مقالات

٦ دروس تعلمتها عن الأمومة في أول أسابيع

في , , , , /بواسطة

خلال حملي بطفلي الأول، كنت قد قرأت أكثر من ٨ كتب عن الأمومة ورعاية الأطفال حديثي الولادة. اعتقدت أنني أعرف كل شيء، أنه سيكون غاية في السهولة، وحتى أنني كنت أفكر “لم تقضي أختي وقتاً عصيباً مع نوم أطفالها ؟!” كل ما علينا فعله هو اتباع القواعد الأساسية وخلق روتين يومي، أليس كذلك؟

خطأ.

القراءة عن الأطفال تختلف تماماً عن العيش معهم، بالطبع القراءة عن ذلك تساعد كثيراً، ولكن بالتأكيد الموضوع ليس بهذه السهولة.

لانقاذكم من بعض الندم الذي أحسسته، سوف أشارككم بـ٦ دروس تعلمتها من تجربتي كأم لطفلين:

١- احصلي على بعض النوم: نعم أنا أعرف، من السهل قول ذلك. لقد تخيلت أن الأيام الأولى مع مولودي الجديد ستكون أجمل أيام حياتي! كنت مستعدة جداً ومتحمسة للقاء طفلي، ولكن بالطبع الهرمونات الغير مستقرة، وقلة النوم، والتوتر كأم جديدة، جعلني شخص غاضب في الأسبوعين الأولين، كنت متعبة جداً، ولم أستمتع بكوني أم جديدة. نصيحتي؟ إذا كنت متعبة جداً، اذهبي إلى النوم، وسوف تكونين أكثر سعادة وهدوءاً، فقط ساعة أو ساعتين من النوم، وسوف تستمتعين بطفلك أكثر، اسمحي لزوجك أو عائلتك بالمساعدة، وهذا يأخذني إلى الدرس الثاني.

٢ – قبول المساعدة: كان هذا خطأ كبيراً فعلته، وكنت أبالغ بحماية طفلي الرضيع، حتى أنني لم أسمح لأمي بحمله إن كان يبكي، كان وقتاً صعباً خاصة أن طفلي كان يعاني من المغص لساعات طويلة (Colicky)، لذلك فالحصول على مساعدة كان قد سهل حياتي.

٣ – لا تستمعي إلى كل نصيحة: وسوف تسمعين للكثير! كل شخص لديه رأي أو تجربة للمشاركة. أنا لا أقول لا تستمعي إلى النصائح كلها، بعضها لها قيمة كبيرة، ومفيدة حقاً. ولكن البعض قد لا يناسبك وطفلك. أنصحك بقراءة بعض  كتب الأمومة والكتب الصحية عن الرضع والأطفال. يمكنك أيضاً حضور ورش عمل خصيصاً للأمهات. ويمكنك الاتصال مع طبيب الأطفال، خبير التربية، أو خبير نوم الطفل ومناقشة أسئلتك معهم.

٤- كل طفل مختلف: هناك بعض القواعد العامة التي تنطبق على جميع الأطفال، ولكن الأطفال لديهم حالاتهم وصفاتهم الخاصة أيضاً. لدي طفلان الآن، ولقد تعلمت أن الأطفال يختلفون، على سبيل المثال، كطفل رضيع، كان يعاني طفلي الأول من المغص المستمر ويبكي كثيراً، ويقوم بالرضاعة لمدة ٣٠-٤٠ دقيقة في كل مرة، كان يستيقظ كل ساعة أو ساعتين. أما الثاني فقد كان طفلاً هادئاً جداً، كان يستيقظ مرة واحدة كل ٣ ساعات (حتى من غير أن يبكي!) ويقوم بالرضاعة لمدة ٥-١٠ دقائق في كل مرة، … تجربة مختلفة تماماً.

ظللت قلقة لِم لم يكن طفلي الأول طفلاً كبيراً، هل كنت أفعل شيئا خاطئا؟ هل أنا أطعمه بشكل كافي؟ ظللت أشعر بالذنب حتى ولدت أخاه (طفل كبير)، وبعد ذلك علمت أن لديهم أنواع مختلفة من الأجسام، وأنني لم أفعل أي شيء خاطئ تجاهه.

٥- استمعي إلى إحساسك: لدينا غريزة الأمومة، وإذا كنت تشعرين بقوة تجاه أمر معين، اتبعي ما تشعرين به. على سبيل المثال، كان الناس يقولون لي أنني لا أضع ما يكفي من الملابس على طفلي، وأنني بحاجة إلى وضع ملابس ثقيلة (فقد ولدته خلال فصل الشتاء)، اتبعت نصيحتهم على الرغم من أنني لم أكن مقتنعة، وكانت النتيجة أن ظهر له طفح جلدي من كثرة الملابس الثقيلة!

٦- توقعي الغير متوقع – ويمكن أن يكون في الواقع  شيئ جيد: عندما كان طفلي يبلغ من العمر شهرين، كسرت كتفي، تخيلوا هذا التحدي، خاصة أنني كنت أرضعه رضاعة طبيعية حصرياً، في اليوم الأول بكيت، لم أكن أعرف كيف يمكنني التعامل مع هذا الوضع، كيف يمكنني أن أستيقظ في الليل وأرضعه؟ كيف أساعده على التجشؤ؟ حمله؟ حسناً، حصلت على المساعدة. مع أن أول ما فكر به زوجي هو أن أقضي الأسابيع المقبلة في بيت والديّ، قررنا بعدها أن الحل الأفضل هو أن أبقى في المنزل وأن يساعدني. استيقظ زوجي معي في كل مرة استيقظ بها طفلي. كان يحمله ويسلمه لي، وعندما أنتهي من إطعامه  كان يعيده إلى سريره. أما عن الرضاعة الطبيعية، فقد كنت أضخ الحليب من الجانب الأيسر (الكتف المكسور)، لم يكن من السهل عليه أن يتقبل زجاجة من الحليب لأنني لم أعطه زجاجة أبداً، بعد عدة محاولات فاشلة تقبل الزجاجة . وهذا  ساعدني كثيراً عند رجوعي إلى العمل. وكان هناك نتيجة مفيدة أخرى، وهي أنني أصبحت ألفّه ببطانية عند النوم (Swaddling)، والتي جعلته ينام لفترة أطول في الليل! في بعض الأحيان تحدث أشياء سيئة، ولكنها قد تكون مفيدة ورائعة من نواحي أخرى.

٦ دروس تعلمتها عن الأمومة في أول أسابيع

بعد شهر من كسر كتفي

الحليب الصناعي.. هل يجعل أطفالنا ينامون بصورة أفضل؟

في , , , , , , /بواسطة

لا يمكننا أبداً أن نقارن بين فوائد الحليب الطبيعي والصناعي؛ كأننا نقارن الذهب الخالص بذهب مزيف. نحن نعلم أن الحليب الطبيعي، باختصار، يوفر المصدر الغذائي المتكامل للطفل فهو يرفع مناعته، يحفز قوته الجسدية ومهاراته التطورية. كما أن له فوائده للأم وللعلاقة بينها وبين طفلها. لكن إذا كنت أم لم تنامي لأكثر من ساعتين لشهور عدة، فإن فوائد الرضاعة لك ولطفلك ستكون آخر ما يهمك خاصة عندما تكونين مستيقظة في منتصف الليل بإرهاق وتعب.

جاءت النتائج أن الأم التي ترضع أطفالها بصورة طبيعية تنام ساعات أكثر، وبصورة أعمق، وتعود للنوم بشكل أسرع، وتكون أقل توتراً وأقل عرضة للاكتئاب

نشرت على صفحتي في الانستغرام ملخص دراسة نشرتها الدكتورة كاثلين كندل مؤسِسة مؤسَسة كندرد التعليمية الغير ربحية والتي أجريت على ست آلاف أم، وجاءت النتائج أن الأم التي ترضع أطفالها بصورة طبيعية تنام ساعات أكثر، وبصورة أعمق، وتعود للنوم بشكل أسرع، وتكون أقل توتراً وأقل عرضة للاكتئاب، بينما تشابهت النتائج بين الأمهات اللاتي يرضعن رضاعة صناعية واللاتي يخلطون بين الطبيعي والصناعي، حتى الدكتورة نفسها تفاجأت من النتائج. وقد كانت ردت الفعل بالصفحة كبيرة مشككين بصحة هذه الدراسة مثبتين ذلك بتجاربهم الشخصية.

“ابنك يرضع رضاعة طبيعية لذلك فهو لا يشبع ويستيقظ للرضاعة؛ أعطيه حليباً صناعياً ولاحظي الفرق” هذه أشهر نصيحة ممكن أن تسمعها أي أم ترضع رضاعة طبيعية.
باختصار، ولأجيب على التساؤل الذي طرحته في عنوان المقال أقول، ليس بالضرورة أن يحل الحليب الصناعي مشكلة النوم لدى طفلك.

إذا كانت الأم ترضع رضاعة طبيعية ولديها مشاكل في إنتاج الحليب، وإذا لم يكن يحصل طفلها على ما يكفي من الحليب نتيجة لذلك، فإن الحليب الصناعي قد يساعد الطفل على النوم بشكل أفضل، وذلك ببساطة لأن يمده بالغذاء الذي لا يمكنه الحصول عليه من أمه. إلا أنه في الواقع، وفي كثير من الأحيان، عندما تعتقد الأم أنها تعاني من انخفاض إنتاج الحليب، فهي في الواقع ليست كذلك. ومع ذلك، تنتقل الأم للرضاعة الصناعية وتلاحظ تطوراً بسيطاً في الأيام الأولى وبعدها يعود الوضع لسابق عهده.

يفترض البعض أن الرضاعة الصناعية تساعد في حل مشاكل النوم لأنها تستغرق وقتا أطول للهضم في جسم الطفل أكثر من الحليب الطبيعي. ولهذا السبب، يلاحظ أن الرضع الذين يرضعون من الزجاجة تقل عدد وجباتهم عن الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية. وهناك عامل آخر، وهو أن الأمهات اللاتي يرضعن رضاعة صناعية بإمكانهن معرفة كمية الحليب التي يعطونها لأطفالهن، مما يشعرهن بثقة أكبر بأن أطفالهن لا يشعرون بالجوع عندما يستيقظون في منتصف الليل.

وتشير دراسة أخرى أجريت عام 2010، إلى أن لا هناك فرق بمقدار النوم الذي تحصل عليه الأم المرضعة طبيعياً والأم التي ترضع طفلها حليباً صناعياً على حد سواء. حيث لخصّت مجلة التايم النتائج بهذه الطريقة: “من الصحيح أن عملية هضم الحليب الصناعي لدى الأطفال الرضع تأخذ وقتاً أطول بينما هضم حليب الأم يتم بشكل أسرع بسبب مكوناته. ولكن إذا كان نوم الأطفال الذين يتناولون حليباً صناعياً جيداً ولفترات طويلة، لا يعني أن أمهاتهم يحصلن على نفس المقدار منه. على حد قول الباحثين”.

لذلك، حتى لو كان إعطاء الحليب الصناعي يساعد طفلك لينام بصورة أفضل (وغالباً لن يحقق الحليب الصناعي ذلك)، فإن الدراسات تشير إلى انه لن يحسن أو يغير نمط نومك أنت.

بعض الأمهات المرضعات يصلن إلى نقطة اليأس، حيث يبدأن في التساؤل عما إذا كان فطام أطفالهن من الرضاعة الطبيعية والانتقال إلى الرضاعة الصناعية هو الحل لنوم ليلة أفضل. هذه ليست استراتيجية أوصي بها، هناك عدد قليل جداً من العوائل التي استفادت من هذا الحل، والعدد الأكثر منه هي العوائل التي عادت لمراجعتي بعد استبدال الحليب الطبيعي بالصناعي مع استمرار مشكلة النوم. بدلاً عن ذلك أوصي بتغيير نمط النوم لطفلك والبدء بعادات نوم صحية له.

إن نوم الطفل ليس بهذه البساطة، تذكروا أن استيقاظ الطفل المتكرر لا يعني أن سببه هو الجوع فقط. بل هناك أسباب لذلك، طفلك محظوظ بحصوله على حقه بالرضاعة الطبيعية وسيكون من الرائع لو استمر بذلك مع عادات نوم صحية تمكنه من النوم براحة معكم! أحلام سعيدة

سياسية أسترالية دخلت التاريخ لإرضاعها طفلتها في البرلمان

في , /بواسطة

دخلت السيناتور الاسترالية لاريسا ووترز التاريخ  في مايو ٢٠١٧ عندما أصبحت أول سياسية ترضع في داخل مجلس الشيوخ..

ذكرت صحيفة // سيدنى مورنينج هيرالد // أن ووترز عضو مجلس الشيوخ فى ولاية كوينزلاند ونائب مشارك فى حزب “left-wing Greens” عادت الى العمل بعد عشرة أسابيع من إجازة الامومة يوم الثلاثاء. عندما بدأت ابنتها علياء بالاحساس بالجوع، قامت ووترز برضاعتها في داخل قاعة مجلس الشيوخ.

غردت ووترز على تويتر: “أنا فخورة جداً بأن ابنتي علياء هي أول طفل يرضع من الثدي في البرلمان الاتحادي! نحن بحاجة إلى المزيد من النساء والأهالي في بارلي”.

سياسية أسترالية دخلت التاريخ لإرضاعها طفلتها في البرلمان

وبينما سمحت قواعد مجلس الشيوخ بالفعل بالرضاعة الطبيعية فى الغرفة، دفعت ووترز الى توسيع نطاق هذه القواعد للسماح للوالدين الجدد برعاية اطفالهم لفترة قصيرة فى قاعة البرلمان العام الماضى حسبما ذكرت صحيفة // سيدنى مورنينج هيرالد //.

وقالت: “إذا كان الطفل جائع، فهذا ما تفعله، أنت تغذي طفلك”.

*مترجم من المصدر: USA Today

حكايات أم الاولاد: شربت كثيراً من الحلبة… ولكن

في , , /بواسطة

بقلم: مي نجم الدين

حانت ساعة الولادة وقد كنت بالفعل انتهيت من تحضير حقيبتي ومحتوياتها؛ جلباب قطن خفيف لارتدائه بعد الولادة، طرحة قطنية وملابس داخلية وخارجية للتوأم، حفاضات ورضاعات لكل منهما ومستحضرات لحمام ونظافة الأطفال من جل استحمام، مرطب للجسم وزيت لجسم الأطفال.

ولفرط سذاجتي، كنت قد أحضرت معي إحدى ستراتي الزاهية اللون التي لم أستطع لبسها في شهور الحمل الأخيرة لأرتديها على بنطالي الجينز بعد الولادة!

بعد استيقاظي من العملية، حاولت مراراً وتكراراً إرضاعهما ولكن دون جدوى، فلم يكن لدي حليب نهائياً.

دخلت غرفة العمليات وقام طبيبي بعمل خدعة مشروعة وقال لي أنه سيقوم بتخديري كلياً، ولكن بما أنني أعاني من حساسية شديدة بالشعب الهوائية قام بإعطائي حقنة مهدئة ثم بنج نصفي. اعتقد أن هذا هو سر استيقاظي بعد الولادة مباشرة وإحساسي بالألم في ظهري.

خارج غرفة الولادة، كانوا أهلي واقفين مترقبين وصول الحفيدين الصغيرين. بعد ولادتي حملت الممرضة التوأم لتبدأ في بث حي ومباشر لمشهد استحمامهما وبينهما وبين أهلي لوح زجاج شفاف. بعد انتهائهم من الحمام، خرجت إحدى الممرضات لتطلب من أمي الرضاعات وقامت بتحضير زجاجتين من الحليب الصناعي لإرضاع الطفلين.

بعد استيقاظي من العملية، حاولت مراراً وتكراراً إرضاعهما ولكن دون جدوى، فلم يكن لدي حليب نهائياً. كنت أشعر بآلام محتملة ولكنها جديدة وغريبة.

في اليوم الثاني، بدأنا في الاستعداد للخروج من المستشفى، وطبعاً الصورة السينمائية التي حلمت بها، في أن أخرج من المستشفى مبتسمة، مرتدية لبنطالي الجينز وأنا أحمل توأمي بين يدي، تلاشت تماماً! تم استبدالها بخروجي مسندة على يد أبي، وأنا ليس لدي أي قدرة في حمل نفسي حتى أنني ارتديت إحدى عباءات أمي المنزلية!!

وبمجرد دخولي البيت بدأت الرحلة المعتاد عليها ما بين القيل والقال وتناول عشرات اللترات من الحلبة والمغات، لإدرار الحليب بكثرة ليكفي إرضاع الطفلين. وبين رفض مروان لفكرة الرضاعة وعدم استجابة أخيه سليم، وتوافد المعارف ومحاولاتهم المستميتة لمعرفة الأسباب ومعالجتها بشتى الطرق؛ بدأت في الانهيار وكأن شيئاً انفجر في رأسي!

حينها بدأت تظهر علي أولى علامات الاكتئاب بعد الحمل، خاصة باستمرار ظهور كلف الحمل وحبوب أحاطت بكل معالم جسدي ليصبح كالشوال المليء بجرعات الحلبة، مما أدى إلى ازدياد حالتي النفسية سوءاً، فعندما كانوا أطفالي يبكون كنت اجلس بجانبهم وأبدأ بالبكاء معهم.

حكايات أم الاولاد: شربت كثيراً من الحلبة... ولكن

وأثمرت محاولاتي المستميتة في إرضاعهم باستعمال Breast Pump وضخ الحليب ليشربه إحدى الطفلين في الزجاجة، ولكن لم تنجح هذه الطريقة لوقت طويل لأن كمية الحليب قلّت ولم تعد كافية. فقررت ان أتوقف عن المحاولة وانتميت إلى فئة الرضاعة بالحليب الصناعي. ثم بدأت في معالجة وجهي باستعمال مضادات حيوية وكريمات قوية المفعول لم تكن مسموحة لي إن كنت سأرضع رضاعة طبيعية.

الرضاعة الطبيعية من أعظم الظواهر الطبيعية والصحية التي تمر بها أي أم، لفائدتها الكبيرة للطفل أكثر من أي شيء آخر. لذلك، أعتبر أنني كنت أقل حظاً وخبرة في هذا المجال. إلا أن هناك دروس مستفادة من هذه التجربة التي أنصح بها أي أم جديدة:

  • ابدئي في استخدام كريمات لتدليك الحلمات منذ الشهر الأخير للحمل، والأفضل أن تستبدلي الكريمات بزيت الزيتون.
  • يجب أن يكون موقفك قاطع في موضوع إرضاع صغيرك في المستشفى بحليب صناعي إذا لم ترغبي ذلك، فلديك الحق في أن تطلبي إحضاره لك لإرضاعه منذ اللحظة الأولى.
  • لن تتسبي في إحراج أي أحد إذا قمت بطلب المساعدة من أصدقائك وأقاربك، حتى أن هناك أخصائيين للرضاعة الطبيعية يمكنك المتابعة معهم لمساعدتك في هذه الموضوع، لأنه يستحق كل المساعدة.
  • من الصحيح أن علاقاتك الاجتماعية ومشاركة من حولك لفرحتك شيء مهم، إلا أن لطفلك الرضيع الحق في توفير جو مناسب عند إرضاعه. فحاولي أن تهيئي غرفتك للرضاعة، بحيث تكون هادئة وخالية من الجميع حتى تنجح محاولاتك في إطعامه بهدوء وبدون أي ضغوطات خارجية.
  • وأخيراً، قومي بشرب الحلبة والمغات* ولكن لا تهملي شرب المياه وبكثرة لأن لها مفعول كبير في زيادة كمية الحليب المفرز.

*المغات: مشروب معروف في مصر يقدم للأم بعد الولادة.

الأمومة مع كارين عبود: نقل الطفل من الرضاعة من ثدي الأم إلى الزجاجة

في , , , , /بواسطة

“الأمومة مع كارين عبود” هي عبارة عن حلقات من تقدمة كارين، وهي أم لطفلين، تتحدث في كل حلقة عن مغامراتها مع الأمومة! في هذه الحلقة تحدثنا كارين عن تحدي نقل الطفل من الرضاعة من ثدي الأم إلى الرضاعة من الزجاجة.

للمزيد عن كارين: https://goo.gl/eTdALn
للمزيد من فيديوهات كارين يمكنكم تفقد قنواتها:
facebook.com/mylittlesurprises
[email protected]
www.mylittlesurprises.com

جعل الرضاعة في الليل وقتاً تتطلعين لقضائه مع طفلك

0 تعليقات/في , , , /بواسطة

من أحب الأوقات إلى قلبي كأم مرضعة هي الأوقات التي لا يحبها الأهالي الآخرون و هي فترة الرضاعة المتأخرة ليلاً. لقد أعدت برمجة نفسي لرؤية الصورة بشكل آخر فأصبحت أتطلع لهذه الأوقات الهادئة والحميمة حيث أستطيع أنا وطفلي البقاء لوحدنا تماماً لنبني مزيداً من الألفة و التفاهم بيننا، ونكتب قصتنا، و نتعرّف على بعضنا البعض بصورة أدق و أعمق عن كل ما يتعلق بطفلي من التفاصيل الصغيرة  و الحركات الخاصة به كما ولفتاته الخاصة، وما يحب وما يكره. إني شاكرة لكل من يتوجه لي بالنصائح و التجارب السابقة من الأهل والأقارب بحسن نية عن تنشأة الطفل و إرضاعه إلا أنني أفضل أن أعيش تجربتي مع طفلي و نكتشف سوية  فأستلذ هذا الوقت الثمين كما استطعت من خلال هذه الفترة، أن أرى كيف تزداد ثقتي بنفسي كأم لطفل. لقد تعلمت أن لا استجيب لكل حركة وصوت يقوم به هذا الزائر الجديد.. لم أكن أعلم أن الأطفال الصغار يصدرون كل هذه الأصوات، حتى خلال نومهم. ولا تستطيعين تعلم كل هذا إلا من خلال أخذ الوقت للدراسة والمراقبة والعيش والاستغراق في اللحظة. ذكري نفسك بلطف أن ساعات السهر المتعبة هذه ستنتهي قريباً، وتعلمي أن تشركي حواسك بشكل كامل في هذه التجربة الجميلة والقصيرة.

لقد أعدت برمجة نفسي لرؤية الصورة بشكل آخر فأصبحت أتطلع لهذه الأوقات الهادئة والحميمة حيث أستطيع أنا وطفلي البقاء لوحدنا تماماً لنبني مزيداً من الألفة و التفاهم بيننا، ونكتب قصتنا، و نتعرّف على بعضنا البعض بصورة أدق و أعمق.

إن الاستيقاظ المتكرر في الليل خلال الفترة الأولى من الأمومة (سواء من أجل الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة من الزجاجة) قد يستطيع تحويل ألطف الشخصيات إلى وحش غاضب. حيث وجدت الدراسات من خلال الحديث مع الأهالي أن هذه المهمة هي الأكثر تأثيراً وإرهاقاً من بين مهمات الأمومة. إن قلة النوم تؤدي إلى نفاذ الصبر، والمزاج السيء، واتخاذ قرارات غير سليمة، وتفضيل الراحة وتجنب التعب على القيام بالأمور بفعالية. لقد تحولت إلى هذا الوحش، وبدلاً من الاستمتاع بالأمومة، أصبحت أنفر من الدور الذي يمجده الآخرون. قررت بعدها أن أغير طريقتي. إذا لم أستطع السيطرة على حاجة طفلي الدائمة للرضاعة طوال الليل، فأنا أستطيع البحث عن طريقة لاستعادة قدرتي على الحصول على اللحظات الجميلة التي هربت مني. وبدأت بعمل طقس بسيط.

إن قلة النوم تؤدي إلى نفاذ الصبر، والمزاج السيء، واتخاذ قرارات غير سليمة، وتفضيل الراحة وتجنب التعب على القيام بالأمور بفعالية. لقد تحولت إلى هذا الوحش، وبدلاً من الاستمتاع بالأمومة، أصبحت أنفر من الدور الذي يمجده الآخرون. قررت بعدها أن أغير طريقتي.

ببساطة بذلت جهداً في تحويل نظرتي للموقف فبدلاً من التذمر من الإيقاظ مراراً، قررت أن أخلق منظور أخر فأذكر نفسي بأني محظوظة كوني قادرة على القيام بالرضاعة وعلى أنها خياري. رؤية الأمور بمنظور متفاءل مكنني من السيطرة على المهام الصعبة لتكن أقل إزعاجاً وأكثر متعةً. بمجرد غياب الشمس وقبيل حلول الليل، بدأت أشعر بعلاقة جديدة تظهر بيننا وتضيف معنى للأمومة، وما كنت أنظر إليه على أنه ليالٍ متقطعة من النوم والسهر، بدأ يأخذ شكل المواعيد المرتقبة بيني وبين طفلي، حيث يحتفظ لي بكل صفات شخصيته النامية في هذه الجلسات اليومية الحميمة.

إليك بعض النصائح المفيدة:

  • خصصي مساحة تضعين فيها كل ما تحتاجين إليه بحيث يكون في متناول يدك. لقد قمت بإعداد محطة فعالة: سرير صغير تحته رف أضع عليه الحفاضات، والمناديل، والكريمات، وغيار من الملابس، كله في متناول اليد. من الأفضل أيضاً أن تكون لهذه المحطة عجلات تستطيعين نقلها في أرجاء المنزل. تذكري إبقاء زجاجة كبيرة من الماء بقربك للحفاظ على مستوى السوائل في جسمك، لأن الرضاعة الطبيعية قد تسبب العطش.
  • استثمري في شراء وسادة مخصصة للرضاعة، من أجل أن تشعري براحة أكبر وأنت تضمّين بطفلك من دون الضغط على ظهرك ( إن وسادة brestfriend هي الأكثر شعبية عند مستشارات الرضاعة). بعض الأهالي يستعملون كرسياً ، ولكني اخترت أن أكون مرتاحة في سريري الدافىء، من دون أن أقلق على حمل طفلي وأنا ما زلت أشعر بالنعاس الذي قد يؤثر على ثبات قدمي أو يدي.
  • قد تريدين الاحتفاظ بسجل لهذه الأوقات. دوَني الذكريات الجميلة واللحظات البارزة والمرتبطة بنشاطات الطفل، وصوته، وحركاته في الليلة السابقة. ليس من المهم أن تقومي بذلك يومياً، ولكن بما يكفي أن يبقيك مندمجة بشكل إيجابي. احصلي على مفكرة جميلة لتشجيعك على الكتابة. إن كتاباتي المفضلة تشمل تنهدات طفلي الهادئة، ويديه الصغيرتين المتشابكتين، أو أصبعه عندما يمسك بإصبعي، أو الابتسامات و النظر في أعين بعضنا البعض مادام هو مستيقظ.
  • أضيفي بعض اللمسات التي تضفي جواً لطيفاً: ضوء ليلي هادىء، أو عطور طبيعية عضوية مثل اللافندر أو ماء الورد. إن اختياري كان ماء زهر البرتقال الذي استعمله بعد حمام طفلي، كما أضفته في ماء الشرب الخاص بي لإبقاء أنفاسي على وجه طفلي منعشة لدى استقياظي من النوم لتلبية نداء صغيري للرضاعة .

أجمل ما يمكن أن تقدميه

0 تعليقات/في , /بواسطة

بقلم: ميس سكر

كل الأمهات يردن إعطاء أطفالهن أفضل ما في هذه الحياة، ومن اللحظة التي نرى فيها الخطين على فحص الحمل المنزلي نبدأ بتخيل أنفسنا ونحن نحضن طفلنا، ونتخيل أننا نرضعه ونحن نجلس على كرسي هزاز بمصاحبة جو من أغاني الأطفال! إن الرضاعة الطبيعية أغلى هدية تقدمها الطبيعة ولا يقدر أحد على إعطائها سوى الأم  وبالتالي فإنها تأتي بشكل طبيعي للغاية، صح؟ .. خطأ!!

بالنسبة لبعض الأمهات المحظوظات الموجودات في مكان ما، تأتي الرضاعة الطبيعية بسهولة وسرعة من اليوم الأول، وبدون مشاكل، ولكن من خبرتي ومعرفتي، فأن الغالبية العظمى منا يواجهن مشكلة في وقت ما، وعلى العديد منا العمل بجد لإنجاح الرضاعة الطبيعية! لسوء حظي فقد كنت ضمن المجموعة الثانيةتمكنت ابنتي جنى من الإمساك بالحلمة بالطريقة الصحيحة بسرعة، وكان كل شيء على ما يرام في الأيام القليلة الأولى عند إفراز اللبأ، ولكن عندما بدأ إفراز الحليب (بعد حوالي خمسة أيام)، ظهر الانزعاج على جنى أكثر، وأصبحت متطلبة أكثر ولا تنام كثيراً، ولكنني كنت مصممة ألا أرضعها إلا رضاعة طبيعية، وعند الطلب، وهكذا شعرت بأن كل ما أفعله هو إرضاعها طوال الوقت. بعدها اصبحت أعاني من آلالام وتشققات ونزيف من حلمات الثديولكن الجميع حولي قالوا ليهذه ضريبة الرضاعة الطبيعية، إذا كان الأمر صعباً جداً فانسي الموضوع“. ولكني لم أتوقف. وعند موعد فحص الشهر الأول، ولدهشتي الشديدة، قال لي طبيب الأطفال أن جنى لا تكتسب الوزن بالشكل الكافي، مما يعني أن حليبي ليس كافٍ لها، وبكل شجاعة قالعليك أن تكملي التغذية بواسطة الحليب الجاهز“! كانت هذه آخر مرة أذهب فيها عند هذا الطبيب.. لا يا سيدي، سأرضع طفلتي رضاعة طبيعية! ولهذا قمت بتغيير طريقة غذائي، وواصلت إرضاع طفلتي  وبدا كل شيء على مايرام، وبعداسبوعين وصلنا إلى نظام أكثرسلاسة واستقراراً.

ولكن للأسف لم يستمر الحال هكذا لمدة طويلة، فبعد مضي بعض الوقت واعتيادنا على الرضاعة، بدأت أشعر بآلام شديدة في الثدي الأيمن، وكلما بدأت جنى بالبكاء من أجل أن أطعمها، بدأت أنا بالبكاء وأنا أفكر بالآلام التي سأشعر بها  لقد أصبت بالتهاب في الثدي! عندها شعرت بأنني لن استطيع الاستمرار، وأنني مستعدة للاستسلام والتوقفلقد أصبح الموضوع مؤلماً وصعباً جداً، ولكن كان علي أن أحاول التغلب على هذه المشكلةقرأت عن الموضوع وبدأت باللجوء إلى التدليك واستعمال الكمادات الساخنة واستخدام المضخة، وغيرها من الوسائل للتخلص من الالتهاب! استغرق الأمر بعض الوقت والكثير الكثير من التصميم. واستيقظت في يوم من الأيام ووجدت أن الالتهاب قد اختفى. وفي المرة التالية التي شعرت بها بألم خفيف، بدأت بعمل الخطوات السابقة مرة أخرى لكي لا أسمح للالتهاب بالعودة مرة أخرى.

إن هذه بالتأكيد ليست متعة الرضاعة الطبيعية، وهذا ليس ما يجب أن تكون عليه.  وبالتأكيد لا يوجد شيء اسمهضريبة الرضاعة الطبيعية“! إن الرضاعة الطبيعية رحلة تواصل وترابط رائعة بين الأم والطفلإنها ليست عذاب للأمهات.. إنها ليس كذلك أبداً.

إن هذه بالتأكيد ليست متعة الرضاعة الطبيعية، وهذا ليس ما يجب أن تكون عليه.  وبالتأكيد لا يوجد شيء اسمهضريبة الرضاعة الطبيعية“! إن الرضاعة الطبيعية رحلة تواصل وترابط رائعة بين الأم والطفلإنها ليست عذاب للأمهات.. إنها ليس كذلك أبداً. إن الرضاعة فن يحتاج إلى الصبر والممارسة والاستشارة والدعم، والكثير من المعرفةعليك بالتغذية الجيدة، وعليك بالراحة قدر الإمكان، وعليك بالتصميم من أعماق قلبك، وعليك أن تفهمي أن مص الطفل لا يعني أنه ممسك بالحلمة بالطريقة الصحيحة، وإذا كان ممسكاً بالطريقة الصحيحة فهذا لا يعني أنه يفعل ذلك تماماً كما يجب، وعليك بالاستماع جيداً إلى جسدك وإلى طفلك  وأن ترضعيه كلما استطعت، واستعملي مضخة الحليب إذا كان طفلك من الأطفال الذين ينامون بشكل جيد ولساعات متواصلة في الليل. إن جسدك يستمع إليك، ويوفرلك ما تريدين من احتياجاتك، لذاعليك إعطاء جسدك الإشارات الصحيحة.

إن نصيحتي الوحيدة لك هي أن تحصلي على كل الدعم الذي تستطيعينانضمي إلى مجموعات داعمة، وتقرّبي من المناصرين للرضاعة الطبيعية وابقيهم حولك.

عزيزتي ماما، إن الرضاعة الطبيعية متعة، وعليك أن تشعري أنها كذلك  ولكن أنت بالتأكيد لن تشعري بذلك طوال الوقت أو منذ اليوم الأول، لا يوجد هناك شيء سهل دائماً، ولكن بشكل عام يجب أن تشعرك هذه التجربة بالسعادة! إن نصيحتي الوحيدة لك هي أن تحصلي على كل الدعم الذي تستطيعينانضمي إلى مجموعات داعمة، وتقرّبي من المناصرين للرضاعة الطبيعية وابقيهم حولك، واختاري طبيب نسائية وطبيب أطفال ممن يشجعون الرضاعة الطبيعية، واطلبي المساعدة من مستشارة رضاعة. إذا كنت تريديدن القيام بذلك، فأنا أؤمن بأنك تستطيعين، ولكن في النهاية تذكري : لأنك تقومين بكل ما تستطيعين، فهذا يجعلك أماً رائعة بغض النظر عن متى وكيف تتوقفين  أنت فقط تعرفين ما هو الأفضل بالنسبة لك ولطفلك الصغير.

لقد استمتعنا أنا وجنى بثمانية أشهر من الرضاعة الطبيعية الحصرية، ستة منها كانت بحق أفضل فترة في حياتي  وبينما أنتظر مولودي الثاني، آمل أن أكون قد تعلمت من تجربتي الأولى، وأن أتمكن من الوصول إلى نفس نتيجتي مع جنى. ادعوا لي بالتوفيق!

الأغذية التكميلية والفطام

0 تعليقات/في , /بواسطة

سعة المعدة تحدد كمية الطعام التي يستطيع الطفل تناولها في كل وجبة كما أن تكرر الالتهابات والاسهالات قد تقلل من الشهية وتزيد من خطر سوء التغذية. بعد الشهر السادس تعطى الأغذية الصلبة عادة بكميات صغيرة ١-٢ ملعقة كبيرة للوجبة الواحدة بمعدل ١-٢ وجبة يوميا ويعطى الطعام بالملعقة ليحفز تطور عضلات الفم فاذا كان الطفل في مرحلة النمو المناسبة فان ذلك يستغرق منه عدة ايام فقط ليتمكن من تناول ملعقة من الأغذية شبه .الصلبة في الوجبة الواحدة حيث يصبح حليب الأم غير كافي ليلبي احتياجات الطفل في هذه المرحلة من حياته

كيفية البدء بإعطاء الأغذية التكميلية

  • يجب أن تعطى الأغذية في الوقت المناسب من عمر الطفل أي بعد الشهر السادس من العمر
  • يجب أن يكون كافي من ناحية الكمية وعدد المرات ومتنوع بحيث يغطي الاحتياجات الغذائية مع الحفاظ على الرضاعة الطبيعية
  • يجب أن يحضّر بطريقة آمنه من حيث نظافة اليدين والأواني التي تستخدم في التحضير والحفظ والتخزين
  • يجب أن تعطى الأطعمة بالطريقة الصحيحة بحيث تحفز الطفل على تناول كمية كافية من الطعام سواء بالملعقة أو استخدام اليدين بالاضافة الى ملمس مناسب للطعام
  • يفضل البدء بالرز المدعم بالحديد مضافا اليه الماء المغلي أو حليب الأم حيث أنه سهل الهضم ولا يثير الحساسية
  • أحيانا يتم البدء بالخضار والفواكه
  • يفضل البدء بطعام واحد في المرة الواحدة ليومين أو ثلاثة ايام
  • لا داعي لاستخدام الأطعمة الجاهزة
  • اضافة الملح والسكر للأغذية المحضرة في البيت غير ضروري وقد تقلل من نوعية الغذاء
  • اختيار الأطعمة يجب ان يكون اعتمادا على الاحتياجات التغذوية للطفل وليس حسب توفرها أو حسب العادات الغذائية للوالدين
  • العديد من الأطعمة التي يأكلها باقي أفراد الأسرة تناسب الطفل من ٩-١٢ شهر
  • توصي منظمة الصحة العالمية بالبدء باعطاء الأغذية التكميلية بعد الشهر السادس بالاضافة الى الرضاعة الطبيعية
  • البدء ب ٢-٣ وجبات في اليوم من ٦-٨ شهور
  • اعطاء ٣-٤ يوميا بين ٩-١١ شهر
  • اضافة وجبات خفيفة عدد ٢ بين الوجبات حسب الرغبة بين ١٢-٢٤ شهر

الفطام

  • اعطاء الطفل الوجبات الغذائية على حساب الرضاعة الطبيعية
  • التقليل من عدد الرضعات الطبيعية
  • البدء بالاستغناء عن الرضعات الأقل أهمية للطفل
  • الاستغناء عن رضعة كل يومين الى ثلاثة أيام
  • عند التوقف نهائيا عن الرضاعة يتم شفط قليل من الحليب مرة الى مرتين يوميا للتقليل من احتقان الثدي

نصائح لزيادة إنتاج الحليب عند الأم المرضعة

0 تعليقات/في , /بواسطة

—معظم الامهات قادرات على انتاج حليب يكفي لطفل او اكثر اذا توفرت لديهن الرغبة بالارضاع. —الخوف من عدم كفاية الحليب هو المبرر الذي تستخدمه الامهات لرغبتهن بتقديم الحليب الصناعي او البدء بتقديم الاغذية التكميلية.

لماذا تشكو الأم من عدم كفاية الحليب

  • بكاء الطفل اكثر مما تتوقع الام
  • رغبة الطفل بالرضاعة باستمرار
  • مدة الرضعة طويلة
  • مص الطفل اصابعه
  • نوم الطفل لفترات اطول عند اعطائه رضعة صناعية
  • الثدي لين قبل الرضاعة او ان الحليب لا يرشح من الثدي كالسابق

—للتأكد من كفاية الحليب

  •  فحص البلل: عدد الفوط المبللة خلال 24 ساعة و لون البول حيث يبلل الطفل 5-6 فوط يوميا ويكون لون البول فاتح
  •  ملاحظة الوزن: يكسب الطفل عادة 500-1000 غم/شهر في الاشهر الثلاثة الاولى او 125 غم/اسبوع
  • اذا كان وزن الطفل لا يزداد 125 غم/ اسبوع يجب التأكد انه لا يعاني من مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على الوزن غير الرضاعة
  • فقط 1 % من الامهات غير قادرات فعلا على انتاج كمية كافية من الحليب لأسباب طبية أو وراثية

—اسباب عدم كفاية الحليب

  • التأخر في البدء بالرضاعة الطبيعية
  • عدم تكرار الارضاع لاكثر من 5 مرات في اليوم او الارضاع حسب جدول زمني
  • التعلق غير الجيد بالثدي
  • استعمال اللهايات وزجاجات الارضاع
  • عدم الارضاع ليلا
  • ادخال الاغذية التكميلية مبكرا او اعطاء الاعشاب او غيرها قبل بلوغ الطفل الستة اشهر
  • الارهاق وقلة النوم
  • استعمال حبوب منع الحمل المركبة
  • القلق و عدم الرغبة في الارضاع و عدم الثقة بالنفس
  • سوء التغذية الشديد لدى الام
  • التدخين
  • عدم تطور الثدي بشكل كاف

—لمساعدة الام على زيادة انتاج الحليب

  • دعم الام و زيادة ثقتها بنفسها
  • التأكد من التعلق الجيد للطفل
  • الرضاعة المتكررة كل ساعة – ساعتين و الرضاعة الليلية وعند الطلب
  • زيادة طول مدة الرضعة من كل ثدي
  • عدم اعطاء اي اغذية تكميلية او مشروبات كالاعشاب او غيرها للطفل
  • الغذاء المتوازن للام
  • الراحة والاسترخاء و عمل مساج للظهر
  • الادوية و تعطى بعد استشارة الطبيب