مقالات

عندما أرسلت طفلتي إلى الحضانة

في , , /بواسطة

بقلم: باسنت إبراهيم – كاتبة وأم لطفلة

فراشتي الصغيرة فريدة..

هذه الأيام نمرّ بتجربة جديدة، تذهبين إلى الحضانة وتنفصلين عن حضني لأول مرّة لعدة ساعات يوميًا…

لازلتِ تبكين كلما هممت بالانصراف وتركك للمعلمات هناك، تبكين وتنظرين لي نظرات لوم وعتاب لتركك بمفردك… أعلم أنني أتركك في مكان آمن، لا يبعد عن منزلنا بضعة أمتار قليلة، أتركك لساعات قليلة أيضًا وأظل بجانبك، ولكنكِ مثلي تمامًا لا تجدين هذا سهلاً أو معتاداً… طوال عامان نحن لم ننفصل لحظة.. أتفهم نظراتك ولومك يا صغيرتي…ولكن يومًا ما ستكبرين وستتحول هذه النظرات لتقدير وامتنان على التجربة بكل ما تحمله.

أول ثلاثة أيام كنت أتركك داخل الحضانة وأبكي مثلك تماماً…أبكي ولا أعلم أين أذهب، يتملكني شعور حاد بالذنب تجاهك ولا استمتع بمذاق الحرية الذي يتحدثون عنه، أتجول حول المكان لأشعركِ أنني قريبة…حتمًا ستشعرين.. تتسارع أصوات اللوم داخلي، أهم لأدخل وآخذكِ في أحضاني ونذهب إلى المنزل…ولكنني أتذكر وعدي لكِ بألا أكون أمًا أنانية…فأنصرف.

يومًا بعد يوم أدركت الحقيقة، أن شعوري بالذنب لإرسالك إلى الحضانة هو وهم كبير خُيل إلي، أنتِ تبلغين عامك الثاني الآن بشخصية رائعة، ترغبين في المزيد من اللهو والأصدقاء والتجارب، ربما الذنب الحقيقي الذي كدت أقترفه اتجاهك هو الخوف الزائد عن الحد الذي كاد يقمع شخصيتك ويحدّ إبداعك.. الذنب الحقيقي هو أن تكبرين معتمدة عليّ تمام الاعتماد…لا أن أدعم شخصيتك بكل ما أملك من حب وتربية ورعاية.

هدأت قليلاً وأدركت أن كل ما تحتاجينه مني الآن هو الحب والدعم لتربيتك، فتاة مستقلة قوية قادرة على مواجهة الحياة بلا التعلق الزائد بي أو الالتصاق بيدي أينما كنت… وأن هذا الانفصال الحتمي…هو الأفضل لكلينا ولشخصيتك الجميلة بالفعل.

عندما أرسلت طفلتي إلى الحضانة

يومًا تلو الآخر، رأيتك تكبرين بالفعل يا فريدة، تخوضين تجارب مختلفة، تحصلين على صداقات جديدة وتكفين عن البكاء فور ذهابي لتندمجي في عالمك الجديد الواسع…في تلك اللحظة لمت نفسي كثيرًا على شعوري بالذنب سابقاً، وأدركت أنني كنت سأضيع عليكِ كل هذا، لأنني خائفة أكثر من اللازم.

وتذكرت يا فراشتي، منذ عدة أيام كنت في اجتماع عمل بمكان محبب إلى قلبي كثيرًا، حضرنا ورشة كتابة إبداعية، تحدثنا من أعماق قلوبنا، ومارسنا أنشطة متعددة في الكتابة…

ثم طُلب منّا أن نوجه رسالة أيًا كانت لشخص يهمنا، نجمعها كلمة كلمة من قصاصات الجرائد والمجلات… كان عقلي مشوشًا ببكائك في الحضانة وقلبي منشغل عليكِ حد البكاء.. قررت أن أرسل لكِ رسالة ولم أعلم حينها أن الله جل شأنه هو من سيرسل لي رسالة عبر رسالتك…تطمئن روحي وعقلي وتهدئ شعوري بالذنب…

وقعت بيدي مجلة ميكي الشهيرة…وكانت أول جملة تراها عيناي هي ” أنتِ تكبرين وتزدادين قوة كل يوم”

جمعت قصاصة وراء الأخرى في صفحات متفرقة من المجلة لأجد أن الرسالة اكتملت دون سابق ترتيب..

رسالة تحمل كل شيء، رسالة عشوائية ولكنها أعادت ترتيب كل مشاعري وفوضى قلبي اتجاه تجربتنا الجديدة..

الله يخبرني أن فراشتي الصغيرة…تكبر…أجنحتها أصبحت أكثر قوة…وحان وقت خروجها للسماء الواسعة…اقرأ الرسالة على الحضور وقلبي يرتجف بشدة… في الحقيقة كنت أشعر أني أقرأها لنفسي، لعقلي وقلبي، اقرأ رسالة بُعثت لي على وجه الخصوص.

عندما أرسلت طفلتي إلى الحضانة

في نهاية الورشة عندما سُئلت عن مشاعري؟ أجبت أنني صرت أكثر هدوءاً الآن “بتحسن…وبارتياح”

ثم في طريق عودتي للمنزل، قرأت مقولة على موقع فيسبوك للجميلة نادية العوضي تقول “من أصعب الحاجات في الدنيا أنك تشوف حد من أولادك بيتألم وهو بيمر بدرس من دروس الحياة”

كلمات تبدو بسيطة ولكنها رسالة أخرى جاءت في وقتها تماماً، تخبرني أن الألم هو أول خطوة للتعلم وشدّ العود والنضج، ربما ذهابك للحضانة هو أول ألم تختبرينه يا صغيرتي في انفصالك عني عدة ساعات يومياً…ولكنه أول خطوة في تكوين شخصيتك كما ينبغي.

اليوم عُدت أذكرني بالعهد القديم، تصفحت كتيب التدوينات التي كتبتها لكِ منذ كنتِ جنين في رحمي، لمست كلماتي التي كنت أعدك من خلالها أنني سأربيكِ فتاة قوية مستقلة تستطعين الحياة دوني بعدما أذهب من الدنيا.. وتستطعين الحياة معي بروح وقلب فتاة قادرة على مصاعب الدنيا… والآن أول خطوة لنا خارج حدود دنيتنا الصغيرة وأول اختبار حقيقي لي في تنفيذ الوعد…

مديرة الحضانة تخبرني بجملة ستظل في ذهني للأبد ما حييت “أحيانًا لازم إحنا الأول نصدق إن ولادنا بيكبروا ونثق فيهم علشان يثقوا في نفسهم…لما تبطلي خوف…هتبطل عياط”

ربما لن أستطيع منع نفسي من الخوف كأم، ولكنني سأحرص بعد الآن على ألا أجعل هذا الخوف يصلك أو يعرقلك عن النمو بثقة وحب واستقلال.

صغيرتي فريدة.. لازلت على عهدي معكِ، سأحافظ على مسافة ألا أترككِ تسقطين دون أن تنهضي مرة أخرى وألا أجعلكِ تعتمدين عليّ تمام الاعتماد، أنا هنا لأجلك دائمًا ولكنكِ لست ملكًا ليّ في النهاية.. يجب أن أعلم هذه الحقيقة جيدًا.

حكايات أم الأولاد: مرحلة التدريب على استخدام النونية!

في , , /بواسطة

لا يمكن لأي شخص بالغ تصور أن من أكثر الأشياء التي تشغل بال الأم هو تنظيم عملية الإخراج لأولادها، وأنها إن نجحت في ذلك ستشعر وكأنها تمكنت من حل ثلثي مشاكل العالم في نظرها؟! كما لن يتمكنوا من استيعاب الفرحة التي تشعر بها الأم في كل مرة يدخل بها طفلها إلى الحمام، وكم العبارات التشجيعية والتصفيق الحار لكي يتفضل ويقوم بقضاء حاجته داخل الحمام… هذه هي لحظة الانتصار الأعظم وبداية لانتهاء كابوس يسيطر على البيت كله وكأنه انتصار لها لا يقل أهمية عن اكتشاف كوكب جديد صالح للحياة غير كوكب الأرض!

فهي فترة ليست ببسيطة في حياتي وأخذت أميالاً من العمل الشاق لكي أشعر بنتيجتها. انقلبت حياتنا رأساً على عقب لأيام كثيرة وكان تقسيم اليوم بالنسبة لي مرتبط بمعرفة أوقات إخراج توأمي، لدرجة أن أصبحت أجمل لحظات حياتي هي نجاح أحدهما في الجلوس على النونية عندها فقط يصبح بإمكاني أن أنام سعيدة بلا هموم!

لا يوجد سن معين يجب أن يعتاد الطفل على استخدام النونية. فلا تسمحي لأحد بأن يزعجك فأنت الأكثر دراية بأولادك

رغم إصرار أمي على البدء في تدريبهما بعد إتمامهما عام ونصف من عمرهما، ولكني كنت أشعر دائماً بأنهما لا يزالان صغيرين. فبدأت معهما على عمر السنتين، اخترت وقتها ان ابدأ مع مروان فقط لتقدمه عن سليم في مهاراته العقلية إلى حد ما؛ فبالتالي كنت اعتقد أن الأمر سيكون أسهل معه، فقمت بشراء كتاب موسيقي يغني ويكرر الأحرف الأبجدية بالإنجليزية The Alphabets ووضعته في الحمام بجانب القاعدة الجديدة ذات الألوان الزاهية وقمت بإغرائه بهما. في البداية، نجحت في إقناعه بالجلوس على التواليت لأول مرة… لم يكن سعيداً أو مرتاحاً ولكن من أجل الحصول على الكتاب وافق على التجربة وانتظرت طويلاً بلا جدوى فلم يقم بعمل أي شيء وبمجرد خروجه يقوم بالتبول على نفسه سواء في الحفاض أو على الأرض.

حكايات أم الأولاد: مرحلة التدريب على استخدام النونية!

فاضطررت إلى الاستعانة بصديق! وبالطبع الصديق الشرعي والرسمي في هذه الحالة هي الحضانة، واتفقنا على أن نتساعد في تدريبهما. قمت بوضع غيار لكل طفل في حقيبته المدرسية واشتريت حفاض على شكل ملابس داخلية (Pullups). حيث كان الاتفاق أن تقوم المدرسة المسؤولة بإدخالهما طوال اليوم الحمام وألا نقوم بخلع الحفاض بشكل نهائي واستعماله كغيار داخلي واقوم انا باستكمال المهمة في البيت. استمر هذا الوضع لمدة أربع أشهر ولكن دون جدوى، فالحضانة لم تكن على اتم استعداد لهذا الاختبار وأنا أيضاً، كما أنني كنت أتفاجأ أحياناً بظروف مثل مرض أحدهما أو مناسبة ما لدينا فأقضي هذه الفترة معهما بالحفاض.

حتى قررت أن ذهاب الأولاد للحضانة غير مجدي، فقمت بإرسال أحدهما إلى أمي للبدء مع الآخر ورفعت السجاد عن الأرض وخلعت الحفاض عنه بشكل نهائي، ولكن لم نصمد سوى أسبوع واحد، لأنهما أصيبا بنزلة معوية شديدة (الإسهال) استمرت أعراضها حتى نهاية الصيف! ثم بدأ فصل الشتاء وبدأت معه بشراء عبوات الحفاض بالحجم العائلي التي أصبحت تشكل عبئاً مادياً علينا لاستمرار ارتفاع أسعارها.

وبعد إتمامهما ثلاث سنوات وتحديداً في شهر يوليو العام الماضي، قررت أن أتخلص من هذا الكابوس؛ فاستعنت بعمي الذي يملك حضانة مع زوجته ويقوما بتدريب الأطفال على استعمال النونية والحمام بشكل احترافي. وبالرغم من أن الحضانة كانت تبعد عن منزلنا بمسافة طويلة، إلا أننا انتظمنا معهم شهرين كاملين ونتج عن هذه التجربة نتائج عظيمة. من أول يوم، طلبوا مني توضيب حقيبة سفر صغيرة مليئة بالملابس والغيار، ثم بدأوا بإدخال الطفلين إلى الحمام كل١٠ دقائق إلى الحمام بمساعدة المعلمات، ثم قاموا بإطالة الفترة إلى ربع ساعة ثم في الأسبوع الأخير من الشهر الأول وصلت إلى ساعة إلا ربع!

في البداية، لم يتقبل مروان أو سليم الاستجابة لهذه الطريقة وبدآ بالتحامل على نفسيهما حتى لا يقوما بالإخراج في الحمام. ولكن بعد فترة شعرا أنه أمر محقق واضطرا إلى الاستسلام وفى نهاية المدة استطاع مروان التحكم في هذا الموضوع بينما سليم لم يكن ليهتم إلا إذا أخذته بنفسي إلى الحمام.

تجدد ظهور الأزمة عندما اضطررنا للسفر لحضور عرس إحدى قريباتي أو إلى المصيف العائلي، فقررت فجأة أنني سأعتذر عن أي مناسبة ولن أتحرك من البيت إلا بعد التخلص من الحفاض تماماً. بدأت مع سليم مرة أخرى وفوجئت بسرعة استجابته ولحاقه بأخيه فبدأت اتنفس الصعداء قليلاً، ولكن واجهتني مشكلة مع مروان فقد كان يعاني من الإخراج في الحمام وكان دائما يختبئ مثل القطط ليقوم بذلك على ملابسه! وبعد تفكير شعرت بعدم ارتياحه في الجلوس على المقعد في الحمام، فقمت بشراء نونية ملونة بسلالم وقمنا باللعب بها واستخدامها ككرسي صغير حتى اعتاد الجلوس عليها وأصبحت بعدها مخصصة له، حتى أنني كنت آخذها معي أينما ذهبت، لم أخجل من ذلك لأن رحة أطفالي هي ما يهمني، وبالفعل نجحت في تدريب أطفالي على استخدام النونية بعد عناء طويل.

نصائحي لك:

  1. بشكل عام لا يوجد سن معين يجب أن يعتاد الطفل على استخدام النونية. فلا تسمحي لأحد بأن يزعجك فأنت الأكثر دراية بأولادك، مروان بدأ مبكراً ولكن استجابة سليم كانت الأسرع رغم أنه بدأ بشكل رسمي بعد إتمامه الثالثة من عمره.
  2. حاولي البدء في تدريب أطفالك أول فصل الصيف وقومي باختيار قاعدة مريحة وكبيرة لمقعد الحمام، لأن القواعد الصغيرة تقع أحياناً داخله أو قد تكون غير مريحة لأطفالك.
  3. لابد من أن تطلبي المساعدة حتى لو لم يكن لديك توأم. الأطفال عادة يخجلون من الغرباء فيقومون بالذهاب إلى الحمام دون أي مشاكل ويتدللون على أهاليهم. ولكن قومي باختيار من يساعدك بعناية وحذر لأنه موضوع حساس للطفل.

فإذا كانت الحضانة هي من ستساعدك، تأكدي من أنهم يتبعون أسلوب حديث ويناسب طفلك. قابلي المسؤولة اطلبي منها معرفة كل التفاصيل التي تتعلق بهذا الموضوع لإنجاح تجربة أطفالك، حتى تتمكني من اتباع نفس الأسلوب معه بعد أوقات الدوام

  1. الحافز هو من العوامل المهمة التي قد تشجع طفلك على التخلص من الحفاض. كنت أقوم بشراء بعض الألعاب التي يمكن عملها وهما جالسان ووضعتها في حقيبة خاصة وراء باب الحمام لكي أحفزهم للدخول، أو لتشجعيهم على إنهاء المهمة. وطبعاً لا تنسي عبارات التشجيع والتصفيق. فقد كنت أشعل ألعاباً نارية احتفالاً بهذه المناسبة ونقوم بالغناء والرقص فيضحكان ويشعران وكأن الأمر سهل عليهم ولكنه يسعدني!
  2. قومي بمراقبة تعبيرات وجهه حتى تميزي العلامات التي تدل على أنه يريد استخدام الحمام أم لا.
  3. احرصي في المساء على تقليل كمية السوائل التي يشربها حتى لا يبلل سريره.
  4. فترة الحضانة حاولي أن تقومي بإعداد الوجبات قبل وقتها أو حتى قبل يوم وتسخير نفسك لهذه المهمة فقط بمجرد وصولكم للبيت، حتى لا تنسي إدخاله إلى الحمام لأنه يمكن أن يبلل نفسه.

وأخيراً، بعد إتمام المهمة بنجاح حاولي الاستجمام مع أطفالك لعدة أيام، فأنت بطلة وهم أبطالك الصغار ونجحتم باختبار ليس ببسيط ومن حقكم الاستمتاع واللهو، ولكن لا تنسي النونية!

تحضير طفلك للعودة إلى المدرسة

في , /بواسطة

يُعتبر انطلاق العام الدراسي حدثاً مثيراً لحماس الأطفال وأهلهم، غير أن العودة إلى مقاعد الدراسة بعد عطلة طويلة قد يتسبب بالقلق والتوتر بالنسبة إلى الأطفال. فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع هذه الفترة الانتقالية:

  • قوموا بزيارة المدرسة برفقة الطفل قبل بدء الصفوف لكي يتآلف مع المحيط الدراسي في اليوم الأول، فلا يستغرب. وفي حال استحال ذلك، حاولوا تصفّح الموقع الإلكتروني الخاص بالمدرسة ودعوا الطفل يشاهد بعض الصور لصفه والأساتذة والملاعب.
  • حاولوا ترتيب موعد للّعب لطفلكم مع بعض الأصدقاء الذين سيكونون رفاق صفهم
  • تحدثوا إلى طفلكم بشأن بداية السنة الدراسة وبشأن تصوراتهم (مخاوفهم، ومصادر قلقهم وانفعالهم).
  • اقرؤوا كتباً تتناول موضوع المدرسة، وفيما يلي بعض الأمثلة: تشو في أول يوم مدرسة بقلم نيل غايمان (القصة تتناول شخصية حيوان بندا ظريف للغاية يعود إلى المدرسة)، الصفوف الأولى غير جميلة بقلم آن رومان (كتاب يسهّل المرحلة الانتقالية للطفل من الحضانة إلى الصف الأول)، توبسي وتيم يبدآن المدرسة بقلم جان وغاريث أدامسون
  • دعوا طفلكم يرى صوراً لكم مع أعضاء عائلتكم في المدرسة وتجنبوا القيام بتعليقات سلبية حيال مشاعركم تجاه المدرسة (لا سيما أن ذلك قد يجعل الطفل محملاً بموقف وشعور سلبي).
  • اسألوا الأستاذ إذا كان باستطاعة طفلكم أن يجلب معه لعبته أو بطانيته المفضلة (أو أي لعبة يحبها) إلى الصف، وإذا لم يكن هناك إمكانية لذلك، اقترحوا إذا كان بإمكانه أن يحتفظ بالغرض داخل حقيبته.
  • احرصوا على تنمية حسّ الاستقلالية لدى طفلكم قبل أسابيع قليلة من بدء العام الدراسي عبر توكيله ببعض المهام أو المسؤوليات: كأن يتناول الطعام بمفرده وأن يبدّل ملابسه بمفرده.

من الطبيعي أن يكون الطفل حاد الطبع ويميل إلى البكاء خلال الأيام/ الأسابيع القليلة الأولى، لكن دعمكم المناسب ومساعدتكم من شأنهما ان يرسما بسمة على وجهه مجدداً.

١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

في , /بواسطة

ها أنت تقومين بالتحضير لأيام عيد الأضحى، قمت بالتسوق لملابس جديدة لجميع أفراد العائلة، خبزت كعك العيد وبدأت في التخطيط لبرامج ونشاطات أيام العيد. تشعرين بالحماس؟ رائع!

لكن، ماذا عن أطفالك؟ هل هم على علم، بالفعل، عما يحدث وعلى ماذا يدل العيد؟
تعتمد الإجابة على هذا السؤال على مدى مشاركتك إياهم في عملية التحضير له. قد تبدئين من سرد قصص عن العيد إلى أن تقومي بتطبيق إحدى هذه الأفكار العشرة معهم حتى يتمكنوا من الشعور بروعة هذه الأيام وفضلها.

 

  1. أقنعة الخراف الصغيرة
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

هذه الأقنعة سهلة الصنع وغير مكلفة. حيث يمكن لأطفالكم الاستمتاع بها مع إخوانهم وأقربائهم عن طريق ارتدائها وتقليد أصوات الخروف وحركاته. كل ما تحتاجونه لصنعها هو لوح كرتوني، قطن والقليل من الصمغ.

 

  1. درس كتابة ممتع
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

إذا كان أطفالك في أولى مراحلهم لتعلم الكتابة، فمن الجيد استغلال هذه الفكرة لممارسة ما تعلموه. كل ما عليك هو تحضير دوائر من الكرتون بعدد أحرف كلمتي (عيد الأضحى)، والطلب من أطفالك كتابة أحرف هذه الكلمات على الدوائر ثم إلصاقها على الحائط والتزيين حولها بكل ما يتعلق في العيد.

 

  1. مجسم خروف صغير ثنائي الأبعاد
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

يمكنك إضافة لمسة ممتعة لمنزلك مع هذه الفكرة بسهولة وبساطة. يمكنك صنعها مع أطفالك باستخدام أوراق بيضاء دائرية، كرتون أسود والقليل من الصمغ. بعد الانتهاء من صنعها، قوموا بوضعها في أماكن مختلفة حول المنزل ليتمكن أطفالك من رؤيتها في كل مكان.

 

  1. أكواب على شكل خراف
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

سوف يتفاجأ أطفالك من سهولة صنع هذه الأكواب، كما سيكون بإمكانهم الاحتفاظ بها لما بعد العيد كذكرى واللعب بها متى أرادوا. لمعرفة كيفية صنعها اتبعي الخطوات في الصورة أعلاه.

 

  1. كاب كيك على شكل خراف
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

والآن إلى الجزء الممتع، تحضير الطعام بلمسات فنية جميلة! بعد خبزك للكاب كيك، بإمكانكم تزيينها بحبات بسكويت سوداء دائرية لرأس الخروف ولصق حبات بيضاء صغيرة من حلوى الخطمي (Marshmallow) باستخدام الكريمة. ثم قوموا بتحديد الأعين بحبيبات الشوكولاتة البيضاء ونقاط من الشوكولاتة الداكنة السائلة.

 

  1. بوشار الخروف!
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

هذه فكرة مناسبة للأم التي لا تملك الكثير من الوقت للأعمال الفنية؛ حيث يمكنها تحضير البوشار ووضعه في أكياس شفافة صغيرة ثم الطلب من أطفالها أن يقوموا بلصق رؤوس خرفان صغيرة مصنوعة من الكرتون على الأكياس.

 

  1. بسكويت عيد الأضحى
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

بعد تحضيرك لعجين البسكويت، الشوكولاتة والفانيلا منها، دعي أطفالك يشكلون أجسام الخراف باستخدام قطاعات البسكويت التي تكون على شكل وردة ومن ثم استخدام قطاعات دائرية صغيرة للرأس ثم ضعيها في الفرن واستمتعوا بها لاحقاً.

 

  1. أكياس الهدايا للعيد
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

العطاء والتعاطف هما أهم سمتين لعيد الأضحى. فإذا كنت تخططين لتقديم بعض الهدايا لأحبائك، يمكنك إضفاء لمسة لطيفة لطريقة تغليف هذه الهدايا عن طريق صنع هذه الأكياس مع أطفالك.

حيث يمكنكم صنع هذه الأكياس عن طريق شراء أكياس ورقية بنية اللون وقص أشكال خراف من ألواح الكرتون المقوى ثم لصقها مع أطفالك على الأكياس. فكرة لطيفة وبسيطة! هكذا سيستمتع أطفالك في وقتهم وسيتعلمون الكثير عن العطاء.

 

  1. مجسمات الكعبة الصغيرة
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

للمسة دينية إضافية لزينة العيد وضيافته، بإمكانكم صنع مكعبات من الكرتون الأسود المقوى ولصق ملصقات ذهبية على وجوهه كما تظهر على الكعبة، ثم ملئها بقطع الشوكولاتة أو ألعاب صغيرة.

 

  1. ألعاب عيد الأضحى المنزلية
١٠ أفكار ممتعة يمكنك تطبيقها مع أطفالك للتحضير لعيد الأضحى

المصدر: pinterest.com

إذا أردتم إبقاء أطفالكم وزوارهم الصغار مشغولين خلال الزيارات العائلية، كل مل عليك هو تحضير ألعاب بسيطة تتعلق في العيد حسب الفئات العمرية. قد تكون على شكل أسئلة وإجابات، كلمات متقاطعة أو ألعاب توصيل كما في الصورة. هكذا يمكنك ضمان أن أطفالك وأطفالك ضيوفك مستمتعين ويتعلمون في نفس الوقت الكثير عن ديانتهم.

 

عيدكم سعيد ومبارك!  

 

*مصدر الصورة الرئيسية للمقال هو www.danyabanya.com

٦ دروس تعلمتها عن الأمومة في أول أسابيع

في , , , , /بواسطة

خلال حملي بطفلي الأول، كنت قد قرأت أكثر من ٨ كتب عن الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة. اعتقدت أنني أعرف كل شيء، أنه سيكون غاية في السهولة، وحتى أنني كنت أفكر “لم تقضي أختي وقتاً عصيباً مع نوم أطفالها ؟!” كل ما علينا فعله هو اتباع القواعد الأساسية وخلق روتين يومي، أليس كذلك؟

خطأ.

القراءة عن الأطفال تختلف تماماً عن العيش معهم، بالطبع القراءة عن ذلك تساعد كثيراً، ولكن بالتأكيد الموضوع ليس بهذه السهولة.

لانقاذكم من بعض الندم الذي أحسسته، سوف أشارككم بـ٦ دروس تعلمتها من تجربتي كأم لطفلين:

١- احصلي على بعض النوم: نعم أنا أعرف، من السهل قول ذلك. لقد تخيلت أن الأيام الأولى مع مولودي الجديد ستكون أجمل أيام حياتي! كنت مستعدة جداً ومتحمسة للقاء طفلي، ولكن بالطبع الهرمونات الغير مستقرة، وقلة النوم، والتوتر كأم جديدة، جعلني شخص غاضب في الأسبوعين الأولين، كنت متعبة جداً، ولم أستمتع بكوني أم جديدة. نصيحتي؟ إذا كنت متعبة جداً، اذهبي إلى النوم، وسوف تكونين أكثر سعادة وهدوءاً، فقط ساعة أو ساعتين من النوم، وسوف تستمتعين بطفلك أكثر، اسمحي لزوجك أو عائلتك بالمساعدة، وهذا يأخذني إلى الدرس الثاني.

٢ – قبول المساعدة: كان هذا خطأ كبيراً فعلته، وكنت أبالغ بحماية طفلي الرضيع، حتى أنني لم أسمح لأمي بحمله إن كان يبكي، كان وقتاً صعباً خاصة أن طفلي كان يعاني من المغص لساعات طويلة (Colicky)، لذلك فالحصول على مساعدة كان قد سهل حياتي.

٣ – لا تستمعي إلى كل نصيحة: وسوف تسمعين للكثير! كل شخص لديه رأي أو تجربة للمشاركة. أنا لا أقول لا تستمعي إلى النصائح كلها، بعضها لها قيمة كبيرة، ومفيدة حقاً. ولكن البعض قد لا يناسبك وطفلك. أنصحك بقراءة بعض  كتب الأمومة والكتب الصحية عن الرضع والأطفال. يمكنك أيضاً حضور ورش عمل خصيصاً للأمهات. ويمكنك الاتصال مع طبيب الأطفال، خبير التربية، أو خبير نوم الطفل ومناقشة أسئلتك معهم.

٤- كل طفل مختلف: هناك بعض القواعد العامة التي تنطبق على جميع الأطفال، ولكن الأطفال لديهم حالاتهم وصفاتهم الخاصة أيضاً. لدي طفلان الآن، ولقد تعلمت أن الأطفال يختلفون، على سبيل المثال، كطفل رضيع، كان يعاني طفلي الأول من المغص المستمر ويبكي كثيراً، ويقوم بالرضاعة لمدة ٣٠-٤٠ دقيقة في كل مرة، كان يستيقظ كل ساعة أو ساعتين. أما الثاني فقد كان طفلاً هادئاً جداً، كان يستيقظ مرة واحدة كل ٣ ساعات (حتى من غير أن يبكي!) ويقوم بالرضاعة لمدة ٥-١٠ دقائق في كل مرة، … تجربة مختلفة تماماً.

ظللت قلقة لِم لم يكن طفلي الأول طفلاً كبيراً، هل كنت أفعل شيئا خاطئا؟ هل أنا أطعمه بشكل كافي؟ ظللت أشعر بالذنب حتى ولدت أخاه (طفل كبير)، وبعد ذلك علمت أن لديهم أنواع مختلفة من الأجسام، وأنني لم أفعل أي شيء خاطئ تجاهه.

٥- استمعي إلى إحساسك: لدينا غريزة الأمومة، وإذا كنت تشعرين بقوة تجاه أمر معين، اتبعي ما تشعرين به. على سبيل المثال، كان الناس يقولون لي أنني لا أضع ما يكفي من الملابس على طفلي، وأنني بحاجة إلى وضع ملابس ثقيلة (فقد ولدته خلال فصل الشتاء)، اتبعت نصيحتهم على الرغم من أنني لم أكن مقتنعة، وكانت النتيجة أن ظهر له طفح جلدي من كثرة الملابس الثقيلة!

٦- توقعي الغير متوقع – ويمكن أن يكون في الواقع  شيئ جيد: عندما كان طفلي يبلغ من العمر شهرين، كسرت كتفي، تخيلوا هذا التحدي، خاصة أنني كنت أرضعه رضاعة طبيعية حصرياً، في اليوم الأول بكيت، لم أكن أعرف كيف يمكنني التعامل مع هذا الوضع، كيف يمكنني أن أستيقظ في الليل وأرضعه؟ كيف أساعده على التجشؤ؟ حمله؟ حسناً، حصلت على المساعدة. مع أن أول ما فكر به زوجي هو أن أقضي الأسابيع المقبلة في بيت والديّ، قررنا بعدها أن الحل الأفضل هو أن أبقى في المنزل وأن يساعدني. استيقظ زوجي معي في كل مرة استيقظ بها طفلي. كان يحمله ويسلمه لي، وعندما أنتهي من إطعامه  كان يعيده إلى سريره. أما عن الرضاعة الطبيعية، فقد كنت أضخ الحليب من الجانب الأيسر (الكتف المكسور)، لم يكن من السهل عليه أن يتقبل زجاجة من الحليب لأنني لم أعطه زجاجة أبداً، بعد عدة محاولات فاشلة تقبل الزجاجة . وهذا  ساعدني كثيراً عند رجوعي إلى العمل. وكان هناك نتيجة مفيدة أخرى، وهي أنني أصبحت ألفّه ببطانية عند النوم (Swaddling)، والتي جعلته ينام لفترة أطول في الليل! في بعض الأحيان تحدث أشياء سيئة، ولكنها قد تكون مفيدة ورائعة من نواحي أخرى.

٦ دروس تعلمتها عن الأمومة في أول أسابيع

بعد شهر من كسر كتفي

حكايات أم الأولاد: عندما رسم مروان على الحائط

في , , /بواسطة

بقلم: مي نجم الدين

مفاجآت أولادي لا تنتهي ولا تعرف حدود، مثل أي أم مبتدئة تراقب كائن صغير يكبر أمامها ويكتسب خبراته كلها بالتجربة. كانت أولى هذه التجارب محاولة الإمساك بالقلم والكتابة على الحيطان…الحيطان التي دفعت فيها “دم قلبي”! وتشاجرت مع النقّاش ومساعده للحصول على درجات اللون التي أردت، منها درجة لون قلب المانجو، التي طلبت منه إعادة طليها أكثر من مرة حتى تصبح بالشكل الذي تخيلته، وفي غفلة من الزمن وبلمح البصر تحولت إلى حائط العشوائيات!

لكن للأسف، لا يمكنك عقد اتفاق مع طفل… فقد كانا يستغلان خروجي من الغرفة لأي سبب ليقوما ب “الشخبطة” على باقي جدران الغرفة!

في بداية الأمر، قمت بتحديد حائط خاص لمروان في غرفة المعيشة لكي يرسم عليها وساعدته في ذلك. بينما سليم كان يصب تركيزه واهتمامه على لصق الملصقات الكرتونية الخاصة بهم. ولكن للأسف، لا يمكنك عقد اتفاق مع طفل… فقد كانا يستغلان خروجي من الغرفة لأي سبب ليقوما ب “الشخبطة” على باقي جدران الغرفة! ولكني لم أيأس واخترعت شيئاً آخراً؛ قمت بوضع لوحات كرتونية كبيرة بألوان مبهجة وبجانبها ورق شفاف حتى يقوما بالرسم على الورق فقط، ولكنهما عبّرا عن اعتراضهما ورفضهما، بالرسم حول اللوحات ثم تمزيقها بسعادة غامرة. وبدأ مروان في التسلل إلى غرفة النوم والممرات ممسكاً قلمه ولديه ما يكفيه من الثبات لمواجهة كل أشكال وطرق غضبي بينما تحولت هواية سليم من لصق الملصقات إلى تمزيق وفك البراويز الكرتونية التي تزين طرقات البيت وورق الحائط ثلاثي الأبعاد الذي اخترته بالقطعة!

حكايات أم الأولاد: عندما رسم مروان على الحائط

الحائط المخصص للرسم

لم أصمد كثيراً وأعلنت استسلامي أمام هذا الضغط المزدوج واكتفيت بالمراقبة والتصوير، لا أعرف هل كان من المفترض أن أمنعهم بشدة مثلما تفعل الكثير من الأمهات أم أتحدى عقولهم الصغيرة وأحاول زيادة نموها بإقناعهما أن هذا التصرف غير مقبول أم أتركهما يفعلان ما يفعلانه وأنا أراقب وأضحك على ابتسامة النصر التي ترتسم على وجههما تعبيراً عن الفوز في أولى معاركهما الصغيرة ضد أوامري..

أكثر الدروس المستفادة بالنسبة إليّ من هذه التجربة هي إتاحة الحرية الكاملة للأولاد لاستكشاف العالم بطريقتهم.

ربما هو أمر مرفوض تماماً لدى بعض الأمهات ولديهن أسبابهن، ولكن أكثر الدروس المستفادة بالنسبة إليّ من هذه التجربة هي إتاحة الحرية الكاملة للأولاد لاستكشاف العالم بطريقتهم. فقد كنت أراقب خطوط مروان المتعثرة لأكتشف شغفه بالأقلام وألوانها. أما سليم فقد أصبح يميز الألوان عن بعضها البعض وحفظ أسماءها وبات يرددها عن ظهر قلب، وكله من وراء الرسم على الحائط.

حكايات أم الأولاد: عندما رسم مروان على الحائط

مما بعث في نفسي الراحة لأني سمحت لهما بالقيام بشيء أراداه وبشدة، وضحكاتهما الشريرة المهللة جعلتني أتناسى ما حدث للحيطان. ومع الوقت أصبحت شريكاً لهما في التلوين، واكتشفت أنه لأمر ممتع حقاً! حتى أنني بدأت في استغلال هذه اللحظات لتعليمهم أشياء جديدة مثل أن أرسم بهلواناً مبتسماً وآخراً حزيناً، ليميزا الفرق ويرددانه. كما اعتقد أن معظم الأشكال الهندسية، الفواكه وألوانها تعلماها من خلال هذه الرسومات.

من الصحيح أن المنظر العام للمنزل لا يحمسني على استقبال الضيوف وأحياناً … أحياناً… أشعر بدوار خفيف حين أتذكر كم المجهود المادي والمعنوي الذي بذلته لأحصل على الديكور لشقتي الذي لطالما كنت أتمناه. لكن هنالك ثلاثة أشياء يمكنها تعزيتي، أولاً، أنهما لم يقوما بالرسم على جدران بيت من بيوت أقاربنا رغم اعتيادهم على الرسم في منزلنا. فقد حرصت على ألا يفكرا في ذلك؛ عن طريق التوضيح لهما أنه يمكننا فعل ما نريد في منزلنا فقط، أما بيوت الناس فوجودنا بها يشبه الرحلة القصيرة، ورغم الفوضى التي يثيروها أثناء أي زيارة نقوم بها إلا أنها -بستر ربنا- لم تتضمن الرسم على جدران البيوت. ثانياً، وجود بعض الصور البسيطة للشقة قبل هذا الغزو يذكرني بما كان لديّ. وأخيراً، إمكانية نشر هذا الموضوع لكي يصبح دليل إدانة لهما عندما يكبران ويصبحان رجلين محترمين!

طفلتي التي تعشق الحرية

في , , /بواسطة

بقلم: باسنت ابراهيم- أم لطفلة وكاتبة

فريدة… فراشتي الصغيرة، أم عليّ أن أناديكِ بعصفورتي بعد الآن؟!

مؤخرًا أصبحتِ تنشغلين بالعصافير الملونة، تشاورين على الأشجار بحماس قائلة “عصفووورة حلوة”. لم أعرف هل فقدتِ شغفك بالفراشات أم أن جناحيكِ يقويان بما يلائم أجنحة عصفورة؟

ترغبين في التحليق أعلى وأعلى مثل العصافير ليس مثل الفراشات… يقترب موعد مولدك ولا أعلم كيف مرّ عامان بهذه السرعة!

اليوم أكتب لكِ لأذكرني بعهد قطعته على نفسي يوم كنتِ جنيناً صغيراً جدًا في رحمي، وعدتك ألا أمتلكك وألا أكون أم مسيطرة تحب طفلتها حب مرضي، وعدتك أن تكوني حرة بقدر ما أكون وأكثر وأنني لن أغزل لأحلامك لجام… أنا أمك…خلقكِ الله لي وخلقني لكِ لأساعدك حتى يشتد عودك وتكبرين بصحة وسلام… لست ملكًا لي وأوامري ليست مقدسة…

حسنًا حسنًا… لازلت عند وعدي يا صغيرتي، لازلت أقوّم نفسي وطباعي لأفي بوعدي كاملاً، لا إجبار بيننا على شيء أبدًا… ربما لهذا تكبرين مستقلة.. مستقلة أكثر من اللازم كما يخبرني البعض؟ لم لا!

منذ أيام بدأتِ طفرة التمرد، ترغبين الآن في ارتداء حذائك وبنطالك بمفردك وتحاولين عشرات المرات، أتركك وأنا على يقين أنكِ ستلجئين لي في النهاية، فيخيب ظني وتكملين معظم المهمة بنجاح…فأخجل.

تبدئين في اختيار ملابسك والإصرار على بعضها، تعبرين عن رأيك برفض أو قبول الطعام، وترغبين في تناوله بمفردك تماماً، كذلك شرب الماء وحمل الكوب والزجاجة!

تضمين يديك لأنك لا ترغبين في الخروج الآن أو لأن الملابس لا تعجبك! متى بدأتِ تكوين ذوقك الخاص يا عقلة الأصبع؟ لن أنكر غضبي وخوفي من تمردك الذي بدأ مبكرًا… في الحقيقة مبكرًا جدًا.. ولكني لازلت على العهد.

آخر تحدٍ بيننا كان صعود ونزول درجات السلم، صدقيني لم أكن اتحداكِ بقدر ما فاجأتني بإصرارك ومحاولاتك للصعود بمفردك! وحين نجحتِ كانت فرحتي مغلفة بالخوف…وفرحتك ممزوجة بالنصر والامتنان.

طفلتي التي تعشق الحرية
أضبط مشاعري متلبسة بالقلق والغضب، هل أنا خائفة عليكِ فعلاً من إصرارك على تجربة كل شيء وايذاء نفسك، أم خائفة من تقليص مساحة سيطرتي على الأمور وعليكِ، هل أعجبني دور البطولة المطلقة واعتمادك الكامل عليّ، هل أصابتني لعنة التحكم والسيطرة التي طالما هربت منها. على كل حال، كان لزامًا أن أذكّر نفسي بالعهد وأوثقه حتى نجدده دومًا… لأدرك جيدًا أن الفراشة تخرج من الشرنقة سريعًا جدًا الآن.

منذ أيام اصطحبتك لمحل العصافير لتراقبيهم عن قرب، لم تعجبكِ الأقفاص الملونة… تصرين على إخراج العصفورة وفتح القفص الجميل.. فطرتك تخبرك جيدًا أن مكانهم السماء…وطعامهم الحرية…

نشتري عصفورة صغيرة ثم نطلقها إلى عالمها حيث تنتمي، ورغم كل ما أكتب لن أستطع وصف هذه اللحظة الثمينة، حماسك ونظرتك وفرحتك بطيرانها عاليًا…

وحين حطت حمامة على شباك غرفتك، تبني عشًّا لصغارها، دخلتِ معي بحرص لنضع لها الماء ووقفتِ تنظرين من خلف الشباك.. سنطعمها ونتركها ترعى صغارها حتى يطيرا معًا.

اليوم صنعت لكِ بيدي سلسلة جميلة، تحمل دلاية عصفورة ذهبية، منذ عام صنعت لكِ واحدة تحمل فراشة ملونة وحبات لؤلؤ وردية.. واليوم أصنع لكِ ما يليق بقلبك الذي يشبه حبات اللؤلؤ العاجية النقية.

طفلتي التي تعشق الحرية
كنت أستمع لفيروز تشدو بـ”أنا عصفورة الساحات…أهلي ندروني للشمس وللطرقات”، وتذكرت أنني ندرتك لمثل الطريق كما نُدرت من قبلك…وإن طفلتي تعشق الحرية مثلي.

فريدة، ستحملين العصفورة قلادة بالقرب من قلبك…وستحملين الفراشة قرطًا في أذنيكِ.. وستحملكِ أجنحتك القوية الملونة ذات يوم إلى أحلامك واحدة تلو الأخرى مهما مررتِ بخيبات وأوجاع، كلي يقين أن قلبك الجميل سيتخطاها.. أما أنا سأكون هنا دائمًا سندًا وعوناً وظهرًا لكِ متى أردتِ يا فريدتي…

الطريق إلى «ليلى»

في , , /بواسطة

بقلم سارة ربيع، كاتبة وأم لطفلة

قبل أشهر بعيدة قرأت أن عجوز في الثمانين من عمرها سئلت “ما هي الأشياء التي ندمت علي عدم فعلها في حياتها ؟” فكان أول إجابة “عدم استمتاعها بفترة الحمل”، من هنا قررت أن أستمتع بفترة حملي بكافة الطرق.

فمنذ معرفتي بمعجزة الخالق وهديته لي وأنا أريد أن اكتب لكِ يا ليلى ، لكن تجري الأيام سريعاً وينتهي الحمل في اليوم الثالث من الشهر التاسع وتخرجين إلى العالم الواسع ويجري الوقت أسرع وأسرع وتتمي بين ذراعيّ شهرك السادس .

ما هذا يا ليلى؟!

كيف تغيرت حياتي هكذا وأصبحت محورها قبل خروجك من رحمي. كانت أمي تقول أن حياة الزوجة كلها دلع في دلع إلى أن تلد ، كنت أظن أنها تبالغ لكنها لم تفعل في الحقيقة.

ما هذه الدائرة التي أدور فيها يومياً من فجر اليوم حتى مغربه ، رعاية ورضاعة ولعب واهتمام وملابس وردية كثيرة ووجوه كرتونية مبتسمة في حقيبتي..أين حقيبتي؟

الطريق إلى «ليلى»

تطور الأمر إلي اختفاء حقيبتي الشخصية في ظروف غير غامضة واستبدالها بحقيبتك التي لا تخلو من اللعب والكريمات والحفاضات والملابس مرة أخري وحفاضات مرة ثانية!

لم أكن أتوقع أن أتقبل فضلات كائن أخر في العالم بل وأدقق فيها النظر لأرصد أي تغير يشير إلى وعكة صحية قادمة. أما عن ساعتي البيولوجية فهي رحلت من يوم الولادة إلي مكان مفقود على الخريطة، وجهازي العصبي بعد انهياره، قرر أن يجمع شتات نفسه ويستخدم الشريط اللاصق لتجميع أجزائه المبعثرة هنا وهناك حتى نعيش سوياً.

كيف يأتي الفرح هكذا بسهولة مع ابتسامتك الخالية من الأسنان وكل جسدي يئن من التعب ، فيطير من حولي  إرهاقي كرماد سقط من شرفة عاشق يسهر الليل يناجي حبيبته.

يسيطر عليّ تفكيري دائماً الوصول إلى «كمال الأمومة» هذا الكمال الغامض ، الذي تحاول المجتمعات أن تضع له قوالب ومعايير، لتخنقنا بها وتتهمنا بالجنون والجحود أحيانا إذ ما تمردنا وخرجنا عن الصف وقررنا ان نصنع عالم من محبتنا وأفراحنا نحن وليس بقواعدهم هم!

الطريق إلى «ليلى»

لم تكن الأقدار خالية من المفاجآت السارة، وكانت رحمة المولي هي الأعلى دائماً، بان أعرف بخبر حملي يوم عيد ميلادي بعد ثلاث سنوات من الزواج، حاصرتني خلاها العيون بسؤال لعين” مفيش حاجة في السكة”. ثم تطور الأمر إلي وصفات للإنجاب وأرقام الأطباء وأدعية وورقية وتعاويذ أحيانا، تجنبت بسبب تلك المحاصرة المجتمعية اللقاءات العائلية وأي تجمعات حتي لا أفقد سلامي النفسي وإيماني بان كل شئ مقدر ويحدث في وقته المناسب. لكني كنت أندهش من بعض الصديقات وهم يتمتمون سراً بالأدعية خوفا منى علي أبنائهم، تلك الأفعال التي لم استوعبها حتى الآن، فمن الذي قرر في مجتمعاتنا وضع مفاهيم الحسد، لمجرد أن فتاة لم تتزوج، أو امرأة لم تنجب بعد أو لا تخطط للإنجاب الآن، أو زوجة ترملت وأخرى حزينة انفصلت وأنهت زواجها.

لا يهم كل هذا الآن يا ليلى.. فأنا قررت أن أنسى، أنسى كل ما عكّر صفو أيامي، لألون معك الأيام، أدفن الأحزان السابقة، وأسقط الكوابيس القديمة المهلكة في بئر عميق، من أجل أمنياتي لك بالحياة المبهجة الجميلة.

فصغيرتي عيونها لأمي وضحكتها لأمي وكف يدها الذي يمسك يدي وهي نائمة من حنان أمي، وهذا أحلى جبر للخواطر رزقت به حتي الآن في حياتي. ليس لدي تفسير لمعنى الأمومة، سوى أنه هذا العذاب المغلف بالسلوفان الذهبي مثل حلوى الأفراح، نتهافت عليها ونأكلها ببطء حتي لا تضيع حلاوتها من حلقنا بسهولة.

أكتب إليك يا صاحبة الحب الأبدي..صديقتي وأنت في أحشائي، رفيقتي من قبل أن تراك عيني نتعارف بدقات القلب ولا نهدأ إلا في أحضان بعضنا البعض.

أكتب إليك يا ليلى ليعرف العالم أنى الآن أم.. تحاصرها الأحلام والأرق وترى اللون الثامن من قوس قزح كل صباح في هالة ملائكية حول رأسك.

6 مهارات إدراكية تؤثر على ذكاء طفلك

4 تعليقات/في , /بواسطة

كلنا نعرف كآباء وأمهات ومختصين أن تطور الأطفال يتم بسرعة كبيرة وأن أدمغتهم تعمل باستمرار لاستكشاف هذا وذاك، تحليل لماذا وأين، ومحاولة لفهم واستيعاب كل ما حولهم. مما يعني، أن الأطفال يتطورون إدراكياً باستمرار. فعندما يبدؤون في طرح الأسئلة وإيجاد الحلول بأنفسهم، فهذا يعني أن مهاراتهم الإدراكية تتطور وتتحسن لتساعدهم في السعي إلى العلم والتعلم لتحقيق أشياء عظيمة في الحياة.

لذلك، ما هي المهارات الإدراكية ولماذا هي مهمة؟

“المهارات الإدراكية” هي مرادف آخر للمهارات العقلية؛ هي المهارات التي نستخدمها للتفكير، التعلم، التذكر، القراءة، المنطق، التركيز وغيرها الكثير. فهي تقوم على استقبال المعلومات وإدخالها إلى بنك المعرفة الخاص بنا.

لدينا الكثير من المهارات الإدراكية التي تلعب دوراً كبيراً في معالجة المعلومات الجديدة، فإذا كان مستوى إحداها أقل من المستوى المطلوب، فسيتأثر الاستيعاب، الحفظ والقدرة على استخدام معلومات مختلفة في آن واحد. لذلك، عادة ما يكون السبب وراء صعوبات التعلم هو ضعف واحدة أو أكثر من المهارات الإدراكية.

لذلك، في هذا المقال سوف نقوم بتقديم وصف موجز لكل مهارة إدراكية، بالإضافة إلى أننا سوف نوضح تأثير ضعف هذه المهارات على عملية التعلم وأنواع الصعوبات التي قد تواجه طفلك. سواء أكاديمياً أو اجتماعياً.

  1. الانتباه

هو القدرة على الحضور مع التركيز، الوضوح والهدف. هناك ثلاثة أنواع منه، الانتباه المستمر، الانتباه المقسم والانتباه الانتقائي. الضعف في هذه المهارة قد يؤدي إلى الكثير من المشاريع الغير المكتملة، والقفز من مهمة إلى مهمة، والملاحظة الدائمة المشتركة بين المعلمين حول قدرة الطفل على التركيز.

  1. الذاكرة

ترتبط الذاكرة العاملة بسهولة وقدرة الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة أثناء معالجتها، مما يتيح لك التمسك بالمعلومات أثناء استخدامها. من ناحية أخرى، الذاكرة طويلة المدى تمكنك من استدعاء المعلومات المخزنة من الماضي. فهي ببساطة تشير إلى تخزين المعلومات على المدى الطويل والقدرة على استرجاعها.

لذلك، الضعف في مهارات الذاكرة قد يؤدي إلى حاجة بعص الأشخاص إلى قراءة التعليمات مرة أخرى أثناء العمل على مشروع معين، أو قد تكون لديهم صعوبة في اتباع تعليمات متعددة الخطوات، قد يميلوا إلى نسيان ما قد يقال للتو في محادثة أو نسيان أسماء، وقد يكون أداءهم في الاختبارات سيئاً أو نسيان أشياء كانوا على علم مسبق بها.

  1. التفكير/الاستنتاج

التفكير والاستنتاج هما قدرة العقل على استخلاص النتائج من ظروف معينة، تشكيل مفاهيم، وحل المشاكل باستخدام معلومات غير مألوفة أو إجراءات جديدة. أي ضعف في هذه المهارات ينتج عنه في كثير من الأحيان السؤال “ما الذي علي فعله الآن؟” أو القول “لا أستطيع فهم هذا الشيء”، مواجهة صعوبات في الرياضيات وعدم القدرة على التصرف.

  1. المعالجة السمعية

القدرة على فهم الأصوات المحكية، والتي هي مهارة أساسية مهمة للقراءة والإملاء، لأنها تمكن الفرد من تحليل، مزج أو فصل الأصوات. عندما تكون هذه المهارة ضعيفة، يجد الطلاب صعوبة في تعلم القراءة، القراءة بطلاقة، أو فهم ما يقرؤون أو حتى تعلم لغات جديدة.

  1. المعالجة البصرية

القدرة على إدراك، تحليل، تركيب والتفكير باستخدام أنماط وصور بصرية. الضعف في هذه المهارة سوف يؤدي إلى صعوبات في فهم ما كنت قد قرأت للتو، تذكر ما قرأت من قبل، اتباع التعليمات، قراءة الخرائط، وحل المسائل الكلامية في الرياضيات.

  1. سرعة المعالجة

تشير إلى الكفاءة الإدراكية، وعلى وجه التحديد سرعة معالجة المفاهيم البسيطة. الطلاقة وسهولة معالجة المعلومات، تمكنك ببساطة من أداء المهام بسرعة وبدقة. الضعف في هذه المهارة يزيد من اعتقاد الطفل أن إنجاز أي مهمة سيكون صعباً، فسيأخذ وقتاً أطول لإنجاز المهام المدرسية أو في المنزل، وغالباً ما يكون آخر من يسلم شيئاً من مهامه ممن بين مجموعة من الأطفال الآخرين.

 

الآن، دعونا نأخذ فكرة عن الطريقة التي يعالج بها الدماغ المعلومات التي تصله – أي كيف نتعلم، نعالج المعلومات أو نحل المشاكل:

على سبيل المثال، طلب منك تهجئة اسمك؛ للقيام بهذه المهمة، كان عليك الاستماع، الانتباه وتذكر السؤال الذي تحاولين الإجابة عليه حالياً. فقمت باتخاذ القرار أن هذا سؤال سهل الإجابة وليس عليك التفكير به لأن الإجابة مخزنة في بنك المعرفة لديك. بذلك، تمكنت من إنجاز هذه المهمة بسرعة وسهولة لأنه لم يكن عليك التفكير بها.

ولكن ماذا لو طُلب منك أن تقومي بتهجئة كلمة معينة بالمقلوب مثل، (Education)؟

مجدداً، عليك الاستماع، الانتباه وتذكر السؤال. لكن هذه المرة التفكير في الإجابة لن يكون أوتوماتيكياً بل سوف تضطرين إلى استخدام مهارة واحدة أو أكثر من مهارات التفكير لديك. من الممكن أن تتخذي قرار لاستخدام المعالجة البصرية، لخلق صورة ذهنية لكلمة “Education” في عقلك ومن ثم قراءة الحروف من نهاية الكلمة. في هذه اللحظة، تكوني قد وضعت علامة في بنك المعرفة لديك كنقطة بداية مثل كأنك تحاولين المشي عبر ثلوج ترتفع قدماً عن الأرض.

لذلك، كلما قمت بتكرار هذا التمرين، هذه العلامة سوف تصبح مساراً واضحاً في بنك معلوماتك سوف تتمكنين من عبوره بسهولة بعد المحاولة الخامسة أو السادسة تقريباً. فلن تحتاجي للتفكير في الجواب، بل ستتوجهين مباشرة إلى بنك المعرفة الخاصة بك لاسترجاع المعلومة.

والآن، دعونا نضغط على زر الرجوع والعودة إلى الوراء لهذه المهمة، تهجئة كلمة Education لنرى كيف يمكن لأي ضعف في كل من المهارات العقلية المذكورة أعلاه، أن يؤثر على أداء الفرد:

  • الانتباه: كنت ستجدين صعوبة في عملية استدعاء الحروف،
  • الذاكرة قصيرة الأمد: لا يمكن تذكر السؤال
  • سرعة المعالجة: لا تسمع السؤال كاملاً
  • التفكير والمنطق: لا يمكن التوصل إلى حل
  • المعالجة السمعية: لا يمكن فصل أصوات الكلمة ” Ed u ca tion”.
  • الذاكرة طويلة الأمد: لا يمكن تذكر الحروف التي تمثل الصوت
  • المعالجة البصرية: لا يمكن تصور الكلمة

لاحظي كم من المهارات المعرفية التي تلعب دوراً في معالجة المعلومات! فقد رأينا أن ضعف واحد في مهارة واحدة على الأقل سوف يجعل الإجابة على السؤال أكثر صعوبة وأقل كفاءة. لذلك، نحن في الحاجة إلى الاهتمام بهذه المهارات لأنها جزء لا يتجزأ من كل نشاط نقوم به على مدار اليوم.