مقالات

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

في , /بواسطة

شاركت أم من المملكة المتحدة وممرضة، طريقة ذكية للآباء والأمهات الذين يكافحون من أجل إعطاء أطفالهم الرضع الدواء.

في يوم السبت، نشرت هيلينا لي صورة لخدعة جربتها مع ابنها المصاب بالحمى “ألفي” على الفيسبوك.

كتبت: “لجميع الأمهات، في خلال الـ٢٤ ساعة الماضية كافحت بإعطاء طفلي الدواء، كلما حاولت كلما بصق وغطى نصف ملابسه بالدواء.. ثم تذكرت أنني رأيت هذه الخدعة من مكان ما”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصور تبين ابنها البالغ من العمر ٨ أسابيع وهو يتلقى الدواء من خلال الحقنة المخصصة لإعطاء الدواء والتي تمر من خلال حلمة الزجاجة المألوفة للطفل.

“لا يوجد أي سائل ضائع ولم يبكي طفلي أبداً!” وقد شجعت الناس بمشاركة غيرهم هذه الخدعة الرائعة.

تم مشاركة هذه الصورة أكثر من ١٢٩،٠٠٠ مرة!

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

“في الحقيقة نشرت هذه الطريقة لأوصلها لصديقاتي المقربات ولم أتوقع هذا الرد الفعل الكبير!”

أما عن طفلها “طفلي ألفي الآن يتمتع بصحة ممتازة ورجع يبتسم كعادته”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصورة من صفحة هيلينا من الفيسبوك

نعم، مازلت أرضع طفلي وهذا ليس من شأن أحد

11 تعليقات/في , , , /بواسطة

بقلم: شادن، أم لطفل

من اللحظة التي علمت فيها أني حامل، علمت أيضا بأني أريد أن أرضع طفلي رضاعة طبيعية، وأحسست بأنه القرار الصائب وأنه ما يجب علي عمله، حيث أن للرضاعة الطبيعية فوائد لا تعد ولا تحصى للأم وللطفل. لذا وأثناء مرور الوقت في فترة الحمل وقيامي بالبحث في أي شيء وكل شيء له علاقة بالأطفال، أصبح لدي قناعة تامة بأنني أريد أن أتجه للرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة، كما أنني قررت بأني لا أريد أن يدخل حياتنا أي نوع من أنواع الحليب الجاهز.
لن أدعي هنا أن الأمر كان سهلاً، لأنه لم يكن كذلك أبداً، وخصوصاً في الأشهر القليلة الأولى. ولأكون صادقة تماماً، فإن أغلب التوتر والمشكلات التي مررت بها كانت بسبب قلة الخبرة والثقة بالنفس لكونها كانت المرة الأولى التي أصبح فيها أماً. قد يؤثرالشك وعدم الثقة بالنفس عليك بشكل سلبي ومرهق، فقد يخطر لك بأنك لا تنتجين كمية كافية من الحليب وأن طفلك لا يصل إلى مرحلة الشبع أبداً، وفي أغلب الاحيان لا يكون هذا صحيحاً أبداً. إنه عبء نتحمله كأمهات بسبب عدم الخبرة والمعرفة القليلة.
ولكن حالما تعتادين أنت وطفلك على الرضاعة الطبيعية، ستجدين أنها أعظم تجربة طبيعية تربطك بطفلك ، تجربة لن تستبدليها بأي شيء في هذا العالم، وسيكفيك الإحساس بأنك تقدمين لطفلك أروع هدية ليبدأ بها حياته.
أما بالنسبة لما يدعى ب “الرضاعة الممتدة” أي عندما تقررين الاستمرار بالرضاعة الطبيعية لما بعد عمر السنة (والتي لا أجد فيها أي معنى لكلمة ممتد)، فقد عانيت بخصوصها كثيراً، ومعاناتي لم تكن بسببي أو بسبب طفلي، بل بسبب المجتمع أبتداءً بأمي.
كانت أمي في البداية تؤيدني في موضوع الرضاعة الطبيعية بشدة، ولكن عندما أصبح عمر طفلي 8 أو 9 أشهر بدأت بالإلحاح بأنه قد حان الوقت لكي أفطمه. وعندما أصبح عمره سنة، جعلتني أشعر بأنني ارتكب جريمة لأنني ما زلت أرضع طفلي، وألحت بأنه أصبح كبيراً على الرضاعة الطبيعية.
ولكن هذا لم يجعلني أتوقف. كنت أعلم بأنه القرار الصائب، كما أن كلانا لم يكن مستعداً للتوقف بعد. فبالرغم من أن طفلي في عمره ذاك كان يتناول الأطعمة الصلبة بشكل أساسي، إلا أنه كان لا يزال يرضع مني كل ساعتين بدون توقف، وهذا كان كافياً بالنسبة لي لأعلم بأنه لم يكن جاهزاً بعد.
وكلما كبر طفلي كنت أسمع العديد من التعليقات من أشخاص مختلفين، وللأسف من أطباء الأطفال أيضاً، بأن طفلي أصبح كبيراً وأنه من الغرابة أنني مازلت أرضعه رضاعة طبيعية. لم أقدر إلا أن أشفق عليهم بسبب مدى جهلهم!

كنت أسمع العديد من التعليقات من أشخاص مختلفين، وللأسف من أطباء الأطفال أيضاً، بأن طفلي أصبح كبيراً وأنه من الغرابة أنني مازلت أرضعه رضاعة طبيعية. لم أقدر إلا أن أشفق عليهم بسبب مدى جهلهم!

كنت أريد أن أرضع طفلي لغاية عمر السنتين أو لغاية أن يفطم هو نفسه بنفسه، وفي النهاية ما حدث كان القليل من الاثنين معاً.
لقد أصبح يرضع بشكل أقل تدريجياً خلال السنة الماضية، لغاية ما أصبح يرضع عند النوم بالإضافة إلى بضع مرات في الليل. عندما توقف عن أخذ القيلولة (لسوء حظي!) قلّت أوقات الرضاعة إلى بضع مرات في اليوم، لذا كان من السهل إنقاص هذه المرات الواحدة تلو الاخرى. وفي أحد الأيام شعرت بأن طفلي سيكون على ما يرام من دون الرضاعة وكنت على حق. لقد فطمت طفلي من دون ضجة أو انزعاج من جانبه (وهو ليس الأمر المعتاد عند فطام الأطفال وخصوصاً إذا كان للطفل شخصية عنيدة مثل طفلي).
لذا أنا أشعر الآن بأن قدرتي على الإرضاع لهذه الفترة (قرابة 25 شهراً) كانت نعمة علي وعلى طفلي، بالإضافة إلى نعمة انتهاء هذه الفترة بسلام، حيث نستطيع الآن الاستمتاع باحتضان بعضنا البعض قبل النوم دون انتظار الرضاعة.
بعض النصائح للأمهات اللواتي يردن الإرضاع بشكل طبيعي:

  • اعملي واجبك: قومي بعمل الكثير من البحث والقراءة عن كافة المواضيع كي لا تتفاجئي. إن أغلب المشاكل التي قد تواجهك هي حالات طبيعية وحلولها بسيطة.
  • لا تبقي الحليب الجاهز كبديل: لا تشتريه، ولا تبقي العينات المجانية التي يعطونها للأسف في المستشفيات، ولا تدعي الممرضات يعطين طفلك الحليب الجاهز، لأن كل هذا سيعقد الرضاعة الطبيعية أكثر وسيهز ثقتك بنفسك.
  • لا تستمعي للناس مطلقاً: وخصوصا أولئك الذين لا يعرفون ما الذي يتحدثون عنه. قومي بالقراءة والبحث دائماً، وكوني على ثقة بالقرارت التي تتخذينها.
  • استمعي دائما لحدسك: اصغي ل”حاسة الأم السادسة” في داخلك في كل شيء له علاقة بطفلك. إذا كان الجميع يقولون لك: اتركي طفلك ليتوقف عن البكاء وحده، وقلبك يقول لك بأن تحمليه إليك، إذن استمعي لقلبك. إذا كان الجميع يقولون لك بأن ترضعي طفلك كل 4 ساعات، وطفلك ملتصق بك طوال الوقت، إذن ربما هذا هو ما يحتاجه! فقط اتبعي إشارات طفلك وإحساسك.
    أتمنى أن تساعد تجربتي هذه الأمهات الأخريات اللواتي يمرون في هذه التجربة.
    وتمسّكن بالرضاعة الطبيعية إلى النهاية أيتها الأمهات!