مقالات

تأخذ سيلفي أثناء ولادة أختها!

في /بواسطة

عندما ذهبت كيمبرلي راميريز إلى مستشفى إل باسو بولاية تكساس يوم الأحد لإنجاب طفلها، كانت شقيقتها الكبرى “كات” موجودة هناك لتوثيق كل شيء. ولكن ليس بالطريقة التي توقعت أو ربما أرادت.

قامت كات أرمنداريز – ذات الثمانية وعشرون عاماً، وهي أكبر من كيمبرلي بثمانية أعوام- بتوثيق لحظات ما قبل ولادة ابن أختها عن طريق أخذ صورة شخصية لنفسها أثناء معاناة أختها الصغيرة التي كانت تصرخ بألم.

تأخذ سيلفي أثناء ولادة أختها!

هفنغتون بوست: كات وأختها كمبرلي

حيث قالت كات ل Huffington post عن طريق البريد الإلكتروني: “هنالك جانب احتفالي لهذه الصورة، فأنا لدي خمسة أطفال، والآن جاء دور أختي للمرور بنفس تجربتي.” هي تتذكر الآلام جيداً، فلم يمض أكثر من أربعة أشهر عن آخر تجربة لها.

نشرت كات الصورة على تطبيق Imgur، حيث سرعان ما أصبحت صورة مشهورة، وجذبت ٥٠٠,٠٠٠ مشاهدة للصفحة وأكثر من 1000 تعليق مساء الخميس من الأسبوع الماضي. وكما هو متوقع، معظم المعلّقين قاموا بتوجيه الأصابع لكات؛ أن الصورة لا تدل على التعاطف مع الأم الجديدة! لكن أرمنداريز صرّحت بأن أختها الصغيرة كانت على علم بالصورة ووجدتها مضحكة جداً.

تأخذ سيلفي أثناء ولادة أختها!

هفنغتون بوست: زايدن ابن كمبرلي

وأضافت أرمنداريز ل Mashable: “لم تشعر كمبرلي بالألم الشديد في البداية، لذلك رأت أن موضوع الصورة سيكون عادياً ومضحكاً. ولكن بعد برهة بدأت في أخذ أوكستوسين وبدأت تشعر على بالانقباضات القوية. وفي تلك اللحظة عندما كان وجهها يقول: “يا إلهي، لا أستطيع احتمال كل هذا”، قمت بأخذ الصورة”.

تقيم راميريز حالياً مع شقيقتها في إل باسو. وقالت أرمنداريز أنها تساعدها في الاعتناء بطفلها ” زايدن”، وخاصة في أوقات الليل.

ومع كل ما نشر عن هذه السيلفي، إلا أن كات لازالت تخطط لأخذ صور محرجة أخرى لأختها فعلى سبيل المثال ممكن أن تأخذ صورتها بعد أن يتقيأ طفلها عليها للمرة الأولى.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية هفنغتون بوست.

ما القصة وراء صورة الأم التي علّق عليها آلاف الناس؟

في /بواسطة

مضت سنة على تداول هذه الصورة لمولي لينسنغ على الإنترنت، تم أخذ صورتها بلا إذن، تقول إنها لا زالت تطاردها في كل مكان!

ما القصة وراء صورة الأم التي علّق عليها آلاف الناس؟

مولي لينسنغ مع ابنتها في مطار كولورادو المصدر:today.com

تم أخذ هذه الصورة في مطار كولورادو العام الماضي، كانت مولي متجهة إلى موطنها بعد رحلة زيارة لأهلها مع ابنتها الرضيعة، أنستازيا التي كانت تبلغ من العمر شهرين. تم تصوير هذه الأم وهي تلعب بهاتفها المحول، واضعةً طفلتها على الأرض في المطار فوق بطانية صغيرة. ومن هنا انتشرت هذه الصورة عبر الإنترنت.

لم يكاد يمر وقت قصير، إلا وبدأت الأحكام تطلق على مولي يميناً ويساراً؛ “من هذه الأم التي تهتم بهاتفها أكثر من طفلتها؟” “ارفعي أعينك عن هاتفك وانظري إلى طفلتك” “قال آينشتاين: أخاف من اليوم الذي ستطغى به التكنولوجيا على الإنسانية… سيمتلئ العالم بأجيال غبية.”… إلخ

ما القصة وراء صورة الأم التي علّق عليها آلاف الناس؟

ما وصل لينسنغ من تعليقات المصدر: today.com

لم تعلم مولي بأمر الصورة إلا بعد مرور أشهر من الحادثة، حين بدأت تراها في كل مكان. حتى أن بعض الناس قاموا في البحث عن هويتها وتعرفوا عليها، ثم بدأت تصلها رسائل على صفحاتها مختلفة المضمون، منها من دعمها وتعاطف معها ومنها من لقبها ب “أسوأ أم”.

 

فما الذي حدث بالفعل؟

قالت لينسنغ لموقع TODAY” كنا قد علقنا في المطار بسبب مشاكل في النظام الإلكتروني لشركة دلتا للطيران.” مما أدى إلى تأجيل وتأخير موعد رحلتها أكثر من مرة، فبقيت في المطار تنتظر لمدة ٢٠ ساعة متواصلة مع طفلتها الرضيعة.

ما القصة وراء صورة الأم التي علّق عليها آلاف الناس؟

مولي لينسنغ وابنتها الصغرى أنستازيا المصدر:today.com

“حملت أنستازيا بحمالة الأطفال لساعات عدة، حتى تعبت ويداي لم تعد قادرتان على حملها. حتى أنها هي نفسها أرادت الاستلقاء والتمدد.” “كما كان عليّ أن أطمئن أفراد عائلتي وأن أخبرهم عن مكاني وعن سبب تأخر رحلتي قبل أن يقلقوا أكثر ويفقدوا أعصابهم لتأخرنا.”

“أنا أشعر أن هناك من تطفل على خصوصيتي.” ثم تابعت، “أنا أعمل كممرضة أطفال وكنت قد بدأت دوامي في طابق الولادة وبعد رؤيتي لصورتي، خفت أن تصل لأحد زملائي أو مديري وأن يتم فصلي بناءً عليها وأن أخسر مصداقيتي كممرضة أمامهم. ولكن، الحمد لله لم يحدث هذا الأمر ولكنه كان وشيكاً.”

ما القصة وراء صورة الأم التي علّق عليها آلاف الناس؟

مولي مع زوجها ، نيك، وبناتها أجاثا ٤، فيليستي ٣، أنستازيا ١ المصدر: today.com

وبعد مرور بعض الوقت، لم تعد الصورة تشغل بال مولي حسب قولها، وعندما تراها قد انتشرت مجدداً على الإنترنت فإنها تحاول تجاهلها والتركيز على ما هو مهم.

“أنا أقوم بتجاهل هذه الصور والتعليقات وأعتمد على من هم حولي الذين يعرفونني جيداً، فأنا لست قوية كالإنترنت، ولكني أعلم أنني أم رائعة لأطفالي فأنا أحبهم كثيراً وأعمل جاهدة لتربيتهم تربية سليمة!”

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

في , , /بواسطة

 

حتى الآن، قامت هذه الأم بالتبرع بأكثر من 600 غالون من حليب الثدي الخاص بها لمساعدة المئات من العائلات لتغذية أطفالهم.

تخصص إليزابيث أندرسون سييرا التي تبلغ من العمر 29 عاماً، عشر ساعات يومياً للقيام بما تسميه “وظيفة الحب”، وتقول إن هذا العمل يشبه أي وظيفة بدوام كامل.

إليزابيث، هي أم لطفلتين لديها حالة تسمى فرط إدرار حليب الثدي؛ مما يعني أنها تستطيع ضخ حوالي 1.75 غالون من حليب الثدي يومياً – ما يقارب 10 أضعاف المتوسط الذي يساوي 27 أونصة.

تستهلك ابنتها صوفيا البالغة من العمر ستة أشهر، 20 أونصة في اليوم فقط، وتتبرع بما يتبقى إلى لأمهات المحليين وبنك الحليب للأطفال الخدج.

 يتم تعبئة هذا السائل الثمين وتصنيفه وتخزينه في أربعة مجمدات ضخمة في المنزل الذي تعيش فيه إليزابيث مع ابنتيها وزوجها، ضابط الأمن العام ديفيد سييرا: البالغ من العمر 52 عاماً.

تقول إليزابيث أندرسون سييرا أنها تمكنت من توفير الغذاء ل “آلاف” الأطفال، أي ما يعادل 78000 أونصة – أكثر من 600 غالون- من حليب الثدي منذ أن حملت بابنتها الكبرى ذات العامين ونصف، إيزابيلا

حيث تقول ملازمة خفر السواحل الأمريكي السابقة في بإيفرتون (Beaverton) بولاية أوريغون (Oregon) أن إنتاج “السائل الذهبي هو “عمل الحب” بالنسبة إليها. “الذهب السائل” هو “عمل الحب”.

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

إليزابيث مع زوجها وابنتيها، صوفيا وإيزابيلا – المصدر: SWNS

وقالت: “أدركت أنني أنتج الكثير من الحليب منذ أن كنت حامل بطفلتي الأولى، لكن عندما أنجبت طفلتي الثانية، ازداد إفراز الحليب لدي بشكل ملحوظ. ومع أن طفلتي الصغيرة صوفي تبلغ الآن صوفي 6 أشهر من العمر. لا زلت أضخ خمس مرات باليوم، حالما استيقظ، بعد وجبة الإفطار، وبعد وجبة الغذاء وبعد العشاء ومرة أخرى في منتصف الليل”.

“من كل مرة أقوم بضخ الحليب أتمكن من تعبئة 70 إلى 80 أونصة من الحليب.”

“وبالتالي، فأنا أقضي حوالي خمس ساعات من اليوم فقط للضخ، وإذا أضفنا عليهم الوقت الذي أمضيه في التخزين، ووضع العلامات، والتعقيم، وما إلى ذلك، سوف يصل عدد الساعات وبكل بسهولة من 8 إلى 10 ساعات.  الضخ ليس متعة – إنه غير مريح ومؤلم- ولكنه عملي… “وظيفة الحب” خاصتي.

“لم أحظ على يوم عطلة منذ عامين ونصف. إنها أكثر من وظيفة بدوام كامل. ولكني أشعر بالرضا التام كلما رأيت أطفال الحي الذين شربوا حليبي يكبرون وينمون.”

“يمكن لحليبي أن يساعد آلاف الأطفال. فعندما أتبرع به إلى بنك الحليب، يقوم البنك بإعطائه لأطفال الخداج، حيث قد تكفي الأونصة الواحدة لإرضاع ثلاثة أو أربعة أطفال”.

“كما أنني أتبرع للأمهات الذين يضطرون إلى أخذ الأدوية بشكل يومي، والأمهات اللاتي أصبن بسرطان الثدي وخضعوا لعمليات لإزالته. مما يبعث في نفسي شعور جميل.”

عادة ما ترضع إليزابيث طفلتها في المنزل، ولكنها تقوم بالضح أيضاً في ً في المطاعم، أثناء القيادة وفي أماكن عامة أخرى..

حوالي نصف كمية الحليب التي تضخها إليزابيث في اليوم، يتم أخذها من منزلها من قبل الأمهات في مجتمعها المحلي حيث يقمن بإعطائها مبالغ رمزية كهدايا شكر على مجهودها، والنصف الآخر من حليبها تتبرع به بنك الحليب في كاليفورنيا برولاتكا للعلوم البيولوجية (California milk bank Prolacta Bioscience). حيث يحاول البنك بتعويضها عن طريق دفع دولار واحد لكل أونصة من حليبها. إلا أن هذه الأموال لا تعود على إليزابيث بالربح، لأنها عادة ما تنفقها على معدات التخزين والمواد الغذائية الإضافية التي تحتاجها لإفراز الحليب..

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

المصدر: SWNS

تقول إليزابيث: “أصبح التبرع جزءاً كبيراً من حياتي خلال السنوات القليلة الماضية. كان الأمر صعباً جدا في البداية، لأنه لا يوجد ثمن يعوضني عن المجهود الذي ابذله لإنجاز هذا العمل، كأنك تتخلى عن جزء من لوحة ثمينة… ساعات عمل لا تقدر بثمن.”

” بالطبع كانت تساورني بعض المخاوف، مثل لو أنني أعطيت كل الحليب الذي أفرزه ومن جفّ صدري! كيف لي أن أغذي طفلتي؟” “بنيت خوفي على قصص الرعب الكثيرة التي كنت أسمعها من الأمهات بأنه يمكن حدوث ذلك، فهو يحدث طوال الوقت!”

“تخطيت الأمر في نهاية المطاف، واستمررت في التبرع… لأنه يجعلني أشعر أنني أعطي شيئاً في المقابل لمجتمعي وأنني أقوم بعمل خيري إنساني طوال الوقت أشارك في الإنسانية”.

“أود أن أشجع الأمهات لزيادة التوعية في مجتمعاتهم عن هذا الأمر، وتشجعيهم على التبرع.. فكما هو معروف، حليب الأم يسمى ب “السائل الذهبي”، لا يجدر بنا هدره، هناك من هم بأمس الحاجة إليه.”

 

*صدرت هذه المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية New York Post.

*مصدر الصورة الرئيسية من SWNS.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

5 تعليقات/في , , , /بواسطة

بقلم: شاوني بروسي

تحذير: يحتوي هذا المقال على صور فوتوغرافية.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

سارة توير، 24 عاماً، ربة منزل مقيمة في كوينزلاند، أستراليا، هي واحدة من أكثر الأمهات عزيمة، فهي لم تقم فقط بإنجاب طفلها الرابع للتو، بل قامت بعملية الولادة بنفسها! من الجميل، أنه تم توثيق هذه اللحظة الخيالية على الكاميرا من قبل زوجها، جوزيف، هذا لأمر عجيب إن لم تره فلن تصدقه.

أنجبت توير أطفالها الآخرين – جاي، 4، روبي، 3، وايت، 2 – عن طريق عمليات قيصرية. ولكن عندما اقتربت ولادة طفلها الرابع، أبدت توير رغبتها بأن يكون لها دور أكبر في عملية الولادة. لأنه في حملها الأول، لم يكن المخاض قوياً مما أدى إلى إدخالها إلى غرفة العمليات للخضوع لعملية قيصرية طارئة، فكانت تجربة عاطفية جداً بالنسبة إليها. قالت توير ل Babble: ” شعرت بأن جسدي خذلني في الولادة، وكأن شيئاً سُرق مني بعد مرور كل هذا الوقت وأنا انتظر ولادة طفلي حتى ينتهي المطاف بعملية قيصرية!”.

حتى ولاداتها الثانية والثالثة كانتا عن طريق عمليات قيصرية اختيارية مبنية على توصية من أطبائها لضمان سلامتها وسلامة الأطفال. كانت توير تحاول جاهدة للقيام في أمور كانت مهمة بالنسبة لها، مثل أن تقوم بالتواصل البدني مع ابنتها فور انتهاء العملية. وتطورت الأمور إلى أن طلبت من طبيبها أن يسمح لها بمشاهدته وهو يخرج طفلها الثالث من بطنها. وبالفعل، بعد أن خرج رأسه، أسقطوا الستارة الجراحية، مما سمح لها بأن ترى طفلها وهو يولد. هذا الأمر، عنى للأم الكثير وساعدها على الشعور بأنها “أكثر انخراطاً بالولادة” أكثر من تجاربها السابقة.

حامل للمرة الرابعة، قررت توير أن هذه المرة سوف تأخذ بزمام الأمور بيديها – حرفياً. بعد قراءتها لمقال عن عملية قيصرية تمت بمساعدة الأم؛ أدركت عندها أن هذا هو النوع من الولادة التي لطالما حلمت به ورغبت به بشدة، لأنه سوف يوفر لها الوسيلة لتكن حاضرة بكل حواسها خلال العملية وبعدها مباشرة بعد أن تضم طفلها إلى صدرها.

تقول توير: “كان هذا الأمر مهم بالنسبة لي، لأنني لم أكن قادرة أبداً على دفع طفلي إلى الخارج وتجربة الولادة الطبيعية، واعتقد أن هذه الطريقة ستكون أقرب ما يمكن إلى الولادة الطبيعية، التي أعرف اأني لن أتمكن من الحصول عليها يوماً.”

ولحسن الحظ، الفريق الطبي المسؤول عن ولادة سارة توير، بما فيهم القابلة وزوجها، كانوا جميعهم داعمين للغاية لهذه الفكرة. المشكلة الوحيدة؟ لا يمكن لأحد منهم أن يضمن موافقة الطبيب الجراح الذي سيجري العملية أن تكون مساعدته بالجراحة هي الأم نفسها وأن تقوم بتجهيز نفسها قبل إجراء العملية كما يفعل هو!

في 16 ديسمبر / كانون الأول 2016 وصلت توير إلى المستشفى فقط ليتم تأجيل عمليتها ثماني ساعات. بذلك الوقت، بدأت سارة وزوجها الشعور بالتوتر حيال موافقة الطبيب على خطتهما للعملية. ولحسن الحظ، اتضح أن جراح “توير” كانت “مدهشة للغاية”. وصفها توير بأنها “حيوية” و “حماسية” لتكن جزءاً من هذه الولادة المميزة. “كانت متحمسة، بالفعل، لتساعدني أن أولد نفسي بنفسي.”

قبل أن تفكر كثيراً، وجدت توير نفسها تقف بجانب الطبيبة الجراحة وبدأتا في عملية الفرك والتعقيم الروتينية قبل إجراء أي عملية وتحدثتا قليلاً أثناء ذلك – بدا لتوير وكأنه مشهد من مسلسل غريز أناتومي (Grey’s Anatomy).

تقول توير: “كانت لحظة خيالية.” كان الجو العام لغرفة العمليات مليئاً بالترقب، حيث كان الفريق بأكمله متحمساً ليكون جزءاً من أول تجربة للمستشفى تقوم بإجراء عملية ولادة قيصرية بمساعدة الأم، وهي ما لم يكن للعديد من الموظفين الطبيين الحاضرين علماً به من قبل.

بعد أن انتهت من تعقيم يديها، ساعدها الطاقم لارتداء ثوب الجراحة والقفازات، وطُلب منها أن تبقي يديها على صدرها حتى تبقى معقمة، حتى أثناء قيام طبيب التخدير في تخديرها في عمودها الفقري.

في غضون 15 دقيقة، قام الفريق بإنزال الستارة للسماح لتوير في مشاهدة الجراحة وهي تسحب رأس الطفل، الكتفين والذراعين. مما مكًن توير المترقبة من الانحناء وامساك ابنها من تحت ابطيه وسحبه إلى حضنها مباشرة الذي كان ينتظره بفارغ الصبر. تلك اللحظة، كما تقول توير، كانت “مدهشة للغاية”، مما حرّك مشاعرها ودفعها إلى البكاء.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

“في الواقع، لم أتوقع أن يُسمح لي بالقيام بما أريد لأنها طريقة غير معروفة أو مألوفة” قالت توير. “كان موقفاً مذهلاً جداً أن أكون أول من يلمس ويحضن طفلي (عدا الطبيب الجراح). وأن أقابل، أخيراً، الطفل الذي كبر ونما في داخلي لفترة طويلة، فهو بالتأكيد يستحق كل هذا العناء. أتمنى لو أستطيع عيش هذه اللحظة مرة أخرى- من الصعب جداً أن أصفها لكم بالكلمات لمدى روعتها!”

ابتلع الطفل القليل من السوائل أثناء الجراحة (وهو أمر طبيعي جداً بالنسبة لأطفال الولادة القيصرية)، لذلك احتاج إلى القليل من الأوكسجين الإضافي من الممرضات قبل أن يتمكن من التمتع ببعض الوقت من التواصل البدني مع أمه. ولكن بشكل عام، تقول توير إنها سعيدة جداً وشاكرة لحصولها على الولادة القيصرية التي أرادتها. حتى أن الجراح أعطى زوج توير تصريحاً سمح له به لتصوير الجراحة بالفيديو، حتى تكون لحظة لا تُنسى أبداً.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

توير الآن في منزلها تتعافى، وهي مسرورة لأن قصتها نشرت على الإنترنت. حيث قالت لنا:

“قررت مشاركة [الصورة] لأنني كنت أعرف أن الكثير من الأمهات لا يعرفن عن الولادة القيصرية التي تتم بمساعدة الأم. وأنا أحب أن أعتقد أن أماً اخرى قد تحصل على تجربة ولادة مثل التي حصلت عليها تماماً، فقط لأن الفرصة أتت إليهم للسماع عنها.”

تجربة ولادة سارة توير أعطت، بالفعل، معنى جديداً لمصطلح “هدية مميزة”. تهانينا سارة على هذه الهدية الجديدة المليئة بالفرح والسعادة!

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Babble.