المرأة الحامل … الزيارات خلال الثلث الأول من الحمل

0 تعليقات/في , /بواسطة
المرأة الحامل ... الزيارات خلال الثلث الأول من الحمل

Dr. Rami Kilani

Dr. Rami Kilani is an Obstetrician and Gynecologist who holds the American board of Obstetrics and Gynecology as well as the membership certificate of the Royal College of Obstetricians and Gynecologists. He completed his first medical degree from Jordan before moving to the United states where he specialized in Obstetrics and Gynecology. Rami`sthird stop was London where he completed a fellowship in minimally invasive gynecology. He practiced in Champaign -Illinoisbefore returning to Amman.

Rami is currently an assistant Professor at the Hashemite University and practices in his private clinic in Amman. He enjoys reading, traveling and spending time with his family.

https://www.facebook.com/RamiKilaniClinic/
المرأة الحامل ... الزيارات خلال الثلث الأول من الحمل

كثيراً ما تراود المرأة  العديد من المخاوف خلال الحمل،  فتخطر ببالها أسئلة مثل: هل سيصمد الجنين تسعة أشهر؟ هل سيكون الطفل بصحة جيدة؟ هل سيكون عدد أصابع يديه وقدميه كما بنبغي أن يكون؟ هل سيعاني من متلازمة داون؟

خلال الثلث الأول من الحمل ومع كل هذا الحماس والإثارة، تود المرأة لو تزور طبيبها كل يوم، إلا أن الفحص الأكثر أهمية هو فحص نهاية الثلث الأول من الحمل والذي يتوج نهاية المرحلة الأولى من رحلة الحمل.

تكمن أهمية هذا الفحص في  قياس احتمالية وجود شذوذ في الكروموسومات مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض مثل متلازمة داون.

ولكي نرضي فضولك عزيزتي المرأة، إليك لمحة عن الكروموسومات :

الكروموسومات عبارة عن جُسيمات تشبه الخيوط، وتحتوي على معظم المواد الجينية في جسم الإنسان. وفي حال ظهور أي خلل في عددها أو موضعها، فهذا يعني أنه سيكون لدى الشخص صفات كروموسومية معينة، مثل متلازمة داون التي تسبب خللاً مستمراً مدى الحياة في التطور العقلي والاجتماعي، إضافة إلى مختلف المشكلات الجسمية.

إقرئي أيضاً  غذاؤك في الثلث الثاني من الحمل

ويمكن لنتائج فحص نهاية الثلث الأول من الحمل أن تشير فقط إن كانت لديك خطورة إنجاب طفلٍ يعاني من متلازمة داون أو شذوذ كروموسومي آخر.

ينطوي فحص نهاية الثلث الأول من الحمل (أي خلال الشهر الثالث، ما يعادل ١١ – ١٤ أسبوع) على مكونين أساسيين هما:

  1. فحص الدم، لقياس مستوى هرمونين معينين.
  2. الفحص بالموجات فوق الصوتية (ألتراساوند) لقياس السوائل خلف الرقبة (الشفافية القفوية للجنين).

بالاستناد إلى عمر الأم ونتائج هذه الفحوصات ، يمكن للطبيب تكوين صورة واضحة عن مستوى خطر وجود شذوذ كروموسومي. وإذا كانت الخطورة متدنية فسوف يطمئنك، أما إذا كانت مرتفعة فعلى الأغلب أنه سيقترح إجراء فحص آخر لقطع الشك باليقين.

إن النساء اللاتي يزيد عمرهنّ عن ٣٥ عاماً أو أنجبن سابقاً طفلاً يعاني من متلازمة داون أو أي شذوذ كروموسومي آخر يمكن أن يخضعن لفحص جديد للدم بحيث يوفر نتائج دقيقة وأكثر تأكيداً في وقت مبكر من الحمل (الأسبوع العاشر،  إلا أن العقبة الوحيدة أمام هذا الفحص هو ارتفاع كلفة إجرائه.

إن الحمل من أكثر الخبرات تميزاً في حياة المرأة، وستكون هناك الكثير من زيارات الطبيب والفحوصات، إضافة إلى الكثير من الأسئلة التي قد تدور في رأسكِ أثناء الحمل. لا تخشي من طرح الأسئلة، ولكن في الوقت نفسه عليكِ ألا تجعلي القلق يسيطر عليكِ. استمتعي بهذه التجربة طوال الأشهر التسعة، واعتن بصحتكِ وبجسمكِ جيداً.

 

Comments التعليقات

comments

وسوم , , , , , , , , , , , ,
0 ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً