نصائح لإرضاء الأطفال صعبين المزاج في الأكل

نصائح لإرضاء الأطفال صعبين المزاج في الأكل

0 تعليقات/في /بواسطة
نصائح لإرضاء الأطفال صعبين المزاج في الأكل

Majd Al Khatib

Majd has a degree in nutrition and food technology from Jordan University and has worked in the field of nutrition since 2008. She is trained and certified in many areas concerning health and public awareness, and she is part of various charities, associations, and fitness campaigns.Her experience helping pregnant women, toddlers, and kids engage in active, healthy lifestyles makes her a great fit with 360 MOM!

Clinic address: Ibn Al Haytham Hospital, Outpatient complex, building no. 260, clinic 105
Clinic phone # 0096265625196
Facebook page: https://www.facebook.com/majdlifestyleclinic/
نصائح لإرضاء الأطفال صعبين المزاج في الأكل

إن طفلتك الصغيرة مسلية ومحبوبة جداً ومنطلقة، ولكنك تواجهين صعوبة في جعلها تجرب أنواعاً جديدة من الطعام وتزيد من قابليتها للأكل. أوقات الوجبات لا تمضي بسهولة دائماً، وقد بدأت تعتقدين الآن بأن البروكلي من الممكن أن يكون سبباً في القضاء عليك!

هناك أسباب نمائية وراء أن الأطفال بين عمر ١ إلى ٣ سنوات يصبحون انتقائيين في تناول طعامهم، فبعد سنة من النمو السريع (يتضاعف وزن أغلب الأطفال ثلاث مرات في الاثنتي عشرة شهراً الأولى من حياتهم)، يكتسب الأطفال الصغار بعدها الوزن ببطء أكثر، وهذا يعني أنهم قد يصبحون بحاجة إلى كميات أقل من الطعام.

من الشائع عند الأطفال الصغار أن تتغير عادتهم الغذائية من يوم إلى آخر، ومن الشائع أيضاً أن يرفضوا الأنواع الجديدة من الأطعمة والمذاقات إلى حين تقديمها لهم عدة مرات. قد يكون السبب في هذا مرتبطاً باحتياجات الأطفال الغذائية في هذه المرحلة، بالإضافة إلى أن طفلتك ستكون كثيرة الحركة، مما سيؤثر على نمطها الغذائي. إن “الجلوس بهدوء” ليس واحداً من المصطلحات التي تتعامل معها بعد! إن تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم يتناسب مع نمط حياتها المشغول والمليء بالاستكشاف أكثرمن الجلوس لتناول وجبة كبيرة كاملة.

إقرئي أيضاً  متى نبدأ بالأطعمة الصلبة 

وبالرغم من أن هذه الانتقائية في تناول الطعام قد تشعرك بالإحباط في بعض الأحيان، فإنك قد تستطيعين استغلال هذه المرحلة لتعليم طفلتك تجريب أشياء جديدة. لا تنتظري حتى يصبح لطفلتك عادات ثابتة، وبالتالي قد ترفض أنواعاً جديدة من الطعام فقط لتؤكد على استقلاليتها، فما دام هناك تشكيلة متنوعة من الأطعمة الصحية في كل يوم، فإن طفلتك ستجد شيئاً لتأكله.

قد يتناول الأطفال الصغار الفواكه فقط  في أحد الأيام، وقد يتناولون الخضار فقط في اليوم التالي. لا تشعري بالتوتر إذا أكلت طفلتك بشكل جيد اليوم ومن ثم لم تأكل شيئاً تقريباً غداً. يحتاج الأطفال الصغار من ١٠٠٠ إلى ١٤٠٠ سعر حراري في اليوم، ومع ذلك قد لا يتناولون طعاماً كافياً ليفي بهذه الحاجة كل يوم. ليكن هدفك أسبوعاً غذائياً متوازناً، بدلاً من يوم متوازن بشكل مثالي.

جربي النصائح التالية لاستمالة حاسة التذوق لدى طفلتك ولتقليل المتاعب عند أوقات الوجبات:

  • نظمي إطعام طفلتك: بحيث تتناول ثلاث وجبات رئيسية ومنتظمة في اليوم، ووجبتين خفيفتين فيما بينهم. سيساعد هذا طفلتك على الحصول على الغذاء عندما تجوع، كما سيقلل من إفراطها في تناول الوجبات الخفيفة.
  • قدمي لطفلتك نوعاً جديداً واحداً في الوقت الواحد وبكميات صغيرة: لا تكوني مغامرة وتقدمي لطفلتك وجبة كاملة من الأطعمة غير المألوفة. يجب أن يكون هناك نوع واحد على الأقل تحبه طفلتك.
  • يفضل الأطفال الصغار الاستمرار في تناول كميات صغيرة من الأطعمة المختلفة طوال اليوم، فما رأيك أن تقدمي لهم طبقاً تعدينه خصيصاً لهم؟ قومي بتقطيع أنواع من الطعام المغذي ذو الألوان المختلفة إلى قطع صغيرة تستطيع طفلتك تناولها بلقمة واحدة، وضعي هذه الأنواع في الصينية المخصصة لخبز المافين. أطلقي على أنواع الطعام هذه أسماءاً مرحة تثير اهتمام طفل عمره سنتان، مثل: أقمار التفاح، وقوارب الأفوكادو، وعجلات الموز، وأشجار البروكلي، وسيوف الجزر، وأحجار الجبنة. ضعي الطعام على طاولة يسهل الوصول اليها، وبينما تقوم طفلتك بجولاتها في المنزل، تستطيع التوقف والجلوس لتناول القليل من الطعام ومن ثم تكمل طريقها. من الممكن إبقاء هذه الأطعمة خارجاً لمدة ساعة أو ساعتين.
  • تعتمد كمية الطعام التي يتناولها الطفل غالباً على كيفية تقطيعك له: قطعي الساندويشات، والبان كيك، والبيتزا إلى أشكال مختلفة بواسطة قوالب تقطيع البسكويت.
  • يتطلب تناول طفلتك الإنتقائية للخضار أن يكون لديك مهارات تسويقية عالية، حيث أن الخضروات تواجه الإعتراض الأشد من قبل الأطفال الصغار. بالرغم من أنه على الأطفال الصغار (أصغر من ٥ سنوات) تناول ثلاث إلى خمس حصص من الخضار يومياً، إلا أن كل حصة هي عبارة عن ملعقة كبيرة مقابل كل سنة عمرية. حاولي تقطيع الخضار إلى قطع صغيرة، وقومي بعمل أشكال فنية، أو قومي بزراعة حديقة مع طفلتك. كل هذا سيربط الخضراوات عند الطفلة بالإحساس بالمرح والمتعة، وبالتالي سيساعد على تناولها لكميات أكبر منها.
  • حاولي إدخال الأطعمة الجديدة في الوقت الذي تعلمين فيه أن طفلتك جائعة، لأن محاولة إطعام طفلتك نوعاً جديداً وهي ممتلئة لن تتم بنجاح.
  • استعملي الحصص المخصصة للأطفال: إن حصة الطفل الصغير تساوي ¼ حصة الكبير، وحصة طفلة عمرها سنة من اللحم تساوي حجم كف يدها.
  • قومي بدعوة صديق في نفس عمر طفلتك ويحب تناول الطعام: طفلتك في هذه الحالة ستقوم بمجاراته، لأن تناول الطعام ضمن مجموعة يوفر قدوة في شخص أطفال آخرين.
  • من الأسباب التي لا تدع الأطفال يجلسون على طاولة ويتناولون الطعام، هو أن أرجلهم تبقى متأرجحة ولا تصل إلى الأرض: جرّبي الجلوس على مقعد عالٍ لتناول الطعام. ستبدأين بالتحرك بشكل تلقائي وستريدين القيام والمشي. يميل الأطفال إلى الجلوس وتناول الطعام لفترة أطول على طاولة صغيرة تناسب حجمهم، حيث يستطيعون الجلوس إليها وتصل أرجلهم إلى الأرض.
  • قاومي الرغبة في إعطاء  طفلتك أطعمة تحتوي على السكر، في محاولة لجعلها تتناول المزيد من الطعام، وذلك لأن هدفك هو تنمية حسّها في تجريب أطعمة جديدة وليس تنمية حبها للحلويات!
  • تفهمي أن بعض الأطفال حساسون تجاه الطعام أكثر من غيرهم. بعضهم قد لا يحب قوام بعض الأطعمة أو لونها أو مذاقها، ولهذا السبب قد يدّعي بعض الأطفال عدم حبهم لبعض أنواع الطعام من دون تجربتها مسبقاً.
  • يميل الأطفال إلى تناول الأطعمة التي يحضرونها بأنفسهم. عندما تجدينه مناسباً، دعي طفلتك الإنتقائية تساعدك في تحضيرالطعام. استعملي قوالب تقطيع البسكويت لعمل تصاميم تؤكل من بعض الاطعمة كالخبز والجبنة.
  • اجعلي كل لقمة تأكلها طفلتك غنية ومفيدة. قدمي لطفلتك الطعام الذي يحتوي على قيمة غذائية عالية في كميات قليلة، لأن هذه الأطعمة مفيدة ومهمة بشكل خاص لطفلتك التي تتحرك بنشاط كالأرنب ولكنها تأكل بكميات قليلة كالفأر.
إقرئي أيضاً  أطعمة الطفل الأولى

ماما، ما عليك فعله هو شراء الأطعمة المناسبة، وتحضيرها بشكل صحي يحفظ قيمتها الغذائية (الطهي على البخار بدلاً من السلق، والشواء والخبز بدلاً من القلي)، وتقديم هذه الأطعمة بشكل مبدع. دعي الباقي على الأطفال، واعتبري الكمية التي يتناولونها، والأوقات التي يأكلون فيها ، وفيما إذا تناولوا طعامهم أم لا يقع ضمن مسؤوليتهم. لا تلومي نفسك إذا مرّ طفلك بمرحلة كان فيها صعب الإرضاء وانتقائياً في الأكل. في أغلب الأحيان سيتجاوز هذه المرحلة أو ستخف حدّتها مع الوقت.

Comments التعليقات

comments

وسوم ,
0 ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً