مقالات

أخطار التدخين حول الأطفال

في , /بواسطة

بقلم: د. منى الكيلاني – طب أطفال

هذا المقال جزء من حملة “حدائق عامة خالية من التدخين” بالتعاون مع مبادرة المتطوع الصغير وجمعية لا للتدخين

عندما تتوقف المرأة عن التدخين أثناء الحمل، تتزايد فرص مرورها بحمل غير معقد وإنجابها لطفل سليم. فالتدخين والتعرض للتدخين السلبي يزيدان من خطر الإجهاض، الولادة المبكرة، موت الجنين، ولادة جنين منخفض الوزن وإصابته في عيوب خلقية.

تشير الأدلة العلمية الآن إلى أن التدخين السلبي ليس مزعجاً فقط بل يشكل خطراً صحياً على الأطفال والبالغين على حد سواء؛ حيث يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة، وقد يسبب الوفاة المبكرة لدى الأطفال وأمراض القلب التاجية، مرض الانسداد الرئوي المزمن والسرطان في البالغين الغير مدخنين.

كما يعتبر الدخان الناتج عن التدخين ساماً، لأنه يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية تشمل على أكثر من 50 مادة كيميائية مسرطنة. لذلك، تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي قبل سن ٢٥ أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان.

يمكننا توضيح الآثار التي قد يسببها التدخين السلبي على الأطفال بطريقتين:

  1. الآثار على المدى القصير

التدخين السلبي يسبب التهابات في الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، ويؤدي إلى نوبات الربو، وزيادة خطر الإصابة بالتهابات في الأذن والأسنان.

  1. الآثار على المدى الطويل

التدخين السلبي يعمل على زيادة حالات الإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ، كما يزيد من تكرار حدوث نوبات الربو، والتسبب في مشاكل محتملة في الأداء المعرفي والمشاكل السلوكية لدى الأطفال. ومن الأرجح أن يصبح الأطفال مدخنين عندما يتقدمون في العمر.

 

أما تأثيره على الأشخاص البالغين يؤدي إلى زيادة نسبة إصابتهم بمرض السرطان من (٢٠-٣٠%)، وأمراض القلب التاجية (٢٥-٣٠%)، وهذا غير الأمراض التي قد يتعرض لها الجهاز التنفسي.

وبالرغم من كل ما تنشره الإعلانات عن آلات معقمة للهواء والجو فليس هناك أي نظام تهوية قد يخفف ويحمي من آثار التدخين المباشر أو السلبي. لذلك، يجب الابتعاد عن أماكن التدخين وخاصة إذا كنتم مع أطفالكم.

 

*للمزيد من المعلومات يمكنكم العودة إلى هذه المراجع والدراسات.

**مصدر الصورة الرئيسية goce risteski – Fotolia.com

المسابح العامة… هل هي آمنة؟

في , , , /بواسطة

السباحة هي شكل ممتاز من أشكال التمارين الرياضية. ولكن مثل العديد من الأنشطة، للسباحة في البرك جانبها السلبي. على الرغم من محاولات تعقيم البرك، إلا أن مسببات الأمراض قد تبقى كامنة، ويجد بعض الباحثين أن مواد التعقيم بحد ذاتها قد تؤدي إلى مخاطر صحية. فالسباحة في الأحواض المضاف إليها مادة الكلور، ولا سيما برك السباحة الداخلية، قد تعرض الأطفال لخطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو وحمى القش (Hay Fever).

تعمل المواد الكيميائية مثل الكلور على تطهير البرك، ولكن قد تتفاعل هذه المواد مع مخلفات أجسام السباحين مع مواد أخرى مثل: الجلد الميت والبكتيريا والبول والعرق وزيوت الجسم لتنتج مادة ثانوية والمعروفة باسم الكلورامينات. هذه الكلورامينات، وليس الكلور نفسه، هي المسؤولة عن تهيج العين والأنف ومشاكل الجلد ورائحة حمامات السباحة، وتشير بعض الدراسات إلى أن حمامات السباحة والمضاف إليها مادة الكلور بشكل مركز قد تؤدي في بعض الحالات إلى تلف الحمض النووي وزيادة خطر الإصابة في السرطان. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على هذا.

الكلور+ الإنسان= مواد معقمة ثانوية ضارة

قد يبدو هذا مقلقاً نوعاً ما. هل يعني أن علينا إبقاء الأطفال بعيدين عن حمامات السباحة؟

ليس بالضرورة. ذلك يعتمد على حمام السباحة. وينبغي أن نأخذ في الاعتبارأن معظم الدراسات تتعلق بالأطفال الذين يسبحون بانتظام. ومن غير المرجح أن زيارة حمامات السباحة بين الحين والآخر قد يسبب مشاكل صحية.

وكما ذكر أعلاه، لا تزال البحوث في المراحل الأولى، وهناك حاجة إلى مزيد من المعلومات قبل أن نتمكن من تفسير الدراسات الوبائية. ولكن في الوقت نفسه، يمكن للوالدين المعنيين اتباع هذه المبادئ التوجيهية:

١- إن لم تستطيعا شم رائحة الكلور في حوض السباحة فذلك يعني أن المياه مشبعة به : هذه القاعدة الأولى والأسهل والأكثر كفاءة.

٢- إذا كنت تسبح بشكل متكرر في الداخل، ابحث على بركة جيدة التهوية: تجنب البرك التي تعيد تدوير الهواء بدلا من استبداله بالهواء النقي. وهذا يعني أيضا تجنب حمامات السباحة ذات السقف المنخفض.

٣- تجنب برك السباحة التي لا تحرص على النظافة قبل السباحة:  العرق وغيرها من منتجات الجسم تكون مزيج مع الكلور لإنتاج مواد ثانوية. فعندما يغتسل الناس بالصابون والماء قبل دخول حوض السباحة، فذلك يساعد على تقليل توليد الكلورامين.

٤- تنبيه الأطفال بعدم التبول أو البصق في برك السباحة: انها هي ليست عادة مقرفة فحسب؛ بل ينتج عنها مخاطر صحية عند اختلاط البول مع الكلور.

٥- بإمكانك تشجيع أصحاب برك السباحة على استبدال الكلور العادي ببدائل مبنية على دراسات حديثة.

وفقا للباحثين الذين أجروا دراسة الحمض النووي، فإن النهج الأكثر أمانا لتطهير برك السباحة تكون عبر التطهير باستعمال مزيج من الأشعة فوق البنفسجية وبعض الكلور.

دائماً:

– اغتسلوا بالصابون قبل دخول برك السباحة.

– اصطحبي أطفالك إلى الحمام بشكل متكرر، وتحققي من نظافة حفاضاتهم لضمان عدم تبولهم في حمام السباحة.

– قومي بتغيير الحفاضات في الأماكن المخصصة، وليس بجانب حوض السباحة.

– من الأفضل شطف الأطفال جيداً بالصابون والماء بعد استخدام المرحاض أوبعد تغيير حفاضاتهم وقبل دخولهم إلى برك السباحة.

– تجنب السباحة للشخص المصاب بالإسهال وخاصة الأطفال إذ يساعد ذلك في حماية الآخرين

– إذا تم تشخيص أحدكم بمرض طفيلي مثل (Cryptosporidiosis)، من الأفضل تجنب الدخول إلى البرك لمدة أسبوعين على الأقل بعد توقف الإسهال.

– قومي بتوجيه أطفالك إلى عدم بلع أو تجميع مياه البركة في أفواههم.

11 أطعمة غير آمنة لطفلك الرضيع

في , , , /بواسطة

حليب الأم هو المصدر الأساسي بلا منازع لتغذية الأطفال الرضع وخاصة خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم. بالإضافة إلى أنه يساعد الطفل على النمو والتطور، فهو يجعله أكثر استعداداً لتجربة مختلف النكهات والأشكال للأطعمة وجعلها جزءاً من نظامه الغذائي اليومي.

البدء بالأطعمة الصلبة هي واحدة من المراحل المهمة في السنة الأولى من حياة طفلك. حيث أن فضولهم الطبيعي، يدفعهم ويجذبهم لكل ما قد تتناولينه. لذلك، من الجيد أن نعير الانتباه لما قد يضعه أطفالنا في أفواههم، وبمجرد بلوغهم الستة أشهر من العمر، بإمكانك أن تطلقي العنان لنفسك والسماح لهم باستكشاف مجموعة متنوعة وجديدة من النكهات. إلا أنه من المهم أن تأخذي بعين الاعتبار أن ليست جميع المواد الغذائية مناسبة لطفلك قبل عمر السنة.

في هذا المقال سوف أشارك معكم لائحة بالأطعمة التي اتفق عليها معظم خبراء الصحة والتي تحتوي على الأطعمة التي يجب تجنبها حتى بلوغ طفلك السنة الأولى من عمره:

  1. حليب البقر:

استمري في إعطاء طفلك من حليبك أو حليب الأطفال الصناعي في السنة الأولى من حياته. لأنه من الصعب على الطفل هضم حليب البقر، لأنه يحتوي على المعادن التي بإمكانها أن تضر بالكلى التي لا تزال في طور النمو. كما أن الحساسية من بروتين الحليب، يمكن أن تسبب الإسهال وبعض الأعراض الأخرى. ولكن، ليس هناك ضرر من إطعام طفلك اللبن والمخبوزات التي تحتوي على حليب البقر.

  1. العسل:

هو حلو وطبيعي، ولكن هناك فرصة على أن يحتوي على بكتيريا كلوستريديوم البوتولينوم (Clostridium Botulinum) التي يمكن أن تسبب تسمم الرضع.

العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بتسمم الرضع هي الإمساك، والحركات الفجائية، وصعوبة المص من الثدي أو من قنينة الحليب، كلها علامات تسمم الرضيع. لا يحدث عادة في الأطفال الذين يزيد عمرهم عن سنة واحدة او البالغين، لأن الجهاز الهضمي يمكن محاربة هذا النوع من التسمم.

  1. مصادر الكافيين:

حاولي الابتعاد عن مصادر الكافيين لتجنب آثاره السلبية على طفلك، عن طريق عدم تعريفه على هذه المصادر في السنة الأول مثل تناوله للمشروبات الغازية، الشاي والشوكولاتة.

  1. البذور، المكسرات، زبدة الفول السوداني:

من المهم جداً أن تتجنبي تقديم المكسرات والبذور لطفلك، ليس فقط لتجنب إصابته بالحساسية، لكنها أيضاً من الأطعمة الأكثر شيوعاً التي تؤدي إلى حالات الاختناق والوفيات.

  1. الأسماك والمحاريات:

مستويات الزئبق في سمك الماكريل وسمك القرش وأسماك أبو سيف والتونة، مرتفعة جداً بحيث لا يجدر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة تناولها. كما في حال كانت حالات الحساسية من المأكولات البحرية موجودة في العائلة، حاولي الابتعاد عن إطعام أطفالك للأسماك قبل عمر سنة أو سنتين. أما بالنسبة إلى المحار فلا يفضل تناوله من قبل الأطفال قبل عمر الثلاث سنوات. المحار وجراد البحر على وجه الخصوص، يمكن أن يؤديا إلى ردود فعل حساسية قاتلة من الحساسية، لذلك، من الأفضل الانتظار حتى يبلغ طفلك الثلاث سنوات لتقديم المأكولات البحرية له، حتى لو لم يوجد أي تاريخ من الحساسية في العائلة.

  1. الملح:

تأكدي من إعطاء طفلك الحصة اليومية المناسبة من الملح والتي تقدر بغرام واحد يومياً. وبالطبع، فإنه من الأفضل أن تحدي من تناوله وأن يكون مصدره الأساسي من حليبك أو الحليب الصناعي، لما له تأثير سلبي على كلى الأطفال التي لا تحتمل الكثير من الصوديوم. ضعي في اعتبارك أيضاً، ان العديد من الأطعمة المصنعة، خاصة تلك الي لم تصاغ للأطفال، تحتوي على الكثير من الصوديوم للأطفال وينبغي تجنبها.

  1. السكر:

لا تضيفي السكر إلى حمية رضيعك، ابتعدي عن أي نوع من أنواع الحلويات أو السكر بشكل عام، لأن هذا النوع من المواد الغذائية يمكن أن يضعف جهاز المناعة ويضر أسنان طفلك اللبنية.

  1. التوت والحمضيات:

يحتوي كل من الفراولة، التوت وتوت العليق على بروتين يصعب على الرضع والأطفال الصغار هضمه في وقت مبكر من حياتهم. أما بالنسبة إلى الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت، فهي حمضية للغاية ويمكن أن تسبب اضطراب في المعدة أو الطفح الجلدي في منطقة الحفاظات أو حتى على ظهر الطفل أو على وجهه. فمن الأفضل أن تنتظري حتى بعد السنة الأولى لتقديم هذه الوجبات الخفيفة الصحية والعصائر.

  1. بياض البيض:

معظم الأطفال يحبون البيض، لكن الحساسية من البيض خاصة بياض البيض هي شائعة للغاية. لذلك إن كنت ترغبين بشدة إطعام طفلك البيض، فعليك بفصل البياض وطهي الصفار البيض، أو قومي بسلقه وقبل أن تقدميه لطفلك قومي بفصل البياض عن الصفار.

  1. الطعام اللزج أو القاسي جداً (الفشار، حلوى الخطمي، الحلوى الصلبة)

هذه الأطعمة يمكن أن تعرض طفلك للاختناق. كما أنه من الأفضل تأجيل تناول طفلك للحلويات الصلبة مثل المصاص، حتى يبلغ من العمر ما يكفي لتنظيف أسنانه.

  1. الخضار النيئة الصلبة:

يعتبر الجزر (حسب حجمه وسماكته)، ثالث أكبر خطر يؤدي لاختناق الأطفال الصغار. وخاصة الجزر الصغير. خاصة ما يسمى بالجزر الصغير (Baby Carrots) حيث أن حجمه مناسب تماماً لسد حلق الطفل وتعرضه للاختناق. وكل هذا أيضاً ينطبق على الفاكهة النيئة الصلبة مثل العنب.

لذلك ننصح دائماً، بتقطيع الخضار والفاكهة إلى قطع صغيرة أو هرسها بعد سلقها في الماء. فهذه هي أكثر الوسائل أمناً لإعطاء الطفل الجرعة اليومية من بيتا كاروتين الموجودة في الجزر، على سبيل المثال.

عدم تحمل اللاكتوز عند الأطفال

2 تعليقات/في , , /بواسطة

مضت بضع ساعات على شرب طفلك للحليب، وطوال هذه الساعات وهو يبكي ويشير إلى أن بطنه يؤلمه ويشعر كأنه يريد التقيؤ، فقمت بوضع يدك على بطنه وشعرت أنه منتفخ! عندها بدأت تساورك الشكوك، أنه بالفعل أن طفلك يعاني كل يوم من هذه الأعراض بعد شربه للحليب، فما هو السبب وراء هذه الأعراض؟ هل لديه حساسية من الحليب؟ أم هو عدم تحمل اللاكتوز الذي لطالما سمعت الأمهات الأخريات يتحدثن عنه؟

ما هو اللاكتوز؟

اللاكتوز هو نوع من أنواع السكر الثنائية الموجودة في الحليب وكل المنتجات التي تحتوي عليه أو مصنوعة منه. للسكر (أو ما يسمى علمياً بالكربوهيدرات) عدة أنواع منها: الأحادية والثنائية والمتعددة. يستطيع الجسم امتصاص الكربوهيدرات الأحادية فقط. لذلك، يقوم الجسم بإفراز عدة إنزيمات لتكسير الكربوهيدرات الثنائية والمتعددة وتحويلها لكربوهيدرات أحادية ليستطيع امتصاصها.

ما هو عدم تحمل اللاكتوز؟

بالنسبة إلى اللاكتوز، فإن إنزيم اللاكتيز مسؤول عن تكسيره وتحويله لسكريات أحادية. لكن في حالة بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، فإن أجسامهم لا تستطيع إفراز إنزيم اللاكتيز، فيمر في أجسامهم بدون عملية هضم. مما يؤدي إلى عدة أعراض مثل:

  • آلام في البطن أو انتفاخ
  • إسهال
  • غازات
  • غثيان

قد تختلف درجة عدم تحمل اللاكتوز من شخص لآخر، فبعض الأشخاص لا يستطيعون تناول أي منتجات تحتوي على حليب والبعض قد يستطيع تناول بعض المنتجات بكميات صغيرة.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لعدم تحمل اللاكتوز؟

غالباً ما يكون عدم تحمل اللاكتوز صفة وراثية يورثها الأبناء عن آبائهم. تتواجد هذه الصفة عند الآسيويين والأفارقة وسكان أمريكا الجنوبية والشمالية الأصليين أكثر من الأوروبيين. تظهر هذه الصفة مع تقدم العمر غالباً، في سن المراهقة وتزداد مع تقدم العمر.

قد تظهر أعراض عدم تحمل اللاكتوز بعد الإصابة ببعض الأمراض التي تسبب التهابات في الأمعاء حيث يؤثر ذلك على قدرتها على إفراز إنزيم اللاكتيز. وعادةً تكون هذه مؤقتة وتنتهي بعد التعافي من المرض الأساسي.

هل طفلي مصاب بعدم تحمل اللاكتوز؟

كما ذكرت سابقاً أن عدم تحمل اللاكتوز يظهر مع تقدم العمر وقد تظهر أعراضه عند الأطفال بعد سن الثالثة. ولكن نادراً ما تظهر الأعراض عند الأطفال الرُّضع حيث أن كل الأطفال يولدون وعندهم انزيم اللاكتيز في أمعاءهم وتتناقص نسبته كلما كبروا.

أما بالنسبة للأطفال الذين يولدون قبل أوانهم، قد تظهر عليهم أعراض عدم تقبل اللاكتوز والتي عادةً تستمر لفترة قصيرة بعد الولادة وبعدها يتمكنون من تجاوزها بدون أي تعقيدات، وهذا يُعرف بـ “نقص اللاكتاز النموي”. ونادراً جداً ما يكون المولود مصاب بـ “نقص اللاكتاز الخُلقي”، وهو عدم قدرته على هضم اللاكتوز تماما ً، وفي هذه الحالة يجب إطعام الطفل للحليب الخاص الذي لا يحتوي على لاكتوز.

كيف اتأكد أن طفلي مصاب بعدم تحمل اللاكتوز؟

إذا لاحظتِ أن طفلك يعاني من الأعراض السابقة عند تناوله للحليب أو الأطعمة التي تحتوي عليه، توقفي عن إعطاءه إياها لمدة أسبوعين ولاحظي إذا ما توقفت الأعراض أم مازالت مستمرة. وبعدين مرور الأسبوعين جربي إعطاء طفلك كميات صغيرة جداً من مشتقات الحليب بالتدريج ولاحظي لو أن الأعراض تظهر من جديد أم لا.

استشيري طبيبك فهناك فحوصات معينة يمكنك من خلالها التأكد.

إذا كان طفلي يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، هل عليَّ إيقاف اعطاءه الحليب تماماً؟

  • تختلف درجة تحمل اللاكتوز من شخص لآخر. فقد يتحمل طفلك تناول بعض أنواع من منتجات الحليب أو كميات صغيرة. ما يلي بعض النصائح لمساعدتك على معرفة مدى عدم قدرة طفلك لتحمل اللاكتوز:
  • أعطي طفلك كميات صغيرة من الحليب (بين الأربعة والثمانية أونصات، أي ما يقارب 117 – 235 مل) مع الطعام ولاحظي لو ظهرت عنده أية أعراض.
  • بشكل عام، يستطيع بعض الأشخاص تحمل الزبادي أو الزبدة أو بعض أنواع الجبن أكثر من الحليب نفسه. حاولي أن تجربي إعطاءه كميات صغيرة من هذه المنتجات.
  • اعطي طفلك نوع واحد من مشتقات الحليب بكمية صغيرة مرة واحدة يومياً، لتتمكني من معرفة أي الأنواع والكميات التي يتحملها.

إذا كان طفلك لا يستطيع تناول أي من مشتقات الحليب، اقرأي ملصقات الأطعمة جيداً وتأكدي من خلوها من مشتقات الحليب. فبعض المنتجات قد تحتوي على كميات صغيرة من الحليب أو مشتقاته. وقد تجدين ملاحظة على العلبة مكتوب فيها “قد يحتوي هذا المنتج على كميات ضئيلة من الحليب”. هذه الجملة توضع عندما لا يوجد حليب في المكونات الرئيسية للمنتج ولكن بسبب تصنيع عدة منتجات في نفس المصنع، قد تتأثر المنتجات ببعضها.

ماهي الأطعمة الأخرى التي تحتوي على الكالسيوم اللازم لبناء عظام أطفالي؟

  • أعطي طفلك أنواع مختلفة من الحليب مثل حليب الصويا أو حليب اللوز.
  • عصير البرتقال المدعم بالكالسيوم، يعتبر مصدر جيد للكالسيوم وخاصة للأطفال الصعبين الإرضاء ولكن عليكِ أن تتذكري أنه يحتوي على كميات كبيرة من السكر أيضاً.
  • التوفو والخبز المدعمان، التين المجفف، واللوز.
  • السلمون يعتبر مصدر جيد للكالسيوم.
  • الخضار الورقية الخضراء مثل، مصل الكالي والبروكلي. ولكن يجدر بالذكر، أن الجسم لا يقوم بامتصاص كمية الكالسيوم الموجودة في هذه الخضار بشكل كامل؛ لوجود مكونات أخرى تقلل من نسبة امتصاصه.
  • لذلك، إذا شعرتِ أن طفلك لا يتناول كميات كافية من الكالسيوم، اطلبي من طبيبك اقتراح اسم مكملات كالسيوم جيدة.

ما هو علاج عدم تحمل اللاكتوز؟

هذا يعتمد على سببه. فإذا كان نتيجة لمرض عارض، فيمكن لطفلك معاودة تناول الحليب تدريجياً بعد شفاءه. أما إذا كان السبب جيني، فهو حالة سيعيش معها طول العمر.

هل حساسية الحليب وعدم تحمل اللاكتوز نفس الشيء؟

لا، فحساسية الحليب هي ردة فعل مناعية من الجسم للبروتينات التي توجد في الحليب. قد تكون الأعراض للحالتين متشابهة، ولكن قد يصاحب حساسية الحليب بعض الأعراض مثل الحبوب أو الطفح الجلدي أو احمرار العينين أو التورم. حساسية الحليب هي بشكل عام أخطر من عدم تحمل اللاكتوز ويجب مراجعة الطبيب على الفور وتجنب منتجات الحليب.

فحص حديثي الولادة – ” الحق الأول لطفلك”

في , , , /بواسطة

فحص حديثي الولادة هي البداية الآمنة لكل طفل خلال أسابيعه الأولى من الولادة، لضمان أبسط متطلبات الصحة السليمة.

 

ما هو فحص حديثي الولادة؟

فحص حديثي الولادة هو مجموعة من الفحوصات البسيطة التي يتم إجراؤها بين اليوم الرابع والرابع عشر بعد ولادة الطفل. وهي مصمّمة للكشف عن أكثر من 40 اضطراب أيضي، حيث أن نسبة حدوث الكثير منها عالية في الشرق الأوسط مثل التفول، التي يمكن معالجتها والتعامل معها نتيجة للكشف المبكر.

ما أهمية فحص حديثي الولادة؟

الأطفال الذين يعانون من شذوذ بيولوجي يبدون طبيعيين عند الولادة. فإذا لم يتم إجراء فحص حديثي الولادة لهم، لن نتمكن من كشف ومعالجة هذه الشذوذ باكراً، مما قد يؤدي إلى إصابة الأطفال بالعيوب البدنية والعقلية الخطيرة أو حتى حدوث الوفاة في بعض الحالات. لكن كل هذه التأثيرات يمكن تجنبها في معظم الأحيان إذا اكتشف هذا الشذوذ في وقت مبكر، عندها سيتمكن الأطفال من العيش حياة طبيعية نسبياً.

فحص حديثي الولادة – " الحق الأول لطفلك"

كيف تجرى هذه الفحوصات؟

هذا الفحص لا يحتاج لأكثر من بضع قطرات من الدم تؤخذ من كعب قدم حديث الولادة.

 

ماذا يحدث إذا تم اكتشاف أي اضطراب أيضي؟

إذا تم اكتشاف أي اضطراب أيضي، سوف يتم إعلام طبيب طفلكم على الفور، وذلك لإعطاء طفلكم أفضل فرصة لمنع حدوث أي مضاعفات صحية. كما أن نتيجة هذه الفحوصات قد تكون ذات أهمية للوالدين والأقارب لأن معظم هذه الفحوصات المسحية وراثية.

 

هل نتائج الاختبار الإيجابية تعني أنه من المؤكد أن الطفل مصاب باضطراب أيضي؟

لا، هناك أوقات، على سبيل المثال، عندما لا يكون الطفل قد وصل إلى المستوى المطلوب من النمو والتطور مما يؤدي إلى ظهور نتيجة إيجابية غير صحيحة. لذلك، تؤخذ عينة تأكيدية ثانية للتحقق مما إذا كانت النتيجة إيجابية حقاً.