مقالات

هذا ما علَّمتني إيّاه سَنة ٢٠١٧ عن الحياة

في , , /بواسطة

مترجم عن مدونة سوبر ماما لبنان.

عزيزتي سنة ٢٠١٧، أشعرُ بسعادة كبيرة لأنكِ على وَشك الانتهاء!

في كل سنة تَمُر، ننمو قليلاً، ننضُجُ قليلاً… وَنتطلعُ إلى بداية جديدة تنتظِرُنا… في الغَالِب…

لقد استقبلتُ هذه السنة بكثيرٍ مِن الأمل والإثارة… غيرَ أنَّها لم تَدُم طويلاً.

يوم الأحد الثامن من كانون الأول في الساعة ٩:٣٠ صباحاً

تحطّمَ قلبي بِشدة… لن أكون كما كنتُ في السابق… أميرتي، صديقتي العزيزة، أدريانا كانت قد توفيت…

بعد حوالي الأسبوعين، عرَفتُ بحملي، ووُلدتُ ابنتي الصغيرة في شهر أيلول..

تعددت التساؤلات في ذِهني..

لماذا حدثَ ذلك؟ وكيفَ حدث؟

أين أذهبُ من هذا كلّه؟

لا أدري… لكنّني تعلمتُ بعضاً من الأمور هذه السنة:

١. العيش بحياة سعيدة أبدية، ليسَت حقيقة!

لقد نشأتُ منذُ صِغري على قصص الحِكايات، الأميرة سندريلا وبياضُ الثَلج عِشنَ خلال الصِعاب، لكن في يوم واحد وبعدَ المرور بكل تلكَ الأوقات الصعبة والأيام الحزينة… يَعِشنَ حياة سعيدة للأبد…

في الحياة الحقيقية سوف تَمُّرين بالكثير من لَحظات الصُعود والهُبوط… وهناك بعض اللحظات الصعبة التي قد لا تستطيعين التعافي منها، إلّا أنكِ ستُحاولين النهوض من جديد. لكنَّ عبارة ” حياة سعيدة للأبد ” غير موجودة…

٢. الغد ليس مضمون

في غَمضة عين.. حقيقةً في غَمضة… قد تتغيرُ حياتك للأبد.

لذلك، استمتعي في كلِّ لحظة. الغد ليس مضمون، فعيشي حياتك الآن.

بوحي بما ترغبين بهِ، قومي بفعل ما تُحبين… لا تُؤجِلي رغباتِك…

٣. الحياة سريعة

تمرُّ الأيام والسنوات بسرعة كبيرة…

يكبرُ أطفالُنا بسرعة… كوني ممتنة لكل لحظة، لأنكِ قد لا تتمكنين من استعادتها مرة أخرى…

٤. هناكَ العديد من الأشخاص قد يُفاجئونكِ بِلطفهِم

لن أتمكن من شكركم بما فيهِ الكفاية، كل شخص شارك بدعاء أو رسالة أو قدّم الدعم لي ولِعائلتي خلال مرورنا بالكثير من الأحزان والصعوبات هذه السنة.

لقد آمنتُ هذه السنة بوجود الحُب واللطف.

ليسَ بكل مكان! لكنّهُ موجود… ابحثي عنه واغتَنِميه…

٥. الزواج ليس رحلة سهلة

ليسَ سِراً أن الكثير من الزِيجات تنتهي بعد وفاة طفلهم. يتغيرُ الجميع بعد الزواج، لكنها نسبة نادرة و مُفاجئة وبشكل كلي… ومؤلمة للغاية… ٨٠% ( نعم ٨٠% ) من الزيجات تنتهي بالطلاق بعد وفاة طفل.

علَّمتني هذهِ السنة أنَّهُ مِنَ السهلِ أن نستسلِم ونمشي بعيداً ونمضي قُدماً… لكنّ يَتطلّبُ البقاء الكثيرَ من الجُّهد والقوة.

٦. أهمية الصلاة والدعاء

لم أكُن على قَدر كبير من التديُّن قبلَ هذه السنة. أنا مؤمنة بوجود الله لكني لم اتسائل من قبل عن حكمتهِ ووجودهِ في حياتنا. لكن بعد وفاة ابنتنا لقد ساعدتني صلاتي ودعائي كثيراً في فهم الرسائل والشعور بالقوة خلال تلك الأيام والليالي المؤلمة… وبالتأكيد ستُعينُني في الاستمرار والتحمُّل خلال الأيام القادمة.

٧. أهمية الحُب

لقد كانت أدريانا تمتلك الكثيرَ مِن الحُب لتُعطِيَه. لو عَرفتموها كنتم شعرتُم كم أحبّت الجميع والكُل مِن حولها…

لقد شعرتُ هذهِ السنة مقدار ما يستطيع الحُب فِعلَه في تغيير هذا العالم. وكم مِن المُهم أن نُظهِرَه ونبوحُ بِه، ونستَشعِرَه في كُلِ لحظة مِن حياتنا…

وكل هذا الحُب الذي أعطتني إياه قادر على تغيير العالم… أعِدُكُم بِذلك…

*هذه قصة ابنتها أدريانا من هنا.

أنا لست مثالية وأفتخر بذلك

في , , /بواسطة

كنت أرفض رفضاً تامًا أن أترك ابنتي مع أحد لا أعرفه في المنزل، لكن عندما حصلت على فرصة العمل ووضعت ابنتي في الحضانة كانت تمرض بشكل يومي، فاضطررت للتعاقد مع شركة لشهور قليلة حتى تكبر قليلاً وتقوى مناعتها لترسل لي شخصاً يجالس ابنتي خلال ساعات دوامي ، ورغم أنني وضعت كاميرات لكن مع ضغوطات العمل لم أكن أستطيع مراقبتها طوال الوقت، فكنا نتبادل الأدوار أنا وزوجي والحمدلله أنني كنت مطمئنة عليها لكنني وللآن أفضل وجودها في الحضانة.

قد تكون أعظم الدروس التي تعلمتها في أمومتي أن لا أحكم على تربية أحد، فهناك ظروف معينة تحكم كل أم وتجعلها تتصرف بطريقة معينة قد لاتعجبنا ولا تعجبها حتى، فنتسرع بالحكم عليها.

لا أدعي بأنني أم مثالية وإن كنت أسعى الى ذلك ،  لكنني إنسانة قبل أن أكن أماً، أعرف نقاط قوتي كأم كما أعرف تماماً ما يجب عليّ تطويره ، فتراني أحادث طفلتي وأقرأ لها القصص وأحضنها وأقبلها لساعات لكنني لا أستطيع اللعب معها طوال الوقت.

تلك الأم التي نراها تصرخ في المتجر هي نفسها التي كانت تحضنه قبل دقائق، تلك التي تترك أولادها وتسافر للعمل هي نفسها من تدفع بهم لتعلمهم في أفضل جامعات أو مدارس، تلك التي تستعين بعاملة منزل لمساعدتها هي نفسها ربما من تعطي أولادها وقتاً قيماً.

اكتشفت بعد خبرتي بالتعامل مع أشخاص كثيرين أن كل يرى من وجهة نظره، ناسياً ظرف من أمامه متجاهلين أن ليس هناك ظرفاً كاملاً وليس علينا مقارنة أنفسنا مع الآخرين ، فنحن مختلفون هكذا خلقنا الله ، انا وأختي نختلف عن بَعضُنَا بطريقة تربيتنا لأولادنا، لأنها هي ليست أنا،  وأنا لست هي وفِي هذا جمالاً حقيقياً فأن نكن مختلفين هو من يعطي للحياة نكهة.

الانسان كائن يحب التعلم ، فلقد تعلمت كثيرا وأتعلم يومياً من إخواتي وإخوات زوجي وصديقاتي وربما ممن أقابلهم مصادفة لكنني  لن ولا أريد أن أصبح مثل أحد.

أنا أرفض تماماً أن تشاهد ابنتي أي شيء على التلفاز أو على أي شاشة، المرة الأولى التي بدأت أشغل لها التلفاز عندما كان عمرها ١٩ شهرا ، لكنني لا أقف وأنتقد من يفعل هذا، فكما أفعل أشياء جيدة ربما أنني مقصرة بشيء آخر.

هل تعرفون تلك الصورة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ، الذي ينام فيها الطفل على الارض؟ والأم جالسة تستخدم هاتفها النقال؟ تم الحكم على أن الأم تفضل هاتفها عن وضع ابنها في حضنها، وهي  في الحقيقة كانت تتعرض لظرف في المطار لتأخر الطائرة ساعات فاضطرت به لعمل هذا، وبرأيي لم تخطأ فهي وضعت ابنها الرضيع على الأرض أمامها،  إذا هو في وضع أمن ، و من نحن لنحكم ونسمح لأنفسنا بالتقاط صور للناس لانتقادهم؟

أنا لست مثالية وأفتخر بذلك

هل تصدقون أنني أستطيع ان أصور نفسي  وصديقاتي عشرات الصور مع أولادنا من الممكن أن تفسر بطريقة سيئة؟

هل تعرفون أن ابنتي لليوم لا تستطيع النوم إلا في حضني،  لكنني رغم هذا جربت مرة واحدة  cry it out method، لأنني كنت مرهقة وفكرت ربما تكون طريقة صحيحة لينتظم نومها بعد أن جربت جميع الطرق في حينها ، لكن لم تعجبني هذه الطريقة فلم أكررها وبنفس الوقت أحترم خيار كل أم لنفسها وأولادها، فما يسعد الأم وعائلتها من غير أَذى أراه جيدا وأشجعه.

أنا أرفض أن تأكل ابنتي الشوكولاتة والشيبس لكنها أكلته ولمرات عديدة، فعندما ترى الشوكولاتة لا أستطيع حرمانها.

أذكر مرة على إحدى صفحات الفيسبوك كتبت إحدى الأمهات ما رأيكم  بالأم التي تسمح لأولادها بالخروج من شباك السيارة ؟

كانت إجابات الغالبية أنها متخلفة .

أنا لست مثالية وأفتخر بذلك

بدأت بالضحك أنني ربما أكون هذه الام المتخلفة الذين يتكلمون عنها ، فقبل يوم من هذا الحديث كنت في الاْردن وسارة في السيارة التي ليس بها مقعد أطفال بحكم أننا نعيش خارجا ووضعت مقعد السيارة في سيارة واحدة فقط ، فأجلستها على حضني و بدأت بالبكاء والصراخ تريد أن تفتح الشباك ففتحته وأخرجت رأسها لبضعة دقائق لأنني أردت تهدئتها، لم أكن سعيدة أنها لا تجلس في مقعد الأطفال ولَم أكن راضية عما يحصل  لكن هذا ما حصل.

أذكر أيضا أنني تجرأت لأخذ ابنتي لصالون الشعر لأسرح شعري فنحن نعيش خارجا وزوجي مشغولاً، بعد بضعة دقائق أصبحت تبكي من الملل لكنني أكملت “السشوار” ففي تلك اللحظة أردت أن أفضل  نفسي لبضعة دقائق لأنني احتجت أن أدلل نفسي لأستمر في العطاء.

أنا لا أرتعب إذا مرضت ابنتي بل آخذ نفساً عميقاً وأحل المشكلة، أريدها قوية كما تربيت أنا، لكنني لا أستطيع أن ألوم من يختطف لونها اذا ارتفعت درجة حرارة أحد أولادها، فليس عليها أن تحكم أنني باردة المشاعر وليس علي أن أحكم انها ضعيفة.

كنت ومازلت لا أحب رؤية رضيع في شهوره الأولى بالحضانة لكن ربما سأضطر أن أفعل هذا عندما أنجب مرة اخرى، وهناك جانب إيجابي في كل شيء فربما هذا الطفل سيكون مختلف الشخصية بطريقة مميزة بسبب هذه الظروف .

أعلن أنني لست أما مثالية لكنني أحاول أن أكون أما رائعة، ابنتي جعلتني أحب نفسي أكثر وأصبحت بوجودها إنساناً أفضل .

أعلن انني أفتخر بكل ما أقدمه لعائلتي يومياً، وأقدر كل أم تتعب، كل أم تعمل وتسافر وتتأخر في عملها ، كل أم تجلس مع أولادها وتشعر بملل قاتل، كل أم تهتم بنفسها أو تهمل نفسها،  كل أم تحافظ على أولادها آمنين و ليسوا مثاليين،  فنحن لا نعيش بالمدينة الفضلى وكل أم تريد طريقة معينة لأولادها .

فلنتوقف عن رفع شعارات زائفة وعن الغرور في الكلام وقول مستحيل لن أفعل كما تفعل هذه الأم ، فربما يوماً ما ستوضع بظرف تفعل مثلها وأكثر، ووقتها ستتفهم تصرفها، ربما من تنتقدها سيكبر أولادها ليصبحوا من أفضل الأشخاص.

فلنكن لطيفين مع بَعضُنَا البعض ولنترك الخلق للخالق ولنتمنى للأمهات القوة، وللأولاد الأمان، ولنمد بعضنا البعض بالدعم بعيداً عن ادعاء المثالية ..

تحية لكل أم مثابرة أنت عظيمة بكل المقاييس .

أم سلمى: اختطفت ابنتي من حديقة منزلي!

في /بواسطة

في ٢٢ مايو عام ٢٠١٣ اختطفت سلمى ذو الخمس سنوات من حديقة منزلها في القاهرة، كانت أمها تحضر الطعام وعندما رجعت لتتفقدها لم تجدها.

ومنذ ذلك اليوم يعيش أبواها في كابوس مستمر.

بعد عدة شهور تلقت أم سلمى مكالمة من مجهول يطلب منها الصمت، وأن لا تتكلم عن القصة علناً، وأن ابنتها الآن تعيش في إحدى دول الخليج مع عائلة مصرية لا تنجب، ومن المحتمل أن هذه العائلة غيرت اسمها.

تفاعل معها الآلاف عبر موقع التغريدات القصيرة “تويتر” هاشتاج بعنوان #رجعولي_بنتي_سلمي في إطار حملة للبحث عن طفلتها سلمى أحمد مصطفى.

أم سلمى: اختطفت ابنتي من حديقة منزلي!

سلمى قبل خمس سنوات

أسرتها أكدت تنازلها عن كافة حقوقها القانونية في سبيل رجوع سلمى لأحضانها مرة أخرى، وكتبت والدتها عبر إنستجرام قائلة، “اقسم بالله اعلنها امام الملأ انا ووالد سلمي سنسامح الاسرة المتكفلة بتبني سلمي ولن نقدم أي شكوى ضدها ولن نلاحقهم قانونيا ومتنازلين عن كافة حقوقنا القانونية بل سنشكرهم وسنبقي معارف وأحبة ومستعدين نسكن قريب منهم عشان مايتحرموش من سلمي ..بس رجعولنا سلمي”.

وكتبت على صفحتها على الفيسبوك: “الموت أفضل مئة مرة من الخطف، تموت ابنتي سلمي وأدفنها وأدعي لها وسأبكي كل ما أشتاق إليها لكن سأعرف أنها بأمان عند ربنا وسأرتاح . أما الخطف ومصير مجهول لا بال ولا قلب ولا خاطر ولا عين مرتاحين .. أالف فكرة وفكرة بكل ثانية تمر .. أنا عندما أضع لقمة لآكلها أفكر يا ترى سلمي أكلت؟! أم أنها جائعة ولا أحد يهتم بها ويسأل عنها! هل تأكل الأكل الذي تحبه؟ هل ما زالت تحب الأكل خلال مشاهدتها لأفلام الكرتون ؟! عند ذهابي إلى النوم أفكر يا ترى سلمي مستيقظة أم أنها في نوم عميق؟ وعند نومها هل كانت سعيدة أم ضايقها أحد! هل نامت جائعة أم شبعانة!”

ابنتها الآن تبلغ العاشرة، ويخمن شكلها كما الصورة في الأسفل.

أم سلمى: اختطفت ابنتي من حديقة منزلي!

يمكنكم المساعدة ونشر صور ابنتها عن طريق صفحتها على الانستغرام والفيسبوك وتويتر.

وإن حصلتم على أي معلومات يرجى الاتصال بوالديها على الرقم: 201011603656+

*لمن يعثر على سلمى ويسلمها لأهلها، له مكافأة مالية كبيرة تبرع بها عدد من رجال الأعمال لعائلة سلمى.

دروس رائعة من نساء كافحن سرطان الثدي

في , , , , /بواسطة

١- “شعرت بانتفاخ ثديي الأيسر وشعرت كأنه كان يحترق! راجعت طبيبي وأجريت الفحوصات، ثم أحسست أن لدي كتلة تحت إبطي بعدها تبين إصابتي بالسرطان. حاربت السرطان وبعد ٣ سنوات قضيت عليه! نصيحتي لكل مكافحة سرطان أن تتحلى بالروح الإيجابية”  أنجيلا – breastcancerfoundation

٢- “عندما اكتشفت إصابتي بسرطان الثدي، كنت في سن الـ٤٣ ولدي ابنتان، لم أفكر مرةً في إجراء الصورة الشعاعية للثدي، معتبرةً أنني لست عرضة للإصابة. العارض الأول الذي لاحظته هو انقلاب حلمة الثدي إلى الداخل، لكن حتى عندها لم أعر الأمر أهمية.ثم لاحظت وجود كتلة كبيرة في الثدي. كان حجمها مخيفاً حين اللمس. فحصت وتأكدت إصابتي بسرطان الثدي. لم يتملكني أي إحساس بالخوف إلا على ابنتيّ. لقد شفيت من السرطان الآن وبدّلت كذلك نظامي الغذائي فامتنعت عن منتجات الألبان مثلاً والمقليات والأطعمة السريعة التحضير، والتي تساهم في تغذية الخلايا السرطانية. أيضاً صرت أشرب السوائل بكثرة. وأعتقد أن هذه التجربة التي نواجه فيها الموت، تؤثر فينا كثيراً وتقلب حياتنا ١٨٠ درجة فنتعلق بالحياة أكثر. “ أميمة، أم لطفلتين، مجلة لها.

٣- “عند انتهائي من الدورة وانا أستحم اكتشفت كتلة في صدري الأيمن فأخبرت زوجي فنصحني بالكشف بالفعل ذهبت الى استشارية نسائية، ثم ذهبت لعمل أشعه رنين مغناطيسي ووسحبوا مني دم، جاء الدكتور ومعه ورقه أوقّع عليها، قرأتها وكانت الصدمة، مكتوب فيها استئصال كتله من الثدي واستئصال الغدد اللمفاوية والثدي كاملا، لقد أجريت العملية وأدعو الله أن يساعدني” أم رواء

٤- “اكتشفت كتله صغيرة في الثدي الايسر وكان عمري وقتها ثلاثون عاماً، وبدأت رحله عمليه لاستئصال الورم وجزء من الثدي مع الغدد الليمفاويه وأخذت العلاج الكيماوي والاشعاعي ثم الهرموني وكنت في المرحله الاولى. شفيت من السرطان. وعندما بدأت اتعافي حاولت أن أعمل شيئ أحبه، فانا عندي موهبة الأشغال اليدوية واشتغلت فيها الي ان اصبت للمره الثانية، وقوف زوجي بجانبي ودعمه لي هو وأهلي وأخواتي وأقاربي وأصحابي كان سند كبير جداً لي، لا زلت في مرحلة العلاج وأتمنى الشفاء والرجوع إلى أولادي” أم لطفلين، من قصص الجمعية المصرية لدعم مرضى السرطان.

٥- “حكايتي مع المرض بدأت بعد انتهائي من دراستي الثانوية وتحديداً في الفصل الدراسي الأول من عامي الجامعي .. حيث أحسست بكتلة تشبه الكرة الصغيرة فوق كتفي الأيمن وكنت حينها لم أكمل ١٨ عاماً من عمري، سافرت مع والدي إلى بريطانيا للعلاج وتم تشخيص المرض بأن سرطان الغدد اللمفاوية وخيروني بين العلاج الكيميائي أو الإشعاعي .. وبدأت رحلة العلاج الكيميائي والذي استمر لمدة ٩ شهور طويلة وبحمد الله شفيت منه. أخبرني جميع الأطباء بأني لن أنجب ولا حتى ابن واحد والآن لدي أجمل ٥ أطفال أكبرهم ١٥ عاماً وأصغرهم ٦ سنوات” أم لخمسة أطفال، من سيدات الإمارت.

السجن لأسوأ أم في الولايات المتحدة

في /بواسطة

استحقت هذه الأم لقب “أسوأ أم في الولايات المتحدة” ، فماذا فعلت؟

بحسب موقع سكاي نيوز عربية، فقد تركت هذه الأم الأمريكية أطفالها الأربعة لوحدهم في البيت لتنطلق في رحلة سياحية في أوروبا مدتها ١١ يوماً كإجازة ترفيهية!

السجن لأسوأ أم في الولايات المتحدة

أثناء رحلتها في ألمانيا

فقد سافرت الأم (٤٠ عاماً) من ولاية أيوا الأمريكية إلى ألمانيا دون أن توفر أي رعاية أو إشراف لهم، وقد وُجد مسدس في البيت. أعمار الأطفال: التوأم ١٢ عاماً، ٧ سنوات، ٦ سنوات.

احتلت عناوين الصحف البريطانية لقب “أسوأ أم في الولايات المتحدة” وانتشرت هذه التعليقات على حسابها الخاص في الفيسبوك.

السجن لأسوأ أم في الولايات المتحدة

أثناء المحاكمة

عثرت الشرطة على الأطفال في ٢١ سبتمبر وأبلغت مركز حماية الأسرة، وقد اتصلت بالأم وأمرتها بالعودة.

وذكرت جانيت ويلوردينغ، وهي متحدثة باسم المدينة التي تقطنها 22 ألف نسمة: “مرت على الشرطة وقائع ترك أطفال بمفردهم وخروج الوالدين لكن السفر إلى دولة أخرى أمر مختلف تماما”.

السجن لأسوأ أم في الولايات المتحدة

Source: Daily Mail

تم الحكم على الأم بالسجن لحين سداد غرامة قيمتها ٩ آلاف دولار

السجن لأسوأ أم في الولايات المتحدة

الأطفال الأربعة. المصدر: Daily mail

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: لارا عبد الهادي

في , , /بواسطة

لارا عبد الهادي هي من مؤسسي شركة فيروز للحلول الرقمية ومديرة استراتيجيات وسائل الإعلام الرقمية فيها. حبها للطعام حوّلها إلى مدوّنة منذ عام ٢٠١٠ تحت اسم “Sleepless in Amman”، ولا زالت تكرس رحلتها في عالم الطهي وتجربة المطابخ العالمية المختلفة، مما جعلها تبدأ في مدونتها “Lara’s Cooking Journey”.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: لارا عبد الهادي

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

كان قد مضى ٧ سنوات على تدويني تحت الاسم المستعار موقع “Sleepless in Amman”، فقررت في إنشاء مدونة  خاصة بالطعام وخصصتها لتجاربي في الطهي ووصفات الطعام التي ابتكرها.

ما هو مصدر إلهامك؟

أمي! فهي طباخة ماهرة، أتمنى لو أستطيع الوصول إلى نصف مستواها في المطبخ.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: لارا عبد الهادي

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

التصوير! أحب متابعة مدونات الطعام، إلا أنني لا أحب طريقة عرض الطعام. صحيح، أنه دائماً ما يبدو مذهلاً، ولكن في بعض الأحيان أنا أفضل الاستمتاع في طعام حقيقي بلا تزيين ولمسات فنية. لذلك، أكبر تحدي واجهته حتى الآن هو أن أبرز من بين الحشد المبدع والمحترف في تزيين الطعام وتصويره.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: لارا عبد الهادي

ما هو مطبخك المفضل؟

في الواقع، أنا أنوّع كثيراً بين المطابخ العالمية، فلدي نقطة ضعف تجاه المطبخ الإيطالي، وخاصة للمعكرونة المعدّة في المنزل. لكنني أيضاً من محبي السوشي، حتى أنني أتناوله مرتين في الأسبوع على الأقل. كما أنني أحب كل الأطعمة التي تدخل فيها البهارات الهندية، ولطالما لفتت نظري سرعة المطبخ التايلندي. لذلك، لا أستطيع تحديد المطبخ المفضل لدي، بالعادة يعتمد قراري على مزاجي في ذلك اليوم.

زمان يا رمضان

في , , , , /بواسطة

بقلم: سرى الناصر

لم أكن أتوقع أن اليوم الرمضاني العادي في حياتي وأنا طفلة ستكون ذكراه مصدر الدفء في حياتي عندما أكبر. أن تلك اللحظة التي كنت أدخل فيها إلى المطبخ بينما أمي تعد الصحون والسماء تمطر فأقف على الشباك أنتظر أذان المغرب وأشغل نفسي خلالها بكتابة اسمي على قطرات الماء التي خلًفها رذاذ المطر ستبقى عالقة في مخيلتي إلى يومنا هذا…وأن لحظة صب الحساء والماء لكل شخص في العائلة قبل دقائق من موعد الأذان ستكون ذكرى جميلة عندما أكبر و أبتعد عنهم، وصوت المقرىء على قناة عمّان يقرأ بعضاً من آيات القرآن سيبقى صداه في مخيلتي، فقبل أذان المغرب بنصف ساعة كان أبي يغير محطة التلفاز ليضع على محطة عمان ليسمع القرآن والأذان من بعده فكنا لا نتجرأ أن نتابع أي برنامج في ذلك الوقت، كنت أفرح بصوت المقرىء وهو يقول صدق الله العظيم لأن هذا إعلان أنه سيؤذن للمغرب بعد أقل من دقيقة، فترانا نسرع لفتح الباب لنتأكد أنه أذن في حارتنا أيضاً.

لن أنسى وجه أمي الأبيض وهو محمر من حرارة الطبخ وهي ترتشف الماء عندما ينادي الإمام بـ “الله أكبر”، ونداء أبي لنرسل الطعام للحارس مشجّعاً بأن من تذهب معه أو ترسله له ستكسب أجراً من الله ورضى منه.

كان أبي يجلب الحمص وخبز رمضان والتمر الهندي والقطايف يومياً، وأحيانا يعطي المهمة لأختي الكبيرة، كنت أرافقه أحيانا، لنقف في طابور محل القطايف ونأخذ دورنا.

أذكر أنني بدأت بممارسة عبادة الصيام منذ كان عمري ٦ سنوات، كنت أتفاخر أمام رفيقاتي في المدرسة وأبناء وبنات عمي بعدد الأيام التي صمتها، وكان جدي يعطيني عشرة قروش عن صيام العصفورة ونصف دينار عن صيام اليوم الكامل.

كنا نجتمع كثيرا للإفطار في بيت جدي ، ويدق فينا الحماس لأن نسمع صوت المدفع الذي كان يضرب لإعلان ساعة الأذان فيأخذنا عمي أحيانا إلى موقع المدفع لكي نراه ونرجع سريعا إلى البيت ، وأخرج مع بنات عمي بعد الإفطار إلى  الحارة لنشعل ” الفتيش” ونلعب “بالخريس”

كنت أقيم الليل مع أمي في أواخر الشهر، وأطلب من الله كل ما أتمنى لي ولعائلتي ومن أحب.

أذكر تلك الورقة التي كانت تضعها أمي على الثلاجة وتدعونا لنكتب عليها ماذا نريد من طبخات كي لا تحتار وترضي الجميع.

وبالرغم أن رمضان هو شهر عبادة لكن طقوسه الاجتماعية في بلدنا مختلفة،  فأنت ترى في هذا الشهر من لم ترهم منذ شهور، وتصبح أمك أرق في تعاملها معك وكأنها سعيدة جدا في صيامك، كان أبي هادئا جدا في رمضان، وكنا نحمد الله أنه ليس عصبيا كبعض الرجال..

أذكر تماما كيس الحلويات التي كنت أشتريها من الدكانة وأخبئها في خزانة ملابسي، أظن أنني كنت أحب ساعة الإفطار كي أنتهي من تناول الطعام بسرعة وآكل تلك “الاشياء الزاكية”.

كان أبي يجلب الحمص وخبز رمضان والتمر الهندي والقطايف يومياً، وأحيانا يعطي المهمة لأختي الكبيرة، كنت أرافقه أحيانا، لنقف في طابور محل القطايف ونأخذ دورنا، ومع أن أمي هي من كانت مسؤولة عن شراء حاجيات المنزل في الأيام الأخرى لكن الوضع في أيام رمضان مختلف، فهي لا تحب الخروج  بنهاراته، لذلك تراها تجلب الحاجيات الأساسية للشهر كله قبل بدايته، فلا يبقى إلا الحاجات اليومية الضرورية التي يتناولها أبي عند الحاجة. كنت أشعر أن أمي تتباهى بأنها تبقى في المنزل شهرا كاملا لا تخرج وكأنها اعتكفت في منزلها لتطعمنا وتمارس عباداتها.

زمان يا رمضان

أذكر تلك الورقة التي كانت تضعها أمي على الثلاجة وتدعونا لنكتب عليها ماذا نريد من طبخات كي لا تحتار وترضي الجميع، كنت دائما أكتب ” كفتة بطحينة، مخشي ، منسف، فتة دجاج، مقلوبة، أوزي، فاصوليا بيضا” وإحدى إخواتي تكتب “بطاطا مهروسة”  والأخرى”فاصوليا خضرا”، ولن أنسى صحون الطعام المتبادلة التي تراها تأتي وتدهب بين الجيران يوميا .

سفرة أمي الرمضانية منذ أن وعيت الى الآن لا تتغير، فبجانب الطبق الرئيسي، هناك السمبسوك بالبطاطا والجبنة أو الخضروات، الحمص مع خبز رمضان الذي يباع في مخابز إربد أيام رمضان فقط. كان أبي يحلف يوميا أنه لن يجلب الحمص مرة أخرى لأننا لا نأكل غيره، ثم يعود ليشتريه في اليوم التالي.. بالإضافة إلى الفتوش والشوربة الحمراء والتي يقال أنها فقط معروفة عند أهالي منطقة إربد والتي تطلق عليها أمي “شوربة أمهاتي”، وللحديث عن (أمهات أمي) يوم آخر. ولا ننسى شراب التمر الهندي الذي كان نقاش أهلي اليومي على سفرة رمضان: “اليوم أطيب من امبارح، من عند فوزي السلطي هاد؟”

نحن عائلة سريعة جدا في تناول الطعام، فبالرغم من الوقت الطويل والجهد الذي تبذله أمي في تحضير الطعام والسفرة على أكمل وجه،  تجدنا نحن نأكل ونشرب ونتعارك وننتهي من الطعام في ١٠ دقائق على الأكثر. كنت أتعمد أن أنهي طعامي أول واحدة كي أذهب وأحجز مكاني المفضل في غرفة الجلوس على الكنبة الأقرب إلى التلفاز. كنا نعتبر أن من يجلس عليها محظوظا ذلك اليوم ونبقى نلاحقه بنظراتنا طوال السهرة حيث كنا متفقين أن من يحجزها أولا هو من سيبقى جالسا عليها طوال السهرة بشرط أن يقول كلمة محجوز إذا قام عنها وإن لم يقل يذهب مكانه لأول من يفطن لذلك السهو.

كنا نجتمع جميعنا لنحضر نفس المسلسل بعد الإفطار ونشرب القهوة السادة والتي تميز رائحة بيتنا خلال نهارات ومساءات رمضان الى يومنا هذا. 

أذكر بأن أمي كانت تنام على الكنبة بعد كل إفطار وأستغرب حينها كيف تستطيع النوم بيننا ونحن نتكلّم ونشاهد التلفاز، كنت أقول لها أن تدخل إلى غرفتها وتنام لكنها ترفض، وأبي يحاول أن يخفض صوت التلفاز وأصواتنا لتنام. أصبحت أما وفهمت أن الأم عندما تكون مرهقة تنام ولو كان هناك مزمار يقرع حولها.

كان للسحور قصة أخرى، فأغلبنا لم يكن يستيقظ ويجلس حول مائدة السحور مما يضطر أبي بأن يحضر لغرفتنا ومعه ابريق ماء وكأس وبخفة ظله المعهودة كان عندما يوقظنا كي نشرب وإن حصل وشربت إحدانا الكأس كاملا يضحك ويقول: “زلطتيها بابا ؟” وإن استيقظنا لنتناول طعام السحور يبقى يلاطفنا ويمازحنا حتى ولو كانت أعيننا نصفها مغمضة.

رمضان له نكهة أخرى مع عائلتي، وأحاول حاليا أن اخلق هذا الأجواء مع عائلتي الصغيرة قدر استطاعتي لأنني كبرت وعرفت بأن تلك الأيام العادية في صغرنا وبين أحضان والدينا هي الدفء الذي يظلل قلوبنا طوال حياتنا.

تلك اللحظات هي من تدفىء قلوبنا ما حيينا، ولذلك طبخت كما تطبخ أمي في أول يوم عل وعسى أن أكون مثلها في أبسط الأشياء.

اخلقوا طقوساً خاصة في بيوتكم، فتلك الطقوس التي كنا نعتقد أنها مملة أحيانا هي من تخلق أجواء لا ينساها الطفل مهما كبر..

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

9 تعليقات/في , , /بواسطة

سحر مريش هي أم لثلاثة أطفال يشعّون نشاطاً  (مدين ١٣عاماً، سدرة ١٠ أعوام، مسك ٤ أعوام). بدأت رحلة سحر المهنية بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في علوم الحاسوب الآلي ولكن لم تعمل حقاً في هذا المجال. وعملت كمعلمة لمدة خمس سنوات في تعليم تكنولوجيا المعلومات. وعلى الرغم من أنها استمتعت بهذه المهنة ولا زالت على وفاق مع كثير من طلابها، حتى هذه اللحظة، إلا أنها قررت التخلي عن التدريس وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة والاستمتاع في مراحل نمو أطفالها.

بعد لقاء شريكها، عندما وصلت غير مدعوة لحفل عيد ميلاده، والبدء في تأسيس أسرتهما منذ حوالي ١٤ عاماً؛ كانا يتبعان نمط حياة طبيعي مثل أي من الأزواج الشباب الآخرين، الذين يعملون ويحاولون لتحقيق التوازن بين وظائفهم وأسرهم.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

بدأت تتعلم عن الطبخ من مشاهدة الطهاة على شاشة التلفاز. بالنسبة لها، جيمي أوليفر، في أيامه الأولى، كان واحداً من الناس الذين قاموا بإقناعها أن الطبخ يمكن أن يكون مسلياً.

إلا أن تغييراً كبيراً حصل في حياة سحر منذ حوالي سبع سنوات عندما انتقلت إلى جنوب فرنسا مع عائلتها بسبب عمل زوجها، مما جعلها تدرك أنها ستواجه تحدٍ في قدرتها على رعاية أسرتها دون أي مساعدة.

مصدر إلهامي يأتي من عناصر متعددة مثل أطفالي الذين أحب أن أطهوا لهم شيئا خاصاً كل يوم. حتى أن الطبخ أصبح بالنسبة إليهم مرجعاً لتعليمهم عن ثقافات جديدة وعن ثقافتهم المحلية الخاصة وكيف يمكن أن نجمع بين كل هذه الثقافات في طبق واحد.

إقامة سحر في مدينة صغيرة تقليدية تملؤها المخابز الحرفية، المطاعم الكلاسيكية التقليدية، المزارعين الحيويين، كروم العنب وأسواق الأجبان، فتحت عيناها إلى عالم جديد خارج وداخل مطبخها. حيث بدأت تعرف أن هنالك خيارات لامتناهية يمكنها صنعها بما تملك بحوزتها في لحظة معينة، وأصبحت لديها إرادة قوية لتعلم ومعرفة المزيد عن الطبخ فباتت تقرأ، وتشاهد البرامج وتجرب الوصفات، مما شجعها دائماً على الاستمرار، وجعلها تؤمن أن التنوع هو المفتاح. فهي كلما جربت شيئاً للمرة الأولى تقوم بإضافة لمسة جديدة بناء على خبرتها من تجارب سابقة، فإما أن تضيف توابل جديدة، عشبة أو أي شيء قد تراه مناسباً.

ما تحاول سحر قوله “أنه لا يجب علينا الخوف من تجربة أشياء جديدة”. هذا هو شعارها في الحياة الذي اتبعته في مسيرتها بعد عودتها إلى عمّان، كما أصبح من الرسائل الأساسية التي تحاول دائماً أن توصلها لأطفالها حتى تدفعهم للخروج من المحيط الذي أصبح بالنسبة إليهم عادياً ومريحاً.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

 

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

أردت بالأساس أن أشارك تجاربي مع الآخرين وأردت أن أشجع الناس على أن يتعلموا ويجربوا أشياء جديدة في حياتهم. لأنه في نهاية المطاف، هناك فرد في عائلتنا يقدر ما نقدم له من مأكولات جديدة، لأنه هنالك العديد من الأطعمة المثيرة اللذيذة التي تستحق التجربة والمشاركة مع الآخرين.

ما هو مصدر إلهامك؟

مصدر إلهامي يأتي من عناصر متعددة مثل أطفالي الذين أحب أن أطهوا لهم شيئا خاصاً كل يوم. حتى أن الطبخ أصبح بالنسبة إليهم مرجعاً لتعليمهم عن ثقافات جديدة وعن ثقافتهم المحلية الخاصة وكيف يمكن أن نجمع بين كل هذه الثقافات في طبق واحد. كما أن مشاركة الأطفال في عملية الطبخ، تجعلهم يستمتعون به ويقدرون الجهد الذي تطلبه الأمر لإنجازه.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

السفر، داخل وخارج الأردن، كان مصدر إلهام كبير. والتنوع، مرة أخرى، هو الأساس. ليس فقط التنوع بين البلدان والقارات، ولكن أيضا التنوع المحلي، مثل تناول الحمص في وسط البلد في عمّان او تناول لحم الزرب في وادي رم في ليلة تضيئها النجوم.

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

كما ذكرت سابقاً، أن النقطة الرئيسية وراء مدونتي هي تبادل الخبرات. لا أستطيع التفكير في أي تحديات كبيرة … حقاً! كل ما أريده هو أن أشارك تجربتي مع الناس.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

الدعم من الناس من حولي الذين قاموا بتجربة ما أقدم، أعطاني دفعة بعد أخرى. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي بالنسبة لي هو أن أعداد مدونات الطعام على الانترنت ضخمة، مما يدفعك أحياناً للشعور بقليل من الضغط بسبب المنافسة الشديدة حتى لو لم يكن هدفك المنافسة.

هناك تحدي شخصي وحيد، وهو أن علي الحفاظ على رونق كل ما أقدم، من حيث الجودة والإبداع، فهما عنصران مهمان في كل مرة أشارك فيها قصة وتجربة خاصة بي.

تعرفوا على مدوّنتنا في رمضان: سحر مريش

ما هو مطبخك المفضل؟

ليس لدي مطبخ معين مفضل. صحيح أن هناك اختلافات كبيرة بين المأكولات في جميع أنحاء العالم، إلا أن هنالك العديد من العناصر المتشابهة بينها. لذلك أنا من محبي الطعام الذي يمزج بين مطابخ عالمية مختلفة، لأنه يجمع بين عناصر من المأكولات المختلفة لتقديم طبق جديد. فالعالم الآن، أصبح مكاناً مفتوحاً على نطاق واسع وقلًت المساحات بين الثقافات وازدادت مصادر المعرفة، مما هيأ لي بيئة، تدفعني إلى الإبداع والاستمتاع بما أعمل كل يوم.

*سفرة رمضان من سحر من هنا.

لا تفقدي الأمل… إياكِ أن تفقدي الأمل

7 تعليقات/في , , , /بواسطة

قبل عدة أشهر فقدت ياسمينا طفلتها ذات الثلاث سنوات من مرض نادر يصيب القلب، نشرنا قصتها هنا. بعد أسبوعين من وفاتها اكتشفت بأنها حامل، وتأكدت الآن أنها طفلة! 

كتببت ياسمينا في مدونتها قائلة:

كان هناك وقت لم أعد أؤمن بـ”قوة أعظم”

مرت أحداث جعلتني أشك بأنفسنا وبكل ما حولنا

يوم الأحد الثامن من يناير ٢٠١٧ كان وما يزال أسوأ يوم في حياتي، لم أكن أريد أن أعيش، أو أتنفس، أو أفكر. أحياناً تأتيني هذه المشاعر حتى الآن، ثم أرجع إلى إيماني … وهو الذي يساعدني للمضي قدماً.

بعد أسبوعين من فقداني لطفلتي، اكتشفت أنني حامل!

لا تفقدي الأمل… إياكِ أن تفقدي الأمل

أحسست بمشاعر متضاربة لا يكنني وصفها خلال الأشهر التالية.

قبل وفاة أدريانا، أنا وزوجي كنا ننوي إنجاب المزيد من الأطفال، لكن لم نتخيل أنه سيحدث بالفعل!

إن لم يحدث الحمل قبل وفاة أدريانا، لا أظن أننا كنا سنفكر بالإنجاب بعدها.

لكن الله لديه طرق غامضة.

الآن بعد ٢٢ أسبوع، تبين أننا ننتظر فتاة! هدية لا تقدر بثمن من الله، ونحن نشكره لهذه النعمة كل يوم.

عندما تشعرين أن العالم أصبح لا معنى منه، أو مؤلم بطريقة لا تطاق، لا تفقدي إيمانك، لا تيأسي أبداً

لا أحد سيأخذ مكان ابنتي أدريانا، لكنها ستكون الأخت الكبرى الآن

لا تفقدي الأمل،… إياكِ أن تفقدي الأمل

*مترجم من مدونة ياسمينا.

لا تفقدي الأمل… إياكِ أن تفقدي الأمل

ياسمينا مع ابنتها أدريانا وزوجها