مقالات

كيف لم تغير الرضاعة الطبيعية شكل جسدي…

في , , , , /بواسطة

لدي إيمان قوي بأن كل امرأة تستطيع أن تظهر بشكل مثير، وأن بإمكانها أن تبدو أكثر إثارة مما كانت عليه قبل أن تلد طفلاً. ولكن، إن أرادت أن تظهر بشكل جميل وأن تبدو بحالة جيدة؛ عليها أن تعمل بجد للوصول لتلك النتيجة لا أن تجلس وراء حاجز وأن تلقي اللوم على الرضاعة الطبيعية.

كوننا نعمل في تخصص الرضاعة ودعم النساء المرضعات، فعلينا أن نفهم أن هذه المسألة مهمة جداً للملايين من النساء وخصوصاً من الأجيال اليافعة. إذا كنت لا تهتمين إلى ترهل ثدييك أو أن شكل جسدك قد تغير؟ هذا أمر رائع بالنسبة إليك. ولكن هذه ليست حالة ملايين من النساء الأخريات. كلنا نختلف عن بعضنا البعض. لذلك، علينا أن نسمع المخاوف الحقيقية للأم إذا أردنا مساعدتها بالفعل وعدم مهاجمتها.

 

فهل بالفعل تسبب الرضاعة ترهل الثديين؟

بالتأكيد لا، بل الحمل يفعل ذلك.

 

ماذا أفعل لأمنع ترهل ثديي؟

بالنسبة للأمهات اللاتي لديهن اهتمام بشكل أجسامهن، أود أن أخبرهن -كأخصائية تغذية، أم أرضعت طفلها لعامين ولديها شعور رائع اتجاه جسدها ونفسها- عن بعض النصائح التي يمكن أن تساعدهن في تخطي هذه المخاوف:

 

  • حافظي على وزنك أثناء الحمل بحيث لا يزيد عن الوزن المقدر لك خلاله. لأنه في النهاية سوف يؤدي إلى ترهل الجلد بعد الولادة.
  • تناولي الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والزيتون، الأفوكادو، حبوب وزيت السمسم، حبوب الشيا، بذور الكتان، الجوز واللوز والسمك. لأن الدهون الصحية تساعد على زيادة مرونة الجلد. وهذه الأطعمة ترتبط دائماً بمظهر البشرة الصحي. ولكن لا تفرطي في تنالها حتى لا تسببي في بادة وزنك. من الأفضل أن تراجعي أخصائية التغذية إن كان لديك أية أسئلة أو شكوك حول هذا الأمر.
  • حافظي على أن يكون غذاؤك غنياً بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة. وتأكدي دائماً من أن تحصلي على جميع المعادن والفيتامينات وخاصة فيتامين C، E، B. وابقي على تواصل مع أخصائية التغذية الخاصة بك لتعطيك نظام غذائي متكامل.
  • مارسي التمارين الرياضية لشد الصدر، وإذا كنت تقرئين هذا المقال قبل أن تصبحي حاملاً فابدئي من الآن بممارسة هذه التمارين، وحالما تضعين طفلك استمري بهذا لفترة أخرى. فهي بالفعل تحافظ على ثدييك من الترهل.
  • حاولي التقليل والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • أرضعي وأرضعي واستمري في الرضاعة الطبيعية. فإن الرضاعة تساعد كثيراً في تشكيل الثدي. هل تعلمين لماذا؟
    هل سبق لك أن رأيت كم لدى بعض الناس من الجلد المترهل خاصة بعد خضوعهم لعمليات جراحية لتخفيف الوزن؟ يعود ذلك لسبب فقدانهم لوزنهم بشكل سريع بحيث لم يكن للجلد الوقت الكافي ليعود لمرونته ومكانه الطبيعي بشكل صحيح. لذلك، كلما كان التغيير بشكل تدريجي كلما أعطينا الجلد الوقت الكافي ليشد. فعندما ترضع المرأة بعد الولادة فإن امتلاء الثديين لعدة أشهر يساعدهما في العودة تدريجياً إلى حجمهما قبل الحمل، بدلاً من أن يترهلا فجأة.
  • عندما ترغبين بفطام طفلك، فعليك أن تفعلي ذلك تدريجياً مهما كانت الأسباب وعليك أن تفقدي وزنك بالتدريج كذلك.

كنت مقتنعة أن الأهل الذين ينسون أطفالهم في السيارة أشخاص غير مباليين – حتى حصل ذلك معي!

في , , /بواسطة

بقلم: آني رينو

سمعت قصصاً فظيعة…عن ترك أحد الوالدين طفله في السيارة في يوم حار في لحظة نسيان أو انشغال، مما أدى لشيء لا يمكن تصوره. وكان لطالما رد فعلي مثل كثير من الناس “كيف لذلك أن يحصل؟!”

عندما رزقت بطفلي الأول، فهمت على الفور مدى قوة حب الأهل لأطفالهم، وكذلك قدر المسؤولية الكبيرة التي توازي هذا الحب.

أن تكوني أماً هو عمل بدوام كامل والأولوية الأولى لهذا العمل هو المحافظة على أطفالنا أحياء وآمنين. لذلك، إن أولى الأهل الاهتمام اللازم لأطفالهم وبقوا على اتصال مباشر معهم، فكيف لهم أن ينسوهم؟ كيف لهم أن يسمحوا بأن تحدث مأساة لا منطقية كان يمكنهم تفاديها بكل سهولة؟!

كنت على علم دائم عن مكان طفلتي وهي تحت رعايتي، كنت متأكدة أنه ليس بالإمكان أن أنسى أحد أبنائي أو أن اتركه في السيارة لوحده. كنت متأكدة من ذلك تماماً حتى حصل ذلك معي!

ابنتي الثانية كانت حديثة الولادة عمرها خمسة أو ستة أشهر، والكبرى عمرها أربعة سنوات. ومن لديه أطفال في سن قبل المدرسة يعلمون كم الضجيج والكلام الذي تحويه تلك المرحلة، حتى عندما كانت طفلتي الأولى طفلةً رضيعةً لم تعتد على النوم في السيارة. لذلك ولمدة ثلاث سنوات، كان هناك أصوات معي – الكثير منها- في السيارة في أي وقت نخرج فيه.

لكن في أحد الأيام، كنت مع عائلتي نقوم بقضاء بعض المهام، واقترب وقت الظهيرة أي وقت وجبة الغداء، مما عنى أن علينا تجهيز الطعام، إلا أنه كان يجب علي الذهاب إلى المتجر وشراء بعض الحاجيات. فقمت بإيصال زوجي وابنتي ذات الأربعة أعوام إلى المنزل وأخذت طفلتي الرضيعة معي في حال أرادت أن أرضعها عندما تستيقظ.

الخمسة عشر دقيقة في الطريق إلى المتجر كانت هادئة، ولم أكن يوماً مع طفل في سيارة بدون أصوات ولمدة أعوام. كنت معتادة على أن الرحلة الهادئة تعني أنني لوحدي في السيارة. وبالفعل، لدى وصولي إلى المتجر، نزلت من السيارة وأغلقت الأبواب وتوجهت إلى المتجر، اخترت عربة التسوق وبدأت في جرها باتجاه الجهة الخلفية له حيث الحاجيات التي أردتها، وصلت إليها وأخذتها من على الرف، وما أن قمت بفتح مقعد الأطفال الموجود أعلى العربة حتى اضعها عليه، في تلك اللحظة فقط، فهمت ما قد فعلته!

توقف الزمن لجزء من الثانية، تركت عربة التسوق وركضت لكنني كنت أشعر أنني أركض على شيء لزج (كالدبس) واختفت الأصوات من حولي وأصبحت لا اسمع سوى دقات قلبي.

وصلت إلى السيارة، ارتعشت يداي وأنا اضع المفتاح في باب السيارة، وعندما فتحتها كانت ملاكي، طفلتي، هناك نائمة بسلام في كرسي السيارة. كان وقت الغروب، وكان ذلك المساء صيفي لطيف، فلم تكن السيارة ساخنة من الداخل، كما أنها بقيت لوحدها لمدة خمس دقائق على الأكثر.

لكنني تعلمت درساً قيماً ذلك اليوم.

أنا لست معصومة عن الخطأ، كنت وما زلت أماً مهتمة بتفاصيل حياة أطفالي وموجودة معهم دائماً. أطفالي هم عالمي. لكن، مجموعة من الظروف الصعبة وقلّة النوم أوصلاني لمثل هذه اللحظة – اللحظة التي لم أتخيل أبدأ أن أعيشهاً ولو لثانية واحدة.

قرأت الكثير من التعليقات على مثل هذه القصص، لذلك بإمكاني توقع ما قد يقوله الناس على ما حصل معي مثل أن يقولوا: “لا، آسفة لن يمكن أن أسمح لأي شيء أن يحدث حتى يحصل معي مثل هذا الموقف.” أو “لا يمكنني تصديق قصتك، إذا كان أطفالك هم أولوياتك وهذا الشيء الطبيعي، فعليك أن تكوني على علم بأماكنهم في جميع الأوقات.” أو “أفضل ما يمكنني قوله لك: “إذا كنت غائبة الذهن لدرجة أنك نسيت طفلتك فاعتقد أنه لا يجب أن يكون لديك أطفال!”.

رأيي وبصراحة، أن الأهل المتأكدين 100% من أنفسهم، أن لن يحصل معهم مثل هذا الموقف أبداً، والأشخاص الذين يعتقدون أنه من “السخيف” أن يحتاج أحد الوالدين إلى شيء ملموس لتفقد الكرسي الخلفي للسيارة، والذين يقومون بتأنيب الوالدين الذين مرا في حادثة بعيدة عن التصور، مأساوية ومرعبة ويقسون عليهم مع أنهم يعلمون أن عليهم العيش مع نتائج هذه الحادثة مدى الحياة، هؤلاء الناس الذين مهما قرأوا قصصاً مثل هذه ومهما صدرت دراسات تشرح كيف ولماذا تحصل هذه الحوادث مع أهل محبين لأطفالهم وطبيعيين، هم من يخيفونني أكثر من أي شخص آخر. لأنهم يصبحون أكثر عرضة لمثل هذه المواقف في لحظة مرورهم بظروف صعبة لا يمكن لهم توقعها.

لذلك وجد سبب للقول المأثور “Never Say Never” (الترجمة: أبداً لا تقل أبداً). مضى ثلاثة عشر عاماً على هذه التجربة، ودعوني أقول لكم أنها ليست المرة الوحيدة من السبعة عشر عاماً كأم توقفت عن قول “أبداً”. فهذا شيء يمكن أن يحصل حتى لو كنتِ أماً حضورها دائم واهتمامها بأطفالها ليس له مثيل. ففي الحقيقة، أن هذا الأمر شائع الحدوث أكثر مما تتخيلين ولكننا لا نسمع القصص لأن الأهل يخافون من الأحكام التي قد تطلق عليهم عند مشاركتهم لتجاربهم.

أنا لست خائفة من الأحكام، فأنا أعرف قلب الأمومة الذي أملك، وأعلم الحقيقة المرعبة بأن تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون النتيجة مأساوية. لا يمكنني أن أتخيل الألم الذي يعاني منه الأهل لمدى حياتهم عند فقدانهم لطفلهم بهذه الطريقة.

ولكنني على يقين الآن، أن إمكانية نسيان أحد أطفالنا في السيارة موجودة، سواء اعترفنا بذلك أم لا. وبعد أن مررت شخصياً بهذه التجربة، لن أقوم بالحكم على أي من الأهل الذين يجدون أنفسهم على ذلك الجانب من باب السيارة.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع ScaryMommy.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

في , , , , /بواسطة

بقلم: أريج عبيدات – أم لأربعة أطفال

كنت دائماً ما أقضي وقتاً طويلاً في البحث عن نشاطات ونوادٍ صيفية لأسجل فيها أطفالي، حتى لا يملّوا في المنزل، وأن يستمروا في اكتساب مهارات جديدة أو تطوير مهارات اكتسبوها مسبقاً. إلا أنه مع الوقت والتجارب العديدة، وجدت أنها بلا جدوى، خصوصاً عندما يكون القائمين عليها غير مؤهلين باعتبار أن الهدف من النادي الصيفي هو اللعب فقط. ولكن، بالنسبة إليّ اللعب هو من أفضل الوسائل لتربية وتعليم الأطفال. لذلك، بدأت بالتفكير بطريقة أخرى والبحث عن طرق جديدة لتسلية أطفالي وقضاء وقت ممتع معهم.

حتى الآن، نجحت في تطبيق العديد من أفكاري ولم أشعر كيف مضى صيفنا هذه السنة. لهذا السبب رأيت في أن أشارككن بعضاً منها، لتشجيعكن لاستغلال ما تبقى من وقت أطفالكن في العطلة الصيفية، بدون أن تكون عبء عليكم كأهل من الناحية الجسدية والمادية أيضاً.

  1. قمت بعقد ورشات فنية وتعليمية للأطفال في منزلي بالاستعانة مع أحد الخبراء في مجال نشاطات الأطفال، مع تقديم بعض المأكولات الخفيفة. كمثال على هذه الورشات، فقد قمت مؤخراً بجمع عشر بنات فوق عمر الـ ٨ سنوات في منزلي واستعنت بإخصائيين لفن الأوريغامي، حيث قاموا بتقديم ورشة تفاعلية مع التركيز على مفاهيم سلوكية مهمة مثل احترام الآخرين، النظافة ومهارات التقديم، وكانت ناجحة جداً. وبذلك تعلم الأطفال شيئاً جديداً في مكان آمن وممتع في نفس الوقت.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في أيام الصيف الحارة كنت أقوم بتعبئة مسبح منزلي بالماء وتوزيع بعض الألعاب المائية على الأطفال سواء في منزلي أو منزل أحد الأصدقاء أو الأقارب. كما كنا نقدم لهم بعض المرطبات والوجبات الخفيفة. وبهذا استطاع أطفالي وأصدقائهم تفريغ طاقاتهم من خلال اللعب بالماء مع ضمان نظافة الماء وعدم تكبد تكلفة مادية عالية.
  1. كنت أقوم بجمع بعض قصص الأطفال وتوزيعها على أطفالي، حيث يقوم كل منهم بقراءة قصته بصوت مسموع للآخرين ومن ثم أساعدهم في مناقشة فكرة وهدف القصة. وأعتقد أن هذه الفكرة ستصبح أكثر متعة إذا قمتِ بجمع عدد أكبر من الأطفال في بيت أو مكان واحد. وأنا في صدد تطبيق هذه الفكرة في الأيام المقبلة لما سيكون بها فائدة لجميع الأطفال.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في هذه العطلة الصيفية نقوم أنا ومجموعة من الجيران بالتجمع في كراج البناية مع توفير بعض الألعاب حيث نتداول أطراف الحديث فيما يقضي الأطفال وقتهم في اللعب بكرة القدم، كرة السلة، ركوب السكوتر والدراجات الهوائية. نقضي من ثلاث الى أربع ساعات من غير الشعور بالملل.
  1. أحاول قدر الإمكان التركيز على شراء ألعاب جماعية بحيث يقوم أطفالي باللعب سوياً والتشارك فيها مثل: الليجو المعقد، Jenga, spot it.
  1. بما أنني لم أر أي جدوى من النوادي الصيفية، كما ذكرت سابقاً، إلا أنني أحببت في المقابل فكرة الدورات المتخصصة مثل السباحة، الفنون، برمجة الألعاب فبحثت عن بعضها وسجلت أطفالي بها. حيث أصبحوا يتطلعون لأيام هذه الدورات ويعودون منها بكامل سعادتهم.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. زيارة متاحف للأطفال، من أهم النشاطات التي تشكل لنا متعة لا يضاهيها شيء، فأنا أحاول قدر استطاعتي على الاندماج بالنشاطات وأن أكون واعية تماماً، فأنا أشعر أن هذا الأمر من أهم العوامل اللازمة لإنجاح هذه الزيارات. لذلك، أنصحك في مشاركة أطفالك جميع الفعاليات التي قد تقام في الحديقة أو مراكز اللعب لما سيبعث في أطفالك شعور الرضا والسعادة لوجودك فقط.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

أتمنى أن أكون قد ساهمت في مساعدتكن للحصول على أمتع وأجمل الأوقات مع أطفالكن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير والقلق والتخطيط. صيف سعيد!

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

في , , /بواسطة

 

حتى الآن، قامت هذه الأم بالتبرع بأكثر من 600 غالون من حليب الثدي الخاص بها لمساعدة المئات من العائلات لتغذية أطفالهم.

تخصص إليزابيث أندرسون سييرا التي تبلغ من العمر 29 عاماً، عشر ساعات يومياً للقيام بما تسميه “وظيفة الحب”، وتقول إن هذا العمل يشبه أي وظيفة بدوام كامل.

إليزابيث، هي أم لطفلتين لديها حالة تسمى فرط إدرار حليب الثدي؛ مما يعني أنها تستطيع ضخ حوالي 1.75 غالون من حليب الثدي يومياً – ما يقارب 10 أضعاف المتوسط الذي يساوي 27 أونصة.

تستهلك ابنتها صوفيا البالغة من العمر ستة أشهر، 20 أونصة في اليوم فقط، وتتبرع بما يتبقى إلى لأمهات المحليين وبنك الحليب للأطفال الخدج.

 يتم تعبئة هذا السائل الثمين وتصنيفه وتخزينه في أربعة مجمدات ضخمة في المنزل الذي تعيش فيه إليزابيث مع ابنتيها وزوجها، ضابط الأمن العام ديفيد سييرا: البالغ من العمر 52 عاماً.

تقول إليزابيث أندرسون سييرا أنها تمكنت من توفير الغذاء ل “آلاف” الأطفال، أي ما يعادل 78000 أونصة – أكثر من 600 غالون- من حليب الثدي منذ أن حملت بابنتها الكبرى ذات العامين ونصف، إيزابيلا

حيث تقول ملازمة خفر السواحل الأمريكي السابقة في بإيفرتون (Beaverton) بولاية أوريغون (Oregon) أن إنتاج “السائل الذهبي هو “عمل الحب” بالنسبة إليها. “الذهب السائل” هو “عمل الحب”.

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

إليزابيث مع زوجها وابنتيها، صوفيا وإيزابيلا – المصدر: SWNS

وقالت: “أدركت أنني أنتج الكثير من الحليب منذ أن كنت حامل بطفلتي الأولى، لكن عندما أنجبت طفلتي الثانية، ازداد إفراز الحليب لدي بشكل ملحوظ. ومع أن طفلتي الصغيرة صوفي تبلغ الآن صوفي 6 أشهر من العمر. لا زلت أضخ خمس مرات باليوم، حالما استيقظ، بعد وجبة الإفطار، وبعد وجبة الغذاء وبعد العشاء ومرة أخرى في منتصف الليل”.

“من كل مرة أقوم بضخ الحليب أتمكن من تعبئة 70 إلى 80 أونصة من الحليب.”

“وبالتالي، فأنا أقضي حوالي خمس ساعات من اليوم فقط للضخ، وإذا أضفنا عليهم الوقت الذي أمضيه في التخزين، ووضع العلامات، والتعقيم، وما إلى ذلك، سوف يصل عدد الساعات وبكل بسهولة من 8 إلى 10 ساعات.  الضخ ليس متعة – إنه غير مريح ومؤلم- ولكنه عملي… “وظيفة الحب” خاصتي.

“لم أحظ على يوم عطلة منذ عامين ونصف. إنها أكثر من وظيفة بدوام كامل. ولكني أشعر بالرضا التام كلما رأيت أطفال الحي الذين شربوا حليبي يكبرون وينمون.”

“يمكن لحليبي أن يساعد آلاف الأطفال. فعندما أتبرع به إلى بنك الحليب، يقوم البنك بإعطائه لأطفال الخداج، حيث قد تكفي الأونصة الواحدة لإرضاع ثلاثة أو أربعة أطفال”.

“كما أنني أتبرع للأمهات الذين يضطرون إلى أخذ الأدوية بشكل يومي، والأمهات اللاتي أصبن بسرطان الثدي وخضعوا لعمليات لإزالته. مما يبعث في نفسي شعور جميل.”

عادة ما ترضع إليزابيث طفلتها في المنزل، ولكنها تقوم بالضح أيضاً في ً في المطاعم، أثناء القيادة وفي أماكن عامة أخرى..

حوالي نصف كمية الحليب التي تضخها إليزابيث في اليوم، يتم أخذها من منزلها من قبل الأمهات في مجتمعها المحلي حيث يقمن بإعطائها مبالغ رمزية كهدايا شكر على مجهودها، والنصف الآخر من حليبها تتبرع به بنك الحليب في كاليفورنيا برولاتكا للعلوم البيولوجية (California milk bank Prolacta Bioscience). حيث يحاول البنك بتعويضها عن طريق دفع دولار واحد لكل أونصة من حليبها. إلا أن هذه الأموال لا تعود على إليزابيث بالربح، لأنها عادة ما تنفقها على معدات التخزين والمواد الغذائية الإضافية التي تحتاجها لإفراز الحليب..

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

المصدر: SWNS

تقول إليزابيث: “أصبح التبرع جزءاً كبيراً من حياتي خلال السنوات القليلة الماضية. كان الأمر صعباً جدا في البداية، لأنه لا يوجد ثمن يعوضني عن المجهود الذي ابذله لإنجاز هذا العمل، كأنك تتخلى عن جزء من لوحة ثمينة… ساعات عمل لا تقدر بثمن.”

” بالطبع كانت تساورني بعض المخاوف، مثل لو أنني أعطيت كل الحليب الذي أفرزه ومن جفّ صدري! كيف لي أن أغذي طفلتي؟” “بنيت خوفي على قصص الرعب الكثيرة التي كنت أسمعها من الأمهات بأنه يمكن حدوث ذلك، فهو يحدث طوال الوقت!”

“تخطيت الأمر في نهاية المطاف، واستمررت في التبرع… لأنه يجعلني أشعر أنني أعطي شيئاً في المقابل لمجتمعي وأنني أقوم بعمل خيري إنساني طوال الوقت أشارك في الإنسانية”.

“أود أن أشجع الأمهات لزيادة التوعية في مجتمعاتهم عن هذا الأمر، وتشجعيهم على التبرع.. فكما هو معروف، حليب الأم يسمى ب “السائل الذهبي”، لا يجدر بنا هدره، هناك من هم بأمس الحاجة إليه.”

 

*صدرت هذه المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية New York Post.

*مصدر الصورة الرئيسية من SWNS.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

1 التعليق/في , , , , /بواسطة

بقلم: لجين علي الشوملي

أنا لُجين أم لتوأم جميل، هما أول فرحتي، وأوّل خبرتي، أحتفل بنفسي لإنهائي رحلة الرضاعة الطبيعية، رحلة مليئة بالمطبات الهوائية، صعوداً ونزولاً، ساعات حزينة وساعات سعيدة، ولو أنّ في القلب غصّة خفيّة لعدم قدرتي على إكمال المزيد ..

بدأت في إحدى حصص تثقيف الأمهات الجدد، التي فتحت عقلي ونوّرت مداركي وشجعتني كثيراً على الرضاعة الطبيعية، حيث جهّزت على إثرها كل ما أحتاجه للرضاعة وراجعت معلوماتي التي دوّنتها يوم ولادتي، وبدا كل شيء جاهزاً بالنسبة لي.

إلا أن التجربة خير برهان، واجهت صعوبة في رضاعة ابني الأصغر لضعف عضلات الفك وثباته بالصدر، عندها لجأت إلى أخصائية رضاعة طبيعية، التي بدأت في مساعدتي منذ الزيارة الأولى لها والتي عدت منها إلى منزلي بقرار الرضاعة الطبيعية الخالصة لطفليّ.

وبدأت لا أخرج من الغرفة إلا إلى الحمام أو تناول وجبة سريعة، جاهدت نفسي كثيراً، وانصدم الجميع من إصراري وعنادي على الرضاعة الطبيعية، ولكني صمدت كثيراً أمام النصائح المزعجة التي حاصرتني من كل جهة من أول يوم أتى به توأمي على هذه الدنيا. حيث لم يكفّ الناس عن إزعاجي وإطلاقهم الأحكام عليّ، “حليبك قليل، لم تدر البركة!”، “تفضلين طفلاً على آخر”، “اعطيهم قنينة حتى يتوقفا عن البكاء ويسمنون”، لاحظت بكاءه؟ لم يشعر بالشبع!”، “لم تستخدمين اللهاية؟ دعيه يرضع كما يريد”، “قمت بإرضاع أولادي بحليب صناعي ورضاعة طبيعية ولم يفضلوا إحدى الطريقتين على أخرى”، “لاحظي صحة هذا الطفل، وكيف أن ابنائك قليلي الوزن وغير جميلين!” … إلخ. كل هذه التعليقات التي تزيد رضاعة طفل واحد صعوبة! فما بالكم لطفلين يريدان الرضاعة في نفس الوقت وأنا في أمس الحاجة إلى المساعدة والدعم!

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

Tired Mother Suffering From Post Natal Depression

انتهى كل هذا بفطامهما تدريجياً على عمر يقارب الثلاثة أشهر، كاد قلبي يتمزق كلّما رفضني ابني، وبقيت أحاول معه بالساعات إلى أن يقبلني، بقيت أعطيه الزجاجة وأحاول من جديد ولكنه أصر على رفضي… تعبت كثيراً وبدأت أنهار من قلة النوم المزمن وما صاحبه من تعليقات سلبية من حولي.

ولكني، قررت بعدها أن أبدأ مشوار الشفط! وأنني لن أتوقف عن إعطاء الفائدة لطفليّ. وكالعادة، لم يتركني الآخرين في حالي أيضًا، كانت المحادثات تدور كالآتي: “هل ترضعين أطفالك؟”، أجيب “لا، أقوم بسحب الحليب وأعطيهم إياه في زجاجة”، يكون الرد “لا يجوز، اجبريهم على تقبلك! كما أن سحب الحليب مؤلم ولا ينتج عنه كميات حليب تكفي لأطفالك.”، وما إلى ذلك من الكلام بلا معنى.

كنت أحاول دائماً أن أوضح لهم، أنني أريد فائدة الحليب الطبيعي التي لا تعوض، وليس دخول معركة مع أطفالي ليتقبلوا الرضاعة المباشرة!

بدآ بالاعتماد كلياً على حليبي ثم حصل ما لم أتوقعه؛ التهب صدري وجف حليبي ولم أستطع شفط سوى 50 مل في اليوم!
وهنا أدخلت الحليب الصناعي بشكل رسمي، لكن لم أكن راضية، فعقدت عزيمتي مجدداً للمحاولة من جديد وتعثرت كثيراً، ولم أستطع أن أعود الى ما كنت عليه. إلى أن قرأت فقرة من مقال أعادت لي الحماسة، شفطت أكثر، أخذت مكملات غذائية ومنشطات لهرمون الحليب، وكانت النتيجة مبهرة حيث أصبحت قادرة على توفير حصة وافية يومية من حليبي لهما، حتى وإن كانت قليلة.

مضت عدة أشهر من الحليب الطبيعي، الطاقة انتهت، وقررت ان المسير انتهى تباعًا. ولكن ما أريد قوله لكل أم:

  • أنتِ عظيمةوجهودك مباركة، وتعبك بإذن الله لن يضيع سدى، أنت قادرة لو أردتِ، وتلك المحبة الخالصة التي زرعها الله في قلبك لصغيرك هي أقوى الدوافع للعطاء والمزيد من العطاء، وهي أكبر من أن تشوبها أحكام الناس التي لن تسلمي منها على أية حال.

أنت يا من تُرضعين احمدي الله كثيراً وساندي تلك التي تعثّرت بلا لوم ولا أصابع موجّهة لها، وأنت التي تعثّرت اصمدي قليلا يوما آخر، شهراً آخر وخذي العلم الصحيح من مصادره الموثوقة ولن تخيبي إن شاء الله.”

  • الرضاعة المباشرة أفضل شعور وأسهل طريقة وأسرعها، لكن لا تسمحي لعدم قدرتك الحقيقية على الرضاعة من عدم اللجوء إلى ضخ الحليب “المنتظم” والالتزام به. لن أخف عليك الحقائق، بأنه سيكون مكلفاً بقدر الشفاط الكهربائي، ويكون متعباً من ناحية تنسيق مواعيده بغض النظر عن روتين نوم طفلك، أو عن مكانك سواءً أكنت في المنزل أو في الخارج أم السيارة. لكنك ستشعرين بالفخر مع كل قطرة سيشربها صغيرك من ذلك السائل الذهبي.وإن لم تستطيعي، فمجرد المحاولة تكفيك، أعطاك الله ولطفلك الصحة والعافية.
  • لا تقلقي الرضاعة الطبيعية تصبح أسهل، بالفعل! مع مرور الوقت ونمو الأطفال فإن نومهم يصبح أكثر تنظيماً، يبدؤون بالاستمتاع باللعب لوحدهم، وبالتالي تصبح الفترات بين الوجبات أطول ووقت الإرضاع أقصر.

نصائحي العامة لك:

  • استثمري في وسادة من الوسادات المصممة خصيصاً لإرضاع التوائم، لأنها سوف تسهل عليك إرضاع الطفلين في نفس الوقت. إذا لم تتمكني من شرائها لعدم توفرها هنالك طرق عديدة متوفرة على الانترنت تعطي إرشادات عن كيفية صنعها في المنزل أو تفصيلها.
  • قومي بتجربة وضعيات مختلفة للرضاعة حتى تجدي الوضعية التي تناسبك. بالنسبة إلي، كنت أفضل الجلوس على كرسي وإسناد ظهري بزاوية 90 درجة مع إبقاء قدمي على الأرض، بهذه الوضعية كنت أقي نفسي من أوجاع الظهر. أما الوضعية الأخرى، كانت مناسبة للأوقات التي أمضيها لوحدي مع طفلي؛ حيث كنت أجلس على السرير، وأحضر وسادة الرضاعة ثم أسند أحد الطفلين على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى، هكذا كنت أضمن أنهما في وضعية مريحة وآمنة.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

  • تأكدي من أن تضعي بجانبك أثناء الرضاعة بعض الوجبات الخفيفة مثل التمر، المكسرات وكأساً من الماء، وبالطبع هاتفك أو أي شيء من الممكن أن تستمتعي به.
  • من تجربتي، أنا أنصح الأمهات الجدد بأن يبذلن جهدهن للتركيز مع أطفالهن أثناء الرضاعة وخاصة في الشهر الأول منها؛ لأنهن مع الوقت سوف يصبحن على علم بعلامات الجوع والشبع لأطفالهن أو حتى تمييز كمية تدفق الحليب بالنسبة للطفل سواء أكانت بطيئة أم سريعة.
  • من الأفضل أن تتبعي أسلوب إرضاع طفليك التوأم بنفس الوقت، حتى تتمكني من أن تنالي قسطاً من الراحة فور نومهم. من الصحيح، أن أسلوب التناوب في الإرضاع يبدو أسهل، لكنك لن تستطيعي أن تحصلي على قدر كاف من النوم وخاصة أثناء الليل.
  • وعن اللهاية، أنا أشجع الأمهات وخاصة اللاتي يرزقن بتوائم باستخدامها ليحافظن على قواهن العقلية. فقد تكون الأم مشغولة أو في مكان عام بحيث لن تستطيع البدء بإرضاعهما معاً، ممكن أن تبدأ بواحد وتعطي اللهاية للآخر حتى تنتهي
    أما بالنسبة لطفلي؛ أحدهما يحب استخدامها حتى يغفو لأنه اعتاد أن ينام على صدري أثناء الرضاعة. كنت أتعب كثيراً، فقمت بإعطائه إياها وبات يستخدمها عند أوقات النوم والقيلولة فقط. وهذا أفضل شيء فهي لا تغني عن الرضاعة.
  • كنت أشعر بالتوتر أثناء فترات فورات النمو لطفلَي، كنت أعتقد أنهما جائعين طوال الوقت وأن حليبي ليس كافٍ، ثم علمت أن طلبهما الزائد للحليب لا يعني أنهما لا يشعران بالشبع بل مجرد وسيلة لإعطاء جسدي الإشارة بأنهما سوف يكبران ويحتاجان لكميات أكبر في الأيام القادمة حتى يقوم صدري بإفرازها. من الصحيح أنها متعبة ولكنها تستمر لأيام قليلة فلا تقلقي.

نصائحي عن ضخ الحليب:

  • أنصحك بشراء مضخة ثنائية لأنها توفر الوقت، ومن الممكن أن تشتري الحمالة الخاصة بها (Hands-free Bra)، لأنها ستسمح لك باستخدام يديك بحرية أثناء عملية الضخ. فإذا تتمكني من إيجاد واحدة في السوق، بإمكانك تصميمها لوحدك.
  • من أكثر النصائح التي أعجبتني والتي سوف أنقلها إليك؛ وهي على الأم أن تبدأ بعملية ضخ الحليب من أول أيام البدء بالرضاعة. لأنه من الجيد أن يكون لديك مخزون من الحليب تجدينه وقت الحاجة؛ إذا كنت مريضة، خارج المنزل… إلخ.
  • تأكدي من اختيار القياس الذي يناسب صدرك عند شراء المضخة، حيث أن اختيار القياس الخاطئ سواء أكان واسعاً أم ضيقاً سوف يؤثر على كمية الحليب الناتجة ولن تستطيعي تحفيز جسدك على إفراز المزيد.
  • تعلمت أن أقوم بتدليك صدري أثناء الضخ وكنت أنجح في إفراز المزيد في المضخة، وحتى أتجنب أي تشققات كنت استخدم دهون مرطب خاص للحلمة والرضاعة، أنا أشجعك على استخدامه دائماً.
  • تذكري ان الضخ على سرعة عالية لا يعني إفراز أكثر للحليب بعد تجربتي رأيت أن السرعة المتوسطة أكثر ما يناسبني.
  • لا تنتظري الوقت المناسب للبدء بالضخ بعد كل وجبة، لأن الوقت المناسب لن يأت أبداً. لذلك، من الجيد ان تضعي جدولاً للضخ والالتزام به، هكذا سوف يصبح الأمر أكثر سهولة وسوف تضمني حصول أطفالك على قدر كاف من الحليب في أي وقت.
  • نصحتني أخصائية الرضاعة بأن أقوم بضخ الحليب بين الساعة 1 إلى الساعة 4 فجراً؛ حيث يكون إفراز الحليب على أعلى مستوياته، حاولت ونجح الامر.
  • أنصحك باتباع طريقة الضخ لزيادة إدرار الحليب. اتبعت هذه الطريقة في حالتين، إما إذا قل حليبي أو لم ألتزم بموعد معين من جدول ضخ الوجبات. حاولت…ونجحت!

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

1 التعليق/في , , /بواسطة

“إذا حلمت بشيء، يمكنك تحقيقه”* هذا ما فعتله لارا سماوي فبعد أن درست الهندسة المعمارية وعملت بها لسنوات، رأت في نفسها لارا الشيف التي تبحث عن كل ما هو جديد في عالم الطبخ والنكهات. ما حرّكها هو فضولها وشغفها، فلم تتوقف لارا عن الاستطلاع والبحث عن وصفات جديدة ومبتكرة في كتب الطبخ العالمية والمجلات، بل تخطت المسافات كلها وبدأت باختراع وصفاتها الخاصة.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا في سن الطفولة

ومن هنا ولدت مدونتها الخاصة Dates with Lara التي تنشر من خلالها وصفاتها الجديدة وما ورائها من قصص. حتى أنها احترفت تصوير الطعام حتى توصل لمتابعيها ما تراه وتشعر به بالضبط عند انتهائها من صنع إحدى ابتكاراتها.

ومن الجدير بالذكر، أن إتقان لارا لفنون الطهي أتى من دراسة ذاتية، فهي لم تدرس هذه المهنة في أي مدرسة أو حصلت على أي تدريب، إلا لمرة واحدة عندما حضرت دورة لتعليم فن تزيين الطعام لمدة يوم واحد في الأكاديمية الملكية لفنون الطهي في عمّان.

عندما يتعلق الأمر بالطعام والطبخ، فهي تحب جميع أصناف الطعام والمفضلة لديها هي التمر، المأكولات البحرية والشاي. نعم… لارا من محبي الشاي؛ تحب شربه بأنواعه ولديها مجموعة مذهلة من أصنافه قامت بتجميعها من أنحاء العالم. فهي لا تمل من تجربة وخلط أنواع مختلفة من الشاي مع بعضها البعض لتستمتع بنكهات متعددة وغريبة.

 

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

بقدر ما أحب الطبخ، أحب التقاط صور لطعامي ومشاركته مع الجميع. كنت دائما أفكر في إنشاء مدونتي الخاصة بي، التي سيكون بإمكاني أن أشارك وصفاتي عليها وأن تكون مرجع جيد لمن يستمتع بالطبخ ويحب تجربة أطباق جديدة. ولأنني بدوري أيضاً، أستمتع بتجربة وصفات جديدة قررت أن اسمي مدونتي باسم (Dates with Lara) – أي مواعيد مع لارا. لأنه يدل على أن هذه المدونة تعطي تجربة فردية ونوعية أتواصل فيها مع المتابعين. حيث نطبخ ونتذوق الطعام معاً، وطبعاً مع إبقاء الهوية للمدونة على أنها تأتي من خلفية شرق أوسطية.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا في المطبخ

ما هو مصدر إلهامك؟

السفر، التجوال في الأسواق، كتب الطبخ والمجلات الموثوقة. وقد أود إضافة شيء آخر، قد يبدو مضحكاً، وهو الأفلام. نعم، الأفلام تلهمني كثيراً! فمن منا لم يشاهد Big Night، Chocolat، The Hundred Foot Journey أو Julie & Julia ولم يرد أن يتوجه مباشرة إلى المطبخ وتحضير شيء لذيذ! كما أن أمي هي مصدر إلهام عظيم بالنسبة إلي، فهي أفضل طباخ أعرفه ومرجعي المعتاد عندما يتعلق الأمر بالطبخ.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا مع أصدقائها

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

أن أواظب على اختراع الوصفات والأفكار الجديدة ونشرها على المدونة بشكل منتظم، بالإضافة إلى رغبتي في زيادة عدد المتابعين لها واستقطاب الجمهور المناسب، لأنني أحب نشر وصفاتي وأود يوماً أن أقوم بنشر كتاب طبخ باسم مدونتي.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

من المدونة Dates with Lara

ما هو مطبخك المفضل؟ ولماذا؟

المطبخ المفضل لدي بشكل عام، هو المطبخ العربي وخصوصاً المطبخ الأردني الذي ترعرعت عليه. في رأيي، المطبخ العربي، مطبخ صحي، لذيذ ومكمل لاحتوائه   على العناصر الغذائية الجيدة.

عند تذوقه لأول مرة، ستلاحظ أن المذاق رائع ومن السهل الوقوع في حبه.. كما أنني أحب بالدرجة الثانية والثالثة المطبخ التايلندي، والمطبخ الياباني. أنا من كبار المعجبين بالمأكولات البحرية والمكونات والتوابل الأسيوية. بالنسبة لي، هذه المأكولات الثلاث هم الأطعمة التي أستلذ بها وأشعر بالرضا بعد تناولها!

تريدين تجربة بعض وصفاتها؟

وصفة أرز القرنبيط

وصفة البراونيز بالتشيز كيك

وصفة بافلوفا التين والورد

*مقولة عن توم فيتزجيرالد

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

2 تعليقات/في , , , /بواسطة

بقلم: شاوني بروسي

تحذير: يحتوي هذا المقال على صور فوتوغرافية.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

سارة توير، 24 عاماً، ربة منزل مقيمة في كوينزلاند، أستراليا، هي واحدة من أكثر الأمهات عزيمة، فهي لم تقم فقط بإنجاب طفلها الرابع للتو، بل قامت بعملية الولادة بنفسها! من الجميل، أنه تم توثيق هذه اللحظة الخيالية على الكاميرا من قبل زوجها، جوزيف، هذا لأمر عجيب إن لم تره فلن تصدقه.

أنجبت توير أطفالها الآخرين – جاي، 4، روبي، 3، وايت، 2 – عن طريق عمليات قيصرية. ولكن عندما اقتربت ولادة طفلها الرابع، أبدت توير رغبتها بأن يكون لها دور أكبر في عملية الولادة. لأنه في حملها الأول، لم يكن المخاض قوياً مما أدى إلى إدخالها إلى غرفة العمليات للخضوع لعملية قيصرية طارئة، فكانت تجربة عاطفية جداً بالنسبة إليها. قالت توير ل Babble: ” شعرت بأن جسدي خذلني في الولادة، وكأن شيئاً سُرق مني بعد مرور كل هذا الوقت وأنا انتظر ولادة طفلي حتى ينتهي المطاف بعملية قيصرية!”.

حتى ولاداتها الثانية والثالثة كانتا عن طريق عمليات قيصرية اختيارية مبنية على توصية من أطبائها لضمان سلامتها وسلامة الأطفال. كانت توير تحاول جاهدة للقيام في أمور كانت مهمة بالنسبة لها، مثل أن تقوم بالتواصل البدني مع ابنتها فور انتهاء العملية. وتطورت الأمور إلى أن طلبت من طبيبها أن يسمح لها بمشاهدته وهو يخرج طفلها الثالث من بطنها. وبالفعل، بعد أن خرج رأسه، أسقطوا الستارة الجراحية، مما سمح لها بأن ترى طفلها وهو يولد. هذا الأمر، عنى للأم الكثير وساعدها على الشعور بأنها “أكثر انخراطاً بالولادة” أكثر من تجاربها السابقة.

حامل للمرة الرابعة، قررت توير أن هذه المرة سوف تأخذ بزمام الأمور بيديها – حرفياً. بعد قراءتها لمقال عن عملية قيصرية تمت بمساعدة الأم؛ أدركت عندها أن هذا هو النوع من الولادة التي لطالما حلمت به ورغبت به بشدة، لأنه سوف يوفر لها الوسيلة لتكن حاضرة بكل حواسها خلال العملية وبعدها مباشرة بعد أن تضم طفلها إلى صدرها.

تقول توير: “كان هذا الأمر مهم بالنسبة لي، لأنني لم أكن قادرة أبداً على دفع طفلي إلى الخارج وتجربة الولادة الطبيعية، واعتقد أن هذه الطريقة ستكون أقرب ما يمكن إلى الولادة الطبيعية، التي أعرف اأني لن أتمكن من الحصول عليها يوماً.”

ولحسن الحظ، الفريق الطبي المسؤول عن ولادة سارة توير، بما فيهم القابلة وزوجها، كانوا جميعهم داعمين للغاية لهذه الفكرة. المشكلة الوحيدة؟ لا يمكن لأحد منهم أن يضمن موافقة الطبيب الجراح الذي سيجري العملية أن تكون مساعدته بالجراحة هي الأم نفسها وأن تقوم بتجهيز نفسها قبل إجراء العملية كما يفعل هو!

في 16 ديسمبر / كانون الأول 2016 وصلت توير إلى المستشفى فقط ليتم تأجيل عمليتها ثماني ساعات. بذلك الوقت، بدأت سارة وزوجها الشعور بالتوتر حيال موافقة الطبيب على خطتهما للعملية. ولحسن الحظ، اتضح أن جراح “توير” كانت “مدهشة للغاية”. وصفها توير بأنها “حيوية” و “حماسية” لتكن جزءاً من هذه الولادة المميزة. “كانت متحمسة، بالفعل، لتساعدني أن أولد نفسي بنفسي.”

قبل أن تفكر كثيراً، وجدت توير نفسها تقف بجانب الطبيبة الجراحة وبدأتا في عملية الفرك والتعقيم الروتينية قبل إجراء أي عملية وتحدثتا قليلاً أثناء ذلك – بدا لتوير وكأنه مشهد من مسلسل غريز أناتومي (Grey’s Anatomy).

تقول توير: “كانت لحظة خيالية.” كان الجو العام لغرفة العمليات مليئاً بالترقب، حيث كان الفريق بأكمله متحمساً ليكون جزءاً من أول تجربة للمستشفى تقوم بإجراء عملية ولادة قيصرية بمساعدة الأم، وهي ما لم يكن للعديد من الموظفين الطبيين الحاضرين علماً به من قبل.

بعد أن انتهت من تعقيم يديها، ساعدها الطاقم لارتداء ثوب الجراحة والقفازات، وطُلب منها أن تبقي يديها على صدرها حتى تبقى معقمة، حتى أثناء قيام طبيب التخدير في تخديرها في عمودها الفقري.

في غضون 15 دقيقة، قام الفريق بإنزال الستارة للسماح لتوير في مشاهدة الجراحة وهي تسحب رأس الطفل، الكتفين والذراعين. مما مكًن توير المترقبة من الانحناء وامساك ابنها من تحت ابطيه وسحبه إلى حضنها مباشرة الذي كان ينتظره بفارغ الصبر. تلك اللحظة، كما تقول توير، كانت “مدهشة للغاية”، مما حرّك مشاعرها ودفعها إلى البكاء.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

“في الواقع، لم أتوقع أن يُسمح لي بالقيام بما أريد لأنها طريقة غير معروفة أو مألوفة” قالت توير. “كان موقفاً مذهلاً جداً أن أكون أول من يلمس ويحضن طفلي (عدا الطبيب الجراح). وأن أقابل، أخيراً، الطفل الذي كبر ونما في داخلي لفترة طويلة، فهو بالتأكيد يستحق كل هذا العناء. أتمنى لو أستطيع عيش هذه اللحظة مرة أخرى- من الصعب جداً أن أصفها لكم بالكلمات لمدى روعتها!”

ابتلع الطفل القليل من السوائل أثناء الجراحة (وهو أمر طبيعي جداً بالنسبة لأطفال الولادة القيصرية)، لذلك احتاج إلى القليل من الأوكسجين الإضافي من الممرضات قبل أن يتمكن من التمتع ببعض الوقت من التواصل البدني مع أمه. ولكن بشكل عام، تقول توير إنها سعيدة جداً وشاكرة لحصولها على الولادة القيصرية التي أرادتها. حتى أن الجراح أعطى زوج توير تصريحاً سمح له به لتصوير الجراحة بالفيديو، حتى تكون لحظة لا تُنسى أبداً.

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

توير الآن في منزلها تتعافى، وهي مسرورة لأن قصتها نشرت على الإنترنت. حيث قالت لنا:

“قررت مشاركة [الصورة] لأنني كنت أعرف أن الكثير من الأمهات لا يعرفن عن الولادة القيصرية التي تتم بمساعدة الأم. وأنا أحب أن أعتقد أن أماً اخرى قد تحصل على تجربة ولادة مثل التي حصلت عليها تماماً، فقط لأن الفرصة أتت إليهم للسماع عنها.”

تجربة ولادة سارة توير أعطت، بالفعل، معنى جديداً لمصطلح “هدية مميزة”. تهانينا سارة على هذه الهدية الجديدة المليئة بالفرح والسعادة!

أم تقوم بإنجاب طفلها بنفسها بعملية قيصرية

المصدر: سارة توير

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Babble.

طفلتي العنيدة…كنز!

5 تعليقات/في , , , /بواسطة

بقلم: باسنت إبراهيم

تكبرين الآن يا فريدة، وتذهليني يومًا بعد الآخر بشخصيتك الجميلة العنيدة القوية. ستكملين عامان بعد عدة أسابيع، ولكن شخصيتك بدأت في الظهور والتبلور مبكراً جداً.

آخر ما علّمتيني إياه، هو ألا أقبل المساومة أبدًا على حساب راحتي النفسية والجسدية وحقوقي المشروعة.

منذ أيام وقعت في فخ مساومتك على قُبلة وحضن، وربما إنهاء طبقك كاملاً مقابل إعطائك حلوى أو لعبة أو أن آخذك في نزهة. وفي كل مرّة كنتِ ترفضين مساومتي، كنتِ تعلمينني درسًا جديدًا في الأمومة والحياة؛ حين أغريكِ بقطعة حلوى لأحصل على قُبلة فترفضين الحلوي والقبلة معًا.. ثم تعودين لتعطيني قبلة بعدها بقليل…قبلة محبة خالصة غير مشروطة. لديكِ مهارة عجيبة في التخلي عن الأشياء… مهارة تبهرني وأتمني أن أتقنها مثلك. وإن كنت أتيقن أنكِ ترثين مني العناد.

أن أكون أم عنيدة لطفلة عنيدة هو العذاب بذاته، أخبرتني أمي أن ابنتي نسخة مصغرة مني في طفولتي، إصراري على تنفيذ ما أريد وعدم تنازلي وعنادي في كل شيء، ورثته طفلتي فريدة وأصبحت تطبقه علي. علينا تبادل الأدوار الآن، وعليّ التخلي عن صفة العناد فيّ بسهولة والتحلي بالصبر والهدوء لاستطيع التعامل مع صغيرتي.

حين تبكي طفلتي الصغيرة رغبة في الحصول على شيء ضار، أخبرها برفق أنها ستؤذي نفسها وأحاول أن اشتت انتباهها بعيدًا واعطيها بديلاً يُليهها قليلاً، يمر الوقت ولكنها لا تنسى ولا تقل رغبتها في الحصول على غرضها ولا تتوقف وتقتنع، إلا حين تجرب وتخطئ فتبتعد وتتعلم، اسميها عنيدة. وتخبرني المواقف لاحقًا أنها طفلة قوية، ترغب في مزيد من التقدير والحديث والإقناع والتجربة لتتعلم، تخبرني المواقف أن فطرتها صحيحة وتحكماتي خاطئة.

فقدت أعصابي أكثر من مرّة وصرخت وأصبت بالإحباط لأنني سأبدأ الحديث بالمنطق والإقناع مع صغيرة لا تتجاوز العامان ستفهمني مرة وتتجاهل حديثي مرات، هل يبدو الأمر مألوفًا للكثير من الأمهات هنا؟ هل يبدو الأمر مهلك نفسيًا؟

طفلتي العنيدة...كنز!

ولكن، هذه هي الحقيقة والطريقة الوحيدة للتعامل مع شخصية وطباع طفلتي التي لا تلتفت للصراخ أو العقاب أو المساومات، عندما تصر على الوصول لشيء أو فعل أمرًا ما، لا يردعها أحد سوى بالهدوء والتبرير والتجربة.

مع الوقت حين قرأت أكثر وشاهدت العديد من الفيديوهات التي تتحدث عن شخصية الطفل العنيد وكيفية التعامل معه، أدركت كم أنا محظوظة وكم أن طفلتي هبة من الله بطبيعتها العنيدة جدًا. فعادت لي ضحكتي وهدوئي، وكففت عن الصراخ والانهيار. لدي الآن كنز!

الطفل العنيد، سيأخذ خطواته الأولى أسرع من أقرانه، وسينطق كلماته الأولى أبكر ممن في مثل عمره، وسيتعامل مع البيئة المحيطة به بوعي ناتج عن التجربة ومعرفة النتائج، في الأغلب ستجدينه قائد مجموعته في مراحل الدراسة، ولا تتوقعي أن يكون من رهاب المدرسة أو الحضانة أو الأشخاص بشكل عام، هو طفل اجتماعي من الطراز الأول.

هذا بالفعل ما يحدث مع صغيرتي حين بدأت معاملتها بهدوء وتحاور ورفق، لاحظت أنها تفرض احترامها على الجميع وكأنها فتاة كبيرة، تشجع نفسها بنفسها دائما دون أن يفعل أحد، قائدة في وسط أقرانها، وتحفزهم على اللعب معها ولا تنساق وراء طفل أخر دون تفكير فيما يفعله. تفعل الشيء وتنظر في عيني بصدق، إذا كان خاطئًا أو صوابًا. وكأنها تقول “أنا فعلت وسأتحمل نتيجة ما فعلت”!، مع الوقت أصبحت تعتذر عن الخطأ وتعطيني قبلة وعناق وتصلح ما فعلت.

اكتشفت في طفلتي العنيدة جانب كبير من العطف والرفق والحنان لم أكن أتخيله، هي لا تتنازل عن حقها ولا تترك ما تصر عليه، ولكنها لا تأخذ حقوق أحد أو تطمع فيما لدى الأخرين، لا مانع لديها من المشاركة طالما الكل متساو.. أليست شخصية رائعة؟

تقول الدراسات الحديثة عن شخصيات الأطفال الصغار، أن الأطفال اللذين تبرز لديهم سمات العناد والإصرار والجدال منذ الصغر، هم أطفال محظوظون ومشروع شخصيات قيادية ناجحة على كل المستويات.

هؤلاء الأطفال عادة لا ينساقون وراء أصدقاء السوء في مرحلة المراهقة، وهم الأكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة لاحقًا، ولا يقدمون على فعل دون حساب عواقبه، وسيكبرون لديهم شخصية قوية مستقلة. لا يستسلمون بسهولة للفشل والإحباط. أيضًا هم شخصيات حماسية للغاية ولا ينضب نهر إبداعهم وخيالهم، لديهم دائمًا لكل مشكلة حل وإن لم يجدوا سيبتكرون الحلول.

كل ما سبق ينبئ بطفل رائع، ولكن يمكن أن ينقلب كل ذلك للعكس إذ تربى الطفل العنيد بالصراخ والضرب والإهانة والإجبار والقهر، سيتحول لشخصية عنيفة ومندفعة وسيئة الطباع، ومتنمر وسيئ السلوك، طفل انطوائي ليس لديه مهارات اجتماعية، وليس لديه ثقة في نفسه.

بينما الحل مع طفلك العنيد هو الصبر والتحاور بالمنطق والنقاش والاحترام والاحتواء بالحب والعناق والتقدير، ثقي أنه كلما كبر بهذه الطريقة ستبهرك شخصيته لاحقًا، وربما تلجئين له في حل مشكلاتك أو على الأقل في إيجاد حلول مبتكرة سريعة لها.

تربية طفل عنيد ليست بالأمر السهل، في الحقيقة أنتِ تربين نفسك وتهذبين طباعك معه من أول وجديد، ولكن حين تملين وتفقدين صبرك. تذكري أنكِ تربين طفل مميز جدًا، تربين قائد شجاع ذو شخصية مستقلة رائعة. تذكري أنكِ تمتلكين كنز حقيقي…يجب الحفاظ عليه من خدوش التربية الخاطئة.

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

في /بواسطة

بقلم: نورا مولى

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

منذ طفولتي، وأنا اذكر بأن رمضان هو الشهر الذي يجمع العائلات والأصدقاء معاً للإفطار ومشاهدة برامج التلفاز. أذكر بأنه الشهر الذي نفكر فيه بمن هم أقل حظاً، والشهر الذي اشعر فيه بفخر حين أكمل يوم آخر من الصيام.

 

هذا العام، سيكون نهار المسلمين في المملكة المتحدة طويل، أي سيكون عليهم الصيام أكثر من تسعة عشر ساعة كل يوم! حتى أنني عندما أيقنت هذه الحقيقة، شعرت بالرهبة بالبداية وظننت “تسعة عشر ساعة من الصيام هو وقتٌ طويلٌ جداً! كيف سأصوم!”

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

حتى أشجع نفسي، بدأت أفكر بالأسباب التي دفعتني دائماً إلى أن أحب رمضان، ولماذا هو شهري المفضل في السنة، وهذا ما توصلت إليه:

 

  1. الطبخ

أنا من الناس الذين يمضون معظم أوقاتهم خارج المنزل، لذلك أصبح الطبخ من أحد الأشياء التي لا أمارسها بقدر كافٍ… أعترف بذلك!

أما أثناء شهر رمضان يتغير كل هذا؛ حيث أبدأ بتفضيل الطبخ المنزلي أكثر من الأكل في الخارج، حتى أنه يصبح أسهل. كما أنني أستطيع أن أطبخ كل ما اشتهي من أطعمة خلال اليوم.

ولاحظت أنني حين أتعلم كيفية طهي إحدى أطباقي المفضلة لي أو لأصدقائي، فإنني أشعر برضىً كبير. لذلك، إن كنت أحبه أم لا، الطبخ مهارة كان يجب علي أن أتعلمها منذ وقت طويل!

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

  1. العائلة والأصدقاء

من أكثر الأشياء التي أحبها في رمضان هو أن العائلة والأصدقاء يجتمعون معاً. فعلى الرغم، من أن معظم أفراد عائلتي يقيمون في مصر، إلا أن التواصل فيما بيننا يزداد خلال هذا الشهر أكثر من أي وقت آخر؛ حيث نقوم بتبادل صور سفرات الإفطار، نتحدث عبر “سكايب” لندعم بعضنا البعض أثناء الصيام.

بالإضافة إلى أن لدي أصدقاء مسلمين يقطنون في مدن قريبة مني، علاقتنا وطيدة لكننا لا نجتمع دائماً! إلا في رمضان، نجتمع على مائدة الإفطار في كل سنة ولو لمرة واحدة، وهذا شيء رائع بالنسبة إلي!

 

  1. العادات السيئة

قبل عامين بالتحديد، كان صوم أول أسبوعين من شهر رمضان من أصعب الأيام، لم يكن بسبب الأيام الطويلة أو لقلة الطعام أو الماء.

كنت أتعب للغاية أثناء اليوم بسبب اعتماد جسمي على الكافيين. فأنا بالعادة أحتسي من ثلاثة إلى أربع فناجين من القهوة يومياً ولم أكن أعي ذلك!

لذلك، إن كانت عادتك السيئة هي اعتمادك على الكافيين أو أنك تتذمر كثيراً، فالصوم يلفت انتباهك لها ويدفعك لتجنبها.

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

  1. الثقافة

بما أنني أقيم في المملكة المتحدة منذ ستة سنوات، ليس هناك أدنى شك أني أشتاق إلى الشرق الأوسط.

أثناء رمضان، أتناول المأكولات العربية أكثر، اقرأ أدب عربي أكثر واستمع إلى تلاوة القرآن. رمضان يعطيني الشعور بأنني عدت إلى بلدي، فهذا الشهر جزء من بلدي وبيتي أحمله معي في كل مكان.

5 أسباب وراء حبي لشهر رمضان

  1. الامتنان

لا يوجد شعور أجمل من الشعور بالامتنان. خلال شهر رمضان، أصبح أكثر لطفاً وكرماً وأشعر مع اللذين حولي أكثر ويزيد امتناني لكل ما أملك من نعم.

 

 

فعندما نقول “رمضان كريم”، نعني بأن رمضان شهر العطاء فاستغلوا كل شيء فيه، عاملوا بعضكم البعض بالإحسان واستمتعوا ببركات هذا الشهر الفضيل!

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في مدونة المجلة الإلكترونية intostudy.com