٧ اختلافات كبيرة بين حملي الأول والثاني

٧ اختلافات كبيرة بين حملي الأول والثاني

في , , , , , , /بواسطة
٧ اختلافات كبيرة بين حملي الأول والثاني

Dina Abdul Majeed

Dina is a wife, mama, designer, and dreamer! Her two boys, 3-year-old Hashem and 1-year-old Sanad, bring new meaning and vision to her life. “Mommy-hood challenges me to a better version of myself—stronger, more motivated, and with an intense need of constant learning. I’m relearning how to value the simple things in life, like sharing laughter with my little ones!”

Dina grew up with a love for art, leading her into a 13-year career as a designer. She began in advertising—and met her husband there! Later, she found her passion in the online world and worked at Yahoo as Head of Creative in the Middle East and Africa. There, Dina focused on optimizing the online user experience, and her responsibilities included content branding, rich media advertising, and digital solutions. Basically, she made sure online communications were easy, creative, and eye-catching!

But her life and work dreams were not complete until she started creating 360 MOMS. Seeing moms in the Arab world desiring updated and relevant knowledge about pregnancy, motherhood, and so much more, Dina wanted to help. She believes every mama deserves to be supported, empowered, and inspired. And 360 MOMS has already done this for her personally! “Working alongside moms and experts on this project inspires me in ways I never imagined! And I hope it does the same for every family in our region—Arabs and non-Arabs alike.” Dina lives with her husband, Omar, and her two children in Amman, Jordan.
٧ اختلافات كبيرة بين حملي الأول والثاني

أذكر هذا اليوم جيداً، يوم علمت أنني حامل بإبني الثاني، أجريت فحص الحمل وظهر على جهاز اختبار الحمل خط خفيف، خفت كثيراً من النتيجة لأنني اعتقدت أنه حمل ضعيف وقد أفقد الطفل كما حدث معي سابقاً، لكن بحمد الله تبين أن الحمل قوي لكنني كنت قد أجريت الاختبار باكراً.

كنت سعيدة جداً بالحمل كأنه أول حمل! مع أنه كان لدي طفل لم يتجاوز العشرين شهراً، لكنني كنت أحلم باليوم الذي أنجب بأخ أو أخت لابني.٧ اختلافات كبيرة بين حملي الأول والثاني

من خلال حملي وولادتي لطفلي الثاني كان واضحاً أن التجربة مختلفة جداً عن الأولى، كيف؟ سأعطيكم ٧ أسباب:

١- إعلان حملي كان مختلفاً: في الحمل الأول وضعنا أنا وزوجي سيناريو كاملا عن كيفية نقل الخبر للعائلة والأصدقاء! لكن في هذا الحمل نقلنا الخبر للعائلة… بكل بساطة!

٢- كان الغثيان أفضل من المرة الأولى: مع أن هذا يختلف من امرأة لأخرى، لكن بالنسبة لي في الحمل الأول استمر الغثيان طوال التسعة أشهر، لكن في الحمل الثاني توقف تماماً بعد انتهاء الشهر الثالث.

٣- استمتعت أكثر بالحمل: كنت أكثر جرأة في الحركة! في المرة الثانية عرفت أنه لا بأس من الركض والرقص وحتى القفز (بشكل خفيف)! كنت أركض مع إبني وأرقص معه في دروس الموسيقى حتى نهاية شهري التاسع.

٤- لم يحظ “بطني البارز” بنفس الاهتمام: لاحظت أن بروز بطني في الحمل الثاني أصبح شيئاً عادياً، بينما في الحمل الأول كان حدثاً كبيراً! وكان الموضوع الأساسي في كل مرة أرى بها عائلتي أو عائلة زوجي.

٥- زوجي لم يكن مهتما بالحمل كالحمل الأول: هذا لا يعني أنه غير سعيد بالحمل بل بالعكس، لكن لم يعد الحمل ومراحله شيئاً جديداً بالنسبة إليه، ولَم يتفاعل كثيراً مع حركة الطفل الذي في داخلي، أتذكر أنه خلال الحمل الأول كان يتحدث مع “بطني” كل يوم ويغني له، كان يضع يده ليراقب حركاته، بينما في الحمل الثاني كان مهتما أكثر بطفلنا هاشم.

٦- اختيارات التبضع كانت أفضل: في المرة الأولى كنت أسأل العديد من الناس عمّا يجب أن أشتريه، كنت أبحث عبر الانترنت عما أحتاجه لطفلي، في المرة الثانية كنت أعرف تماماً ماذا أريد، وكانت اختياراتي أكثر نجاحاً.

٧- ليس هناك وقت لأخذ قيلولة: بوجود طفل صغير معي لم يكن من الممكن النوم كلما أردت ذلك! أثناء حملي الأول، وخاصة في أول ثلاثة أشهر، كنت أذهب إلى سريري مباشرة بعد أن أرجع من عملي، لكن مع الحمل الثاني كان ذلك غير ممكن، لكنني كنت أنام مبكراً في معظم الأيام.

بالنسبة لي، أجمل ما في الحمل هو أن أشعر بحركة طفلي داخلي، فهو شعور رائع لا يوصف، وسعادتي به في الحمل الثاني لا تقل أبداً عن شعوري به في الحمل الأول.

Comments التعليقات

comments

إقرئي أيضاً  العناية الصحية قبل الحمل
وسوم , , , , , ,