10 مفاهيم خاطئة عن الطلاق

في , , , /بواسطة
10 مفاهيم خاطئة عن الطلاق

Abeer Bilbeisi

Divorce and Co-parenting Coach Psychologist and Marriage Educator.
Abeer believes couples fail to engage in their relationships because they are too focused on their problems rather than enrichment, so they totally miss what created them. Abeer’s approach is a refreshing and enlightening journey that helps couples uncovers their strength. Her strategies uncover the knowledge that all couples need to create a successful and lasting passionate connection.
Abeer also works with couples coaching them pre-marriage. Premarital coaching help ensures that the couple has a strong, healthy relationship, giving them a better chance for a stable and satisfying marriage.
Abeer is known as the most sought after of divorce recovery specialist in North London. She coach parents, children and individuals to grow through divorce rather than go through a divorce. She supports parents to co-parent and honour their children’s desire to stay connected and to be cared for by both of them. She also supports children to manage their emotions through the storm of divorce.
10 مفاهيم خاطئة عن الطلاق

ما هو المفهوم الخاطئ؟

هو عبارة عن فكرة خاطئة تتشكل لديكم حول موضوع ما، أو بعبارة أخرى، شيء تعتقد أنه صحيح وهو عكس ذلك. والمفهوم الخاطئ حول الطلاق أمر شائع في معظم المجتمعات وخاصة في العالم العربي.

في هذا المقال، سوف تلاحظين أنك أنت والكثير من الناس القريبين منك تؤمنون أو تصدقون بعض هذه المفاهيم الخاطئة. لكن لا تلومي نفسك أو غيرك لتصديقكم لمثل هذه الأفكار، بل بالعكس كوني أكثر انفتاحاً للأفكار ووجهات النظر الجديدة التي قد تعرض أمامك، لأن هذا سوف يساعدك ويدعمك في رحلة التعافي من تجربتك للطلاق.

إليك بعض هذه المفاهيم الخاطئة:

١- الحزن والحداد هما الشيء نفسه!

ربما كنت قد لاحظت أن الناس يميلون إلى استخدام عبارة “الحزن” و “الحداد” بالتبادل كأن لهما نفس المعنى، إلا أن هناك فرق مهم بينهما. حتى نحن، البشر، نستطيع المضي والتعايش مع الخسارة (مثل الطلاق) في حياتنا، لا نحتاج إلى الحزن فقط، بل نحتاج إلى الحداد أيضاً.

“الحزن” هو مجموعة من الأفكار والمشاعر التي تساورنا وتنتابنا عندما نواجه تجربة صعبة مثل الطلاق. فكري في الحزن كحاوية؛ تحمل كل ما يخطر في بالك من أفكار وصور، وكل ما تشعرين به خلال الطلاق. أي أن الحزن هو التعبير الداخلي لكل المشاعر والأفكار التي تنشأ عند تجربة الطلاق.

“الحداد”، في المقابل، هو عندما تأخذين الحزن الموجود في داخلك، وتبدئين في التعبير عنه للمحيط الخارجي. أي أنه “التعبير الخارجي للحزن”.

صحيح أننا نعيش في مجتمع يميل إلى “استعجال الناس” لتخطي كل المواضيع المتعلقة بالخسارة والحزن، إلا أنه عليك أن تتذكري دائماً، أن تعطي نفسك الوقت الكافي للحزن والحداد، لما يحمل الحداد من إيجابيات تساعد على تخطي تجارب صعبة واكتشاف حياة جديدة.

٢- إذا تطلقت فأنت إنسانة فاشلة!

هناك بعض الأحكام التي قد تطلق عليك من بعض الناس مثل فشلك كفرد في المجتمع عند انتهاء زواجك. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

الطلاق هو عبارة عن تفكك الآمال والأحلام التي قمت بنسجها مع شريك الحياة. دمج هذه الخسارة في حياتك لهو أمر مؤلم بطبيعته وتحدي كبير عليك مواجهته. عليك التذكر دائماً أنك لست شخصاً فاشلاً.

في أغلب الأحيان، يزرع فينا المجتمع بعض التصورات الغير واقعية عن الزواج مثل، ” اثنين أصبحوا واحداً”، “عاشوا في سعادة إلى الأبد”، “حتى يفرقنا الموت”.

في الحقيقة، حتى في العلاقات الصحية، يبقى الزوجين أفراد منفصلين، ولكن يكون التواصل بينهم مبني على الاحترام، وينظرون إلى بعضهم البعض على أنهم متساويين، يدعمون بعضهم للنمو والتطور كأفراد وكزوجين.

أنت امرأة، وجدت نفسها تحزن على خسارة حلم، اسمحي لنفسك بالحداد ولا تلوميها إذا أحست بالفشل بأي شكل كان.

٣- عند الزواج، يجب أن تبقي على القناعة بأن هذا الحب سوف يستمر إلى الأبد!

نعم، كثير من الناس عندما يتقدمون في العمر يزداد اعتقادهم بأن هناك شخص مثالي سوف يكمل حياتهم، وعندما يعثرون على هذا الشخص، ينمو اعتقادهم بأنهم سوف يعيشون مع بعضهم البعض في سعادة إلى الأبد.

ولكن في الواقع، العلاقات تنتهي، والحب في كثير من الأحيان لا يستمر إلى الأبد. لذلك، غالباً ما يدفعنا هذا التصور الخاطئ “للأبد”، إلى الحكم على أنفسنا بشدة عندما تنتهي علاقاتنا. إلا أن كل علاقة لها عمر خاص بها، وليس شرطاً أن تدوم إلى الأبد.

٤- الطلاق هو مشكلة عصرية جديدة!

الكثير يعتقد أن حالات الطلاق لم تبدأ بالظهور إلا في الماضي القريب. إلا أنه في الواقع، حالات الطلاق متواجدة معنا منذ تواجد الزواج في العالم. مع العلم ان اول حالة طلاق تعود إلى اليونانيين القدماء.

لذلك، أريدك ان تعرفي، أنك لست لوحدك ولست الوحيدة التي حصلت على الطلاق في هذا المكان الذي تعيشين فيه.

٥- إذا تطلقت، فلن تتزوجي مرة اخرى!

هناك اعتقاد بأنك إذا حصلت على الطلاق، لن يكون باستطاعتك الخوض في علاقة جديدة أو حتى الزواج مرة اخرى. لهذا السبب، أريد أن اذكركم بأن الطلاق ليس حالة دائمة، وأنه في نهاية المطاف، مجرد مرحلة انتقالية من أن يكون المرء متزوجاً إلى أن يعود شخص منفرد غير متزوج.

حيث أن بعض الحقائق تقول، بان حوالي ثلاث حالات من أصل أربعة من حالات الطلاق، يتمكنون من الزواج مرة أخرى في غضون ثلاث سنوات.

وكما ذكرت سابقاً في هذا المقال، الطلاق لا يجعلك غير جديرة للحب. فإذا كنت على استعداد حقيقي للحداد على ما فقدت، سوف يمكنك الاستمرار في بناء علاقات حميمة جديدة وسعيدة.

٦- مراحل الحزن والحداد لتخطي تجربة الطلاق، معروفة ولها ترتيب معين يمكن التنبؤ به!

ربما كنت قد سمعت عن مراحل الحزن التي تتبع مسار خطي مستقيم.

الصدمة

الإنكار

الغضب

الاكتئاب

التقبل

النمو

إلا أن هذا الاعتقاد أبعد ما يكون عن الحقيقة!

في حال كنت من هؤلاء الناس، سوف تجدين نفسك تحاولين في تعريف “مراحل” تجربة الطلاق الخاصة بك. بدلاً من أن تسمحي لنفسك أن تكون على سجيتها دون إجبارها على المرور في مراحل معينة لتخطي هذه التجربة الصعبة بل سوف تزيدي من شعورك بالضيق لعدم وصولك بعد إلى مرحلة معينة، “من المفترض ان تكوني” قد وصلت إليها.

لذلك، لا تفكري بأن هدفك هو أن تمري في مراحل محددة للحزن والحداد حتى تتخطي هذه التجربة. حزنك ملكك دعي الأمور تأخذ وقتها ومجراها.

٧- يجب أن تحاولي عدم التفكير بالطرف الآخر في الأعياد والمناسبات وأعياد الميلاد!

من الطبيعي أثناء تلك المناسبات، أن تشعري بحزن أكثر في داخلك وأن يشعر به من حولك، حتى ولو بعد فترة من الطلاق.

تذكري، شعورك بالحزن أو الضعف في هذه الأوقات، هو شيء جيد، لأن المشاعر هي انعكاس عن حقيقة ما في داخلك. لذلك، لا تشعري بالأسف على نفسك، كل ما تعنيه هذه المشاعر بأن لديك احتياجات معينة يجب أن يقوم من حولك الاهتمام بها، ومع الوقت هذه الأفكار والمشاعر سوف تلين. تقبلي مشاعرك ولا تنكريها.

٨- بعد الطلاق، يجب أن يكون هدفك تخطي هذه التجربة ومتابعة حياتك في أسرع وقت ممكن!

تذكري بأن المجتمع سوف يشجعك على نسيان و”تخطي” تجربتك للطلاق في وقت مبكر، لن تكوني مستعدة بعد.

يجب أن تذكري نفسك باستمرار أن من أهم الأمور التي سوف تسهل مرورك في هذه المرحلة الانتقالية، هي أن عليك تقبل الألم المصاحب لهذا التغيير في حياتك وليس الابتعاد عنه.

٩- لا يمكن لأحد أن يساعدك في تخطي هذه التجربة الصعبة!

“افعلي ذلك بنفسك”. إلا أنه في الواقع، من أهم الأمور التي يمكنها مساعدتك في هذا الوقت الصعب، هي اختيار أشخاص (بحذر)، يستطيعون مساعدتك، دعمك، متفهمين لأفكارك ومشاعرك ولا يطلقون الأحكام عليك.

١٠- عند الانتهاء من الحزن والحداد على طلاقك ومتابعة حياتك، فإن هذه الأفكار والمشاعر المؤلمة لن تعود مرة أخرى!

يا ليت كان هذا صحيحاً! الطلاق هو عملية طويلة، وليس حدثاً لحظياً.

الشعور بأي شكل من أشكال الحزن بسبب نهاية علاقتك سوف يلازمك دائماً ولبقية حياتك. إلا أنه، وفي أحد الأيام سوف يتوقف عن ملازمتك وسوف يخف تأثيره عليك ولن يعد مسيطراً على وجودك ولن يبقى مركزاً لحياتك بل سوف يصبح ذكرى في خلفية عقلك، تذكرك بالشخص الذي جمعتك علاقة به في الماضي.

Comments التعليقات

comments

إقرئي أيضاً  7 طرق لتعليم أطفالنا عن الامتنان
وسوم , , , , , ,