لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

4 تعليقات/في /بواسطة
لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

Sirsa Qursha

Sirsa A. Qursha’s background is in Child Development & Parent Education. Sirsa has over 10 years of experience in directly working with children and families; notably in the Child Protection sector while working with the Jordan River Foundation and most recently offering child development and parenting consultations through a private practice in Amman, Jordan. In addition to her direct work with families, Sirsa has extensive experience in the development, implementation and management of child/family-centered programs.As part of her work with the Jordan River Foundation, Sirsa has also co wrote and published a chapter on children’s rights in Making Equal Rights Real: Taking Effective Action to Overcome Global Challenges (Cambrdige University Press).
Sirsa is a Qualitative Research Mentor and Trainer in the focus group methodology and has been responsible for conducting focus groups with adults and children as well as training and mentoring civil society personnel on the focus group methodology.
Sirsa received her BSc. in Child Development & Family Studies and a MA in Parent Education, both from the University of Connecticut.
She is also certified in the Kazdin Parent Management Training from the Yale Parenting Center (of Yale University).

website: www.sirsaqursha.com
Facebook/sirsaqursha-Child Development & Parenting Specialist
Twitter: @sirsaqursha
LinkedIn: https://jo.linkedin.com/in/sirsa-qursha-19b41a11
لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

إن عدم المشاركة شائع جداً لدى الأطفال في أول سنتين من العمر. يجب على الوالدين أن يتذكرا أن الأطفال لا يستطيعون إدراك مفهوم المشاركة بعد، ولا يجب عليكِ أن تجبري طفلكِ على ذلك في هذه المرحلة. إذا لاحظتِ تصرفات الأطفال في أثناء لعب طفلكِ مع الآخرين في أي تجمع للأطفال، فستجدين أن الأطفال الذين يقل عمرهم عن سنتين لا يشاركون الآخرين لعبهم، بل يميلون إلى “اللعب الموازي”؛ حيث يلعب الأطفال جنباً إلى جنب وليس مع بعضهم بعضاً. ونصيحتي للوالدين هي عدم الدفع باتجاه المشاركة، بل التركيز عوضاً عن ذلك على الوقاية من حدوث ثورات الغضب؛ وذلك مثلاً من خلال التأكد من وجود عدد كافٍ من الألعاب لكل طفل، وفي حال إذا انتزع أي طفل لعبة الآخر، قومي بتشتيت انتباه طفلك أو الطفل الآخر بالانتقال إلى نشاطٍ جديد. ومن المفضّل أيضاً استخدام الكلمات المناسبة والتصرف بالسلوك الملائم كقدوة للأطفال. إن هذه السلوكيات تعزز فهم المشاركة لدى الطفل، كاستخدام عبارات مثل: “لم يأتِ دورك بعد”، أو “شكراً لك”، أو “أرجو أن تعطيني هذه اللعبة بعد أن تنتهي من اللعب بها”… إلخ. سوف يساعد ذلك في وعي طفلك مستقبلاً بهذه المفاهيم.

إقرئي أيضاً  حكمت على كل من استخدم حزام الأمان للمشي مع أطفاله... والآن أصبحت واحدة منهم!

من المهم أيضاً عليكِ كأم ألا ترضخي للضغوط المجتمعية أو نظرات الأمهات الأخريات إذا لم يشارك طفلك ألعابه مع الآخرين. أخبري الآخرين ببساطة إن طفلك ليس مستعداً بعد للقيام بذلك، ولا بأس بذلك في مرحلته العمرية الحالية، وأن كل شيء يسير بشكل رائع!

إقرئي أيضاً:

ثورات الغضب والانفجارات الانفعالية.. لماذا كل هذا؟! كيف أتصرف إذاً؟

كيف تربين طفلاً واثقاً بنفسه؟

الذهاب إلى الحضانة والتعامل مع قلق الانفصال لدى الأطفال.

Comments التعليقات

comments

وسوم , , , , ,
4 ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً