حكمت على كل من استخدم حزام الأمان للمشي مع أطفاله… والآن أصبحت واحدة منهم!

في , , , /بواسطة

بقلم: ميشيل ستاين

قبل أن أنجب أطفالي، كنت دائماً ما أحكم على الأهل الذين يستخدمون حزام الأمان عند المشي مع أطفالهم. كنت أقول برأسي:” معقول؟ يربطون أطفالهم بحبل؟ يربطونهم وكأنهم إحدى حيواناتهم الأليفة؟ كل هذا حتى لا يركضوا وراءهم؟ هذا كسل!”.

حتى بعد أن أصبح لدي طفلين، بقيت أفكر بنفس الطريقة. لسبب ما، هذان الطفلين كانا يمسكان بأيدينا، أنا ووالدهم، عند ذهابنا سواء إلى السوق، الحديقة أو حتى في نزهة قصيرة. لذلك، لم أفهم قط لما قد يحتاج الأهل استخدام هذا الحزام.

حكمت على كل من استخدم حزام الأمان للمشي مع أطفاله... والآن أصبحت واحدة منهم!

المصدر: Babycenter

في الحقيقة، لم يكن هذا الشيء الوحيد الذي كنت أقول إنني لن أمارسه أبداً مع اطفالي، وقمت به بغض النظر! (مثل العد إلى ثلاثة لجعل طفل عنيد يفعل ما تطلبه منه، أو استخدام التلفاز كجليسة أطفال). لأنكم لن تحزروا ما اشتريته الآن من أحد المتاجر الإلكترونية؟ نعم… حزام أمان الأطفال (Toddler Leash).

كيف وصلت إلى هذا المكان؟ كلمتان: طفل جامح. لدى طفلي الثالث، ابنتي ذات الثمانية عشر شهراً، درجة عناد لم أكن أعرف حتى بوجودها بهذا العالم. ابنتي هذه لا ترضى أن أحملها ونحن في الأماكن العامة، حيث تطلب بإصرار أن أنزلها لتمشي والمشكلة أنها لا تمسك بيدي ولم تقبل ذلك يوماً. وإن حاولت أن أمسكها لأحملها ترمي نفسها على الأرض وتبدأ بالصراخ، وإذا نجحت وحملتها تقاوم قبضة يدي وتنسل من بينهما كالمعجون. مما يجعلنا نقضي أوقات خروجنا وهي تضرب وتصرخ!

حكمت على كل من استخدم حزام الأمان للمشي مع أطفاله... والآن أصبحت واحدة منهم!

المصدر: Babycenter

نعم، الأمر ليس مسلياً، ولكن مقارنة مع ضياع طفل أو ركضه باتجاه الشارع أعتبره من أفضل الحلول.

لذلك، رأيت أن استخدام حزام الأمان حل مناسب لكلينا؛ فهو يسمح لها للمشي بحرية واستكشاف ما حولها بطريقة آمنة. ومن هنا، أرى أنني سأتغاضى عن كل ما كنت أفكر به عن هذا الحزام من أجل سلامة طفلتي أولاً، وثانياً للحفاظ على قواي العقلية.

ما أريد قوله الآن: “الآن فقط فهمتكم وفهمت لما تستخدمون هذا الحزام وأنا آسفة لأنني أطلقت أحكامي عليكم!”

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع Babycenter.

كيف أقنعت أطفالي بأكل الخضراوات… وأحبوها بالفعل!

في , , , /بواسطة

بقلم: شيريل باباس

كنت أقف أمام الخلاط دائماً حتى لا يستطيع أولادي (أربع وست سنوات) رؤيتي وأنا أهرس الكوسا المسلوق، الفلفل الأحمر والأصفر، السبانخ – كنت أضع كل شيء في الخلاط بسرعة، أتنفس الصعداء حين يتوقف صوت الطحن ويصبح صوت الخلط هادئاً. كنت أتأكد أن أولادي منشغلين في اللعب، وعادة ما يكونون يلعبون الليغو على طاولة المطبخ بجانبي. بالتأكيد، يمكنني وضع بعض الخضروات على الطاولة ولكن سيأكلون قطعتي بروكلي وقطعتين من الجزر فقط، وأنا أشعر أن هذه الكمية لا تكفي لتزويدهما بما يحتاجان يومياً من عناصر غذائية.

تغير كل هذا عندما وصلتنا في يوم من الأيام رسالة من روضة ابني، أعلنت فيها معلمة الرياضة عن مسابقة غذائية ستبدأ في شهر آذار، وأسمتها “المطلوب خمسة!”. استخدمت هذا الاسم بناء عما صدر من توصيات عن المؤسسة الوطنية للسرطان والتي أشارت إلى أن على الفرد أن يأكل خمس حصص من الفواكه والخضار يومياً. كما أضافت المعلمة في الرسالة، أن جميع الطلاب في صفوف الروضة سيشاركون بهذه المسابقة وعلى أن يكون هدفهم ثلاث حصص في اليوم على الأقل لمدة شهر آذار كاملاً. الجائزة؟ الصف الذي يجمع أكبر عدد من حصص الفواكه والخضار سيتمكن من اختيار النشاط الرياضي الذي يريدون في الحصة المقبلة.

في تلك الليلة، وأنا جالسة مع زوجي على الأريكة، نأكل رقائق البطاطس المقلية، تذكرت الرسالة وفكرت أنها ممكن أن تساعدنا كأهل أن نحسن من نمط حياتنا الغذائي. فاقترحت عليه قائلةً: “ما رأيك أن نشارك أطفالنا هذا التحدي؟”. أجابني بعد أن انتهى من أكل آخر حبة من الرقائق: “لم لا!”.

في صباح اليوم التالي أخبرنا الأولاد أننا سنشارك معهم في المسابقة. قال ابني ذو الأربع سنوات “حتى أنا؟”، أجبته: “حتى أنت”. وسألني طفلي الأكبر: “على ماذا سنحصل إن شاركا معكم؟”. قلت له: “جائزتنا مثل جائزة المدرسة، إن فزتم يمكننا القيام بأي نشاط من اختياركم -لكن ضمن المعقول-“. ثم ضحكنا معاً.

وبالفعل، قام الأولاد بتحضير روزنامات تشير إلى كل يوم وقاما بتزيينها بالصور والألوان ليتتبعا كمية الحصص التي سيأكلانها يومياً. وبعد انتهائهما علقتهما على جدار بمستوى يناسب طولهما ليتمكنا من تسجيل الحصص بسهولة. كانا متحمسين جداً لدرجة أنهما أرادا البدء في نفس اليوم! ولكني أخبرتهم بأننا لن نبدأ إلا بأول يوم من شهر آذار القادم.

بدت الفكرة ممتازة بالنسبة إلينا بما أننا عائلة تنافسية بعض الشيء، ولكني لم أعتقد أنهما سيلتزمان بها أو يأخذانها على محمل الجد؛ بناء على تجربتي معهما وجدول المهام المنزلية، كنت أتعب وأنا أطلب منهما الالتزام به تسجيل ما أنجزا منها! فقلت لنفسي إما سيأكلان الكثير من الفاكهة وينسون الخضار -لأنهما يحبانها كما أحب رقائق البطاطس- أم أنهم سينسون الأمر بأكمله بعد بضعة أيام.

الأمر المذهل… أنهم التزموا ولدرجة كبيرة لا يمكن تصديقها!

“هل تعتبر هذه حصة ماما؟” كانا يسألاني كل يوم تقريباً. يسجلان “خمس قطع بروكلي، ٤ قطع جزر، سبانخ…” وهكذا، حتى ابني بعمر المدرسة اكتشف متعة تناول طبق من السلطة الخضراء المتبلة بالخل! حماسهم هذا قام بتحفيزنا، أنا ووالدهم، واستطعنا أن نكون زوجين صحيين، الأمر الذي لطالما أردنا أن ننفذه.

لا أدري ما هو السبب الفعلي وراء نجاح هذا الفكرة، أهو اهتمامهم بتعبئة الروزنامة أم لأنهم يحلمون بالذهاب إلى مدينة الألعاب أم لأنهم سيتمكنون من التغلب على والديهم (الأمر الذي يتمناه كل طفل هاهاها…).

عليّ الاعتراف أن طفلي الصغير لم يستطع الاستمرار. بدأ يقول في الأسبوع الأخير: “لا يهمني إن فزت أم لا” والشوكولاتة تملأ خديه. ولكن طفلي الأكبر بقي مهتماً بالأمر، حتى أنه بدأ بقراءة النشرة الغذائية الموجودة على الأطعمة التي نشتريها (“ماما عصير البرتقال هذا مفيد لك فهو خال من الصوديوم!!”).

في اليوم الأخير للمسابقة، تعادل ابني الأكبر مع أبيه. قال له والده: “سأفوز عليك لا محالة” ونن جالسون نتناول طعام الفطور. وبعد أن نهض ابني من على الطاولة همست لزوجي بأن يسمح له بالفوز هذه المرة فهو يستحقه، نظر إليّ وابتسم.

في مدينة الألعاب، راقبنا أطفالنا وهم يهاجمون الدينوصورات، ونحن نحتسي القهوة فخورين بإنجازنا التربوي هذا. حتى أن صف طفلي هو الذي فاز بالمسابقة! ومن بعدها أصبح لدى طفلاي عادات غذائية صحية جيدة، حيث أصبحان يتناولان كميات جيدة من الخضار ولكن ذلك لم يمنعني من التوقف عن إضافة البطاط الحلوة لخلطة فطائر الإفطار (Pancakes).

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Real Simple.

طفلي… وأنا معك أنسى كل من حولي

في , , , , /بواسطة

بقلم: هبة زوانة، أم لثلاثة أطفال

نشعر أحياناً وكأننا نعيش قدر غير قدرنا وحياة مكتوبة لغيرنا… ونقبل أن نعيشها بكل أفراحها… هفواتها… مرحها… قهرها وحزنها… ونجسد كامل مشاعرنا لها…ونخيط كل أثوابنا لتناسبها.. ونتحمل فوق طاقاتنا وأعباء يومنا.. كإنما نتحدى أجساداً خلقت لتعمل دونما كلل ولا تعب…

رزقت بطفل يحتاجني وأحتاجه… هو ليس بمقعد ولا بعاجز هو روح الشمس والقمر، هو نعمة أنزلت علينا كي نحمد الله أكثر… عيونه كلؤلؤ من أجود الأنواع وأعمق البحار، لو أستطيع اعطاءه قدمي ليجرب طعم الحياة وهو يمشي لوحده كي يجرب هوسه الرياضي في حذاء ميسي…

طفلي... وأنا معك أنسى كل من حولي

أكون بعيدة عن كل العوالم وأنا معه وأدخل عالم آخر أعيشه معه، وأتخيله كما أردته لا كما شاء الله، فأمسك يديه واركض نحو الحياة ويعود ليحذو حذوي مبتسماً عاشقاً لكل خطوة بقدميه العاريتين، كأنه يتساءل عما يحدث لجسده النحيل الأبيض فأقبل وجنتيه… أحيانا أراه متعثراً حتى في الخيال فأعود لعالمي وأدعو رحمن الدنيا ورحيمها أن يطلق قدميه، ويمشي كما أي إنسان مشى بكل عفوية واحتراف… ما عدت أبلل وسادتي ولا أدخل ظلمة النهار وأستفز من كل من هم حولي… أنت يا ولدي علمتني أن أحب الحياة وأن أكمل طريقنا ورحلتنا الطويلة معاً، وأننا قادرون أن نعيش أحلى أيام وليالي الحياة بأمل وشغف وإصرار للمستحيل أن يصير ليفرحنا وينسي ما هز بيتنا لسنين…

طفلي... وأنا معك أنسى كل من حولي

أنت يا كبدي أشعلت نار التحمل والصبر فما عدت أدري نفسي بأنني قادرة على حمل هذا الهم والسير فيه نحو المجهول، وما يشد على أزري أكثر مع اللحظات هو أملي بالله العليّ القدير أن يرسم حلمي حقيقة فأرى كل شيء متكامل متآلف أكثر… أحبك كالمعشوق الذي يناديني كل ليلة لأحبه وأتولع به أكثر وينهضني من وحش الليل إلى ينبوع الحياة المستمر…

لن أخرج من عالمي هذا… فطالما انتظرت الولوج إليه.. فالحياة لا تستحق ان نعيشها مهمومين.. ومكسورين ومحزونين.. بل هي تجارب نعيشها لنتأكد أن الابتسامة والفرح لن يذهبا بعيداً طالما حجزتها تذكرة ذهاباً وإياباً…

بهذه الطريقة يمكنك إقناع طفلك أن يطفئ التلفاز بكل هدوء!

في , , , /بواسطة

بقلم: أنيتا لهمان

هل تشعرين بأن طلبك من أطفالك إطفاء التلفاز معركة بحد ذاتها؟ هل غالباً ما ينتهي الموضوع بالدموع؟ بالنسبة إليّ ومثل العديد من الآباء الآخرين، اعتدت على إعطاء أولادي تحذيراً قائلة: “خمس دقائق أخرى، ثم يحين وقت العشاء!”.

وعادة ما يتم تجاهل هذا التحذير أو عد الالتزام به. وعندما تنتهي الخمس دقائق اتجه إلى غرفة المعيشة وأطفئ التلفاز أو جهاز إلكتروني يستخدمونه، كنت أتوقع منهم أن يتقبلوا طريقتي هذه بهدوء وأن نحظى بوجبة عشاء هادئة.

ولكن كل ما أحصل عليه هو الكثير من الصراخ، نوبات الغضب ودموع لا تنتهي…

من كثرة تكرار هذا الموقف وفي كل ليلة، بدأت أشعر أن هنالك خطب ما في طريقتي! فلم اعتاد أطفالي وهم يتصرفون بهذا الشكل، فهم بطبيعتهم هادئين وينصتون لما أقول بإيجابية. لذلك، استغربت من ردود فعلهم هذه وارتباطها بالوقت الذي يشاهدون فيه التلفاز.

أردت أن أجد الطريقة المناسبة لإيقاف هذا الصراع، وأن أفصل أطفالي عن الشاشات وأعيدهم للواقع بطريقة لطيفة، لكنني لم أكن أعرف كيف. فقامت إحدى صديقاتي بإعطائي خدعة صغيرة لطبيبة نفسية متخصصة بالتربية الإيجابية اسمها إيزابيل فيليوزت، التي يمكن تطبيقها مع أطفالي بكل سهولة وإنهاء هذه المعركة.

وبالفعل، بعد تطبيقها ومن يوم لآخر، تغيرت حياتنا. أصبح بإمكاننا أن ننهي وقت مشاهدة التلفاز أو اللعب بالإلكترونيات بلا نوبات غضب، صراخ أو عشاء بارد.

 

قبل أن أشرح لكم الطريقة، سأشارك معكم التفسير العلمي وراء ما يحدث للعقل عند مشاهدة التلفاز:

هل حصل معكم من قبل أن انقطعت الكهرباء عن بيوتكم وأنتم تشاهدون مسلسلاتكم المفضلة؟ ماذا شعرتم حينها؟

من الصعب الخروج فجأة من حالة السعادة والرضا، وهي مشاهدة التلفاز، التي تملأ عقولنا في لحظة ما. فهو أمر صعب بالنسبة للبالغين فما بالكم لدى الأطفال.

ما تشرحه لنا إيزابيل فيليوزت في طريقتها، أننا عندما نشاهد التلفاز ننسى أنفسنا ونركز مع ما يحصل على الشاشة وبالتالي فإن عقولنا تون في عالكم آخر. فالشاشات تنوم عقولنا مغناطيسياً؛ الأضواء، الأصوات، طريقة عرض الصور وتناغمها تضع العقل في حالة معينة، تشعرنا بالسعادة وتقلل من رغبتنا لفعل شيء آخر.

في مثل هذه اللحظات، تفرز أدمغتنا الدوبامين، ناقل عصبي يخفف التوتر والألم. بالتالي عند إطفاء الأجهزة بشكا مفاجئ وبلا إنذار سابق. فإن مستويات الدوبامين تنخفض بسرعة، والتي يمكن، حرفياً، أن تسبب الألم في الجسم. هذا الانخفاض في الهرمونات، وهذه الصدمة الجسدية، حيث يبدأ الأطفال وقت الصراخ.

يكون الأمر واضحاً بالنسبة إلينا كأمهات وآباء لأننا على علم مسبق بنهاية وقت الشاشة؛ لأننا نحن من خططنا للموضوع (قبل ٢٠ دقيقة)، ونحن من أعطيناهم تحذير (٥ دقائق!)، لذلك يكون الأمر واضحاً جداً بالنسبة إلينا ولا نفهم ردود أفعال أطفالنا.  لذلك فإن الطريقة المناسبة ليست إطفاء الأجهزة بشكل مفاجئ بل أن تعيشوا معهم في عالمهم للحظة قبل إطفائها، كيف؟

إليكم طريقة إيزابيل “بناء الجسور”:

عند اتخاذكم القرار بأن وقت مشاهدة التلفاز قارب على الانتهاء، يجب أن تذهبوا للجلوس بجانب أطفالكم والدخول إلى عالمهم ومشاهدة التلفاز معهم. ليس من الضرورة أن تجلسوا لفترة طويلة، نصف دقيقة تكفي لتبادل أطراف الحديث معهم عما يشاهدون أو يلعبون.

“ماذا تشاهد؟” هذا السؤال يجدي نفعاً مع بعض الأطفال. وقد يحتاج آخرون إلى أسئلة أكثر تحديداً “إذا ما المستوى الذي وصلت إليه في اللعبة الآن؟” أو “ما اسم هذه الشخصية التي تظهر في الخلفية، منظرها مضحك؟”

عموما، الأطفال يحبون ذلك عندما يدخل والديهم في عالمهم. إذا شعرتم أنهم لا زالوا يتجاوبون انتظروا للحظة واطرحوا عليهم أسئلة أخرى.

في اللحظة التي يبدؤون بالإجابة فيها، تعني أنهم بدأوا بالخروج من عالمهم والعودة إلى الواقع والشعور بوجودكم وأنكم تتحدثون معهم. بهذه الطريقة سيبدأ مستوى الدوبامين بالانخفاض تدريجياً ولن يسبب لهم أي صدمة، لأنكم قمتم ببناء جسر بينكم. ومن هنا يمكنكم البدء بالحيث عن الواجبات المدرسية، تناول العشاء.

لهذه الطريقة فوائد عدة منها، أن الطفل يسعد لحظيه باهتمام والديه، ومشاركتهم له لعالمه. الشعور بالسعادة بما يقوم به بعد انتهاء وقت الشاشة.

بالنسبة إلي، أن أعرف ما يجول في بال أطفال وماهية تصرفاتهم يجعل الأمور أكثر سهولة. وبما أنني كنت محظوظة لإيجادي الحل. كانت الأيام لصالحي حتى لو لم تكن كلها جيدة، على الأقل توقف البكاء والصراخ.

جربوا بأنفسكم!

في المرة القادمة ترون أطفالكم يجلسون أمام التلفاز وقد قارب موعد العشاء، قوموا بالخطوات التالية:

  • اجلسوا معهم لمدة ٣٠ ثانية، دقيقة أو أكثر، وشاهدوا معهم ما يتابعونه على التلفاز.
  • قوموا بطرح سؤال بريء حول ما يحدث على الشاشة. معظم الأطفال يحبون اهتمام والديهم، فسيقومون بإجابتكم.
  • بمجرد إنشاء حوار، تكونوا قد بنيتم جسر – جسر من شأنه أن يسمح لأطفالكم، في عقلهم وجسدهم، أن يخطو خطوة بعيداً عن الشاشة وإلى العالم الحقيقي، دون انخفاض مفاجئ للهرمونات، وبالتالي دون حدوث أية مشاكل.
  • استمتعوا في بقية يومكم معاً.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في مجلة Parent Co.

أنجبت طفلتي في السيارة وكانت تجربة رائعة

في , , , , , /بواسطة

بقلم: فاطمة عصفور، أم لأربع أطفال

منذ ثلاث سنوات تقريباً غيرت أسلوب حياتي بشكل كبير. منذ صغري كنت شغوفة بالطب البديل وأي بديل طبيعي، لكن تطبيقي له كان بسيطاً جداً…ولكن بعد ولادتي الثالثة-والتي دامت لساعات طويلة بسبب اعطائي الطلق الصناعي كما حصل مع ولاداتي قبلها، وبعد عودتي إلى الرياض حيث لم أكن سعيدة، كنت قد كسبت الكثير من الوزن، وكنت مشتاقة لحياتي المهنية كمهندسة معمارية ومصممة حدائق. وكثيراً ما سمعت نصائح بأن أقم بالتدريس، فمؤهلي عالٍ مع شهادتي ماجستير…لكن ذلك لم يكن ما أبحث عنه…!!

كتب الله لي في تلك الفترة أن أتعرف على مرشدة صحية Health Coach من الأجانب المقيمين في الرياض. بتعرّفي عليها فتحت لي أبواب رسمت لي مكاني الآن. أعجبت كثيراً بكلامها، فبدأت أبحث وأقرأ، وكلما تعمقت كلما تعلقت أكثر. قررت بعدها أن أنشر هذا العلم الرائع، فقمت بإنشاء صفحتي. تحولت حياتي بشكل جذري، خسرت 20 كيلو من وزني، وتغير تفكيري في الكثير من الأمور. بازدياد المتابعين على صفحتي، قررت أنه يجب عليّ أن أحصل على شهادة كمرشدة صحية Health and Wellness Coach لأكون أكثر مصداقية. تعلمت كثيراً في رحلتي هذه، وتعرفت على كثير من “الأخوات” الأجنبيات في الرياض اللاتي بأفكارهن دعمن توجهي الجديد.

بعد التحول الجذري في حياتي وأسلوب معيشتي، حملت بابنتي الرابعة. كنت في عمّان عندما علمت بحملي بها، ولأنني كنت سأسافر براً من عمّان إلى الرياض، ارتأيت أن أذهب إلى طبيبتي للاطمئنان. قمت بعمل صورة 4D التي ندمت عليها، كان الفحص يسير على ما يرام، حتى انتبهت الطبيبة أنني في الثمانية والثلاثين من عمري لتخبرني أنه يوجد احتمالية لوجود تشوه في الجنين وأصرت على أن أقوم بعمل فحص مخبري. لتأتي النتيجة غير واضحة وطلبهم مني أن أقوم بعمل فحص مخبري أدق بنسبة 99% ولكنه مكلف جداً، بضع مئات من الدنانير، وصلتني هذه المعلومات وأنا في طريقي إلى الرياض، لأصاب بمشاعر مختلطة أشدها الحزن. تناقشنا كثيراً في الموضوع أنا وزوجي، وما هو الأنسب عمله شرعياً ونفسياً وحياتياً، بالأخص مع الضغوط من المحبين بإجراء الفحص للتأكد وقطع الشك باليقين. قررنا كأضعف الإيمان أن نقوم بعمل فحص السونار رباعي الأبعاد (4D) في الرياض، أعلمتنا الطبيبة أن عمر الجنين أصبح متقدماً لكي تظهر نتيجة الفحص على جهازها وأنه إذا أردنا التيقن فعلينا عمل الفحص المخبري. لكنها طمأنتنا بأنه مما يبدوا لديها فالمقاسات طبيعية، وعندما أريناها نتيجة المختبر التي أجريناها في عمّان، أكدت لنا أن الأرقام ضمن الطبيعي.

قررنا بعدها أنا وزوجي أن نسلم أمرنا لله وبأننا راضون بكل ما كتبه لنا، فهي طفلتنا سنحبها ونرعاها كيفما كانت.

بدأ موعد الولادة بالاقتراب، وبدأت العديد من الأفكار تدور في رأسي. لم أعد أشعر بالثقة بأطبائي، وكما اختلف توجهي في كل أمور حياتي فحتى ولادتي هذه يجب أن تكون مختلفة، فكما أصبحت حياتي تعتمد على كل ما هو طبيعي كان يجب أن تكون ولادتي كذلك. اتخذت القرار بأن أنجب طفلتي في الرياض، في بيتي، في راحتي.

في ذلك الوقت كانت قد كبرت دائرة المحيطين بي من الأخوات الأجانب، كثير منهن كن يشاركن أفكاري وكثير منهن مدربات ولادة ودولا. صديقة لي منهن كانت تحت التدريب، اتفقنا على أن تقوم بتدريبي بحيث تحصل هي على اعتمادها وأحصل أنا على الثقة اللازمة لخوض تجربة الولادة.

بدأت بأخذ الدروس، وكلما تقدمنا في المنهاج كلما زادت ثقتي بنفسي. تعلمت كيف أترجم العلم النظري لدي إلى علم تطبيقي. تعلمت كيف أن الله أحسن خلق أجسامنا وأننا قادرات على الولادة. تعلمت كيف أن السيدة مريم ولدت بنفسها عند جذع نخلة. تعلمت كيف أن هناك أساليب عديدة للتعامل مع الألم. تعلمت أن التدخلات الطبية لها أثر الدومينو عليّ وعلى طفلي. تعلمت أنني أدين لطفلتي بأن أكن قوية ولا أعتمد على المسكنات وأثرها السلبي عليها. تعلمت الكثير والكثير…وأخيراً جهزت خطة الولادة Birth Plan، واخترت مستشفى في الرياض يدعم الولادة الطبيعية بدون مسكنات ولا قص العجان وحتى تأخير قص الحبل السري. اطمأنت نفسي كثيراً، فمع هذه الولادة شعرت كأنها ولادتي الأولى، فكلها تجارب كنت سأخوضها لأول مرة.

حافظت على نشاطي، فكنت أمارس المشي باستمرار، وأحافظ على غذائي، وأقوم بتمارين الحمل والتنفس والاسترخاء. حتى كان يوم الخميس 30-3-2017، يوم واحد باق على الأسبوع الأربعين. بدأ معي الألم في الساعة 7:30 صباحاً، بدأت الطلقات تتقارب كثيراً واستمرت طويلاً.

راودتني الشكوك إن كانت ولادة حقيقة أم تنبيه كاذب (لم أكن أعلم أن الطلقات يمكن أن تبدأ متقاربة منذ البداية)، بدأت أسترجع كل المعلومات التي درستها من تنفس عميق وطرق الجلوس المختلفة مثل القرفصاء والركوع واستخدام كرة الولادة، وحمام ماء ساخن، ومساجات بزيت اللافندر من زوجي (كل درس كنت أتعلمه كان عليّ أن أعيده عليه). عندما كان يشتد الألم كنت أشك في مقدرتي على التحمل، كنت أتذكر قصة السيدة مريم، فقمت بأكل التمر وشرب ماء زمزم والاستعانة بالدعاء. في الساعة العاشرة قررنا أنا وزوجي أنه من الأفضل الذهاب إلى المستشفى، ولأن المستشفى الذي اخترته كان بعيداً عن بيتي حصل ما لم أكن أتوقعه. شعرت فجأة بكم هائل من الماء يتدفق وأحسست بقرب رأس ابنتي. حاولت الحفاظ على تركيزي واستمريت بأداء تمارين التنفس العميق وفتح الفم والآهات الخفيفة، لا أدري لِمَ لمْ يخطر لي أن أحاول الجلوس بالطرق المختلفة التي تساعد على الولادة الطبيعية مثل القرفصاء والركوع، كنت أجلس جلسة الراكب المعتادة. أخبرت زوجي أنها لن تصبر وأنني أشعر بها تريد الخروج، لتأتي طلقة قوية ودفعة ليخرج رأسها، تلتها طلقة أخرى ودفعة لتخرج كلها وأتلقفها وأضمها إلى صدري وألفها بحجابي (تذكرت فيديو عرضته عليّ معلمتي عن قبائل في البرازيل تقوم الأم بالولادة بنفسها وتلقف مولودها)..

وصلنا إلى المستشفى بعد حوالي 7 إلى 10 دقائق، ليصاب الطاقم بحالة من الهلع ويأتيني الممرض راكضاً وبيده مقص ليقص الحبل السري لأطلب منه أن يدعه حتى أصل إلى الداخل (ذكرت في خطة الولادة أنني أريد تأخير قص الحبل السري). منذ لحظة دخولي إلى المستشفى بدأت التدخلات الطبية واضطررت إلى التمسك بمطالبي في كثير من الأمور بالرغم من احتداد الأطباء، لكنني في النهاية كنت سعيدة لأنني اختصرت عدداً هائلاً منها لا داعي له.

أنجبت طفلتي في السيارة وكانت تجربة رائعة

قررنا أن نسمي طفلتنا مريم، فقد حازت على اسمها بشرف، كنت أعتقد أن نقاهتي كانت سريعة مع بناتي الثلاث، مع مريم ثبت لي أن النقاهة ما بعد الطبيعي الحقيقي أسهل بكثير.

بعد تجربتي هذه، التي أشعر بالفخر وأنا أقصها، قررت أن أصبح أنا نفسي معلمة ومدربة ولادة ودولا بإذن الله. ما زلت تحت التدريب، ولكنني أقسمت على نفسي كما أقسمت على نفسها مؤلفة منهاج “أماني” أن نقوم بنشر الوعي عن الولادة الطبيعية الغريزية الفطرية بمعناها الحرفي وبالوسائل التي تضمن للأمهات خوض تجربة ولادة سعيدة تغير النظرة السلبية المنتشرة.

أنجبت طفلتي في السيارة وكانت تجربة رائعة

وكنصائح أوجهها لكل الأمهات الحوامل أو اللواتي ينوين على الحمل، مني كأم، وكمدربة صحية Health and Wellness Coach، وكمدربة حمل وولادة ودولا CBE and Doula في المستقبل القريب بإذن الله:

  1. العلم نور؛ من حقك على نفسك وعلى طفلك وعلى كل محبيك أن تقرئي وتبحثي وتتعلمي لكي تكون لك أنت اليد العليا في أي قرار تتخذينه بما يتعلق بجسدك وبحملك وولادتك وليس لأي شخص آخر كائن من كان.
  2. تذكري دائماً أن الله حين خلق أجسامنا لم يخطئ، فهي قادرة على خوض هذه التجربة من منطلق فطري غرائزي. هل فكرتم لم تستطيع الحيوانات الولادة بنفسها، وهل رأيتم مثلا فيلة تلد وهي نائمة على ظهرها؟
  3. تخيلي نفسك تستعدين للمشاركة في ماراثون للجري، هل ستقومين بالتدريب بشكل جدي أم أنك ستتركين نفسك لآخر لحظة. الله أعطانا 9 أشهر للاستعداد للحظة الولادة والتحضير لها. اهتمامك بغذائك ونشاطك ونفسيتك لها أثر أكبر مما تتصورين على الولادة التي تحلمين بها، فلنعقل ولنتوكل.

هكذا غيرت أسلوب حياتي مع أطفالي الثلاثة

في , , , /بواسطة

بقلم: لمى زحلف، أم لثلاثة أطفال

بعد ما أنعم الله وأكرم علينا بابننا البكر، دخلت بصراع مدرستين مختلفتين من آراء الناس. المدرسة الأولى نصحتني بأنني إن أردت أن يكون له إخوة وأخوات، فعليّ أن أفكر بالحمل مرة أخرى وعلى الفور وألا أترك بينهم فارق كبير من العمر، حتى يكبروا مع بعضهم البعض ويصبحون أصدقاء. أما المدرسة الثانية نصحتني بأن أباعد بين الأولاد بالعمر حتى أعطي كل منهم حقه في التربية والدلال. وقدّر الله لنا أن نختار المدرسة الثانية. وعل أساسه أصبح لدينا ثلاثة أطفال، بين كل طفل ٤ سنوات؛ عمر ابني الكبير ١٢ سنة، ابني الثاني ٨ سنوات وآخر العنقود ابنتي عمرها ٤ سنوات الآن.

باختلاف أعمارهم تختلف اهتماماتهم وتختلف طرق التعامل معهم. كانت الحياة بالنسبة إليّ صراع يومي؛ صراع الاهتمام، صراع الدراسة وصراع الترفيه. كنا نادراً ما نجتمع كعائلة بهدف الذهاب في نزهة أو رحلة.

هكذا غيرت أسلوب حياتي مع أطفالي الثلاثة

ابني البكر كان يشكو دائماً من إخوانه الصغار بأنهم يحصلون منا على الدلال والاهتمام طوال الوقت. ابني الثاني كان يشكو من أخيه الكبير بأن كل الأشياء الجديدة تكون من نصيبه ويشكي من أخته الصغرى أنها مسيطرة وتحصل على كل ما تريد. أما هي بدورها كانت تشكو من أنها تقضي الوقت لوحدها لا أحد يلعب معها أو يدللها.

كوني أم عاملة، وقتي وجهدي مستهلكان أثناء وقت النهار، مع أن أولادي يتأخرون في المدرسة. ومع هذا كنت أحاول أن أقضي أكبر قدر ممكن من الوقت معهم وأن أركز على احتياجاتهم وأقطع الاتصال بالعالم الخارجي.

بعد عيشي لصراع داخلي وإحساسي بالذنب بأنني لا أعطي أطفالي كل ما يحتاجون، قررت أن أغير أسلوب حياتي معهم. شعرت بأنني أمارس شيئاً خاطئاً ولكن لم أعرف ما هو. لذلك، بحثت عن طرق تساعدني في إيجاد التوازن بين فروقاتهم العمرية والشخصية، والحمد لله نجحت، ساعدتني هذه الطرق على إمضاء وقت مفيد مع أولادي.

هكذا غيرت أسلوب حياتي مع أطفالي الثلاثة

إليكم بعض الأفكار:

  • قمت بوضع جدول بسيط، حددت فيه الأوقات التي سأقضيها مع كل ولد وماذا سنفعل خلال ذلك الوقت.
  • يجب أن يكون بالجدول وقت نجتمع فيه كعائلة من خمسة أفراد.
  • مع الوقت، حفظ كل منهم الوقت المخصص له، فأصبحنا ننجز ما علينا من مهام بشكل أسرع وقضاء وقت ممتع ومفيد مع بعضنا البعض.
  • بدأت بإعطاء ابني الكبير الاهتمام الذي يطلبه وبدأت أعامله بطريقة تناسب عمره.
  • بدأت أطلب من ابني الكبير أن يساعدني مع أخيه الصغير، فعندما أعطيته هذه المسؤولية تغيرت طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض إلى الأفضل.
  • طلبت من ابني الثاني أن يحدد وقتاً خلال النهار ليلعب فيه مع أخته ويهتم بها، وبهذه الطريقة زاد الرابط بينهما.

مع الأولاد، لا يوجد صح أو خطأ بأساليب التعامل والتربية. وباختلاف أعمار الأولاد، تزداد الحيرة بإيجاد التوازن بينهم. لذلك، على كل أم أن تجد التوازن الذي يناسب عائلتها ويزيد من ارتباطهم مع بعضهم البعض. في النهاية، حبنا كأمهات يتوزع على أطفالنا بالتساوي، وحبنا كأمهات سيبقي في داخلنا إحساس بالتقصير اتجاههم وما علينا فعله هو أن نحسن من أنفسنا وطرق تربيتنا حتى نتغلب عليه وعلى أي صعوبات أخرى قد تواجهنا.

هكذا غيرت أسلوب حياتي مع أطفالي الثلاثة

تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت… هل نجحت أم لا؟

في , /بواسطة

أنا آنا آريدزانجان، وقبل سبعة أشهر أنجبت طفلتي، لويزا. ومنذ ذلك الوقت وأنا أبحث على الإنترنت عن حيل حياتية بسيطة تسهل الحياة مع طفلة.

تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

آنا وطفلتها

وجدت أن هنالك الكثير من الحيل المفيدة بمقابل أن هنالك حيل لا معنى لها…مجرد مضيعة للوقت. لذلك، قررت تجربة عدد من الحيل التي أعجبتني لأرى إن كانت تعمل بالفعل، وبهذا أوفر عليكم بعض الوقت بدل التجربة. فنحن كآباء ليس لدينا وقت نضيعه على أشياء غير مهمة، إليكم ما وجدت:

 

  1. قومي بتمرير منديل ورقي بلطف على وجه طفلك وسيغفو خلال ٤٠ ثانية:
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

youtube.com

هل نجحت الحيلة؟

هاهاهاا… ولا حتى قليلاً. في البداية اختلط الأمر على طفلتي، اعتقدت أنني قمت باختراع لعبة جديدة، فتحمست وبدأت بالضحك واللعب، ثم قررت أن تسحب المنديل من يدي لتضعه في فمها. ربما كان عليّ أن ألفها بالكوفلية كما يظهر الطفل في الفيديو.

البدائل:

كل طفل يختلف عن الآخر. بعض الأطفال يستجيبون للصوت، وبعضهم يستجيب للاتصال الجسدي أو حركات ثابتة (مثل حملهم والمشي بهم قليلاً). وبعض أطفال آخرين ينامون بمجرد شربهم لزجاجة الحليب أو أخذهم اللهاية.

  1. لصق علاقة بلاستيكية صغيرة على ظهر كرسي الطعام لتعليق المراييل عليها:
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

definitelyjennifer.com

هل نجحت الحيلة؟

فكرة ممتازة! اعتبرها من أسهل الأفكار تطبيقاً.

البديل:

نحن عادة نطعم طفلتنا وهي مرتدية حفاضاً فقط، حتى تتمكن من اللعب بطعامها كما تريد. وبعد انتهائها نأخذها للحمام إما نعطيها حماماً دافئاً أو نغسل يديها ووجهها.

  1. غسل الألعاب في آلة غسيل الأطباق لنظافة أكثر وفعالية أكبر:
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

Twitter: @WaterLibertyRC

هل نجحت الحيلة؟

جزئياً… ليست كل الألعاب مقاومة للحرارة، تأكدوا من مواصفات الألعاب التي تضعونها فيها.

البديل:

غسلهم وتعقيمهم باليد وجعلها من إحدى المهام في المنزل يمكن أن يساعدك طفلك بها.

  1. تقليم أظافر الأطفال وهم نائمون:
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

Jjustas / Getty Images

هل نجحت الحيلة؟

جزئياً… إن كان طفلك ينام على ظهره وفي سريره. برأيي أن الوقت المناسب لتقليم أظافرهم بعد ٢٠ دقيقة من بداية نومهم… فترة النوم العميق.

البدائل:

تنام طفلتنا خلال اليوم في حمالة الأطفال، فإذا أردنا تقليم أظافرها نتعاون أنا وزوجي لفعل ذلك. فإذا كنت لوحدك أنصحك بتقليم أظافر طفلك/طفلتك فور استيقاظه من النوم، لن يكون في قمة نشاطه في تلك اللحظة لذا سيكون الأمر أسهل.

  1. إزالة البقع عن الملابس باستخدام مزيج من سائل الجلي، هيدروجين بيروكسايد وبودرة الخبز.
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

mylifeinpink-kim.blogspot.de

هل نجحت الحيلة؟

نعم. تأكدوا فقط من وضع الكميات الصحيحة من المكونات حتى تحصلوا على النتائج المرغوبة.

البدائل:

استخدام مزيل البقع العادي، فهو مزيج جاهز ويعطي نتيجة بسرعة أكبر.

  1. إعادة استخدام علب حفظ الطعام البلاستيكية الصغيرة التي تأتي مع طلبات المطاعم، كعلب لحفظ اللهاية
تجربة أم لأكثر من ٧ حيل حياتية موجودة على الإنترنت... هل نجحت أم لا؟

cynditha.blogspot.de

هل نجحت الحيلة؟

لا، الوقت الذي احتجته لتنظيف هذه العلب لم يكن كاف للتخلص من الروائح العالقة بها. أصبح طعم اللهاية ورائحتها صويا صوص.

البديل:

بصراحة، معظم اللهايات تأتي مع علبها الخاصة وهناك بعض الشركات التي تبيع علب حفظ اللهاية بشكل منفصل وبأشكال عديدة.

  1. تقطيع العنب إلى نصفين بسرعة باستخدام صحين وسكين فقط

هل نجحت الحيلة؟

نعم! إليكم الطريقة. صحيح أنه لن يتم تقطيع الحبات بأحجام متساوية، إلا أنها طريقة سهلة وتوفر الكثير من الوقت.

البديل:

يمكنكم دائماً تقطيع العنب بالحبة.

النتيجة: أنا مندهشة لنجاح معظم هذه الحيل! هذا رأيي الشخصي طبعاً، لأن ما قد يناسبني، ليس بالضرورة أن يناسب غيري والعكس صحيح. ولكن، شكراً للإنترنت التي تجعل حياة الآباء أسهل كل يوم!

 

*المقال مقتبس ومترجم من مجلة Buzzfeed الإلكترونية.

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

في , , , , /بواسطة

على الرغم من أن فصل الشتاء يعتبر الفصل المفضل لدى الكثيرين إلا أنه يجلب معه مشاكل عديدة تؤثر في صحة بشرتك وشعرك وأحياناً حالتك النفسية! لذلك، جمعنا لك اليوم بالتعاون مع مرايتي (الصالون في بيتك) أكثر المشاكل شيوعاً في فصل الشتاء مع طرق للتعامل مع كل منها بشكل فعال وسريع.

  1. جفاف البشرة

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ما بين وسائل التدفئة التقليدية التي تجفف محيطك وانخفاض الرطوبة في الجو مع حلول فصل الشتاء فإنه من السهل ملاحظة جفاف بشرتك وتشققها أحياناً وقد يصاحب ذلك جفاف في العينين ايضاً. ننصحك باستخدام مرطبات البشرة ذات الأساس الزيتي وليس المائي. كريمات الشيا وزيت اللوز هي أفضل الخيارات في أيام الشتاء الباردة. كما ويستحسن استخدام الطرق التقليدية كالسكر لإزالة الشعر بدلاً من الحلاقة حيث تساهم في إزالة طبقات الجلد الميتة بدلاً من رفعها بشكل ظاهر.

  1. تقصف الشعر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ليس من المستغرب أن يمتد تأثير الجفاف إلى شعرك أيضاً ويسبب تكسر الشعر وتقصفه بالإضافة إلى بهوت لونه ولمعانه الطبيعي. ننصحك بقص أطراف شعرك أكثر من مرة في الشتاء والتوجه إلى علاجات الشعر الطبيعية والتي يمكنك تركها في الشعر خلال النهار لحمايته مثل زيت الأرجان وبدائل الزيت على أطراف الشعر.

  1. انتفاخ العينين وظهور الهالات السوداء

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

مع قصر أيام الشتاء مقارنة بالصيف وقلة التعرض للشمس، يبدأ الجسم بفقد فيتامين د مما يؤثر مباشرة على الهالات السوداء ويجعل منها أكثر بروزاً. وقد وجدت دراسات علمية أن نقص فيتامين د يجعل المرأة تبدو أكبر من عمرها الحقيقي ب ٥ سنوات في المعدل. وبما أننا لا نقدر أن ننصحك بمزيد من التعرض للشمس خلال الشتاء فإننا ننصحك بالحصول على قسط وافر من النوم واستخدام مستحضرات أو كمادات العناية بمنطقة العين من الصيدليات المختصة.

  1. تكسر الأظافر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

لا بدّ أنك تدركين الآن أن الجفاف وتقلب درجات الحرارة هما المسؤولان بالدرجة الأولى عن تلف خلايا الجلد والشعر وينطبق الأمر ذاته على الأظافر التي عند تعرضها لدرجات حرارة مختلفة جداً تصبح أكثر عرضة للتشقق والتكسر لذلك ابقي يديك دافئتين عند الخروج باستخدام القفازات الدافئة واحذري من غسل الصحون بالمياه الباردة جداً او الحارة جداً وبإمكانك فرك أظافرك بالزيوت الطبيعية ليلاً لحمايتها بشكل أعمق.

هل يمكن أن يكون التطعيم إحدى مسببات التوحد لطفلك؟

في , , , /بواسطة

لا شك بأن المعرفة بالتوحد قد ازدادت في جميع أنحاء العالم، وخاصة منذ بدء حملات التوعية في أوائل الثمانينات والتسعينات. مما أدى إلى ازدياد تساؤلات الناس عن الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتوحد.

وبما أن أعراض التوحد عادة ما تلاحظ في السنة الثانية من الحياة، فكان من المنطق النظر في العوامل البيئية المشتركة التي يمكنها أن تؤدي إلى التوحد. وبما أن اللقاحات هي أكثر العوامل المشتركة بين الأطفال، وخاصة لقاح الحصبة، النكاف والحصبة الألمانية المناعي (MMR) الذي يعطى بين عمر ١٢-١٨ شهراً. فكان من البديهي السؤال:

 هل من الممكن أن يسبب لقاح MMR التوحد لطفلي؟

جميعنا نعرف منطقياً أنه عندما يقع حدثان في نفس الوقت قد تربطهما علاقة معينة ولكن من الممكن أيضاً أن تكون مجرد صدفة. لذلك، أجريت عدة دراسات للنظر في العلاقة بين التوحد ولقاح ‪MMR وقامت بالبحث في عدد كبير من الأطفال الذين تم تطعيمهم والأطفال الذين لم يتلقوا اللقاح. وأظهرت النتائج أن ليس هناك فرق في عدد حالات التوحد بين هاتين المجوعتين. مما دلّ على أنه لا توجد علاقة مسببة بين اللقاح والإصابة بالتوحد.  وللتحقق أكثر في هذه العلاقة قامت نخبة من العلماء من أعلى الهيئات الطبية في الولايات المتحدة بمراجعة كافة الدراسات المتعلقة بهذا السؤال ونشرت تقرير شامل عام 2011، شمل فيه جميع الدراسات والبحوث التي صدرت عن لقاح ‪MMR والتوحد واستنتجت كما سبق أنه لا توجد علاقة بين اللقاحات والإصابة بالتوحد.

كما قامت جهات أخرى بدراسات بحثت فيها عما إذا كانت المادة الحافظة في بعض اللقاحات والتي تعرف باسم “ثيميروسال” هي ما تسبب التوحد إلا أن نتائجها كانت سلبية وأيضاً لم يتم العثور على علاقة بين هذه اللقاحات والتوحد.

للأسف، فلا زال هناك اعتقاد قوي بين الكثيرين أن اللقاحات تسبب التوحد على الرغم من هذه الأدلة العلمية وصدور العديد من الدراسات التي أثبتت العكس تماماً.

أحد العوامل التي ساهمت في نشر هذا الاعتقاد الخاطئ هي الضجة الإعلامية التي ولدها الدكتور أندرو ويكفيلد في عام 1998، عندما ادعى اكتشاف علاقة بين لقاح ‪MMRوالتوحد.

كان الدكتور ويكفيلد طبيباً في المملكة المتحدة. وفي عام 1998 قام بنشر نتائج دراسة أجراها على 12 طفل مصاب بالتوحد. حيث قام بإجراء تنظير لكل منهم للكشف عن الجهاز الهضمي وأعلن أن هؤلاء الأطفال مصابين بالتهابات في أجهزتهم الهضمية سببها لقاح MMR. فقام هو وزملاؤه بعقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه عن النتائج التي توصلوا إليها، مما أثار الذعر في جميع أنحاء العالم بشأن لقاح MMR، وبالتالي توقف الكثير من الأهالي عن تطعيم أطفالهم.

وتبعاً لذلك انخفضت معدلات التطعيم بشكل خطير في عدد كثير من الدول مما أدى إلى انتشار العديد من الأوبئة في جميع أنحاء العالم.

ولحسن الحظ، ثبت في وقت لاحق أن موجة الذعر هذه كانت مبنية عل أسس ضعيفة. حيث أشير إلى أن الدراسة التي قام بها الدكتور ويكفيلد شملت على عدد قليل من المرضى، مما أدى إلى الحاجة لتكرارها لإثبات صحتها ولوحظ أن جميع الدراسات التي أجريت بعد هذه الدراسة لم تجد أي علاقة بين التطعيم والتوحد. ومع مرور الوقت، تم اكتشاف مشاكل أكبر في هذه الدراسة؛ حيث اتضح لاحقاً أنه تم تجنيد هؤلاء المرضى من قبل محام أراد مقاضاة مصنّعي اللقاحات. كما قام هذا المحامي بدفع مبلغ معين للدكتور ويكفيلد مقابل خدماته، بالإضافة إلى أن الدكتور ويكفيلد كان سيكسب مبالغ مالية عن طريق ادعائه لابتكار نوع جديد من اللقاح زاعماً انه لا يسبب أي آثار جانبية.

بعد ١٢ عام من دراسة الدكتور واكفيلد، وبعد مراجعة كافة الحقائق المتعلقة، اعترف ناشرو الدراسة (دورية لانست) في عام 2010، أنهم أخطأوا بنشر هذه الدراسة المضللة وسحبت من سجلاتهم وفي وقت لاحق قامت السلطات الصحية في بريطانيا بالتحقيق في سلوكيات الدكتور ويكفيلد وأوقف عن مزاولة مهنته وفقد ترخيصه لممارسة الطب في المملكة المتحدة.

وبالرغم من وجود كل هذه الأدلة، إلا أن الخوف من لقاح MMR الذي تبع حملة الدكتور ويكفيلد هذه لا يزال ينتشر خصوصاً على شبكة الانترنت. ولا يزال العديد من الأهالي يخافون من اللقاحات مما جعلهم يرفضون تطعيم أطفالهم وتعريضهم وغيرهم لخطر لا داعي له من الأمراض.

وكان آخر ضحايا هذا التضليل مجموعة من الأطفال من المجتمع الصومالي في ولاية مينيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد تعرضت هذه الأسر الصومالية مؤخراً لحملة تدعي أن لقاح ‪MMR يسبب التوحد لأطفالهم. فأصيب الأهالي بالذعر وتوقفوا عن تطعيم أطفالهم مما أدى إلى إصابة العديد من الأطفال بالحصبة.

وفي الختام، آمل أن أكون قد بينت لكم أن اللقاحات لا تسبب التوحد أو اضطرابات نمو أخرى. وأن الامتناع عن تطعيم الأطفال لا يقلل من خطر الإصابة بالتوحد ولكنه يزيد من خطر الإصابة بالأمراض التي يمكن الوقاية منها مثل الحصبة، التهاب السحايا والالتهاب الرئوي وفقدان السمع، والتي يمكن أن تكون مهددة للحياة.

وأخيرا، أود أن أسمع منك ورأيك حول هذا الموضوع. ما هي تجربتك وممارساتك الشخصية ومجتمعك؟ كيف تقرأين المعلومات من الإنترنت؟

 

*قمت بإدراج بعض المراجع الهامة (باللغة الإنجليزية) التي يمكنك قراءتها إن كنت ترغبين في استكشاف هذا الموضوع بشكل أكبر.