نصيحة من أم لثمانية أطفال ساعدتني على تخطي فترة قلة النوم

نصيحة من أم لثمانية أطفال ساعدتني على تخطي فترة قلة النوم

في , , /بواسطة

سأبدأ بتوضيح نقطة هامة: أنا أعشق النوم، أنا أحتاج إلى النوم. ونعم، أكثر من احتياجات الشخص العادي. كما أن العلم أثبت (دعونا لاننسى ذلك) أن النساء يحتاجون إلى النوم أكثر من الرجال.

أنا لست من الأشخاص الغريبين الذين يقنعون أنفسهم أن النوم للضعفاء، ويسهرون طوال الليل وهم يتصفحون الانترنت أو لمشاهدة الأفلام مثل أختي ذات العشرين عاماً. ما أفضله شخصياً هو أن أكون نائمة في سريري الدافئ على الساعة العاشرة مساءً. ومع حبي الشديد للنوم، لكن للأسف لا أكتفي منه.

كمعظم الأمهات، نقص النوم هو مشكلة حقيقية وتحدي كبير لنا. في خلال ستة سنوات أنجبت أربعة أطفال وكنت أعمل بنوبات ليلية كممرضة لفترة لا بأس بها. فحين أصبحت حاملاً بالطفل الرابع أحسست بالتوتر الشديد. في هذه الفترة من حياتي لم أتخيل فكرة أن أستيقظ كل بضع ساعات مع طفل رضيع، وفي نفس الوقت أن أعتني بثلاث أطفال وأن أعمل، كنت متعبة للغاية.

في يوم من أيام التسعة أشهر الطويلة من الحمل، سمعت نصيحة غيّرت علاقتي بالنوم، وساعدتني على تخطي الفترة الصعبة بعد ولادة طفلي، الذي تبين أن نومه سيئ.

النصيحة هي من أم لثمانية أطفال، وهذا جعلني أثق بخبرتها مع قلة النوم. عندما أقول لكم هذه النصيحة قد تضحكون، لكنني أعدكم أنها تستحق التجربة،

ها هي: “لا تنظروا إلى الساعة… أبداً”

نعم، أنا جادة، هذه هي النصيحة بكل بساطة. فكري للحظة: ماذا تفعلين عندما تستيقظين مع طفلك؟ تتفقدين الوقت، تتأوهين من داخلك، تراقبين عقارب الساعة بينما طفلك يرضع. تبدئين بحساب كم ساعة نوم ستنامين عند انتهاء طفلك من رضعته، بعدها ستتوترين قليلاً (أو كثيراً) عن أن لديك وقت قليل للنوم. إن مجرد التفكير بهذا السينايو متعب!

لقد كنت مهووسة بقلة النوم لدرجة أنني لم أستمتع بالوقت الذي أقوم به بالنوم. عند اقتراب حملي من نهايته، قرّرت أن أعمل بهذه النصيحة، لن أنظر إلى الساعة، أبداً. إن لم أحصل على النوم، فليكن! لن آستطيع تغيير ذلك، فلم التوتر والقلق. إن القلق لن يحلّ أي شيء.

العمل بهذه القاعدة كان بمثابة مفتاح لحريتي. هل يبكي طفلك؟ لا تنظري إلى الساعة. حتى إن كان لديك ساعات في غرفتك إقلبيها أو خبئيها. إن كنت ترضعين وقررت تصفح الانترنت على هاتفك، لا تنظري إلى الوقت. لا تفكري بالأمر. هذا سيوفر عليك التفكير بعدد الساعات التي بقيت لك للنوم، وسيبعدك عن هذا التفكير المحبط.

بالنسبة لي هذه الطريقة نجحت ١٠٠٪. أنا بالأصل لا أرى أي شىء في الليل بدون نظاراتي، فلا أتعب نفسي بارتدائهم عند استيقاظ طفلي. فقط أستيقظ حين يستيقظ طفلي وأنام حين ينام. أصبحت أنام بدلاً من التحسر لمدة نصف ساعة على النوم الذي من المفروض أن أنامه.

*مترجم من المقالة الأصلية من Babble

إقرئي أيضاً  ها نحن قد عدنا من جديد!

Comments التعليقات

comments

وسوم , , , , ,