٧ نصائح لمساعدة طفلك على التوقف عن تبليل فراشه

في , , /بواسطة

تبليل الفراش أمر شائع جداً في مرحلة الطفولة، فحسب تقرير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ٢٠% من الأطفال في سن ٥ سنوات يبللون فراشهم و١٠ % من الاطفال في سن٧ سنوات و٥ % من الأطفال البالغين من العمر١٠ سنوات.

في معظم حالات تبليل الفراش يكون الجهاز العصبي والجهاز البولي في طور النمو والنضوج ولا داعي للتدخل قبل عمر الخمس سنوات. لذلك لا ينصح قبل هذا العمر بالتدخل لتدريب الطفل للوصول إلى الجفاف خلال الليل.

إضافة إلى كون جهاز الطفل البولي والعصبي للطفل في طور النمو، فإن هناك أسباب أخرى لتبليل الفراش خلال الليل، منها أسباب جينية أو بعض الحالات التي تستدعي التدخل الطبي. شرب كمية كبيرة من السوائل قبل موعد النوم قد يسبب تبليل الفراش ولكن غالباً لا يكون السبب الرئيسي لتكرار هذا السلوك.

تميل الكثير من الأمهات -قبل عمر الخمس سنوات وحين البدء بتدريب الطفل لدخول الحمام خلال اليوم -بإيقاظ أطفالهن عدة مرات للذهاب إلى الحمام، وهذه من أسوأ النصائح التي يمكن أن اتباعها في هذا العمر لعدة أسباب، منها:

  1. تؤدي هذه الطريقة إلى إرهاق الطفل، وتقليل جودة نومه، وقطع دورات النوم التي يمر بها الإنسان خلال الليل والتي تتحكم بالكثير من الوظائف الحيوية مثل النمو، الذاكرة والمناعة.
  2. هذه الخطوة قد تؤدي إلى التبول اللاإرادي، فحين نوقظ الطفل لعدة ليالي في وقت محدد للذهاب للحمام ويفوتنا إيقاظه في ليلة غالباً ما يحدث هو تبليل الطفل لفراشه في هذا الوقت.
  3. الأهم وهو أن الوصول للجفاف الليلي يحدث تلقائياً عند الطفل بعد ضبط التدريب خلال النهار وبعد اكتمال نمو الجهاز العصبي والبولي كما ذكرت سابقاً. تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن حوالي 90 % من الأطفال يتفوقون على ترطيب الفراش بمفردهم بحلول سن ٧ سنوات. لهذا السبب فإن معظم الأطباء لا يقترحون علاجات ترطيب الفراش، مثل منبه الرطوبة أو صرف الأدوية، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات.

عوضاً عن ذلك فأنا اقترح إجراءات روتينية تفيد سلوكيات النوم بشكل عام، والوصول إلى الجفاف الليلي بإذن الله:

  • تثبيت موعد النوم، إذ أنه من الملاحظ أن اضطراب مواعيد النوم، يؤدي بصورة أكبر لتبليل الفواش خلال الليل.
  • روتين مريح قبل النوم، ويحتوي على ثلاث إلى أربع خطوات نقوم بتكرارها كل يوم بنفس الترتيب.
  • تحديد كمية السؤال قبل موعد النوم فقط، مع مراعاة الحصول على كمية كافية منها خلال اليوم.
  • عدم لوم الطفل لتبليل الفراش، وعوضاً عن ذلك أخذ الاحتياطات مثل وضع غطاء يمنع تسرب البلل لمرتبة الطفل، وارتداء ملابس داخلية تمتص البلل فقط خلال الليل.
  • الانتظار إلى أن يصل الطفل للعمر المناسب للجفاف الليلي.
  • استشارة الطبيب حين ملاحظة أعراض أخرى أو عند الشعور بعدم الراحة أو الشك بالموضوع.

ولا بد لي من تذكيركم أنه لا بد من مراعاة البدء بالتدريب النهاري للحمام في العمر المناسب والذي غالباً وليس دائماً يكون بين عمر ٢٤ إلى ٣٦ شهر. بالإضافة إلى وجود العديد من الإشارات الذهنية والجسدية واللغوية المتعددة والتي لا يعني ذكرها الآن والتي تخبرنا أنه حان الوقت للبدء بتدريب الحمام.

بشكل عام، هذا الموضوع من أكثر الأمور التي تثير القلق والتحدي لدينا نحن الأمهات، وعلى الرغم من النصائح والبرامج العديدة المتوفرة لتسهيل هذه العملية إلا أنه وبلا شك موضوع يحتاج الكثير من الجهد والصبر. حظاً موفقاً لمن ينوي البدء بذلك، ولمن انتهى من تدريب أطفاله أقول… مبروك!

ما الأفضل لطفلك ذوي الاحتياجات الخاصة، العلاج في المدرسة أم البيت؟

في , , , /بواسطة

هل يتلقى طفلك العلاج في مركز علاجي أم في المنزل وذلك لمتابعة نموه وتطوير مهاراته الحركية البدنية أو الحركية الدقيقة بأدق تفاصيلها، بالإضافة إلى تنمية مهارات النطق واللغة والمهارات الاجتماعية أو معالجة بعض القضايا السلوكية؟ هل تشعرين أنه من الصعب على طفلك أن يعمم ويطبق ما تعلمه من مهارات على أرض الواقع خصوصاً في المدرسة التي يقضي فيها ٥٠% أو أكثر من وقته خلال النهار؟

توفر بعض المدارس الخدمات العلاجية والتي يتم دمجها ضمن البيئة المدرسية. مما شكل هذا الأمر، وفي أغلب الحالات، تأثيراً إيجابياً على تفاعل الطلاب واندماجهم داخل الغرفة الصفية كما ساعد أيضاً في تفعيلهم وتعميمهم للمهارات المكتسبة.

لدى بعض المدارس طواقم خاصة من الأخصائيين الذين يقدمون الخدمات العلاجية، في حين أن بعض المدارس الأُخرى تستعين بمراكز خارجية لتقديم الخدمات العلاجية لطلابها خلال فترة الدوام المدرسي.

ولكن هناك خيار آخر وهو تقديم الخدمة العلاجية داخل الغرفة الصفية (أي حضور المعالج إلى الغرفة الصفية) أو خارج الغرفة الصفية (إخراج الطالب من الغرفة الصفية لتلقي العلاج) أو من خلالهما معاً. يمكن أحياناً توفير الخدمة العلاجية على هيئة خدمة استشارية للمعلمين والذين بدورهم سيستخدمون الاستراتيجيات الموصى بها لمساعدة الطفل.

هنالك العديد من الفوائد لتوفير الخدمات العلاجية في المدارس:

  • يمكن للخدمة العلاجية أن توفر للطفل بيئة صفية تعزز من نقاط القوة والمساعدة على معالجة نقاط الضعف لديه.
  • دمج مواد ومواضيع ذات علاقة بالمنهاج الدراسي الأساسي واستخدامها بتوافق مع الخدمات العلاجية.
  • يمكن للخدمة العلاجية أن ترشد المدرسة في كيفية تحضير الوسائل التعليمية وتطوير الاستراتيجيات التي من شأنها مساعدة الطفل في الغرفة الصفية.
  • يمكن أن يكون لتوفير الخدمة العلاجية بشكل مستمر في المدرسة أثر كبير على الطفل نظراً للمشاغل اليومية لأولياء الأمور، وعدم مقدرتهم على اصطحاب أطفالهم للمراكز العلاجية بعد ساعات الدوام المدرسي.
  • تعزز الخدمة العلاجية في البيئة المدرسية مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفل، حيث يصبح قادراً على تكوين الصداقات بسهولة أكبر.

في حال كانت مدرسة طفلك توفر الخدمة العلاجية، نرجو منك قراءة النقاط الإرشادية التالية لتتمكني من معرفة ما إن كان طفلك يستفيد من هذه الخدمات بالفعل أم لا:

  • يجب أن تكون المدرسة على إطلاع بالمستوى الحالي لأداء طفلك في مختلف مجالات نموه وتطوره. حيث يتم تقديم تقرير من قِبل المختصين الذين يتابعون طفلك للإدارة المسؤولة عنه في المدرسة والذي يوضح نقاط قوة الطفل، مدى تطوره والمجالات التي تحتاج إلى مزيد من التحسين.
  • يجب أن يعي الوالدين تأثير الصعوبات التي يواجهها الطفل على قدراته التعليمية.
  • يجب على المدرسة توفير بيئة مهيأة لتفعيل الخدمة العلاجية على نحو ملائم.
  • سيكون من المفيد منح المعالجين الصلاحية للدخول إلى الغرف الصفية لغايات المراقبة أو توفير التدخل المباشر في بعض الأحيان.
  • يجب أن تتفق جميع الأطراف المعنية على الأهداف وخطط التدخل التي تُعنى بالطفل. بالنسبة للطلاب الأكبر سناً، يجب التأكد من انخراطهم في عملية المناقشة ووضع الأهداف.
  • يجب عقد اجتماعات دورية منتظمة بين أولياء الأمور والمعالجين وكادر التدريس.
  • يجب أن يكون هنالك قنوات اتصال مفتوحة وواضحة بين طاقم معالجي الطفل المدرسي ومعالجيه في العيادات الخارجية.

يتوجب على أولياء الأمور مناقشة احتياجات الطفل مع المدرسة والمعالجين وذلك للمساعدة على تحديد البيئة المُثلى التي يتلقى الطفل من خلالها العلاج وذلك لتحقيق أقصى قدر من تطور وتنمية للمهارات.

كيف أقنعت أطفالي بأكل الخضراوات… وأحبوها بالفعل!

في , , , /بواسطة

بقلم: شيريل باباس

كنت أقف أمام الخلاط دائماً حتى لا يستطيع أولادي (أربع وست سنوات) رؤيتي وأنا أهرس الكوسا المسلوق، الفلفل الأحمر والأصفر، السبانخ – كنت أضع كل شيء في الخلاط بسرعة، أتنفس الصعداء حين يتوقف صوت الطحن ويصبح صوت الخلط هادئاً. كنت أتأكد أن أولادي منشغلين في اللعب، وعادة ما يكونون يلعبون الليغو على طاولة المطبخ بجانبي. بالتأكيد، يمكنني وضع بعض الخضروات على الطاولة ولكن سيأكلون قطعتي بروكلي وقطعتين من الجزر فقط، وأنا أشعر أن هذه الكمية لا تكفي لتزويدهما بما يحتاجان يومياً من عناصر غذائية.

تغير كل هذا عندما وصلتنا في يوم من الأيام رسالة من روضة ابني، أعلنت فيها معلمة الرياضة عن مسابقة غذائية ستبدأ في شهر آذار، وأسمتها “المطلوب خمسة!”. استخدمت هذا الاسم بناء عما صدر من توصيات عن المؤسسة الوطنية للسرطان والتي أشارت إلى أن على الفرد أن يأكل خمس حصص من الفواكه والخضار يومياً. كما أضافت المعلمة في الرسالة، أن جميع الطلاب في صفوف الروضة سيشاركون بهذه المسابقة وعلى أن يكون هدفهم ثلاث حصص في اليوم على الأقل لمدة شهر آذار كاملاً. الجائزة؟ الصف الذي يجمع أكبر عدد من حصص الفواكه والخضار سيتمكن من اختيار النشاط الرياضي الذي يريدون في الحصة المقبلة.

في تلك الليلة، وأنا جالسة مع زوجي على الأريكة، نأكل رقائق البطاطس المقلية، تذكرت الرسالة وفكرت أنها ممكن أن تساعدنا كأهل أن نحسن من نمط حياتنا الغذائي. فاقترحت عليه قائلةً: “ما رأيك أن نشارك أطفالنا هذا التحدي؟”. أجابني بعد أن انتهى من أكل آخر حبة من الرقائق: “لم لا!”.

في صباح اليوم التالي أخبرنا الأولاد أننا سنشارك معهم في المسابقة. قال ابني ذو الأربع سنوات “حتى أنا؟”، أجبته: “حتى أنت”. وسألني طفلي الأكبر: “على ماذا سنحصل إن شاركا معكم؟”. قلت له: “جائزتنا مثل جائزة المدرسة، إن فزتم يمكننا القيام بأي نشاط من اختياركم -لكن ضمن المعقول-“. ثم ضحكنا معاً.

وبالفعل، قام الأولاد بتحضير روزنامات تشير إلى كل يوم وقاما بتزيينها بالصور والألوان ليتتبعا كمية الحصص التي سيأكلانها يومياً. وبعد انتهائهما علقتهما على جدار بمستوى يناسب طولهما ليتمكنا من تسجيل الحصص بسهولة. كانا متحمسين جداً لدرجة أنهما أرادا البدء في نفس اليوم! ولكني أخبرتهم بأننا لن نبدأ إلا بأول يوم من شهر آذار القادم.

بدت الفكرة ممتازة بالنسبة إلينا بما أننا عائلة تنافسية بعض الشيء، ولكني لم أعتقد أنهما سيلتزمان بها أو يأخذانها على محمل الجد؛ بناء على تجربتي معهما وجدول المهام المنزلية، كنت أتعب وأنا أطلب منهما الالتزام به تسجيل ما أنجزا منها! فقلت لنفسي إما سيأكلان الكثير من الفاكهة وينسون الخضار -لأنهما يحبانها كما أحب رقائق البطاطس- أم أنهم سينسون الأمر بأكمله بعد بضعة أيام.

الأمر المذهل… أنهم التزموا ولدرجة كبيرة لا يمكن تصديقها!

“هل تعتبر هذه حصة ماما؟” كانا يسألاني كل يوم تقريباً. يسجلان “خمس قطع بروكلي، ٤ قطع جزر، سبانخ…” وهكذا، حتى ابني بعمر المدرسة اكتشف متعة تناول طبق من السلطة الخضراء المتبلة بالخل! حماسهم هذا قام بتحفيزنا، أنا ووالدهم، واستطعنا أن نكون زوجين صحيين، الأمر الذي لطالما أردنا أن ننفذه.

لا أدري ما هو السبب الفعلي وراء نجاح هذا الفكرة، أهو اهتمامهم بتعبئة الروزنامة أم لأنهم يحلمون بالذهاب إلى مدينة الألعاب أم لأنهم سيتمكنون من التغلب على والديهم (الأمر الذي يتمناه كل طفل هاهاها…).

عليّ الاعتراف أن طفلي الصغير لم يستطع الاستمرار. بدأ يقول في الأسبوع الأخير: “لا يهمني إن فزت أم لا” والشوكولاتة تملأ خديه. ولكن طفلي الأكبر بقي مهتماً بالأمر، حتى أنه بدأ بقراءة النشرة الغذائية الموجودة على الأطعمة التي نشتريها (“ماما عصير البرتقال هذا مفيد لك فهو خال من الصوديوم!!”).

في اليوم الأخير للمسابقة، تعادل ابني الأكبر مع أبيه. قال له والده: “سأفوز عليك لا محالة” ونن جالسون نتناول طعام الفطور. وبعد أن نهض ابني من على الطاولة همست لزوجي بأن يسمح له بالفوز هذه المرة فهو يستحقه، نظر إليّ وابتسم.

في مدينة الألعاب، راقبنا أطفالنا وهم يهاجمون الدينوصورات، ونحن نحتسي القهوة فخورين بإنجازنا التربوي هذا. حتى أن صف طفلي هو الذي فاز بالمسابقة! ومن بعدها أصبح لدى طفلاي عادات غذائية صحية جيدة، حيث أصبحان يتناولان كميات جيدة من الخضار ولكن ذلك لم يمنعني من التوقف عن إضافة البطاط الحلوة لخلطة فطائر الإفطار (Pancakes).

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Real Simple.

هل يحتاج طفلك إلى لقاح الانفلونزا؟

في , /بواسطة

بقلم: الدكتور محمد رافد، استشاري في أمراض الأطفال

هل أخذ لقاح الإنفلونزا يعتبر فكرة جيدة لزيادة مناعتنا خلال فصل الشتاء؟ باختصار، نعم. هناك اعتقاد شائع أنه يسبب الانفلونزا، وهذا اعتقاد خاطئ، بل هو يساعد على وقاية الأطفال والآباء والأمهات من الإصابة بها. لأن الإصابة بالإنفلونزا أسوأ من الإصابة بالرشح العادي ويمكن أن يبقي الشخص مريضاً لمدة أسبوع أو أكثر.

لا يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر أخذ اللقاح، ولكن إذا كان الوالدين، وغيرهم من مقدمي الرعاية، والأطفال الأكبر سناً في الأسرة قد أخذوا المطعوم، من شأن ذلك أن يساعد على حماية الطفل. وهذا أمر مهم لأن الرضع أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات من الانفلونزا.

فما هو لقاح الانفلونزا؟ كيف يتم أخذه؟

هو لقاح غير نشط يحمي من أنواع معينة من فيروس الانفلونزا شائعة الحدوث في العام الذي يُحضر فيه، لذلك يتغير تركيب المطعوم كل سنة. وبالتالي يعطى كل سنة للجميع فوق عمر الستة أشهر وبواقع نصف جرعة لمن هم دون 3 سنوات وجرعة كاملة لمن هم فوق 3 سنوات.

من المهم الانتباه إلى أنه يعطى مرتين لمن لم يسبق لهم التطعيم وهم دون التسع سنوات، أما من سبق له التطعيم وكذلك الأعمار من تسع سنوات فما فوق فيعطى مرة واحدة سنوياً.

ينصح بإعطاء اللقاح بشكل خاص لمرضى الربو ومن لديه أمراض مزمنة مثل أمراض القلب، الكبد، الكلى والسكري. ويمكن إعطاؤه للحامل والمرضع.

متى يجب إعطاء الأطفال لقاح الانفلونزا؟

يجب أخذ اللقاح في أقرب فرصة ممكنة قبل بدء موسم الانفلونزا، بمعنى قبل نهاية شهر نوفمبر من كل سنة، فهو يحتاج إلى أسبوعين في الجسم حتى تتكون المناعة.

ما هي الآثار الجانبية ومحاذير إعطاء اللقاح؟

  • الآثار الجانبية جداً محدودة، فهو لا يسبب الانفلونزا، فقط من الممكن أن يشعر الشخص بعد أخذه باحتقان خفيف بالحلق وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • لا يعطى لمن سبق وحدث معه تحسس شديد من المطعوم أو إذا سبق وحدث له مرض جولين بار Guillain- Barreخلال ستة أسابيع من أخذ المطعوم.
  • بالنسبة لمن يتحسس من البيض يمكن اعطاؤه في مركز طبي قادر على التعامل مع حالات التحسس.

كدت أفقد طفلتي وهذا ما أنقذها

في , /بواسطة

بقلم: ليا بوريت – أم لطفلين

 سأفقد ابنتي!

سمعت صوتاً غريباً آتياً من الحمام، حيث كانت طفلتي تغني (ABCD)، وتقول لي “ماما أنا على وشك الانتهاء من ترتيب ألعابي.”. كنت قد تركتها في حوض الاستحمام الفارغ لترتب ألعابها إلى أن انتهي من مساعدة أخيها بارتداء ملابسه في غرفة قريبة منها. روتين عادي قمنا به مليون مرة من قبل.

لكني شعرت بأن الصوت الصادر غريب وليس طبيعياً؛ كان صوتاً هادئ جداً فاستغربت… الأصوات العالية للأطفال تدل على شيء جيد أما الهدوء فينذر أن هنالك خطب ما.

هرعت إلى الحمام ووجدتها منحنية إلى الأمام في الحوض الفارغ، يداها مفرودتان بخوف، رأسها مائل إلى الأمام وفمها مفتوح. الصوت الصادر من فمها كان منخفضاً وهادئاً جداً.

أمسكت جسدها الرطب وقلبتها على ظهرها وبدأت أضرب بيدي على ظهرها مراراً وتكراراً. وضعت أصابعي داخل فمها ولم أجد أي شيء عالق في حلقها. من الواضح أنها تختنق ولكن بماذا؟ الألعاب الموجودة في الحوض لم تكن صغيرة حتى تتسع في فمها. وليس من طبيعتها أن تضع الأشياء في فمها أصلاً!

بدأ يتغير لون شفتيها إلى اللون الأزرق!

سأفقد ابنتي!  

 ركضت… ركضت وهي بين ذراعي مبتلة وبلا ملابس، لففت يداي حول معدتها وركضت بلا حذاء، صرخت لصغيري: “لا تتحرك من مكانك سأعود بعد قليل.” ثم بدأت أصرخ بأعلى ما عندي -كما لم أفعل من قبل-.

ركضت وصرخت لعل أحد يسمعني ويطلب النجدة لأنني لم أعرف مكان هاتفي. ركضت وصرخت متجهة إلى بيت جارتي المقابل لمنزلنا. ركضت وصرخت لأنني كنت بحاجة ماسة لأحد يساعدني وينقذ ابنتي… سأخسرها!!

سمعت صوتي جارتنا اللطيفة وفتحت الباب أول ما وصلت، قلت لها: “أعتقد أنها تختنق لا تستطيع التنفس ساعديني أرجوك!!!”.

أخذت طفلتي مني -التي اختفى اللون من قدميها وتحول لون شفتيها إلى أزرق قاني- واحتاجت أن تضرب على ظهرها ضربة واحدة وخرجت من فمها اللعبة. لعبة غير مخصصة للاستحمام، والتي لم أكن أعرف أنها في الحوض. اللعبة التي كنت أسمح لابنتي ذات الثلاث سنوات ونصف أن تلعب بها لعشرات المرات. اللعبة التي كادت ان تقتل طفلتي…

تنفست ابنتي وعاد لونها إلى وجهها، نظرت إليّ وبدأت بالبكاء، حضنتها بكل ما عندي… لم أخسرها!

ولكن كان من الممكن أن يحدث ذلك. كان من الممكن أن يمر وقت أطول قبل أن ألاحظ هدوءها. كان من الممكن أن يشل خوفي عقلي وجسدي وألا أتمكن من التصرف. كان من الممكن ألا أجد جارتي في منزلها أو أي أحد في الحي -وهم رجال إطفاء وإسعافيين سابقين- كان من الممكن أن أخسرها…

أنا لا أكتب قصتي لأنني استمتع بسردها، ستبقى تطاردني هذه الحادثة ما حييت. أكتب قصتي لأنني أريد ان ألفت انتباهكم . أريدكم أن تشعروا بخوفي الذي عشته في تلك اللحظات، لأنني أريدكم أن تتصرفوا اتجاه هذا الأمر…

ليس الجميع محظوظين بما فيه الكفاية أن يكون لجيرانهم خبرة ٣٥ سنة في الإسعافات الأولية والإنعاش. ليس لدى جميع الأهالي رجل إطفاء أو رجل إطفاء سابق يعيش مقابلهم أو مركز دفاع مدني قريب منهم، يمكنه الوصول بسرعة لإنقاذ طفل يختنق.

لسنا كلنا مدربين على طرق الإنعاش والإسعافات الأولية التي من الممكن أن تنقذ أطفالنا وأنا منهم!

آمل أن تقرؤوا قصتي بقلب متسارع، آمل أن تتنفسوا الصعداء عند علمكم بنجاة صغيرتي – ثم آمل أن تمضوا باقي يومكم بشكل طبيعي مع كلماتي ترن في آذانكم في الجزء الخلفي من أفكاركم. آمل أن أجدكم تبحثون في هواتفكم وحواسيبكم عن دورة إسعافات أولية والتسجيل بها.

آمل ألا تحتاجوها يوماً… ولكن كلي أمل أن تكونوا على دراية بما يمكن التصرف به إن احتجتموها!!

لم أفقد ابنتي!

ولكني سجلت في دورة تبدأ الشهر القادم.. انضموا إلي أرجوكم…

 

*للتسجيل في دورة للإسعافات الأولية للأطفال المنظمة من قبل أمهات ٣٦٠ بالتعاون مع الجمعية الأردنية للإسعاف، قوموا بالضغط هنا.

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع Scary Mommy.

الغذاء

وصفات الطعام

في , , , /بواسطة

طبق خريفي دافىء يملأه التفاح الطازج المغطى بالقرفة وفتات سكري شهي ومحمص... يقدم مع بوظة الفانيلا فيصبح الطعم ولا أروع!
وصفة تارت التفاح هذه تعتبر من أكثر الأطباق المناسبة لفصل الخريف، كما أنها واحدة من الوصفات التي تتوفر مكوناتها في متناول اليد عند معظم الناس. فإذا لم تجربيها من قبل، فأنا أن نصحك بأن تفعلي، مكوناتها بسيطة وسهلة التحضير وطعمها لا يفوّت. أؤكد أنك لن تجدي وصفة أخرى ألذ لمثل هذا الطبق، فهذه الوصفة ناجحة ١٠٠%! فأنا أعرف بانتقائي للحلويات المميزة لأنني أحبها كثيراً، ولا أفضل الأطباق التي لا ترضي جميع حواسي. لذلك، ثقي بي... سترغبين بخبز هذا الطبق مراراً وتكراراً بعد تجربته. من الصحيح أنها ليست أصح الحلوى ولكنها واحدة من تلك الوصفات التي تحتوي على مكونات صحية ويمكنك التعديل عليها لتعطيها إضافة صحية أكثر. حيث يمكنك أن تستبدلي الزبدة بزيت جوز الهند، ويمكنك أيضاً استبدال السكر بالعسل أو سكر جوز الهند.  

4 (80%) 1 vote
وقت الإعداد: دقيقة
وقت الطبخ: ٤٥ دقيقة
وجبة طعام: ٨
تارت التفاح المقرمش

المكونات

  • 10 أكواب تفاح طري مقشر ومقطع إلى شرائح
  • 1 كوب سكر الأبيض
  • 1 ملعقة كبيرة طحين
  • 1 ملعقة صغيرة قرفة مطحونة
  • 1/2 كوب ماء، رم أو عصير التفاح (استخدم أحياناً 1/4 كوب ماء + 1/4 كوب رم)
  • 1 كوب شوفان التقليدي
  • 1 كوب طحين
  • 1 كوب السكر البني
  • 1/4 كوب جوز البقان أو بندق مفروم
  • 1/4 ملعقة صغيرة بودرة الخبز (Baking Powder)
  • 1/4 ملعقة صغيرة بيكربونات الصودا
  • 1/2 كوب زبدة غير مملحة
  • بوظة الفانيلا (للتقديم)

الطريقة

  • ابدئي بتسخين الفرن على درجة ٣٥٠ فهرنهايت (١٧٥ س). في نفس الوقت قومي بتقسيم التفاح إلى شرائح وضعيه في وعاء مع عصير الليمون. ثم قومي بصفه في صينية حجمها ٩*١٣ إنش.
  • ابدئي في تحضير خليط السكر، في وعاء صغير اضيفي السكر، ملعقة الطحين والقرفة واخلطيهم، قومي برشهم فوق التفاح ثم أضيفي كأس الماء فوقهم بالتساوي.
  • في وعاء متوسط الحجم، ضعي الشوفان الدقيق والسكر البني، البقان/البندق، صودا الخبز، بودرة الخبز والزبدة، ثم قومي بفرك المكونات بيديك حتى تحصلي على فتات متجانس. بعد الانتهاء قومي برشه فوق التفاح بالتساوي.
  • ضعي الصينية في الفرن لمدة ٤٥دقيقة حتى يصبح لون الفطيرة ذهبي.
  • يقدم الطبق ساخناً مع مغرفة من بوظة الفانيليا.

ملاحظة جانبية: إذا كنت تفضلين استخدام السكر الأبيض والبني، لا تترددي في ضبط كمية السكر بما بتناسب مع حلاوة التفاح نفسه. إذا كنت تستخدمين التفاح الذي يستخدم لصنع الفطائر وأردت أن تجعليه أكثر حلاوة، قومي برش ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا عليه قبل أن تضيفي مزيج السكر القرفة فوقه، تساعد الصودا على تخفيف طعم التفاح الغير مرغوب به.

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

في , , , , /بواسطة

على الرغم من أن فصل الشتاء يعتبر الفصل المفضل لدى الكثيرين إلا أنه يجلب معه مشاكل عديدة تؤثر في صحة بشرتك وشعرك وأحياناً حالتك النفسية! لذلك، جمعنا لك اليوم بالتعاون مع مرايتي (الصالون في بيتك) أكثر المشاكل شيوعاً في فصل الشتاء مع طرق للتعامل مع كل منها بشكل فعال وسريع.

  1. جفاف البشرة

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ما بين وسائل التدفئة التقليدية التي تجفف محيطك وانخفاض الرطوبة في الجو مع حلول فصل الشتاء فإنه من السهل ملاحظة جفاف بشرتك وتشققها أحياناً وقد يصاحب ذلك جفاف في العينين ايضاً. ننصحك باستخدام مرطبات البشرة ذات الأساس الزيتي وليس المائي. كريمات الشيا وزيت اللوز هي أفضل الخيارات في أيام الشتاء الباردة. كما ويستحسن استخدام الطرق التقليدية كالسكر لإزالة الشعر بدلاً من الحلاقة حيث تساهم في إزالة طبقات الجلد الميتة بدلاً من رفعها بشكل ظاهر.

  1. تقصف الشعر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ليس من المستغرب أن يمتد تأثير الجفاف إلى شعرك أيضاً ويسبب تكسر الشعر وتقصفه بالإضافة إلى بهوت لونه ولمعانه الطبيعي. ننصحك بقص أطراف شعرك أكثر من مرة في الشتاء والتوجه إلى علاجات الشعر الطبيعية والتي يمكنك تركها في الشعر خلال النهار لحمايته مثل زيت الأرجان وبدائل الزيت على أطراف الشعر.

  1. انتفاخ العينين وظهور الهالات السوداء

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

مع قصر أيام الشتاء مقارنة بالصيف وقلة التعرض للشمس، يبدأ الجسم بفقد فيتامين د مما يؤثر مباشرة على الهالات السوداء ويجعل منها أكثر بروزاً. وقد وجدت دراسات علمية أن نقص فيتامين د يجعل المرأة تبدو أكبر من عمرها الحقيقي ب ٥ سنوات في المعدل. وبما أننا لا نقدر أن ننصحك بمزيد من التعرض للشمس خلال الشتاء فإننا ننصحك بالحصول على قسط وافر من النوم واستخدام مستحضرات أو كمادات العناية بمنطقة العين من الصيدليات المختصة.

  1. تكسر الأظافر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

لا بدّ أنك تدركين الآن أن الجفاف وتقلب درجات الحرارة هما المسؤولان بالدرجة الأولى عن تلف خلايا الجلد والشعر وينطبق الأمر ذاته على الأظافر التي عند تعرضها لدرجات حرارة مختلفة جداً تصبح أكثر عرضة للتشقق والتكسر لذلك ابقي يديك دافئتين عند الخروج باستخدام القفازات الدافئة واحذري من غسل الصحون بالمياه الباردة جداً او الحارة جداً وبإمكانك فرك أظافرك بالزيوت الطبيعية ليلاً لحمايتها بشكل أعمق.

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

في , /بواسطة

شاركت أم من المملكة المتحدة وممرضة، طريقة ذكية للآباء والأمهات الذين يكافحون من أجل إعطاء أطفالهم الرضع الدواء.

في يوم السبت، نشرت هيلينا لي صورة لخدعة جربتها مع ابنها المصاب بالحمى “ألفي” على الفيسبوك.

كتبت: “لجميع الأمهات، في خلال الـ٢٤ ساعة الماضية كافحت بإعطاء طفلي الدواء، كلما حاولت كلما بصق وغطى نصف ملابسه بالدواء.. ثم تذكرت أنني رأيت هذه الخدعة من مكان ما”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصور تبين ابنها البالغ من العمر ٨ أسابيع وهو يتلقى الدواء من خلال الحقنة المخصصة لإعطاء الدواء والتي تمر من خلال حلمة الزجاجة المألوفة للطفل.

“لا يوجد أي سائل ضائع ولم يبكي طفلي أبداً!” وقد شجعت الناس بمشاركة غيرهم هذه الخدعة الرائعة.

تم مشاركة هذه الصورة أكثر من ١٢٩،٠٠٠ مرة!

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

“في الحقيقة نشرت هذه الطريقة لأوصلها لصديقاتي المقربات ولم أتوقع هذا الرد الفعل الكبير!”

أما عن طفلها “طفلي ألفي الآن يتمتع بصحة ممتازة ورجع يبتسم كعادته”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصورة من صفحة هيلينا من الفيسبوك

٧ عبارات لم أرغب بسماعها خلال تجربتي مع فقدان حملي

في , , , /بواسطة

مررت بتجربة الإجهاض مرتين. كانت إحداها، بالنسبة إليّ، من أصعب التجارب التي مررت بها في حياتي، كان أول حمل لي، كنت سعيدة ومتحمسة جداً لأن أصبح أماً وكنت حينها حامل بتوأم. خسرت الطفل الأول في الأسبوع الحادي عشر من الحمل، والطفل الثاني في الأسبوع الثالث عشر.

كان زوجي أكبر داعم لي، كان سندي. كان يستمع لما أردت أن أقول في أي وقت (أذكر أنني في منتصف إحدى الليالي أيقظته من نومه فقط لأعبرعما يدور في داخلي!)، كان معي في كل خطوة بالرغم من آلامه هو الآخر.

عائلتي وأصدقائي كانوا داعمين لي  وساعدوني كثيراً لتخطي هذا الوقت العصيب الذي مررت به. الجميع بلا استثناء كانت نيتهم طيبة. ولكن في بعض الأحيان هنالك أناس كلما حاولوا تحسين شعورك كلما قاموا بزيادة الأمور سوءً!

لذلك، عند محاولتك لدعم صديقتك التي مرّت أو تمر بهذه التجربة، احرصي على اختيار الأحاديث والأفعال المناسبة وتجنبي فعل الأمور التالية:

1. الاستخفاف بمشاعرها: فعندما خسرت الطفل الأول، سمعت الكثير من ” ماذا يعني لو خسرت أحدهما؟ لا زال هناك طفل آخر، هل، بالفعل، أردت أن تنجبي توأماً؟!” كنت اسمع هذه الجملة وكأنها: “ما حدث ليس بالمهم، من الغباء أن تشعري بالحزن.” هذا الكلام كان يؤلمني حقاً. لذلك، إذا لم تتمكني من فهم مصدر مشاعرها وماهيتها، تعاطفي معها فقط واتفقي معها على أن هذه التجربة مؤلمة بالفعل.

2. سرد قصص عن الإجهاض: من الصحيح أن مثل هذه القصص كانت تحسن شعوري في البداية، إلا أنها أصبحت تزعجني كثيراً بعد ذلك؛ لم أعد أريد أن استمع إلى المزيد منها، ما احتجته حينها هو وجودي حول أشخاص إيجابيين يستطيعون رفع معنوياتي لا أكثر. نصيحتي لك في مثل هذا الموقف: قومي بسؤالها إن أرادت أن تستمع إلى القصة، فإن لم ترغب، تحدثي عن أمور أخرى مثل مواقف مضحكة، أخبار مسلية… أي شيء!

3. النظر إليها بشفقة: كم كرهت هذه النظرات. ليس لها أي فائدة. أنا أعلم أنه من الصعب تفاديها، ولكن حاولي. فأنا قد فاجأت نفسي حينما عدت إلى طبيعتي بسرعة. شغلت نفسي طوال الوقت، كنت أخرج مع زوجي وأصدقائنا، استمتعت بوقتي واستمتعت بحياتي! إلى أن قابلت إحدى صديقاتي التي نظرت إليّ بشفقة مما أعاد في رأسي شريط تجربتي وآلامها.

4. الحديث بشفقة والمواساة: بعد مرور ستة أشهر من هذه التجربة (كنت حاملاً وسعيدة ولم أرد أن أشارك أحداً هذا الخبر حتى أتأكد أن الحمل سيصمد هذه المرة)، قابلت إحدى صديقاتي وباتت تتحدث طوال الوقت عن شعورها بالحزن اتجاهي، وبدأت في مواساتي، حيث قالت: “إن شاء الله في يوم من الأيام، سوف تحملين مجدداً”… إلخ!
تذكري دائماً، إن لم تتحدث صديقتك عن تجربتها فلا تفتحي الموضوع وتطرقي إلى مواضيع أخرى.

5. السؤال “متى ستحملين مجدداً؟”: سمعت هذا السؤال مراراً وتكراراً! مع أنني حملت بعد الإجهاض بخمسة أشهر، إلا أن هذا السؤال طرح عليّ كثيراً. لا أعلم لما أرادوا جواباً على سؤالهم. لذلك، من الجيد أن تتجنبي طرح مثل هذه الأسئلة.

6. السؤال عن سبب الإجهاض: فهذا يعتمد على مدى قرب العلاقة بينكما، فإذا كانت زميلتك في العمل فلا تسأليها. أما إذا كانت صديقتك المقربة فاسأليها، ولكن لا تسأليها بعد الحادثة مباشرة، أعطها بعض الوقت.

7. السؤال عن تفاصيل الحادثة: “ماذا حدث بالفعل؟”، فأنا أقول، مجدداً، أن هذا يعتمد على مدى قرب العلاقة بينكما.

لذلك، إن قمت بسؤالي عما يجب عليك قوله أو فعله؟ سأجيبك بأنه أمر بسيط؛ عليك فقط أن تقفي بجانبها وأن تستمعي لما تريد قوله، واسأليها عن الشيء الذي يمكن أن يرفع من معنوياتها. فكل امرأة لها رد فعل يختلف عن غيرها. فقد يشعر البعض أنهن يردن الابتعاد عن الناس قليلاً، والبعض الآخر قد يشعر أنهن يردن الخروج والاختلاط مع الناس أكثر. وهناك من لا يفضلن الحديث عن الموضوع وأخريات يشعرن بالتحسن إن تكلمن مع غيرهن عنه.

بالنسبة إلي، أردت أن أكون مع الناس والخروج والقيام بأمور استمتع بها. حتى أنني سافرت مع زوجي في رحلة كانت من أجمل الرحلات في حياتي، استمتعنا بها كثيراً وكانت من إحدى الأسباب التي ساعدتني على تخطي هذه التجربة. لا أخفي عليكن، مرت عليّ أيام جيدة وأيام أخرى سيئة، ولكن أصدقائي الحقيقيين كانوا بجانبي في جميع الأوقات، الجيدة والسيئة منها.