728x90

التربية

أعمار ومراحل

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

هل أنت مستعدة لعمر السنتين المتعب ماما؟ لأن هذه الفترة تمتاز بمحاولة طفلك أن يثبت نفسه ويشعر بأهميته! سيكون متشوقاً لاستكشاف الأشياء المختلفة، ولكن ليس هذا فقط، حيث سيتركز اهتمامه حول نفسه بشكل كبير في هذه المرحلة. حاولي أن لا تأخذي الموضوع بشكل شخصي عندما يريد طفلك أن يقوم بعمل الكثير من الأشياء بمفرده، بل تأكدي من أنك قريبة منه لتقدمي الدعم لاستقلاليته، وتوفري له الإرشاد اللازم.

النمو الجسمي والتطور الحركي
التطور الحسي والمعرفي
التواصل وتطور الكلام
  • أستطيع أن آكل بالملعقة بنفسي!
  • أساعدكِ عندما تغسلين لي يدي!
  • أستطيع أن أبني برجاً من 3 – 4 مكعبات!
  • أحب أن أفتح الخزائن والأدراج والصناديق. تذكري بأنني فضولي جداً.
  • أستطيع أن أصعد الدرج من دون مساعدة.
  • أستطيع أن أمسك بقلم التلوين بقبضة يدي لأخربش!
  • أحب أن أستكشف ما يحيط بي.
  • أشير إلى عيني أو أذني أو أنفي عندما تطلبين مني ذلك.
  • أظهر وعياً فيما يتعلق بموافقتكِ أنت و/أو أبي أو عدم موافقتكما على تصرفاتي.
  • أشير إلى نفسي باسمي، وأستخدم كلمات “أنا” و”لي”.
  • أستطيع أن أساعدكِ عندما تغيرين ملابسي.
  • لعبة الغميضة (الاختباء) من ألعابي المفضلة! إنني أتعلم بأن عدم رؤية الأشياء لا يعني أنها غير موجودة. (هذا مهم للطفل إذ يتعلم أنكِ ستعودين إليه بعد أن تتركيه قليلاً).
  • أحب أن أرقص وأغني.
  • إنني أتعلم الكثير عندما أقلدكِ وأقلد الأطفال الآخرين.
إقرئي أيضاً  الأطفال الصغار: تغذية صحّية لنمو السليم
  • أستمر في استخدام الإيماءات و”حديث الأطفال” لكي أتواصل (مثل: أشير للبقرة بأنها “موو”).
  • أستطيع أن أقول حوالي 50 كلمة، وأن أستخدم عبارات مكونة من كلمتين إلى 3 كلمات.
  • أستطيع التعبير عن رغباتي ومشاعري (“أريد كعكة”).
  • أدندن أو أحاول الغناء.
لتطور الاجتماعي والانفعالي (اللعب)

  • أريد أن أقوم بالكثير من الأشياء وحدي، ولكنني ما أزال أحتاج إليكِ لتكوني القاعدة الآمنة بالنسبة إليّ.
  • ربما أواسي الأطفال الآخرين إذا رأيتهم يبكون. إن قدرتي على تطوير التعاطف مع الآخرين مهمة جداً لتطوري الاجتماعي والانفعالي.
  • ثورات الغضب طبيعية في هذه المرحلة من عمري. تذكري أنني أحتاج إلى الكثير من المساعدة بهذا الشأن!
  • أستطيع أن أتحمّل التغيير إذا حصل في روتيني اليومي وبيئتي من دون أن أشعر بالضيق.
  • أحب أن أقلد والديّ!
  • ربما أتصرف بخجل أمام الغرباء.
  • أبادر باللعب والابتسام والتواصل البصري مع الأطفال الآخرين أو البالغين.
  • أستطيع أن أُشغل نفسي مدة 15 دقيقة بوجود شخص بالغ بقربي، و10 دقائق وحدي.
  • أغضب أحياناً وتجتاحني نوبات الغضب. كما أنني أفهم معنى كلمة “لا”، ولكنني ما أزال أحتاج إلى المساعدة في التحكم بمشاعري عندما لا يُسمح لي بالقيام بعمل ما.

 

أمي، هذا ما يمكنكِ أن تفعليه من أجلي عندما يكون عمري بين 18 و24 شهراً:

  • اعملي معي على زيادة مخزون الكلمات لدي. إذا قلتُ كلمة مثل “قطة”، فضعي تلك الكلمة في جملة: “نعم، لقد قفزت القطة عن السور.”
  • أشيري إلى انفعالاتي وسميها بأسمائها: “أعرف أنك متضايق لأنك لا تستطيع البقاء واللعب. لا بأس بأن تشعر ببعض الضيق. عندما نعود إلى المنزل تستطيع أن تلعب أو تقرأ.”
  • حاولي أن تتجنبي القيام بكل شيء نيابةً عني؛ فعندما أقوم بالأشياء وحدي تتعزز استقلاليتي وقدرتي على حل المشكلات.
  • عندما تواجهين صعوبةً معي، حولي انتباهي إلى أمر آخر بدلاً من أن تقولي لي “لا”.
  • شجعيني على أخذ الاستراحات عندما ترين أنني محبط بسبب نشاط ما.
  • امنحيني الفرصة للاختيار وشجعيني على اتخاذ القرارات: “هل ترغب في شرب كوب من الحليب أم من العصير؟” إن هذا مهم بالنسبة إليّ لأنكِ بالتالي تشجعين مهارات التفكير لدي وتعززين استقلاليتي.
  • كوني واعية بكلماتكِ وتصرفاتكِ الخاصة، وتذكري بأنني أتعلم منكِ. إذا أردتِ مني أن أكون لطيفاً وهادئاً ومسالماً فتأكدي من القيام بهذه الأمور بنفسكِ.
إقرئي أيضاً  المراهقة المبكرة: تطور الطفل من عمر ١١ إلى عمر ١٤ سنة

استشيري طبيبك

تحدثي إلى الطبيب إذا بلغ عمري 24 شهراً وأنا:

  • لا أستخدم جملاً مكونة من كلمتين (“هذه لعبتي”).
  • لا أتبع التعليمات البسيطة.
  • لا أقلد التصرفات أو أعيد الكلمات.
  • لا أمشي بشكل ثابت، ولا أستطيع دفع الألعاب ذات العجلات.
  • أفقد مهارةً بعد أن أتمكن منها.

إذا كنتِ بحاجة إلى المزيد من المعلومات لكي تتعاملي مع بعض مشكلات الأطفال في أول سنتين من العمر، اضغطي على العناوين الموجودة أدناه:

لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

ثورات الغضب والانفجارات الانفعالية.. لماذا كل هذا؟! كيف أتصرف إذاً؟

الذهاب إلى الحضانة والتعامل مع قلق الانفصال لدى الأطفال.

ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

– النشرة البريدية –

  • سجلي الآن لمتابعة أبرز المواضيع في عالم الأمومة والعائلة!

– إسألي الخبراء –

التربية

أعمار ومراحل

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

هل أنت مستعدة لعمر السنتين المتعب ماما؟ لأن هذه الفترة تمتاز بمحاولة طفلك أن يثبت نفسه ويشعر بأهميته! سيكون متشوقاً لاستكشاف الأشياء المختلفة، ولكن ليس هذا فقط، حيث سيتركز اهتمامه حول نفسه بشكل كبير في هذه المرحلة. حاولي أن لا تأخذي الموضوع بشكل شخصي عندما يريد طفلك أن يقوم بعمل الكثير من الأشياء بمفرده، بل تأكدي من أنك قريبة منه لتقدمي الدعم لاستقلاليته، وتوفري له الإرشاد اللازم.

النمو الجسمي والتطور الحركي
  • أستطيع أن آكل بالملعقة بنفسي!
  • أساعدكِ عندما تغسلين لي يدي!
  • أستطيع أن أبني برجاً من 3 – 4 مكعبات!
  • أحب أن أفتح الخزائن والأدراج والصناديق. تذكري بأنني فضولي جداً.
  • أستطيع أن أصعد الدرج من دون مساعدة.
  • أستطيع أن أمسك بقلم التلوين بقبضة يدي لأخربش!
التطور الحسي والمعرفي
  • أحب أن أستكشف ما يحيط بي.
  • أشير إلى عيني أو أذني أو أنفي عندما تطلبين مني ذلك.
  • أظهر وعياً فيما يتعلق بموافقتكِ أنت و/أو أبي أو عدم موافقتكما على تصرفاتي.
  • أشير إلى نفسي باسمي، وأستخدم كلمات “أنا” و”لي”.
  • أستطيع أن أساعدكِ عندما تغيرين ملابسي.
  • لعبة الغميضة (الاختباء) من ألعابي المفضلة! إنني أتعلم بأن عدم رؤية الأشياء لا يعني أنها غير موجودة. (هذا مهم للطفل إذ يتعلم أنكِ ستعودين إليه بعد أن تتركيه قليلاً).
  • أحب أن أرقص وأغني.
  • إنني أتعلم الكثير عندما أقلدكِ وأقلد الأطفال الآخرين.
التواصل وتطور الكلام
  • أستمر في استخدام الإيماءات و”حديث الأطفال” لكي أتواصل (مثل: أشير للبقرة بأنها “موو”).
  • أستطيع أن أقول حوالي 50 كلمة، وأن أستخدم عبارات مكونة من كلمتين إلى 3 كلمات.
  • أستطيع التعبير عن رغباتي ومشاعري (“أريد كعكة”).
  • أدندن أو أحاول الغناء.
لتطور الاجتماعي والانفعالي (اللعب)

  • أريد أن أقوم بالكثير من الأشياء وحدي، ولكنني ما أزال أحتاج إليكِ لتكوني القاعدة الآمنة بالنسبة إليّ.
  • ربما أواسي الأطفال الآخرين إذا رأيتهم يبكون. إن قدرتي على تطوير التعاطف مع الآخرين مهمة جداً لتطوري الاجتماعي والانفعالي.
  • ثورات الغضب طبيعية في هذه المرحلة من عمري. تذكري أنني أحتاج إلى الكثير من المساعدة بهذا الشأن!
  • أستطيع أن أتحمّل التغيير إذا حصل في روتيني اليومي وبيئتي من دون أن أشعر بالضيق.
  • أحب أن أقلد والديّ!
  • ربما أتصرف بخجل أمام الغرباء.
  • أبادر باللعب والابتسام والتواصل البصري مع الأطفال الآخرين أو البالغين.
  • أستطيع أن أُشغل نفسي مدة 15 دقيقة بوجود شخص بالغ بقربي، و10 دقائق وحدي.
  • أغضب أحياناً وتجتاحني نوبات الغضب. كما أنني أفهم معنى كلمة “لا”، ولكنني ما أزال أحتاج إلى المساعدة في التحكم بمشاعري عندما لا يُسمح لي بالقيام بعمل ما.

 

أمي، هذا ما يمكنكِ أن تفعليه من أجلي عندما يكون عمري بين 18 و24 شهراً:

  • اعملي معي على زيادة مخزون الكلمات لدي. إذا قلتُ كلمة مثل “قطة”، فضعي تلك الكلمة في جملة: “نعم، لقد قفزت القطة عن السور.”
  • أشيري إلى انفعالاتي وسميها بأسمائها: “أعرف أنك متضايق لأنك لا تستطيع البقاء واللعب. لا بأس بأن تشعر ببعض الضيق. عندما نعود إلى المنزل تستطيع أن تلعب أو تقرأ.”
  • حاولي أن تتجنبي القيام بكل شيء نيابةً عني؛ فعندما أقوم بالأشياء وحدي تتعزز استقلاليتي وقدرتي على حل المشكلات.
  • عندما تواجهين صعوبةً معي، حولي انتباهي إلى أمر آخر بدلاً من أن تقولي لي “لا”.
  • شجعيني على أخذ الاستراحات عندما ترين أنني محبط بسبب نشاط ما.
  • امنحيني الفرصة للاختيار وشجعيني على اتخاذ القرارات: “هل ترغب في شرب كوب من الحليب أم من العصير؟” إن هذا مهم بالنسبة إليّ لأنكِ بالتالي تشجعين مهارات التفكير لدي وتعززين استقلاليتي.
  • كوني واعية بكلماتكِ وتصرفاتكِ الخاصة، وتذكري بأنني أتعلم منكِ. إذا أردتِ مني أن أكون لطيفاً وهادئاً ومسالماً فتأكدي من القيام بهذه الأمور بنفسكِ.

استشيري طبيبك

تحدثي إلى الطبيب إذا بلغ عمري 24 شهراً وأنا:

  • لا أستخدم جملاً مكونة من كلمتين (“هذه لعبتي”).
  • لا أتبع التعليمات البسيطة.
  • لا أقلد التصرفات أو أعيد الكلمات.
  • لا أمشي بشكل ثابت، ولا أستطيع دفع الألعاب ذات العجلات.
  • أفقد مهارةً بعد أن أتمكن منها.

إذا كنتِ بحاجة إلى المزيد من المعلومات لكي تتعاملي مع بعض مشكلات الأطفال في أول سنتين من العمر، اضغطي على العناوين الموجودة أدناه:

لماذا لا يتشارك طفلي مع الآخرين؟!

ثورات الغضب والانفجارات الانفعالية.. لماذا كل هذا؟! كيف أتصرف إذاً؟

الذهاب إلى الحضانة والتعامل مع قلق الانفصال لدى الأطفال.

ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً

تطوّر الطفل من ١٨ إلى ٢٤ شهراً

– النشرة البريدية –

  • سجلي الآن لمتابعة أبرز المواضيع في عالم الأمومة والعائلة!