مقالات

٦ مفاهيم خاطئة عن الولادة الطبيعية

في , , , , /بواسطة

عندما نسمع عبارة “الولادة الطبيعية”؛ نتخيل امرأة متألمة، تصرخ بشدة لتلد طفلها، أليس كذلك؟ حسناً، اسمحوا لي أن أقول لكم ما أقوله دائما للأمهات اللاتي أساعدهن، “ما نراه على شاشة التلفاز ليس حقيقية، بل هو تمثيل بحت!”. فكل أم لديها تجربتها الفريدة الخاصة بها، وهناك الكثير من الأشياء التي تحتاج أن تعرفها الأم قبل الولادة حتى تتمكن من عيش تجربة مريحة ولطيفة.

لذلك وقبل أن تتخذي أي قرار يتعلق بوقت ولادتك لطفلك، عليك أن تعرفي ما هي الأمور الصحيحة أو الخاطئة التي نسمعها عن الولادة الطبيعية. ومن هنا، كتبت هذا المقال لأوضح لك ٦ مفاهيم خاطئة وأساسية حول الولادة الطبيعية، من شأنها أن تهدئ من روعك وتساعدك في وضع خطة سلسة ومنطقية لولادتك.

١. أجسادنا بحاجة إلى مساعدة طبية للولادة١

توصلت النساء إلى الاعتقاد بأن ليس لدى أجسادهن القدرة على الولادة دون مساعدة طبية. وفي معظم الحالات، ليس هذا ما يحدث. من الواضح، أن التدخل الطبي في بعض الأحيان ضروري وقيم للغاية؛ ونحن نعتبر محظوظين جداً لأن لدينا فرصة استخدام مرافق طبية رائعة في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فقد أصبح لدينا شك في قدرات الولادة لدينا بسبب الصور السلبية التي تنشر عن المخاض والولادة في وسائل الإعلام والتلفزيون.

هل تسمعين دائماً عن قصص الولادة السلبية من العائلة والأصدقاء؟ النساء يحبون الحديث عن تجاربهن السيئة؛ نادراً ما نسمع الناس يتحدثون عن قصص ولادة رائعة. حاولي تجنب الناس والحالات التي لا تجعلك تشعرين بالراحة اتجاه المخاض والولادة. تذكري أن كل أم لديها تجارب مختلفة، وأن شعورك بالثقة والتفاؤل قبل الولادة سيؤدي -بالتأكيد- إلى تجربة أفضل. الصحة الجيدة، الدعم العاطفي والخصوصية أثناء المخاض هم عموماً كل ما تحتاجه المرأة للولادة بطريقة طبيعية جميلة. النساء بحاجة إلى الثقة والاستماع لأجسادهن، فنحن خلقنا للقيام بهذا الدور! الحمل والولادة لا يعتبران حالات صحية مرضية!

٢. يجب تجنب التدخلات الطبية، وإن اضطرت الأم إليها تعتبر نفسها أنها فشلت

من المهم أن تعرفي بأن التدخلات الطبية مثل الولادة بمساعد الملقط الجراحي (Forceps Delivery) تحدث لأسباب خارجة عن سيطرة الأم. ويتم اتخاذ قرار في تنفيذ أي نوع من التدخل من قبل الطاقم الطبي المتواجد مع الأم لمنع حدوث مضاعفات على صحة الأم أو الطفل في وقت لاحق من الولادة.

لذلك، من المهم أن تكون الأم على دراية جيدة بالمخاض والولادة، وأن تشعر بالثقة لطرح الأسئلة حول ما يحدث حتى تكون جزء من العملية. المرأة التي تشعر بأنها شاركت في طريقة صنع القرار سوف تشعر بالرضا أكثر بكثير عن تجربتها للولادة. التدخلات الطبية لا تعني أنك فشلت!

٣. من الصعب عودة شكل جسدك إلى ما كان عليه قبل الولادة الطبيعية

هذا ببساطة ليس صحيحاً. الولادة هي عملية طبيعية أجسامنا مهيأة للتعامل معها. أما العمليات القيصرية هي عملية رئيسية يحتاج جسمك إلى التعافي منها ببطء. سوف تستعيدين شكل جسدك إذا اتبعت نظام غذائي صحي ومارست الرياضة بانتظام وجعلت منهما روتين يومياً. كما أن الرضاعة الطبيعية تعتبر وسيلة رائعة لحرق السعرات الحرارية. ولكن، لا تتسرعي في العودة إلى شكلك السابق؛ خذي وقتك واستمتعي مع طفلك الجديد، وكوني فخورة بشكلك الجديد فأنت الآن أم!

٤. الولادة الطبيعية هي عملية مؤلمة جداً لا يمكن تحملها

أن تشعري ببعض الألم والانزعاج أثناء الولادة، هو أمر طبيعي. ولكن كل امرأة لديها تجربة مختلفة، والألم هو أمر نسبي يختلف من شخصية لأخرى. لا تستمعي إلى قصص سلبية عن الألم أثناء الولادة. هناك طرق كثيرة لتخفيف الألم مثل الولادة بالتنويم المغناطيسي (Hypnobirthing Technique)، هذه الطريقة مساعدة بشكل لا يصدق وتؤدي إلى تجربة ولادة رائعة.

الألم الذي نشعر به بسبب قيام عضلة الرحم بوظيفتها ليس بالسيء بل الخوف والقلق يساهمان بشكل كبير في زيادة الألم أثناء الولادة. حاولي تعلم طرق التنفس والاسترخاء التي تساعد في الولادة أثناء حملك!

٥. قد لا يكون لدي القوة الكافية لأنجب طفلي بولادة طبيعية

إذا ركزت على التنفس والاسترخاء أثناء المخاض، الغرائز الطبيعية لجسدك ستتولى باقي الأمر. ثقي بجسدك، استرخي عندما تشعرين بحاجتك للراحة، تحركي عندما تشعرين أن لديك طاقة، خذي الأمور ببساطة، وعندها سوف تشعرين بالقوة!

البقاء في وضع مستقيم ونشط أثناء المخاض يمكن أن تساعد حقاً في نزول الطفل وجعل الولادة أسهل.

٦. استخدام الأدوية في المخاض يعتبر فشلاً من الأم

النساء اللواتي يرغبن في الولادة الطبيعية يقررن أحياناً، في نفس يوم الولادة، استخدام مسكنات الألم مثل الغاز، الهواء أو الإيبديورال. هذا لا يعتبر فشلاً من جانب الأم ولا غيرها. لأنه من المهم أن تشعر الأم برضا وراحة اتجاه تجربتها أثناء المخاض والولادة وبعد انتهائهم.

المرأة التي تشعر أنها على علم جيد بالخيارات المتاحة لها تميل إلى الشعور بإيجابية أكثر اتجاه تجربتها للولادة. المخاض والولادة لا يمكن التنبؤ بهما، فمن الجيد أن نفكر بهذا الموضوع بعقل منفتح وأن نفهم أنه يمكن أن يتغير مجرى الأمور في أي لحظة.

وتتطلعي دوماً للحصول على يوم ولادة سليم وجميل لك ولطفلك.

كيف لم تغير الرضاعة الطبيعية شكل جسدي…

في , , , , /بواسطة

لدي إيمان قوي بأن كل امرأة تستطيع أن تظهر بشكل مثير، وأن بإمكانها أن تبدو أكثر إثارة مما كانت عليه قبل أن تلد طفلاً. ولكن، إن أرادت أن تظهر بشكل جميل وأن تبدو بحالة جيدة؛ عليها أن تعمل بجد للوصول لتلك النتيجة لا أن تجلس وراء حاجز وأن تلقي اللوم على الرضاعة الطبيعية.

كوننا نعمل في تخصص الرضاعة ودعم النساء المرضعات، فعلينا أن نفهم أن هذه المسألة مهمة جداً للملايين من النساء وخصوصاً من الأجيال اليافعة. إذا كنت لا تهتمين إلى ترهل ثدييك أو أن شكل جسدك قد تغير؟ هذا أمر رائع بالنسبة إليك. ولكن هذه ليست حالة ملايين من النساء الأخريات. كلنا نختلف عن بعضنا البعض. لذلك، علينا أن نسمع المخاوف الحقيقية للأم إذا أردنا مساعدتها بالفعل وعدم مهاجمتها.

 

فهل بالفعل تسبب الرضاعة ترهل الثديين؟

بالتأكيد لا، بل الحمل يفعل ذلك.

 

ماذا أفعل لأمنع ترهل ثديي؟

بالنسبة للأمهات اللاتي لديهن اهتمام بشكل أجسامهن، أود أن أخبرهن -كأخصائية تغذية، أم أرضعت طفلها لعامين ولديها شعور رائع اتجاه جسدها ونفسها- عن بعض النصائح التي يمكن أن تساعدهن في تخطي هذه المخاوف:

 

  • حافظي على وزنك أثناء الحمل بحيث لا يزيد عن الوزن المقدر لك خلاله. لأنه في النهاية سوف يؤدي إلى ترهل الجلد بعد الولادة.
  • تناولي الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والزيتون، الأفوكادو، حبوب وزيت السمسم، حبوب الشيا، بذور الكتان، الجوز واللوز والسمك. لأن الدهون الصحية تساعد على زيادة مرونة الجلد. وهذه الأطعمة ترتبط دائماً بمظهر البشرة الصحي. ولكن لا تفرطي في تنالها حتى لا تسببي في بادة وزنك. من الأفضل أن تراجعي أخصائية التغذية إن كان لديك أية أسئلة أو شكوك حول هذا الأمر.
  • حافظي على أن يكون غذاؤك غنياً بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة. وتأكدي دائماً من أن تحصلي على جميع المعادن والفيتامينات وخاصة فيتامين C، E، B. وابقي على تواصل مع أخصائية التغذية الخاصة بك لتعطيك نظام غذائي متكامل.
  • مارسي التمارين الرياضية لشد الصدر، وإذا كنت تقرئين هذا المقال قبل أن تصبحي حاملاً فابدئي من الآن بممارسة هذه التمارين، وحالما تضعين طفلك استمري بهذا لفترة أخرى. فهي بالفعل تحافظ على ثدييك من الترهل.
  • حاولي التقليل والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • أرضعي وأرضعي واستمري في الرضاعة الطبيعية. فإن الرضاعة تساعد كثيراً في تشكيل الثدي. هل تعلمين لماذا؟
    هل سبق لك أن رأيت كم لدى بعض الناس من الجلد المترهل خاصة بعد خضوعهم لعمليات جراحية لتخفيف الوزن؟ يعود ذلك لسبب فقدانهم لوزنهم بشكل سريع بحيث لم يكن للجلد الوقت الكافي ليعود لمرونته ومكانه الطبيعي بشكل صحيح. لذلك، كلما كان التغيير بشكل تدريجي كلما أعطينا الجلد الوقت الكافي ليشد. فعندما ترضع المرأة بعد الولادة فإن امتلاء الثديين لعدة أشهر يساعدهما في العودة تدريجياً إلى حجمهما قبل الحمل، بدلاً من أن يترهلا فجأة.
  • عندما ترغبين بفطام طفلك، فعليك أن تفعلي ذلك تدريجياً مهما كانت الأسباب وعليك أن تفقدي وزنك بالتدريج كذلك.

حكايات أم الأولاد: طهارة الملائكة!

7 تعليقات/في , , , , /بواسطة

بقلم: مي نجم الدين

من أصعب الأمور التي تواجه أي أم منتظرة جنين ولد هو موضوع الطهور. حيث يصبح من أكبر همومها التي تفكر فيها وتسأل عنها. وبالطبع، أصبح هذا الموضوع من أكبر مخاوفي عندما علمت بحملي في ولدين! فقمت بمناقشة الأمر مع طبيبي وسألته عن الوقت المناسب لعمل هذه العملية للأولاد، بحيث لا تسبب لهم ألم شديد. فقال لي أن أنسب وقت هو عند ولادتهم، حيث يكون المولود صغير ومراكز الإحساس لديه ضعيفة فلا يشعر بالألم الشديد. وبالفعل، اتفقنا مع طبيب الأطفال الذي سيرافق طبيبي في عملية الولادة بعملها للأولاد فور ولادتهم.

ولكن، للأسف التوأم كان وزنهم قليل جداً، تراوح ما بين 2-2,3 كيلو غرام، فقد أخبرنا طبيب الأطفال في أول زيارة بعد الولادة، أن وزن كل طفل يجب أن يصل إلى 3 كيلوغرام على الأقل حتى يستطيع القيام بالعملية!

قمنا بمتابعة وزن التوأم حتى بلغوا من العمر ثلاثة شهور، عندها قررنا عمل هذه العملية وقام طبيب الأطفال بترشيح جراح معروف للقيام بها. وكانت المفاجأة عندما قام الطبيب الجراح بالكشف عليهم، حيث وجد أن أحد الطفلين “سليم”، يعاني من انسداد في مجرى البول، الذي يسمى “بطهارة الملائكة”! فقال لنا أنه كان من الممكن حدوث كارثة حقيقية لو قمنا بعملية الطهور في هذه الحالة وأنه من الواضح أن سليم يعاني كلما كان يقوم بإخراج البول، لكنه شرح لنا أن هذا الانسداد هو عيب خلقي ليس له سبب معين، حيث يخرج البول من الجسم من خلال فتحة دقيقة جداً تحت الفتحة الأصلية. عندها تذكرت ملاحظة والدتي في أحد الأيام، عندما قالت لي أن سليم يقوم بإخراج البول من الجانب بشكل يكاد يكون غير طبيعي!

في تلك الزيارة، قام الطبيب بإجراء عملية الطهور العادية لمروان توأمه، وقام بتوسيع الفتحة الصغيرة التي يخرج منها البول حتى تخف معاناة سليم إلى حين إجراء العملية الجراحية، التي يقوم بها في عمل مجرى بول طبيعي وسد الفتحة الموجودة، وذلك عن طريق ترقيعها بالجلدة الزائدة الموجودة حول عضوه الذكري وهي ما تسمى بعملية الطهارة، أي ثلاث عمليات داخل عملية واحدة، بالإضافة إلى عملية تجميلية للعضو الذكرى. وبالطبع، لأن كل هذ العمليات تحتاج إلى تخدير عام فقام الطبيب بتأجيل العملية حتى ينهي سليم شهره السادس لكي يتحمله.

ومنذ تلك اللحظة وطوال هذه الأشهر لم أنسى أمر العملية، فبدأت ابحث عن طريق جوجل عن هذا الأمر، وقرأت عنه الكثير وخاصة في موسوعة دكتور سبوك أشهر موسوعة خاصة بالأطفال والمواليد. ولكن في الحقيقة، لم أجد الكثير من المعلومات عن الحالات التي تشبه حالة ابني إلا القليل!

لذلك، عند أول زيارة لطبيب أطفالي سألته عن العملية فقال أن هذه العملية ليست صعبة ولكنها دقيقة جداً ونتائجها لا تظهر إلا بعد سنوات وتحتاج لجراح متمكن، لديه خبرة كافية. وعندها قام بمشاركتي قصة عن تجربة خاصة لأحد أقاربه المقيمين في أمريكا، الذي أتى إلى مصر ليعالج طفله من أثار هذه العملية التي أجريت له وهو رضيع وللأسف لم تجرى بشكل صحيح، فكانت النتيجة أن الولد عندما بلغ 7 سنوات أصبح عضوه الذكرى مشوه! فلجأ إلى هذا الجراح ليقوم بتصحيح شكل عضوه وعلاجه. وأن هناك حالة أخرى لطفل، للأسف لم يعرف طبيبه الجراح عن مشكلته فقام بإجراء عملية طهور عادية، لتحدث المأساة عندما وصل الولد لمرحلة البلوغ وظهرت علامات التشوه واضحة على عضوه الذكري مما أدى إلى حدوث مشاكل في الإخراج.

حكايات أم الأولاد: طهارة الملائكة!

أنهى سليم شهره السادس ودخل في منتصف السابع، واقترب موعد العملية، قمنا بزيارة الطبيب وقام بدوره من التأكد من وزن سليم ثم حدد لنا الموعد الفعلي للعملية.

وفي يوم العملية، استغرقت ساعتين كاملتين ولأن ابني يعاني من حساسية فقد عانى كثيراً بعد العملية من التخدير، حيث عمل على تهييج الشعب الهوائية لسليم واحتاج لمساعدة من الطبيب حتى يتنفس بسهولة.

بعد خروج سليم من المستشفى وعودتنا إلى المنزل، عانيت معه في أول اسبوع حتى اعتدت على تغيير الجرح له -من الخارج فقط-، بعد ذلك ذهبنا إلى طبيبه الجراح، الذي قام بتغيير الجرح من الداخل واطمأن على شكل عضوه. والحمد لله، عندها بشرنا بنجاح العملية.

ومن هنا، أصبح التغيير للجرح أسهل وأصبح الألم أبسط على سليم حتى تخلصنا من الغيار بعد أقل من شهر تقريباً، وعاد ابني إلى ممارسة حياته الطبيعية، مع دوام ملاحظتي بأن البول ينزل من مجراه الطبيعي، ولكن هناك أمر سيء أعاني منه حتى الآن بعض الشيء، وهو أمر نفسي، فقد أصبح سليم حساس جداً ويميل إلى الخوف خاصة عند بعدي عنه، وأعتقد أن هذا يعود إلى إدراكه، أنه تم أخذه من بين يدي إلى غرفة عمليات باردة وبين غرباء كثيرون.

نصيحتي لك:

  • عند زيارتك لطبيب الأطفال اطلبي منه أن يفحص هذا الجزء جيداً واسأليه عن هذا الأمر.
  • لابد من ملاحظة مكان خروج البول عند تغييرك حفاض طفلك، فإن وجدتيه يخرج ببعض الميل فمن المحتمل أنه يعاني من هذا الأمر.
  • انتبهي له هل يعاني عند إخراجه للبول أم لا، واعرفي بالضبط مكان الفتحة التي يخرج منها البول.
  • لا تتأخري في القيام بالعملية لطفلك فأنسب سن هو ما بين الـ ٦ شهور والـ ٨ شهور، لأن الطفل يمكنه تحمّل التخدير العام ومن ناحية أخرى لا يمكنه المشي أو الحبي، فلن يتألم كثيراً ولن تؤثر حركة قدميه على الجرح.
  • قومي باختيار الطبيب الجراح بعناية فائقة لأنها عملية كبيرة وتحتاج دقة متناهية فهي ثلاث عمليات في عملية واحدة، وعادة ما يتبعها جزء تجميلي في النهاية.
  • من أهم الأمور، هي نظافة الجرح. حاولي أن تقومي بتغيير الجرح بنفسك وبيديك بعد غسلهما وتعقيمهما وفى الأيام الأولى قومي باستخدام حفاضتين كل واحدة توضع عكس الأخرى.
  • قومي بالمتابعة مع الجراح بشكل دوري حتى تطمئني على شكل العضو ونموه بشكل طبيعي دون تقوس أو تشوه، لمدة لا تقل عن سنة، وقومي أنت بمتابعة طريقة خروج البول وهل يخرج من مكانه الصحيح أم أن هناك مشكلة
  • أخيراً، اغمريه بالحب والحنان في الشهور الأولى بعد العملية وحاولي احتوائه طوال الوقت حتى لا تؤثر هذه التجربة عليه.

فحص حديثي الولادة – ” الحق الأول لطفلك”

في , , , /بواسطة

فحص حديثي الولادة هي البداية الآمنة لكل طفل خلال أسابيعه الأولى من الولادة، لضمان أبسط متطلبات الصحة السليمة.

 

ما هو فحص حديثي الولادة؟

فحص حديثي الولادة هو مجموعة من الفحوصات البسيطة التي يتم إجراؤها بين اليوم الرابع والرابع عشر بعد ولادة الطفل. وهي مصمّمة للكشف عن أكثر من 40 اضطراب أيضي، حيث أن نسبة حدوث الكثير منها عالية في الشرق الأوسط مثل التفول، التي يمكن معالجتها والتعامل معها نتيجة للكشف المبكر.

ما أهمية فحص حديثي الولادة؟

الأطفال الذين يعانون من شذوذ بيولوجي يبدون طبيعيين عند الولادة. فإذا لم يتم إجراء فحص حديثي الولادة لهم، لن نتمكن من كشف ومعالجة هذه الشذوذ باكراً، مما قد يؤدي إلى إصابة الأطفال بالعيوب البدنية والعقلية الخطيرة أو حتى حدوث الوفاة في بعض الحالات. لكن كل هذه التأثيرات يمكن تجنبها في معظم الأحيان إذا اكتشف هذا الشذوذ في وقت مبكر، عندها سيتمكن الأطفال من العيش حياة طبيعية نسبياً.

فحص حديثي الولادة – " الحق الأول لطفلك"

كيف تجرى هذه الفحوصات؟

هذا الفحص لا يحتاج لأكثر من بضع قطرات من الدم تؤخذ من كعب قدم حديث الولادة.

 

ماذا يحدث إذا تم اكتشاف أي اضطراب أيضي؟

إذا تم اكتشاف أي اضطراب أيضي، سوف يتم إعلام طبيب طفلكم على الفور، وذلك لإعطاء طفلكم أفضل فرصة لمنع حدوث أي مضاعفات صحية. كما أن نتيجة هذه الفحوصات قد تكون ذات أهمية للوالدين والأقارب لأن معظم هذه الفحوصات المسحية وراثية.

 

هل نتائج الاختبار الإيجابية تعني أنه من المؤكد أن الطفل مصاب باضطراب أيضي؟

لا، هناك أوقات، على سبيل المثال، عندما لا يكون الطفل قد وصل إلى المستوى المطلوب من النمو والتطور مما يؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية غير صحيحة. لذلك، تؤخذ عينة تأكيدية ثانية للتحقق مما إذا كانت النتيجة إيجابية حقاً.