٣ حقائق مهمة عن نوم الأطفال

٣ حقائق مهمة عن نوم الأطفال

0 تعليقات/في , /بواسطة
٣ حقائق مهمة عن نوم الأطفال

Luma Fawaz

Luma Fawaz is the mother of three lovely children ages 7, 5 years & a 9 month old. She is first and foremost a mom! ...but professionally she has been for the last 14 years an Investment Consultant, Luma has an MBA with emphasis in Finance and a BA degree in International relations and Political science (2001), from the Boston University. Long before she had her own children, Mrs. Fawaz was always interested in family/social therapy which she believed had to start with a well-rested family. Although her children are all now amazing sleepers, she recently found herself positioned to be giving advice and guidance to parents about sleeping, attachment parenting and sleep routines and felt that some heightened training was in order. Luma is now a Family Sleep Institute certified child sleep consultant, and a member of the International Association of Child Sleep Consultants.
٣ حقائق مهمة عن نوم الأطفال

أنت تعلمين كيف يكون الوضع عندما تمرين بيوم حافل الأحداث بعد ليلة من النوم القليل والمتقطّع. ليس أمراً ممتعا أبداً. مزاجك يكون سيئاً، وتتذمرين بلا سبب، وإمكانية أن تكوني لطيفة مع من حولك تكاد تكون مستحيلة. هذا هو شعور طفلك أيضاً عندما لا يأخذ كفايته من الراحة. يُجمع الخبراء على أن الأطفال الذين يحصلون على قسط وافر من الراحة يكونون سعداء أكثر من الأطفال المحرومين من النوم الكافي. لكن عملية الاستغراق في النوم لا تحدث بشكل تلقائي، بل هي عملية يجب أن يتعلمها الطفل، وحتى الأطفال الذين اعتادوا على هدهدة أنفسهم والنوم بأنفسهم تعلموا القيام بذلك.

إقرئي أيضاً  ٤ طرق لتدريب الأطفال على النوم

إليك بعض الحقائق المهمة عن نوم الأطفال:

١- يتم تنظيم نومنا بواسطة الساعة البيولوجية الموجودة عندنا والتي تحدد موعد النوم وتشعرنا بالحاجة إليه. تدعى هذه الساعة أيضاً: “الإيقاع الدوري البيولوجي” والذي يمتد على مدار اليوم. تتأقلم الساعة البيولوجية مع البيئة من حولنا مع مرور الوقت، لهذا نعاني عند السفر من “jet lag” والذي قد يستغرق منا أياماً للتخلص من الشعور به. يبدأ الأطفال بتطوير هذا الإيقاع الدوري على عمر ٤ أشهر، ويكتمل تطوره على عمر ٦ إلى ٩ أشهر، وعند عمر ٤ أشهر يستطيع الطفل التمييز بين النهار والليل.

٢- في خلال إيقاع النوم يتناوب الأطفال والكبار أيضاً بين النوم السطحي والنوم العميق. إن دورة النوم بالنسبة للطفل تستغرق من ٤٥ إلى ٥٥ دقيقة. قد ننتقل في بعض الأحيان من دورة إلى أخرى دون أن نستيقظ تماماً، بينما نستيقظ في الأحيان الأخرى، نشرب القليل من الماء، أونغيّر وضعيتنا، ونعود للاستغراق في النوم من جديد. معظم الكبار تعلموا كيف يعودون للنوم، بينما عندما يستيقظ الأطفال الصغار والرضع من دورة النوم فإنهم يبكون في أغلب الأحيان ويحتاجون إلى المساعدة للعودة إلى أرض الأحلام.

٣- يستعمل الأم والأب في بعض الأحيان طرقاً، بنيّة حسنة، تؤدي إلى نوم مزعج ومتقطع للطفل. لاستيعاب هذه الفكرة جارينا قليلاً: تخيلي أنك مستغرقة في النوم في سريرك الدافئ، من الممكن أن تتحركي قليلاً، أو تفيقي لتناول القليل من الماء، أو لتغيير وضعيتك، ثم تعودين إلى النوم. في الصباح ، لن تذكري أغلب الأوقات التي أفقت فيها. الآن تخيلي أنك نائمة في سريرك، ولكن عندما تحاولين تغيير وضعيتك أو تناول كوب من الماء، تجدين نفسك على الكنبة في غرفة الجلوس! سيفاجئك هذا جداً وسيجعل العودة إلى النوم صعبة للغاية، لأنك ستفكرين: “كيف حضرت إلى هنا؟، ماذا حدث؟”

إقرئي أيضاً  نوم الأطفال في عمر 4-6 أشهر

نفس الحكاية بالنسبة للأطفال. إذا قمت بهزهم، وإرضاعهم، أو الطبطبة عليهم، أو حملهم والمشي بهم، قد يتفاجأون. لذا يجب أن يكون الانتقال من دورة نوم إلى أخرى سلساً من دون مفاجآت، لأن النوم في مكان والاستيقاظ في مكان آخر من الممكن أن يوقظ الطفل تماماً.

يتضمن تدريب الطفل على النوم بشكل أساسي على كسر الاقترانات والطرق التي تؤدي إلى نوم قليل ومتقطع، وتعليم الطفل أن يهدهد نفسه بنفسه. اطلعي على مقالنا معلومات عامة حول طرق تدريب الطفل على النوم

Comments التعليقات

comments

وسوم , , , , ,
0 ردود

اترك رداً

أضف تعليقاً