شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بقلم: نهى حمادي، أم لطفل
خلال حملي بطفلي آدم، قرأت العديد من الكتب والمقالات المتعلقة بعالم الطفل من صحة وتغذية وتربية وغيرها الكثير، وكان من أكثر ما لفت انتباهي هو التحذير الدائم من استخدام الأطفال للشاشات الإلكترونية والأجهزة الذكية، ةهنالك العديد من الدراسات والأبحاث التي تناقش هذا الموضوع وتتحدث عنه.
فقد أقرت منظمة الصحة العالمية أن استخدام أو مشاهدة شتى أنواع الشاشات ممنوع منعاً باتاً قبل بلوغ الطفل السنتين من عمره. وأن الحد الأقصى لاستخدام هذه الأجهزة لمن تتراوح أعمارهم بين السنتين والأربع سنوات هو ما يعادل ساعة واحدة أو يقل عنها في اليوم الواحد.
ورغم تضارب الآراء بين الأطباء والباحثين في كل ما يتعلق بصحة الطفل، إلا أن معظمها يتجه نحو الجزم بخطورة استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية!
بالنسبة لي وجدت أن تجربتي مع طفلي آدم كانت ناجحة، وهذه هي الخطوات التي اتبعتها منذ البداية لكي أحد من مشكلة الشاشات وأتجنبها مع طفلي:
لكن، بحمد الله كان جد آدم وجدته متفهمين ومتعاونين إلى أبعد حدود حيال هذا القرار، فوافقا على منع تشغيل التلفاز أثناء تواجد آدم في غرفة الجلوس.
وأنا أعتقد بأن كل أم تستطيع أن تفعل ذلك وأن تحاول قدر المستطاع أن تحد من وقت تشغيل التلفاز في المنزل، فنحن كثراً ما نشغله في الخلفية دون أن نشاهد عليه شيئاً.
لكن، ماذا أفعل في حال تواجد طفلي في مكان يوجد فيه تلفاز؟
من تجربتي الخاصة، إذا كان المكان عاماً فاحرصي على عدم تعرض آدم للشاشات وإن شاهد للحظات متقطعة فلا ضرر في ذلك،
أما إذا كنت في زيارة للأهل أو الأصدقاء فإني أطلب بلطف إغلاق الجهاز وأحاول إقناع صاحب المكان باستراتيجيتي في التعامل مع طفلي فيما يتعلق بالشاشات.
والنتيجة كانت أن ابتعد آدم لسنتين ونصف كلياً عن شاشة التلفاز داخل البيت، بالطبع كانت الأمور تخرج عن السيطرة في بعض الأماكن خارج البيت أحياناً.
بعد تلك الفترة صرت أسمح لآدم بمشاهدة التلفاز لفترة زمنية محددة وتحت مراقبتي وحضوري أثناء المشاهدة إلى أن أصبح قادراً على استخدام جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز، الأمر الذي جعله يدخل في نوبات غضب تدفعني ووالده للاستسلام لرغباته ليشاهد كل ما يريد ووقتما يشاء، فقمنا باتخاذ قرار حاسم مفاده أن لا تلفاز بعد اليوم و نسأل الله أن يساعدنا على إتمام هذا المخطط إلى أن يصبح طفلنا قادراً تماماً على إدراك مخاطر هذه الأمور على صحته وعلى سلوكياته .
اقرئي أيضاً:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي