مقالات

٧ نصائح لمساعدة طفلك على التوقف عن تبليل فراشه

في , , /بواسطة

تبليل الفراش أمر شائع جداً في مرحلة الطفولة، فحسب تقرير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ٢٠% من الأطفال في سن ٥ سنوات يبللون فراشهم و١٠ % من الاطفال في سن٧ سنوات و٥ % من الأطفال البالغين من العمر١٠ سنوات.

في معظم حالات تبليل الفراش يكون الجهاز العصبي والجهاز البولي في طور النمو والنضوج ولا داعي للتدخل قبل عمر الخمس سنوات. لذلك لا ينصح قبل هذا العمر بالتدخل لتدريب الطفل للوصول إلى الجفاف خلال الليل.

إضافة إلى كون جهاز الطفل البولي والعصبي للطفل في طور النمو، فإن هناك أسباب أخرى لتبليل الفراش خلال الليل، منها أسباب جينية أو بعض الحالات التي تستدعي التدخل الطبي. شرب كمية كبيرة من السوائل قبل موعد النوم قد يسبب تبليل الفراش ولكن غالباً لا يكون السبب الرئيسي لتكرار هذا السلوك.

تميل الكثير من الأمهات -قبل عمر الخمس سنوات وحين البدء بتدريب الطفل لدخول الحمام خلال اليوم -بإيقاظ أطفالهن عدة مرات للذهاب إلى الحمام، وهذه من أسوأ النصائح التي يمكن أن اتباعها في هذا العمر لعدة أسباب، منها:

  1. تؤدي هذه الطريقة إلى إرهاق الطفل، وتقليل جودة نومه، وقطع دورات النوم التي يمر بها الإنسان خلال الليل والتي تتحكم بالكثير من الوظائف الحيوية مثل النمو، الذاكرة والمناعة.
  2. هذه الخطوة قد تؤدي إلى التبول اللاإرادي، فحين نوقظ الطفل لعدة ليالي في وقت محدد للذهاب للحمام ويفوتنا إيقاظه في ليلة غالباً ما يحدث هو تبليل الطفل لفراشه في هذا الوقت.
  3. الأهم وهو أن الوصول للجفاف الليلي يحدث تلقائياً عند الطفل بعد ضبط التدريب خلال النهار وبعد اكتمال نمو الجهاز العصبي والبولي كما ذكرت سابقاً. تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن حوالي 90 % من الأطفال يتفوقون على ترطيب الفراش بمفردهم بحلول سن ٧ سنوات. لهذا السبب فإن معظم الأطباء لا يقترحون علاجات ترطيب الفراش، مثل منبه الرطوبة أو صرف الأدوية، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات.

عوضاً عن ذلك فأنا اقترح إجراءات روتينية تفيد سلوكيات النوم بشكل عام، والوصول إلى الجفاف الليلي بإذن الله:

  • تثبيت موعد النوم، إذ أنه من الملاحظ أن اضطراب مواعيد النوم، يؤدي بصورة أكبر لتبليل الفواش خلال الليل.
  • روتين مريح قبل النوم، ويحتوي على ثلاث إلى أربع خطوات نقوم بتكرارها كل يوم بنفس الترتيب.
  • تحديد كمية السؤال قبل موعد النوم فقط، مع مراعاة الحصول على كمية كافية منها خلال اليوم.
  • عدم لوم الطفل لتبليل الفراش، وعوضاً عن ذلك أخذ الاحتياطات مثل وضع غطاء يمنع تسرب البلل لمرتبة الطفل، وارتداء ملابس داخلية تمتص البلل فقط خلال الليل.
  • الانتظار إلى أن يصل الطفل للعمر المناسب للجفاف الليلي.
  • استشارة الطبيب حين ملاحظة أعراض أخرى أو عند الشعور بعدم الراحة أو الشك بالموضوع.

ولا بد لي من تذكيركم أنه لا بد من مراعاة البدء بالتدريب النهاري للحمام في العمر المناسب والذي غالباً وليس دائماً يكون بين عمر ٢٤ إلى ٣٦ شهر. بالإضافة إلى وجود العديد من الإشارات الذهنية والجسدية واللغوية المتعددة والتي لا يعني ذكرها الآن والتي تخبرنا أنه حان الوقت للبدء بتدريب الحمام.

بشكل عام، هذا الموضوع من أكثر الأمور التي تثير القلق والتحدي لدينا نحن الأمهات، وعلى الرغم من النصائح والبرامج العديدة المتوفرة لتسهيل هذه العملية إلا أنه وبلا شك موضوع يحتاج الكثير من الجهد والصبر. حظاً موفقاً لمن ينوي البدء بذلك، ولمن انتهى من تدريب أطفاله أقول… مبروك!

هل نوم الأطفال طوال الليل حقيقة أم خرافة؟

في , , , /بواسطة

هل من المفترض أن تنام الأم خلال الليل؟ أو دعوني أسألكم بطريقة أخرى، هل يفترض أن يستيقظ أطفالها وخاصة الرضع منهم خلال الليل؟ وهل نوم الأطفال بشكل متواصل أمر مستحيل؟

في شعبان الماضي اتصلت بي عميلة سبق وأن استشارتني في مشكلة نوم طفلها “فارس”، الذي كان يبلغ من العمر خمسة أشهر ويعتمد على الرضاعة الطبيعية. كما هو متعارف، كان فارس ينام في سريره أول الليل، ثم يستيقظ بعد ساعة ونصف ليرضع ثم ينام، ويستمر على ذلك حتى الصباح مما يجعله يكمل النوم بين والديه خلال النصف الثاني من الليل. وقد تبدو هذه القصة مألوفة بالنسبة إليكم، سمعتم عنها أو حدثت لكم أصلاً.

بعد الاستشارة وتنظيم نوم، استطاع فارس أن ينام إحدى عشرة ساعة متواصلة أثناء الليل. لكن الأم شاهدت فيلم قصير على أحد مواقع التواصل الاجتماعي؛ يشير إلى أن طبيعة الطفل تجعله يستيقظ أكثر من مرة أثناء الليل ولا يفترض أن ينام بشكل متواصل. مما ولّد بعض الشكوك لهذه الأم وأصبحت خائفة من أنها دفعت طفلها لشيء يعاكس طبيعة الأطفال وفي عمر مبكر جداً!

الصراحة، أن هذا السؤال يمر علينا كثيراً كمستشارين في مشاكل نوم الأطفال. هل من الطبيعي أن يستيقظ الطفل خلال الليل أم لا؟

باختصار نعم، على طفلي وطفلك أن يستيقظا في الليل، وعليّ أنا وزوجي الاستيقاظ، جاري، والدي وعائلتي! أقصد… أن الاستيقاظ خلال الليل طبيعة بشرية توجد لدى جميع الأفراد صغاراً وكباراً.

من عام ١٩٢١م، حين بدأت الدراسات حول النوم للتعرف على أسرار هذه الحاجة الجميلة والمحيّرة في نفس الوقت – وإن كانت هنالك الكثير من النظريات ووجهات النظر- كان هناك الكثير من المختصين المهتمين والمعتمدين من منظمة النوم الأمريكية مثل، د. توماس سكيمل، الذين أشاروا أن جميع الأشخاص الأصحاء يستيقظون من ثلاث إلى خمس مرات خلال الليل، إما للذهاب إلى الحمام، شرب الماء، تغيير وضعية نومهم للجانب الآخر مثلاً أو حتى لفتح العين فقط ثم الاستغراق في النوم مجدداً دون الحاجة لتذكر تلك اللحظات أحياناً.

لكل منا وضع معين أو شرط معين يجعلنا ننام بصورة مريحة ومرضية. قريبتي لا تستطيع النوم دون ارتداء الجوارب لدرجة أنها عندما ذهبت لقضاء العمرة في يوم من الأيام وقد نسيت إحضار جواربها معها، لم تستطع النوم خلال الليل وأول ما قامت به بعد صلاة الفجر هو شراء جوارب جديدة، أختي الكبيرة لا تنام حتى تضع الوسادة فوق رأسها.

بعض الأطفال حين يرتدون نظارة شمسية يغفون بسهولة أكثر. وهناك فيلم جميل اسمه – رووم ميت (Room mate) – قصته تتمحور حول حفيد لازمه الأرق بعد أن افترق عن جده ولم ينم بعمق مرة أخرى حتى سمع شخيره عندما زاره مرة أخرى!

وأنا متأكدة أن لكل واحد منكم مثال يمكن أن يطرحه في أساليب النوم. السؤال هو، ما هي الطريقة التي تجعل طفلي يغط في نوم عميق؟

أحد أكثر الأساليب شيوعاً للأطفال الذين تبلغ أعمارهم أقل من ثلاثة أشهر هي الرضاعة، سواء الطبيعية أو الصناعية، بعض الأطفال يعتمد على الهدهدة أو اللهاية أو الطبطبة على الظهر. المشكلة تكمن عند استيقاظ الطفل أثناء الليل؛ ولأن الطفل يكون قد نام اعتماداً على وسيلة مثل الهز أو الرضاعة. فإنه يحتاج نفس الوسيلة حتى يعود للنوم مرة أخرى. السبب وراء هذه المشكلة كما ذكرت سابقاً، أن من طبيعة الإنسان أن يستيقظ بالليل نتيجة دخوله في دورات متعاقبة من النوم العميق والخفيف.

وهنا تلاحظ الأمهات أن بعض رضعات الليل، وخاصة بعد أن يكمل الطفل الأسبوع الثامن من عمره، تكون غير كاملة وقصيرة. لماذا؟ لأن دافع الطفل لها هي العودة إلى النوم وليس الجوع. أنا متأكدة أنك إذا كنت أم لطفل رضيع يرضع رضاعة طبيعية وما زال يستيقظ بالليل ستلاحظين أنه بمجرد حملك لطفلك عند بكائه وإرضاعه، لم يستغرق الموضوع لحظات أو دقائق معدودة حتى يعود إلى النوم، صحيح؟

نحن حين نجعل الطفل يكتشف طريقة لينام لوحده ونلاحظ أنه نام بشكل متواصل خلال الليل فإننا بالفعل لا نمنع استيقاظه، لكننا ببساطة لا نستيقظ معه، لأنه غالباً يكون قد استيقظ للحظات دون أن نحس لأنه اعتمد على نفسه في أول الليل فإنه غالباً قد عاد للنوم لوحده.

من المهم أن أشير إلى أن الاستغراق في النوم لا يبدأ إلا بعد الأسبوع السادس بعد الولادة، حيث يمتد النوم أحياناً من ثلاث إلى خمس ساعات متواصلة عند الطفل. أريد التنويه أنني لا أعني بقولي هذا أنه علينا أن نمنع رضعات المولود -وإن كانت هناك بعض المدارس التربوية البريطانية التي تشجع ذلك من الأسبوع الأول- لكني أقول أن علينا دائماً إعطاء الطفل مجالاً ومساحة كافيين لأن يكتشف طريقة لينام بها بعيداً عن مساعدتنا، خاصة بعد عمر الثلاثة أشهر، ولا بأس من شعور الطفل بالضيق لدقيقتين أو ثلاث وهو في سريره يحاول أن ينام.

مع ابنتي الأولى كان بكاؤها جرساً للإنذار يستدعي مني إيقاف كل ما في يدي والجري إليها لإيقاف بكائها بأي طريقة ممكنة. لكن علينا أن نتذكر أننا عندما نضع الطفل في سريره في الوقت المناسب للنوم فإننا نترك له المجال ليكتشف طريقته في تعلم مهارة من أهم مهارات حياته. وهي النوم الجيد… النوم الذي سيعطيه فرصة أفضل لنمو ذهني ولغوي صحي وسليم.

كآباء وأمهات نعاني من مشاكل في النوم مع أطفالنا، نحاول أن نجد مستشار في نوم الأطفال بأسرع وقت ممكن، وإن كان وجود أشخاص مؤهلين نادراً في مجتمعاتنا العربية، إلا أن السر يكمن في أنه كلما كان عمر الطفل أقل كلما كانت عملية اكتشافه لمهارة النوم وحده أسهل وأسرع دون مقاومة.

لذلك، في كل ليلة عندما يغمض أطفالكم أجفانهم الرقيقة على أعينهم، أريدكم أن تتذكروا ثلاثة أشياء مهمة:

أولاً: لستم الآباء الوحيدين الذين يشعرون بالإرهاق من نوم أطفالهم، سبعة من كل عشر آباء يشعرون بهذا ولكنكم الوحيدون الذين تستطيعون حل المشكلة.

ثانياً: أنتم تقومون بأصعب الأعمال وأكثرها أهمية على وجه هذه الأرض بدون راحة وبلا مقابل، تقومون بذلك كل يوم بدافع حبكم العميق. أرجو من الله أن يجازيكم على كل دقيقة تقضونها مع أطفالكم.

ثالثاً: هناك مقولة للدكتور بكار أريدكم أن تتذكروها ” سننجح في تربية الأطفال حين نعتبرهم أهم مشروعات حياتنا!”

 

تمنياتي للآباء الرائعين أمثالكم بليالي هادئة ولأطفالنا بأحلام سعيدة!

زائر صغير في منتصف الليل

في , /بواسطة

كيف تواجهين تحدي تسلل طفلك لسريرك في منتصف الليل؟

من الصحيح أنك سوف تسعدين عند نقلك لطفلك من سرير الأطفال ذو الحواجز إلى سرير عادي، إلا أنه وبعد مرور شهر غالباً قد تبدأ أكثر مشكلة شائعة وهي تسلل طفلك من السرير. وقبل أن أبدأ مباشرة بعرض الحلول لك، علي أن أشير أن عمر الثلاث سنوات هو العمر الذي نبدأ به بتغيير السرير عادةً وليس قبل ذلك.

النصيحة الأولى

عندما يبدأ الطفل في البداية باستخدام السرير الجديد، سيكون من الجيد التدرج في تركه لوحده، كأن يكون أحد الوالدين بجانبه في الليالي الأولى، ثم الانتقال لمنتصف الغرفة، وهكذا حتى يصل الوالد لخلف الباب أو مكان خارج غرفة الطفل. وهذه خطوة مهمة؛ إذ أن معظم الآباء ينتظرون في غرفة الطفل حتى ينام، وعندما يستيقظ خلال الليل – وهو أمر طبيعي يحدث لنا جميعاً عندما ننتقل بين دورات النوم –  ولا يجد والده بجانبه، يشعر بالتوتر ولا يستطيع العودة للنوم لأن الوضع مختلف عما كان في بداية نومه. لذلك، سيكون اقتراحاً جيداً بعد أسبوعين تقريباً من انتقال الطفل، أن يخرج الشخص الذي يضع الطفل في السرير وينتظر عند الباب ثم يقوم بالدخول للاطمئنان على الطفل بعد عدة دقائق.

النصيحة الثانية

أمر آخر سيساعد لإبقاء الطفل في السرير هو وجود روتين قبل النوم هادئ وممتع قد يستمر لمدة نصف ساعة إلى خمس وأربعين دقيقة، بحيث يستمتع الطفل مع والده وقت جيد وهادئ بدون توتر. قد يشمل الروتين قراءة قصة، ترتيل بعض آيات القرآن، غناء الأغنية المفضلة للطفل، حضن ألعابه وتمني ليلة سعيدة له.

النصيحة الثالثة

عندما يستيقظ الطفل خلال الليل ويتسلل لسرير والديه؛ أهم خطوة هي أخذ الطفل لسريره بهدوء وبدون نقاش، ويمكن تكرار كلمة “تصبح على خير يا حبيبي” مثلاً، إذا كان الطفل يبكي أو يرفض العودة. وقد أعطى الله سبحانه وتعالى أطفالنا إصراراً كبيراً وطاقة هائلة قد لا يمكننا استيعابها أحياناً، لذا قد تجدون أنفسكم تعيدون أطفالكم لفراشهم أكثر من عشرين مرة في ليلة واحدة.

سيكون من المفيد عندما يبدأ الطفل بالخروج من السرير في أول الليل أن يفهم أن الخروج يكون للضرورة وأن هناك نتيجة غير سعيدة للخروج من السرير. عندما يخرج الطفل في المرة الأولى في بداية الليل وقبل نومه على الوالدين توضيح أنه على الطفل البقاء في السرير وعليه النوم أو سيكون لذلك نتيجة. ينصح أخصائيين النوم بأسلوب أخذ وسادة الطفل مثلاً والخروج لمدة دقيقة واحدة، أو إغلاق الباب لمدة دقيقة كاملة، ثم فتحه وحضن الطفل وتزيد هذه الدقيقة تدريجياً في كل مرة يخرج فيها الطفل.

النصيحة الرابعة

المفتاح السحري في مواجهة هذا التحدي هو الاستمرار مع الكثير من الصبر، ستجدين نفسك مرهقة بعد ثلاث أو أربع ليالي، لذا سيكون من الرائع وجود بعض المساعدة بين الوالدين أو المربية في المنزل، وإن لم تتوفر المساعدة توقعي ما سيحدث خلال الليل وحضري نفسك أو جهزي ما قد يلزمك لمواجهة أي تحد في النوم.

وتذكري… أن رغبة الطفل بوجوده بجانب والديه أمر فطري وقد يكون من الجيد تقبله في بعض الظروف التي تزيد التوتر عند الطفل مثل فترة العودة للمدرسة، أو وجود طفل جديد أو الانتقال للعيش بمكان آخر. فلا يضر أن نكون مرنين إلى حد ما في هذه الظروف.

من أجمل ذكرياتي هو ثقتي أن أمي لن ترفض وجودي بغرفتها حين أواجه صعوبة في النوم، لقد كانت رائحة فراشها دواء يحميني من الأرق والتوتر في الليالي الصعبة، شكراً لأمي ولكل الأمهات اللاتي يجعلن عالمنا أكثر أماناً وجمالاً، وسكناً للذكريات الحلوة.

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

6 تعليقات/في , /بواسطة

هذا المقال مقدم بالتعاون مع الخطوط الملكية الأردنية للطيران

 6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

ها قد عاد الصيف! الوقت الذي تنتظريه طوال السنة حتى تبدئي في التخطيط لقضاء عطلة مميزة مع عائلتك، الوقت الذي ستمضيه بعيداً عن ضغوطات الحياة اليومية مثل العمل، المدارس، الامتحانات حتى الزي المدرسي والمحاولة للاستمتاع في أيامك ولياليك مع أطفالك.

قضاء وقت ممتع مع عائلتك في بلد جديد، يترك في عقول أطفالك ذكريات لا تنسى، تلازمهم مدى الحياة ويشعرون بالسعادة كلما فكروا فيها. مجرد التفكير بهذا الشيء، يدفعك إلى البدء في التخطيط لرحلة استثنائية، عندها سوف تبدئين في البحث عن إجابات لأسئلتك ما هي أهم الأشياء التي يجب عليك توضيبها؟ ما هو العدد المناسب للوجبات الخفيفة التي يجب عليك تحضيرها؟ هل هناك وسائل ترفيهية للأطفال في الطائرة أم يجدر بك أخذها معك؟ لذلك، سوف يبدو لك أن السفر مع الأطفال يمكن أن يكون في بعض الأحيان تحدياً صعباً، وخاصة مع أطفال صغار.

لهذا السبب، وحتى نسهل عليك التخطيط لرحلتك، نقدم لك في هذا المقال ٦ خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالك، بالتعاون مع الخطوط الملكية الأردنية للطيران:

 

  1. التخطيط المسبق مهم، وخاصة مع طفل رضيع

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

من المهم عند البحث عن الخطوط الجوية المناسبة لكم، أن تبحثي عن الخطوط التي يمكنها أن تلبي احتياجات طفلك الرضيع، وخاصة الخطوط التي تقدم مهداً صغيراً لأطفالكم. نعم، مهد صغير في الطائرة!

فمثلاً، عند الحجز مع الملكية الأردنية سوف تجدين أن بإمكانك حجز سرير صغير مسبقاً لطفلك، مما سيبعث في نفسك الراحة أن طفلك سينعم بنوم هانئ في وضعية مريحة طوال الرحلة.

لذلك، لن يبقى عليك سوى التفكير بأهم الأشياء التي يجب عليك أخذها على متن الطائرة لتلبية احتياجات طفلك، مثل:

  • غيار ملابس كامل
  • الحفاضات (اثنتان لكل ساعة طيران) مع ورق الأطفال المبلل.
  • لعبة طفلك المفضلة.
  • سترة أو كنزة خفيفة أو بطانية صغيرة.
  • قصص أطفال قصيرة.
  • وجبات خفيفة.

معلومة: عند سفرك مع طفلك الرضيع الذي بدأ في تناول الأطعمة الصلبة، بإمكانك أن تطلبي عند الحجز مع الملكية الأردنية، وجبات طعام مخصصة للأطفال الرضع المقدمة من شركات عالمية معروفة، حيث يقوم طاقم العمل على متن الطائرة في تسخينها وتحضيرها لك عندما يحين موعد تناول طفلك للطعام.

 

  1. تحضير بعض النشاطات الترفيهية لطفلك

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

من المعروف أن الأطفال الصغار يملّون بسرعة، فهم يفضلون قضاء أوقاتهم في التجول والاستكشاف بدلاً عن النظر من خلال نافذة، مما سيجعلك تقلقين بشأن نوبات الغضب التي قد تضطرين إلى التعامل معها على متن الطائرة، أليس كذلك؟

لذلك، تذكري أن تحضري معك بعضاً من ألعاب طفلك المفضلة، مثل المعجون وأقلام ودفاتر التلوين. فإن مثل هذه الألعاب سوف تساعدكم على قضاء وقت ممتع وهادئ مع بعضكم البعض.

كما أن هنالك بعض شركات الطيران التي تساعد الأهل في إبقاء أطفالهم مشغولين في برامج ترفيهية معدة ومخصصة لهم. كما فعلت الملكية الاردنية، حيث قامت في تحضير برامج ترفيهية مميزة متوفرة على متن الطائرة لمسافريها الصغار لإبقائهم سعيدين منذ الإقلاع حتى الهبوط.

ما الذي نعنيه في برامج ترفيهية على متن الطائرة؟ نعني أن طفلك سيتمكن من الوصول إلى مجموعة واسعة من الألعاب العالمية المشهورة مثل Sudoku، Bejeweled، Pac Man… إلخ. كما يمكنه مشاهدة أحدث أفلام الكرتون والبرامج التلفزيونية.

 

  1. تحضير وجبات طعام طفلك

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

والآن بعد تحضيرك وحجزك لوسائل ترفيهية لطفلك على متن الطائرة، فمن الجيد أيضاً، ان تقومي بحجز وجبات طعام له حتى لا تشعري بالذعر عند شعوره بالجوع!

وحتى يكون الأمر أكثر تسلية وتشويقاً للأطفال، تقوم الملكية الأردنية على تقديم وجبات طعام الأطفال في صناديق غداء خاصة يمكن للأطفال الاحتفاظ بها وأخذها معهم، حيث يمكن للأطفال اختيار إحدى وجبات الطعام المفضلة لديهم، مما سيجعل الآباء والأمهات يشعرون بالراحة لأنهم على يقين أن كل وجبة أعدت بطريقة صحية وضمن مواصفات ومقاييس معينة.

 

  1. الاستفادة من أفضل الصفقات وبرامج الولاء للعائلات

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

من لا يحب الحصول على صفقة جيدة؟ هناك الكثير من العروض التي يمكن أن تقدمها شركات الطيران، مثل أسعار مخفضة للسفر، وأمتعة مجانية إضافية، وعروض جيدة على حجز الفنادق وتأجير السيارات. لذلك، فإننا نشجعك على الاستمرار في متابعة مثل هذه العروض من خلال زيارة موقع شركة الطيران المفضلة لديك ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، حتى لا تفوتي مثل هذه الفرص.

ولكن ماذا لو لم تستطيعي العثور على عروض جيدة؟ لا تقلقي هنالك حل آخر غالباً ما ننساه! عندما تبدئين في البحث عن خطوط الطيران المناسبة لرحلتك، ابحثي عن الخطوط التي تقدم برامج المكافآت للعائلات، مثل البرنامج العائلي لدى الملكية الأردنية المعروف باسم Royal Plus Program، فهو يقدم مجموعة واسعة من المميزات لك ولعائلتك، حيث يمكن لكل واحد منكم أن يكسب الأميال من كل رحلة أو الحصول على ترقية لدرجة التذكرة، كما يوفر عروض كثيرة ومغرية لحجز الفنادق وتأجير السيارات. بالإضافة إلى ذلك، يمكّنك من تحويل الأميال الخاصة بك إلى أفراد عائلتك مثل زوجك، طفلك أو حتى والدتك.

لذلك، فإننا نوصي بشدة أن تسجلي عائلتك في مثل هذه البرامج لضمان حصولك على جميع المزايا التي تريدها عند حجز رحلة.

 

  1. اختيار موقع مناسب للأسرة

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

بعد أن تكوني قد انتهيت من اختيار شركة الطيران المناسبة لكم، من الجيد أن تبدئي في البحث عن أفضل الأماكن أو الوجهات التي تلبي اهتماماتكم كعائلة، سواء أكنتم تحبون النشاطات الخارجية، المغامرة، أو أنكم قد ترغبون فقط في الاسترخاء على شاطئ البحر. فعند الاهتمام بمثل هذه التفاصيل فإنكم سوف تستمتعون في رحلتكم لا محالة!

  1. لا تنسوا أن تأخذوا الكثير من الصور!

6 خطوات أساسية لجعل السفر أسهل مع أطفالكم

في بيتنا بوم صغير!

4 تعليقات/في , , /بواسطة

بقلم: مروة الرحماني.

مستشارة مرخصة لمشاكل نوم الأطفال والرضع، الولايات المتحدة الأمريكية، أخصائية علاج نطق ولغة،، وقبل ذلك كله،، أم

 

لماذا ينام المواليد خلال النهار ويستيقظون خلال الليل؟

كم هو جميل دخول مولود صغير ذو رائحة شهية منازلنا. كم هو شعور رائع واستثنائي رؤية ملابسهم الصغيرة وأغراضهم الرقيقة في أنحاء المنزل. وعلى الرغم من المتعة والإثارة بوجود مولود صغير في المنزل فإنه من الشائع بيننا أن يرتبط وجود المولود بالسهر وقلة النوم. وقد تمر على الكثير منا تجربة مع مواليدنا تشعرنا بأننا نملك بومة صغيرة في البيت تنام في النهار و تستيقظ في الليل بنشاط!

 

والحقيقة أن هناك الكثير من الأسباب التي تجعل مواليدنا الأحباء يمرون بهذه المرحلة. خلال الأسابيع الأولى من حياة أطفالنا فإن إيقاع الساعة البيولوجية عند المواليد لا يكون منتظم ومستقر. الساعة البيولوجية هي التي تنظم وقت النوم ووقت الشعور بالجوع والتغيرات في مستوى الهرمونات ودرجة الحرارة في الجسم. وعلى وجه الدقة فإن إيقاعها لا ينتظم إلا بعد شهرين إلى أربعة أشهر. بالإضافة إلى ذلك فإن هرمون الميلاتونين وهو الهرمون الذي يسبب الإحساس بالنعاس أثناء الليل ويساعدنا على النوم، هذا الهرمون لا ينفرز في جسم المولود إلى بعد تسعة إلى خمسة عشر أسبوع. نضيف إلى تلك الأسباب أسباب جينية، و التي قد تؤثر بشكل طفيف على بعض المواليد، إذ أن بعض الأشخاص يميلون للسهر ويكون الليل هو ذروة نشاطهم وإبداعهم بعكس بعض الأشخاص الصباحيين الذين لا يستطيعون الانتاج والعمل إلا في ساعات النهار الأولى ومهما تأخر وقت نومهم فإنه يصعب عليهم إكمال نومهم لساعات متأخرة من الصباح.

 

هناك أيضاً نظرية للدكتور هارفي كارب والتي يخبر فيها أن الهز والحركة والإزعاج والأصوات التي يسمعها الجنين في بطن أمه، عملية تساعد الطفل على الراحة والنوم، ولذلك فعندما تستلقي الأم في المساء للنوم يستيقظ الطفل ويكون هذا الهدوء وانعدام الهز والحركة سبباً في استيقاظه. وعندما يولد الطفل يستمر على هذا النمط إلى أن ينتظم لوحده مع انتظام الهرمونات، أو يستدعي بعض التدخل من قبلنا. وجود الأسباب السابقة لا تعني بالضرورة استمرار سهر الأم مع مولودها. فنحن نعلم أن ساعات النوم الليلي ساعات ذهبية لايمكن تعويضها خلال النهار، لذا فهذه بعض الإرشادات البسيطة التي يمكن تطبيقها من الأسبوع الثاني من الولادة:

  • ضعوا بحسبانكم أن الاستيقاظ الليلي للمواليد لا يعني بالضرورة الحاجة للرضاعة، فالأطفال قد يبكون أو يستيقظون ربما للحاجة للحضن، أو الطبطبة، أو ربما تغيير الحفاظ، أو الشعور بالحر أوالبرد، أو لشدة الضوضاء، أو لكثرة الهدوء بالإضافة إلى أسباب أخرى عديدة.
  • بيئة النوم لا بد أن تكون ذات أضواء خافتة طوال فترة النوم، و حتى حديثنا مع أطفالنا فليكن هامساً، قاوموا اللعب مع أطفالكم خلال هذه الفترة، وقاوموا تشغيل الأضواء و التلفاز خلال الليل.
  • عندما يستيقظ الطفل في الصباح افتحوا الأضواء وسيكون من الرائع لو فتحتم الستائر ليتعرضوا لأشعة الشمس التي بالتأكيد ستساعد على انتظام الهرمونات لأطفالنا وتنظيم الشعور بالليل والنهار. ليس على المواليد البقاء في أسرتهم طوال اليوم، من الجيد أن يخرجوا لغرفة المعيشة، أو يتم حملهم بحمالة الأطفال بواسطة الأم أو أي شخص يقوم برعاية المولود.
  • لا ترهقوا أطفالكم المواليد خلال النهار، الغفوات الجيدة المريحة خلال النهار تعني نوم جيد خلال الليل.
  • إذا كانت الأم ترضع رضاعة طبيعية، وهذا مانشجعها عليه، فإننا ننصح بعدم أخذ الكافيين خلال ساعات اليوم المتأخرة، إذ أن بعض الأطفال يتأثرون بذلك.
  • والنصيحة الأخيرة، هناك ليالي سيئة لا مفر منها، تقبلوها بروح عالية، وحاولوا تعويضها بساعات من الراحة ووجود الدعم المعنوي للعائلة والأم خاصة خلال اليوم الذي يليه.

أذكركم أن الاستيقاظ الليلي للرضاعة والشعور بالأمان والحضن للطفل أمر طبيعي وجميل، بل وضروري لضمان تطور طبيعي للمواليد، التفاعل معهم ومع حاجاتهم أمر أساسي وليس فيه تدليل أوإفساد لنوم المولود.

 

بالتوفيق

نوم هانىء وأيام سعيدة للجميع،،

نصيحة من أم لثمانية أطفال ساعدتني على تخطي فترة قلة النوم

في , , /بواسطة

سأبدأ بتوضيح نقطة هامة: أنا أعشق النوم، أنا أحتاج إلى النوم. ونعم، أكثر من احتياجات الشخص العادي. كما أن العلم أثبت (دعونا لاننسى ذلك) أن النساء يحتاجون إلى النوم أكثر من الرجال.

أنا لست من الأشخاص الغريبين الذين يقنعون أنفسهم أن النوم للضعفاء، ويسهرون طوال الليل وهم يتصفحون الانترنت أو لمشاهدة الأفلام مثل أختي ذات العشرين عاماً. ما أفضله شخصياً هو أن أكون نائمة في سريري الدافئ على الساعة العاشرة مساءً. ومع حبي الشديد للنوم، لكن للأسف لا أكتفي منه.

كمعظم الأمهات، نقص النوم هو مشكلة حقيقية وتحدي كبير لنا. في خلال ستة سنوات أنجبت أربعة أطفال وكنت أعمل بنوبات ليلية كممرضة لفترة لا بأس بها. فحين أصبحت حاملاً بالطفل الرابع أحسست بالتوتر الشديد. في هذه الفترة من حياتي لم أتخيل فكرة أن أستيقظ كل بضع ساعات مع طفل رضيع، وفي نفس الوقت أن أعتني بثلاث أطفال وأن أعمل، كنت متعبة للغاية.

في يوم من أيام التسعة أشهر الطويلة من الحمل، سمعت نصيحة غيّرت علاقتي بالنوم، وساعدتني على تخطي الفترة الصعبة بعد ولادة طفلي، الذي تبين أن نومه سيئ.

النصيحة هي من أم لثمانية أطفال، وهذا جعلني أثق بخبرتها مع قلة النوم. عندما أقول لكم هذه النصيحة قد تضحكون، لكنني أعدكم أنها تستحق التجربة،

ها هي: “لا تنظروا إلى الساعة… أبداً”

نعم، أنا جادة، هذه هي النصيحة بكل بساطة. فكري للحظة: ماذا تفعلين عندما تستيقظين مع طفلك؟ تتفقدين الوقت، تتأوهين من داخلك، تراقبين عقارب الساعة بينما طفلك يرضع. تبدئين بحساب كم ساعة نوم ستنامين عند انتهاء طفلك من رضعته، بعدها ستتوترين قليلاً (أو كثيراً) عن أن لديك وقت قليل للنوم. إن مجرد التفكير بهذا السينايو متعب!

لقد كنت مهووسة بقلة النوم لدرجة أنني لم أستمتع بالوقت الذي أقوم به بالنوم. عند اقتراب حملي من نهايته، قرّرت أن أعمل بهذه النصيحة، لن أنظر إلى الساعة، أبداً. إن لم أحصل على النوم، فليكن! لن آستطيع تغيير ذلك، فلم التوتر والقلق. إن القلق لن يحلّ أي شيء.

العمل بهذه القاعدة كان بمثابة مفتاح لحريتي. هل يبكي طفلك؟ لا تنظري إلى الساعة. حتى إن كان لديك ساعات في غرفتك إقلبيها أو خبئيها. إن كنت ترضعين وقررت تصفح الانترنت على هاتفك، لا تنظري إلى الوقت. لا تفكري بالأمر. هذا سيوفر عليك التفكير بعدد الساعات التي بقيت لك للنوم، وسيبعدك عن هذا التفكير المحبط.

بالنسبة لي هذه الطريقة نجحت ١٠٠٪. أنا بالأصل لا أرى أي شىء في الليل بدون نظاراتي، فلا أتعب نفسي بارتدائهم عند استيقاظ طفلي. فقط أستيقظ حين يستيقظ طفلي وأنام حين ينام. أصبحت أنام بدلاً من التحسر لمدة نصف ساعة على النوم الذي من المفروض أن أنامه.

*مترجم من المقالة الأصلية من Babble

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

في , /بواسطة

ابتدأ العد التنازلي لآخر أيام من ٢٠١٦! لقد كانت سنة مليئة بالتحديات للبعض، مليئة بالتغيرات الكبيرة للبعض الآخر، لها معنى خاص لكل منا. لكننا جميعاً نتمنى أن تكن سنة ٢٠١٧ مليئة بالحب والسلام والصحة والسعادة. إليكم أكثر المواضيع شعبية في موقعنا “أمهات ٣٦٠” خلال سنة ٢٠١٦:

الموضوع الأكثر شعبية من (قصص الأمهات): https://goo.gl/RRbDQx

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية من (مشاركات): https://goo.gl/sOESwo

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

السؤال الأكثر شعبية من (إسألوا خبراءنا): https://goo.gl/iODtJR

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (النوم): https://goo.gl/lP2Zi2

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الفيديو الأكثر شعبية من خبرائنا: https://goo.gl/jtafxy

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية من مقابلاتنا: https://goo.gl/BAQCv6

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية من مقابلاتنا (بالفيديو): https://goo.gl/eBNR74

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية من (وصفات): https://goo.gl/c42tbr

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (اللعب): https://goo.gl/lmiiug

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (التربية): https://goo.gl/Wi4jS2

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (الحمل): https://goo.gl/1hHWpS

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (القراءة): https://goo.gl/RNjRfJ

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (الرضاعة): https://goo.gl/VCQe2C

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (الغذاء): https://goo.gl/Plg72D

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

الموضوع الأكثر شعبية عن (الأطفال المميزون): https://goo.gl/KSfk7Y

المواضيع الأكثر شعبية في ٢٠١٦

العودة إلى المدرسة: كيف تنظمين أوقات نوم طفلك

6 تعليقات/في , /بواسطة

إنه هذا الوقت من العام.. لقد حان وقت العودة إلى المدرسة! إن هذا الوقت يحمل معه مشاعر مختلطة بالنسبة للأهالي والأطفال، حيث قد يكون الأهل متحمسين لعودة أطفالهم إلى المدارس (ليس لأننا لا نحب أطفالنا. نحن نحبهم جداً! ولكن حان الوقت لأخذ استراحة!)، بينما قد يشعر بعض الأهل بالقلق والحزن لإرسالهم أطفالهم إلى المدرسة لأول مرة. الأطفال متحمسون أيضاً للانتقال إلى الصفوف الأعلى، ولكنهم قد يشعرون بالحزن لانتهاء العطلة الصيفية.

وفي أثناء هذا العد التنازلي لبدء اليوم الأول من المدرسة، ينشغل الأهل بشراء لوازم المدرسة، والتخطيط للوجبات الخفيفة، وإحضار الكتب والزي المدرسي. وفي خضم كل هذا، علينا أن لا ننسى أمراً هاماً، وهو الانتقال من روتين عطلة الصيف الذي يغلب عليه الاسترخاء، إلى نظام المدرسة، وكيف نعيد تنظيم ساعات نوم الأطفال لكي لا يعانوا من التعب وتعكر المزاج في الأسابيع القليلة الأولى.

تذكري ماما: إن الأطفال في عمر المدرسة يحتاجون إلى ١٠ ساعات نوم على الأقل يومياً،

إليك بعض النصائح التي تناسب الجميع عن كيفية نقل الأطفال بشكل تدريجي إلى جدول النوم الخاص بأوقات المدرسة:

  • إن الاستمتاع بالعطلة الصيفية يعني في الكثير من الأحيان الذهاب إلى النوم متأخراً والاستيقاظ متأخراً أيضاً. لا تنتظري لحين آخر يوم قبل المدرسة لتبدأي عملية تنظيم النوم. ابدئي قبل ذلك بأسبوع كامل.
  • ابدئي بإيقاظ طفلك في وقت أبكر بـ ١٠-٢ دقيقة كل يوم، بدءاً باليوم السابع أو السادس قبل بدء المدرسة، واستمري بشكل تدريجي إلى أن يبدأ طفلك بالاستيقاظ في الوقت المحدد للتحضير والذهاب إلى المدرسة. وفي نفس الوقت تأكدي من ذهاب طفلك إلى النوم في وقت أبكر بـ١٠-٢٠ دقيقة كل ليلة.
  • إن الأطفال يحتاجون إلى الروتين، لذا تأكدي من العودة إلى روتين المدرسة حتى قبل البدء فيها، وذلك عن طريق محاكاة وتقليد ما تقومين به في  اليوم المدرسي عند التخطيط لأوقات النشاطات المختلفة مثل الوجبات، والوجبات الخفيفة، ووقت القراءة ووقت التمارين الرياضية، وغيرها.
  • خففي من أنواع الأطعمة التي قد تبقي أطفالك مستيقظين ونشطين، مثل الأطعمة التي تحتوي على السكر والتي من الممكن أن يعتاد الأطفال على تناولها في فترة الصيف. إن الأهل يعرفون أكثر من أي أحد آخر ما هي الأطعمة التي تبقي أطفالهم مستيقظين، ولكنها على الأغلب، وكما ذكرنا سابقاً، السكاكر والمشروبات التي تحتوي على السكر والكافيين. تذكري أيضاً أن الأطفال ينامون بشكل أفضل إذا كانت وجبتهم الأخيرة قبل النوم خفيفة إلى حد ما.
  • تذكري ماما: إن الأطفال في عمر المدرسة يحتاجون إلى ١٠ ساعات نوم على الأقل يومياً، لذا خططي لوقت نوم أطفالك آخذة بعين الاعتبار الوقت الذي يحتاجونه في الصباح للاستيقاظ والتحضير للذهاب إلى المدرسة.

من المهم الانتباه هنا إلى أن الاسبوع الأول من المدرسة سيكون مليئاً ومرهقاً، وسيعود أطفالك إلى البيت وهم يشعرون بالتعب والانزعاج في بعض الأحيان. لهذا السبب ننصح بالالتزام بموعد نوم مبكر أكثر في الاسبوع الأول لحين عودة طفلك إلى عاداته وروتينه الطبيعي.

نوم الأطفال في رمضان

8 تعليقات/في /بواسطة

سيقوم شهر رمضان الفضيل بتغيير روتين حياتك في كل سنة، سواءاً كنت تصومين الشهر أنت وأطفالك أم لا. إن التغيير الملحوظ الأول في الغالب هو روتين النوم، وكما هي العادة، فإن أطفالك الصغار سيكونون الأكثر تأثراً بهذه التغييرات، وقد يكون من الصعب جداً عليهم تجاوز هذه التغيرات والتغلب عليها بعد انتهاء رمضان.

في الوقت الذي سيعود فيه بعض الأطفال إلى أنماط نومهم المعتادة، سيعاني البعض الآخر من صعوبة العودة إلى ساعات النوم الطبيعية.

إذاً.. كيف تستطيعين مساعدة أطفالك؟

يتساءل أغلب الأهالي  فيما إذا كان عليهم الالتزام بالروتين الاعتيادي للنوم حتى في شهر رمضان، أو إذا كان عليهم أن يكونوا مرنين أكثر.

للأسف، لا يوجد هناك إجابة واحدة صحيحة، لأن كل طفل سيستجيب لهذه التغييرات بطريقة مختلفة. ومع هذا، هناك بعض الخطوات التي تستطيعين اتباعها لضمان توفير أفضل جو صحي لأطفالك.

  • حاولي الحفاظ على حد أدنى من ساعات النوم. تشير الدراسات إلى أننا نحصل على أفضل نوم لنا من حيث النوعية في الفترة ما بين 7 مساءاً و8 صباحاً. لذا حاولي أن تنتبهي إلى عدد الساعات التي ينامها طفلك في هذه الفترة واجعلي 80% من ساعات نومهم تقع فيها. إذا كان في وسعك، قومي بوضع أطفالك للنوم قبل موعد الإفطار، وإذا لم تستطيعي ذلك، تأكدي من أخذهم لقيلولة بين الساعة 2-5 مساءاً.
  • إذا بقي أطفالك مستيقظين لفترة أطول، اعملي على أن يحصلوا على أكبر عدد من ساعات النوم. واحد من الأسباب الاساسية التي تستغرق الأطفال وقتاً طويلاً للتغلب على تغيرات رمضان هو تراكم الحرمان من النوم على مدى شهر كامل. مثال: إن الأطفال الذين يستيقظون باكراً والذين يميلون للسهر في رمضان سيتراكم لديهم الحرمان من النوم بشكل تدريجي، وبالتالي سيعانون بعدها لفترة أطول كثيراً. وبالتالي فإن الخيار الأمثل في هذه الحالة للمحافظة على التوازن وتجنب تراكم الحرمان من النوم هو أن تبادلي الأيام، يوم يبقون فيه مستيقظين بعد ساعات نومهم المعتادة، ويوم ينامون على الموعد.

إن النوم واحد من أهم الجوانب المهمة في نمو الطفل وتطوره الصحي. وبالرغم من أن رمضان شهر مميز بالنسبة لنا جميعاً، من المهم جداً أن تجعلي صحة أطفالك الأولوية الأولى بالنسبة لك. وعندما يكبر أطفالك، سيكون بإمكانهم أن يعيشوا أجواء الشهر الفضيل كما يرغبون.

إن الأهل بوصفهم مقدمين الرعاية لأطفالهم تقع على كاهلهم مسؤولية ضخمة، وهي إبقاء أطفالهم الأحباء أصحاء وسالمين. ولكن للقيام بذلك، نحن ننسى في الكثير من الأحيان، أنه عليكما يا ماما وبابا الحفاظ على راحتكما وصحتكما أيضاً!