مقالات

دِينا تُركيّة: طموحي لا حدود له حتى مع أطفالي الثلاثة!

في , , , , , /بواسطة

كتب بواسطة: سنا هاشم من فريق أمهات ٣٦٠.

اسمي دينا تُركية أمٌ لِثلاثَةِ أطفال، زَيد وَزينة وَعُمَر. مُتزوجة مِنْ أربعة عَشَر سَنة عُمري ٣٨. مَررتُ بِالكَثيرِ مِنْ التجارُب المُمتِعَة وَحتى الصَّعبة في حياتي. أَنا الابنة الأَصغَر بَيْنَ إخوَتي أَنْجَبَتْنِي أُمِّي بِعُمْر الأَربعين وَأَبي كانَ في الخَمسين.

لَقَدْ حَظيتُ بِاهتمامٍ كبيرٍ مِنَ الجَميع وَحِرصهِم الشَديد على تنميةِ مَواهِبي وَاكتشافِ نِقاطِ القُوَّةِ لَدَيَّ مُنْذُ صِغَرِي، كانَ لَدَيَّ حُبٌ لِتعلُّم اللُغات وَالرَسْم. حِينَما أَنْهيتُ مَرحَلَتي الثَانوية كانَتْ لديَّ رَغْبَة في دِراسَة اللُّغات في الخارِج إِلَّا أنَّني بِسَبَبْ مَرَضْ وَالِدي الشَّديد وَتكاليفِ العِلاج المُكْلِفَة، فَضَّلْتُ أن أَعْمَل كَي أُوفِّر مَصاريف الدِّراسة بِنَفْسِي.  قَدَّمْت لِعَددٍ مِنَ الوَظائِف كانَت إِحداها مُضِيفَة للطَّيَران لَإحدى الشركات المرموقة في البلد، وَتَمَّ قُبولِي فَكُنْتُ أصغَرَ مُضِيفة طَيرَان بِعُمْرِ ١٩ عام فَقَطْ.

تَوَقَفْتُ عَن العَمَل بَعْدَ مُرورِ ثَلاثْ سَنَواتْ، لِأَنني قَررتُ أَنْ أَعودَ إِلى مَقاعِدِ الدِّراسة وَكَي أَزرَع البَسْمَة في قَلْبِ وَالِدي الذي كانَ دوماً يُوصِيني بِأَهمِيَّةِ الشَّهادَةِ العِلْمِيَّةِ لِلفَتاة.  دَخَلتُ في تَخَصُص مِنْ اختيار وَالدِي بِالرَغْمِ مِن أَنَّ اهتمامَاتِي كانَتْ مُخْتَلِفَة عَنه.

دِينا تُركيّة: طموحي لا حدود له حتى مع أطفالي الثلاثة!

من حفل تخريج دينا

لَكِنِّي لَمْ أَتَوَقَّفْ! بَلْ استَمرَيْتْ في تَعَلُّم ما أُحِبْ؛ الرَّسْمْ وَاللُّغات مِنْ خِلال مَعْهَدْ تَابِع لِوِزارَة الثَّقافَة. تَزَوجْتُ مِنْ زَوجي خَالِد في الفَصْلِ الثَاني مِنْ دِراسَتي وَحَمَلْتْ بِابني زَيْد. وَفِي الشَّهرِ الثَّانِي مِنَ الحَمْل اكتَشَفْنا إِصَابَة وَالِدي بِمَرَضْ السَّرَطان.. عِشْتُ بِحَالةٍ مِنَ الحُزنِ الشَّديد وَالاكتِئَاب بِسَبَب تَعَلُّقِي الشَّديدِ بِهِ وَوَقَفْتُ إِلى جانِبِهِ في رِحلَتِهِ لِلعِلاج بِالرَغْمِ مِنْ حَمْلِي وَدِراسَتِي وَمَسؤُولِياتي كَزَوجة. بَلْ تَخرَجْتُ مِنْ كُلِّيَتي وُكُنْتُ الأُولَى في تَخَصُصِي وَفي الكُليَّةِ أَيضاً، وَتَمَّ تَكْريمي لِتَفَوِقي إِلَّا أَنَّ وَالِدي لَمْ يَتَمكَّن مِنَ الحُضُور بِسَبَبِ مَرَضِهِ للأسَفْ! كُنتُ سعيدةً بِتَحقيقِ أُمْنِيَتِهِ.. لَقَدْ شَعَرْتُ بِفَيضٍ مِنَ المَشاعِرِ المُختَلَطة لَحظَة تَكرِيمي.. مَشاعِر مِنَ الفَرَح وَالحُزْنِ معاً..
بَعْدَ سِتَةِ أَشْهُر أُصِيبَت وَالِدَتي بِمَرَضِ السَّرَطان وَكُنْتُ أُرَافِقُهُما إِلى المستشفى لتلقي العلاج بشكل

بِالرَّغْمِ مِنْ صُعُوبَةِ تِلْكَ الفَتْرَة إِلَّا أَنَّها كَانَتْ تَجْرُبَة أعطَتَني القُوَّة وَعَلَّمَتْنِي الكَثِير.. أَن أَفْرَحْ بِأَي شَيء بَسِيط أَرَاه مِنْ حَولِي وَأَن اشكُرَ الله عَلى جَمِيع النِّعَم التي قَدْ لا نَنْتَبِه لَها في حَياتِنا اليَوميَّة.
وَتَعَلَّمْتُ أَيضاً أَنَّ الإِنْسَان إِذا أَرَادَ تَحْقِيق هَدَف لا يَقِفْ وَيَنْتَظِر أَن تَشاء الظُّرُوف.

بَعدَ فَترة تَعافَى وَالِداي بِحمدِ الله وَتَجاوَزنا هَذهِ المَرْحَلَة. وَانْتَقلْتُ أنا وَزوجي وَابني إِلى أبوظَبِي بِسَبَب عَمَلْ زَوجِي. لَمْ أَنْسَ طُموحِي وَعالَمِي، عُدْتُ إِلى الدِراسَةِ في كُل إِجازة في عَمَّان، وَسَجلتُ فِي مَعْهَد خاصٍ لِلرَّسمْ لاحَظُوا أنَّ لَدَيَّ مَوهِبَة وَاهتَمُوا بِي بِشكلٍ كبير. وَخِلال هَذهِ الفَترَة أَصبَحْتُ عُضوة فِي رَابِطَةِ التشكيليين الأُردنيين. وَبَدأتُ بِعَمَل مَعارِض فَرديَّة وَمُشْتَرَكَة مَعْ الرَّابِطَة وَالمَعْهَد.

دِينا تُركيّة: طموحي لا حدود له حتى مع أطفالي الثلاثة!

من أعمال دينا

تُوفي وَالِدي بَعْدَ فَتْرَة وَهُنا أَصِبْتُ بِاكتئاب مُزْمِن وَكنتُ حامِل بابنتي زِينَة. كان ذلك الاكتئاب الذي تَشْعُرِينَ بِهِ مِنْ أَعْمَاقِك وَازدادَ وَزنِي، إِلَّا أنَّنِي حَاوَلتُ جَاهِدةً أَلَّا أَشْعُرَ مَنْ حَولِي بِهَذا الشُّعور وَأَنْ لا استَسْلِمَ لِلأَلَم.
وَكُنْتُ أَرَى وَالِدي في حُلُمي كَثيراً كانَ يَقولُ لِي” لا توقفي كملي لازم تكملي!”

قرَرْتُ ذَاتَ يَوم أَنْ أَدْرُسَ اللُّغةَ الفَرنسيَّة فِي المَعْهَد الفَرَنْسِي في أَبوظَبي وَحينَ أنزل فِي إِجازَةٍ إِلى الأُردُنْ أُكْمِلُ دِراسَتي في مَعهَدِ الرَّسْم. اقترَحَ عَليَّ زَوجِي أَن التَحِقَ في جامِعَةِ السُّوربون أبو ظبي، لاكتِمالِ مُستوياتِ الدِّراسة المطلوبة مِنِّي في المَعْهَد. قَدَّمتُ امتِحان القُبُول وَتَمَّ تَصْنِيفي مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّالِثَة، وَأَنْهَيتُ دِراسَتي لِتَخصُصٍ الُّلغَةِ الفَرَنْسِيَّة خِلال فَصْلٍ دراسيٍّ وَاحِد. أَثنَاء دِراسَتي فِي هَذا الفَصْلْ طُلِبَ مِنَّا الاسْتِماع لِعَدَدٍ مِنَ المُحاضَرات فِي الُّلغَةِ الفَرَنسِيِّة، اختَرتُ مَجالَ تاريخ الفَنّ وَقَدْ أَحبَبتُهُ كَثيرَاً وَتَلَقيتُ التَشجيع مِنْ كِلا رَئيسَتَي قِسْم تَاريخ الفَنّ وَكَذلِك اللُّغة الفَرَنسِيَّة لِأُكْمِل دراسة تخصص تاريخ الفَنّ. وَتَمَّ تَقْدِيم مِنْحَة كامِلة لِي لِكَوني أَوَّل طالِبة تُنهِي التَخصُصْ في فَصلٍ واحدٍ فَقَطْ! كَما حَصَلتُ عَلى شِهادَة تُفِيد بِأَنَّ لُغَتِي الفَرنْسِيَّة هِيَ اللُّغةُ الأُم!

قَدْ تَسْتَغرِبين أَنَّ هذا كُلَّه وَعُمْر أبْنِي الثَالِث شَهر وَاحِدْ فَقَطْ! لَقَدْ وَاجهت الكثير مِنَ الانتقادات وَاللَّوم مِنْ بَعْضْ الأَشْخَاص بِأنَّني أُضيِّع وَقتِي فَقَطْ، “وَماذا سَتَفعَلين بِهذِهِ التَخَصُصَات وَشهادات؟ أنْتِ امرأة مُتَزوِجة انْتَبِهِي عَلى أَولادِكِ وَزَوجِك… “

لَمْ اشْعُر أَنَني كُنْتُ مُقَصِّرَة في بَيتي أَو مَع أوْلادِي وَزَوجِي. احرُص عَلى الدِّراسةِ خِلال ساعاتِ نَومِ أَطْفالي، كَما أحْبَبْتُ أَنْ أُسَجِلَهُم في نَشَاطاتٍ إِضافية لِأساعِدَ في تنمية مَواهبِهِم كما فَعَلَ والِدايَ مَعي وَكانَتْ نَتيجةً مُثْمِرَةً بِأَنّ تَفَوَقْت فِي دِراسَتي بِسَبِب اكتِشافِي لِما أُحِبْ! كيفَ تَمَكْنْتُ مِنْ ذَلِكْ؟ كُنْتُ أُعْطِي كُلَّ شَيءٍ حَقَّه! وَلِزوجي دورٌ كبيرٌ أَيضاً وَلولا دَعمِهِ لِي لَمْ اسْتَطِعْ إِنْجازَ الكَثيرِ مِمَّا حَقَقْتُه.

تَمَّ تكريمي مِنْ جَديد في تَخُصُّصِي الثَاني، شَعَرْتُ بِسَعادَة كبيرَة وَانْطَلَقْتُ بِفَرَحْ أُضَيفُ لِذاتِي وَلِعائِلَتِي المَزيدَ مِنَ الإنجازات.

دِينا تُركيّة: طموحي لا حدود له حتى مع أطفالي الثلاثة!

اطلَقْتُ مَوقِع خاص بِرسُومَاتي وَتَعرَّفْتُ على العَديدِ مِنَ الأشخاص، وَبَدأتُ بِتِجارَةِ هَذِهِ الأَعمال (Art Dealing). كَما قُمْتُ بِعَمَل مَعرض مِنْ مُدَّة قَصِيرة فِي جَمعِيةِ الإِماراتِ التَّشكيلية مَقرُّها الشَّارِقة.
وَالآن استعدُّ لِعَمَلِ مَعرضٍ جماعيٍّ جَديد كَعُربون شُكر لِكُل مَنْ آمَنَ بِقُدُراتي وَمَوهِبَتِي.

أَنا إِنسانَة طَمُوحَة جداً. مُؤمِنَة إِن أَعطَيتِ كُلَّ شَيء حَقَّه يُمكِنُكِ أَنْ تَفْعَلِي المُسْتَحِيل. لا أُحِبُّ فِكْرَة النَّمطيَّة أَنَّهُ ما دُمْتِ امرأة إِذَنْ مَكانُكِ البَيْتْ فَقَطْ!
بِالتَأكِيد لَدَيَّ دُورٌ أَقُومُ بِهِ تِجاه بَيتِي وَزَوجي وَأَولادِي، وَلكِن لي طُموح وَأَهداف أُحِبُّ أَنْ أَسْعَى لِتَحْقِيقِها لِأَتَمَكّنَ مِنْ أداء وَاجِباتِي بِسعادةٍ وَشَغَفْ!

وأخيراً تَمَّ تَرشيحي مِنْ قِبَلْ الجَامِعة لِلعَمَل فِي مَتْحَفْ اللُّوفَر في أَبوظَبي وَبحمد الله انْضَمَمْتُ لِهذا المَكانِ الرَّائِع!

دِينا تُركيّة: طموحي لا حدود له حتى مع أطفالي الثلاثة!

دينا تركية تحقق أحلامها

كُلُّ مَرحلة أضافَتْ ليَّ الكثير وَعلَّمَتني الكَثِير. وَالزواج ليسَ قِمَّة تحصلينَ عليها وانتهى! بَل هُوَ وَسيلَة مِنْ وَسائِل السَّعادة.

اشكري كُلَّ عَقَبَة تَمُرّينَ بِها لِأنَّها تَجْعَلُكِ أقوى!

أشعرُ أَنَّنَا نَحْنُ الأُمَهات أحياناً مَنْ نَضَع عَقَبَات أمَامنا وَخاصةً عَقَبَة ” لا أَملِكُ الوَقْت”. أَنتِ اصنَعي الوَقت إذا أردتِ فِعلاً. خَصِصي وَقتاً لِذاتِك، قَدِمي الكثيرَ لأبنائك وَزوجِك وَبَيتِك لَكِن لا تَنْسَي نَفْسَكِ أَيضاً.

لا شَكّ، وَاجهتُ الكَثيرَ مِنَ التَّحدِيات وَالضُغوطات فِي حياتي وَتشكيك مِنْ حَولِي في قُدرَتي على الاستمرارِ وَالإنجاز، إِلَّا أَنَّ نَظْرَة الكَثَير تَغَيَّرَت بِسَبب إِصْرَارِي وَتَقدُّمي وَتَحَوَلَت إِلى نَظرات مِن التَقديرِ وَالفَخر.

وَتذكَّري دائِماً أنَّهُ لا يُوجد شيء أجمَل مِنَ النَّجَاح!

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

16 تعليقات/في , , /بواسطة

سحر مريش هي أم لثلاثة أطفال يشعّون نشاطاً  (مدين ١٣عاماً، سدرة ١٠ أعوام، مسك ٤ أعوام). بدأت رحلة سحر المهنية بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب الآلي ولكن لم تعمل حقاً في هذا المجال. وعملت كمعلمة لمدة خمس سنوات في تعليم تكنولوجيا المعلومات. وعلى الرغم من أنها استمتعت بهذه المهنة ولا زالت على وفاق مع كثير من طلابها، حتى هذه اللحظة، إلا أنها قررت التخلي عن التدريس وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة والاستمتاع في مراحل نمو أطفالها.

بعد لقاء شريكها، عندما وصلت غير مدعوة لحفل عيد ميلاده، والبدء في تأسيس أسرتهما منذ حوالي ١٤ عاماً؛ كانا يتبعان نمط حياة طبيعي مثل أي من الأزواج الشباب الآخرين، الذين يعملون ويحاولون لتحقيق التوازن بين وظائفهم وأسرهم.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

بدأت تتعلم عن الطبخ من مشاهدة الطهاة على شاشة التلفاز. بالنسبة لها، جيمي أوليفر، في أيامه الأولى، كان واحداً من الناس الذين قاموا بإقناعها أن الطبخ يمكن أن يكون مسلياً.

إلا أن تغييراً كبيراً حصل في حياة سحر منذ حوالي سبع سنوات عندما انتقلت إلى جنوب فرنسا مع عائلتها بسبب عمل زوجها، مما جعلها تدرك أنها ستواجه تحدٍ في قدرتها على رعاية أسرتها دون أي مساعدة.

مصدر إلهامي يأتي من عناصر متعددة مثل أطفالي الذين أحب أن أطهوا لهم شيئا خاصاً كل يوم. حتى أن الطبخ أصبح بالنسبة إليهم مرجعاً لتعليمهم عن ثقافات جديدة وعن ثقافتهم المحلية الخاصة وكيف يمكن أن نجمع بين كل هذه الثقافات في طبق واحد.

إقامة سحر في مدينة صغيرة تقليدية تملؤها المخابز الحرفية، المطاعم الكلاسيكية التقليدية، المزارعين الحيويين، كروم العنب وأسواق الأجبان، فتحت عيناها إلى عالم جديد خارج وداخل مطبخها. حيث بدأت تعرف أن هنالك خيارات لامتناهية يمكنها صنعها بما تملك بحوزتها في لحظة معينة، وأصبحت لديها إرادة قوية لتعلم ومعرفة المزيد عن الطبخ فباتت تقرأ، وتشاهد البرامج وتجرب الوصفات، مما شجعها دائماً على الاستمرار، وجعلها تؤمن أن التنوع هو المفتاح. فهي كلما جربت شيئاً للمرة الأولى تقوم بإضافة لمسة جديدة بناء على خبرتها من تجارب سابقة، فإما أن تضيف توابل جديدة، عشبة أو أي شيء قد تراه مناسباً.

ما تحاول سحر قوله “أنه لا يجب علينا الخوف من تجربة أشياء جديدة”. هذا هو شعارها في الحياة الذي اتبعته في مسيرتها بعد عودتها إلى عمّان، كما أصبح من الرسائل الأساسية التي تحاول دائماً أن توصلها لأطفالها حتى تدفعهم للخروج من المحيط الذي أصبح بالنسبة إليهم عادياً ومريحاً.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

 

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

أردت بالأساس أن أشارك تجاربي مع الآخرين وأردت أن أشجع الناس على أن يتعلموا ويجربوا أشياء جديدة في حياتهم. لأنه في نهاية المطاف، هناك فرد في عائلتنا يقدر ما نقدم له من مأكولات جديدة، لأنه هنالك العديد من الأطعمة المثيرة اللذيذة التي تستحق التجربة والمشاركة مع الآخرين.

ما هو مصدر إلهامك؟

مصدر إلهامي يأتي من عناصر متعددة مثل أطفالي الذين أحب أن أطهوا لهم شيئا خاصاً كل يوم. حتى أن الطبخ أصبح بالنسبة إليهم مرجعاً لتعليمهم عن ثقافات جديدة وعن ثقافتهم المحلية الخاصة وكيف يمكن أن نجمع بين كل هذه الثقافات في طبق واحد. كما أن مشاركة الأطفال في عملية الطبخ، تجعلهم يستمتعون به ويقدرون الجهد الذي تطلبه الأمر لإنجازه.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

السفر، داخل وخارج الأردن، كان مصدر إلهام كبير. والتنوع، مرة أخرى، هو الأساس. ليس فقط التنوع بين البلدان والقارات، ولكن أيضا التنوع المحلي، مثل تناول الحمص في وسط البلد في عمّان او تناول لحم الزرب في وادي رم في ليلة تضيئها النجوم.

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

كما ذكرت سابقاً، أن النقطة الرئيسية وراء مدونتي هي تبادل الخبرات. لا أستطيع التفكير في أي تحديات كبيرة … حقاً! كل ما أريده هو أن أشارك تجربتي مع الناس.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

الدعم من الناس من حولي الذين قاموا بتجربة ما أقدم، أعطاني دفعة بعد أخرى. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي بالنسبة لي هو أن أعداد مدونات الطعام على الانترنت ضخمة، مما يدفعك أحياناً للشعور بقليل من الضغط بسبب المنافسة الشديدة حتى لو لم يكن هدفك المنافسة.

هناك تحدي شخصي وحيد، وهو أن علي الحفاظ على رونق كل ما أقدم، من حيث الجودة والإبداع، فهما عنصران مهمان في كل مرة أشارك فيها قصة وتجربة خاصة بي.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

ما هو مطبخك المفضل؟

ليس لدي مطبخ معين مفضل. صحيح أن هناك اختلافات كبيرة بين المأكولات في جميع أنحاء العالم، إلا أن هنالك العديد من العناصر المتشابهة بينها. لذلك أنا من محبي الطعام الذي يمزج بين مطابخ عالمية مختلفة، لأنه يجمع بين عناصر من المأكولات المختلفة لتقديم طبق جديد. فالعالم الآن، أصبح مكاناً مفتوحاً على نطاق واسع وقلًت المساحات بين الثقافات وازدادت مصادر المعرفة، مما هيأ لي بيئة، تدفعني إلى الإبداع والاستمتاع بما أعمل كل يوم.

*سفرة رمضان من سحر من هنا.