مقالات

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

في , , , /بواسطة

أجرت المقابلة: سنا هاشم، من فريق أمهات ٣٦٠

تَصَدَّرَتْ وسائلُ التواصلِ الاجتماعي وامتلأ عالَمُ السوشال ميديا مُؤخراً بالعَديدِ والعَديد مِنَ الشَخصيات المُؤَثِرة والتي تَختلفُ في غاياتِها وأهدافِها في الظهورِ والوصولِ لِفئاتِ المُجتمع المُختلِفة. أو في نوعِ ومُحتوى الرِسالةِ التي تَبُثُّها للآلافِ لا بَلْ لِلملايين عَبْرَ تِلْكَ الكاميرا الصَّغيرة.

لَكِنْ مِنَ المُمَيَز أنْ تَجِدَ شخصاً يَدخلُ هذا العالَم بصورتهِ الحقيقيّة، وَيبدأ مِنَ الصِّفر ويوفِّر الكثير مِنَ الوَقتِ والجُهدِ لأَجْلِ أن يُقدِّمَ الافادةَ وَالمعلومة لأكبرَ عددٍ مُمكِن. وَأنْ يَسعى لِلتَّعلُم أكثرَ وَأكثَرْ وَيطمح للمَزيد. بَلْ أيضاً أَنْ تكون أُم .. نَعَم، مِثلُكِ تماماً لَديها أطفال وَبيت وأُسرة مسؤولةٌ عنها وَلكنها تُعطينا درساً أنَّ الأُمومةَ والزواج ليسَ نِهاية المِشوار بَلْ بِدايتَه. وبدايةً مليئةً بالعَطاءِ وَالايجابيةِ، وَالطموح، وَالتَعلُّم كُلَّ يوم.

إِنَّها سُهاد فِليفِل” أم عيسى ودارين”.. حاصِلَة على دراساتٍ عليا في تخصصِ المحاسبة، هي امرأة بَسيطة وَلكِنَّها مُؤثِّرة لِكثيرٍ مِنَ الأُمهات اللاتي يُتابِعْنَها بِشكلٍ يومي، كما تَحرُصُ على مُشارَكتِهِن حتى في تَفاصيل بيتِها ويَومِياتِها بِكُل حُب. تطرَح مواضيع يومية من واقِع تجرُبتها كأم وزوجة ولديها متابعين اختارت أن تُلقبَّهُم بِلَقَب ( أحسَن النَّاس ). فَأثبَتَتْ أنّهُ يُمكِنُ لهذه الوَسائِل أن تَكونَ مُفيدة وَقيّمَة لَكِن يَعتَمِد على مَنْ هُمْ الأشخاص الذينَ تُتابعينَهم وتُضيفينَهُم لِقائمتِك.   

كانَ حِواراً بعيداً مِنْ حَيثُ المَسافة؛ مِنْ عَمّان إِلى المَملكة العَربية السَّعودية، إلَّا أنَّهُ قريبٌ مِنَ القَلْب. وَهذا ما تَميَّزَتْ بِهِ ضيفَتنا لِهذا الأُسبوع.

• لو أرَدْنا أنّ نُعرِّف الأُمهات على سُهاد فِليفِل، كيفَ تُفَضِلينَ أَنْ تُعَرِّفيهم عَن نَفسِك؟

زوجة وأُم مُغْتَرِبَة ناشِطَة على وسائلِ التَواصُل الاجتماعي.

هل وَاجَهتِ أَيّ مُعارضة مِنْ قِبَلْ زوجِكِ أو عائلتكِ بِما يَخُص الظهور على السوشال ميديا؟ وَكيفَ كانت رَدِّة فِعْلهم؟

في الحقيقة زوجي هو الداعم الأول وَالأساسي في انطلاقي على السوشال ميديا، بِسبب إِيمانِهِ بأنَّهُ لديَّ ما أُضيفُهُ للمُجتمع وَللأسرةِ العربية. لكنِّي لَمْ أُخبِر أحداً بخطواتي الأولى في السوشال ميديا، وَهذا كانَ اتفاقي مَع زوجي. لإيماني بأنني إنْ سَمِعتُ كلاماً سلبياً وَأنا في بدايةِ طَريقي فَسوفَ يُؤثِّرُ على ما بدأتُ بهِ وَقدْ يُشوِّش أفكاري. أما فيما بعد وَللهِ الحَمْد لَمْ أَجِد مِنْ حَولي سِوى نَظَرات الفَخْرْ. كما أنني مُقتَنِعة تماماً بأنني حينما أكون واثقة مِما أقومُ بِهِ دون أي ضرر لِمَنْ حولي، فَلَنْ اكترث لِما أسمعهُ مِن تعليقات او انتقادات سلبيّة.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

ما هي الصِفات التي تُحِبِّينها في ذاتِك ؟ وَما هيَ أكثَر صِفَة تُحاولينَ تَغييرها في نَفسِك ولا تُحِبينَها؟

أُحِبُّ التفاؤل في شَخصيَتي وَالتفكيرِ الإيجابي، وَأحرصُ على التَحلِّي بهم باستمرار كما أُحبُّ في ذاتي حُبِّي للتعَلُّم. بينما أُحاوِلُ التخَلُّصَ مِن المِزاجية.

• كَلمَةٌ أَو عِبارة تَصِفُ سُهَاد فِليفِل، ماذا يُمكِنُ أَنْ تَكون؟

نَشاط وَحُب الخيرِ للناس..

• كَيفَ كانَتْ تَجرُبَة الأُمومَة بِالنِسبَةِ لَكِ؟ ماذا أَضافَتْ لَكِ وَماذا أَخَذَت مِنْكِ في المُقابِلْ؟

لَقَدْ كانَتْ نَقْلَةً في حَياتي، خاصةً أَنِّي عِندَما أَنْجَبْتُ ابنَتي الأولى “دارين” كُنْتُ لَمْ أُنْهي دِراسَتي لِلماجستير بَعْدْ. فَأصْبَحَ لِزاماً عَليَّ أَن أُوازِنَ بَينَ أنْ أكون الطالِبة وَالأُم وَالزوجة التي كانت تُسافِر في العُطَل إِلى مَكان إِقامَةِ وَعمَلِ زوجها في السَّعودية. لَمْ تَكُن هذِهِ الظروفُ مُجتمعة بالتجرُبةِ السَّهلَة، إِلَّا أَنني اجتَزتُها الحمدلله. وَأنا استَمْتِعُ بِعلاقَتي مَع ابنَتي “دارين” الآن بِشكلٍ رائِع..

لا تَنْسَي أَنَّ هُناك فَرْق بَينَ رِعايةِ الأبناءِ والتربية. فَنحنُ نُحاولُ قَدْرَ المُستطاع بأن نَرتقيَ لِنصلَ إِلى مُستوياتٍ مُتقدمةٍ في التَربِيَة، لأنَّ الرِعاية على الرَغمِ مِن صُعوبَتِها إلَّا أنَّها تَبقى أسهَل بِكثير.

• ما هو طُمُوح سهاد الإِنسانة؟ وَماهيَ أَهدافَها التي تَرغَبُ في تَحقِيقِها في المُستَقبَل؟

طُموحاتي وَأهدافي عديدة، لَكِّن على صَعيدِ السوشال ميديا أطمَحُ أَنْ أستطعَ إيصال صَوتي وَنصائِحي للعديدِ مِنَ الأمهات فيما يخُصُّ الكثيرٍ مِنَ الأمور التي جَرّبتها بِنَفسي، كي اختَصِرَ الوَقْت لِمَن سَيُجربها. وَاستمتعُ بأَن أُفيدَ غَيري مِنَ الأشخاص بأيّ مَعلُومَة أتَعلَّمُها. كما أنَّ هُناك العديدِ مِنَ المفاهيم في مُجتَمعَنا العَربي حَانَ الوَقت لِتغييرِها، مِثلَ أنَّ الأَبْ يقتَصِرُ دَورُهُ في الجانبِ الماديِّ فَقَطْ.. وَأنَّ الصُورَة النَّمَطيةَ لِلأُم هيَ التي لا يُمكِنُها إِنجازُ أيَّ شيءٍ بِسَبَبِ أطفالِها.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

• كيفَ يُمكِنُكِ أن توازني بينَ طُموحاتِكِ وَأهدافكِ وَحياتِكِ الأُسَريَّة؟

آمَنْتُ مِن خِلال تَجرُبَتي بأنَّهُ لا أَحَدْ يَستطيع إتمامَ كُل الأُمور في نَفسِ الوَقت وَبِشكلٍ مِثالي. لِذلِك الأمر يَكمُنُ في مُحاولةِ الوصول إلى نُقطة التوازُن وَذلِك عن طريقِ تَنظيم الوَقت وَتَفَهُم مَنْ حَولي.

• متى أخَذتِ القَرار في دُخولِ عالَم مواقع السوشال ميديا ( Social Media)، وَلِماذا؟

كانَ ذلِك في شهر آذار العامَ الماضي ٢٠١٧. قَررتُ ذَلِك لأني وَجَدتُ أنَّ لديَّ ما استطيعُ تقديمَهُ لِلمُجتَمعِ العَرَبي مِنْ حَولي مِنْ مُحتوى مُفيد وَهادِف.

• ما هوَ أجمل موقِف مَرَرتِ بِهِ مِنْ يومِ دخولِكِ إلى عالَم السوشال ميديا؟

أجمل موقف هوَ عندما ألتقي بِمُتابِعاتي في الأماكنِ العامة  صُدفةً، حينَها أرى كم هُمْ قريبون جداً مني وَكأنَّهم جُزء مِن عائِلَتي. وَلا أجمل أيضاً مِن أن تَصِلُني رسالةٌ يُذكَرُ فيها أنني كُنْتُ سبباً في إحداثِ أيِّ تغيير إيجابي في حياة بَعضهِم. أو أنني شَجعتُهم على حُبِّ القِراءة أكثر.

• أنجبتِ ابنكِ بعدَ سنوات طويلة مِنْ ابنتكِ دارين. هل يُمكِنُكِ باختصار أَنْ تَذكُري إيجابيات هذا التأخير بين الأُخوة، وَتُقدِّمي نصيحةً عامة بِخصوصِ هذا الأمر؟

نَعَمْ صحيح، وَكانَ هذا التباعد بسببِ الظُروف النَفسية الصَّعبة التي مَرَرتُ بِها في أُمومَتي الأُولى بابنتي “دارين”. لِذا فَضَّلْنا أن يَمُرَّ الوقت الكافي كي أكونَ على استِعداد لتَجرُبةِ الأُمومة مَرَّة ثانية. وَفي الحَقيقة أشعرُ بِأنَّ “دارين” مَحظوظة كونَها أخذَت حَقّها في الرِعاية والاهتمام بشكلٍ كامِلْ وَكَذلِك أخاها بِسبب هذا التباعُد. إلَّا أنَّ المُرهِق في الأَمر، أنَّ لِكُلِ طِفلٍ اهتمامات مُختلِفَة بِسَببِ اختلافِ الفَترة العمرية بينهم.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

• ما هيَ أهَمّ نصيحة يُمكِنُ أن تُقدِّمِينَها لِكُلِ أُم في وَطننا العَربيّ؟

أنتِ هدية في حَياةِ كُلِّ مَنْ حَولِك.. فاهتمي بِنَفسِك وَأوجدي الوَقت الذي تخصصينَهُ لِتحقيق ذَلِك كَي تستطيعينَ مُواصلةَ الطريق.

وَلا تَنْسَي أَنَّ هُناك فَرْق بَينَ رِعايةِ الأبناءِ والتربية. فَنحنُ نُحاولُ قَدْرَ المُستطاع بأن نَرتقيَ لِنصلَ إِلى مُستوياتٍ مُتقدمةٍ في التَربِيَة، لأنَّ الرِعاية على الرَغمِ مِن صُعوبَتِها إلَّا أنَّها تَبقى أسهَل بِكثير.

* يُمكِنُكِ مُتابعة سُهاد فِليفل في صفحاتِها على مواقِع التواصل:

https://www.facebook.com/suhadflaifel/

https://m.youtube.com/channel/UCfKcwL-gL2l0mgqXh-fXGlg

سياسية أسترالية دخلت التاريخ لإرضاعها طفلتها في البرلمان

في , /بواسطة

دخلت السيناتور الاسترالية لاريسا ووترز التاريخ  في مايو ٢٠١٧ عندما أصبحت أول سياسية ترضع في داخل مجلس الشيوخ..

ذكرت صحيفة // سيدنى مورنينج هيرالد // أن ووترز عضو مجلس الشيوخ فى ولاية كوينزلاند ونائب مشارك فى حزب “left-wing Greens” عادت الى العمل بعد عشرة أسابيع من إجازة الامومة يوم الثلاثاء. عندما بدأت ابنتها علياء بالاحساس بالجوع، قامت ووترز برضاعتها في داخل قاعة مجلس الشيوخ.

غردت ووترز على تويتر: “أنا فخورة جداً بأن ابنتي علياء هي أول طفل يرضع من الثدي في البرلمان الاتحادي! نحن بحاجة إلى المزيد من النساء والأهالي في بارلي”.

سياسية أسترالية دخلت التاريخ لإرضاعها طفلتها في البرلمان

وبينما سمحت قواعد مجلس الشيوخ بالفعل بالرضاعة الطبيعية فى الغرفة، دفعت ووترز الى توسيع نطاق هذه القواعد للسماح للوالدين الجدد برعاية اطفالهم لفترة قصيرة فى قاعة البرلمان العام الماضى حسبما ذكرت صحيفة // سيدنى مورنينج هيرالد //.

وقالت: “إذا كان الطفل جائع، فهذا ما تفعله، أنت تغذي طفلك”.

*مترجم من المصدر: USA Today

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: علا عبد المنعم

في , , /بواسطة

علا عبد المنعم، في المقام الأول هي أم لثلاثة أطفال وطبيبة أطفال، متزوجة من حب حياتها؛ أخصائي أشعة عبقري، كما تقول. وهي تقيم حالياً في مدينة فرانكفورت، ألمانيا.

بعد انتقال علا إلى ألمانيا؛ كانت تمضي وقتاً طويلاً في المنزل مع طفلين صغيرين دون أن تفعل شيئاً! وكانت تنتظر البدء في أخذ دورة لتعلم اللغة الألمانية، بالإضافة إلى الدراسات الطبية التي كان عليها متابعتها، مما حفزها إلى البحث عن شغفها في الحياة، فبدأ حبها للخَبز.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: علا عبد المنعم

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

كان لديّ طفلين لا يحبان أكل أي شيء! أمضيت وقتاً وأنا أفكر في كيفية التعامل مع هذا الموضوع، فبدأت في شراء كتب الطبخ والجلوس أمام الحاسوب لفترات طويلة للبحث عن وصفات مناسبة لأطفالي، فأقوم بترجمتهم وتجربتهم! أول وصفة لي، كانت للكيك الصغير (Cupcakes) والتي لاقت إعجاباً من طفلي الاثنين، شعرت بالسعادة حينها لأنهما لا يأكلان البيض. بعد ذلك، استمررت في إدخال البيض في كثير من الأطباق مثل البانكيك والكاسترد، حتى أتأكد من أنهما يأخذان ما يحتاجان من العناصر الغذائية.

وبعد فترة من الزمن، بدأ حبي لتصوير الطعام! كنت أشارك صوري للطعام مع أصدقائي على الفيسبوك، مع أنني كنت استخدم كاميرا بدائية للتصوير. وعندما بدأت أحصل على ردود فعل إيجابية وتشجيعية، قررت في أن أبدأ في صفحتي على الفيسبوك “Cooking Doctors“، ومن ثم بدأت في الكتابة في مدونتي “Dr. Ola’s Kitchen”.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: علا عبد المنعم

من وصفات علا. المصدر: http://drolacooks.blogspot.com/

ما هو مصدر إلهامك؟

هناك ثلاثة أسباب رئيسية دفعتني للبدء في مدونتي؛ أردت أن تبقى مرجعاً لابنتي، وحتى أساعد الناس للاستمتاع أكثر في المطبخ، كما أنني أردت أن أنشر المعرفة عن المطبخ الشرقي بشكل عام، والمصري بشكل خاص. لذلك، قد تلاحظون أنني اكتب وصفاتي للطعام باللغة الألمانية بجانب اللغتين العربية والإنجليزية.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: علا عبد المنعم

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

حبي وشغفي للتصوير، تحول إلى هوس شراء كل ما يلزم لتصوير الطعام! أعتقد أنني جمعت حتى الآن مئات من الأشياء التي قد تساعدني في تصوير أطباقي، فقد كنت دائماً ما أستغل رحلات سفرنا في أنحاء أوروبا لشرائها، حتى أنني كنت أذهب لأسواق الأغراض المستعملة لشراء أدوات مائدة وصحون قديمة!

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: علا عبد المنعم

من وصفات علا. المصدر: http://drolacooks.blogspot.com/

ما هو مطبخك المفضل؟

من المؤكد أن مطبخي المفضل هو المطبخ المصري. في الحقيقة، مصدر حبي للطعام هو وصفات طعام أمي وطريقتها في الطبخ. لطالما كنت أعتقد ان مطبخنا المصري (أو الشرقي) غني بالنكهات ويحتوي على تشكيلة غنية من الأصناف، وأعترف بأنني منحازة له كلياً.

أمهات مبدعات: لمى شعشاعة

1 التعليق/في , /بواسطة

لمى شعشاعة هي مؤسسة شركة IRA- International Robotics Academy وهي أم لأربعة أطفال منهم توأم. لمى مثال رائع للأم التي قضت سنين كأم متفرغة لأولادها، ورجعت بقوة لسوق العمل من خلال إطلاق مشروعها الخاص، والذي حظي بدعوة من الرئيس الأمريكي أوباما لحضور قمة ريادة الأعمال العالمية Global Entrepreneurship Summit في جامعة ستانفورد، حيث تم الاعتراف بشركة Robotics كواحدة من البرامج الرائدة في العالم. كما تم مؤخراً انضمام لمى إلى المجلس الاستشاري من قبل جامعة كاليفورنيا بيركلي لبرنامج Startup With Purpose لتشجيع الريادة في الشرق الأوسط.

بعض الأمهات المتفرغات يعتبرن الرجوع إلى سوق العمل مستحيل خاصة بظل التنافس الكبير في السوق، ما رأيك؟ وكيف تغلبت على هذا التحدي؟

انا أؤمن بأنه لا يوجد ما هو مستحيل والحد الفاصل ما بين المستحيل وتحقيقه هو كمية الجهد الذي نستعد لبذله … العمل عبادة وجزء مما يبني الوطن … كأم متفرغة لأطفالي لمدة عشر سنوات كنت حريصة على ان أبقى في دائرة التعلم فقد عدت للمركز الثقافي الفرنسي لأتقن اللغة التي تأسست بها اثناء سنوات المدرسة… التحقت بعدة دورات وانتسبت لمجموعة من الأمهات اللواتي يدعمن بعضهن البعض … قرأت العديد من الكتب في تربية الأطفال، وتطوير الذات والتعليم وطرق التفكير الإبداعي … مارست الرياضة ولي وقتي الخاص مع الفنون والأشغال اليدوية والتزيين… انا بطبيعتي أحب العمل المنتج بشتى أنواعه… التحقت ببرامج الريادة ومنها تعلمت عن نفسي ما لم اعرفه مسبقاً وعن قدراتي وإمكانياتي.

أمهات مبدعات: لمى شعشاعة

كيف قررت بدء مشروعك الخاص؟

كيف قررت بدء مشروعي الخاص؟ القصة طريفة … كأي أم جزء من المهام التي نقوم بها هو تعليم وتدريب أطفالنا … وانا أحب أن يكون الوقت الذي اقضيه مع أطفالي ممتع ولذلك كنت انا وصديقتي نجتمع كل ثلاثاء في منزل إحدانا لنقوم بتجارب علمية مع الاولاد كتطبيق على المناهج التي يتعلمونها في المدرسة … ومن هنا بدأت ألاحظ ان الأطفال على اختلاف قدراتهم وأساليب التعلم المختلفة المناسبة لهم يحتاجون لأن يعملوا بأيديهم وأن أفضل طريقة للتعلم هو إشراكهم بأنشطة تربط هذه العلوم ببعضها البعض وأشعرهم أن العلم متعة … فأصبحوا أطفالنا ينتظرون يوم الثلاثاء، اليوم الذي نحضّر له أنا وصديقتي تحضير مفصل؛المادة العلمية والتجارب والمواد التي نحتاجها…. بعد أعوام قليلة كنت مع زوجي وأطفالي في رحلة الى دبي وعلقت المصاعد في الطابق الثلاثين وكأم لأربعة أطفال منهم التوأم اللذان كانا في الثالثة من العمر آنذاك، قررت ان أنتظر في الفندق حتى يحضر طاقم الصيانة. فوجئت عندما جاؤوا ان ابنتي التي كانت في الصف الثاني الابتدائي قفزت لتخبرهم ان حساسات المصاعد معطلة حيث ان أبواب المصاعد لا تقرأ اي إشارة وبدأ ابني الذي كان في الصف الخامس يناقش ميكانيكية المصعد مع طاقم الصيانة … تفاجئت من قدراتهم في  التحليل المنطقي، وإيجاد الحلول، ومناقشة فريق العمل في إمكانيات الحلول وفي تلك اللحظة قررت ان أبدأ مشروعي الخاص وأن أتيح لأكبر عدد من الأطفال من سن السادسة وحتى السادسة عشر ان يتعلموا ما يربط العلوم والتكنولوجيا بالرياضيات والهندسة من خلال استخدام الروبوت.

أمهات مبدعات: لمى شعشاعة

أن يكون لك مشروع خاص أمر شاق وليس بالسهل، كيف توازنين بين عائلتك وعملك الذي يتطلب الكثير من الاهتمام؟

صحيح أن الامر يحتاج الى جهد وإصرار لكن الحقيقة أنني توفقت بفريق عمل رائع ولدينا جميعاً الشغف والعزيمة لنحقق الرؤيا التي نؤمن بها جميعاً، وهي أن لكل طفل قدراته الخاصة ليصنع مستقبله… اما عن كيفية التوازن بين العمل والعائلة فمثلي مثل أي أم عاملة أولويتها هو بيتها وأطفالها ولكن أضطر في بعض الأيام أن امضي ساعات طويلة خارج المنزل ولولا دعم ومساندة من حولي، لن أستطيع ان أحقق اهدافي سواء مع عائلتي أو في عملي … لقد انعم الله عليّ بوالد دعمني وهو صديقي وملهمي أمضى حياته بالكد والعمل والسفر، ووالدتي التي هي مثلي الأعلى لم تكلّ ولَم تملّ يوماً لنكون على ما نحن به اليوم والتي جسدت أمامي مثال المرأة العاملة. ثم رزقني الله بزوج هو شريكي في الرؤيا، يساندني في العمل وفِي المنزل بالرغم من انشغاله وعمله الا انه يتابع معي ويرشدني وينصحني في كل الأمور. أجزم أن أي رجل أو امرأة لكي ينجحوا ويبدعوا فهم بحاجة لمن يدعمهم ويسمع لهم ويثق برؤيتهم. لنكن سنداً لبعضنا البعض ولا نقلل من شأن أي فكرة، فمعظم الأفكار الغير تقليدية كانت السبب في العديد من الاختراعات أو الصناعات أو الخدمات التي ننعم بها اليوم.

لكي نوازن بين الأمور نحتاج لأن ندعم بَعضُنَا البعض ونشجع بَعضُنَا البعض … لكي نوازن بين الأمور نحتاج لان نكون جادين ومجتهدين ومثابرين … وإن قصّرنا في يوم، علينا ان نعوّض التقصير في اليوم التالي.

أمهات مبدعات: لمى شعشاعة

أهم درس تعلمتيه من أمك؟

أهم درس تعلمته من أمي أن متعة الحياة في العطاء وأن الأمومة لا تتجسد في رعاية أطفالي فقط بل في كل طفل نراه ونتعامل معه.

أمي إنسانه غاية في الذكاء وهي موهوبة ومميزة فلقد أتمت دراستها الجامعية عندما كانت في التاسعة عشر من العمر وعملت حتى أصبحت جدة. كانت دائماً مصدر الإلهام لي ولأخوتي وكانت دائماً تصر ان نتقن ما نقوم به مهما بدا لنا صغيراً. لدى أمي صوت حنون فهي تغني حتى تطربنا وتزيل عنا الحزن والهم، تحب وتحتضن وتدعوا للجميع بالتوفيق. أمي صديقة صدوقة ومخلصة فأينما حلت نشرت طاقة إيجابية من حولها … شخصية محبوبة وطيبة.أمهات مبدعات: لمى شعشاعة

ملأت أمي اجواء بيتنا بالحب والحنان ووقفت الى جانب أبي في رحلة الحياة التي قست عليهم تارة وأشرقت عليهم تارةً اخرى. أمي لم تيأس يوماً حتى وان بدت الأمور غاية في الصعوبة كانت دائماً تردد لنا كلمات التفاؤل بغدٍ أفضل. أبي وأمي علموني أن الإتقان والاحسان في العمل عبادة.

شعارك في الحياة؟

شعاري في الحياة: “لنصنع الغد!” ما نزرعه اليوم نحصده غداً … فإن اخذنا القرار أن نصنع المستقبل لنشمّر عن سواعدنا ونعمل بجد واجتهاد ولا بد ان نعيش مستقبل أفضل.

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

15 تعليقات/في , , , /بواسطة

اخترنا ٩ أمهات ملهمات يتحدثن عن التوازن بين العمل والمنزل، مصدر إلهامهن، ونصيحتهن للأمهات.

١- سهاد شتية، مؤسسة موقع CIIN – الأردن

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

أؤمن بالحاجة إلى المقاربة بين الاثنين قدر الإمكان. فهما بالنسبة لي حلقة واحدة لا يمكنني الفصل بينهما. وبعد العمل لسنوات طويلة بدأت أدرك أنه من الأفضل أن أجمعهما معاً لأن كلاهما يشكلان حياتي.

كبرت بناتي غادة وعلا في كنف أم عاملة، فقد كانتا تأتيا معي للعمل، وتسهرا لمساعدتي في مشروع ما، حتى أنهما رافقتاني في رحلات سفري العملية.

أنا أعتبر نفسي محظوظة لأن لدي مهنة أشاركها مع من أحب. زوجي منصور كان خير داعم لي. فأنا دائماً ما أشبّه الزوجة بالنبتة والزوج بالماء، ومن المعروف أن كثرة الماء تميت النبتة تماماً كقلته. وقد أعطاني زوجي التوازن الذي أحتاج بين المساحة الخاصة والدعم.

 من يعطيك القوة والإلهام؟

القرآن هو الكتاب الذي يوجه حياتي، فهو يجيب على كل الأسئلة التي تتعلق بحياتنا. والصلاة بالنسبة لي هي أفضل شكل للتأمل. من المثير للاهتمام بما يتعلق بالتأمل والصلاة أنها ملهمة بالفعل، فسرعان ما تولد الكثير من الأفكار الجديدة في ذهنك. ومن الأمور المضحكة في هذا الخصوص أن هناك واحدة من صديقاتي التي تطلب مني أن أصلي كلما صَعُبَ علينا أمر لأنها تعرف أنني أجد إجاباتي بالصلاة.

نصيحتك للأمهات العاملات؟ 

أن تكوني أم عاملة ليس بالأمر السهل. فهو يعني أن تذهبي من المكتب إلى دروس سباحة أبنائك بالكعب العالي، وأن تحجزي رحلة ترانزيت عندما يكون بإمكانك حجز رحلة مباشرة فقط لراحة ابنائك. من الخطأ أن لا تظهر الأم العاملة معاناتها بالعمل لأبنائها، فيجب أن تكون فخورة دائماً بما تقوم به.

فإذا شاركتِ رحلتك العملية مع عائلتك سيتفهمون تقصيرك المحتمل أكثر، وهذا سيقلل من شعورك بالذنب والتوتر، وحياتك ستصبح أسهل بالنسبة لكِ ولهم.

فمشكلة الأم العاملة لا تكمن بجدولها المضغوط في العمل، ولكن تبدأ مشكلتها وتوترها عند العودة إلى المنزل. وما قد لا تتوقعه أن عائلتها تشعر بتوترها دون أن تعطيها مبرر. لذلك عليهم أن يعرفوا طبيعة عملها وأن يصبح جزءاً من حياتهم أيضاً، اجعلي أبنائك يتعرفوا على المعني الحقيقي للحياة.

صحيح أن الأم العاملة لديها وقت أقل لأطفالها إلا أنها تجعلهم جزءاً من رحلة نجاحها. قد لا يحصل طفل الأم العاملة على أفضل ساندويش في المدرسة ولكنه سيشهد على قصة نجاح حقيقة، أعتقد أنها تستحق كل ما يمر به.

٢- فدا الطاهر، مؤسسة موقع أطباقي – الأردن

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

 كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

في حياتي العمل والعائلة مترابطتان… هذا يعني انني أتحدث عن يومي في العمل مع عائلتي…  ابنتي تينا- ٩ سنوات- لديها دائما أسئلة كثيرة وأحس أن الحديث معها عن العمل يعطيها فكرة عن تجارب الحياة العملية…

أحاول ان أوازن لكني على قناعة أن التوازن الكامل شبه مستحيل… ما أفعله هو انني أضع لنفسي أولويات و قوانين (في العمل و في حياتي الخاصة) و أحاول التقيد بها قدر المستطاع، مثلا: أسافر كثيراً لكن كل يوم  وأنا على سفر أتحدث مع أولادي صباحاً و مساءً…  و لا أقضي عطلة نهاية الاسبوع إلا  معهم…

مثال آخر هو ان أنا وزوجي و أطفالي نستيقظ على الخامسة صباحاً كل يوم و هذه الساعات الصباحية هي أحلى وقت للعائلة معا…

من يعطيك القوة والإلهام؟

عائلتي… (الصغيرة و الكبيرة) … بعض الاصدقاء…  الكتب… العديد من الاشخاص الملهمين في مجتمعنا….

نصيحتك للأمهات العاملات؟

ثلاثة نصائح:

١- ركزي على نوعية الوقت الذي تقضينه مع عائلتك.

٢- ابني حولك شبكة داعمة من العائلة و الاصدقاء.

٣- كوني فخورة بنفسك و احرصي ان تكوني مثل أعلى لأطفالك.

٣- ميرنا الصباغ،اخصائية تغذية ورضاعة طبيعية في myPediaclinic – الإمارات

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

 كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

أساس التوازن بين العمل والحياة العائلية هو في التنظيم. أنظم أسبوعي من البداية، من حيث تحضير الطعام وتخصيص وقت للنشاطات، وأحدّد أوقات عملي وأطلب من نفسي أولاً ومن غيري ثانياً الالتزام بهذه الأوقات لأقدر أن أعطي الوقت المتبقي لعائلتي. ومن أهم عناصر التوازن هو عدم تضييع الوقت خلال أوقات العمل وفي المنزل، فأحاول ألا أدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي إلا في ساعات معيّنة خلال النهار حتى لا أضيع طاقاتي ووقتي.

نعم، يمكن أن يكون هناك توازن كلي إذا كانت الأم موظفة في شركة تتفهم أن الموظف ليس كيان تتملكه الشركة، بل شخص له مسؤوليات أخرى، وإن كانت الشركة تريد موظفة استثنائية وخلاقة، عليها أن تدعم فكرة التوازن ما بين المنزل والعمل، وأن يكونوا مرنين وهكذا سيحصلون على نساء مبدعات. فنعم، أؤمن بالتوازن الكلي إن كان هناك تنظيم ودعم من العمل، وتفهم من العائلة.

 من يعطيك القوة والإلهام؟

القوة والإلهام تأتيني من تجربتي الخاصة مع إبني، وحاجة الأمهات الجديدات إلى المعلومات والدعم. أود أن أعطي الأمهات ما نقصني في أول أمومتي. ابني بدون شك هو مصدر إلهامي، وأشعر أن أمومتي جعلتني شخص أقوى بشكل لم أكن أتخيله، ليته يعرف كم أشكره لذلك. وأود أن أغير مفاهيم كثيرة في منطقتنا العربية. هذا حلمي الذي يقويني.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

نصيحتي للأمهات العاملات، أثبتوا قوتكم في العمل وابحثوا عن ما يميزكم، واطلبوا المرونة التي ستساعدكم أن تعملوا بشكل أفضل وأقوى. أطلبوا من أنفسكم ومن غيركم هذه المرونة، عندما تصلون إلى المنزل، حاولوا أن تتركوا الهاتف كلياً، نظموا وقتكم، وخذوا وقت لأنفسكم لتتنفسوا وتروا حياتكم من الخارج، كيف من الممكن تحسينها. تعرفوا على قدراتكم، مثلاً إن كنتم تقومون بعمل يتطلب ١٠ ساعات وأنهيتموه بثلاث ساعات، فما حاجة السبع ساعات الأخرى؟ أنا أؤمن بالقدرات المختلفة، فبعض الأشخاص يعملون أفضل من المنزل أو من الكتب أو بساعات متقطعة، أو متتالية. فتعرفوا على قدراتكم وما يميزكم.

٤- إسراء إبراهيم باني، مؤسسة موقع Moms Guide Abu Dhabi – الإمارات

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

 كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

في حياتي العمل والعائلة مترابطتان… هذا يعني انني أتحدث عن يومي في العمل مأعتقد أن التوازن ما بين العمل والحياة هو خدعة كبيرة.  إذا فكرت بذلك جيداً، التوازن يعني أن كلا الطرفين متعادين تماماً. أنا لا أرى أن العمل والحياة منفصلين، وهما بالتأكيد ليسا متعادلين. الحياة أكثر تعقيداً وعمقاً من العمل (إلا إذا كان عملك يتعلق بأمور روحانية) وسوف يكون دائماً غير متوازن. فكرة توازن العمل والحياة يجعلنا نعتقد أن التوازن في هذين الجانبين من الحياة هو مرغوب فيه ويمكن تحقيقه.، فهو إنجاز كبير، أن نعمل أكثر بخلال وقت أقل. أحب بالتأكيد أن يشير ميزاني باتجاه الحياة أكثر…. نعم، هذا هو منظوري في الحياة.

من يعطيك القوة والإلهام؟

كان لديّ قائمة ثابتة للأشخاص الذين يلهمونني، لكن ذلك تغيّر مؤخراً. كنت دائماً أذكر القائمة: أبواى، زوجي، أطفالي، المرشدين والمعلمين في حياتي. ثم ذات يوم، سألت نفسي: “إسراء، بكل صدق من/ما الذي يلهمك لتكوني أفضل ما يمكن أن تكوني؟” الجواب هو السفر. نعم، السفر هو ما يلهمني. وجودي في مكان لا يعرف أحد فيه لغتي ومع ذلك نتواصل ، وهذا فتح عينيّ على معنى أكبر للحياة ولإيماني. وهذا انعكس على عملي، ومسيرتي المهنية، وزواجي، وطريقة تربيتي.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

أهم ثلاث نصائح:

١- لا تقلقي على أشياء لن تتذكرينها بعد ٥ إلى ١٠ سنوات-  لا أحد سيتذكر إن تدرب إبني شريف على استخدام الحمام في عمر الستة أشهر أو ٤ سنوات.

٢- ثقي بإحساسك – إن وردك اتصال من ممرضة المدرسة أن طفلك معدته متوعكة، وصدف أن لديه درس السباحة الذي لا يحبه، ويبدو بخير، إذن لا بأس من إكمال اجتماعك الهام، ثقي بإحساس الأم لديك!

٣- لا بأس من إدخال القليل من العمل إلى البيت أو القليل من البيت إلى العمل. طالما أنه يساعد على إنجاز أمورك!

٥- ميسان أبو رميلة، مؤسسة موقع Deliver2mum ومديرة قسم تطوير الأعمال في شركة أدوية – الإمارات

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات


كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

تنظيم وقتي ومشاركة أجندتي اليومية مع الداعمين لي بمن فيهم طفلتي التي تبلغ 3 سنوات، هما أمران بالغان في الأهمية. فعلى سبيل المثال، هي تعرف متى سأتأخر في عملي، وتعرف أنه يجب عليها أن تكون سريعة في تحضير نفسها في الصباح حتى لا نتأخر بالذهاب إلى الروضة والعمل.

لا أعتقد أن هناك توازن حقيقي، شيء ما سوف يخرج عن السيطرة في طريقة ما. أنا أؤمن أن الأسرة والعمل لهما نفس الأهمية. كل ما نحتاجه هو الالتزام في كليهما. الحِمل يتأرجح ويختلف مع الأيام تبعاً للحاجة. يملأ زوجي مكاني عندما لا أستطيع ذلك. كما أنني كنت محظوظة العام الماضي، لوجود أهلي معي في الإمارات، مما زاد من قوة نظام الدعم لدي.

من يعطيك القوة والإلهام؟

لطالما كان والديّ هم قدوتي. لم أسمع أبي ولو لمرة يتذمر، فهو يؤمن بشدة أن العمل الجاد يتبعه المال، ثم السلطة.

كما أن زوجي هو أقوى داعم لي، فمن دون تفهمه لن يكن باستطاعتي أن أدير الكثير من الأشياء في نفس الوقت، كما أفعل الآن.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

أشركي الداعمين لك قدر المستطاع في حياتك.

لا تقلقي حيال خروج أمر ما عن سيطرتك اليوم، سوف يعود إلى مكانه غداً. أعلم أنه من السهل قول ذلك ومن الصعب تطبيقه، لكن لا شيء مستحيل، دربي نفسك عليه وسوف يكون كل شيء على ما يرام.

٦- رشا الحلاك، مصوّرة مستقلة – الإمارات

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

عمل توازن بين المنزل والعمل ليس بالأمر السهل. فهو يتطلب الكثير من التضحية، والتفهّم، والتفاني لفصل الاثنين ومحاولة عدم جلب العمل إلى المنزل حتى يراني أولادي ويستمتعون بوجود أمهم معهم. وكوني أعمل بشكل مستقل كمصوّرة يعني أن مكتبي هو جزء من بيتي.  أن أعمل على التأكد من قضاء وقت مع عائلتي في المنزل وعدم العمل ليس سهلاً أبداً. يتوقع الناس أن أعمل بدون توقف لتسليم مشاريعهم، بينما في الواقع أنا زوجة وأم وعندي مسؤوليات عائلية. أحجز معظم جلسات التصوير بخلال وجود ابنتي في المدرسة، وأعمل على الصور فقط خلال المساء بعد نومها. كما أنني أعمل خلال عطلات نهاية الأسبوع، لكن لإحداث توازن أترك بين الحينة والأخرى عطلة بدون عمل لقضائها مع زوجي وابنتي.

لا أعتقد أن هناك توازن كلي، لكن أي عائلة تستطيع تحقيق التوازن إن كانت تعمل معاً لتحقيقه، لا شيء مستحيل.

من يعطيك القوة والإلهام؟

قوتي أستمدها من عائلتي، وأقصد بذلك أمي وأبي، وأيضاً عائلتي الصغيرة (زوجي وابنتي). هم أكبر مصدر دعم لي. فهم يلهمونني لأعمل بجد. على سبيل المثال، ضحى أبي كثيراً لتوفير أفضل تعليم لي، وأنا أؤمن أنني مدينة له بتحقيق النجاح الذي تمناه لي. زوجي أيضاً هو مصدر كبير لقوتي، والذي يوجهني في عالم الأعمال. لا أعتقد أنني سأتحمل أن أكون أم عاملة بدون دعمهم.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

أنا معجبة بالتضحيات التي تقوم بها الأم، من متابعة لمسيرتها المهنية وفي نفس الوقت تجد الوقت لتربية أبنائها وتعتني بعائلتها وبيتها. غالباً ما يتم الحكم علينا بأننا نترك أولادنا بأيدي غيرنا، أو في الحضانة لساعات طويلة حتى نعمل. لا تستمعي لذلك! أنت تعلمين كيف تحققين التوازن المناسب لك أكثر من أي شخص آخر، أبناؤك دائماً سيتطلعون إليك سواء كنت تعملين أم لا. فلا تضغطين نفسك. إحدى النصائح التي تلقيتها من أمي هي أن أبقي عائلتي دائماً كأولوية في جميع الظروف.

٧- رولا خوري، مؤسسة  JOMAMAZ لدعم الأمهات – الأردن

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

التوازن هو كل شيء. ليس من السهل الحصول على المعادلة المثالية، أمر ما سوف يطرأ دائماً وسيأخذ حيز أمر آخر. الطريقة التي اتبعها لإدارة أعمالي، هي جدولة مهامي بشكل دقيق. كما أنني أحاول دائماً أن أنهي اجتماعاتي والجزء الكبير من عملي أثناء النهار أو في الليل حتى لا يأخذوا من الوقت الذي أمضيه مع أولادي. صحيح، أن هناك بعض الأيام التي يجب على أن أعمل فيها بعد عودة أطفالي من المدرسة، لكنني أتأكد من اتخاذ الترتيبات اللازمة لهم لحين عودتي للمنزل.

كما أنني أعتقد أنه من الصعب على أطفالي مشاهدتي وأنا استخدم هاتفي أو حاسوبي معظم الوقت لإنهاء عملي. مع ذلك، أشعر أيضاً أنه سوف يكون من المفيد لهم في المستقبل أن يكونوا قد نشأوا مع والدين طموحين. وأنا دائمة الأمل أن يتمكن أطفالي من الحفاظ على هذا النوع من التوازن في جميع مراحل حياتهم، كما نفعل نحن.

من يعطيك القوة والإلهام؟

هنالك العديد من السيدات ملهمات، سواء كانوا أمهات عاملات أو ربات منازل.

الذي يلهمني للتقدم بعملي هو النقد… حصل في يوم ما أن أرسلت لي أم رسالة إلكترونية جرحتني فيها، وعلقت في ذهني إحدى جملها “أنت مجرد مشرفة على هذه المجموعة” مما دفعني أكثر للمضي في عملي وتطويره. لذلك، أريد أن أستغل الآن الفرصة -إذا كانت متابعة لما أقول-  لأشكرها على ذلك.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

الحياة لها متطلبات عدة في جميع المجالات، وخاصة للأم! تشعرين كأنك تحملين العالم على كتفيك، بالإضافة إلى اعتماد أطفال صغار عليك. من المهم جداً أن تكوني سعيدة دائماً. من الصحيح أن المثال الذي سأقوله يبعث على التشاؤم قليلاً، لكن هل تتذكري ما يقولونه لنا في الطائرة في حال حدوث أي طارئ؟ سوف تنخفض أقنعة الأكسجين إلى الأسفل، عليكم بوضع القناع لأنفسكم قبل الآخرين. أنا اعتبر هذا الشيء منطقي، لأنه يعني، أنه يجب علينا الاعتناء بأنفسنا حتى نستطيع مساعدة أطفالنا. هذا ما يجب عليك تطبيقه في جميع مجالات حياتك. اعتني بنفسك حتى تستطيعي العناية بأطفالك، لن تستطيعي فعل أي شيء لهم إذا كنت في حالة غير جيدة!

لذلك، عليك تخصيص بعض الوقت لنفسك للاسترخاء واستعادة طاقتك. هذا ما أحاول فعله كل يوم ولو لبضعة دقائق.

أمر أخير، لا تقسي على نفسك وتقبلي فكرة أن سير الأمور لن يكون مثالياً دائماً.

٨- هبة أبو العيد، مؤسسة The Mommy Club – مصر

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

 كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

أحاول جهدي أن أوازن بين الاثنين، لكن دائماً أشعر أنني لا أعطي عائلتي الوقت الكافي أو أنني يمكن أن أعطي أكثر لعملي (The Mommy Club)  في بعض الأيام، أشعر بالبقاء في سريري طوال اليوم وأن ٢٤ ساعة في اليوم لا تكفي، لكن شغفي لعملي وعائلتي هو ما يجعلني أتقدم كل يوم! عملي الخاص هو طفلي الثاني وأنا لا أؤمن بالتوازن الكلي، أحاول أن آخذ الأمور على وتيرتي الخاصة حتى لا أصاب بخيبة أمل.

من يعطيك القوة والإلهام؟

إبني سليم! هو مصدر قوتي كل يوم، لم أكن أعتقد أنني قادرة على فعل كل الأمور التي أفعلها الآن، وأن لديّ هذا الصبر حتى أصبحت أماً له.  عائلتي وشريكتي أيضاً يعطونني القوة والدعم، فهم دائماً بجانبي. لا يمكن أن أفعل كل ذلك من دونهم!

أيضاً يلهمونني الأمهات والنساء بشكل عام كل يوم. النساء هم حقاً كائنات مدهشة ويقدرون على عمل أي شيء وكل شيء.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

نصيحتي، لا تقسوا كثيراً على أنفسكم! أولادكم يكونون صغار مرة واحدة في الحياة، فحاولوا الاستمتاع بالأمور الصغيرة. ومهما كنت تعبة في آخر النهار، قبلاتهم وأحضانهم ستجعل كل شيء يستحق هذا التعب. حاولي ترك العمل في المكتب، واسترخي قدر الإمكان في المنزل.

٩- هايدي وفيق، مؤسسة The Mommy Club – مصر

٩ نساء ملهمات يتحدثن عن حيـاتهن كأمهـــــات عــــاملات

 كيف توازنين بين العمل والحياة العائلية؟ هل تؤمنين بالتوازن الكلي؟

من الصعب عمل توازن بين العمل وقضاء وقت جيد مع عائلتك. بالنسبة لي، عادة أنهي عملي في فترة الصباح أثناء وجود إبني في الحضانة، وأحاول قضاء باقي الوقت مع عائلتي. بصراحة أهم أولوياتي هي عائلتي، أحاول توزيع ساعات العمل خلال المساء وفي فترة نهاية الأسبوع. فكوني أم يعني أن أكون موجودة لأولادي، لا أريد أن يفوتني أي شيء وأريد أن أكون دائماً موجودة لهم. وسبب إنشاء عملي (The mommy Club) هو أن نسهل حياة غيرنا من الأمهات، من خلال معرفة ما يحتاجونه وإعطائهم كل الدعم.

من يعطيك القوة والإلهام؟

عائلتي هي السبب وراء قوتي ومصدر إلهامي، زوجي هو داعم رائع لي، يقسم ساعات عمله وفقاً لساعاتي ووقتي بحيث يقضي وقته مع ابننا آدم أثناء غيابي. آدم ابني هو مصدر إلهامي الأول، لأن كوني أم جعلني أشعر بالحاجة لوجود أمهات بجانبي، وهكذا ومن خلال عملي نحن نحاول تقديم أفضل خدمة، وأفضل مكان لتوفير الدعم، والتفهم، والأمان. كما أن شريكتي هبة هي أيضاً مصدر قوتي وإلهامي، فنحن دائماً ندعم بعضنا البعض ونرفع من معنويات بعضنا في الأوقات الصعبة، كما نحتفل بالنجاح معاً.

نصيحتك للأمهات العاملات؟

لكل أم عاملة، أنت رائعة! إن كوننا أمهات بحد ذاته هو أصعب عمل في العالم، فكونك أم عاملة يعني ضعف الجهد. لكن بناء مهنة هو أمر هام، في يوم من الأيام سيكبرون أولادك ولن يحتاجونك طوال الوقت. نصيحتي أن تحاولوا بقدر الإمكان أن تكونوا موجودين لأطفالكم، وفي أي وقت يحتاجونكم، وأن تقضوا وقت جيد معهم.

 

قصص أمهات رائدات – ريم افرنجي

13 تعليقات/في , , , , , /بواسطة

القصة الملهمة لريم افرنجي من غزة، مع أولادها المشخصين بتأخر تطوري عام، أحد الإعاقات التطورية. بعد رحلة تشخيص صعبة بدأت ريم بانتاج مسلسل كرتوني عن تقبل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.

للاتصال بجمعية سنا: www.sana.org.jo