أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

في , , , , , /بواسطة

 

أن تعرفي روتين ما قبل النوم المناسب لطفلك، قد يبدو تحدياً كبيراً وصعباً، لأن ما قد ينجح مع طفل قد لا ينجح مع طفل آخر، مما يتركك محبطة ومرهقة، وفي رأسك سؤال واحد؛ متى سيأتي اليوم الذي سأستطيع النوم فيه ولليلة كاملة؟

لا تشعري بالضيق واليأس، هناك حلول والأفضل من ذلك هناك قصص ناجحة، ومن نجح فيها هن أمهات مثلك تماماً! فلعلك تجدين هنا من قصصهن حلاً أو دعماً لك للمثابرة مع أطفالك وتدريبهم على النوم الصحي.

أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“بدأت بتطبيق روتين للنوم مع أطفالي من سن ٣ أشهر. كنت أبدأ بالرضاعة الطبيعية في غرفة المعيشة يليها حمام دافئ ثم أقوم بغناء الأغنية التي يحبون وأنا ألبسهم ملابس النوم. فأنا أحرص دائماً على فصل ملابس النوم عن ملابس النهار حتى يتمكنوا من التمييز بين هذه الأوقات. بعد ذلك، كنت أضعهم في أسرّتهم، وأجلس بجانبهم وأستمر بالغناء لمدة خمس دقائق ثم أخرج من الغرفة. في بعض الأحيان، يغطون بالنوم بسرعة وفي بعض آخر أضطر للذهاب إلى غرفة نومهم لعدة مرات لأساعدهم على النوم، وفي كل مرة أغني نفس الأغنية. إنه عمل شاق يتطلب المثابرة والصبر، وأحيانا يجب علينا أن نبدأ من جديد في تدريب أطفالنا على النوم ولكنه أمر يستحق كل هذا التعب. فأنا أم لطفلين، نجحت في أن أجعلهما ينامان طوال الليل وفي غرفهما الخاصة عندما بلغا السنة من عمرهما”.  منى سعيد

إقرئي أيضاً  ٥ طرق سهلة للأكل بشكل صحي في المنزل

أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“أنا أم لطفلين بنت وولد. مع طفلتي، كنت آخذها إلى غرفة النوم، وأعطيها زجاجة، أحملها وأضمها إليّ وأغني لها وأتركها في حضني حتى تنام، ثم أضعها على السرير بجانبي، في ذلك الوقت كنا نتشارك السرير، وعندما بلغت من العمر ٨ أشهر أصبحت تنام طوال الليل. نقلتها إلى سريرها وغرفتها الخاصة عندما بلغت من العمر ١٨ شهراً. ولكن الآن، مع طفلي الثاني، قمت بتغيير الروتين، حيث أطعمه، أحمله وأغني له حتى ينام ثم أضعه في سريره الخاص الموضوع بجانبي، في الوقت الذي بلغ فيه ٣ أشهر، بدأ بالنوم طوال الليل، عمره الآن ١١ شهراً، وما زال نومه منتظماً ولكن لم أنقله حتى الآن إلى غرفته “. سارة خيري


أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“بدأت طفلتي -البالغة من العمر سنتين- النوم في سريرها من اليوم الأول، وكنت أضع إحدى قمصاني المستعملة تحتها لتهدئتها مما أعطاني فرصة النوم ٣-٤ ساعات بلا انقطاع في الأشهر الثلاثة الأولى، وعندما دخلت في شهرها الرابع قمت بإضافة آلة أصوات مهدئة للأطفال (White Noise) والمثير للدهشة أنها بالفعل أعطت مفعولاً؛ ١٥ دقيقة من صوت الرياح أو صوت الشلال، وبعد أن تغط في نوم عميق أقوم بإيقاف الجهاز عن العمل. أما بالنسبة لروتين النوم لدينا، عندما كان عمرها ٣ أشهر، كنت أعطيها حماماً دافئاً وأرضعها مني ثم أضعها في السرير. والآن بعد فطامها، أطعمها (الزبادي أو شطيرة الجبن) ثم حماماً دافئاَ، وأضعها في السرير مع دمية دب صغيرة واطبطب لها حتى تنام، كل هذا بلا إضاءة فأنا أطفئها كلها وقت النوم”. هبة هشام شوكت


أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“كيف نبدأ فكرة روتين النوم؟ عليك أن تتأكدي من أن طفلك قد وفّى احتياجاته البيولوجية. من تناول للطعام، تغيير حفاضات / استخدام المرحاض، الاستحمام – الذي له مفعول جيد مع عدد كبير من الأطفال لتهيئتهم للنوم. ويجب اختيار سرير ووسادة مريحين، اختيار ضوء خافت مناسب (تأكدي من تعويد أطفالك على النوم في العتمة لأن النوم مع إضاءة قد يسبب الأرق، وبطبيعة الحال إيقاف جميع الأجهزة الكهربائية، واستبدالهم بالأحاديث القصيرة أو قراءة قصص ما قبل النوم، الغناء بصوت هادئ أو حتى التدليك. ولكن، ما نجح معي بالفعل هو إيقاظ أطفالي الرضع/الصغار في الصباح الباكر وإشراكهم في الأنشطة طوال اليوم سوف تنهكهم وتعلمهم الكثير في نفس الوقت، فينامون بالليل بهدوء وسعادة”. ريهام عادل م.رشدي

إقرئي أيضاً  ٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“بدأت مع طفلتي، التي تبلغ الآن ٩ أشهر من عمرها، بروتين وقت النوم عندما كان عمرها ٣ أشهر. كنت أضعها في كرسيها الهزاز، أغني لها وأخفض الأضواء، ثم آخذها إلى سريرها الموضوع بجانبي بعد أن تغفو. وعندما أصبحت بعمر الخمسة أشهر، غيرت الروتين حيث شمل على حمام دافئ، وفي خلال الحمام كنت أدعها تلعب بفرشاة أسناني وكنت أحاول أن أدلكها وهي جالسة على مقعد الاستحمام. بعد ذلك أرضعها، وأقوم بخفت الأضواء قدر المستطاع، وأدعها تلعب بوجهي في أصابعها ثم تنام. كانت تبكي في بعض الأحيان بعد انتهاء زجاجة الحليب فأقوم بحملها واهدهد لها بصوت “شششششش” حتى تعود إلى النوم. حتى الآن، ليس لدينا موعد محدد للنوم لأنه يعتمد على متى نعود إلى منزلنا في الليل.” يمنى أسامة


أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

“طفلي عمره ٤ أشهر الآن. كل يوم وقبل النوم، أعطيه حماماً، أغير حفاضته، ثم اعطيه زجاجة. سرّي هو أنني أستخدم طريقة الاعتماد على الرائحة للنوم، حيث أقوم برش عطر مخصص للأطفال على طفلي وثيابه، أعانقه قبل وضعه في السرير وأطفئ الأضواء. في بعض الليالي أقوم بلفه في الكوفلية Swaddling  وفي ليالي أخرى لا أقوم بذلك، أغني له دائماً قبل النوم، كما أنني لا أعطيه اللهاية لتساعده على النوم لذلك قد يأخذ ٢٠ دقيقة ليغفو في بعض الأحيان. أما إذا استيقظ بعد ساعة تقريباً، أهب إليه وأحمله أمشي به قليلاً حتى يغط في النوم ثانيةً. قاعدتي الوحيدة أنه مهما حدث لن أقوم بإشعال الأضواء في الغرفة! ” هدير أحمد

تم نشر هذا المقال بالتعاون مع The Mommy Club.

أمهات يشاركن تجاربهن الناجحة مع نوم أطفالهن!

 

 

 

 

 

Comments التعليقات

comments

وسوم , , , , ,