مقالات

أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بمرض السكري لدى الأطفال

في , /بواسطة

منذُ عام ١٩٨٠، لوحِظَ تزايُد عدد الأطفالِ المُصابين بالنوع الأول والثاني لِداء السُّكري. حيثُ تُشكِّل نسبةُ الإصابة في النوعِ الأول ٣-٥% في السَّنة، و٥-٨% في النوعِ الثاني. قد لا تبدو النسبة كبيرة، ولكن مِن المفاجئ أنك عندما تنظُر إلى عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بمرض السُّكري من النوعين الأول والثاني اليوم هو ضعف العدد الذي تم تشخيصه قبل ٢٠ إلى ٢٥ عاماً.
يَشتركُ كلا النوعين الأول والثاني في ذاتِ الخلل الرئيسي- وَهو عدم قُدرة الجسم على إفراز الإنسولين بكمية تُحافظ على منع ارتفاع مستوى السُّكر في الدم- وَلكن كل نوع ينشأ بعملية مُعاكِسة للآخر.
حيثُ يَنتُج النوع الأول من مرض السُّكري عن تدمير مناعي ذاتي، يُهاجم الجسم خلاياه ويدمّر مقدرتها على إنتاج الأنسولين في البنكرياس.
بينما في النوع الثاني، تصبحُ الأنسجة التي تحتاج لهذا الهرمون غير قادرة على استخدامهِ بشكل فعّال والاستفادة منهُ رَغمَ إنتاج البنكرياس لكمية كافية من الإنسولين. حيثُ تستجيب الخلايا المنتجة للأنسولين عن طريق البدء في حالة من النشاط المفرط، في البداية تقوم بإنتاج الهرمون أكثر من المُعتاد ومن ثمَّ فقدان القدرة على مواكبة الجلوكوز الزائد في الدم. بعض الأشخاص في النهاية يكونون غير قادرين على إنتاج الإنسولين على الإطلاق.

مرض السُّكري مِن النوع الأول:

– ماهي علامات وأعراض الإصابة بالنوع الأول والتي تتطور بسرعة لدى الأطفال؟
• تزايد الشعور بالعطش وتكرار التبول.
• الشعور بالجوع الشديد.
• فقدان الوزن.
• الإعياء.
• تغيُّر في التصرفات وطبع حاد.
• نفس له رائحة كالفواكه.
• عدم وضوح الرؤية.
• الإصابة بالتهابات فطريات.

وفقاً لأخصائية الإرشاد التربوي لوري لافيل، M..D. رئيسة قِسم الأطفال والمراهقين والشباب في مركز جوسلين للسكري في كلية الطب بجامعة هارفارد، أصبحَ مرضُ السُّكري أكثر انتشاراً لدى الأطفال الصغار والأطفال في مرحلةِ ما قبل المدرسة أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى.
قَد يكون هذا مُرتَبِطاً بفرضية النظافة، حيثُ يَقل تعرُّض الأطفال في هذا السن للجراثيم في الخارج؛ فيكون الطفل أكثرَ عُرضةً لمرض السُّكري إذا تعرّض لأي فيروس.

– ماهيَ العوامل المؤدية للإصابة بالنوع الأول من داءِ السُّكري؟
• العامل الوراثي:
في حال إصابة أي مِن الوالدين أو الأخوة بهذا النوع من مرض السُّكري، فإنهُ يزيد من احتماليه الاصابة به لدى الطفل كذلِك.
• القابِلية الجِينية:
إن تواجد نوع معين من الجينات يزيد من خطورة الإصابة بهذا المرض.
• العِرْق:
لوحِظَ انتشار النوع الأول مِن داء السُّكري في الولايات المُتحدة الأمريكية بين فِئة الأمريكان البيض غير اللاتينيين أكثر من أي عِرْق آخر.
• التعرُّض لفيروسات معينة:
إن التعرُّض لفيروسات مختلفة قد يدمِّر المناعة الذاتية للخلايا.
•الحِمية الغذائية:
لم يُظهِر أي عامل غذائي معين أو الُمغذيات في مرحلة الطفولة دوراً واضِحاً في تطوير مرض السُّكري من هذا النوع. ومع ذَلِك، فإنَّ شرب حليب البقر في وقت مبكر يرتبطُ بزيادة خطر الإصابة بمرض السُّكري من النوع الأول، في حين أن الرضاعة الطبيعية قد تقلل من هذهِ المخاطر.

مرض السُّكري مِن النوع الثاني:
قد يتطور داء السُّكري من النوع الثاني عند الأطفال تدريجياً. حوالي ٤٠% من الأطفال الذين يعانون من مرض السُّكري من النوع الثاني ليس لديهم أي علامات أو أعراض وإنَّما يتم تشخيصُها خلال الفحوص الطبيّة الروتينية.

– ماهي علامات وأعراض الاصابة بالنوع الثاني من مرض السُّكري؟
• العطش المستمر والتبول المتكرر.
• فقدان الوزن.
• الإعياء.
• عدم وضوح الرؤية.
• تباطؤ الشفاء من القروح والجروح، أو التهابات متكررة.

– ماهيَ العوامل المؤدية للإصابة بالنوع الثاني من داءِ السُّكري؟
لم يَجد الباحثون تفسيراً دقيقاً لسبب إصابة بعضُ الأطفال بمرض السُّكري ذو النوع الثاني على عكس البعض الآخر. على أيّةِ حال، تمَّ التعرُّف على عدد من العوامل التي تزيدُ من نسبةِ الإصابة بهذا المرض، نذكرُ منها الآتي:
• الكَسل وقِلّة الحركة:
كلما كان طفلُكِ أقلَّ نشاطاً، زاد خطر إصابتهِ بمرض السُّكري من النوع الثاني.
• العامل الوراثي:
كما في النوع الأول، للعامل الوراثيّ أثر في ازدياد احتماليةِ الإصابةِ بهذا المرض لدى الطفل.
• العُمر والجِنس:
العديد من الأطفال يعانون من مرض السُّكري من النوعِ الثاني في بداية سنَّ البلوغ. ويزداد لدى الفتيات المراهقات ويتطور داء السكري من النوع الثاني أكثر منه لدى المراهقين الذكور.
• وزن الولادة وسكر الحمل:
إنَّ ولادة الطفل بوزن خفيف ومن أم كانت مُصابة بسُّكري الحمل لهُ أثر في ارتفاع نسبة خطر الإصابة بداء السُّكري من النوع الثاني.
☆ نُدرِكُ تماماً أنَّ هذهِ العلامات والأعراض قد تُهِمُ العديدَ مِن الآباء والأمهات.  فيما يلي قائمة بالطرقِ التي يُمكنكِ مِن خلالها حماية طفلِك اليوم.

ننصحُ باتباع العادات الصحية التالية والتي تُساعدُ طفلك في البقاء في المسار الصحيح:
١. الوعي:
الوعي بهذا المرض وأعراضه وعوامِله وتاريخ العائلة الصحي.
٢. تخطيط وجبات الطعام الخاصة بكِ وبعائلتِك:
بصفة عامة، يُمكن أن تساعد ثلاث وجبات صغيرة وثلاثة وجبات خفيفة يومياً في تلبية احتياجات السعرات الحرارية المطلوبة. مِن المُهِم أن يكونَ الهدف الوزن الصحي عن طريق تناول الأطعمة الصحية والحصول على المزيد من النشاط (60 دقيقة كل يوم).
٣. التَحكُّم في كمية الطعام:
ساعدي طفلِك في معرفة الكمية الصحية والمُناسبة من الطعام التي يُنصَح بتناولها في كل وجبة.
٤. لا للمشروبات الغازيّة:
قومي باستبدال المشروبات الغازية والتي تحتوي على السُّكر، مثل المشروبات الرياضية والعصائر بالماء العادي أو الحليب قليل الدسم.
٥. ممارسة الرياضة معاً:
مِن المُستَحسن ممارسة الرياضة البدنية المُتواصلة والمُنتظمة بِمُعدّل (١٥٠ دقيقة من نشاط الأيروبيك في الأسبوع) يُنصح بهِ لمُختلف الأعمار لأنّهُ يعزز الجهاز المناعي ويساعد على الحماية ضد عوامل الإصابة بِمرض السُّكري.
٦. كوني اخصائية التغذية لطِفلِك:
إذا كان طفلُكِ مصاباً بداء السُّكري، ضعي خطة وجبات لطفلِك. وَيُمكِنُكِ الاستعانة بطبيب التغذية أيضاً. إنَّ معرفتكِ كيف تؤثر الأطعمة المختلفة على سكر الدم لدى طفلِك يُساعد في بقاء طفلك في المستوى السليم.

☆ حقائق مُفاجئة:
• ٢٥% مِن الأطفال لا يُشاركون في نشاطات بدنية خلال وقت الفراغ.
• تُقدِّم الوجبات الخفيفة بما يُعادل ٢٠٠ سعرة حرارية إضافية للطفل خلال اليوم.
• ٤٥% من الأطفال المصابين بمرض السُّكري مِن النوع الثاني بسبب السُّمنة أو زيادة الوزن.
• اتباع نظام غذائي عالي السكريات يُمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السُّكري من النوع الثاني بنسبة ٢٢%

خطأ مهم يرتكبه الأهل عند تثبيت أطفالهم بمقعد السيارة أثناء فصل الشتاء

في , , /بواسطة

لا يوجد شيء أكثر أهمية من التأكد والحرص على بقاء طفلك بأمان أثناء قيادة السيارة. لذلك، يبذل مُصنِّعي مقاعد السيارات قُصارى جهدهم للتأكد من توفير المنتجات التي من شأنها حِماية أطفالك وتعزز شعور راحة البال في كل مرة تقودين فيها سيارتكِ. ومع ذلك، يُمكِنُ لِمقعد سيارة طفلك أن يؤمِّن الكثير من الحماية فقط إذا كنتِ تستخدمينَهُ بشكل صحيح.

بالإضافة إلى التأكد من تثبيته بشكل صحيح للتأكد من السلامة، من المُهم التأكد من أنكِ لا ترتكبين واحداً من أكبر الأخطاء التي يمكن للوالدين أن يرتكباه دون انتباه وذلك عندما يتم استخدام مقاعد السيارات خلال فصل الشتاء: وهو وضع طفلك في مقعد السيارة وتثبيته وهو يرتدي معطف الشتاء المنتفخ.

قامت مجلة  Popsugar بمقابلة السيدة آلانا بينكرتون، وهي فني سلامة الركاب مُعتمدة ومؤيدة لمفهوم السلامة العالمية لدى شركة Diono وهي شركة أمريكية تقوم بتصنيع مقاعد وأمتعة سلامة الأطفال، التي قامن بدورها بتقديم بعض النصائح للأهل عما “يجب” أو “لا يجب” فعله أثناء التجول في فصل الشتاء مع أطفالهم، وتحديداً بكل ما يتعلق بارتداء المعاطف الكبيرة والجلوس في مقعد السيارة.

١.لا يجب وضع طفلك في مقعد السيارة وهو يرتدي معطفه الشتوي

نرغبُ دوماً في الحفاظ على شعور أطفالنا بالدفء والراحة خلال فصل الشتاء، إنما لسوءِ الحَظ هناك خطأ يُرتكَب في كثيرٍ من الأحيان من قِبَلِ الآباء والأمهات:

إبقاء الأطفال في معاطفهم السميكة أثناء إحكام حزام الأمان في مقاعد السيارة، المسافة المتبقية بين جسم الطفل ومعطفه الكبير وأشرطة المقعد يُمكِن أن تضعهُ في خطر إذا حصل حادث، ولهذا السبب من المُهِم جداً إزالة المعطف قبل تثبيت الطفل في مقعد السيارة.

” أولاً وقبل كل شيء، لا يشعرُ الأطفال عادةً بالراحة في تلك المعاطف الشتوية السميكة عندما تُشَد بإحكام. يمكنكِ تخيل الشعور بالضبط كيف نشعر نحنُ كبالغين عندما نجلس مرتدين معاطفنا الشتوية في السيارة.” قالت آلانا وهي تضيف، ” قد تكونين في عجلةٍ من أمركِ [وقد تنسين خلع المعطف] لأن الثلج يتساقط وتشعرين بالبرد، ولكن دائماً احرصي على تأمين طفلك بشكل صحيح في مقعد سيارته حتى لو كنت متجهة إلى مكان قريب جداً. تحدُث معظم الحوادث خلال حوالي ميلين من المنزل. لذلك بِغَضِ النظر عن أي شيء، لا للمَعاطِف. “

نصيحة إضافية للوالدين:

“يجب على البالغين فكُّ السحّاب أو الأزرار لمعاطِفهِم الشتوية في السيارةِ قبلَ وضع حِزام الأمان الخاص بهم. وهو نفس الفرضية: إذا كنت ترتدي معطف كبير وسميك … أنت لا تحصل على النتيجة المطلوبة [حزام أمان مثبَّت ومشدود] بأقرب وضع ممكن من جسمك “.

٢. قومي بتدفئة السيارة وغَطي طفلك في بطانية

“هذا ما أوصي بهِ عادةً. من الصعب ارتداء الأطفال لملابسهم الشتوية ومن ثم خلعها عند الخروج، لذلك يُمكنُكِ القيامُ بتسخين السيارة قليلاً ثم ضَعي على الأقل قُبعة وقفازات لطِفلك، وقومي بلف بطانية عليهم عندَ حَملِهِم إلى السيارة ” قالت آلانا. “ثم قومي بِتثبيتِهِ ووضعِ البطانية فوقه بعد أن تكوني قد تأكدتِ من تثبيت مقعد السيارة بإحكام.”

بالطبع، بالنسبةِ للأطفال الصغار، تُذَكِّر آلانا الآباء والأمهات للانتباه إلى لَفّ البطانيات الفضفاضة بعيداً عن وجه طِفلهم (تماماً كما الوضعية أثناء النوم في سريرهم) وتنصحهم بِثني البطانيةِ على الجانبين من جِسمْ الطِفل كما يُسمَّى “القِماطْ” ليَتمِّ تثبيتهِ بسلامة في مقعد السيارة.

٣. قومي باختبار الضغطة أو القرصة (Pinch Test)

على الرَغم من عدم وجود العديد من قِطَع الملابِس الكبيرة والمُنتفخة كالمعطف، ولكن إذا كنتِ تشعُرين بالقَلَق والحِيرة اتجاه ملابسكم الشتوية إن كانت سميكة جداً أم لا. كل ما يمكنك فعله استخدام “اختبار القرصة” لتتأكدي إن كان الحزام موضوعاً بشكل صحيح أ لا.

لإجراء الاختبار، قالت آلانا، “بمُجَرَّد سحب شريط ضابط الحزام في الأسفل وربط كليب الصدر، يُمكنكِ استخدام إصبع المؤشر والإبهام معاً على الحِزام بالقُربِ من الترقوة وملاحظة ما إذا كان يُمكِنُكِ بشكل عموديّ قرصه على أي جزء زائد ظاهر مِن الحِزام، نحنُ لا نريد أن يكون مشدوداً بقوة بل نُريدُه فقط أن يكون موضوعاً بشكا مريح، مستقيم ومسطَّح على أكتاف الطفل.”

فإذا قرصتي الجزء العلوي من الحِزام وكنتي قادرة على مسك قليلاً من النسيج بين أصابعكِ بِسُهولة، عندها يكن الحزام  فضفاض جداً ويحتاج إلى شدّ أكثر. أمَّا إذا كان لا يُمكِنُكِ الشدّ أكثَر، حينها تكون ملابس طِفلِك سميكة جداً ويجبُ إزالة طبقة منها للتأكد من إمكانية شدّ الحِزام بشكل مُناسِب وصحيح.

٤. لا يجب استخدام غِطاء مَقعَد الطفل الرضيع دونَ الاطلاع على دليل مقعد السيارة

تقوم الكثير من الماركات والعلامات التجارية الخاصة بتصنيع مقعد السيارة وأمتعة الأطفال بتوفير أغطية خاصة لِمقاعد السيارة، والتي تعدُّ حلاً مثالياً للحفاظ على طفلك دافئاً دونَ الحاجة لارتدائه معطفه، أشارت آلانا أنَّهُ يجب على الآباء التأكد مِن أنَّ تِلك الأغطية وأكياس النوم (footmuffs) متوافقة مع أي نوع مقعد سيارة يمتلكونه. “طالما أنها تأتي مِن الشركة المُصنعة وفيها تأكيد على أنها مُناسبة للاستخدام أثناء ركوب السيارة “قالت آلانا. “الآباء بحاجة فقط لقراءة دليلهم بعناية، لأنه في حين أن المقعد قد يأتي مع نوع خاص من أكياس النوم، فإنه يجب التأكد من أنه يمكن الاستفادة من هذه الميزات أثناء نقل الطفل في السيارة.

عندما سُئلِتْ عما إذا كان من المقبول استخدام غِطاء أو أكياس نوم مصنَّعة مِن قِبَلِ أي علامة تجارية غير التي قام باختيارها الأهل، كانت إجابتها: ” هذا الأمر غير مُحبذ. يَجِبُ على الآباء الاتصال دائماً مع الشركة المُصنِّعة إذا كان لديهم أي سؤال أو شك وأي معلومة بحاجة إليها ليست في الدليل”.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية هنا Popsugar.

٨ طرق تجعلك أماً جيدة بدلاً من أماً مثالية

في , , , /بواسطة

أريد أن أطلعكم على قصة قصيرة عن أم، كنت أعالجها في مكتبي هذا الصيف. أعطتني هذه الأم الإذن بأن أنشر كيفية تعاملها مع معتقد “الأم الجيدة”. لأن ما مرت به يعكس تماماً ما تريده كل أم مثالية وكيف أن هذه الطريقة جلبت المزيد من الضغوطات على حياتها.

جاءت سيليا* إلى مكتبي عندما كان طفلها يبلغ حوالي أربعة أشهر من العمر. كانت جذابة، واضحة، وخائفة جداً من الأفكار السيئة والقلق الذي كانت تشعر به منذ ولدت طفلها. وصفت سيليا ليال قضتها بلا نوم بسبب القلق، انعدام الشهية، الخوف وانعدام الإحساس بالأمان من حولها كونها وحدها مع طفلها، والضيق الذي بات يرافقها منذ بداية تجربتها مع الأمومة. قالت لي، وهي تبكي وبدا الشعور بالذنب واضح على ملامحها، بأنها تفكر أفكار مخيفة عن إيذائها لطفلها أو نفسها، وهي لا تريد لذلك أن يحصل لكلاهما.

شعرت سيليا بأن أفكارها وعواطفها كانت خارجة عن السيطرة وأنها على وشك أن تصاب بالجنون. وصفت تجربتها للولادة بأنها تجربة صعبة. كانت ولادة قيصرية، وقت العملية شعرت أنها لن تبقى على قيد الحياة بعدها وقالت: “أدركت حينها أنني بحاجة إلى أن أكون مستعدة للتخلي عن حياتي لطفلي”.

عندما بدأنا بتخفيف الأعراض التي تعاني منها سيليا من خلال الأدوية والدعم العلاجي، بدأنا عملية تحديد وتحليل المعتقدات المتعلقة بالأمومة التي قد تزيد من محنتها. لدي تمرين أعطيه لجميع الأمهات اللاتي يزرنني في مكتبي: حيث أطلب منهن أن يكتبوا كل الأشياء التي يعتقدن أنها قد توصلهن إلى هدفهن “أم جيدة إلى حد ما”. وقائمة سيليا الأولى بدت كالآتي:

الأم الجيدة هي:

١.تحب طفلها حباً غير مشروط

٢.لا تؤذي طفلها أبداً

٣. تقوم دائماً بما هو أفضل لطفلها

٤.تضع دائما احتياجات طفلها قبل احتياجاتها.

٥.تريد البقاء حول طفلها دائماً

٦.يجب أن تشعر دائماً بأن أهم شيء في العالم هو طفلها

٧.يجب أن تكون دائماً على استعداد للتخلي عن أي شيء لطفلها

٨.يجب أن تكون سعيدة عند بقائها في المنزل مع أطفالها طوال اليوم

٩.لا تنزعج من طفلها أبداً

١٠. يجب أن تشعر أن الشيء الوحيد الذي تحتاجه في حياتها لتشعر بالسعادة هو طفلها

١١. يجب أن تعرّف عن نفسها كأم فقط

١٢. لا ينبغي أن تشعر بالملل عند قضاء الوقت مع طفلها

١٣. يجب أن تشعر بالسعادة في كل مرة تنظر إلى طفلها

١٤. يجب أن تتجنب التفكير عما كانت تبدو عليه حياتها قبل إنجابها لطفلها.

١٥.يجب أن تكون قادرة على التعامل مع الأطفال كل يوم دون الحاجة إلى استراحات 

١٦.يجب ألا تشعر بالضيق إن اضطرت للاستيقاظ مع طفلها أثناء الليل

كما قلت لسيليا في ذلك الوقت، هذه القائمة تجعلني أشعر بالقلق عند قراءتها، فما بالكم ما كانت تشعر به هي نفسها، وأن عليها الإيمان بأن كل هذه الأشياء جزء لا يتجزأ من الأمومة؟

يجب عليها

لا ينبغي

دائماً

كلمات تجعل من الصعب علينا التنفس.

مساعدتها على تغيير منظورها لم يستغرق وقتاً طويلاً، وسرعان ما اعترفت سيليا بأنه عند كتابتها لهذه المعتقدات حول الأمومة، بدت، بالفعل، توقعات عالية. عندما سألتها أين تعلّمتهم، قالت إنها لطالما اعتقدت أن أمها كانت تشعر وتؤمن بكل هذه الأمور طوال حياتهم وهم يكبرون. وهل تعرفون ما كان رد أمها عندما أرتها سيليا قائمة “الأم الجيدة”: “أووه لا… ليس هناك أمهات يشعرن بكل هذا طوال الوقت!”

ومن هنا بدأنا بالتغيير، لم يكن من السهل على سيليا التوصل إلى قائمة أكثر واقعية ومريحة لما قد يعنيه مصطلح “أم جيدة بما فيه الكفاية”، ولكنها بدأت في الاقتراب لما قد تعنيه وخاصة بعد أن فكرت بما تشعر به وما تعتقد أنه من الأفضل لها وابنها، حيث تغيرت قائمتها إلى ما يلي:

أم جيدة، وغالبا ما تسمى أم جيدة بما فيه الكفاية، تبذل قصارى جهدها بـ:

١.تعليم طفلها كيفية العيش على أكمل وجه

٢.أن تبقى بجانب أطفالها عندما يحتاجون إليها

٣.تعليم طفلها أهمية الذات

٤.توفير الغذاء والمأوى والحب

٥.أن تكن مثالاً جيداً لأطفالها

٦.جعل الوقت وقتاً ممتعاً مع أطفالها

٧. أن تفسح المجال لأطفالها لارتكاب الأخطاء والتعلم منها

٨.تعليم أطفالها كيفية الحب دون قيد أو شرط

فرق كبير جدا، أليس كذلك؟

لم تذكر أية من هذه الكلمات

ينبغي، يجب عليّ أو دائماً

تحسنت سيليا بشكل ملحوظ. لم تنتابها نوبات ذعر لفترة جيدة وبدأت الأفكار المخيفة بالاختفاء. أصبح لديها المقدرة على الشعور بالأمل والتفاؤل والاستمتاع مع طفلها بالفعل. لا زالت تأخذ دواء فهو يساعدها في تنظيم الاختلالات الكيميائية الحيوية التي تزيد من أعراض الاكتئاب بعد الولادة وتشجعها على أن تكون أكثر واقعية عند تفكيرها بمعنى الأم الجيدة.

وأنا أدعوكن جميعاً لسؤال أنفسكن “ما الذي يشعركن بأنكن أمهات جيدات لأطفالكن؟”، وأريد منكن الانتباه إلى أن الجمل التي تحتوي على “يجب، ينبغي، دائماً” ليست جملكن ولا هي من بناة أفكاركن وممكن أن تكون من توقعاتكن لأمهات أخريات!!

وأنا أعتقد وبكل تأكيد أن كل أم منكن هي “أم جيدة”…

*ملاحظة المؤلف: تم تغير اسم الأم للحفاظ على خصوصيتها. أشكرها للسماح لي بنشر قصتها والتحدث عن كيفية تغلبها على مصاعبها بعد الولادة. أنا معجبة بشجاعتها وإرادتها.

**صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع Postpartum Progress.

كيف دربت طفلتي على استعمال الحمام خلال يومين فقط

في , , , /بواسطة
تشرح كارين عبود لـ”أمهات ٣٦٠” كيف دربت طفلتها على استعمال الحمام خلال يومين فقط!
إليكم الطريقة من خلال هذا الفيديو:

*يمكنكم شراء الكتاب الذي أشارت إليه كارين من خلال: www.mylittlesurprises.com

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

في , /بواسطة

شاركت أم من المملكة المتحدة وممرضة، طريقة ذكية للآباء والأمهات الذين يكافحون من أجل إعطاء أطفالهم الرضع الدواء.

في يوم السبت، نشرت هيلينا لي صورة لخدعة جربتها مع ابنها المصاب بالحمى “ألفي” على الفيسبوك.

كتبت: “لجميع الأمهات، في خلال الـ٢٤ ساعة الماضية كافحت بإعطاء طفلي الدواء، كلما حاولت كلما بصق وغطى نصف ملابسه بالدواء.. ثم تذكرت أنني رأيت هذه الخدعة من مكان ما”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصور تبين ابنها البالغ من العمر ٨ أسابيع وهو يتلقى الدواء من خلال الحقنة المخصصة لإعطاء الدواء والتي تمر من خلال حلمة الزجاجة المألوفة للطفل.

“لا يوجد أي سائل ضائع ولم يبكي طفلي أبداً!” وقد شجعت الناس بمشاركة غيرهم هذه الخدعة الرائعة.

تم مشاركة هذه الصورة أكثر من ١٢٩،٠٠٠ مرة!

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

“في الحقيقة نشرت هذه الطريقة لأوصلها لصديقاتي المقربات ولم أتوقع هذا الرد الفعل الكبير!”

أما عن طفلها “طفلي ألفي الآن يتمتع بصحة ممتازة ورجع يبتسم كعادته”

أم تشارك طريقة مبدعة لإعطاء طفلها الدواء

الصورة من صفحة هيلينا من الفيسبوك

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

في , , , , /بواسطة

بقلم: سامية المصري، أم لطفلين ومؤسسة مدونة “Once Upon a Picky Eater

بدأت المدرسة رسمياً! وعادة ما يكون إعداد غداء صحي ومناسب لطفلك أمراً يشغل بالك باستمرار. ولكن، لا تيأسي هناك العديد من الأفكار التي يمكنك تحضيرها بسهولة وبسرعة، وفي هذا المقال سوف أعرض عليك عشرة منها. تأكدي من أن طفلك سيحبها وسيشعر بأنه مميز عمن حوله.

**قومي بتصفح الوصفات من خلال التمرير بالصور:

دواليب اللبنة ومرتديلا الديك الرومي

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • خبز الشراك أو التورتيلا
  • لبنة أو جبنة قابلة للدهن
  • مرتديلا الديك الرومي

التوست الفرنسي المقلي

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • خبز توست
  • بيض
  • حليب
  • ملح وفلفل أسود
  • زبدة أو زيت للقلي

بيغل البيتزا

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • بيغل
  • صوص البيتزا (مارينارا)
  • جبنة موزاريلا
  • قطع بيبروني أو أي صنف آخر حسب الرغبة

شطيرة الفراشة باللبنة الزهرية أو الحمص الزهري

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • خبز توست
  • اللبنة الزهرية: لبنة مع رمان
  • الحمص الزهري: حمص مع شمندر

عيدان الجبنة المشوية

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • خبز توست
  • جبنة شدر
  • زبدة

بيغل الجبنة والزعتر

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • بيغل
  • جبنة قابلة للدهن
  • زعتر

كرات الكفتة

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • كرات كفتة بيتية
  • كاتشاب لتغطيس الكرات فيه

لفائف زبدة الفستق، الفراولة المجمدة والغرانولا

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • زبدة الفستق
  • فراولة مجمدة مقطعة
  • خلطة غرانولا
  • خبز توست مرقوق

شطيرة اللبنة مع الأفوكادو

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • خبز التوست
  • لبنة أو جبنة قابلة للدهن
  • أفوكادو مقطع

شطيرة الدجاج والخضراوات بعجينة البف باستري

١٠ أفكار سهلة لوجبة غداء أطفالك للمدرسة

المقادير:

  • الحشوة مكونة من دجاج، فلفل حلو، فطر، بصل وثوم مقلبين على النار.
  • عجينة البف باستري.

٦ نصائح لتنظيم نوم الأطفال بعد انتهاء رمضان

18 تعليقات/في , , , /بواسطة

بقلم: مروة الرحماني، مستشارة نوم الأطفال

هلّ العيد

وكما يحدث في كل مناسبة سعيدة فإنها لا يمكن أن تمر دون أن تشاركوا أحبابكم مشاعركم و تهانيكم. كل عام وأنتم بسعادة ورضا ياعائلتي الكبيرة

أسأل الله أن يجعلكم من الفائزين هذا الوقت من العام هو الأكثر ازدحاماً بالنسبة لي حيث تمتلئ الرسائل لدي بالاستفسارات والشكاوي لاضطراب النوم لدينا ولأطفالنا.

إليكم بعض الارشادات البسيطة التي ستعينكم بإذن الله خلال هذه الفترة لو كنتم تعانون من اختلاف توقيت النوم والاستيقاظ بعد انتهاء شهر رمضان المبارك:

١- ليس عليكم البدء مباشرة بعد رمضان، وليس عليكم التأخر لما بعد رمضان!! ابدؤوا بالوقت الذي تحسون أنكم مستعيدين فيه لتنظيم مواعيد النوم.

٢- ابدؤوا من الصباح بتبكير موعد الاستيقاظ، وعليه قوموا بتبكير مواعيد الغفوات.

٣- آخر ساعتين قبل النوم هي الفترة التي يصنع بها الجسم هرمون النوم والاسترخاء، اعطوه فرصه ليفرزه بجو هادئ بعيداً عن الالكترونيات.

٤- التعرض للشمس، الخروج خارج المنزل، الأنشطة الحركية المرحه خلال النهار، ستحتاجونها خلال ساعات النهار الأولى، للتغلب على النعاس وهو نتيجة تغير ساعة الجسم البيولوجية، وبالتالي تغير إفراز هرموناتنا خلال اليوم

٥- ابدؤوا اليوم بروتين، مثل تغيير الملابس، تناول الفطور، أو لعبة حركية أو تمارين، بدلاً من الاستلقاء، مما يوقعنا في فخ كبير، وهو الغفوة المبكرة!

٦- ثبتوا موعد النوم! حتى ينام أطفالنا بصورة سهلة عليهم أن يناموا تقريباً بنفس الموعد إذ لا يمكن أن يناموا يوماً الساعة العاشرة و يوماً آخر الساعة الثانية عشر!

سيتطلب منا الصبر ليومين أو ثلاثة حتى يعتاد جسمنا على التوقيت الجديد وشهية أطفالنا كذلك!

التنمر المدرسي … الى متى؟

12 تعليقات/في , /بواسطة

بقلم: اسراء حتاملة

في سنواتي الأولى في المدرسة قبل أن أعلم حقيقة ما كان يدور حولي …

أنا ذلك الطالب الذي عانى من وجود ” الشللية ” المتنمرة في المدرسة والتي لسوء حظي كانت في مدرستي على أوجها … لا أستطيع حقا تحديد مشاعري إلا أني قادرٌ تماماً على حصرها بين الخوف والعجز كمن يذهب كل يوم الى مكان ليفقد جزءا منه ويعود …

كرهت المدرسة والدراسة والمعلمين والتعليم، كرهت المجتمع وكرهة الجينات البشرية التي تعطي طوال القامة وذوي البنية الضخمة – كما كنت أعتقد- تصاريح لممارسة العنف النفسي والجسدي علينا …

أساليبهم كانت عميقة الأذى فهم يستنزفون قوة الشخص وطاقته قبل أن يعتدوا عليه وكان لهذا الأثر الأعظم …. فالاستهزاء المتكرر بي وتقليدي في الكلام والميول إلى النبرة الهادئة مع الضحك المتواصل أصبح حاجزاً منيعا أمامي للمشاركة في الدروس والحصص على الرغم من معرفتي لمعظم الأسئلة التي تطرح، إلا أن الخوف الذي في داخلي للدخول في موجه الاستهزاء كان عائقا لرفع يدي للاجابة …

الفسحة المدرسية كانت الأسوأ وموقف انتظار الباص كان كابوساً، والحمامات المدرسية لم أدخلها قط رغم حاجتي لها، أما الوقوف في ممرات المدرسة مع الأولاد كان حلماً بالنسبة إليّ … أي مكان يجمعني دون معلم مع هذه المجموعة كان بحد ذاته عذاباً نفسياً لي سواء قاموا بتعنيفي نفسياً أو جسدياً أم لا ….

أتساءل الآن وأنا أدرس الطب النفسي لو لم تكن أمي بذلك الوعي الذي أخرجني من كهف كاد أن يودي بحياتي، هل سأكون الآن متنمرا كبيراً؟ أم أني من الأساس سأكون في عداد المنتحرين بسبب ذلك التنمر؟؟؟

كنت أنظر الى الأطفال الطبيعيين الذين لا يتعرضون للتنمر مثلي والذين يسيرون في ساحات المدرسة مع أصدقائهم و يلعبون ويضحكون بعين الحقد والحلم … الحقد على سعادتهم التي أتمناها والحلم بممارسة حقي البسيط هذا داخل أسوار مدرستي …

بدأت العزلة تظهر عليّ أكثر فأكثر، فأمي التي تعرف طبعي الهادئ قادرة تماما على التمييز بينه و بين طبعي المنعزل … بقدر صمتي لساعات طوال كنت أتحدث داخلياً مع نفسي صراعات وأحداث داخلي أخذت تذيب كل ما لدي من طموحات، حتى الألعاب بدت لي – رغم كثرة ألوانها- باللونين الأبيض والأسود رغم هدوئي الذي وصل حد العزلة لاحظت والدتي سلوكيات لم أكن أمارسها كضرب القطط بوحشية وتكسير الألعاب … قطع أوراق الشجر بعنف وتمزيق صفحات الكتب، جميع ذلك استدعى والدتي للذهاب بي لاستشاري نفسي لتشخيص حالتي وتم فعلاً الوقوف على الأسباب والدوافع لتصرفاتي، و بدأ بعلاجي كما قامت والدتي بوضع مدير المدرسة بالصورة ونقلي الى مدرسة اخرى …

أتساءل الآن وأنا أدرس الطب النفسي لو لم تكن أمي بذلك الوعي الذي أخرجني من كهف كاد أن يودي بحياتي، هل سأكون الآن متنمرا كبيراً؟ أم أني من الأساس سأكون في عداد المنتحرين بسبب ذلك التنمر؟؟؟

بحثت كثيرا في دراساتي وعرفت كم من الضعف الداخلي والنقص والحرمان الذي يمتلكه المتنمرون والذي أودى بهم الى ذلك السلوك فمعظمهم يقومون بالتنمر بسبب العزلة في محيطهم العائلي و حاجتهم للانتماء لجماعة و تتجسد أفعالهم بالعنف النفسي و الجسدي أحيانا بسبب  فقدانهم للمهارات الاجتماعية من أسرهم و عجزهم عن لفت الانتباه أو المحافظة على الاصدقاء الا بتلك الطريقة … فمن منطلق ضعفهم بهذه الناحية يحاولون ايجاد من هم أضعف منهم بدنيا أو سلوكيا و تفريغ طاقاتهم  هناك … لكني كطفل في المدرسة لم أكن أعي هذه الأسباب كل ما كان يدور في رأسي هو قصر قامتي و أن هذا الدافع وراء استهزائهم الدائم بي …

كم من الاهتمام والمراقبة لأطفالنا نحتاج في ظل انتشار هذا السلوك؟ كم من الأذى قد يحمله أطفالنا داخلهم دون علمنا به؟ الكثير من المسؤولية توضع على الأمهات والآباء لمراقبة كافة السلوكيات والأنماط والتغيرات التي قد تطرأ على أطفالهم في المدارس والكثير الكثير من اللوم يوضع على المدارس والمدراء والمرشدين النفسيين للحد من وطأة هذا الأذى الذي يقطن بيئتهم المدرسية، ويهدد مستقبل وحياة الكثير من الأطفال دون علمهم …

علينا زرع الوعي لدى أبنائنا بصفات المتنمرين والأسباب التي تؤدي بهم لممارسة هكذا تصرفات حتى يعو تماما أن ما يقومون به هؤلاء المتنمرون هو من منطلق ضعف لا قوة كما يعتقدون، وحتى يكون لديهم العلم والوعي الكافي بردة الفعل في حال تعرضهم لهذا النوع من التصرف في بيئتهم المدرسية … علينا محاورتهم الدائمة حتى يبوحوا لنا في حال تعرضهم لموقف من هذه المواقف …

المجتمع بأكمله عليه أن يتكاتف لإيقاف التنمر بمفهومه العام والمدرسي بشكل خاص، لما له الضرر الأكبر. التنمر يؤثر جلياً بالكثير من الأطفال في المدارس بسبب سلوكهم الهادئ أو بنيتهم الجسدية الضعيفة، وقد سجلت حالات انتحار كبيرة في العالم بسبب هذا التنمر .

التساؤلات في ظل الكم الهائل من الحالات التي تعرضت للضرر النفسي والجسدي من صُرحت عن حالاتهم ومن لم تُصرح. أين حملات التوعية في المدارس وبين الأهالي وفي المجتمع عامة؟  أين الجهات المسؤولة عن هكذا فجوة تؤثر على مستقبل أبنائنا وحياتهم … ويبقى التساؤل الأكبر في عقول أطفالنا المتضررين …. التنمر المدرسي إلى متى؟

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

16 تعليقات/في , , , /بواسطة

مللت من الفطور التقليدي لأطفالك وتبحثين عن بدائل صحية ومغذية وفي الوقت نفسه سيحبونها لطعمها اللذيذ؟  إليك هذه الأفكار البسيطة واللذيذة:

الشوفان:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

الشوفان من الاغذية المفيدة جدل للجسم سواء للأطفال أو الكبار، قدميه لأطفالك مع الحليب الساخن ورشة قرفة لإضفاء الطعم ويمكن استخدام عسل النحل للتحلية. للمزيد من الفائدة يمكنك إضافة حفنة من المكسرات أو الفواكه المجففة.

البيض:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

البيض مصدر هائل للبروتين، قدميه لأطفالك مسلوق (يمكنك سلقه مساء لتوفير الوقت في الصباح) مع رشة من الملح والفلفل وقطعة توست لوجبة غذائية كاملة.

مافنز الشوفان:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

المافنز بشكل عام غنية بالسعرات الحرارية ولكن يمكن استبدال الطحين بالشوفان ليكون مفيد واستبدال القطر بالعصائر الطبيعية والسكر بعسل النحل.. يمكنك تزيينها بالفواكه المجففة وبذلك تكونين قد قدمتي وجبة مشبعة ومفيدة ويمكن تحضيرها مقدما للأسبوع.

سموذي الفواكه:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

إذا كانوا أطفالك من النوع الذي لا يفضل تناول الطعام في الصباح الباكر قبل المدرسة، يمكنك الاكتفاء بسموذي غني بالفوائد كمشروب الصباح على أن يتناول الفطور في وقت لاحق.. استخدمي الفواكه الطازجة مع الحليب أو اللبنالزباديمع عسل النحل أو العصائر وامزجيها جيدا في الخلاط وقدميها باردة لتمنحهم بالانتعاش والطاقة قبل اليوم الدراسي. يمكنك ايضا إضافة بعض الخضروات من الخيار أو الجزر مع أوراق النعناع لفائدة مضاعفة.

اللبن الزبادي مع الجرانولا:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

اللبن الزبادي بشكل عام مصدر مهم للبروتين والكالسيوم، أضيفي مكعبات من الفواكه الطازجة المشكلة مع جرانولا لوجبة كاملة ومغذية.

الجبنة البيضاء (Cottage cheese) مع الفواكه:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

أفضل ما يميز هذه الجبنة هو أنها أكثر أنواع الجبن الصحية وفي الوقت نفسه بدون طعم، عادة ما يقدم مع الخضروات.. جربي تقديمه لأطفالك مع الفواكه والتوست سيعجبهم كثيرا.

زبدة الفول السوداني مع الموز:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

من أكثر وجبات الفطور التي يحبها الأطفال.. قدميها مع الخبز (الملفوف) البني أو التوست بدلا من الخبر أو التوست الأبيض لتضمني تناولهم للألياف اللازمة.

الأوملت:

٨ أفكار لفطور صحي ومغذي لأطفالك

إذا رفض أطفالك عادة تناول البيض المسلوق أو المقلي جربي الأوملت، خاصة مع الخضروات أو الجبن.

المصدر: ActiveBeat