مقالات

١٠ أفكار لقضاء موسم أعياد ممتع مع أزواجكم

في , /بواسطة

في هذا الوقت من السنة، تمتلئ أيامكم بالتخطيط للأسابيع القادمة، الهدايا، الشجرة والإضاءة. ويصبح حلمكم قضاء وقت هادئ وممتع مع أزواجكم بعيداً عن صخب هذه الأمور والاستمتاع بجو الأعياد المليء بالسعادة.

من حسن حظكم أن لا شيء مستحيل، فمع التخطيط المتقن يمكنكم قضاء أجمل الأوقات مع بعضكما البعض، وهنالك العديد من الأفكار البسيطة التي يمكنكم تطبيقها بسهولة وعفوية:

  1. اجعلوا وقت لف الهدايا موعد ممتع مع شريككم! قوموا بارتداء ملابس جميلة، حضروا بعض المأكولات الخفيفة، وشغلوا الموسيقى المفضلة إليكم. وهكذا تكونون قد حصلتم على موعد عملي ورومانسي في نفس الوقت!

  2. اخرجوا في نزهة، قوموا باختيار منطقة مزينة، راقبوا الأضواء معاً ولا تنسوا أن تمسكوا بأيدي بعضكم البعض فمن المؤكد سيكون الجو بارداً.
  3. بعد قضاء يوم طويل بالتسوق والتخطيط، قوموا بتحديد وقت معين لمشاهدة فيلم معاً، هذه العطلة مدتها أسبوعين فلم لا تجعلوا منه روتيناً أسبوعيا؟ قوموا باختيار الأفلام التي تهدئ أعصابكم وتضحكم. تذكروا: الفشار!١٠ أفكار لقضاء موسم أعياد ممتع مع أزواجكم
  4. طهي وجبة معاً أو حتى خبز بسكويت العيد وتزيينه، اتركوا لبعضكم المجال في إضفاء لمساتكم الخاصة على طبق كل منكم. قد تكون النتائج رائعة.
  5. العبوا لعبة! يمكنكم اختراع لعبة خاصة بكم أو اختيار اللعبة المفضلة لديكم والتي تستمتعون بها معاً مثل سكرابل، الشدة أو الدومينوز. الخاسر يحضر العشاء!
  6. إن كان لا يزال عليكم أو أحد منكم الذهاب إلى العمل عشية عيد الميلاد أو السنة الجديدة. فقط قوموا بطلب طعام من الخارج، لا تضيعوا وقتكم بالطهي والترتيب للعشاء، استمتعوا بوجبتكم بهدوء معاً.
  7. تحدي! تحدوا بعضكم البعض بأشياء لم تفعلوها من قبل واجعلوها ممتعة. أن تحددوا رهاناً معيناً على الخاسر قد يزيد المنافسة ويجعل الأمر أكثر متعة.
  8. أنجزوا المهام معاً، لا تنجزوها منفصلين بل اخرجوا معاً فبهذه الطريقة ستقضون وقتاً أطول مع بعضكم البعض.١٠ أفكار لقضاء موسم أعياد ممتع مع أزواجكم
  9. جلسة تصوير شتوية! التقاط الصور في فصل الشتاء يمكن أن يكون ممتعاً، ليس من الضروري أن تكون جلسة احترافية، فقط قوموا بتحديد الوقت والمكان، وخذوا الكثير من الصور تحت المطر، تلعبون بالثلج أو أي شيء. ستجدون هذه الصور لاحقاً وستكون ذكرى جميلة.
  10. العائلة … قضاء بعض الوقت مع العائلة، فالترابط مع الآخرين يمكن أن يعزز من علاقتكم، ستتشاركون الضحكات، المحادثات الصغيرة وحتى الطعام الشهي.

لا تقلقوا إذا لم يكن لديكم جليس أطفال، فحتى مع وجود أطفالكم حولكم يمكنكم الاستمتاع مع بعضكم البعض في هذا الوقت من السنة. وإن فكرتم أكثر ستجدون أن معظم الأفكار التي ذكرناها يمكن تطبيقها كعائلة كذلك.

عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة سعيدة!

خمسة طرق تعزز علاقتك مع أطفالك بعد الطلاق

في , , /بواسطة

كما ذكرت في مقالاتي السابقة، أشجع دوماً كلا الوالدين على تبني أسلوب التعاون في تربية أطفالهم خاصةً بعد الطلاق، وذلك لتوفير بيئة صحية في المنزل كي يتمكن الأطفال من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. لذلك سأقوم بتوضيح جميع العوامل التي يمكن أن تساعد الأهل في تقليل الآثار السلبية للطلاق.

من خلال عملي كمستشارة للعلاقات الزوجية لسنواتٍ عديدة، وكجزء من خاصية التربية الفعّالة قمت بتدريب العديد من الأزواج على إدارة التواصل فيما بينهم؛ لأنه من الضروري تأسيس تواصل ناجح ومنفتح حيث يتواصل كلا الوالدين باحترام، ويتم الاعتراف بمشاعر الأطفال وأهميتها ليمكنوا من الحفاظ على التواصل فيما بينهم قدر المستطاع. كما أن الحفاظ على روتين منزلي من خلال وجبات الطعام، أوقات العمل واللعب.. كل هذا يقوي من بنية الاسرة مما يعزز الاستقرار ويدعم التواصل وبالتالي يقوي الروابط بين الأهل وأطفالهم.

تُعد نوعية التواصل بين الأهل والطفل عامل وقائي مهم جداً، يتم من خلاله تقدير أثر الطلاق على الطفل على المدى البعيد.

هناك العديد من الطرق التي يستطيع الوالدين من خلالها تعزيز علاقتهم بأطفالهم بعد الطلاق أهمها ممارسة أسلوب التربية الفعالة كما ذكرنا سابقاً. والتي تتمثل في عدد من السلوكيات، نذكر منها الآتي:

  • الالتزام بتخصيص وقت خاص لكل طفل.
  • تعزيز نقاط القوة لدى كل طفل.
  • تشجعيهم على ممارسة السلوكيات الايجابية.
  • تقبل مشاعرهم المتضاربة، وتفهم تلك المشاعر وإعطائهم الفرصة للتعبير عنها. كما يُفضل اعطاءهم المساحة الكافية في حال عدم رغبتهم بالتحدث.

تطبيق مثل هذه الممارسات سيساعد الأطفال وأهاليهم على حد سواء لفهم بعضهم البعض وتقوية الروابط فيما بينهم. من المحبذ أيضاً أن يقوم الأهل بتأسيس عادات عائلية جديدة وروتين منزلي متجدد وحيوي بحيث تكون طريقة أخرى لتعزيز الروابط.

لكن على كلا الوالدين تجنب الدخول في علاقات جديدة بسرعة. نعم، من الطبيعي أن يشعر كلا الطرفين بعد الطلاق برغبتهم في إيجاد شريك جديد ومُحب، لكن الدخول في مثل هذه العلاقات بشكل سريع يمكن أن يكون له نتائج وخيمة على الأطفال، وقد تتفاقم الأمور بشكل أكبر إن كان لدى الشريك الجديد أطفال أيضاً. ومن هنا، قد يشعر الأطفال بخسارة هائلة وبخوف من أن يتم استبدالهم بهذا الشريك الجديد.

من المهم جداً أن يتفهم الأهل مشاعر أطفالهم عن طريق مساعدتهم في التعبير عنها والتعريف بها. ويُمكن ذلك من خلال تخصيص وقت فردي خاص لكل طفل للتفاعل والتحاور معه، والاستماع له بتعاطف واهتمام.

كما يجب الانتباه لإشارات قد تصدر من الطفل دون أن يتلفظ بها. وعلى الأهل أن يبصروا مثل هذه الإشارات والانتباه إليها.  أحياناً يحتاج الأطفال وقتاً طويلاً للبوح بمشاعرهم. ولكن في المقابل، كلما كان إيمانهم بحرص الأهل للاستماع إليهم واهتمامهم بذلك وبدون أية أحكام، كلما زادت رغبتهم في الإفصاح عن تلك المشاعر ومشاركتهم إياها.

هنالك العديد من التقنيات والأساليب التي يمكن للأهل استخدامها لحماية أطفالهم من أي آثار سلبية وسامة قد يتسبب بها الطلاق. نذكر من بينها:

  • إعادة تكوين العلاقة بين كلا الوالدين إلى علاقة تتسم بالاحترام، وكأنها شراكة عمل تهدف إلى تربية الطفل تربية سليمة.
  • وضع حدود واضحة وقواعد اساسية في التفاعل مع الاطفال تتضمن احترام حق الطفل في توفير علاقة صحية بين الوالدين (عندما يكون من الآمن تحقيق ذلك)
  • تخصيص أيام ومواعيد محددة للالتقاء من أجل مناقشة كافة الامور المتعلقة في الابناء وأمور الطلاق الاخرى. وعدم استخدام الاطفال كمرسال بين الوالدين بخصوص هذه الامور.
  • اتباع خطة معينة في تربية الاطفال. هي عبارة عن خطة لرعاية وحماية الطفل في حالة الاتفاق على الانفصال الزوجي أو الطلاق الكلي. تبعاً للحكم القضائي وفي بعض الحالات قد يتفق الزوجين فيما بينهم على اتباع خطة لتربية ابنائهم والانفصال دون اللجوء إلى المحاكم.

في النهاية، أود أن اختم مقالي بالتأكيد على دور الأهل الكبير. فهم كعجلة القيادة في تجربة الطلاق والتي تقود الأمور إما نحو الإيجابية أو إلى الأكثر ضرر وسلبية. التعاون في تربية الأطفال يحميهم ويفيدهم بشكل كبير في جميع مراحل حياتهم. وفي النهاية يرثوا هذا الأسلوب السليم في التربية وهو ما يشكلهم كآباء في المستقبل.

كيف يمكن للأهل الحد من آثار الطلاق على أطفالهم؟

في , /بواسطة

يواجهُ العديد من الأطفال في العالم العربي الكثير من المشاكل والاضطرابات العائلية. ولا تزال معدلات الطلاق في تزايدٍ مستمر. يتعامل الأطفال مع هكذا تجربة بشكل شخصي وعميق أكثر مما نتخيل.  ومع ذلك، فإن آثار الطلاق الناتجة تختلف من طفل لآخر ولا يُمكن التنبؤ بها.
هُناك ثلاثة عوامل أساسية تؤثر في نفسية الطفل خلال وبعد مرحلة الطلاق. والتي يُمكن السيطرة عليها من قبل الوالدين، ألا وهي:

  1. مُدة وحدّة النزاع بين الوالدين.
  2. طبيعة وجودة المشاركة في تربية الطفل مع الوقت.
  3. نوعية العلاقة بين الطفل ووالديه.

إن تأثير الطلاق على الأطفال متعارف عليه جيداً. ولكنهُ يعتمد في الدرجةِ الأولى على حقيقة أن كلا الوالدين هما العمود الفقري والأساس في عملية الطلاق. والذي يُمكنه تخفيف آثار هذه التجربة على أطفالهم، أو تعريضهم لنتائج سلبية محتملة. يتفاعل العديد من الأطفال مع تجربة طلاق ذويهم بمشاعر مؤلمة تتضمن الحزن، الارتباك والخوف من التخلي عنهم، الشعور بالذنب، سوء الادراك، الغضب، صراع الولاء، القلق والكآبة. يختبر الكثير منهم مشاعر الخسارة حين يُغادر أحد الوالدين منزل العائلة. بينما قد يشعر الطفل بقليل من الراحة عند حدوث الطلاق في حالات النزاع الشديد وتواجد العنف المنزلي.
وتختلف ردود أفعالهم تبعاً لأعمارهم. ولكن جميع الأطفال، تقريباً، يتشاركون القلق ذاته: ” ما الذي سيحدث لي؟؟”

بالإضافة إلى تولد هذه المشاعر الصعبة لديهم، أظهرت الأبحاث أن هناك عواقب سلبية تظهر لمدة قصيرة على الأطفال بعد الطلاق تشمل انخفاض مستوى التحصيل الدراسي، ضعف التكيف النفسي والاجتماعي وحتى العاطفي. مما يبعث فيهم النفور السلبي من ذواتهم. وقد تتعرض صحتهم الجسدية للخطر أيضاً، خاصة في حالات الصراع الشديد بين الوالدين. كما أن العديد من المراهقين يُنشئون روابط عاطفية أضعف مع أهاليهم وخاصةً آبائهم.

لا شكَ في أن كُلاً من العامل الفردي والعائلي مهم جداً في التأثير على نفسية الطفل. وسأذكر الآن عدداً من العوامل الأسرية كما هو موضح أدناه:

العوامل التي تحمي الاسرة:

  • الحماية من حدوث أي نزاع بين الوالدين.
  • التعاون معاً في أمور التربية ما عدا حالات العنف الأسري.
  • علاقة صحية بين الطفل ووالديه.
  • استقرار وضع العائلة النفسي.
  • الصحة الجسدية السليمة للأهل.
  • اعتماد أسلوب جيد وحازم في التربية واتباع نظام منزلي ثابت.
  • علاقات صحية وسليمة بين الإخوة لدعم بعضهم البعض ومع الأقرباء كذلك.
  • الأمان في الوضع الاقتصادي.

العوامل التي تدمر الأسرة:

  • النزاع المستمر بين الوالدين خاصةً عندما يكون بشكل عدواني و/ أو المباشر اتجاه الأطفال.
  • ضعف القدرة على تربية الأطفال أو التربية السيئة.
  • قلة الاهتمام في توفير الأنشطة للأطفال.
  • تغيرات عائلية متعددة (طلاق، الزواج للمرة الثانية، طلاق آخر…)
  • مشاكل عقلية لدى أحد الوالدين أو كلاهما.
  • نظام منزلي فوضوي غير مستقر.
  • علاقة سيئة بين الطفل ووالديه.
  • عدم توفر الأمان الاقتصادي.

أؤمن تماماً بأن التربية الفعالّة والسليمة -والتي يمكن تعديلها تبعاً لاحتياجات كل طفل-  هي من أقوى العوامل في حماية الأسرة من تحديات الطلاق بشتى أنواعها.
أقصد بالتربية الفعالّة أنها المزيج من الدفء والحنان مع توفر الانضباط ووضع الحدود. الانضباط هنا؛ مجموعة من الارشادات الواضحة والحدود والتوقعات المناسبة لعمر كل طفل. هذا النوع من التربية يحبذ اتباعه بشكل مستمر ليؤدي إلى أفضل النتائج المرجوة لدى الأطفال، وأنا انصح به دوماً.

٤٠ طريقة لإشعال الحب بين الزوجين!

في , /بواسطة
  1. خططا للخروج معاً في موعد.
  2. قوما بالسفر برحلة إلى مكان جديد، حتى إن كانت رحلة تخييم.
  3. إبدآ بهواية جديدة معاً.
  4. الخروج في أمسية مع أصدقائكم.
  5. فاجؤوا شريككم!
  6. التواصل بالمشاعر والتعبير عما يشغل بالكم.
  7. ناقشا المستقبل.
  8. إدعما أحلام بعضكما البعض.
  9. لا تذهبان إلى الفراش وأنتم غاضبون.
  10. ضعا قائمة بأمانيكم معاً.
  11. جربا شيئاً جديداً في غرفة النوم.
  12. الحصول على تدليك الزوجين.
  13. كونا فريق في المطبخ لطهي وصفة جديدة!
  14. القيام بفعل خاص لتري زوجك/زوجتك أنك تهتم.
  15. امدح شريكك، ذكره أنه وسيم أو أنها جميلة.
  16. كن صادقاً حول مشاعرك خاصة على المواضيع المهمة.
  17. احترام بعضكم البعض.
  18. اشتركا في دورة ما معاً (مثل الرقص، النحت، الرياضة).
  19. لا تبقي على الضغينة الماضية.
  20. إيجاد وقت للأصدقاء والعائلة.
  21. فعل شيئ لم تفعلاه من قبل.
  22. خذ استراحة عندما تتشاجران حتى لا تقول شيئاً سوف تأسف عليه.
  23. روح الفكاهة! إرويا نكتة حول بعضكم البعض، الضحك مفيد للروح.
  24. ضعا قدراً متساوياً من الجهد في العلاقة.
  25. غيّرا من روتينكما المسائي من خلال اللعب بـ Board games.
  26. تحدثا عن موعدكم الأول.
  27. زيادة الجنس في العلاقة.
  28. أعطي كل انتباهك لشريكك حين يتكلم.
  29.  استمتعا بوقت لأنفسكم (وقت لنفسك).
  30. التحلي بالصبر مع بعضكما البعض.
  31. تشجيع بعضكما البعض على مواجهة تحديات جديدة.
  32. كتابة رسالة رومانسية لبعضكما.
  33. تناول الإفطار في السرير.
  34. قل “أنا أحبك” أكثر.
  35. تنظيف المنزل معاً.
  36. تغزلا ببعضكما البعض.
  37. التركيز على الايجابيات بدلا من السلبيات في العلاقة.
  38. الابتعاد عن الالكترونيات لليلة. بدون تلفزيون أو أجهزة كمبيوتر أو هواتف.
  39. قراءة كتاب معاً والتحدث عنه.
  40. لا تنسيا سبب وقوعكما بحب بعضكما البعض.

١٠ أسرار لزواج ناجح

في , /بواسطة

بقلم: ميتش تمبل

الأزواج الناجحين مليئين بالمصادر والمعرفة؛ يقرؤون الكتب، يحضرون الندوات، يتصفحون المقالات عبر الإنترنت ويلاحظون غيرهم من الأزواج الناجحين. ومع ذلك، إن سألتموهم عن سبب نجاحهم سوف يقولون لكم، أن نجاحهم مبني على التجربة والخطأ.

أما أنا بدوري وبعد مراقبتي ودراستي للمئات من الأزواج، استطعت أن أتعلم منهم عشرة مبادئ لنجاح العلاقة الزوجية ، إليكم هذه المبادئ:

١- السعادة ليست أهم شيء.

كلنا نسعى وراء السعادة، لكن السعادة في بعض الأحيان لا تبقى في حياتنا. لذلك، يسعى الأزواج الناجحين بالقيام بأمور تعود عليهم بالسعادة عندما تأخذها الحياة منهم.

٢- على الأزواج إدراك أهمية حضورهم في أوقات الشدة.

فعندما تصعب الأمور ويحتار الأزواج عما يجب فعله في ذلك الوقت، عليهم فقط أن يقفوا بجانب بعضهم البعض. فالوقت كفيل في مساعدة شركائهم لحل مشاكلهم، لأنه بمجرد إعطائهم الفرصة للشعور بالراحة وتخفيف توترهم سوف يصبحون قادرين على مواجهة التحديات في حياتهم.

٣- إذا تصرفت بالطريقة التي تتصرف بها دائماً، فستحصل على نفس النتائج.

تعلّم الأزواج الناجحين بأن عليهم مواجهة المشاكل بطرق مختلفة في كل مرة كي يحصلوا على نتائج مختلفة. لأنه وفي كثير من الأحيان، التغييرات البسيطة التي نقوم بها في أساليبنا وأفعالنا عند مواجهة المشاكل، تعود علينا بنتائج إيجابية في حياتنا الزوجية.

١٠ أسرار لزواج ناجح

٤- الأسلوب مهم.

من الصحيح أن تغيير التصرف مهم، إلا أن تغيير الأسلوب لا يقل عنه أهمية، لأن الأسلوب السيء يجعل الموقف أسوأ مما يولد مشاعر وأفعال سلبية عند جميع الأطراف.

٥- غيّر عقلك، غيّر زواجك.

الطريقة التي يفكر فيها الأزواج عن بعضهم البعض وما يعتقدونه عنهم، يؤثر على الطريقة التي ينظرون فيها لبعضهم البعض. فهنالك أهمية كبيرة لكيفية تعامل الأزواج مع بعضهم البعض وماهية توقعاتهم من بعضهم الآخر!

٦- العشب أخضر أينما ترويه أنت.

تعلّم الأزواج مع الوقت عدم الإيمان بالأسطورة التي تقول أن العشب أخضر في الجهة الأخرى – أي ليس عليهم الاعتماد على شخص آخر ليسعدهم بل علموا أن عليهم السعي وبذل أقصى طاقاتهم لتحسين أنفسهم وعلاقاتهم الزوجية.

١٠ أسرار لزواج ناجح

٧- يمكنك تغيير زواجك عندما تغير نفسك.

أخبرني بعض الأزواج المخضرمين أنه عند محاولتهم لتغيير أزواجهم شعروا وكأنهم يشدون الحبل – أي أنه أمر يكاد أن يكون مستحيلاً. فأشاروا إليّ بأن على الشخص تقبل أنه تزوج إنسان غير كامل الصفات وأن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتغير عند الزواج هو أنفسنا لا غير.

٨- الحب هو فعل، وليس مجرد شعور.

الحياة اليومية والروتين تزيل أحياناً “الجانب الممتع من الزواج”. فالمشاعر، كالسعادة، تتقلب كثيراً. ولكن علينا أن نتذكر، أن الحب الحقيقي في الزواج قائم على نذور الزوجين للالتزام مع بعضهما البعض: “للأفضل أو للأسوأ” – عندما تُشعرك الحياة بشكل جيد أو سيئ.

٩- غالباً ما يكون الزواج عبارة عن محاولة لمحاربة الأفكار الموجودة في أذهاننا.

حيث أن على الأزواج مقاومة مشاعر الحقد وعدم التمسك في مشاكل الماضي. وأن يتقبلوا أنهم تزوجوا إنساناً لديه عيوب ويقوم بأخطاء معينة – والعكس صحيح.

١٠- أي كارثة أو مشكلة لا تعني انتهاء الزواج.

الكوارث مثل العواصف: عالية الصوت، مخيفة وخطيرة. لكن، لتخطي العاصفة عليكم الاستمرار في القيادة. فمن الممكن أن تكون الكارثة بداية لشيء جديد. فلطالما نتج عن الألم علاقات زوجية وإنسانية ناجحة تستطيع مواجهة تحديات الحياة.

**الدكتور جريج وإرين سمالي يبحثون سمات الزواج الصحية والمزدهرة، استناداً إلى أبحاث الآلاف من الأزواج الناجحين في جميع أنحاء البلاد، فإن العناصر الأساسية الاثني عشر المبينة تستند على دورة تُعلّم لرسم مسار لمغامرة رومانسية من شأنها أن تستمر مدى الحياة.

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Focus on the Family.

هكذا يمكنك تجاوز إساءة شريكك

في , /بواسطة

صحيح أن العلاقة تحتاج إلى الحب لتتخطَّى الأوقات الصعبة، ولكن هناك عنصر آخر يجب أن يكون موجوداً، وهو الثقة.

عندما تؤلمك كلمات شريكك أو أفعاله الظالمة، ربما تشعر أن ثقتك به قد اهتزت، وربما يصبح من الصعب تخيل المستقبل معه. إذا قررت أن تمنح شريكك فرصة أخرى، من المهم أن تسامحه حقّاً. الاستمرار في إخفاء الألم والغضب يمكن على المدى الطويل أن يؤدي إلى الاستياء، وهو ما قد يخرب علاقتكما تماماً.

فيما يلي بعض الطرق لتسامح شريك حياتك تماماً بعدما آذاك، عرضها موقع “شيت شييت“.

1- فكر لماذا تزعجك هذه الحادثة

سواء قال شريكك كلاماً مؤلماً أو أظهرت أفعاله جانباً مظلماً له لا يعجبك، فهناك شيء يتعلق بالحادث نفسه هو الذي يزعجك. بدلاً من التحدث بغضب أثناء الحوار حوِّل هذا الموضوع، ربما يكون الوقت قد حان للابتعاد والنظر في أفكارك ومشاعرك الخاصة.

توضح دينا سترادا لهافينغتون بوست أنه عندما تكون مستاءً من أي شخص في حياتك، عليك أن تحاول النظر في داخلك، وأن تسأل نفسك عما يزعجك حقاً من ذلك الحادث. هل هناك شيء في تصرفات شريكك تشبه أمراً لا يروق لك في نفسك؟ هل يمكن تحمل بعض المسؤولية في السبب الذي جعل هذه الحادثة تقع أصلاً؟ قد تطفو مشاعرنا الخاصة التي تراكمت على مدار السنين على السطح عندما يؤذينا شركاؤنا، لذا من المهم أن تدرك بالضبط ما يُسبب هذا الشعور حتى تستطيع مسامحته فعلاً.

2- سامحهم من أجل راحتك أنت

إذا وجدت صعوبة في مسامحة شريكك على تصرفاته، فكِّر لبضع دقائق لماذا تسامحه في المقام الأول. إذا كنت تسامح شريكك لأجله أو لأجل علاقتكما، فمن الوارد أنك تُهمل مشاعرك. تعلَّم أن تسامح شريكك من أجلك أنت. يقول موقع Happify Daily إن مسامحة الآخرين “هدية تعطيها لنفسك”. ليست أنانية أن تُفكر في مشاعرك، وبهذه الطريقة ستكون أكثر قدرة على المسامحة تماماً.

3- اقْبَل بالسلوكيات التي على الأرجح لن تتغير

بمجرد أن حددت بالضبط ما يزعجك في سلوك شريكك، ربما سرعان ما ستفكر فيما يمكنه فعله في المستقبل لإصلاح ذلك. ليس الأمر بهذه البساطة، يوضح موقع Psychology Today أننا عندما ندخل في علاقة، تقريباً نعرف غريزياً أي نوع من السلوكيات يحبها شريكنا ونتكيف وفقاً لذلك. بينما تنمو مع شريكك، يمسح كلاكما هذه الشخصية وتسمحان لشخصيتيكما الحقيقيتين بالظهور، وهو ما يعني كذلك أن كليكما معرض لأن ينزعج من بعض السلوكيات التي لم يرَها في البداية. إذا كنت تعرف أن بعض السلوكيات لن تتغير، اقبلها إذن وسامحه، أو انتقل إلى شخص جديد.

4- لا تخلد إلى النوم غاضباً

إذا أغضبك شريكك، فربما يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى محادثة تستمر طوال الليل، لماذا حدث ما حدث، وكيف تتخطيان الأمر. قد يستغرق هذا وقتاً طويلاً، لكن الأمر يستحق أن تتناقشا في الأمر في لحظتها. لاحظ موقع Lifehacker دراسة أجراها علماء الأعصاب بجامعة ماساتشوستس في أمهيرست، وجدت أن الاستجابات العاطفية السلبية تقل شدتها إذا بقيت مستيقظاً. إذا ذهبت للنوم بسرعة بينما لا تزال غاضباً، فعلى الأرجح سيكون لديك نفس رد الفعل الغاضب عندما تستأنفان النقاش في اليوم التالي.

عندما يجرحك شريكك، أخبره (وأخبر نفسك أيضاً) بأنك ستحل هذه المشكلة قبل أن تخلد إلى النوم. هذه الطريقة تُحدد موعداً نهائياً بحيث تتمكنان من إجراء نقاش مفيد، ما يسمح لكما ببدء اليوم التالي جديداً تماماً.

5- اعلم أن لديك القدرة على التحكم بمشاعرك

يمكن أن يُشعرك كلٌّ من الغضب والحزن والاستياء وكأنك فقدت السيطرة تماماً على علاقتكما. ولكن من المهم أن تدرك أنك من يعتني بعواطفك. تحمل مسؤولية عواطفك، وربما تجد أن التسامح صار أسهل كثيراً.

يلاحظ الدكتور واين داير، أنه أحياناً في أوقات التسامح، يكون الأمر الأهم هو أن تكون لطيفاً لا مُحقاً. ربما تشعر بأنك تريد أن “تفوز” على شريكك عندما يجرحك، ولكن هذا التفكير لن يؤدي أبداً إلى المسامحة الحقيقية. تعلّم أن تكون ليناً في المحادثات وأكثر تفهماً. قد يتصرَّف شريكك بطريقة جنونية، ولكن ليس عليك أن ترد بنفس الطريقة. ستجعلك السيطرة على مشاعرك أنت وشريكك تشعران بأنكما أكثر قدرة على المضي قدماً بعد وقوع أي مشكلة.

– هذا الموضوع مترجم عن موقع Cheat sheet. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

المقالة المترجمة مأخوذة من هافبوست.