مقالات

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

في , , /بواسطة

هل تعلمين أن باستطاعتك مساعدة أطفالك على تنمية مهاراتهم الإدراكية في المنزل؟ وأن كل ما تحتاجينه هو تسليتهم بأنشطة ممتعة تقوم على تحفيز عقولهم؟

من خلال هذا المقال، سوف أقوم بإعطائك ٥ طرق يمكنكم تطبيقها بسهولة إما فردياً أو بمجموعات تناسب أعمار الأربعة سنين فما فوق بحيث يمكنك تعديلها حسب مستويات أطفالك:

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

freeimages.com

  1. الأداة اللازمة: أوراق لعب الشدة

استخدمي الأوراق في لعبة الذاكرة، حيث تقومين بصف الأوراق على وجهها بأزواج متماثلة وعلى أطفالك أن يقوموا في البحث عن كل زوج. فإذا لم يستطيعوا تذكر أماكنها يعيدون الكرة من جديد.

تساعد هذه اللعبة في تطوير مهاراتي الانتباه والذاكرة.

 

 

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

freeimages.com

  1. الأداة اللازمة: مجموعة أشكال هندسية (تانغرام):

هي عبارة عن أشكال متعددة موضوعة على لوح، قومي باختيار اللعبة ذات القطع الكبيرة للأطفال الصغار. وبإمكانك البحث عن اللوح الذي يعطي خيارات عدة من الأشكال التي يمكن تركيبها.

تساعد هذه اللعبة في تنمية مهارات التحليل والمنطق، الانتباه والمعالجة البصرية.

 

 

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

DeceptivelyEducational

  1. الأداة اللازمة: لعبة توصيل الكلمات/الأحرف بأصواتها

هذه اللعبة عبارة عن قطع تركيب جزء منها يحمل كلمات والجزء الآخر يحمل كلمات تشبه طرق لفظ كلمات الجزء الأول. عند توصيل الأطفال لها تساعدهم في تعلم قوافي الكلمات.

تقوم هذه اللعبة بتنمية مهارات تحليل الأصوات والمعالجة السمعية.

 

 

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

freekpik.com

  1. الأداة اللازمة: صندوق أو لوح فصل الأشكال (Shape Sorter):

قومي بمساعدة وتشجيع الأطفال بفصل الأشكال عن بعضها إما بالشكل، الحجم أو اللون.

تساعد هذه اللعبة في تنمية مهارات التحليل والمنطق، المعالجة البصرية والانتباه.

 

 

٥ طرق يمكن تطبيقها في المنزل تجعل أطفالك أكثر ذكاءً!

freepik.com

  1. الأداة اللازمة: موقّت (Timer)

ببساطة، قومي بتوقيت المهمة التي سيقوم طفلك بتنفيذها، ثم قومي بتشجعيه على الانتهاء في وقت أقل من المرات السابقة وهكذا.

بهذه الطريقة ستساعدين أطفالك تعلم السرعة في حل المشاكل وتنمية مهارة سرعة المعالجة.

 

 

يستمتع الأطفال عند تطبيق أي هذه الطرق لأنها مسلية بالفعل وتحرك عقولهم وتتحدى مهاراتهم مما يحفزهم على إنجازها. ولكن، إذا شعرت أن أحد أطفالك لا يستطيع تطبيق إحداها أو يتأخر فيها، فمن الجيد استشارة أخصائي في تدريب العقل حتى يساعده ليصل للمستوى المناسب لعمره.

٧ طرق سهلة لتعليم أطفالنا عن العطاء

في , , /بواسطة

لدينا لافتة في مطبخنا تقول: “نكسب عيشنا مما نأخذ ونعطي الحياة من خلال ما نقدم”. جملة بسيطة، ولكنها مليئة بالمعاني. وما يفرحني أن أطفالي يفهمون معظم ما تحمل من مضمون ويعرفون أننا عندما نساعد بعضنا البعض، فإننا نساعد على جعل العالم مكاناً أفضل. ومع ذلك، تحدث لحظات عندما يصبح من الصعب بالنسبة إليهم التخلي عن الأشياء التي يحبون (وخاصة أصغر أطفالي). عند حدوث مثل هذه المواقف، أقوم بتغيير أسلوبي وأحوّل الأمر إلى نشاط ممتع أحافظ فيه على اهتمامهم وفي نفس الوقت أقوم بالتوضيح لهم مفهوم العطاء ومدى أهميته.

ما أعرفه بالتأكيد هو أنني كلما سمحت لهم بقيادة هذا النشاط، سواء كان بالعمل التطوعي أو جمع الأموال أو مساعدة كبار السن، فكلما زادت مشاركتهم، كلما تعلموا من التجربة أكثر. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يعطي لهم دفعة قوية في احترام الذات لأنهم تمكنوا من إحداث فرق في حياة شخص آخر.

وهناك طرق كثيرة يمكنها أن تساعد طفلك لاكتشاف فرحة العطاء:

  1. مرطبان التبرع: شجعي أطفالك على تخصيص جزء من أموالهم الخاصة للتبرع ووضعها جانباً في مرطبان التبرعات. ثم في كل مرة يمتلئ بها المرطبان، قومي بإعطائهم حرية اختيار الجمعية الخيرية التي يرغبون بدعمها.
  2. زراعة الشجر: ساعدي أطفالك بزراعة شجرة، من خلال هذا الفعل يمكنك تعليم أطفالك أن عندما يعطون سيلقون نتائج جميلة؛ فعندما تنمو الشجرة سوف يلقون ظلّها في المستقبل.
  3. غسيل سيارات الجيران مجاناً: هذا يعلمهم أن الأخذ والعطاء ليسا مرتبطين بالمال دائماً، الوقت والرعاية هما أمران قيّمان أيضاً.
  4. تبرعي بدمك: خذي أطفالك معك حتى يأخذوك نموذجاً للعطاء؛ تحدثي معهم عن سبب اختيارك للتبرع بالدم وما تأملين إنجازه من خلال القيام به.
  5. التخلي عن الأشياء المتعلقين بها: شجعي أطفالك على فرز ألعابهم القديمة عن الجديدة وخاصة الألعاب التي كبروا على استخدامها والتبرع بها لمؤسسة خيرية محلية.
  6. حفلة عيد ميلاد خيرية: شجعي الزوار على تقديم بطاقات هدايا خيرية بدلاً من هدايا لطفلك، واتركي له الخيار للتبرع بهذه الهدايا للجمعية الخيرية التي يريد.
  7. قومي بزيارة مؤسسات خيرية مع أطفالك: في هذا النشاط ستكتمل الصورة في أذهان أطفالك لأنهم سيعلمون أين تذهب أموالهم، ملابسهم أو ألعابهم وكيف أن لها تأثير إيجابي في حياة أشخاص آخرين.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

في , , , , /بواسطة

بقلم: أريج عبيدات – أم لأربعة أطفال

كنت دائماً ما أقضي وقتاً طويلاً في البحث عن نشاطات ونوادٍ صيفية لأسجل فيها أطفالي، حتى لا يملّوا في المنزل، وأن يستمروا في اكتساب مهارات جديدة أو تطوير مهارات اكتسبوها مسبقاً. إلا أنه مع الوقت والتجارب العديدة، وجدت أنها بلا جدوى، خصوصاً عندما يكون القائمين عليها غير مؤهلين باعتبار أن الهدف من النادي الصيفي هو اللعب فقط. ولكن، بالنسبة إليّ اللعب هو من أفضل الوسائل لتربية وتعليم الأطفال. لذلك، بدأت بالتفكير بطريقة أخرى والبحث عن طرق جديدة لتسلية أطفالي وقضاء وقت ممتع معهم.

حتى الآن، نجحت في تطبيق العديد من أفكاري ولم أشعر كيف مضى صيفنا هذه السنة. لهذا السبب رأيت في أن أشارككن بعضاً منها، لتشجيعكن لاستغلال ما تبقى من وقت أطفالكن في العطلة الصيفية، بدون أن تكون عبء عليكم كأهل من الناحية الجسدية والمادية أيضاً.

  1. قمت بعقد ورشات فنية وتعليمية للأطفال في منزلي بالاستعانة مع أحد الخبراء في مجال نشاطات الأطفال، مع تقديم بعض المأكولات الخفيفة. كمثال على هذه الورشات، فقد قمت مؤخراً بجمع عشر بنات فوق عمر الـ ٨ سنوات في منزلي واستعنت بإخصائيين لفن الأوريغامي، حيث قاموا بتقديم ورشة تفاعلية مع التركيز على مفاهيم سلوكية مهمة مثل احترام الآخرين، النظافة ومهارات التقديم، وكانت ناجحة جداً. وبذلك تعلم الأطفال شيئاً جديداً في مكان آمن وممتع في نفس الوقت.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في أيام الصيف الحارة كنت أقوم بتعبئة مسبح منزلي بالماء وتوزيع بعض الألعاب المائية على الأطفال سواء في منزلي أو منزل أحد الأصدقاء أو الأقارب. كما كنا نقدم لهم بعض المرطبات والوجبات الخفيفة. وبهذا استطاع أطفالي وأصدقائهم تفريغ طاقاتهم من خلال اللعب بالماء مع ضمان نظافة الماء وعدم تكبد تكلفة مادية عالية.
  1. كنت أقوم بجمع بعض قصص الأطفال وتوزيعها على أطفالي، حيث يقوم كل منهم بقراءة قصته بصوت مسموع للآخرين ومن ثم أساعدهم في مناقشة فكرة وهدف القصة. وأعتقد أن هذه الفكرة ستصبح أكثر متعة إذا قمتِ بجمع عدد أكبر من الأطفال في بيت أو مكان واحد. وأنا في صدد تطبيق هذه الفكرة في الأيام المقبلة لما سيكون بها فائدة لجميع الأطفال.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في هذه العطلة الصيفية نقوم أنا ومجموعة من الجيران بالتجمع في كراج البناية مع توفير بعض الألعاب حيث نتداول أطراف الحديث فيما يقضي الأطفال وقتهم في اللعب بكرة القدم، كرة السلة، ركوب السكوتر والدراجات الهوائية. نقضي من ثلاث الى أربع ساعات من غير الشعور بالملل.
  1. أحاول قدر الإمكان التركيز على شراء ألعاب جماعية بحيث يقوم أطفالي باللعب سوياً والتشارك فيها مثل: الليجو المعقد، Jenga, spot it.
  1. بما أنني لم أر أي جدوى من النوادي الصيفية، كما ذكرت سابقاً، إلا أنني أحببت في المقابل فكرة الدورات المتخصصة مثل السباحة، الفنون، برمجة الألعاب فبحثت عن بعضها وسجلت أطفالي بها. حيث أصبحوا يتطلعون لأيام هذه الدورات ويعودون منها بكامل سعادتهم.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. زيارة متاحف للأطفال، من أهم النشاطات التي تشكل لنا متعة لا يضاهيها شيء، فأنا أحاول قدر استطاعتي على الاندماج بالنشاطات وأن أكون واعية تماماً، فأنا أشعر أن هذا الأمر من أهم العوامل اللازمة لإنجاح هذه الزيارات. لذلك، أنصحك في مشاركة أطفالك جميع الفعاليات التي قد تقام في الحديقة أو مراكز اللعب لما سيبعث في أطفالك شعور الرضا والسعادة لوجودك فقط.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

أتمنى أن أكون قد ساهمت في مساعدتكن للحصول على أمتع وأجمل الأوقات مع أطفالكن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير والقلق والتخطيط. صيف سعيد!

6 مهارات إدراكية تؤثر على ذكاء طفلك

10 تعليقات/في , /بواسطة

كلنا نعرف كآباء وأمهات ومختصين أن تطور الأطفال يتم بسرعة كبيرة وأن أدمغتهم تعمل باستمرار لاستكشاف هذا وذاك، تحليل لماذا وأين، ومحاولة لفهم واستيعاب كل ما حولهم. مما يعني، أن الأطفال يتطورون إدراكياً باستمرار. فعندما يبدؤون في طرح الأسئلة وإيجاد الحلول بأنفسهم، فهذا يعني أن مهاراتهم الإدراكية تتطور وتتحسن لتساعدهم في السعي إلى العلم والتعلم لتحقيق أشياء عظيمة في الحياة.

لذلك، ما هي المهارات الإدراكية ولماذا هي مهمة؟

“المهارات الإدراكية” هي مرادف آخر للمهارات العقلية؛ هي المهارات التي نستخدمها للتفكير، التعلم، التذكر، القراءة، المنطق، التركيز وغيرها الكثير. فهي تقوم على استقبال المعلومات وإدخالها إلى بنك المعرفة الخاص بنا.

لدينا الكثير من المهارات الإدراكية التي تلعب دوراً كبيراً في معالجة المعلومات الجديدة، فإذا كان مستوى إحداها أقل من المستوى المطلوب، فسيتأثر الاستيعاب، الحفظ والقدرة على استخدام معلومات مختلفة في آن واحد. لذلك، عادة ما يكون السبب وراء صعوبات التعلم هو ضعف واحدة أو أكثر من المهارات الإدراكية.

لذلك، في هذا المقال سوف نقوم بتقديم وصف موجز لكل مهارة إدراكية، بالإضافة إلى أننا سوف نوضح تأثير ضعف هذه المهارات على عملية التعلم وأنواع الصعوبات التي قد تواجه طفلك. سواء أكاديمياً أو اجتماعياً.

  1. الانتباه

هو القدرة على الحضور مع التركيز، الوضوح والهدف. هناك ثلاثة أنواع منه، الانتباه المستمر، الانتباه المقسم والانتباه الانتقائي. الضعف في هذه المهارة قد يؤدي إلى الكثير من المشاريع الغير المكتملة، والقفز من مهمة إلى مهمة، والملاحظة الدائمة المشتركة بين المعلمين حول قدرة الطفل على التركيز.

  1. الذاكرة

ترتبط الذاكرة العاملة بسهولة وقدرة الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة أثناء معالجتها، مما يتيح لك التمسك بالمعلومات أثناء استخدامها. من ناحية أخرى، الذاكرة طويلة المدى تمكنك من استدعاء المعلومات المخزنة من الماضي. فهي ببساطة تشير إلى تخزين المعلومات على المدى الطويل والقدرة على استرجاعها.

لذلك، الضعف في مهارات الذاكرة قد يؤدي إلى حاجة بعص الأشخاص إلى قراءة التعليمات مرة أخرى أثناء العمل على مشروع معين، أو قد تكون لديهم صعوبة في اتباع تعليمات متعددة الخطوات، قد يميلوا إلى نسيان ما قد يقال للتو في محادثة أو نسيان أسماء، وقد يكون أداءهم في الاختبارات سيئاً أو نسيان أشياء كانوا على علم مسبق بها.

  1. التفكير/الاستنتاج

التفكير والاستنتاج هما قدرة العقل على استخلاص النتائج من ظروف معينة، تشكيل مفاهيم، وحل المشاكل باستخدام معلومات غير مألوفة أو إجراءات جديدة. أي ضعف في هذه المهارات ينتج عنه في كثير من الأحيان السؤال “ما الذي علي فعله الآن؟” أو القول “لا أستطيع فهم هذا الشيء”، مواجهة صعوبات في الرياضيات وعدم القدرة على التصرف.

  1. المعالجة السمعية

القدرة على فهم الأصوات المحكية، والتي هي مهارة أساسية مهمة للقراءة والإملاء، لأنها تمكن الفرد من تحليل، مزج أو فصل الأصوات. عندما تكون هذه المهارة ضعيفة، يجد الطلاب صعوبة في تعلم القراءة، القراءة بطلاقة، أو فهم ما يقرؤون أو حتى تعلم لغات جديدة.

  1. المعالجة البصرية

القدرة على إدراك، تحليل، تركيب والتفكير باستخدام أنماط وصور بصرية. الضعف في هذه المهارة سوف يؤدي إلى صعوبات في فهم ما كنت قد قرأت للتو، تذكر ما قرأت من قبل، اتباع التعليمات، قراءة الخرائط، وحل المسائل الكلامية في الرياضيات.

  1. سرعة المعالجة

تشير إلى الكفاءة الإدراكية، وعلى وجه التحديد سرعة معالجة المفاهيم البسيطة. الطلاقة وسهولة معالجة المعلومات، تمكنك ببساطة من أداء المهام بسرعة وبدقة. الضعف في هذه المهارة يزيد من اعتقاد الطفل أن إنجاز أي مهمة سيكون صعباً، فسيأخذ وقتاً أطول لإنجاز المهام المدرسية أو في المنزل، وغالباً ما يكون آخر من يسلم شيئاً من مهامه ممن بين مجموعة من الأطفال الآخرين.

 

الآن، دعونا نأخذ فكرة عن الطريقة التي يعالج بها الدماغ المعلومات التي تصله – أي كيف نتعلم، نعالج المعلومات أو نحل المشاكل:

على سبيل المثال، طلب منك تهجئة اسمك؛ للقيام بهذه المهمة، كان عليك الاستماع، الانتباه وتذكر السؤال الذي تحاولين الإجابة عليه حالياً. فقمت باتخاذ القرار أن هذا سؤال سهل الإجابة وليس عليك التفكير به لأن الإجابة مخزنة في بنك المعرفة لديك. بذلك، تمكنت من إنجاز هذه المهمة بسرعة وسهولة لأنه لم يكن عليك التفكير بها.

ولكن ماذا لو طُلب منك أن تقومي بتهجئة كلمة معينة بالمقلوب مثل، (Education)؟

مجدداً، عليك الاستماع، الانتباه وتذكر السؤال. لكن هذه المرة التفكير في الإجابة لن يكون أوتوماتيكياً بل سوف تضطرين إلى استخدام مهارة واحدة أو أكثر من مهارات التفكير لديك. من الممكن أن تتخذي قرار لاستخدام المعالجة البصرية، لخلق صورة ذهنية لكلمة “Education” في عقلك ومن ثم قراءة الحروف من نهاية الكلمة. في هذه اللحظة، تكوني قد وضعت علامة في بنك المعرفة لديك كنقطة بداية مثل كأنك تحاولين المشي عبر ثلوج ترتفع قدماً عن الأرض.

لذلك، كلما قمت بتكرار هذا التمرين، هذه العلامة سوف تصبح مساراً واضحاً في بنك معلوماتك سوف تتمكنين من عبوره بسهولة بعد المحاولة الخامسة أو السادسة تقريباً. فلن تحتاجي للتفكير في الجواب، بل ستتوجهين مباشرة إلى بنك المعرفة الخاصة بك لاسترجاع المعلومة.

والآن، دعونا نضغط على زر الرجوع والعودة إلى الوراء لهذه المهمة، تهجئة كلمة Education لنرى كيف يمكن لأي ضعف في كل من المهارات العقلية المذكورة أعلاه، أن يؤثر على أداء الفرد:

  • الانتباه: كنت ستجدين صعوبة في عملية استدعاء الحروف،
  • الذاكرة قصيرة الأمد: لا يمكن تذكر السؤال
  • سرعة المعالجة: لا تسمع السؤال كاملاً
  • التفكير والمنطق: لا يمكن التوصل إلى حل
  • المعالجة السمعية: لا يمكن فصل أصوات الكلمة ” Ed u ca tion”.
  • الذاكرة طويلة الأمد: لا يمكن تذكر الحروف التي تمثل الصوت
  • المعالجة البصرية: لا يمكن تصور الكلمة

لاحظي كم من المهارات المعرفية التي تلعب دوراً في معالجة المعلومات! فقد رأينا أن ضعف واحد في مهارة واحدة على الأقل سوف يجعل الإجابة على السؤال أكثر صعوبة وأقل كفاءة. لذلك، نحن في الحاجة إلى الاهتمام بهذه المهارات لأنها جزء لا يتجزأ من كل نشاط نقوم به على مدار اليوم.