أفكار للعب: لعمر ٣-٥ سنوات 

أفكار للعب: لعمر ٣-٥ سنوات 

0 تعليقات/في /بواسطة
أفكار للعب: لعمر ٣-٥ سنوات 

Sirsa Qursha

Sirsa A. Qursha’s background is in Child Development & Parent Education. Sirsa has over 10 years of experience in directly working with children and families; notably in the Child Protection sector while working with the Jordan River Foundation and most recently offering child development and parenting consultations through a private practice in Amman, Jordan. In addition to her direct work with families, Sirsa has extensive experience in the development, implementation and management of child/family-centered programs.As part of her work with the Jordan River Foundation, Sirsa has also co wrote and published a chapter on children’s rights in Making Equal Rights Real: Taking Effective Action to Overcome Global Challenges (Cambrdige University Press).
Sirsa is a Qualitative Research Mentor and Trainer in the focus group methodology and has been responsible for conducting focus groups with adults and children as well as training and mentoring civil society personnel on the focus group methodology.
Sirsa received her BSc. in Child Development & Family Studies and a MA in Parent Education, both from the University of Connecticut.
She is also certified in the Kazdin Parent Management Training from the Yale Parenting Center (of Yale University).

website: www.sirsaqursha.com
Facebook/sirsaqursha-Child Development & Parenting Specialist
Twitter: @sirsaqursha
LinkedIn: https://jo.linkedin.com/in/sirsa-qursha-19b41a11
أفكار للعب: لعمر ٣-٥ سنوات 

يا له من عمر سحري! إن خيال طفلك يتطور بسرعة بين عمر ٣ و ٥ سنوات. وبينما أنتِ تبحثين عن ألعاب ونشاطات مناسبة، خذي الوقت لتشجيع طفلك على تطوير خياله  وتقبل إبداعيته.

إقرئي أيضاً  فجنون

إليك قائمة من الأفكار الممتعة:

– الكاميرا: اشتري كاميرا بسيطة لطفلك الصغير، ودعيه يستكشف العالم من خلال عينيه ومن وجهة نظره. سيرى تفاصيلاً لم يكن ينتبه إليها من قبل ، وسيظهر حماساً إضافياً للبيئة من حوله. كما أنه سيكون فخوراً أن يريك صوره أيضاً.

– السباحة: إنه العمر المثالي للبدء بتعليم السباحة. ابحثي عن مدرب محترف يإمكانه أن ينمّي حب طفلك للماء وينمي لديه تقنية السباحة. إذا كان طفلك يخاف من الماء، استمري في تشجيعه وأخبريه كم أنت فخورة به.

– كرة القدم: إنها لعبة محبوبة جداً من قبل الأولاد والبنات! وهم يستطيعون الاستمتاع بلعبها مع بعض الأصدقاء أو مع الكبار. لا تحتاجون لإتباع قواعد اللعبة، فقط استمتعوا! أي لعبة أخرى تحتوي على كرة تكون ممتعة بالنسبة للأطفال، جرّبي كرة السلة، وكرة الطائرة.

– الموسيقى: تساعد الموسيقى على بناء خيال طفلك. بإمكانه الغناء مع الأغاني المعروفة أثناء الجولات في السيارة، وبإمكانه تجريب العزف على الآلات المختلفة مثل: الدرمز، والكمان، والفلوت. فكري خارج الصندوق وشجعي طفلك على الموسيقى.

– الرسم والتلوين: كل ما تحتاجين إليه هو ورق وألوان! جرّبي أنواعاً مختلفة مثل الألوان المائية، وألوان الشمع. شاركي طفلك الرسم والتلوين، فبإمكانك معرفة الكثير عن طفلك من خلال رسوماته.

– لعبة الأزياء: إن الإبداع ولعب الأدوار له دور كبير في توسعة فكر الطفل الإبداعي، وفي تطوير اللغة عنده.

– الأشغال اليدوية: استعملي المواد الأولية الموجودة في مطبخك لصنع معجونة لعب بيتية لطفلك، واصنعي أشكالاً صغيرة متنوعة له. إن معجونة اللعب المصنوعة في البيت آمنة أكثر، في حال قرر أحد أطفالك تناولها كوجبة خفيفة!

– الخبز: يحب الأطفال المساعدة في المطبخ وتذوّق الأطعمة التي يصنعونها. دعيهم يشاركون في القياس، والتحريك، وإرجاع المواد الى مكانها. وتأكدي من الملاحظة والتعليق على القوامات والروائح المختلفة للأطعمة أثناء الإعداد.

إقرئي أيضاً  منتزه الدوار الرابع: (حديقة صلاح الدين)

– قومي بدعوة الأهل والأصدقاء إلى بيتك: وعرّضي طفلك إلى أطفال من بيئات مختلفة قدر الإمكان، لأن هذا سيساعد طفلك على تعلّم التشابه والاختلاف، وسيعلّمه أن يكوّن صداقات متنوعة منذ عمر صغير.

– الرقص واللعب: ارفعي صوت الموسيقى، وحرّكوا أقدامكم وقوموا بالدوران، ولعب الألعاب الموسيقية. هذا يعلم الطفل تنسيق حركاته ، كما يفرّغ الكثير من طاقته.

– خذي وقتاً للراحة: إن طفلك لا يحتاج إلى الحركة طوال الوقت. خصّصي زاوية هادئة في المنزل لقراءة الكتب، والرسم، ولاحتضان ماما!. إن هذه الأوقات مريحة ، وضرورية لتهدئة الجهاز العصبي للطفل ، ومساعدته على أن ينظّم انفعالاته.

إن العمر من ٣ إلى ٥ سنوات عمر ممتع لتجريب كل أنواع النشاطات والألعاب. عند طفلك الصغير الآن الاستقلالية الكافية لتجريب أشياء جديدة، ولكنه لازال يريد وجود ماما وبابا حوله ليشاركوه الضحك والمتعة! عصفورين بحجر!

Comments التعليقات

comments

وسوم ,
0 ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً