مقالات

أفكار للعب: لعمر ٣-٥ سنوات 

0 تعليقات/في /بواسطة

يا له من عمر سحري! إن خيال طفلك يتطور بسرعة بين عمر ٣ و ٥ سنوات. وبينما أنتِ تبحثين عن ألعاب ونشاطات مناسبة، خذي الوقت لتشجيع طفلك على تطوير خياله  وتقبل إبداعيته.

إليك قائمة من الأفكار الممتعة:

– الكاميرا: اشتري كاميرا بسيطة لطفلك الصغير، ودعيه يستكشف العالم من خلال عينيه ومن وجهة نظره. سيرى تفاصيلاً لم يكن ينتبه إليها من قبل ، وسيظهر حماساً إضافياً للبيئة من حوله. كما أنه سيكون فخوراً أن يريك صوره أيضاً.

– السباحة: إنه العمر المثالي للبدء بتعليم السباحة. ابحثي عن مدرب محترف يإمكانه أن ينمّي حب طفلك للماء وينمي لديه تقنية السباحة. إذا كان طفلك يخاف من الماء، استمري في تشجيعه وأخبريه كم أنت فخورة به.

– كرة القدم: إنها لعبة محبوبة جداً من قبل الأولاد والبنات! وهم يستطيعون الاستمتاع بلعبها مع بعض الأصدقاء أو مع الكبار. لا تحتاجون لإتباع قواعد اللعبة، فقط استمتعوا! أي لعبة أخرى تحتوي على كرة تكون ممتعة بالنسبة للأطفال، جرّبي كرة السلة، وكرة الطائرة.

– الموسيقى: تساعد الموسيقى على بناء خيال طفلك. بإمكانه الغناء مع الأغاني المعروفة أثناء الجولات في السيارة، وبإمكانه تجريب العزف على الآلات المختلفة مثل: الدرمز، والكمان، والفلوت. فكري خارج الصندوق وشجعي طفلك على الموسيقى.

– الرسم والتلوين: كل ما تحتاجين إليه هو ورق وألوان! جرّبي أنواعاً مختلفة مثل الألوان المائية، وألوان الشمع. شاركي طفلك الرسم والتلوين، فبإمكانك معرفة الكثير عن طفلك من خلال رسوماته.

– لعبة الأزياء: إن الإبداع ولعب الأدوار له دور كبير في توسعة فكر الطفل الإبداعي، وفي تطوير اللغة عنده.

– الأشغال اليدوية: استعملي المواد الأولية الموجودة في مطبخك لصنع معجونة لعب بيتية لطفلك، واصنعي أشكالاً صغيرة متنوعة له. إن معجونة اللعب المصنوعة في البيت آمنة أكثر، في حال قرر أحد أطفالك تناولها كوجبة خفيفة!

– الخبز: يحب الأطفال المساعدة في المطبخ وتذوّق الأطعمة التي يصنعونها. دعيهم يشاركون في القياس، والتحريك، وإرجاع المواد الى مكانها. وتأكدي من الملاحظة والتعليق على القوامات والروائح المختلفة للأطعمة أثناء الإعداد.

– قومي بدعوة الأهل والأصدقاء إلى بيتك: وعرّضي طفلك إلى أطفال من بيئات مختلفة قدر الإمكان، لأن هذا سيساعد طفلك على تعلّم التشابه والاختلاف، وسيعلّمه أن يكوّن صداقات متنوعة منذ عمر صغير.

– الرقص واللعب: ارفعي صوت الموسيقى، وحرّكوا أقدامكم وقوموا بالدوران، ولعب الألعاب الموسيقية. هذا يعلم الطفل تنسيق حركاته ، كما يفرّغ الكثير من طاقته.

– خذي وقتاً للراحة: إن طفلك لا يحتاج إلى الحركة طوال الوقت. خصّصي زاوية هادئة في المنزل لقراءة الكتب، والرسم، ولاحتضان ماما!. إن هذه الأوقات مريحة ، وضرورية لتهدئة الجهاز العصبي للطفل ، ومساعدته على أن ينظّم انفعالاته.

إن العمر من ٣ إلى ٥ سنوات عمر ممتع لتجريب كل أنواع النشاطات والألعاب. عند طفلك الصغير الآن الاستقلالية الكافية لتجريب أشياء جديدة، ولكنه لازال يريد وجود ماما وبابا حوله ليشاركوه الضحك والمتعة! عصفورين بحجر!

أفكار للعب لطفلك في السنة الأولى 

0 تعليقات/في /بواسطة

إن طفلتك في سنتها الأولى تبدو مفتونة بالأصوات والضوء والحركة من حولها، فهي تسرف بالإنتباه لكل ما يحدث من أمور غريبة وغير عادية من شأنها أن تجعل من كل يوم وكل نشاط لها فرصة للعب والتعلّم. لذلك لا بدّ من الحرص على إنخراطها بشكل متعمّد بالألعاب التي تحفّز حاستيّ السمع واللمس لديها بشكل خاص.

ألقي سيدتي نظرة على القائمة التالية التي سنقدم فيها لك مجموعة أفكار لألعاب تشاركين بها طفلتك:

  • الفقاعات: سواء أكنت تستمتعين بوقتك وأنت جالسة على شرفة المنزل أو أنك تلعبين مع طفلتك داخل المنزل، فإن لعبة فقاعات الماء والصابون بالتأكيد ستجعلكم تقضون أوقاتاً طريفة ومسلية.
  • الرقص: وقت المرح! بدأت أغنيتك المفضلة وبدأت طفلتك بالتلويح بيديها مع النغمات! قومي بحضنها والرقص معها ضمن أجواء مليئة بالفرح.
  • مشاهدة ألبوم الصور: أخرجي ألبوم صور لأفراد العائلة والأصدقاء واستمتعي بلحظات من الذاكرة برفقة طفلتك، ثم اشرحي لها عن كل صورة وعن الموجودين فيها، فهي بعد فترة ستألف هذه الوجوه وتعتاد عليها. ولا تتردي بعمل ألبوم آخر خاص بها تجمعين به كل اللحظات الطريفة عن قرب.
  • النظر لها وجهاً لوجه: بشكل عام إن الطفل الرضيع يبدأ بمعرفة وجه أمه بعد أن يكمل أسبوعه الثالث، فيبدأ بتحريك عينيه تجاهها ومراقبة حركة جفنيها وشفتيها وهي تتكلم أو تغني أو حتى تبتسم، خاصة عندما تكون قريبة من وجهه. وتعد هذه الحركات أفضل لعبة ممكن أن تمارسها أي أم مع طفلتها.
  • الموسيقى: من السهل جداً إبتكار آلات موسيقية من الأشياء من حولنا! فمثلاً يمكن استخدام ملعقة خشبية ووعاء كبير لإصدار أصوات متناغمة. ولأن الطفل يحب سماع الموسيقى وصدى الأصوات حاولي أن تمتّعيه بإصدار أصوات خفيفة باستعمال هذه الأشياء أو العزف على آلة حقيقة إذا كنتِ من محترفي العزف على آلة ما.
  • إصدار خشخشة وضوضاء أمام الطفل:على مقربة من وجه طفلتك قومي بإصدار بعض الخشخشات والاهتزازات والضوضاء على نحوٍ بطيء ومن ثم إبدأي بغناء مقاطع معينة تحبها هي، وذلك لتعزيز قدراتها على التعلّم والتمييز من خلال حواسها السمعية والبصرية.
  • التدليك: تدليك طفلتك يحسّن من مزاجها خاصة ما إذا كانت موجودة في غرفة دافئة تساعدها على الاسترخاء والنوم بشكل أفضل، عدا عن قدرته في تحسين دورتها الدموية وتخفيف آلام المعدة.
  • القيام بنزهة: الأطفال يحبّون الخروج في الهواء الطلق لاستكشاف ما حولهم، لذلك قومي بنزهة عائلية بين أحضان الطبيعة ودعي طفلتك تقترب من الزهور والأشجار والتراب والفراشات لتشعر بها.
  • لعبة البيكابو: واحدة من أكثر الألعاب التي تدخل السرور والبهجة إلى صدور الأطفال، وتقوم على الاختباء ومن ثم الظهور فجأة. ستلاحظين بأن طفلتك سترغب بالقيام بذلك بعد بضعة أيام أو أسابيع قليلة ولن تتوقف عن الاستمتاع بهذا!
  • اللعب بالضوء: اللعب بالأضواء في غرفة مظلمة، كاللعب بالمصابيح اليدوية بتشغيلها وإطفاءها، أو مؤشر الليزر أو حتى مجسمات الكرة الأرضية المضيئة، وأحدة من أكثر الألعاب المسلية عند طفلتك.
  • السباحة: معظم الأطفال يستمتعون باللعب بالماء حتى وإن كانوا صغاراً جداً، لكن تأكدي من الإمساك بطفلتك بشكل جيد عند النزول إلى برك السباحة.
  • القراءة: يمكنكِ أن تقرأي لطفلتك منذ يومها الأول، وكلما سارعتِ بذلك، كلما اعتادت أكثر على القراءة باعتبارها وسيلة للحياة والمرح. لذلك عليك اختيار الكتب المناسبة تبعاً للفئات العمرية من حيث المحتوى الكتابي والصور والرسومات والألوان، كما يوجد بعض الكتب التي تصدر أصواتاً وأشكالاً مضحكة خاصة بالأطفال.
  • لمس الأشياء: تعمدي أن تلمس طفلتك الأشياء من حولها سواء كانت من القطن، الصوف، الريش، البلاستيك أم الجلد أم غيرها لتستكشف كل شيء بنفسها وتتعلّم، على أن تقومي بالتوضيح لها بطريقة ما.
  • الدحرجة: لا شكّ أن طفلتك تستمتع بدحرجتها ذهاباً وإياباً فوق الأسطح الناعمة.
  • لعبة المرآة: إلعبي مع طفلتك من خلال المرآة، تحدثي معها وتحركي وارقصي أيضاً أمامها؛ وبالتأكيد ستحب ذلك.
  • المشي: قومي بوضع طفلتك في عربتها وأخذها بجولة على الأقدام خارج المنزل، سيكون ذلك ممتعاً لكليّكما.
  • اللعب بالكرات: الأطفال عادة ما يحبون اللعب بالكرات سواء كانت صغيرة أم كبيرة أم لينة أو غير ذلك، شاركي طفلتك باللعب بالكرة كونها وسيلة رائعة لها للمراقبة والتحرك والاستكشاف.

وتذكري دائماً بأن اللعب مع الأطفال على إختلاف أعمارهم هو وسيلة لإمتاعهم وإضحاكهم بطريقة لطيفة؛ لذلك ابتعدي عن ابتكار لعب صعبة واستخدمي كل ما هو بسيط لضمان إنخراطهم بها بشكل سريع يساعدهم على التعلّم وتنمية قدراتهم.

أهمية اللعب 

16 تعليقات/في /بواسطة

لدى طفلك قدرة مدهشة على استخدام خياله في الدخول إلى عالم مليء بالتفاصيل الخيالية، مثل الكائنات اللامعة والملونة، والغيوم ذات الطعم الذي يشبه طعم الحلوى، والقطط الصغيرة التي تعزف الآلات الموسيقية. إنه متمرس جداً في التركيز والإبداع، وخصوصاً إذا كان هذا ممتعاً ومضحكاً. في الواقع، إن اللعب عبارة عن تعلّم كيفية التطور، ومحاولة لفهم العالم من حولنا. لا تقلّلي من أهمية اللعب وأثره على تطور طفلك العقلي، والحسّي، والحركي، وعلى تطوّر اللغة ، والتطوّر العاطفي. لقد خُلق الأطفال مع رغبة داخلية للاستكشاف والتعلّم، واللعب يساعدهم على ذلك.

من خلال اللعب، يتعلم الأطفال عن:

  • الاتصال والتواصل
  • التركيز
  • الخيال
  • فهم العالم من حولهم
  • المهارات الإجتماعية
  • كيفية تطوير الثقة بالنفس وتقدير الذات
  • كيفية الحركة وتطوير التناسق يبن النظر واليدين
  • اتخاذ القرارات
  • مشاعرهم

من المهم التذكر بأن اللعب يجب أن يكون نشطاً. في عالمنا اليوم، يقضي العديد من الأطفال وقتهم في استخدام الأجهزة التكنولوجية، مما يفقدهم الفرصة ليكونوا مبدعين ومشاركين نشطين في اللعب. وهذا يعني أن طفلك لا يستخدم خياله ولا يقوم بصنع شيء وهو يستخدم ال Ipad لأن الجهاز يقوم بذلك نيابة عنه.

بعد قول هذا، ليس من الواجب عليك أن تكوني متطرفة وتجعلي كل اللعب تعليمياً. إن التعلم ناتج طبيعي للعب. عندما يلعب طفلك بالماء، فإنه يتعلم بعض قواعد الفيزياء مثل: الوزن، والكتلة، والعوم. وعندما يدّعي بأنه يشتري حاجيات المنزل من المحل، يتعلم بعض مهارات الرياضيات وكيف يجمع أسعار المشتريات. كل هذه العناصر تشكل أساسا تعليمياً للطفل.

– إليك بعض الأفكار للعب مع طفلك.

– تودون الخروج للعب؟ إليك اقتراحات لأماكن اللعب.

أفكار للعب للأطفال ما بين عمر ١-٢ سنوات 

15 تعليقات/في /بواسطة

اللعب هو لغة الأطفال الصغار؛ لذلك فإننا نلاحظ حبهم وشغفهم الكبير به لتلك الدرجة التي لا يمكننا حصر الاحتمالات فيها؛ فهم يتحركون بشكل مستمر وبطرق مختلفة لاستكشاف كل شيء من حولهم!

لاحظي بأن طفلك الصغير يرى العالم بأكمله وكأنه لعبة يستمتع بها كيفما شاء؛ ومن هنا يأتي دورك لتكوني معلمته التي تقوم على تشجيعه بالإنخراط أكثر مع كل شيء من حوله، وتنمية قدراته البدنية خلال أوقات اللعب وليس فقط بالتصفيق له! بل وبمشاركته في الركض والقفز والتسلّق لإضافة المزيد من أجواء المتعة والمرح.

إليكِ بعض الأفكار الممتعة للعب مع طفلك:

• المشي: لا شكّ أن الأطفال الصغار يستمتعون بقضاء أوقاتهم في المشي خاصة وأنه أمر جديد بالنسبة لهم يستطيعون من خلاله التعرّف على كل شيء؛ لذا ننصحك كأم بأن تقومي بتخصص مكان جميل ليمشي به طفلك سواء كان داخل المنزل أم خارجه، ولا سيّما أن تشاركيه ذلك وتحفزيه على الانتباه لكل ما حوله من أصوات وأشياء حتى وإن شعرت بالتعب قليلاً.

• الحديث: الأطفال بين عمر السنة والسنتين فضوليين جداً في محاولة منهم لمعرفة كل شيء يدور حولهم، تحدّثي معه واشرحي كافة الأمور حتى البسيطة منها؛ بدءاً من الألوان، الروائح، ملمس الأشياء والأشكال.

• زيارة حديقة الحيوانات: الحيوانات بشكل عام هي صديقة مفضلة للأطفال سواء بحركاتها، أشكالها، طريقة أكلها أو حتى بأصواتها، سيستمتع الصغار بالتعرّف على الحيوانات وتفحّصها. وقد تكون فكرة جيدة أن تقرئي لطفلك كتاب عن الحيوانات قبل مشاركته  بالذهاب إلى حديقة الحيوان.

• اللعب بالكرة: هنالك العديد من الخيارات أمامك عند اللعب بالكرة مع طفلك؛ بإمكانك رميها ذهاباً وإياباً وركلها لتشجعيه على الحركة، أو تسديدها نحو هدف معين كدلو أو سلة. وسيكون من الممتع ممارسة هذه اللعبة على مساحة خضراء مخصصة لذلك.

• الرقص: في هذا العمر تحديداً سيتكوّن لطفلك ذائقة موسيقية معينة يفضل بها نوع خاص من الموسيقى التي تثير رغبته بالرقص، ولا بدّ لك أن تشاركيه ذلك بالرقص جنباً إلى جنب ومسك يديه والقيام بكل الحركات الطريفة.

• القراءة: قد يطلب منك طفلك قراءة كتاب معيّن له مراراً وتكراراً لشده إعجابه بها، حيث يمكنك معرفة الكثير عن شخصيته من خلال كتبه المفضلة. للقراءة أثر كبير على تكوين شخصيته، شجعي هذه العادة منذ صغره ليكبرعلى حب القراءة والمعرفة.

• الرسم والتلوين: ستبدو علبة الألوان أو الطباشير لطفلك وكأنها شيء عظيم يشعِره بأنه فنان كبير، لذلك وفّري له الأدوات اللازمة الملائمة لعمره، ولا تنسي تخصيص ركن معيّن من المنزل ووضع طاولة صغيرة وكرسي له ، ليمارس هذه الهواية بحرّية!

• ألعاب التنسيق بين حركات العين واليد: إن إشراك الطفل بألعاب تعتمد على تنسيق وفرز الأشكال والمجسمات من خلال حركات العين واليد أمر هام جداً لتنمية مهاراته المعرفية بالألوان والأشكال والأرقام وطرق حل المشاكل.

• استخدام اليدين: حاولي أن تحفّزي طفلك على ممارسة الألعاب التي يستخدم بها يديه مثل؛ الضغط على الأزرار، اللعب بالصناديق المفتوحة، اللعب بالرمل والطلاء والتلوين.

ولأن طفلك يمتلك طاقة لا حدودو لها، عليك كأم أن توجهي طاقته وحماسه بطرق صحيحة وممتعة تساعده على التعلّم وتنمية قدراته العقلية والبدنية، بالإضافة إلى إمتاعه والحفاظ على ابتسامته الجميلة.