هل جسمك جاهز للحمل؟

هل جسمك جاهز للحمل؟

في , /بواسطة
هل جسمك جاهز للحمل؟

Healthy Happy Us

Healthy Happy Us is a health center committed to evidenced-based practice in nutrition, dietetics and physical activity. Our services are education focused and client-centric, bridging the gap between evidence and application. We believe in a creative, personalized approach to guide individuals in making healthier lifestyle choices and we are dedicated to sharing accurate, up-to-date information and practical ways to apply them.

Website: http://healthyhappyus.org/
Facebook: https://www.facebook.com/healthyhappyus/
Instagram: https://www.instagram.com/healthy_happy_us/
YouTube: https://www.youtube.com/channel/UClxRwTRfbbnfG_k5u8VHgvQ
Twitter: https://twitter.com/healthyhappyus
هل جسمك جاهز للحمل؟

هل تفكرين بالحمل قريباً؟ في الشهر الأول من الإخصاب سينمو طفلك من خلية واحدة إلى الملايين من الخلايا. إن هذه هي معجزة الحياة، والوقت قد حان للبدء بتحضير جسمك لهذه الرحلة الرائعة.

أن تكوني بصحة جيدة يعني خصوبة أعلى (تزيد احتمالية حدوث الحمل)، كما أنها تساعد على ضمان حمل صحي ومولود سليم وقوي. إذن، ما الذي تستطيعين عمله لتكوني بهذه الحالة الجيدة؟

١. حافظي على وزن صحي:

إن أفضل شيء تستطيعين عمله لنفسك ولطفلك قبل حدوث الحمل هو أن يكون وزنك في النطاق الطبيعي. إن الوزن الزائد أو الناقص قبل حدوث الحمل يشكّل مشكلة. إن زيادة الدهون في الجسم وسوء التغذية يؤخران حدوث الحمل ويسببان اضطرابات في الدورة الشهرية. لذا فإن زيارة عيادة أخصائي التغذية ضرورية جداً لضمان عدم وجود مشكلة في القياسات الخاصة بك.

إن ممارسة التمرينات الرياضية باعتدال سيساعدك على المحافظة على قوامك من أجل الحمل، كما سيؤهل عضلاتك لحمل كل هذا الوزن الزائد

٢. تأكدي من تناول العناصر الغذائية الهامة:

إن الحمل واحد من التجارب التي تتطلب الكثير من جسمك، ولكن لحسن الحظ، بإمكانك تحضير جسمك لهذه التجربة! إن العناصر الغذائية الثلاثة التي نحتاج إليها بشكل كبير في هذه الفترة هي  الحديد والكالسيوم وحامض الفوليك. تأكدي من أن هذه العناصر موجودة بنسب صحيحة في جسمك، وقومي بالتركيز على إدراج مصدر لكل من هذه العناصر في كل وجبة. إليك بعض المصادر لهذه العناصر:

  • الكالسيوم: يوجد في الحليب واللبن والجبنة والخضراوات الورقية الخضراء والبروكولي والتين وسمك السالمون والسردين.
  • حامض الفوليك: بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية (الحبوب) التي تحتوي على ٤٠٠ مغم من حامض الفوليك، فإن المصادر تشمل الترمس والبامية والبروكولي والكبدة والسبانخ والاسبراجوس والبازيلاء والحمص.
  • الحديد: يوجد في اللحوم الحمراء مثل لحم الخروف والعجل، والدجاج والكبدة والسردين، كما يوجد في مصادر نباتية مثل السبانخ والترمس والاسبراجوس والشوفان والعدس والبقول والمكسرات والحمص. لزيادة امتصاص الحديد من المصادر النباتية قومي بإضافة فيتامين ج عن طريق عصر بعض الليمون عليها.

٣. شجعي نفسك على ممارسة التمارين الرياضية:

إن ممارسة التمرينات الرياضية باعتدال سيساعدك على المحافظة على قوامك من أجل الحمل، كما سيؤهل عضلاتك لحمل كل هذا الوزن الزائد. ولكن عليك الانتباه إلى أن ممارسة الرياضة بشكل شديد ومكثف كما يفعل الرياضيون المحترفون قد يؤدي إلى تأخر وقطع الدورة الشهرية، والذي يؤدي بدوره إلى التأثير سلباً على الخصوبة. لذا بشكل عام، إن هذا الوقت ليس الوقت المناسب لكي تتحدي نفسك وتدفعي بها إلى هذه المستويات من الرياضة. إن الممارسة المعتدلة للرياضة مفيدة ونحن نوصي بها، ولكن خذي الأمور ببطء.

٤. عودي نفسك على تناول جميع وجباتك:

هل أنت من النوع الذي يتناول القهوة في الصباح ولا يتناول طعام الإفطار؟ إن هذا هو الوقت المناسب لتغيير هذه العادة! عليك تجنب البقاء بدون طعام لساعات طويلة خلال فترة الحمل، كما يجب عليك الاهتمام بشكل خاص بالوجبة الأولى. لذا اعتادي على التخطيط لما ستتناولينه على الافطار في اليوم التالي، واعملي على تحضير شيء تستطيعين تناوله في الطريق إذا لم يكن لديك الوقت الكافي وعليك الاسراع بالخروج من المنزل صباحاً.

إن زيادة الدهون في الجسم وسوء التغذية يؤخران حدوث الحمل ويسببان اضطرابات في الدورة الشهرية. لذا فإن زيارة عيادة أخصائي التغذية ضرورية جداً لضمان عدم وجود مشكلة في القياسات الخاصة بك

٥- قد تستفيدين من تجنب بعض الأطعمة:

إذا كنت تواجهين صعوبة بالحمل، فإن التقليل من الدهون المؤذية والكافيين والكحول والصويا والألياف فكرة جيدة، حيث أظهرت الدراسات وجود ارتباط بين تأخر الحمل والاستهلاك العالي للمواد سابقة الذكر. تذكري أن الاعتدال مهم دائماً.

يبدو من كل هذا أن نمط الحياة غير الصحي يشكل مانع حمل طبيعي، حيث أكدت الدراسات على العلاقة بين نمط الحياة المتوازن والحمل الصحي والطفل السعيد.

إذا انصتِّ جيداً، بإمكانك أن تسمعي جسدك وهو يقول لك: ستصبحين أماً الآن، وستصبحين القدوة لمخلوق صغير جداً سيتعلم عن العالم من خلال ما تقومين به، لذا كوني نافذته المطلة على نمط حياة صحي وسعيد.

Comments التعليقات

comments

إقرئي أيضاً  آلام المخاض وكيفية تخفيفها
وسوم , , , ,