كيف تربين طفلك الصغير ليصبح ذكياً في مستقبله؟

كيف تربين طفلك الصغير ليصبح ذكياً في مستقبله؟

في , , /بواسطة
كيف تربين طفلك الصغير ليصبح ذكياً في مستقبله؟

MindMatters

Mind Matters is a brain training center, Licensed by BrainRx, a leading cognitive training and research center located in the United States. They are devoted to work one-on-one with students who struggle or desire maximum learning skill enhancement.

Mind Matters provide powerful cognitive skills testing and training tools that can literally transform learning weaknesses into strengths and increase IQ in as little as 3 months. In fact, their students achieve an increase of 3 years on average in cognitive skills after completing their programs!

Mind Matters ensures better mental performance to
• Exceptional and gifted students
• Students looking to become smarter
• Students with attention problems (ADD/ADHD)
• Dyslexic students
• Students struggling with learning difficulty
• Senior and career adults.

Improving their IQ not only helps students get access to better educational opportunities, it allows them to maximize those opportunities when they get them.

Mind Matters' main goal is to help people of all ages become smarter, think faster, remember better as well as learn easier! Partnering with parents, the programs produce rapid, lasting, and guaranteed results.  

Amman, Khalda, Marow St. Bldg 3B
Tel.: 0777 20 91 20
[email protected]
www.mindmattersjo.com 
Facebook & Instagram: mindmattersjo
كيف تربين طفلك الصغير ليصبح ذكياً في مستقبله؟

يتطلع الأهل دوماً لإيجاد أفضل الأساليب من أجلِ تطوير مهارات أطفالهم مُنذُ الوِلادة، سواء كانت مهاراتهم الحركية أو الإدراكية منها وهذا شيء جيد. وكخبراء في مجال تدريب الدماغ نقوم بتشجيع الأهل دوماً ليبدأوا مع أطفالهم في سن مبكرة وما نقصده في السن المبكر أي الأطفال في عمر أقل من ثلاث سنوات.

أدمغة الأطفال دون سن الثالثة تكون نشطةً للغاية، حيث تعمل كل الخلايا العصبية دون توقف!

ويمكن زيادة مستوى الذكاء لديهم ومهاراتِهم ببساطة عن طريقِ التحدث إليهم، والبدء في النقاش، القراءة لهم، الرسم، لعب الألغاز، الغناء، التلوين والعديد من نشاطاتِ التسليةِ الأخرى.

الأطفال في هذا السن المبكر يطورون مهاراتهم باستمرار حيث أنهم يميلون إلى الاكتشاف والتحقيق في كل شيء من حولهم.

فضولهم يساعدهم على فهم حتى الأشياء العادية أو أقلها أهمية، ونصيحتي رقم واحد هي السماح لهم بذلك. ففي كثير من الحالات نميلُ إلى الإفراط في حماية أطفالنا، أو القلق من حدوث الفوضى في المنزل، وعدم السماح لهم بالقيام بأشياء كثيرة قد تساعدهم على التعلم وتطوير مهاراتهم.

المهارة الأولى التي يمكنكِ أن تساعدي في تطويرها لدى طفلك في هذا العمر والتي ستكون مفيدة للغاية حينما يكبر، هي (عقلية النمو). أُفضِّل أن أُسمِيَها مهارة بدلاً من عقلية لأنها تتطلب الكثير من الوقت والجهد لنحصل عليها كأي مهارة أخرى.

ما هي (عقلية النمو)؟

عقلية النمو هي ببساطة الإيمان بإمكانية تطوير القدرات والإدراك لدى الطفل. وعكسُ ذلك هي عقلية ثابتة أو محدودة، حيث يعتقد المرء أن مهاراته ثابتة. فهم إما أذكياء، موهوبون أو يجيدون فعل شيء ما، أو لا! وبالتالي فإن عقلية النمو تؤمن بأن الممارسة والجهد يمكن أن يشكل موهبة.

ما هي فوائد عقلية النمو؟

  • تساعد عقلية النمو الطفل على تحويل أي وضع صعب قد يواجهه إلى حل، بدلاً من أن يبقى عالقاً ويشعر بالاستسلام في المواقف الصعبة وتكرار العبارة المشهورة “هذا صعب جداً”، فإن عقلية النمو قد تغير هذا الاعتقاد الراسخ ” إنه صعب جداً” إلى سلوك “سأحاول وابذل قصارى جهدي” الأكثر ايجابية. وهذا الموقف والفكر سوف يساعد طفلك على النظر إلى الأخطاء كدروس وإلى تعلم ايجاد وانتهاز الفرص. سوف يسعون إلى تحقيق الأفضل من تلقاء أنفسهم عندما يصبحونَ أكبر سناً، ويتقبلون العمل الجاد كوسيلة للتعامل مع مختلف الحالات بدلاً من فكرة العبء والصعوبة التي يعتقدها كثير من أطفالنا.
  • تساعد عقلية النمو الأطفال على الفهم أن دماغنا يعمل بشكل مشابه كثيراً لعضلاتنا، مع العمل الشاق والتدريب، سوف ينمو. كلما حاولنا أن نقوم بأمر صعب وفشلنا، نحن نتعلم.  الممارسة والفشل تساهم في نمو عقولنا وتوسيع قدراتنا. وقد أظهرت الدراسات أن أولئك الاشخاص الذين يحاولون من جديد حتى بعد فشلهم هم الأكثر احتمالاً للتفوق والنجاح في الحياة ممن لم يحاول.

نحن نميلُ دائماً إلى إخبار أطفالنا بأنهم أذكياء، موهوبين وغير ذلك. بالنسبةِ لهم، هذا لن يشجع على أي جهد منهم، ولكن بدلاً من ذلك، يدفعهم إلى التركيز على فكرة أنهم وُلِدوا بهذه الصفات.  إن عقلية النمو لا تشجع مثل هذا المديح، بينما تركز على الثناء على الجهد والتجارب وبالتالي هي تشيد العملية بدلاً من النتيجة.

كلما رأيتِ طفلك يُظهر مثل هذه العقلية، امدحيه! تأكدي من أن تثني على طفلك كلما تصرف بفكر وسلوك عقلية النمو دون أن تضيفي جملة ” لماذا لا يمكن أن تكون دائماً هكذا؟” في نهاية جملك!

جميع برامج تدريب الدماغ لدينا تستند إلى هذه العقلية، عملية نمو وتحسين الدماغ تحتاج إلى الممارسة والجهد، وهذا ما نحاول بِنائه في كلٍ من طلابنا!

Comments التعليقات

comments

إقرئي أيضاً  ٦ نصائح لتنظيم نوم الأطفال بعد انتهاء رمضان
وسوم , , ,