مقالات

٧ نصائح للعب صحي وسليم

16 تعليقات/في /بواسطة

ستجدين في الأسفل ٧ نصائح من أجل لعب صحي وممتع. اعتبري هذه النصائح مجرد نقطة انطلاق لك، لذا لا تترددي بمشاركة النصائح الخاصة بك في المكان المخصص للتعليقات في الأسفل!

  • اجعلي من اللعب عادة يومية. دعي طفلتك تختار كل يوم ماذا تريد أن تلعب وكيف تريد أن تلعب.
  • دعي طفلتك تتولى القيادة في وقت اللعب، وتغيّر الأنشطة وعالم الخيال كما تشاء.
  • كوني عفوية واستمتعي بوقتك! لأن هذا مهم لبناء ذكريات سعيدة مع طفلتك.
  • شاركي طفلتك في وقت اللعب! لن يزيد هذا من فرص التعلم لدى طفلتك فحسب، بل سيوطد الرابطة الثمينة بينها وبينك ماما، وسينمّي تقديرها لذاتها.
  • وفري لها المساعدة اللازمة. ربما لا تستطيع طفلتك الوصول إلى شيء ما، أو تشعر بالإحباط لعدم قدرتها على تشغيل لعبة معينة. إعرضي عليها المساعدة وهدئيها بصوتك وأنت تقولين: “يبدو عليك الانزعاج لأنك لا تستطيعين تشغيل هذه اللعبة. هل أستطيع مساعدتك؟”
  • قدمي بعض التحديات عندما تشعرين بأن طفلتك جاهزة. مثال: حركي شيئاً معيناً بعيداً عن طفلتك عندما تبدأ بالزحف، وشجعيها على توسيع آفاقها في كل مرحلة عمرية.
  • لا توجهي تركيزك على شراء أحدث اللعب والأجهزة! اللعب البسيطة تحفز دماغ طفلتك وتوقظ خيالها.

إن اللعب مع الأطفال الرضع ومع الأطفال الصغار لا يشبه اللعب مع الأطفال الأكبر سناً، لأنهم مستقلون أكثر ويستطيعون التواصل والحديث عن خبراتهم.

اطلعي على بعض الأمور لأخذها بعين الاعتبار بخصوص اللعب في السنوات الثلاث الأولى من حياة الطفل:

– تذكري، السلامة تأتي أولاً. تأكدي أن الألعاب لا تحتوي على أجزاء صغيرة من الممكن أن تضعها طفلتك في فمها. وانتبهي أيضاً إلى الحواف الحادة والملمس الخشن لبعض الألعاب.

– إذا أدارت طفلتك رأسها بعيداً عنك أو عن شيء تلعبين به، فمعنى ذلك أنها بحاجة لاستراحة صغيرة. قد تكون متعبة قليلاً من التنبيه المرافق للعب وتحتاج الى التغيير.

– راقبي ما بإمكان طفلتك عمله. إذا بدأت طفلتك بالزحف وبمحاولة الوصول إلى الأشياء، دعيها تفعل ذلك وتحاول تقريب الألعاب إليها.

– راقبي الوقت الذي تمضيه طفلتك أمام الشاشة وحدّي منه. حيث أن مراقبة الشاشة لا تعتبر نشاطاً سلبياً فحسب، بل أشارت الدراسات إلى أن وجود التلفاز في الخلفية يقاطع لعب طفلتك، ويعيق عملية التعلم.

يوضح الجدول في الأسفل تفاصيل إضافية عن مراحل اللعب المختلفة خلال السنوات الثلاثة الأولى:

العمر من الولادة – 12 شهر 1-2 سنة 2-3 سنة
ماذا أستطيع أن أفعل أنا ألعب بواسطة فمي! سأضع الأشياء في فمي لأستكشف وأتعلم. كما أنني استعمل العديد من حواسي، واستعمل جسدي لأتعلم كيف أصل للأشياء وأمسك بها. أنا أعلم أن أفعالي تسبب ردود أفعال، لذا إذا ضغطت على زر فإن لعبتي ستخرج الموسيقى!

أنا أتعلم الآن أن الأشياء لا تزال موجودة حتى لو غابت عن نظري، لذا إذا خبأت كرتي الزرقاء خلف المقعد، فسأبدأ بالبحث عنها.

 

أنا أتحرك كثيراً الآن، وهناك  الكثير من الأشياء التي أستطيع اللعب بها! أنا أستعمل أصابعي ويديّ للاستكشاف. أنا أحب الإثارة واللعب بالرمل والماء، وأحب ترتيب وتمييزالأشكال. في بعض الأحيان يصيبني الإحباط، لذا قد أحتاج إلى مساعدة من وقت لآخر. سأبدأ باستخدام الأشياء في المنزل وسأبدأ بتقليدك. من الممكن أيضاً أن أحضر مكنسة وأقوم بتنظيف الفوضى! أنا اجتماعي أكثر الآن. وأحب اللعب مع الأطفال الآخرين في مثل عمري. سأستعمل مزيداً من الخيال عند استخدام الأشياء. لذا فإن المكنسة التي استخدمتها في العام الماضي ستصبح فزاعة! أحب التمثيل وأن أكون مبدعاً أكثر في اللعب.
ماذا تستطيع ماما أن تفعل – المسيني، وقبّليني، واحضنيني. هكذا أيضاً أتعلم كيف تتواصلين معي أثناء اللعب

– إلعبي معي ” بع عينو!”

– تحدثي معي طوال الوقت. تستطيعين تقليد الأصوات التي أحاول أن أقوم بها.

-غنّي لي كثيراً

– قدمي لي الكثير من الألعاب ذات الألوان الصارخة.

– تأكدي من وجود العديد من المساحات الآمنة التي استطيع التحرك فيها.

– كوني صبورة عندما أريد تكرار عمل الأشياء مرة بعد مرة، مثل قراءة كتابي المفضل، أو غناء أغنيتي المفضلة.

– دعيني استعمل أصابعي لتقليب الصفحات، والتلوين، واللعب بالماء.

– خذيني إلى الخارج! أنا بحاجة إلى لهواء الطلق ولأماكن أتحرك فيها بحرية.

 

– تأكدي من ترتيب العديد من مواعيد اللعب لأتعلم أن ألعب مع الأصدقاء.

ـ إرفعي صوت الموسيقى ماما! ودعينا نرقص ونغنّي. هكذا سأتعلم الإيقاع وتنسيق الحركات.

– لا تنسي وقت الهدوء والاسترخاء. إنه مهم لي ليرتاح جسمي، ولنستمتع ببعض الوقت لوحدنا.

– هيا نقوم بعمل استعراض! بإمكانك تشجيعي على تطوير أفكاري ولغتي عن طريق نص مسرحي أو باستعمال الدمى

شجعي طفلتك على أن تكون مبدعة وعلى أن تستخدم خيالها. ستتعلم هي الكثير عن العالم، وستتعلمين أنت الكثير عنها!

كيف يمكنك الاستفادة من لعب طفلك؟

16 تعليقات/في /بواسطة

ينسى الأهل في الكثير من الأحيان أن لعب أطفالهم له تأثير عليهم أيضاً. إن اللعب يزودك بمعلومات مهمة عن عالم طفلتك الصغير، حيث يساعدك اللعب بشكل خاص على فهم الآتي:

• اهتمامات طفلتك. هذا مهم لبناء علاقة معها.

• حالة طفلتك النفسية والعاطفية. يعبر الأطفال عن الكثير مما بداخلهم عن طريق اللعب. مثلاً: إذا رحبتم مؤخراً بمجيء طفل جديد إلى العائلة، راقبي إذا كانت طفلتك تستعمل العنف في اللعب، لأنها قد تكون بحاجة لانتباهك.

• كيف تستطيعين التواصل مع طفلتك.

كيف تتعامل طفلتك مع التحديات ولحظات الفشل.

• نمط التعلم لدى طفلتك. إن اللعب يساعد على تقييم إذا كان نمط التعلم عند طفلتك بصرياً، أو سمعياً، أو حركياً.

شجعي طفلتك على الإبداع وعلى استخدام خيالها، لأنها ستتعلم الكثير عن العالم وأنت ستتعلمين الكثير عنهاّ!

تطور الطفل في سنوات ما قبل المدرسة من عمر ٣-٤ سنوات

0 تعليقات/في , /بواسطة