مقالات

من أين أبدأ ترتيب أولوياتي؟

في , , /بواسطة

بقلم: حنان زين الدين

بدأ عامٌ جديد؛ وبدأ عد الأشهر مرة أخرى منذ يناير/ كانون الثاني: واحد!

هل يبدو لنا العام جديداً كأمهات؟ أم أن روتيننا اليومي لا يبدو مختلفاً أبداً، ونفكر: “ربما لن يتغير الكثير في العام الجديد”؟

لقد سألتني ثلاث صديقاتٍ خلال أسبوع عما ينبغي عليهنّ أن يفعلن لكي يغيرن من روتين أيامهن، وخصوصاً أنني أعلنت عن رغبتي في إحراز تقدمٍ جديد في نواحٍ مختلفة من حياتي. ورأيت أنه ربما تكون الفائدة أعم إذا شاركت أفكاري مع كل من يمكن أن يستفيد مما أسطره من كلمات.

سأبدأ أولاً بتوضيح بعض المبادئ الرئيسية الضرورية، ثم أخبركم بما أفعله شخصياً لكي أخطو خطوة للأمام في كل عام.

  • راعي التغييرات الكبيرة في حياتكِ. إذا كنتِ مثلاً على وشك الإنجاب، فلا تضعي قائمة طويلة بالأمنيات التي يصعب عليكِ الالتزام بها؛ بل ركزي على حملك وولادتك وبناء علاقة مع وليدكِ القادم. وإذا كنتِ ستسافرين للإقامة في بلد جديد، فيكفي التأقلم مع الوضع هدفاً لهذا العام.
  • لا تكثري من وضع الأهداف. إن وضع قائمة طويلة من الأهداف لن يؤدي إلا إلى الإحباط؛ خصوصاً إن كنا نمسك بالقائمة نفسها التي أعددناها في العام الماضي مثلاً، فلا نجد أننا حققنا شيئاً منها. وفي الواقع، كنت من محبي مثل هذه القوائم الطويلة بنفسي! إلى أن توصلت إلى قناعتين: أهمية الأهداف أكثر عمقاً من عددها، وإن لم أحقق الهدف في نهاية العام فلا داعي للشعور بالإحباط؛ إذ على الأرجح أن أموراً أخرى كثيرة حدثت وقد حلت محل الصدارة والأولوية على الهدف المكتوب الذي لم يتحقق. لذا، من المهم ألا ننسى الاحتفال بما حققناه بالفعل.
  • اعرفي ماذا تريدين حقاً وفعلاً. من السهل أن نجلس ونرسم الأحلام والخطط، لكن إن تعمقنا فيها، فربما نكتشف أنها لا تناسبنا حقاً، بل ولا نريدها! لذا، إحدى النصائح المتكررة في الكتب المتعلقة بتحقيق الأهداف، والتي يمكن تساعدكِ على تحديد أولوياتك وكيف تريدين أن تكون حياتك، هي النصيحة التالية: أحضري ورقة أو بطاقة صغيرة وقلماً، فكري في نفسك بعد عامين (أو 5 أعوام أو 10، كما تريدين)، واكتبي كيف تريدين أن يكون روتينك اليومي: ما شكل المكان الذي تعيشين فيه؟ ما تفاصيل صباحك؟ ماذا تفعلين؟ ماذا ستأكلين وتشربين؟ هل تعملين؟ متى وأين؟ هل مكان عملك قريب من منزلك (أم فيه) أم بعيد؟ كيف يتصرف من تعيشين معهم؟ كيف تنهين مساءك؟ كلما كانت التفاصيل التي تكتبينها أكثر فإنها تصبح دليلاً يساعدك بشكل أكبر على التخطيط لما تريدين تحقيقه منذ اليوم. أبقِ الورقة أو البطاقة في مكانٍ يمكّنك من الاطلاع عليها بين كل حين وآخر.
  • تعلمي.. تعلمي.. تعلمي: أي مهارة تريدين تطويرها، أو لحل أي مشكلة تشتكين منها لصديقاتك، أو طرقاً جديدة للتعامل مع أبنائك، أو ربما كيف تنظفين منزلك بطريقة صحيحة وتجدين روتيناً مناسباً لكِ. مع وجود الإنترنت، أصبحت كلمة “لا أعرف” حجةً ضعيفة، وهي لا تعني سوى “لا أريد أن أتعب نفسي!” إن التعلم المستمر طوال الحياة من صفات الأشخاص الناجحين عموماً؛ أياً كان المجال الذي ينجحون فيه.
  • حددي أولوياتك وفق ما تريدين أنتِ، لا كما يملي عليك الآخرون: بعد أن تضعي قائمة الأهداف التي تريدينها، من الضروري أن تعيدي ترتيبها بحيث ترتاحين لتحقيق ما فيها، سواءً كان يمكنك تحقيقه بشكل متزامن أو متتابع. من المهم أن تدركي الدافع الداخلي الحقيقي لديكِ تجاه كل هدفٍ تكتبينه؛ وأن يكون من قلبك، وليس لأجل الآخرين أو بضغطِ منهم. لنأخذ هدفاً تضعه الكثير من النساء: إنقاص الوزن! فكري هنا: هل أريد أن أنقصه حقاً أم لأن من حولي يقولون لي ذلك؟ ما الذي أريده حقاً؟ إن كنت أريد أن أنقص وزني فعلاً، فما الخطوات العملية الحقيقية التي أريد القيام بها؟ كيف أدخلها في روتيني اليومي؟ ماذا لو وضعت هدفاً أكبر؛ مثل: أن أتبنى أسلوب حياةٍ صحياً لي ولأسرتي؟ كيف سيمكنني تحقيق ذلك معهم؟

 

والآن، اسمحوا لي أن أشارك بعض ما قمت به شخصياً في بداية هذا العام، إضافة إلى مراعاة ما سبق، عند وضع أهدافي وأولوياتي:

في كل عام، أسعى لإضافة سطرين إضافيين في سيرتي الذاتية، سواءً في أخذ تدريب أو مساق إلكتروني، أو العمل على مشروع جديد. هذا الأمر مهم لي مهما كانت الظروف.

بدلاً من وضع عدد من الكتب التي أريد قراءتها ثم لا أتمكن من ذلك لضخامة بعض الكتب أو لاحتياجها إلى التركيز، قررت أن أضع هذه المرة قائمة بالكتب بعد أن أقرأها بالفعل، فأشعر بحجم إنجازي بعد إتمامها.

من الضروري تخصيص وقت للعناية بالذات في كل يوم؛ فهذا مفيد جداً على المستوى الجسمي والنفسي والانفعالي.

وضعت هذا العام هدفاً بالتقليل من الإلكترونيات؛ وبالحد من مواقع التواصل الاجتماعي بحيث أطلع عليها مرة في الأسبوع فقط، فإن أردت أن أحقق أي هدفٍ من الأهداف التي أريدها لا بد أن أفسح لها وقتاً، ولا شيء يستهلك وقتنا الثمين الذي لا يعود في هذا العصر كما الإلكترونيات؛ من هاتفٍ ذكي أو تلفاز أو حاسوب.

سأبقي العلاقات المثمرة التي يبادلني أصحابها المشاعر الودودة المحبة نفسها، ولن أتعب نفسي بمن لا يريد أن يفهمني. هذا القرار، على صعوبته بالنسبة إلى من تحب الآخرين مثلي، قرار مريح جداً، ومن المؤكد أن نتائجه ستظهر لاحقاً؛ خصوصاً أنها ستمنحني فرصةً لزيادة الوقت مع من أقدرهم ويقدرونني.

بدأت بتحديد قائمة من المهارات الاجتماعية التي أريد أن أدرب عليها ابنتي، بحيث أختار واحدة منها شهرياً لأعلمها لها وأذكرها بها طوال الشهر.

سأعمل التغلب على عدد من نقاط الضعف الخاصة بي التي أدركها، وربما أحتاج إلى قراءة كتابٍ جديد للتغلب على إحداها. الوعي الذاتي بنقاط الضعف ليس سهلاً، لكن الأهم من العلم بتلك النقاط هو العمل على التغلب عليها ما أمكن.

أتمنى أن يساعدكم هذا المقال على التأمل والتفكير فيما ستفعلونه هذا العام، وفي كل عام!

تجربتي مع ابنتي وتعليمها اللغة العربية

16 تعليقات/في , , /بواسطة

هل أصبحت اللغة العربية “موضة قديمة” في عالم أطفالنا هذا اليوم؟

ليس أمرًا جديدًا الاجتياح الفكري والثقافي الذي تتعرض له بلادنا وعالمنا وليس بالأمر السهل مقاومة هذا الاجتياح الفكري بجهد شخصي ولا حتى جماعي، فقد أصبحت اللغات الأجنبية متطلبًا أساسيًا للحياة في بلادنا العربية بل ومتطلب بقاء وارتقاء، لسيطرة العمالة الوافدة على عالم الأعمال، في بعضها. لكن ذلك كله غير مبرر – بالنسبة لي على الأقل- لاستبدال لغتنا العربية وإلغاء وجودها من حياة أطفالنا، فالطفل ذكي وقادر على التعلم أكثر مما نتوقع وقادر على اكتساب أكثر من لغة، هل هنالك داعٍ حقًا لاستبدال لغتنا؟

أحدثكم اليوم عن تجربتي مع ابنتي ذات الـ ٢٠ شهرًا والتي بدأت بتعليمها الأحرف والكلمات منذ أن كان عمرها 8 شهور، كنت أقرأ لها القصص وأريها الكتب والبطاقات منذ هذا العمر الصغير، وكنت أحاكيها منذ أن حملتها بين يدي، فهذه إحدى مناهج التربية الحديثة التي تشجع على تعليم وتثقيف الطفل منذ الولادة. وموضوعي اليوم هو عن تعليم اللغات.

لأنني تعرضت كثيرًا للانتقاد من حولي بأن ابنتي تتحدث العربية الفصحى ولأنني تفاجأت بكثير من الناس يحاول مبادرة الحديث مع تاليا بالإنجليزية قررت أن أكتب هذا المقال.

أحدثكم من خلفية قوية في اللغات فأنا درست ٥ لغات خلال مسيرة تعليمي، وبحكم دراستي لعلم اللغات أعي تمامًا أن هنالك دراسات حديثة تثبت أن الأطفال لن يتمكنوا من إتقان لغات متعددة إلا إذا أتقن اللغة الأم أولاً وأن تعليم أكثر من لغة قبل عمر٣ سنوات سيسبب الإرباك للطفل ويضعف اكتسابه للغات الثانية، أما بعد هذا السن فيصبح الطفل قادرًا على دراسة أكثر من لغة وتعلمها بشكل متوازي.

ولأنني تعرضت كثيرًا للانتقاد من حولي بأن ابنتي تتحدث العربية الفصحى ولأنني تفاجأت بكثير من الناس يحاول مبادرة الحديث مع تاليا بالإنجليزية قررت أن أكتب هذا المقال، يؤسفني جدًا أن الأمر المُسلّم والمتوقع هو أننا أصبحنا نتوقع أن الأطفال يجب أن نحادثهم بالإنجليزية وأن نغني لهم أغنيات وأهازيج إنجليزية ونقرأ لهم قصص إنجليزية رغم توفر المصادر العربية بكثرة.

أرجوكم! لنكن فخورين بتعليم أبناءنا لغتنا العربية ولنظهر لهم المثال الأفضل، فخرنا بأصولنا العربية، ولنشجعهم أيضَا على تعلم اللغات الأخرى، فليكونوا خيرًا منا وأصحاب علم وثقافات متعددة، تفتخر بأصولها ولغتها وثقافتها أولًا وتتقبل الآخر أيضَا.

وبمناسبة عيد قناة سبيس تون السابع عشر هذا الشهر، فقد اخترت أن أتقدم لهم بكل الشكر لكونهم قناة أطفال تربيت ونشأت أنا على أغانيها وبرامجها، ولا زلت حتى اليوم أحفظ أغانيها، فهي ليست فقط ممتعة وهادفة بل وإنها تتحدث باللغة العربية الفصحى التي أصبحت غائبة عن كثير من البرامج التلفزيونية وبكل فخر أقول أن ابنتي تعلمت الكثير من الكلمات الصحيحة من برامج مثل افتح يا سمسم و ماشا والدب، بالإضافة للأغاني الممتعة باللحن والكلمات والتصوير، حتى إن سلوك ابنتي يتبع بكثير اقتنائها لسلوكيات إيجابية من هذه البرامج والأغاني، فروتين تنظيف الأسنان صباحًا ومساء يعود الفضل به لأغنية برنامج “افتح يا سمسم” وحبها لتناول البيض بسبب أغنية “فلفول، بيضة” وإتقانها لكلمات مثل “إلى اللقاء، مع السلامة، وقيلولة” في عمر 14 شهرًا ما هو إلا نتاج هذه الأدوات. فخورة جدًا بهذا الإنجاز الذي أحققه بتعليم ابنتي وشكري اليوم يعود لقناة سبيس تون ولمؤسسات إنتاج كبرى مثل “مبادلة” لتقديم برامج هادفة مثل “افتح يا سمسم”.

وأنصح الأمهات أيضَا ببعض الكتب التالية: مجموعة حكاياتي من أروع ما يكون، فهي قصص مصوّرة بدون كلمات، تحفز الطفل على ابتكار قصة من نسج خياله بناءً على الصورة، بالإضافة لقصص أخرى تعلّم الحروف وغيرها. كما أنصح بمجموعة قصص الكاتبة تغريد النجار، قصص بريئة تحاكي تراثنا وتجدونها لدى دار السلوى للنشر.

هكذا يتأثر الطفل بشجار والديه الدائم.. ٥ نصائح للأبوين

15 تعليقات/في , /بواسطة

الخلافات الزوجية مشكلةٌ متكررةُ في كل البيوت. يختلف الزوجان، هذا أمرٌ طبيعي، لكن المشكلة الأكبر أن يكون الأطفال طرفاً في تلك النزاعات، سواءاً استمر الزواج أو فشل الزوجان في الاستمرار وقررا الانفصال.

ومهما كان اختيار الأبوين، يظل الطفل يمتص كل ما يراه ويسمعه عن والديه، فلن يغطي الحب والإنفاق على الأبناء هذه العقدة التي يساهم الأبوان في تشكيلها بسبب شجارهما المتكرر.

وتترك الخلافات المستمرة أمام الأبناء شعوراً بعدم الأمان والخوف، بحسب أخصائية المشكلات الأسرية تيري جازبارد، حتى لو لم يقصد الآباء الإضرار بأطفالهم، إلا أن ذلك ينعكس على الأطفال في صورة صعوبات النوم، والتشتت في المدرسة، والعزلة والانطواء، وتجنب الأنشطة الاجتماعية.

في كتاب “الخلافات الزوجية والأطفال”، حدد باتريك دافيز بجامعة روشيستر أنواع التكتيكات المدمرة التي يستخدمها الآباء مع بعضهم البعض، والتي تضر بالصحة النفسية لأطفالهم؛ مثل العدوان اللفظي كالشتائم والإهانات والتهديدات بالهجر، وكذلك الاعتداء الجسدي كالضرب أو الدفع، وهناك أيضاً تكتيكات صامتة مثل العبوس والصمت والهروب من المسؤوليات وترك المنزل.

هذه “الاستراتيجيات” العدائية تجاه شريك الحياة تصدم الأطفال الذين يصابون بالذهول والقلق واليأس، ومن ثم يتفاعلون مع حالة الغضب التي تنتاب الوالدين، ليصبحوا أكثر عدوانيةً في المنزل وفي المدرسة ومع الأصدقاء، وربما تظهر في صورة أعراض مرضية مثل آلام المعدة أو التبول اللاإرادي.

معظم الأطفال الذين يتعرضون لمشكلات الأبوين الزوجية بصورة مستمرة لديهم مشكلات صحية وعلاقات غير متوازنة مع أصدقائهم وأشقائهم.

5 نصائح للأبوين

1- على الأبوين أن يتحليا بضبط النفس وعدم السماح لغضبهما في التحكم بسلوكياتهما – خاصة أمام الأطفال -، فالأطفال لا يريدون بأي شكل أن يسمعوا أي أمر سلبي عن أحد والديهم، هو بالتأكيد لا يكرهك فلا تدفعه لذلك.

2- تجنب الشتائم والتعليقات الجارحة واللوم المستمر على الطرف الآخر، وكذلك تجنب السخرية من الطرف الآخر خاصة في وجود الأبناء.

3- تعلم فن التسوية والاعتذار عندما تفعل أي شيء خاطئ، وبادر بالاعتذار بصورة ودية وعملية، إذا لم تستطع القيام بذلك أثناء الخلاف عليك باستراحة قصيرة ثم قم بإصلاح الموقف سريعاً.

4- لا تجعل الأطفال بأي حال طرفاً في الصراع لا بالتهديد ولا بالعقاب، ولا تجعلهم أبداً وسطاء أرسل رسائلك بصورة مباشرة لشريك حياتك بعيداً عن الأبناء.

5- ضعا معاً خطةً أبويةً لسيناريوهات حل المشكلات، وناقشا معاً القضايا الساخنة مثل الأمور المالية والأعياد والدراسة، ويجب أن تتفقا في النهاية لمصلحة الأطفال، وليس للانتصارات الشخصية.

كيف تصبح الخلافات مفيدةً لطفلك؟

هناك بعض النماذج للخلافات الزوجية التي لا تضر بالأطفال، بل يستفيد منها الصغار، كأن يرى الطفل والديه يتحاوران بهدوء لإيجاد حل لمشكلاتهما، وهو ما يدعم الثقة بالنفس لدى الطفل وينمي من مهاراته الاجتماعية، ويزيد من إحساسه بالأمان العاطفي ويقوي إحساسه بالارتباط بوالديه، تلك العائلة المتماسكة رغم الخلاف، وقتها يشعر الطفل بأنه سعيد بالانتماء إليهما.

المقالة الأصلية ظهرت في الهافينغستون بوست عربي هنا

٧ نصائح لحماية طفلك من التحرش

0 تعليقات/في , , , /بواسطة

لم تعد حمايتنا لأطفالنا تقتصر على الحفاظ على صحتهم من الأمراض أو تعليمهم البعد عن النار أو عدم اللعب بالسكين والأدوات الخطرة.. فقد أصبحت حمايتهم من التحرش ضرورة قصوى، ولن يكتمل ذلك بدون توعيتهم بشكل يناسب عمرهم بأن جسمهم ملك لهم فقط وغير مسموح لمسه من أي كان.

إليك فيما يلي مجموعة من النصائح الأساسية تساعدك على غرس هذه الأساسيات في طفلك بشكل بسيط:

عرفي طفلك على جسمه:

أول خطوة أساسية تتمثل في أن يتعرف طفلك على جسمه في سن مبكرة، بداية من التعرف على أسماء أجزاء جسمه ثم التعرف على وظائف كل عضو بشكل مبسطحسب عمرهمع تكرار ذلك من حين لأخر حتى لا ينساها.

أجزاء الجسم خاصة جدا:

على طفلك أن يعرف أن هناك أجزاء من جسمه خاصة وهذا يعني أنه غير مسموح لأي شخص كان عدا ماما وبابا والطبيب أن يراها، عدا ذلك يرانا الناس بكامل ملابسنا ومن غير المسموح بأي حال من الأحوال أن يطلبوا منه التجرد من ملابسه في عدم وجود الأهل.

ممنوع اللمس:

بعد التأكيد على عدم التجرد من الملابس يجب تعويد الطفل بأنه غير مسموح لأي شخص لمس جسمه وكذلك غير مسموح له هو شخصياً أن يلمس جسم أي شخص آخر.. فالتحرش يبدأ باللمس.. سواء لمس المناطق الحساسة للطفل أو الطلب من الطفل أن يلمس مناطق حساسة لشخص آخرمن باب الفضولوعليه أن يفهم أنه قد يستلذذ اللمسات ولكن يجب ألا يسمح بحدوث ذلك أبداً وأنه خطر.

لا تخجل من أن تقل لا:

عرّفي طفلك أنه إذا طلب أي شخص منه أن يلمسه أو أن يتجرد من ملابسه فعليه أن يغادر فوراً وألا يخجل أبدا من قول لا لأي شخص ما يطلب هذا الطلب.

الحوار:

افتحي قناة حوار مستمر مع طفلك، فبعضهم يخجل من الحديث بصراحة لو تعرض للتحرش أو لمحاولة ظنا منهم أن هذه سيفتح بابا للمشاكل، ولكن بالحوار المستمر سيشعر الطفل بأمان للحديث وللتعبير عن مشكلته.. يمكنكم أيضا الاتفاق على كلمة سر معينة بمجرد أن يقولها ستفهمين أنه يشعر بحرج أو أنه لا يشعر بالارتياح وستكون هذه الكلمة دليلك للاستمرار في الحوار.

هذه الشروط تنطبق على الجميع:

أخبري طفلك أن كل ما سبق ينطبق على الجميع حتى الاشخاص اللذين يعرفهم وأنه يجب أن يكون أكثر حرصا مع الغريب لكن هذا لا يعني أن تنازله مسموح مع من يعرفهم من الأهل أو الأصدقاء.

تابعي سلوكيات طفلك:

للأسف قد لا تكون علامات التعرض لمحاولات التحرش واضحة على الطفل ولكنك ستلاحظين بعض العلامات مثل الانعزال عن الأهل أو العنف المبالغ فيه أو التعامل مع اللعب بشكل غريب أو استخدام ألفاظ هو غير معتاد على استخدامها عادة.. قد تكون من العلامات أيضا إبداء عدم ارتياحه لوجود شخص ما أو رفضه تماما الذهاب لمكان اعتاد الذهاب إليه فلكل طفل أسلوبه الخاص في التعامل مع المشكلة وعلى الأهل ملاحظة أي تغير مهما كان تافها.

هذه المقالة كُتبت وترجمت من عدة مصادر:

http://www.kidsfirstinc.org/preventing-abuse

http://www.parenting.com/article/tips-child-sex-abuse-prevention

أقوى ١٠ عبارات يمكنك قولها لأولادك

14 تعليقات/في , /بواسطة

بقلم: بول آكستيل

أثبتت الدراسات الحديثة أن التواصل هو أهم مهارة يمكن للطفل أن يمتلكها للتفوق في حياته، حتى أهم من القراءة، والكتابة، والعمل الجماعي، والمنطق.

ولا يعي الأهل عادة مدى أهمية دورهم في تطوير وبناء هذه المهارة. في كتابي (أقوى ١٠ عبارات يمكنك قولها لأولادك)، أشدّد على أهمية “التواصل الفعّال” – ما تقوله، كيف تقوله، متى تقوله – هي إحدى الأدوات التي تساعد الأهل على تكوين علاقات قوية وذات معنى مع أولادهم.

كأب لشابين، و١٣ حفيد، أعلم أن الأهل يحب أن يعوا ما يقولوه وكيف يقولوه. التعليقات السلبية غالباً ما تشكّل نمط المحادثة بطريقة لا نلاحظها، لذا فمن المهم أن ننتبه. كلماتك ومحادثاتك تكوّن واقعك، ومستقبلك، وعلاقاتك. ما تتحدث عنه – أو لا تتحدّث عنه – يحدّد علاقاتك. وأنت لك المقدرة في تغيير محادثاتك وعلاقتك مع أولادك.

هذه العبارات العشرة ستساعدك في بداية هذا الطريق:

١- تعجبني

وهي تختلف عن “أنا أحبك” وهي تعني (أنا أحب شخصيتك) .. استخدم كليهما.

٢- أنت سريع التعلّم

التعلّم هو أمر طبيعي. الأطفال رائعون بذلك، التعلّم بالنسبة لهم هو لعب. ما تقوله لهم في وقت مبكر يؤثر على فهمهم للتعليم لاحقاً في حياتهم، عندما يصبح أكثر تعقيداً وصعوبة.

٣- شكراً

عبارات التقدير هي دليل على الاحترام. العلاقات الاجتماعية مهمة وضرورية للحياة، والتدريب الأمثل يبدأ مبكراً.

٤- ما رأيك أن نتفق….

وهذا يعزّز مبدأ تكوين أساسيات المحادثات والاتفاقات بين أفراد العائلة في حلّ الأمور. وهذا سيساعدهم في المستقبل، عند حلّ المشاكل عند ظهورها.

٥-  أخبرني المزيد

طلبك لأولادك لمشاركة أفكارهم، وأحاسيسهم معك. كما يعلّمهم أهمية الاستماع.

٦- لنقرأ

القراءة لأولادك له فوائد كثيرة، فهو يساعدهم على بناء مهارات لنجاحهم في الحياة، ويثري علاقاتك معهم، ويغرس حب التعلّم لديهم. الكتاب هو بوابة للعالم – للناس، الأماكن، الأفكار.

٧- كلنا نخطئ

المشاكل تحدث. لا أحد مثالي. التعامل مع المشاكل والتعلّم من الأخطاء هي مهارة حياتية مهمة. إذا مررت شخصياً بموقف لست فخوراً به، فهي فرصة لتكن قدوة لأبنائك بأنك أخطأت وتأخذ مسؤولية خطأك وتمضي في حياتك.

٨- أنا آسف

يمكنك تعليم نفسك بقولها. أو حاول أن تضبط نفسك قبل قول شيء قد تندم على قوله والذي قد يتطلب الاعتذار.

٩- ما رأيك؟

إعطاء الفرصة لأبنائك ليكونوا جزء من القرارات العائلية، يدرّبهم على مهارة (إتخاذ القرار) ويساعدهم على تحمّل المسؤولية لقراراتهم. التعبير عن ما تريده وطلب ما تريده أساسيان وسيساعدوا أبنائك في مستقبلهم وحياتهم.

١٠- نعم.

مع أن قول “لا” هو خيار قابل للتطبيق في بعض الأوقات، لكن قولها مراراً قد تكوّن عادة لدى الأهل. أما تكوين نمط كلمة “نعم” في العائلة، ستغنيك في الكثير من الأوقات عن قول كلمة “لا”.

هذه المقالة مترجمة عن parenting.com ستجد المقالة الأصلية هنا.