مقالات

٨ عوامل تساعد على إنجاح الرضاعة الطبيعية منذ ولادة طفلك

في , , /بواسطة

يعتبر اتخاذ القرار بالرضاعة الطبيعية من أكثر المواضيع المهمة والحرجة التي تفكر فيها جميع الأمهات. لذلك، نرى أن نصف الأمهات يتخذن القرار بالإرضاع أو عدم الإرضاع قبل الحمل، والنصف الآخر يقرر ذلك خلال الحمل. هناك معيقات عديدة تؤثر على مدى نجاح تجربة الأم بالرضاعة الطبيعية والاستمرار بها ومنها:

  1. قلة الوعي والتثقيف أثناء الحمل لما سيحصل بعد الولادة.
  2. نقص في الدعم المقدم من الطاقم الصحي المسؤول عن حالة الأم بعد الولادة.
  3. عدم توفر السياسات الداعمة للرضاعة الطبيعية في المستشفى.
  4. الخروج المبكر من المستشفى.
  5. نقص المتابعة الدورية بعد الخروج من المستشفى.
  6. تسويق الحليب الصناعي.
  7. التدخلات الغير ملائمة أثناء الرضاعة.

لذلك، حتى تكون الأم مستعدة للبدء بالرضاعة الطبيعية، علينا نحن كأخصائيين أن نوضح مدى تأثير بعض الممارسات على تجربة االأم والطفل وكيفية تجنب عوائق الرضاعة الطبيعية والوقاية منها.

فما الذي يجب عمله أثناء وبعد الولادة؟ وما الذي علينا تجنبه؟

  1. تجربة الأم لآلام المخاض والولادة

نعم، نجاح الأم بالرضاعة الطبيعية يرتبط مع سرعة تأقلمها مع آلام المخاض والولادة التي مرت بها وتأقلمها مع الأمومة بشكل عام. فالأم التي تمر بتجربة قصيرة المدة وآلام مخاض خفيفة تظهر تجاوباً أكبر للرضاعة وحتى أن طفلها يبدأ بالرضاعة بسلاسة أكثر. لهذه الأسباب، يعتبر التثقيف أثناء فترة الحمل مهماً لأنه يوضح للأم الطرق المتبعة طبياً لتخفيف آلام المخاض والولادة والتي تمهد لعملية إرضاع ناجحة.

  1. الساعات الأولى بعد الولادة

تشير الدراسات إلى أن ٩٠% من حديثي الولادة يبكون بشدة عند الولادة وخاصة الأطفال اللذين أكملوا مدة الحمل كاملة بلا مضاعفات صحية خطرة. ولكن حين يتم وضعهم على صدر أمهم مباشرة -وتنظيف المجرى التنفسي لديهم وقياس مؤشراتهم الحيوية وتغطيتهما الاثنين معاً بغطاء قطني ناعم- يهدؤون ويشعرون بالأمان.

لتواصل البدني له فوائد عديدة تعود على الأم والطفل معاً. فهو ينظم حرارة جسم الأم والطفل، يزيد من إفراز هرمون أوكسيتوسين (Oxytocin)، يحفز إدرار الحليب، يعزز القدرات الذهنية لديها، يقلل من مشاكل الرضاعة الطبيعية، يزيد من الثقة بالنفس. أما عند الطفل فهو يحسن التنفس وضربات القلب، يقلل من مستويات الكورتيزول، يحفز الرضاعة الطبيعية، يحسن مستوى السكر في الدم. كما أن رائحة صدر الأم تحفز الطفل وتخفف من بكائه، ولمس الطفل لحلمة الثدي يطور التفاعل بينه وبين أمه. مذاق حليب اللبا يشبه مذاق السائل الأمنيوسي المحيط بالطفل خلال الحمل.

تشير الأبحاث إلى أن فرص بدء الأطفال بالرضاعة تزداد بثمانية أضعاف كلما بقوا على تواصل بدني مع أمهم لمدة ساعة أو أكثر بعد الولادة مباشرة. حيث أننا نرى أن أطفال الأمهات اللاتي تتم معالجتهم بمسكنات الألم لتخفيف آلام المخاض والولادة يظهرون تفاعلاً أقل ويتأخرون بالبدء في الرضاعة الطبيعية أكثر من ٦٠ دقيقة.

  1. فصل الطفل عن الأم لتقديم الرعاية الطبية

إجراءات المستشفى الروتينية تؤدي إلى رفض الرضاعة الطبيعية بسبب استخدام الرضاعة الصناعية وتأخير تعريف الطفل بأمه وبدء التواصل البدني بينهما مما يؤدي الى فشل الرضاعة الطبيعية.

فصل الطفل عن الأم يجعل الطفل يبكي بتوتر وبعدها يمر بحالة انسحابية وتوقف البكاء ولكن ذلك يتسبب في انخفاض ضربات القلب وحرارة الجسم وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع هرمونات التوتر.

  1. الاغتسال والرضاعة الطبيعية:

يحدد الأطفال مكان حلمة الثدي من الرائحة ويتجاوبون مع الرائحة التي تصلهم خلال الساعات الأولى بعد الولادة ولذلك من الأفضل عدم غسل الثدي أول ٢٤ ساعة بعد الولادة.

  1. الامتناع عن الرضاعة بسبب الشفط الزائد

يحدث هذا الامتناع نتيجة التدبير الروتيني الذي يقوم به الطاقم الطبي في تنظيف المجرى التنفسي أو تنظيف المجاري الباطنية أو وضع الأنابيب لزيادة مستويات الأكسجين لدى الطفل. كل هذه الأمور تؤدي إلى صعوبة في الرضاعة الطبيعية. لم يعد من المستحسن استخدام هذه التدابير الروتينية حيث تم الإبلاغ عن العديد من الآثار الناجمة عن شفط لا لزوم لها بما في ذلك: فقدان الشهية، سوء التغذية، الارتجاع والبكاء المستمر.

  1. البدء برحلة الأمومة

يعتبر الانتقال لمرحلة الأمومة عملية تطورية في حياة المرأة. فبعد ولادة الطفل تدخل الأم بحالة صدمة وتصبح حساسة للغاية، ولكنها ستصبح قادرة على التعافي من الولادة وتعلم مهارات رعاية الطفل خلال ٤-6 أسابيع الأولى

  1. تعلم وضعيات الرضاعة وطريقة التقاط الطفل للثدي

إليكم مقال مفصل عن أساسيات الرضاعة الطبيعية: البدء بالرضاعة والذي يغطي جميع المعلومات عن وضعيات الرضاعة الطبيعية. (لينك اساسيات الرضاعة الطبيعية)

  1. ملاحظة علامات إدرار الحليب

عند إفراز الحليب، تلاحظ الأم صدور أصوات معينة ونمط تنفس معين عند البلع. ستكون ذراعي الطفل واليدين في وضعية استرخاء. سوف تشعر الأم بشد غير مؤلم على الثدي، كما ستشعر بانقباضات في منطقة الرحم وقد يتسرب الحليب من الثدي الآخر.

الأمومة مع كارين عبود: نقل الطفل من الرضاعة من ثدي الأم إلى الزجاجة

في , , , , /بواسطة

“الأمومة مع كارين عبود” هي عبارة عن حلقات من تقدمة كارين، وهي أم لطفلين، تتحدث في كل حلقة عن مغامراتها مع الأمومة! في هذه الحلقة تحدثنا كارين عن تحدي نقل الطفل من الرضاعة من ثدي الأم إلى الرضاعة من الزجاجة.

للمزيد عن كارين: https://goo.gl/eTdALn
للمزيد من فيديوهات كارين يمكنكم تفقد قنواتها:
facebook.com/mylittlesurprises
[email protected]
www.mylittlesurprises.com

إجابات عن أسئلتك حول الرضاعة الطبيعية للتوائم

في , , , , , /بواسطة

أخبرك طبيبك للتو أنك حامل بتوأم أو ثلاث توائم؟ تهانينا هذا خبر رائع! يحمل هذا الخبر معه الكثير من السعادة والكثير من المفاجآت. ستجول في خاطرك بعض التساؤلات عن الرضاعة الطبيعية، التي قد تدفعك للقلق، مثل “هل سيكفي حليبك لإشباع طفلين أو أكثر؟” أو “كم من الوقت ستمضين في إرضاعهم وخاصةً أن الأطفال حديثي الولادة يشعرون بالجوع بسرعة في أسابيعهم القليلة الأولى؟”.

من الصحيح أن هناك العديد من المشاكل الشائعة للرضاعة الطبيعية، كتشقق الحلمتين واحتقان الثدي وعدم إفراز كمية كافية من الحليب، لكن هناك حل أساسي سيساعدك على تخطي مثل هذه العقبات. عليك البدء بالتخطيط مسبقاً للرضاعة الطبيعية -قبل الولادة- والبقاء على تواصل مع من يقدم لك الدعم ويد العون، من أن يكون أحد أفراد الأسرة أو أخصائية رضاعة طبيعية أو حتى صديقة.

 

أيهما يحتاج وقتاً أطول؟ الرضاعة الطبيعية أم الرضاعة من الزجاجة؟

الرضاعة من الزجاجة تحتاج بالعادة إلى المزيد من الوقت لتحضير المعدات اللازمة لإرضاع الطفل؛ لما تحتاجه من غسيل وتعقيم بعد كل وجبة. كما أن إرضاع طفلين أو أكثر بالزجاجة يستهلك وقتاً أكثر من الوقت الذي تحتاجه الأم لإرضاع طفليها معاً.

يجب الأخذ بعين الاعتبار أنه من الممكن أن يحتاج أحد الأطفال الرضاعة كل ثلاث ساعات بينما قد يحتاج الآخر الرضاعة في أوقات أخرى، لذلك ليس هناك مقياس معين للوقت الذي ستمضيه الأم في الرضاعة؛ فعلى سبيل المثال بعض الأمهات يرضعن أطفالهن حسب الطلب في النهار ويتبعن جدولاً معيناً في الليل والبعض الآخر يعتمد في كل وجبة على علامات الجوع لدى أطفاله لإرضاعهم.

 

الآن، كيف لك أن تحملي وترضعي الطفلين معاً في نفس الوقت؟

هناك وسادة مصممة خصيصاً لحمل التوأم للرضاعة. استخدام مثل هذه الوسادة سيساعدك في التنويع بين وضعيات الرضاعة، فمثلاً ستمكنك الوسادة من قلب الأطفال من وضعية الاحتضان العادي (Cradle Hold) إلى وضعية الكرة (Football Hold) بسهولة.

ويجب أن تتذكري أنه من الأفضل أن تقومي بالتبديل بين الثديين بعد كل وجبة أو كل 24 ساعة على حد سواء. التناوب المنتظم يساعد على إفراز كميات متساوية من الحليب في كلا الثديين ويقلل من فرصة الإصابة بانسداد في قنوات إفراز الحليب، كما أنه يساعد على حصول طفليك على تنبيه متساو عند مراقبة ما حوله أثناء الرضاعة.

إجابات عن أسئلتك حول الرضاعة الطبيعية للتوائمإجابات عن أسئلتك حول الرضاعة الطبيعية للتوائم

 

هل يستطيع جسمك إنتاج ما يكفي من الحليب لأطفالك؟

الرضاعة الطبيعية عند الطلب تعمل على إمداد أطفالك بالقدر الكافي من الحليب، فعليك أن تثقي أن جسمك قادر على تلبية متطلبات أطفالك من الرضاعة. في بعض الأحيان قد يكون إنتاج الحليب قليلاً ولكن بالرضاعة المستمرة وحسب الطلب يمكن أن يتحسن ويعود إلى إنتاج الكمية المناسبة لأطفالك.

في حال لم يستطع أطفالك إفراغ الحليب بشكل كلي فستحتاجين إلى ضخه بعد كل وجبة. وفي حالات أخرى، إذا احتاج أطفالك إلى الرعاية في المستشفى بعد الولادة ولم تكوني قادرة على ممارسة الرضاعة الطبيعية، ابدئي بضخ الحليب منذ اليوم الأول.

 

كيف يمكنك معرفة ما إذا كان أطفالك يشعرون بالشبع أو يحصلون على القدر الكافي من الحليب في الرضاعة الطبيعية؟

طبيب الأطفال أو أخصائية الرضاعة الطبيعية يمكنهم أن يخبروك ما إذا كان أطفالك يحصلون على ما يحتاجون من الحليب عن طريق قياس مقدار الوزن الذي اكتسبه الأطفال منذ الولادة.

يجب الاخذ بعين الاعتبار ان الأطفال حديثي الولادة يفقدون عادة ما بين 5% -7% من وزنهم بعد الولادة قبل أن يبدؤوا في اكتساب الوزن مجدداً في الأسبوع الثاني بعد الولادة.

تبدأ عادة زيادة الوزن للأطفال من اليوم الخامس بعد الولادة بمعدل لا يقل عن (25 غم/اليوم). فإذا كان لديك أي مخاوف فمن الأفضل دائماً أن تقومي بمراجعة الطبيب للمتابعة والتأكد من أن وزن طفلك صحي وأن تطوره طبيعي.

 

هل الرضاعة الطبيعية لطفلين أو أكثر تسبب في تقرحات حلمات الثدي؟

هنالك أسباب عديدة قد تؤدي إلى تقرح الحلمتين، مثل تعلق الطفل الخاطئ (Wrong Latching) بالحلمة عند الرضاعة أو استخدام وضعيات غير مريحة للرضاعة، وليس السبب هو عدد الأطفال الذين تقومين بإرضاعهم. في حال إصابتك ببعض التقرحات، تستطيعين معالجتها بمزيج من حليب الثدي واللانولين ويتم ذلك عن طريق وضع بضع قطرات من الحليب على الحلمة المصابة وتركها تجف لمدة 5 إلى 10 دقائق، فالحليب يساعد في علاج التشققات وقتل البكتيريا. وقومي بعد ذلك بدهن القليل من اللانولين، ليس من الضروري غسله لأنه يعمل أيضاً على ترطيب الحلمة المصابة.

 

السؤال الذي يجول في خاطر كل أم، “هل سأحظى ببعض الوقت لنفسي؟”

لا تقلقي، الإجابة على سؤالك هي “نعم”، باستطاعتك أخذ بعض الوقت لنفسك، مثلاً يمكنك النوم عندما ينام أطفالك إذا كان مناسباً. ولا تتردي في طلب المساعدة عندما تشعرين بالتعب، ابدئي بأقرب الناس إليك كزوجك، دعيه يتولى الأمور حتى لو لفترة قصيرة من الوقت. حاولي الخروج في نزهة أو أخذ حمام ساخن أو حتى قراءة مجلة في غرفة أخرى بعيداً عن نطاق سماع الأطفال. وبعد أن ينتظم روتين الرضاعة الطبيعية لأطفالك، سيكون الوقت مناسباً لمتابعة حياتك، ابدئي بالخروج من المنزل مع زوجك أو احدى صديقاتك لقضاء بعض من الوقت الممتع.

 

أين يمكنك طلب المساعدة؟

بعد الولادة وبما انه سيكون لديك مزيد من المسؤوليات للتعامل مع أطفالك الجدد فلن تكون لديك الطاقة الكافية للتعامل مع ضغوط إضافية، كإيجاد مصادر لدعمك ومساعدتك. لذلك قبل ان تتم ولادة أطفالك، عليك بناء نظام دعم قوي لنفسك، تستطيعين فعل ذلك عن طريق:

  • طلب المساعدة من أفراد أسرتك أو أصدقائك خلال فترة الحمل وبعد الولادة.
  • البحث عن طبيب أطفال يشجع الرضاعة الطبيعية ويدعم آرائك ومعتقداتك عن التربية والأمومة.
  • البحث عن أخصائية رضاعة طبيعية تستطيع الالتزام معك ومساعدتك في البدء بالرضاعة الطبيعية وبناء علاقة صحية مع أطفالك منذ اليوم الأول للولادة.