مقالات

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

في , , , /بواسطة

أجرت المقابلة: سنا عويدات، من فريق أمهات ٣٦٠

تَصَدَّرَتْ وسائلُ التواصلِ الاجتماعي وامتلأ عالَمُ السوشال ميديا مُؤخراً بالعَديدِ والعَديد مِنَ الشَخصيات المُؤَثِرة والتي تَختلفُ في غاياتِها وأهدافِها في الظهورِ والوصولِ لِفئاتِ المُجتمع المُختلِفة. أو في نوعِ ومُحتوى الرِسالةِ التي تَبُثُّها للآلافِ لا بَلْ لِلملايين عَبْرَ تِلْكَ الكاميرا الصَّغيرة.

لَكِنْ مِنَ المُمَيَز أنْ تَجِدَ شخصاً يَدخلُ هذا العالَم بصورتهِ الحقيقيّة، وَيبدأ مِنَ الصِّفر ويوفِّر الكثير مِنَ الوَقتِ والجُهدِ لأَجْلِ أن يُقدِّمَ الافادةَ وَالمعلومة لأكبرَ عددٍ مُمكِن. وَأنْ يَسعى لِلتَّعلُم أكثرَ وَأكثَرْ وَيطمح للمَزيد. بَلْ أيضاً أَنْ تكون أُم .. نَعَم، مِثلُكِ تماماً لَديها أطفال وَبيت وأُسرة مسؤولةٌ عنها وَلكنها تُعطينا درساً أنَّ الأُمومةَ والزواج ليسَ نِهاية المِشوار بَلْ بِدايتَه. وبدايةً مليئةً بالعَطاءِ وَالايجابيةِ، وَالطموح، وَالتَعلُّم كُلَّ يوم.

إِنَّها سُهاد فِليفِل” أم عيسى ودارين”.. حاصِلَة على دراساتٍ عليا في تخصصِ المحاسبة، هي امرأة بَسيطة وَلكِنَّها مُؤثِّرة لِكثيرٍ مِنَ الأُمهات اللاتي يُتابِعْنَها بِشكلٍ يومي، كما تَحرُصُ على مُشارَكتِهِن حتى في تَفاصيل بيتِها ويَومِياتِها بِكُل حُب. تطرَح مواضيع يومية من واقِع تجرُبتها كأم وزوجة ولديها متابعين اختارت أن تُلقبَّهُم بِلَقَب ( أحسَن النَّاس ). فَأثبَتَتْ أنّهُ يُمكِنُ لهذه الوَسائِل أن تَكونَ مُفيدة وَقيّمَة لَكِن يَعتَمِد على مَنْ هُمْ الأشخاص الذينَ تُتابعينَهم وتُضيفينَهُم لِقائمتِك.   

كانَ حِواراً بعيداً مِنْ حَيثُ المَسافة؛ مِنْ عَمّان إِلى المَملكة العَربية السَّعودية، إلَّا أنَّهُ قريبٌ مِنَ القَلْب. وَهذا ما تَميَّزَتْ بِهِ ضيفَتنا لِهذا الأُسبوع.

• لو أرَدْنا أنّ نُعرِّف الأُمهات على سُهاد فِليفِل، كيفَ تُفَضِلينَ أَنْ تُعَرِّفيهم عَن نَفسِك؟

زوجة وأُم مُغْتَرِبَة ناشِطَة على وسائلِ التَواصُل الاجتماعي.

هل وَاجَهتِ أَيّ مُعارضة مِنْ قِبَلْ زوجِكِ أو عائلتكِ بِما يَخُص الظهور على السوشال ميديا؟ وَكيفَ كانت رَدِّة فِعْلهم؟

في الحقيقة زوجي هو الداعم الأول وَالأساسي في انطلاقي على السوشال ميديا، بِسبب إِيمانِهِ بأنَّهُ لديَّ ما أُضيفُهُ للمُجتمع وَللأسرةِ العربية. لكنِّي لَمْ أُخبِر أحداً بخطواتي الأولى في السوشال ميديا، وَهذا كانَ اتفاقي مَع زوجي. لإيماني بأنني إنْ سَمِعتُ كلاماً سلبياً وَأنا في بدايةِ طَريقي فَسوفَ يُؤثِّرُ على ما بدأتُ بهِ وَقدْ يُشوِّش أفكاري. أما فيما بعد وَللهِ الحَمْد لَمْ أَجِد مِنْ حَولي سِوى نَظَرات الفَخْرْ. كما أنني مُقتَنِعة تماماً بأنني حينما أكون واثقة مِما أقومُ بِهِ دون أي ضرر لِمَنْ حولي، فَلَنْ اكترث لِما أسمعهُ مِن تعليقات او انتقادات سلبيّة.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

ما هي الصِفات التي تُحِبِّينها في ذاتِك ؟ وَما هيَ أكثَر صِفَة تُحاولينَ تَغييرها في نَفسِك ولا تُحِبينَها؟

أُحِبُّ التفاؤل في شَخصيَتي وَالتفكيرِ الإيجابي، وَأحرصُ على التَحلِّي بهم باستمرار كما أُحبُّ في ذاتي حُبِّي للتعَلُّم. بينما أُحاوِلُ التخَلُّصَ مِن المِزاجية.

• كَلمَةٌ أَو عِبارة تَصِفُ سُهَاد فِليفِل، ماذا يُمكِنُ أَنْ تَكون؟

نَشاط وَحُب الخيرِ للناس..

• كَيفَ كانَتْ تَجرُبَة الأُمومَة بِالنِسبَةِ لَكِ؟ ماذا أَضافَتْ لَكِ وَماذا أَخَذَت مِنْكِ في المُقابِلْ؟

لَقَدْ كانَتْ نَقْلَةً في حَياتي، خاصةً أَنِّي عِندَما أَنْجَبْتُ ابنَتي الأولى “دارين” كُنْتُ لَمْ أُنْهي دِراسَتي لِلماجستير بَعْدْ. فَأصْبَحَ لِزاماً عَليَّ أَن أُوازِنَ بَينَ أنْ أكون الطالِبة وَالأُم وَالزوجة التي كانت تُسافِر في العُطَل إِلى مَكان إِقامَةِ وَعمَلِ زوجها في السَّعودية. لَمْ تَكُن هذِهِ الظروفُ مُجتمعة بالتجرُبةِ السَّهلَة، إِلَّا أَنني اجتَزتُها الحمدلله. وَأنا استَمْتِعُ بِعلاقَتي مَع ابنَتي “دارين” الآن بِشكلٍ رائِع..

لا تَنْسَي أَنَّ هُناك فَرْق بَينَ رِعايةِ الأبناءِ والتربية. فَنحنُ نُحاولُ قَدْرَ المُستطاع بأن نَرتقيَ لِنصلَ إِلى مُستوياتٍ مُتقدمةٍ في التَربِيَة، لأنَّ الرِعاية على الرَغمِ مِن صُعوبَتِها إلَّا أنَّها تَبقى أسهَل بِكثير.

• ما هو طُمُوح سهاد الإِنسانة؟ وَماهيَ أَهدافَها التي تَرغَبُ في تَحقِيقِها في المُستَقبَل؟

طُموحاتي وَأهدافي عديدة، لَكِّن على صَعيدِ السوشال ميديا أطمَحُ أَنْ أستطعَ إيصال صَوتي وَنصائِحي للعديدِ مِنَ الأمهات فيما يخُصُّ الكثيرٍ مِنَ الأمور التي جَرّبتها بِنَفسي، كي اختَصِرَ الوَقْت لِمَن سَيُجربها. وَاستمتعُ بأَن أُفيدَ غَيري مِنَ الأشخاص بأيّ مَعلُومَة أتَعلَّمُها. كما أنَّ هُناك العديدِ مِنَ المفاهيم في مُجتَمعَنا العَربي حَانَ الوَقت لِتغييرِها، مِثلَ أنَّ الأَبْ يقتَصِرُ دَورُهُ في الجانبِ الماديِّ فَقَطْ.. وَأنَّ الصُورَة النَّمَطيةَ لِلأُم هيَ التي لا يُمكِنُها إِنجازُ أيَّ شيءٍ بِسَبَبِ أطفالِها.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

• كيفَ يُمكِنُكِ أن توازني بينَ طُموحاتِكِ وَأهدافكِ وَحياتِكِ الأُسَريَّة؟

آمَنْتُ مِن خِلال تَجرُبَتي بأنَّهُ لا أَحَدْ يَستطيع إتمامَ كُل الأُمور في نَفسِ الوَقت وَبِشكلٍ مِثالي. لِذلِك الأمر يَكمُنُ في مُحاولةِ الوصول إلى نُقطة التوازُن وَذلِك عن طريقِ تَنظيم الوَقت وَتَفَهُم مَنْ حَولي.

• متى أخَذتِ القَرار في دُخولِ عالَم مواقع السوشال ميديا ( Social Media)، وَلِماذا؟

كانَ ذلِك في شهر آذار العامَ الماضي ٢٠١٧. قَررتُ ذَلِك لأني وَجَدتُ أنَّ لديَّ ما استطيعُ تقديمَهُ لِلمُجتَمعِ العَرَبي مِنْ حَولي مِنْ مُحتوى مُفيد وَهادِف.

• ما هوَ أجمل موقِف مَرَرتِ بِهِ مِنْ يومِ دخولِكِ إلى عالَم السوشال ميديا؟

أجمل موقف هوَ عندما ألتقي بِمُتابِعاتي في الأماكنِ العامة  صُدفةً، حينَها أرى كم هُمْ قريبون جداً مني وَكأنَّهم جُزء مِن عائِلَتي. وَلا أجمل أيضاً مِن أن تَصِلُني رسالةٌ يُذكَرُ فيها أنني كُنْتُ سبباً في إحداثِ أيِّ تغيير إيجابي في حياة بَعضهِم. أو أنني شَجعتُهم على حُبِّ القِراءة أكثر.

• أنجبتِ ابنكِ بعدَ سنوات طويلة مِنْ ابنتكِ دارين. هل يُمكِنُكِ باختصار أَنْ تَذكُري إيجابيات هذا التأخير بين الأُخوة، وَتُقدِّمي نصيحةً عامة بِخصوصِ هذا الأمر؟

نَعَمْ صحيح، وَكانَ هذا التباعد بسببِ الظُروف النَفسية الصَّعبة التي مَرَرتُ بِها في أُمومَتي الأُولى بابنتي “دارين”. لِذا فَضَّلْنا أن يَمُرَّ الوقت الكافي كي أكونَ على استِعداد لتَجرُبةِ الأُمومة مَرَّة ثانية. وَفي الحَقيقة أشعرُ بِأنَّ “دارين” مَحظوظة كونَها أخذَت حَقّها في الرِعاية والاهتمام بشكلٍ كامِلْ وَكَذلِك أخاها بِسبب هذا التباعُد. إلَّا أنَّ المُرهِق في الأَمر، أنَّ لِكُلِ طِفلٍ اهتمامات مُختلِفَة بِسَببِ اختلافِ الفَترة العمرية بينهم.

سهاد: أطمح أن أغيّر الصور النمطية في مجتمعنا

• ما هيَ أهَمّ نصيحة يُمكِنُ أن تُقدِّمِينَها لِكُلِ أُم في وَطننا العَربيّ؟

أنتِ هدية في حَياةِ كُلِّ مَنْ حَولِك.. فاهتمي بِنَفسِك وَأوجدي الوَقت الذي تخصصينَهُ لِتحقيق ذَلِك كَي تستطيعينَ مُواصلةَ الطريق.

وَلا تَنْسَي أَنَّ هُناك فَرْق بَينَ رِعايةِ الأبناءِ والتربية. فَنحنُ نُحاولُ قَدْرَ المُستطاع بأن نَرتقيَ لِنصلَ إِلى مُستوياتٍ مُتقدمةٍ في التَربِيَة، لأنَّ الرِعاية على الرَغمِ مِن صُعوبَتِها إلَّا أنَّها تَبقى أسهَل بِكثير.

* يُمكِنُكِ مُتابعة سُهاد فِليفل في صفحاتِها على مواقِع التواصل:

https://www.facebook.com/suhadflaifel/

https://m.youtube.com/channel/UCfKcwL-gL2l0mgqXh-fXGlg

كيف تختارين مربية لأطفالك

في , , /بواسطة

بقلم: ميرا الحوراني

يا له من أمر مقلق وصعب … يعتريني الكثير من المشاعر، كيف لي أن أقبل بأن يدخل بيتي شخص غريب وكيف يمكن أن أترك أطفالي بين أيدي غريبة… لكن ماذا عن عملي وماذا عن واقعي؟ فأنا بعيدة عن أهلي وليس هنالك من يعاونني بأطفالي! مشاعر جياشة وأسئلة سيطرت على عقلي وقلبي… بكيت كثيراً وكنت خائفة من كثرة الأفكار السلبية والقصص المرعبة التي سمعتها، هذا غير الإتهامات والأقوال التي تجرح النفس عن “كيف لي أن أترك أولادي مع مربية”.

وأنا أكتب المقال تجلس بجانبي عائلة عربية مع خادمتهم في إحدى المطاعم وهي تنظر لهم يتناولون الطعام دون أن تشاركهم! وليست هذه المرة الأولى التي أرى بها هذا المنظرلكن لدعم الإيجابية وتشجيع السلوك الصحيح وثقيف المجتمع- بما فيهم نفسي-، قررت أن أحارب السلبية بهذا المقال وأساعدكم جميعا بعملية البحث عن مربية أطفال.

كيف تختارين مربية لأطفالك

بدايةً، كيف تغلبت على مشاعر السلبية وتقبلت الحصول على مساعدة؟ في الحقيقة حاولت التفكير بمصلحة أولادي أولاً وارتأيت أنه من الأفضل اللجوء لمساعدة أفضل من أي شيء آخر، وطلبت الدعم من أهلي في الأشهر الأولى، وقرأت جميع قصص النجاح للعائلات السعيدة بخادماتها وجميع قصص الأمهات العاملات الناجحات حتى أقوى بقراري وطلبت الدعم من مديري للعمل من المنزل في الفترة الأولى.

تجربتي الشخصية

احتاجني الأمر ثلاث أشهر بحثت خلالها في ٦ مكاتب استقدام خدم وأعلنت وتصفحت في أكثر من ١٠ مواقع إلكترونية

وقابلت ٣٦ خادمة وعينت ٤ منهن، وجميعهن رحلن خلال الأسبوع الأول حتى وجدت الخادمة التي تناسبني

كيف وجدت الخادمة المثالية؟

١- قررت استقطاب خادمة من مكتب لأنه المكتب يوفر ضمانة، رغم أن التكلفة عالية إلا أنها تستحق ذلك. بكل بساطة الخادمات المستقدمات توقعاتهن معقولة ويلتزمن بعقودهن

٢- اختاري مكتب له سمعة طيبة ولديه خادمات بشكل دوري، حتى إن حصل عدم ارتياح للخادمة تتوفر بديلة بسرعة لها.

٣- قابلي الخادمة، فكري بالأمر وكأنه وظيفة وحددي أسئلة للمقابلة، مثلا أنا كنت أسأل عن الاسعافات الأولية وكيفية التعامل مع الأطفال، ماذا ستتصرف في حال بكاء الطفلين معاً، في حالة الرضاعة ما الوضعية المناسبة … إلخ

٤- حددي الشروط التي تناسبك منذ البداية، مثلاً، يمنع استخدام الهاتف أثناء ساعات العمل … بالتوافق بينكما.

٥- تحديد التوقعات من البداية ضروري. اذكري ظروفك ولا تتركِ الأمر للمفاجآت. حضريها نفسياً، كم ستغيبين عن المنزل، … اشرحي لها أين ستنام وما المطلوب منها، هل ستمنحيها يوم إجازة… ناقشي جميع الأمور  وحتى الراتب وتأكدي من موافقتها على ظروف العمل واحتياجاتك.

٦- عامليها بما يرضي الله

كيف تتفادين أي أخطاء أو حوادث؟

١- لا تجعلي الخادمة بديلاً لك– بل اجعلِ بعض الأمور خاصة بك أنت، مثل طهي الطعام، أو الاستحمام ووقت النوم.

٢- حددي المهام من البداية وتذكري دائماً أن المربية دورها رعاية الأطفال وحمايتهم أثناء غيابك وليست بديلة لحنانك

٣- حاوري أولادك وشاركيهم القرارـ تقبلهم للمربية أمر أساسي حتى لو في عمر صغير. أحد المربيات التي اخترتها، ابني يوسف ذو الستة أشهر لم يتقبلها وكان هذا سبباً كافياً لأن أقيلها من العمل.

٤- استعيني بكاميرات مراقبة للاطمئنان وربما تخبري جيرانك بمشاركتك أي أمور غريبة تحصل بغيابك أو ممكن مسؤول الأمن في بنايتك.

٥- امنحيها بعض الحرية واحترمي كيانها واطلبي من أطفالك أن يحترموها أيضاً، مثلا قد ترغب بشراء حاجيات لها بنفسها من السوق، أو ترغب بمحادثة عائلتها، أهديها بطاقة دولية لتتواصل مع عائلتها…

٦- كوني متواجدة في الفترة الأولى معها حتى يألفها الأولاد وحتى تتدرب جيداً على طريقة التعامل مع الأطفال بما يناسبك قبل الذهاب للعمل ويمكن الاستعانة بأحد الأصدقاء أو الأقارب للمراقبة والدعم النفسي.

٧- كوني شديدة في الممنوعات، مثلاً ممنوع استقبال أي شخص بغياب الأهل، ممنوع استخدام الفرن بغياب الأهل… وأي من الأمور التي قد تسبب حدوث أي حوادث لا سمح الله.

٨- أخيراً، كوني دائمة الحرص وثقي بحدسك مهما كان واستعيني بالله واستودعي أولادك كل يوم بحماية الرحمن.

*يمكنكم متابعة ميرا على صفحتها على الفيسبوك وعلى مدونتها.

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

في , , /بواسطة

الأمومة والأبوة هما على الأرجح أفضل وأصعب شيء على وجه الأرض. وجود طفل يجلب الكثير من المرح، السعادة والألم فلا يسعك إلا مشاركتها مع العالم. هذا هو بالضبط ما فعلته الفنانة الفرنسية ناتالي جومارد من خلال رسم رسوم كاريكاتير مليئة بالسخرية، والصراحة والحب.

١.الأهل فقط هم من يعرفون ماهية التحدي لجعل أطفالهم يأكلون بشكل صحي

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٢. …خاصة إذا كانت هذه القاعدة لا تنطبق على أي شخص آخر.

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٣. ومن قال أنك لا يمكن أن تغار من زوجتك؟

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٤. الأمومة تعطيك منظور جديد للكوارث.

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٥.يصبح التخطيط المسبق أمراً أساسياً…

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٦.يصبح شرح الأشياء صراعاً حقيقياً…

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٧.ولكن لا يتوقف المرح هنا.. ما رأيك بعملية مجانية لتكبير للصدر؟

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٨. البقاء لوحدك يصبح مستحيلاً، حتى في اللحظات الأكثر حميمية.

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

٩.الخروج من المنزل بلا مكياج ليس أسوأ ما قد يحصل…

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

١٠.لكن، بالطبع، أجمل موقف…

فنانة فرنسية تري العالم كيف تكون الأمومة من خلال رسوم كاريكاتير مضحكة

كيف دربت طفلتي على استعمال الحمام خلال يومين فقط

في , , , /بواسطة
تشرح كارين عبود لـ”أمهات ٣٦٠” كيف دربت طفلتها على استعمال الحمام خلال يومين فقط!
إليكم الطريقة من خلال هذا الفيديو:

*يمكنكم شراء الكتاب الذي أشارت إليه كارين من خلال: www.mylittlesurprises.com

يوتيوب تُطلِق سياسة جديدة بِهدف حظرِ الفيديوهات المسيئة للأطفال

في /بواسطة
تِبعاً لأثر الموجة الكبيرة من الانتقادات والشكاوي التي قدمتها الأهالي تجاه موقع يوتيوب وذلكَ لاحتوائهِ على عدد من الفيديوهات الغير مناسبة، قامَ الموقع بخطوة جديدة من نوعها تجاهَ هذا الأمر في محاولةٍ لمنعِ وصول مثل هذا المحتوى السلبي للأطفال.
وَذلك في شهر اغسطس، قامت يوتيوب بوقف السماح للمنتجين الذين يَسعون لتحقيق دخل مادي مقابل  إنتاج فيديوهات مسيئة تستخدم شخصيات كرتونية مفضّلة لدى الصغار بطريقةٍ غير مناسبة. إلّا أنَّ هذا الأمر لم يوقف البعض من الاستمرارية في إنتاج مثل هذا المحتوى السلبي الذي يستهدف الأطفال بشكل مُتَعمَّد. ولكن للأسف، بعض الفيديوهات الغير ملائمة والتي تحتوي على مشاهد من العنف تَمكّنت من اجتياز الفلتر الاتوماتيكي/ هذه الخاصية الذي وضعته/ وضعتها شركة يوتيوب على أنها آمنة على عكسِ الحقيقة.
يوتيوب تُطلِق سياسة جديدة بِهدف حظرِ الفيديوهات المسيئة للأطفال
حيثُ ذكرت مجلة جارديان الأمريكية خبرَ قيام شركة يوتيوب بالإعلان عن سياسة جديدة سوف تضع شروط للسن المسموح لمشاهدة مثل هذه الفيديوهات التي تستخدم الشخصيات الكرتونية بمضمون غير مناسب للعائلة والطفل.
تَستهدف هذه السياسة الفيديوهات كما في الصورة في الأسفل، التي تحتوي على مشاهد مزعجة أو عنيفة لشخصيات كرتونية مثل Elsa, spiderman, و the joker وغيرها من الشخصيات المحببة لدى الأطفال بصورة غير اعتيادية وملائمة تظهر فيها هذه الشخصيات وهي تضرب بعضها وتستخدم الأسلحة وتُطلق الرصاص!
نَعم، أقلَّ ما يُمكن وصفه لهذه الفيديوهات بأنها غير مُلائمة.
هناك أيضاً فيديو مُستفز ويُثير القَلق لدى الأطفال حيث تَظهر فيه شخصية Peppa Pig المحببة لدى الأطفال وهي تُعذَّب من قِبَلِ طبيب الأسنان( والذي يبدو أنه تم حذفه. الحمدلله) ولكن للأسف القائمة تطول ووجود مثل هذه المشاهد المزعجة يتجدد ولاتزال مستمرة حتى الآن.
يوتيوب تُطلِق سياسة جديدة بِهدف حظرِ الفيديوهات المسيئة للأطفال
إلّا أنَّ هذه الخاصية الجديدة ( الحظر تِبعاً لعمر المستخدم) تعمل على منع المستخدم من المشاهدة أو فتح الفيديو في حال لم يَقُم بعملية تسجيل الدخول أو في حال محاولة أي شخص في عمر أقل من ١٨ سنة مشاهدة تلك الفيديوهات. كما ذكرت مجلة جارديان.
بالإضافة أنَّ هذه الفيديوهات التي يُطبَّق عليها خاصية اشتراط العمر للمشاهدة تُحْظَر تلقائياً مِن نسخة موقع يوتيوب المخصصة للأطفال ( YouTube kids).

لكن للأسف كي يتم تفعيل هذه السياسة لأي فيديو، يجب أن يُبلَّغ عنه أولاً وَذلِكَ باختيار أيقونة العَلَم (report) مِن قِبَل المُشاهد. حينها يُعاد النظر في هذه الفيديوهات من قِبل الالاف من المشرفين حول البلاد.

بالنسبةِ إليّ كأُمّ، اعتبرُ إطلاق يوتيوب لمثلِ هذهِ السياسة خطوة جيدة وفي الاتجاهِ الصحيح. إلا أنني اتمنى إيجاد طريقة لمنع هذه الفيديوهات منذ البداية قبلَ أن يقوم شخص بمشاهدتها ومن ثمّ التبليغ عنها.  أتمنى أن تترك هذه السياسة الجديدة أثراً ملحوظاً في تقليل نسبة وصول تلك الفيديوهات المزعجة والمشاهد المؤذية إلى الأطفال.
وأنتِ ما رأيكِ بهذه الخاصية الجديدة ( الحظر تبعاً لعُمر المستخدم)؟ وهل سبق وأن عَثرتِ على فيديوهات مماثلة في موقع اليوتيوب وأزعجتكِ كونها يُفترض أن تكون مخصصة للأطفال؟

هل يَتوجبُ على طفلك أن يعيد سنته الدراسية؟

في , , , /بواسطة
هل يواجه طفلك صعوبة في استيعاب منهاجه الدراسي الحالي أويصعب عليه التأقلم مع معدلات الدرجات التحصيلية المتوقعة منه؟ هل سبق وأن فكرتِ في الأمر أو شككتِ بالحاجة لتأخيره سنة دراسية أو لا؟
نظرة وزارة التربية والتعليم في قرار التأخير:
تَختلفُ السياسات المُتبَعة في احتجازِ أو إعادة الطالب لسنة دراسية كاملة تبعاً لكل دولة.
في الأردن، يَنصُ قانون وزارة التربية والتعليم على عدم تأخير الطفل لسنة دراسية خلال مراحله الدراسية الثلاث الأولى، ولا يتم تأخير الطالب لأكثر من مرة خلال المرحلة الدراسية من الصف الرابع وحتى الصف السادس. ولكن هناك أيضاً معايير خاصة تُتّبع بدءاً من الصف الرابع حتى الصفوف الأكبر لاجتياز هذه المراحل الدراسية بنجاح.
 نظرة الأهل في قرار التأخير:
لكن من ناحيةٍ أخرى، في حال شعر الوالدين بضرورةِ إعادة طفلهم سنته الدراسية خلال سنواتهِ الثلاث الأولى، تقبل وزارة التربية والتعليم بذلك نظراً لطلب من الأهل وإصرارهم.
و بغض النظر عن تلك القواعد التي تقررها وزارة التربية، يواجه الأهل أحياناً حالة من الحيرة حيث يجب أن يقرروا الأفضل، هل هو بقاء طفلهم في نفس المرحلة الدراسية أو أن يلتحقوا بالسنة الدراسية التالية؟

عادةً ما تتزايد هذه الحيرة عندما لا يُبدي الطفل أي تقدم ملموس في مهاراته التعليمية ومنها القراءة، والكتابة، أو الرياضيات. وتصنّف علاماته ضمن الحد الأدنى من المطلوب. النضج كذلك مقارنةً بأقرانهِ قد يكون عاملاً اضافياً في هكذا قرار.

 ماهي الأمور التي يجب يَأخذ بها الأهل بعينِ الاعتبار قبل إتخاذ قرار التأخير؟ 

١. الفائدة المرجوة من التأخير:
يجب أن تكون الفائدة الأكبر من تأخير الطالب سنة دراسية كاملة هي اعطاء فرصة ثانية للطفل للنضوج بشكل أكبر وتحسين مستواه الدراسي كذلك، مما يُمكنَّهُ من تعزيز مهاراته وثقافته ومعلوماته بشكل أكبر من السنة الدراسية السابقة.
ولكن هذا يقتضي ضمنياً/ يعني أن يتم التركيز خلال هذه السنة على الاستثمار في الطفل بشكل كامل لملئ الفراغات وتعزيز نقاط الضعف فيه وذلك من خلال تقديم دعم تصحيحي مكثّف. وإلا سيكون مجرد ضياع للوقت والجهد دون فائدة.
ومن المهم أن ننتبه انه أحياناً لا يحتاج الأمر لتأخير الطالب سنة دراسية كاملة وإنما يكون بحاجة لدعم إضافي له وحده فقط، كما يدعى ب one-to-one tuition يتم فيه التركيز على نقاط الضعف لدى الطالب بشكل فردي ومحاولة تعزيزها قدر الإمكان خلال سنته الدراسية دون الحاجة لتأخيرة سنة أخرى.
٢. مدى تقبّل الطفل لهذا التأخير معنوياً ونفسياً:

من المهم أيضاً أن يُؤخذ بعين الاعتبار مستوى النضج الجسدي والعقلي وكذلك تاريخ ميلاده، مقارنةً بزملائه في الصف.

 الأطفال الأكبر عمراً أو حتى الأضخم جسدياً سوف يشعرون بفرق كبير بينهم وبين زملائهم في حال تأخروا سنة دراسية أخرى. مما يؤثر سلباً على ثقتهم بأنفسهم وعلاقاتهم بأقرانهم وهذا ما يُشكّل ظاهرة التنمر في المدرسة.
كما ننصح أيضاً فيما إذا كان الطفل في عمر مناسب للمشاركة في هذا القرار يفضّل التحدث إليه والأخذ برأيه ومعرفة مدى تقبله لهكذا خطوة ومن ثم إتخاذ القرار معاً.
٣. مدى الحاجة لأخذ قرار التأخير:

لا بُدَّ أن ننوه أنه في حالة الأطفال الذين يعانون من إعاقات ذهنية يتم تخصيص خُطة دراسية فردية ( بما يُعرَف بمنهاج التعليم المنفرد) تناسب احتياجاتهم بشكل إضافي ومختلف عن المنهاج الدراسي التي تتبعه المدرسة.

كما يَتّبع كل طالب منهاج دراسي خاص به وبزملائهِ ايضاً، لذا عادةً لا تكون هناك حاجة لتأخير الطالب سنة دراسية أضافية. أما في حال طلب الأهل للتأخير فإنهُ في هذه الحالة يتم التعامل معها وفقاً للوائح المدرسة وتعليماتها وبالتأكيد وزارة التربية والتعليم أيضاً.

وفي حال قمتم باتخاذ هكذا قرار أو لا،  تذكروا دوماً أنكم أنتم الأهل الداعم الأكبر لأطفالكم.
كما نُركّز على أهمية التواصل المستمر والذي من خلالهِ وبمساعدةٍ من بعض الاستشاريين يُمكن الحُكم في مثل هكذا قرار بشكل دقيق وصحيح.

نعم أستحق الحياة

في , /بواسطة

بقلم: عبير عزة، كاتبة وأم لطفلين

عندما يمرض أطفالي يعز عليّ عجزي أمام ضعفهم وقلة حيلتي… إلا أنني اليوم وقفت أمام نفسي حتى عزت عليّ نفسي! أمام كل هذا الانكسار الذي أشعر به في روحي… وضعفي… أمام ذاتي التي عاهدت الله أن أصون أمانته… بأمانة أيقنت أنني عاجزة… وأنني لست أهلاً لتلك الأمانة… فأنا لا أتقن فن الحياة… ولا حتى الابتسام… ولا اعطي بدني حقه الذي أمرنا الله به… بل أنا أضع على كاهلي يوم تلو يوم عبء يفوق قدرة احتمالي… بدأت أرى نفسي في قفص… كلما اشتد عليّ أزر ريشي… قصصته بنفسي… أدركت أني أخاف الحرية… وأنني أخاف الطيران… أدركت أن هذا القفص بابه مفتوح… لكنني أنا من حبست به روحي العمر كلّه… فإن عمى الروح الذي تغلغل فيّ كان قادراّ أن ينهش صحوتي كلّما أردت الاستيقاظ من سباتي… المرهق.

نعم أستحق الحياة

أدركت… أن حريتي التي أردت سأنالها عندما أبدأ بإدراك حقيقة ملامح وجهي التي أتجاهلها كلّما نظرت إلى المرآة… وكلّما هربت أكثر أدركت أن نفسي تعز عليّ! وأنها ما زالت ذات قيمة وأنني ما زلت قادرة على البحث عن كلجأ يحتضن جسدي المشتاق إلى الحب… إلى العشق… أدركت أن لا نهاية… ما دام في القلب رغبة للحياة. أدركت أن الأنثى في داخلي جميلة… أدركت أن لي حق… وأن كل من حولي مجبرون على الاعتراف بهذا الحق… زوجي… أبنائي… وكل ما تبقى لا يهمني… وإن ظن أنه يملك حق الفيتو بحياتي أدركت أن الغبار الذي تراكم على ثوبي الملون… يحتاج مني أن أدور حول نفسي كطفلة… حتى تعود ألوانه أدركت أن الحياة أقصر من دور البطولة… والتضحية في روحي… وتقديمها قرباناً لإرضاء من أحب… أدركت أن الحياة أقصر… من أن أعيد الأمانة إلى خالقها… بأسوأ حال… وأدركت أنني أستحق الحياة بكرامة…

لأن نفسي عزّت عليّ كتبت … خرابيشي بألم … وحب … وتمرد

السعادة بالأمومة قرار

في , , /بواسطة

بقلم: باسنت ابراهيم، كاتبة وأم لطفلة

منذ أيام كنت في تجمع مع أصدقائي نبارك لإحدى الصديقات ولادتها لصبي جميل. مؤخرًا، صرت أرغب في ضم وعناق كل أم جديدة والهمس لها “إن الأيام الأولى الصعبة للأمومة ستمر سريعًا.”

صديقاتي لديهن أطفال في عمر طفلتي وأكبر قليلاً… تحدثنا عن الأمومة والأحلام المؤجلة وكانا الشكوى والتذمر هما عنوان حديثنا. شردت صديقتنا التي وضعت مولودها الجميل منذ بضعة أسابيع وفاجأتنا بسؤال “متى ستضحك لنا الدنيا مرة أخرى؟ هل سنظل عالقين في وظيفة الأمومة 24 ساعة مدى الحياة؟!”

ساد الصمت لدقائق، ضحك البعض وهمهم البعض الآخر، ولكنني أكّدت لها بصدق أن الأمومة ليست نفق مظلم أو نهاية لضحكات الدنيا واستمتاعنا بالحياة بل هي البداية… فقط عليها الاختيار إما أن تكون أم سعيدة أو أم متذمرة طوال الوقت من أمومتها.

هل أصبحنا جيل مصاب بالاكتئاب دائمًا؟ هل تثقلنا المهام ومسؤوليات الأطفال لهذا الحد من التذمر، والرغبة في أن يكبر أطفالنا سريعًا ونتخلص من مسؤولياتهم في أقرب فرصة ممكنة؟ أعلم جيدًا أننا جيل محمل بأعباء ومهمام تفوق جيل أمهاتنا بمراحل، أعلم أن كل أم تقرأ كلماتي الآن مثقلة بمسؤوليات الأسرة والزوج والأبناء حد الانهيار، ولكن؟ إلى متى سنظل هكذا؟

يخبرني بعض الأصدقاء أن نظرتي للأمومة وردية للغاية، ربما لأنه لديّ طفلة واحدة الآن، ولا يعلموا أنني كأم أتذمر وأشكوا وأمر بلحظات ضعف وضيق وعصبية شديدة… بل أنني مررت باكتئاب ما بعد الولادة ولكن قررت أن أخرج من هذا النفق المظلم أقوى مما كنت…قررت أن استمتع بأمومتي وخاصة سنوات طفلتي الأولى…سواء كان لديّ طفلة أو عشرة أطفال… سأظل أردد بيقين أن السعادة بالأمومة قرار.

بدأ الأمر بعد ولادتي مباشرة، دخلت في نوبة اكتئاب وبكاء وضيق حاد، كنت أبكي نفسي المنطلقة المتألقة في عملها ولا يمر يومًا دون سفر أو نزهة أو كتابة تحقيق صحفي جذاب… كنت شخصية حماسية منطلقة لدي الكثير من الأصدقاء في كل مكان.. ثم ماذا؟ ثم وجدتني أم عالقة مع طفلة صغيرة في غرفة مليئة بالفوضي من متعلقات هذه الطفلة، بلا نوم أو عمل أو هواية أو نظام! فقط رضاعة ثم تغيير حفاض ثم نوبات من المغص والهدهدة والرضاعة والبكاء والسهر…دائرة ظننت أنها لن تنتهي أبدًا. تحولت من الشخصية المرحة الضاحكة لأخرى لا أريد تذكرها… بعد 40 يوم من الولادة، وقعت أمامي هذه الجملة بالصدفة “أفضل ما يمكن ان تقدميه لأطفالك… هو أم سعيدة ومتزنة نفسيًا”. فقررت أن أكون هذه الأم.

صُدمت! ماذا عن كل ما أفعله لطفلتي؟ في النهاية لم أكن أم سعيدة ولن تتذكر صغيرتي كم مرة غيرت لها الحفاض أو أعددت لها الرضعات والطعام ورتبت ملابسها، ستتذكر فقط ابتساماتي لها وعناقي ولحظاتنا الحميمة أثناء الهدهدة والخلود للنوم… ستتذكر وجهي الضاحك وستنزعج من وجهي الباكي المتذمر.

منذ ذلك اليوم قررت أن أخفف أعبائي واحدة تلو الأخرى لأتفرغ للاستمتاع بصغيرتي، قررت أن أضحك أنا للدنيا…والمفاجأة أنها ضحكت لي بالفعل مع أول مناغاة وضحكة من طفلتي ومنذ ذلك الوقت لا تنقطع ضحكاتها بين الحين والأخر.

طفلتي عنيدة… بدلاً من التذمر، صرت أبحث عن مميزات شخصيتها وأنميها، نظرت للأمر بفخر وحماس أنها ستصبح شخصية قيادية ناجحة فقط بقليل من الصبر والاحترام لها.

صرت أردد لنفسي مع كل نوبة إحباط أو غضب أو تذمر… أن كل شيء سيمر، عليّ رؤية الجميل والجيد في اليوم، على الاستمتاع قدر الإمكان، فأهدأ وأدرك أنني بعد سنوات قليلة لن أتذكر نوبات الغضب، سأتذكر نوبات الضحك واللعب والمواقف الساخرة وأضحك مع طفلتي التي ستصير فتاة شابة جميلة.

أجلت بعض الأحلام ولم أتخلى عنها، أعدت هيكلة عملي ليناسب كوني أم، خروجاتي وسفري صاروا يناسبون طفلتي أولاً، أصبحت اهتم بصحتي ومظهري أكثر… فانعكس ذلك على روحي وقلبي.

منزلي الغارق بالفوضى، الذي صار أكثر نظامًا الآن، بدلاً من التذمر كنت أنظر له بحنين، وأتمتم لنفسي “لدي حياة!” منزلي مليئ بالحياة والدفء وألعاب صغيرة ملونة، يومًا ما ستلملم صغيرتي هذه الحياة الملونة وتضع بدلاً منها متعلقات الكبار… وسأفتقدها حتمًا.

مطبخي المليء بالأواني المتسخة، يخبرني أنني غارقة في نعم الله وأنني أم اجتهد لأصنع لطفلتي الأطعمة الجميلة لتنام شبعة وصحتها جيدة.

كبرت صغيرتي عام بعد الآخر، ذهبت للحضانة وصار لدي بعض الوقت لنفسي، عدت لهوايتي وعملي وأسست مشروعي الخاص، صارت تساعدني بفضولها الطفولي وتلهمني بالمزيد… أتذكر أيامي الأولى معها وابتسم… كل شيء يمر بالفعل.

السعادة بالأمومة قرار

بدأنا الذهاب للورش الفنية والتمارين والنزهات صباحًا ومساءً… أنظر إليها وابتسم… ستصير بطلة أو فنانة يومًا ما… مرت أيام السهر والرضاعة والتسنين والفطام ونوبات المغص، وصرنا نذهب لتناول الآيس كريم معًا كصديقتين… نزور الأصدقاء ونتسوق الملابس واحتياجات المنزل وتخبرني برأيها في كل شيء.

تخلصت من الإحساس بالذنب وسؤال “هل أنا أم جيدة بما يكفي أم لا؟”… طالما طفلتي تنام سعيدة، طالما قضينا أوقات مليئة بالدفء والونس والذكريات، فأنا أم جيدة. لست أم مثالية ولن أكون، نحن نتعلم ونكبر معًا، وكان أول درس علمتيني اياه صغيرتي هو الصبر.

صار لدينا ألبومات من الصور توثق كل لحظة وكل أول مرة فعلت صغيرتي شيئًا جديدًا، تمامًا كما كانت تفعل أمي معنا، أنظر لنظرتها لي ونظرتي لها في كل صورة.. فلا أجد سوى الحب والامتنان… صار لدي عائلة تكبر يومًا بعد الآخر… وعليّ الاستمتاع بكل لحظات أمومتى قبل أن تمر سريعًا جدًا جدًا ولا يتبقى لي منها سوى صور الذكريات السعيدة.

الفرق بين الحمل الأول والأحمال التي تليه في فيديو مضحك

في , , , , /بواسطة

الحمل الأول ليس كأي حمل، فأنت مدللة، تحظين بوقت للنوم، للأكل لوحدك، لاهتمام زوجك! كما أنك تتابعين نمو طفلك يوماً بعد يوم وتقرئين جميع المصادر التي تتحدث عن الحمل والأمومة.

ماذا عن الأحمال التي تليها؟

إليك فيديو من أم توضح الفرق بين حملها الأول والأحمال الأخرى. المدوّنة إسثر آندرسون الحامل بابنتها الثالثة تشرح لنا الفرق في فيديو مضحك حاز على شعبية كبيرة في الانترنت.

ماذا عنك؟ هل ينطبق ذلك عليك؟ 🙂