مقالات

مراقبة وتتبع النوم

0 تعليقات/في , /بواسطة

نعم، هناك جداول عامة وموصى بها للنوم، وساعات نوم مثالية للأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً، ولكن لكل طفل احتياجاته ومتطلباته الخاصة. إن الاحتفاظ بمفكرة تسجلين فيها عادات طفلك المرتبطة بالنوم قد يساعدك على فهم أنماطه الخاصة بشكل أفضل، كما عليك أن تأخذي ملاحظات حول نوعية نومه أيضاً: بقي في السرير لمدة ١١ ساعة، ولكن كم منها قضى وهو مستيقظ.

يفضل بعض الأهالي الاحتفاظ بسجلات يدوية لأوقات القيلولة ولجلسات الرضاعة، والبعض الآخر يفضل استخدام التطبيقات على الهواتف الذكية لينقروا عليها عندما ينام الطفل. إن الخيار الثاني مفيد جداً، وخصوصاً عند مراجعة مجموع ساعات النوم، والحصول على ملخص إحصائي سريع.

إن تتبع النوم مهم بشكل خاص عندما يستيقظ طفلك باكراً جداً. اذا أردت معرفة السبب وراء ذلك، بإمكانك مراجعة سجله للحصول على بعض الأدلة. قد ترين بأن في كل يوم استيقظ فيه طفلك باكراً، كان قد ذهب متأخراً للنوم في الليلة السابقة وكان متعباً جداً عندها، وبالتالي يصبح لديك فهم أكبر لكيفية مساعدة طفلك في الحصول على كمية النوم اللازمة: ضعيه في السرير في الموعد المحدد وقبل أن يصبح متعباً جداً.

بغض النظر عن عادات طفلك، فإن الاحتفاظ بسجل له يساعدك على فهم تأثير أنشطة اليوم المختلفة على نومه.

*إليك بعض المواضيع التي قد تساعدك في فهم نوم طفلك:

– تغيير عدد القيلولات: الفترة الانتقالية

– احتياجات النوم عند الأطفال

– التراجع في النوم عند الأطفال

نوم الأطفال الصغار (من عمر ١-٣ سنوات)

22 تعليقات/في , /بواسطة

لقد أصبحت طفلتك الصغيرة كبيرة الآن! إذا كنت قد بذلت مجهوداً مدروساً ومقصوداً لتدريبها على النوم وعلى تهدئة نفسها وهي في عمر أصغر، فمن  المتوقع أنها منتظمة الآن في مواعيد نومها وقيلولتها. قد تواجهك بعض المعوقات، ولكن قدرة طفلتك على إعادة نفسها إلى النوم سيفيد كلاكما كثيراً.

ليس مستغربًا أن لا يستطيع الأطفال الصغار النوم بشكل هادئ طوال الليل. إذا كان الطفل الصغير لا يعرف كيف يهدىء نفسه بنفسه ليذهب في النوم، فإنه على الأغلب سيحتاج إلى مساعدة ليعود إلى الاستغراق في النوم. لمزيد من المعلومات اطلعي على مقالنا معلومات عامة حول تدريب الأطفال على النوم

إليك ما يمكنك توقعه في هذه الفترة العمرية:

  • توقعي أن ينام طفلك ما مجموعه ١٠- ١٢ ساعة كل ليلة
  • يقوم أغلب الأهالي بنقل أطفالهم إلى “سرير للأطفال الكبار” في عمر ٢-٣ سنوات.
    لن يكون جميع الأطفال الصغار مستعدين لهذا الانتقال، وقد يحتاجون وقتاً اضافياً، لذا راقبي مؤشرات طفلتك وعوّديها تدريجياً على ترتيب النوم الجديد.
  • توقعي الانتقال من قيلولتين الى قيلولة واحدة.
  • قد تتجاوب طفلتك بشكل ممتاز في وضع نفسها للنوم والبقاء نائمة طوال الليل، إلا أنها قد تستيقظ في الساعة ٤:٣٠ أو ٥ صباحاً.
    هذا طبيعي ماما، وقد يكون هناك سبب لاستيقاظها روتينياً باكراً. حاولي الاحتفاظ بمفكرة تكتبين فيها نشاطاتها اليومية، مثل أوقات القيلولة ووقت النوم، بالإضافة إلى الطعام الذي تتناوله. قد تلاحظين نمطاً معيناً يؤثر على موعد استيقاظها في الصباح.

إن الصخب المرافق للاستكشاف والمجهود الذي يبذله الطفل في ذلك يتطلب الكثير من الطاقة! قومي بمجهود كبير لتعطي طفلتك هدية النوم المنتظم والثابت. إنها بحاجة إلى استعادة صحتها وطاقتها، وإراحة جسدها النشيط. الخبر الجيد أنها إذا استطاعت الانتظام على روتين للنوم، واستطاعت أن تتعلم تهدئة نفسها بنفسها، سيكون من السهل وضعها للنوم أو للقيلولة. للمزيد من المعلومات عن عمل روتين مرح وفعال، اطلعي على مقالنا: روتين ما قبل النوم: هيا إلى السرير.

نوم الأطفال في عمر 9-12 شهراً

0 تعليقات/في , /بواسطة

إن طفلتك تكبر بسرعة وتتحرك كثيراً مع الأيام، كما تبدو عليها ميول الاستقلالية! يجب أن تنام الآن على جدول ثابت يجدد النشاط اللازم لجسدها النامي. بإمكانك يا ماما الاعتماد الآن على المواعيد المنتظمة للنوم والقيلولة، مما يعطيك الوقت الكافي لتعتني بنفسك وبأطفالك. إليك ما يمكنك توقعه من أنماط النوم في عمر ٩-١٢ شهراً:

  • توقعي أن تأخذ طفلتك قيلولتين لتجدد فيهما نشاطها بشكل ثابت ومستمر. يجب أن تكون مدة القيلولة كافية لـتصل طفلتك إلى موعد النوم من دون أن يكون قد أصابها التعب الشديد.
  • توقعي بأن تتضمن بعض الليالي استيقاظاً غير متوقع لطفلتك، وذلك بسبب المعالم النمائية المهمة، مثل: البدء بالمشي، وظهور الأسنان ، وغيرها من المراحل التي تحفز نشاط الطفل.
  • توقعي 11-12 ساعة من النوم المتواصل في الليلللأطفال الذين يقدرون على هدهدة أنفسهم والذهاب في النوم.
  • عليك بوضع طفلتك للنوم في وقت أبكر إذا كانت ما زالت تأخذ 3 قيلولات في اليوم.

إذا بذلت مجهوداً مدروساً لمساعدة طفلتك على أن يصبح لها جدول نوم، وعلى أن تقدر على تهدئة نفسها بنفسها، فلا يجب أن يكون لديك أي شيء تقلقين منه من ناحية النوم. ولكن قد تمر طفلتك بمرحلة جديدة وغير متوقعة من الصحيان في منتصف الليل. اقرأي عن التراجع في النوم لتتعرفي أكثر على ما يمكنك عمله لمساعدة طفلتك على الاستمرار في حصولها على الراحة التي تحتاجها.

نوم الأطفال في عمر ٦-٩ أشهر

16 تعليقات/في , /بواسطة

في هذه المرحلة، تشعر الأمهات بالسرور لأن الجدول الخاص بالطفل يبدأ بالاستقرار.

عليك توقع الآتي:

  • توقعي أن يكون النوم خلال النهار أكثر استقراراً وثباتاً من ناحية التوقيت والمدة. قد يحتاج الطفل إلى 3 قيلولات أو قد ينتقل إلى أخذ  فقط قيلولتين  ولكنهما أطول في المدة.
  • يجب وضع طفلتك للنوم مبكراً إذا قررت الانتقال من ٣ قيلولات إلى قيلولتين. تذكري بأن التوقيت مهم هنا، لأنه إذا وصلت طفلتك لحد الإرهاق، فإنها ستستيقظ عدة مرات في الليل من غير داعٍ.
  • توقعي أن البدء بالأطعمة الصلبة سيساعد على إبقاء معدة طفلتك ممتلئة. إذا كنت ما زلت ترضعينها في الليل، فبإمكانك التقليل من هذه الرضاعة أو إيقافها تماماً.

لقد استقرت مواعيد الليل والنهار عند طفلتك الآن، فانتبهي إلى أن أفضل نوم تستطيع الحصول عليه هو بين الساعة ٧ مساءً والساعة ٨ صباحاً، فحاولي أن تجعليها تنام في هذه الساعات. إذا كنت ما زلت تعانين من جعل طفلتك تنام  طوال الليل أو أن تأخذ قيلولات منتظمة، اطلعي على مقالنا عن طرق التدريب على النوم. في هذا العمر، طفلتك قادرة جداً على أن تستمتع بنوم طويل يجدد نشاطها، كما أنك تحتاجين إلى النوم كذلك ماما! لذا لا تؤجلي، واحصلي على نوم جيد اليوم!

نوم الأطفال في عمر 4-6 أشهر

1 التعليق/في , /بواسطة

ستبدأ الساعة البيوبوجية للطفل بالعمل في عمر الأربعة أشهر. ماما! ستستطيعين النوم أخيراً! وفي هذا العمر ستستطيع طفلتك التمييز بين الليل والنهار. تستطيعين أيضاً توقع ما يلي:

  • سيصبح الطفل على عمر الأربعة أشهر جاهزاً للبدء بالتدريب بشكل خفيف على النوم. لمزيد من المعلومات اطلعي على مقالنا معلومات عامة حول تدريب الأطفال على النوم
  • في هذا العمر يحتاج الطفل إلى النوم بمعدل 15 ساعة في اليوم.
  • توقعي أن تنام طفلتك 5-6 ساعات متتالية في الليل.
  • حسب صحة طفلتك وتطورها، قد تنام لفترات أطول في الليل من دون الحاجة إلى الرضاعة أثناء الليل. يرجع القرار في هذا لك ولعائلتك. بعض الأهالي يرحبون بالراحة الضرورية لكل العائلة، بينما يفضل بعضهم إيقاظ الطفل لإرضاعه.
  • توقعي ان تبدأ طفلتك بالتطور والانضباط في مواعيد القيلولة وانتظام أوقات النوم خلال النهار. في هذا العمر، تحتاج طفلتك إلى 3 قيلولات. الأوقات المثالية هي: 9 صباحاً، و12 ظهراً، و3 بعد الظهر، على اعتبار أن موعد الاستيقاظ الصباحي هو 7 صباحاً، ولكن من الأفضل وضع طفلتك للنوم قبل شعورها بالإرهاق، حتى ولو لم تكن أوقات نومها تماثل الأوقات سابقة الذكر. قومي بالاطلاع على مقال “وقت القيلولة” الخاص بنا للحصول على المزيد من المعلومات.

قد تشكل هذه الأشهر تحدياً لك ماما في محاولة ضبط مواعيد نوم طفلك ومواعيد القيلولة مع مؤشرات النوم لدى طفلك. ولكنك ستعتادين على الموضوع وستتقنينه. ولن تمر فترة طويلة قبل أن يصبح لطفلك جدول نوم ثابت. استمتعي بأوقات الراحة الإضافية التي ستحصلين عليها عندما ينام طفلك الصغير، ونأمل أن يصبح النوم أسهل واكثر استقراراً من الآن فصاعداً.

التراجع في النوم عند الأطفال

18 تعليقات/في , /بواسطة

لقد نجحتِ!وأتى كل التدريب على النوم بنتائجه، وقد استمتع طفلك بأسابيع من النوم المستمر والهادىء! إلى أن بدأ يتوقف عن ذلك! لحظة! ماذا حدث؟ لماذا يستيقظ طفلك في منتطف الليل من جديد؟ لقد ظننتِ أنك تجاوزت هذه المرحلة!

لا تيأسي. إن التراجع في النوم مرحلة طبيعية تحدث في أوقات محددة خلال تطور الطفل. في فترة التراجع ينهار نوم الطفل، ولكن الأطفال الرضع والأطفال الأكبر سناً والذين تم تعليمهم كيف يقومون بهدهدة انفسهم ووضع انفسهم للنوم يميلون إلى العودة إلى نظام النوم الطبيعي بسرعة.

إذا كان عمر طفلك واحداً من الأعمار المذكورة في الأسفل، فعلى الأغلب بأنك ستواجهين تراجعاً في النوم:

  • 6 أسابيع
  • 4 أشهر
  • 8 (أو 9 أو 10) أشهر حسب نمو طفلك وتطوره.
  • 12 شهراً
  • 18 شهراً
  • سنتان

تحدث معظم نوبات التراجع في النوم عندما يصل الطفل إلى أحد المعالم النمائية، وذلك لأن دماغ الطفل يتحفز في فترات طفرات النماء والتطور ويعمل بكافة قدرته، مما يترك الطفل متعباً جداً في نهاية اليوم. وكما ذكرنا سابقاً، إذا كان الطفل مرهقاً وقت النوم، فمن المتوقع أن يستيقظ خلال الليل عدة مرات.

لا تتعجلي بالاستجابة للتراجع في النوم، لأنك قد تكوّنين عادة جديدة وهي التقاط طفلك من السرير عندما يبكي، وقد يعتاد على هذا حتى بعد انقضاء فترة التراجع. لذلك قومي بإعطاء طفلك بعض الوقت ليحاول تهدئة نفسه. لن يمضي الكثير من الوقت قبل أن يعود مرة أخرى إلى نظام نومه.

من الممكن أن تحدث نوبات التراجع في النوم عندما يكون طفلك مريضاً، أو وقت ظهور الأسنان، أو عند شعوره بالإثارة بسبب مروره بتجربة جديدة. مرة أخرى، اتبعي نفس الإرشادات. لا تخلقي عادات نوم سيئة عن طريق إطعام طفلك أواللعب معه في كل مرة يستيقظ فيها. ساعديه على أن يتعلم العودة إلى النوم بمفرده. لن يستغرق ذلك وقتاً طويلاً وسيعود للنوم بشكل طبيعي مرة أخرى.

نوم آمن للأطفال الرضع

19 تعليقات/في , /بواسطة

إنها أول مرة ينام فيها طفلك ٤ أو ٥ ساعات متتالية، لذا استيقظت وأنت خائفة جداً، بعد أن انتبهت إلى أن طفلك لم يبكِ كالعادة. تركضين بسرعة إلى سريره، وتضعين يدك برفق على بطنه أو أمام وجهه، وتنتظرين لتطمئني وتتأكدي أنه يتنفس وأنه على ما يرام.

في وقت أو في آخر، تقلق كل الأمهات على سلامة أطفالهن أثناء النوم. إنه موضوع مهم، ونحتاج لتناوله وأخذه بعين الاعتبار. إذاً، كيف تضمنين لطفلك نوماً آمناً وسالماً؟ إلقي نظرة على النصائح التالية وقرري إذا كان هناك بعض التعديلات التي تحتاجين للقيام بها:

  • ضعي طفلك حديث الولادة دائماً على ظهره في أوقات النوم والقيلولة.
  • يجب أن ينام الطفل على سطح متين وعليه أغطية مشدودة ومحكمة. يجب عدم وضع الأطفال على أسطح لينة أو على أغطية ذات حواف غير محكمة.
  • لا تبقي الألعاب، أو الوسائد والبطانيات في السرير بينما ينام طفلك، كما أن البطانة التي توضع على حواف السرير من الداخل تعتبر خطرة على الطفل الرضيع الصغير.
  • لا بأس من النوم مع طفلك ، ولكن تأكدي بأن يكون طفلك بجانب سريرك وليس فيه.
  • عدّلي درجة حرارة الغرفة لتصبح 20-23 درجة مئوية. على الطفل أن يرتدي طبقة إضافية على عدد الطبقات التي يلبسها ماما وبابا.
  • تعد أكياس النوم  أو البطانيات ذات التصميم الذي يمكّن الطفل من ارتدائها  خياراً أفضل من البطانيات العادية.

نوم الأطفال حديثي الولادة ( ٠-٤) أشهر

16 تعليقات/في , /بواسطة

إن أول ستة أسابيع ليس بالسهلة أبداً على الأم. بالطبع إنه شعور سحري عندما تنظرين في أعين طفلك الصغير وتشمين رائحة الطفولة الصغيرة فيه، ولكن بين محاولاتك للتعرف على كيفية الرضاعة الطبيعية، وتلبية احتياجات طفلك المستمرة، وكل المشاعر التي تنتابك بسبب هذه الحياة الجميلة الصغيرة التي تحملينها بين يديك،  قد تشعرين بأنك ستفقدين عقلك. أنت لست وحدك. هذه الأسابيع القليلة لن تستمر طويلاً، لذا استمتعي بحمل طفلتك وهي مازالت صغيرة جداً، لأن الأوقات الصعبة ستمضي.

إليك بعض الأفكار حول حياة الأطفال في الاسابيع الستة الأولى بعد الولادة:

  • لا تتوقعي الالتزام بجدول معين قبل إتمام الستة أسابيع، فطفلتك لن تستطيع التمييز بين الليل والنهار، وليس لديها بعد ساعة بيولوجية. لذا فمن المتوقع أن تنام من ١٥ إلى ٢٠ ساعة في اليوم، وستنام هذه المدة على فترات متقطعة تمتد من ساعة إلى 4 ساعات.
  • توقعي طلب الرضاعة مرات عديدة؛ يستيقظ الأطفال كثيراً في هذه الفترة لتناول الحليب، وذلك بسبب أن معدتهم ما زالت صغيرة. استجيبي لاحتياجاتها، وتأكدي بأنها ليست جائعة.
  • توقعي أوقات قصيرة من اليقظة. ماما، في هذه المرحلة، لا يجب على طفلتك البقاء مستيقظة أكثر من ٤٥ دقيقة إلى ساعة  متواصلة في أي حال، لأن بقاءها مستيقظة أكثر من ذلك سيشعرها بالإرهاق. راقبي مؤشرات طفلتك والتي ستدلك على أنها تشعر بالنعاس ودعيها تذهب في نوم هادىء وعميق كلما شعرت بالتعب. لا تقلقي وتحاولي أن تبقيها مستيقظة في النهار لتتمكن من النوم في الليل. ثقي بنا عندما نقول لك بأنها إذا نامت أكثر في النهار فستنام أكثر في الليل.
  • توقعي الشعور بالانزعاج من غير سبب في أوقات المساء بدءاً من عمر الأسبوعين. بالرغم من الحصول على قسط كاف من الراحة والرضاعة، من الطبيعي لطفلتك أن تبكي وتشعر بالانزعاج في فترة ما بعض الظهر. وقد يستمر هذا الشعور لغاية عمر ٣-٤ أشهر.

لاحظي أن بعض الاطفال يبكون أكثر من غيرهم. قد تشكّين بأن طفلتك تعاني من آلام معينة لأنها كانت سعيدة وتضحك قبل برهة. تأكدي بأن البكاء جزء طبيعي من طرق التواصل والتطور لدى الطفل.

ماما، كل ما عليك عمله في الستة اسابيع الأولى هو إبقاء طفلتك مرتاحة، وتلبية احتياجاتها عندما تكون مستيقظة. لمزيد من المعلومات اطلعي على مقالنا نوم آمن للأطفال الرّضع.

نوم الأطفال من عمر ٢ إلى ٣ أشهر:

  • توقعي توزيع الابتسامات والتفاعل الاجتماعي.
  • توقعي فترات أطول من النوم خلال الليل مقارنة بها خلال النهار.
  • ركزي على تأسيس نوع من الروتين الغذائي لطفلتك. للأطفال الصغار معدة صغيرة، لذا سيحتاجون للغذاء كل ساعتين. في هذه المرحلة، على الأغلب أن يكون قد تكونت لديك فكرة عن أوقات تناول الغذاء ومدتها. كما عليك ان تتوقعي بأن نمط التغذية سيستمر بالتطور. لمزيد من المعلومات اطلعي على مقالنا أساسيات الرضاعة الطبيعية: كيفية البدء
  • حاولي البدء بإعطاء قيلولة في نفس المكان في كل مرة.
  • يجب أن لا تتعدى أوقات اليقظة ساعة إلى ساعة ونصف. راقبي مؤشرات النعاس وضعي طفلتك للنوم قبل أن يصيبها الإرهاق. بعد ساعة من الاستيقاظ، قومي بتهدئة طفلتك  وأخذها تدريجياً إلى النعاس والنوم، وإذا كانت تريد النوم في وقت أبكر فدعيها. التوقيت مهم هنا: لأن وضع الطفل المتعب للنوم أصعب منه في حالة الطفل الذي مازال يقظاً قليلاً.
  • قومي بهدهدة طفلتك حتى تنعس، ولكن حاولي وضعها في السرير قبل أن تنام تماماً. 
  • ابدئي بعمل روتين ما قبل النوم والذي سيعلن لطفلتك بأن موعد النوم قد حان. يجب أن لا يستغرق هذا الروتين أكثر من ٢٠ دقيقة، ويجب أن يبدأ قبل شعور الطفل بالرغبة بالنوم.  لمزيد من المعلومات اطلعي على مقالنا روتين ما قبل النوم: هيا إلى السرير!

قد تكون الأشهر الأولى مرهقة جداً لك ماما، ولكن تعرّفي على طفلتك، وراقبي مؤشرات النوم لديها، وحاولي الحصول على الراحة قدر الإمكان. ستكون الأشهر القادمة أفضل، وستجلب المزيد من النوم لكل العائلة!

وقت القيلولة 

16 تعليقات/في /بواسطة

يحتاج الأطفال الرضع والأطفال الصغار إلى النوم خلال النهار لتجديد طاقتهم والمحافظة عليها حتى يحين موعد النوم. يتعلم الأطفال ويكتشفون أشياء جديدة في كل دقيقة في اليوم مما يجعل يومهم تجربة غامرة مليئة بالأحداث المتوالية! وبالتالي يحتاج دماغ الطفل وجسده إلى الراحة في منتصف النهار، ليستعيد قوته ويجدّد نشاطه. وبصراحة، ستكونين أنت بحاجة إلى بعض الراحة أيضاً.

بشكل عام، الأطفال الذين يحصلون على قسط كافٍ من الراحة سعداء أكثر ويتعلمون بشكل أفضل، كما يساعد النوم في فترة النهار أطفالك على النوم بشكل أفضل في الليل. ليس صحيحاً أن تقليل وقت القيلولة في النهار يساعد طفلك على النوم فترة أطول خلال الليل. بالعكس، إن إبقاء طفلك يقظاً طوال اليوم وإرهاقه تماماً سيأتي في أغلب الأحيان بنتائج عكسية، حيث بغض النظر عن عمر الطفل، إذا وضعته للنوم وهو متعب جداً، فقد يستيقظ باكراً جداً، ومن الممكن أن يقدّم لك مفاجآت صغيرة في الليل أيضاً. النوم يجرّ النوم، وبالتالي يجرّ مزيداً من النوم!

إليك بعض النصائح والإرشادات حول قيلولة النهار:

  • قبل عمر الأربعة أشهر: لا يأخذ الأطفال في هذا العمر قيلولة مستمرة وفي نفس الوقت. كل ما يمكنك عمله لتضمني عادات نوم صحية هو أن تراقبي طفلك في ساعات يقظته. لا تحاولي إبقاء طفلك مستيقظاً عن عمد، وراقبي الإشارات التي تدل على أنه نعسان ويريد النوم. بشكل عام، لا تبقي طفلك مستيقظاً أكثر من ١،٥ ساعة، ولكن راقبي أيضاً إشارات طفلك الخاصة، فكل طفل يتعامل مع النوم بطريقة مختلفة، وبعض هؤلاء الملائكة الصغار  لا يستطيع البقاء مستيقظاً أكثر من ساعة واحدة. استغلّي هذا الوقت للاستراحة، أو متابعة بعض أعمال المنزل، أو قضاء وقت ممتع مع أطفالك الأكبر سناً.
  • حول عمر الست أشهر: يأخذ الأطفال في هذا العمر غالباً ثلاث قيلولات، ويستطيعون البقاء مستيقظين لساعتين متواصلتين. بعض الأطفال يأخذون ثلاث قيلولات، وتكون مدة كل واحدة منها  ساعة واحدة، والبعض الآخر يأخذ قيلولتين طويلتين وثالثة قصيرة. وحسب الساعة البيولوجية للإنسان، فإن الأوقات المثالية لقيلولة الطفل في هذا العمر تكون من الساعة ٩ إلى ١٠ صباحاً، ومن ١٢ إلى ٢ بعد الظهر. إذا احتاج الطفل إلى قيلولة ثالثة صغيرة فتوقيتها ليس مهماً، لأن وظيفة هذه القيلولة ليست تجديد نشاط الطفل بل إبقائه مستيقظاً فقط لغاية وقت النوم.
  • يتوقف الأطفال عن أخذ القيلولة المسائية الصغيرة في عمر ٩ إلى ١٠ أشهر. في هذه المرحلة، يأخذ الأطفال قيلولتين طويلتين ويستطيعون البقاء مستيقظين لمدة ٣،٥ ساعة بعد القيلولة الثانية. إذا شعرت بأن طفلك متعب ونعسان في أي وقت قبل موعد النوم، وأصبح الوقت متأخراً لقيلولة ثالثة، قومي بوضع طفلك للنوم في وقت مبكر تجنباً لوصوله إلى مرحلة يكون فيها مرهقاً.
  • إن المراحل الانتقالية في القيلولة صعبة على كل الأهل. إذا تم الانتقال إلى عدد أقل من أوقات القيلولة في وقت أبكر من اللازم، فإن هذا قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وصحيان غير ضروري للطفل في الليل. أغلب الأهل ينقلون أطفالهم إلى قيلولة واحدة على عمر ١٢ شهر، ولكن أغلب الأطفال الصغار لا يستطيعون البقاء مستيقظين أكثر من خمس ساعات متواصلة (حتى عمر ١٨ شهراً). عندما تقررين أن تقلّلي عدد أوقات القيلولة إلى مرة واحدة، تأكدي أنك تراقبين علامات النعاس، والتزمي بوقت نوم مبكر نسبياً لغاية أن يستطيع طفلك الصغير البقاء مستيقظاً لفترة أطول.
  • بعض الأطفال يتوقفون عن أخذ القيلولة على عمر السنتين، ولكن من المفضل إبقاؤها لغاية ٤ سنوات. قد يكون من الصعب إقناع طفلك النشيط بأخذ قيلولة في منتصف النهار، ولكنك قد تعانين من طفل متعب وسيء المزاج عند الساعة الخامسة مساءاً إذا لم تفعلي. إذا كان طفلك  يذهب إلى الحضانة أو الروضة، تأكدي من وضعه للنوم فوراً عند عودته (وفي بعض الأحيان قبل تناول الغداء). إذا قررت عدم إعطاء طفلك قيلولة إبداً، ضعي طفلك للنوم في الساعة السادسة مساءاً، لأنك تريدين من طفلك أن يعتاد على عدم أخذ قيلولة، وفي نفس الوقت يجب أن تتأكدي من أن طفلك يحصل على نفس عدد ساعات النوم التي كان يأخذها مع القيلولة.
  • عندما يتوقف طفلك عن أخذ القيلولة، من الأفضل أن تخصصي وقتاً في النهار للراحة والاسترخاء، وذلك لمساعدته على المحافظة على طاقته وتجديدها.

نأمل أن تزوّد هذه النصائح طفلك الصغير بالطاقة اللازمة والراحة الكافية ، وتعطيك الوقت الكافي للحاق بالأعمال المنزلية المتراكمة!  قيلولة سعيدة!