مقالات

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

في , , , , /بواسطة

على الرغم من أن فصل الشتاء يعتبر الفصل المفضل لدى الكثيرين إلا أنه يجلب معه مشاكل عديدة تؤثر في صحة بشرتك وشعرك وأحياناً حالتك النفسية! لذلك، جمعنا لك اليوم بالتعاون مع مرايتي (الصالون في بيتك) أكثر المشاكل شيوعاً في فصل الشتاء مع طرق للتعامل مع كل منها بشكل فعال وسريع.

  1. جفاف البشرة

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ما بين وسائل التدفئة التقليدية التي تجفف محيطك وانخفاض الرطوبة في الجو مع حلول فصل الشتاء فإنه من السهل ملاحظة جفاف بشرتك وتشققها أحياناً وقد يصاحب ذلك جفاف في العينين ايضاً. ننصحك باستخدام مرطبات البشرة ذات الأساس الزيتي وليس المائي. كريمات الشيا وزيت اللوز هي أفضل الخيارات في أيام الشتاء الباردة. كما ويستحسن استخدام الطرق التقليدية كالسكر لإزالة الشعر بدلاً من الحلاقة حيث تساهم في إزالة طبقات الجلد الميتة بدلاً من رفعها بشكل ظاهر.

  1. تقصف الشعر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

ليس من المستغرب أن يمتد تأثير الجفاف إلى شعرك أيضاً ويسبب تكسر الشعر وتقصفه بالإضافة إلى بهوت لونه ولمعانه الطبيعي. ننصحك بقص أطراف شعرك أكثر من مرة في الشتاء والتوجه إلى علاجات الشعر الطبيعية والتي يمكنك تركها في الشعر خلال النهار لحمايته مثل زيت الأرجان وبدائل الزيت على أطراف الشعر.

  1. انتفاخ العينين وظهور الهالات السوداء

 

٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

مع قصر أيام الشتاء مقارنة بالصيف وقلة التعرض للشمس، يبدأ الجسم بفقد فيتامين د مما يؤثر مباشرة على الهالات السوداء ويجعل منها أكثر بروزاً. وقد وجدت دراسات علمية أن نقص فيتامين د يجعل المرأة تبدو أكبر من عمرها الحقيقي ب ٥ سنوات في المعدل. وبما أننا لا نقدر أن ننصحك بمزيد من التعرض للشمس خلال الشتاء فإننا ننصحك بالحصول على قسط وافر من النوم واستخدام مستحضرات أو كمادات العناية بمنطقة العين من الصيدليات المختصة.

  1. تكسر الأظافر
٤ أضرار مباشرة للشتاء على بشرتك وشعرك وطرق للوقاية منها

Freepik

لا بدّ أنك تدركين الآن أن الجفاف وتقلب درجات الحرارة هما المسؤولان بالدرجة الأولى عن تلف خلايا الجلد والشعر وينطبق الأمر ذاته على الأظافر التي عند تعرضها لدرجات حرارة مختلفة جداً تصبح أكثر عرضة للتشقق والتكسر لذلك ابقي يديك دافئتين عند الخروج باستخدام القفازات الدافئة واحذري من غسل الصحون بالمياه الباردة جداً او الحارة جداً وبإمكانك فرك أظافرك بالزيوت الطبيعية ليلاً لحمايتها بشكل أعمق.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

في , /بواسطة

بالنسبة للبعض منا، مشروبات الطاقة هي الطريقة الوحيدة التي تساعدنا على عيش أيام العمل المليئة بالمهام. إلا أن معظم الناس نادراً ما يفكرون بمدى تأثير كميات الكافيين والسكر هذه على الجسم. في أبريل / نيسان هذا العام، توفي مراهق في ولاية كارولينا الجنوبية فجأة من جرعة زائدة من الكافيين بسبب مشروبات الطاقة. والآن، والد جديد يدعى أوستن، الذي -ومن حسن حظه- نجى من تأثيرات هذه المشروبات، بأعجوبة، بعد الإفراط في شربها لمدة أشهر لتساعده على التأقلم مع جدول عمله الطويل.

زوجته، بريانا، التي كان يبعد موعد ولادتها لطفلهما الأول بضعة أسابيع في ذلك الوقت، قررت أن تشارك قصتهما المروعة عبر موقع الفيسبوك لتري العالم كيف كاد ينهار عالمها في ليلة وضحاها. ساعدتها سارة إندريس، مصورة فوتوغرافية من ساكرامنتو، كاليفورنيا، في تصوير سلسلة من صور مؤثرة لتوثيق الصراعات اليومية التي تواجه هذه الأسرة الشابة عقب ما حدث لأوستن في المستشفى.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

ما هي تفاصيل القصة؟

“مرحبا، أنا اسمي بريانا، وهذه هي قصتي…

لا يعرّف الحب بالأشياء الصغيرة. ليس بالمكالمات الهاتفية، ولا مواعيد الغرام أو حتى الذكريات. بل الحب أن تكون مستعداً للتضحية بأشياء لم تعتقد قط أنك ستضحي بها يوماً. الحب هو أن تفكر بغيرك وأن تكون معطاءً بلا حدود.

هل شعرت يوماً بأن حياتك تهتز من تحت أقدامك؟ هل صدمتك الحياة لدرجة أن اختلطت مشاعرك في داخلك لتترك تتخبط يميناً ويساراً؟ فأنا مررت بتجربة لم أعتقد يوماً أنني سأمر بها… كل هذا وأنا حامل بشهري التاسع بطفلي الأول.

كنا أنا وأوستن متحمسين جداً لمقابلة طفلنا، إحضاره معنا إلى بيتنا… وأن نكون عائلة.”

كان أوستن قد اعتاد على شرب مشروبات الطاقة ليتأقلم مع طبيعة عمله وطول ساعاته، ولم يكن ليتصور أنها ستدخله إلى المستشفى.

“لم أكن أتخيل أنني إن نمت تلك الليلة سأستيقظ وأرى أن عالمي وقد انقلب رأساً على عقب في غضون ساعات! أذكر صوت أم زوجي التي أيقظتني قائلة “تعرض أوستن لحادث”. كل ما عرفته أن زوجي في المستشفى! والأسوأ من ذلك أنني لم أعرف سبب دخوله.

بعد ساعتين من القيادة بالسيارة إلى المستشفى، علمت أن زوجي، والد طفلي، والذي أحبه من أعماق قلبي يعاني من نزيف في الدماغ. لماذا؟ استنتج الأطباء (بعد أجراء فحوصات السموم والمخدرات) أن سبب هذا الحدث الرهيب يرجع إلى استهلاكه المفرط من مشروب الطاقة التي اعتاد مؤخراً على شربها.

كان أوستن في غرفة العمليات… وبعد انتظار ٥ ساعات مؤلمة، استطعنا رؤيته. ولكن في حين كان تركيز الجميع على وجهه وجسده الممتلئان بالأنابيب والأجهزة، كل ما أمكنني رؤيته هو رد فعل والديه. رأيت الضوء يخفت من عيني أمه التي تراقب ابنها الراقد بلا حراك على سرير المستشفى ووالده الذي انهار بالبكاء متكئاً بزوجته، كلهم تساؤل إن كان ولدهم سيستيقظ!

مراقبة هذه العائلة – عائلتي الجديدة، التي أحبها وأصبحت جزءاً منها تنهار بهذا الشكل… هو من أسوأ المشاعر التي أحسست بها أكثر من أي وقت مضى.”

بعد نزيف الدماغ وعمليات جراحية متعددة، ترك أوستن مع حفرة في الجزء الأمامي من جمجمته لا يمكن إصلاحها، وزوجة على حافة ولادة طفلهم الأول.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“اليوم التالي كانت الجولة الثانية من عمليات جراحة الدماغ، تبعها سكتات دماغية، تشنجات، تورم وأشياء كثيرة لم نكن مستعدين لها.

عشت لحظات بجانب سريه وأنا أصلي أن يعود إلى صحته، وأردته أن يعرف أنني لن أتخلى عنه في أي يوم من الأيام مهما حصل.

بعد العيش لمدة أسبوعين في المستشفى والتساؤل إن كان سيبقى على قيد الحياة، عدنا إلى منزلنا. وحان وقت ولادة طفلي.”

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“لن أكذب، كان الموقف صعب جداً. كنت قد خططت على أن يكون أوستن جزءاً من هذه اللحظة الرائعة؛ يمسك بيدي، يقطع الحبل السري ويرحب بابننا عند مجيئه على هذا العلم. لم يبدو الأمر عادياً أبداً بالنسبة إلي!

 

ولكن، كانت معجزة حقيقية عندما استيقظ أوستن بعد ولادتي. مضى نحو أسبوع دون رؤيته وكنت أبكي كلما نظرت إلى طفلي الذي يشبه أباه تماماً. فلم أستطع الانتظار أكثر من أسبوع، هرعت إلى المستشفى لرؤيته. كان عليّ إخباره عن طفلنا وأننا في حاجته.”

كانت معجزة…استيقاظ اوستن من هذه الإصابة الصادمة بعد فترة وجيزة من الولادة، ولقائه لطفله بعد شهرين من الولادة.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“مضت أسابيع عدة ونحن ننتقل من طبيب لآخر ومن عملية لأخرى. بحثت له عن كل فرص للعلاج.
بعد أن بلغ طفلنا شهرين وأكثر بقليل من العمر، التقى بوالده أخيراً. وبالفعل أتى اليوم الذي خفت ألا نعيشه أبداً. هذا هو اليوم الذي استعاد قلبي به بعضاً من سعادته.

نعمن حياتنا ليست طبيعية؛ هناك زيارات الأطباء ورحلات إلى المستشفى – الكثير منها بحيث لا يمكنني تعدادها.

ها نحن هنا نحارب.”

تمضي بريانا كل يوم الآن في رعاية طفلها الجديد وزوجها، وهو دور تقبلته بقوة شديدة

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“استيقظ كل يوم لرعاية صبي صغير جميل وزوجي. أقوم بإعداد وجبات الطعام، القيام بالعلاج الطبيعي، علاج النطق والعلاج الوظيفي. أساعده في نظافته الشخصية وأساعده على المشي. أساعده في كل جانب من جوانب حياته. ومن بين هذه المهام فأنا أقوم أيضاً برعاية طفل صغير يبلغ من العمر ثمانية أشهر، أنا متعبة ولكننا نحاول عيش حياتنا بكل ما نستطيع.”

قصتهم ليست ببسيطة، ولكنها مثال حيّ على الحب الحقيقي وحب العطاء بلا مقابل…

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“لم يعد أوستن نفس الرجل الذي أحببت، ولكني ما زلت أقع في حبه كل يوم. نحن نحاول جاهدين لمساعدته على التعافي ولجعل حياته أفضل. سنصل إلى هدفنا في يوم من الأيام.

حتى يحين ذلك الوقت، لن أتخلى عنه أبدأً. لأن الحب هو العطاء والإيثار، وأنا أحبه أكثر من الحياة نفسها. ”

هل ينبغي أن يأخذ الناس المخاطر الصحية لمشروبات الطاقة على محمل الجد؟ شاركونا آراءكم…

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع BoredPanda.

ستطير ميريانا إلى البيت

في , , , /بواسطة

بقلم: لينا أبو سمحة، أم لثلاثة أطفال

أنا لست مصابة بالشلل الدماغي، ولكن طفلتي الجميلة مصابة وهي الآن أربع سنوات. تجربتنا العائلية ليست فريدة من نوعها فهنالك العديد من الأمهات والآباء الآخرين الذين خاضوا هذه التجربة، لذا أنا لست وحيدة…

ستطير ميريانا إلى البيت

ميريانا

يصادف يوم الجمعة ٢٠١٧/١٠/٦ اليوم العالمي للشلل الدماغي (Cerebral Palsy)، لذا اسمحوا لي أن أحدثكم عنه، فهناك17 مليون شخص مصاب بالشلل الدماغي حول العالم.

يعتبر الشلل الدماغي اضطراب عصبي ناجم عن إصابة في الدماغ نتيجة نقص الأكسجين مما يؤثر بشكل رئيسي على حركة الجسم وهو من الاضطرابات الحركية الأكثر شيوعاً التي تصيب الأطفال.

فمن المحتمل أنك قد تعرفت على شخص ما كأحد أفراد عائلتك أو صديق لك مصاب بالشلل الدماغي وإذا لا…فمن المحتمل أنك ستتعرف عليه يوما ما … وذلك مهم لعائلتي ولعائلتكم.

فإن التعامل مع أشخاص لديهم تحديات معينة يشكل تحدي للعائلة… ولكن قد يكون أيضاً مصدر فرح وفخر كما هو الحال مع عائلتنا.. فخطوة صغيرة من طفلتي ذات الأربعة أعوام تمثل لي فرحة لا مثيل لها وفخري بما تنجزه كبير…

ولكني واجهت بعض الصعوبات ابتداءً من اليوم الذي تم تشخيص فيه طفلتي بالشلل الدماغي … فهي وأخوها التوأم أول حمل لي. وخبرتي كأم كانت جديدة وكأم لطفلة لها احتياجات خاصة جديدة جداً … ناهيك عن عدم معرفتي المسبقة بالشلل الدماغي فلم أصادف من قبل شخصاً مصاباً به… وقد تشرفت بمعرفتك يا ابنتي الغالية 

لازلت أذكر اليوم الذي شخصت فيه ميريانا بالشلل الدماغي فبعد دوامة من الشكوك وحاسة الأم السادسة بأن خطباً ما يصيب ابنتي… خلال عامها الأول فقد كان أخوها التوأم هو الدليل فتطوره الحركي سريع ومختلف عنها… وعلى الرغم من عرضها على مجموعة من أطباء الأطفال الذين أكدوا حينها أن لا شيء يثير القلق وأن طفلتي فقط متأخرة كونها ولدت قبل موعدها وتأكيدات ممن حولي بأن لا داعي للقلق وأنها ستمشي مثل أخوها قريباً وكل هذا مجرد مسألة وقت… مع ذلك لم أشعر بالارتياح واتهمت حينها بأني أم موسوسه…

لكن شكوكي لم تختفي، فكنت أراقب كل حركة، وكنت أبحث على الإنترنت وظهر أمامي شيء عن الشلل الدماغي ولكن جهلاً مني بماهية هذه الحالة … كنت أنكر ذلك

ولم تمشي ميريانا إلى اللحظة…

لا زلت أذكر يوم شخصت ميريانا بالشلل الدماغي وكيف أني انتظرت مع جدتها لنحصل على حكم مدى الحياة لم اعي أبعاده حينها…

فعندما قالت الطبيبة نعم طفلتك مصابه بالشلل الدماغي، بدأت جدتها بالبكاء أما أنا فكانت المشاعر غير واضحة أمامي جزء قلق وجزء سعيد وجزء (متأمّل) وآخر متشائم… فمصدر قلقي هو الجهل بماهية الشلل الدماغي … و مصدر السعادة بأني عرفت ما خطب ميريانا ولماذا لم تمشي إلى اللحظة وأني سأفعل المستحيل… لم أدرك لحظتها بأن الورقة التي مرّرتها لي الطبيبة و التي كتب عليها (تحويل للعلاج الطبيعي أراكم بعد ثلاث أشهر) ستكون ذاتها في كل زيارة…فقد اعتقدت ان مشكلة طفلتي ستحل بثلاث أشهر… ومن هنا بدأت استوعب في كل مره تسلمني الطبيبة نفس الورقة متمنية لي التوفيق

وفي كل زيارة أوجه نفس السؤال لها والذي هو بنظرها كان سؤال بريء مني

هل ستركض ميريانا يوماً وتجري وراء أخيها!

لطفاً منها كانت تجيب ب “ممكن لما لا ولكن قد لا تصبح عدّاءة”.

كنت اعتب على النظام الصحي لأني شعرت بالوحدة والضياع فلم يتبع تشخيص طفلتي أي توجيه أو إرشاد لعائلتي …في كل زيارة للطبيب كنت أخرج حاضنة طفلتي بقوة بين ذراعي وبداخلي الخوف… فكنت بلا دليل بلا توجيه نفسي كيف أشعر، ماذا أشعر ولماذا أشعر

 وبدأنا نطرق باب الأطباء نعتقد بأننا سنحصل منهم على أمل نخرج من عندهم فاقدي الأمل… هل ستمشي ميريانا؟

هل ستقف؟

هل ستستخدم الحمام؟

هل ستمشط شعرها بمفردها؟

هل ستربط حذائها؟

هل ستستطيع تزرير قميصها؟

هل وهل وهل… مستقبل مجهول

نعم لقد كنت أتخيل كل ذلك وأكثر

“اكتشاف المجهول وعودة الأمل”

إن جهلي بتبعات الشلل الدماغي ونقص المعلومات وعدم وجود دعم نفسي وتوجيه يتبع تشخيص طفلتي كل ذلك كان يدفعني غصباً إلى طريق ال “لا أمل”.

فبدلاً من أن استمتع بشعور الأمومة تحول إلى شعور بالضياع، المسؤولية والحمل الكبير…

نعم، أنا إنسانة مؤمنة وذلك هو دافعي الأكبر للاستمرار… فكنت أعمل جاهدة لكي أخلق سنوات طفولة جميلة لتوأمي العزيز… فبحثت عن حلول عبر الإنترنت… كنت أقضي ليال وأنا أقرأ وأتابع حالات أناس شاركوا تجربتهم لتوعية الآخرين… فالتحدي صعب ولكن ليس مستحيل… عاد لي الأمل!

فبعدما فهمت ماهية الشلل الدماغي تقبلت الوضع غير مستسلمة… نعم إنها أصابه بالدماغ… نعم لا علاج لها… لكن هناك حلول لتبعيات الشلل الدماغي وتأثيره على طفلتي… وما كان يريحني أكثر هو أن الدماغ البشري عضو معقد إلى الآن تجرى عليه الدراسات والبحوث… فقد يجدوا يوماً علاجاً لهذه الحالة…

“هل نجحت بمهمتي التالية بأن يحصل أطفالي على طفولة سعيدة!”

أتمنى ذلك! ففي معظم الوقت كنت أجلس مع أطفالي، ألعب معهم، أقدم لهم كل يوم نشاط منزلي جديد كاللعب بالمعجونة أو نفخ الفقاعات أو تلوين أو تعليق الملاقط. كنت أضرب عصفورين بحجر واحد فبينما هم يلعبون كنت أعلمهم مهارة جديدة وكنت أركز على طفلتي لكي تتحسن المهارات الدقيقة ليديها… كما وأحاول عمل بعض تمارين الوقوف والحركة معها أثناء اللعب… حتى أثناء زياراتنا العائلية كنت أجالسهم لكي أطمئن على طفلتي وألا يؤذيها شيء أو تحتاج التنقل مع الأطفال… كنت أمسكها والحق بهم لكي لا تشعر بانها غير قادرة… فمن وجهة نظري ليس هناك داع أن تعرف أنها لا تستطيع… بل علي أن أحميها من هذا الشعور وأن أحرص على تعزيز ثقتها بنفسها وبي أكثر… كنت دائماً معزولة عن جلسات الكبار واسمع لا يهم علي بأنهم لم يجالسوني و أني دائماً في غرف الأطفال… لقد كانت دائماً عندي رغبة لمساعدة طفلتي وهذه الرغبة لازمتني لدرجة أني أدمنتها… فلن أتهاون بأن أطرق جميع الأبواب وأن أستمر بالأمل والعمل لتأخذ أولى خطواتها نحو الاستقلالية…

ستطير ميريانا إلى البيت

فإصراري للعلاج مصدره الإيمان برب يحيي العظام وهي رميم

بدأت طفلتي رحلة علاجها منذ لحظة تشخيصها وقد تعلمتُ التمرينات المطلوبة وفهمت حالة طفلتي وحددت المشكلة التي تعاني منها طفلتي بعناوين عريضة (الشد الزائد – التوازن – التوافق الحركي العصبي) …

ومن خلال تجربتي اكتشفت أن أول مفتاح لعلاج طفلتي هو تقبلها كما هي… ولو نظرت من زاوية أبعد سأشاهد الطفلة التي لطالما تخيلت أن أحظى بها فهي ذكية وجميلة ومفعمة بالحيوية والنشاط والحنان…

لذا فإن التركيز على جانب تنمية شخصيتها وحبها لنفسها كان أحد الأهداف التي وضعتها نصب عيني… صحيح أني كنت قاسية عليها أثناء التمارين والعلاجات… إلا أني كنت أحدثها وانظر في عينيها وأخبرها بأني أحبك وأنت مفضلتي وأنك ستستطيعين الوصول إلى ما تريدين فقط إذا آمنت بنفسك وقدراتك…

أتمنى لو تستطيع أن تأخذ عيوني لترى كيف أنظر لها وكيف أني معجبة بقوتها وأنا على يقين بأنها ستنجح بتحقيق أي شيء تريده...

ولأني كنت أركز على جانب تطوير شخصيتها وتقبلها لوضعها فكنت أضع أساسات ذلك بالرغم من صغر سنها…

لقد حاولت أن أزرع ثقتها بنفسها فكنت آخذها على المتجر لتمشي بجهاز المشي خاصتها… لتعتاد نظرة الفضول في عيون الآخرين منذ الصغر… فإن صادفتموني مرة أمشي تاركتاً طفلتي خلفي… لا تحكموا عليّ! فهي لن تحرك ساكنة إذا ما رأتني امامها

ومن التحديات التي كانت تواجهني وجود طفل آخر لا يترجم قربي من أخته إلا بمشاعر الغيرة… لذا كان يجلس حائلاً بيني وبينها إذا ما أمسكت يديها لتهم بالوقوف… كما وكان ينتبه إلى نظرات الفرح الغامرة في عيني عندما تقوم أخته بإنجاز حركة ما أو انتصار ما ولو كان طفيف… فقد كان يقلدها ويحبو مثلها ويمشي على رؤوس أصابعه مثلها لكي يلفت نظري… هو بعمره الصغير لا يعي أني أقدم لها ما تحتاجه لا ما تريده… لذا كنت أواجه وضعاً ضاغطاً… ولكن مع الأيام حلّت هذه المسألة… فأطفالي متأقلمون مع بعضهم جداً ويتفهمون بعضهم واحتياجات كل واحد منهم… فأنا لا أدلع أطفالي بل أقدم لهم احتياجاتهم…

ستطير ميريانا إلى البيت

ميريانا مع والديها وإخوانها، جعفر ومصطفى

ومن هذا المنطلق كنت اقرأ لهم القصص فلاحظت أن قراءة القصص لهم تجمعهم وتوحد من احتياجاتهم… أصبح لديهم مجموعة كبيرة من القصص الجميلة… فإذا ما ذهبوا إلى سريرهم مسرعين أكافئهم بقراءة قصة لهم…

 أنا انتقائية جداً باختيار القصص فكنت أبحث عن قصة لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة… وعن شيء يشبه طفلتي… وللأسف لم أجد… شعرت بالإحباط… لذا قررت أن اكتب قصة لأطفالي وأصور طفلتي كما هي مع أخوتها، لكي تشعر بأنها تنتمي… ولله الحمد تطوّعت رسامة الأطفال المبدعة وفاء سلامه لرسم القصة وبمساعدة السيد يسار البيطار تم إخراج قصة (سنطير إلى البيت) والتي سيعود ريعها بالكامل لعملية تحتاج طفلتي إجرائها لتصبح قادرة على المشي بمفردها…أتمنى من الجميع قراءة القصة للأطفال من حولهم؛ لكي نركز على موضوع الدمج وعلى تقبل الاختلاف وتعزيز نظرة إيجابيه عن ذوي الاحتياجات الخاصة…

بكل بساطة نعرض من خلال هذه القصة الطفلة ميريانا بجهاز المشي خاصتها وهو الشيء الذي يرمز لقدراتها المحدودة بالحركة وبالمقابل نركز على إبراز شخصيتها وذكائها. وعلى الصعيد الآخر… إخوانها جعفر ومصطفى اللذان يقفان بجانبها ويساعدانها. للفت نظر الأطفال السليمين إلى كيفية التعامل مع طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة. القصة بأساسها تربوي وهي موجهة للأطفال من عمر أربع سنوات وما فوق

إن وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة قدر يحتم علينا العمل بإصرار وبشحن كل الطاقات اللازمة لإخراجهم بشخصيات قوية منتجة لهذا المجتمع.

كيف لم تغير الرضاعة الطبيعية شكل جسدي…

في , , , , /بواسطة

لدي إيمان قوي بأن كل امرأة تستطيع أن تظهر بشكل مثير، وأن بإمكانها أن تبدو أكثر إثارة مما كانت عليه قبل أن تلد طفلاً. ولكن، إن أرادت أن تظهر بشكل جميل وأن تبدو بحالة جيدة؛ عليها أن تعمل بجد للوصول لتلك النتيجة لا أن تجلس وراء حاجز وأن تلقي اللوم على الرضاعة الطبيعية.

كوننا نعمل في تخصص الرضاعة ودعم النساء المرضعات، فعلينا أن نفهم أن هذه المسألة مهمة جداً للملايين من النساء وخصوصاً من الأجيال اليافعة. إذا كنت لا تهتمين إلى ترهل ثدييك أو أن شكل جسدك قد تغير؟ هذا أمر رائع بالنسبة إليك. ولكن هذه ليست حالة ملايين من النساء الأخريات. كلنا نختلف عن بعضنا البعض. لذلك، علينا أن نسمع المخاوف الحقيقية للأم إذا أردنا مساعدتها بالفعل وعدم مهاجمتها.

 

فهل بالفعل تسبب الرضاعة ترهل الثديين؟

بالتأكيد لا، بل الحمل يفعل ذلك.

 

ماذا أفعل لأمنع ترهل ثديي؟

بالنسبة للأمهات اللاتي لديهن اهتمام بشكل أجسامهن، أود أن أخبرهن -كأخصائية تغذية، أم أرضعت طفلها لعامين ولديها شعور رائع اتجاه جسدها ونفسها- عن بعض النصائح التي يمكن أن تساعدهن في تخطي هذه المخاوف:

 

  • حافظي على وزنك أثناء الحمل بحيث لا يزيد عن الوزن المقدر لك خلاله. لأنه في النهاية سوف يؤدي إلى ترهل الجلد بعد الولادة.
  • تناولي الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والزيتون، الأفوكادو، حبوب وزيت السمسم، حبوب الشيا، بذور الكتان، الجوز واللوز والسمك. لأن الدهون الصحية تساعد على زيادة مرونة الجلد. وهذه الأطعمة ترتبط دائماً بمظهر البشرة الصحي. ولكن لا تفرطي في تنالها حتى لا تسببي في بادة وزنك. من الأفضل أن تراجعي أخصائية التغذية إن كان لديك أية أسئلة أو شكوك حول هذا الأمر.
  • حافظي على أن يكون غذاؤك غنياً بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة. وتأكدي دائماً من أن تحصلي على جميع المعادن والفيتامينات وخاصة فيتامين C، E، B. وابقي على تواصل مع أخصائية التغذية الخاصة بك لتعطيك نظام غذائي متكامل.
  • مارسي التمارين الرياضية لشد الصدر، وإذا كنت تقرئين هذا المقال قبل أن تصبحي حاملاً فابدئي من الآن بممارسة هذه التمارين، وحالما تضعين طفلك استمري بهذا لفترة أخرى. فهي بالفعل تحافظ على ثدييك من الترهل.
  • حاولي التقليل والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • أرضعي وأرضعي واستمري في الرضاعة الطبيعية. فإن الرضاعة تساعد كثيراً في تشكيل الثدي. هل تعلمين لماذا؟
    هل سبق لك أن رأيت كم لدى بعض الناس من الجلد المترهل خاصة بعد خضوعهم لعمليات جراحية لتخفيف الوزن؟ يعود ذلك لسبب فقدانهم لوزنهم بشكل سريع بحيث لم يكن للجلد الوقت الكافي ليعود لمرونته ومكانه الطبيعي بشكل صحيح. لذلك، كلما كان التغيير بشكل تدريجي كلما أعطينا الجلد الوقت الكافي ليشد. فعندما ترضع المرأة بعد الولادة فإن امتلاء الثديين لعدة أشهر يساعدهما في العودة تدريجياً إلى حجمهما قبل الحمل، بدلاً من أن يترهلا فجأة.
  • عندما ترغبين بفطام طفلك، فعليك أن تفعلي ذلك تدريجياً مهما كانت الأسباب وعليك أن تفقدي وزنك بالتدريج كذلك.

كنت مقتنعة أن الأهل الذين ينسون أطفالهم في السيارة أشخاص غير مباليين – حتى حصل ذلك معي!

في , , /بواسطة

بقلم: آني رينو

سمعت قصصاً فظيعة…عن ترك أحد الوالدين طفله في السيارة في يوم حار في لحظة نسيان أو انشغال، مما أدى لشيء لا يمكن تصوره. وكان لطالما رد فعلي مثل كثير من الناس “كيف لذلك أن يحصل؟!”

عندما رزقت بطفلي الأول، فهمت على الفور مدى قوة حب الأهل لأطفالهم، وكذلك قدر المسؤولية الكبيرة التي توازي هذا الحب.

أن تكوني أماً هو عمل بدوام كامل والأولوية الأولى لهذا العمل هو المحافظة على أطفالنا أحياء وآمنين. لذلك، إن أولى الأهل الاهتمام اللازم لأطفالهم وبقوا على اتصال مباشر معهم، فكيف لهم أن ينسوهم؟ كيف لهم أن يسمحوا بأن تحدث مأساة لا منطقية كان يمكنهم تفاديها بكل سهولة؟!

كنت على علم دائم عن مكان طفلتي وهي تحت رعايتي، كنت متأكدة أنه ليس بالإمكان أن أنسى أحد أبنائي أو أن اتركه في السيارة لوحده. كنت متأكدة من ذلك تماماً حتى حصل ذلك معي!

ابنتي الثانية كانت حديثة الولادة عمرها خمسة أو ستة أشهر، والكبرى عمرها أربعة سنوات. ومن لديه أطفال في سن قبل المدرسة يعلمون كم الضجيج والكلام الذي تحويه تلك المرحلة، حتى عندما كانت طفلتي الأولى طفلةً رضيعةً لم تعتد على النوم في السيارة. لذلك ولمدة ثلاث سنوات، كان هناك أصوات معي – الكثير منها- في السيارة في أي وقت نخرج فيه.

لكن في أحد الأيام، كنت مع عائلتي نقوم بقضاء بعض المهام، واقترب وقت الظهيرة أي وقت وجبة الغداء، مما عنى أن علينا تجهيز الطعام، إلا أنه كان يجب علي الذهاب إلى المتجر وشراء بعض الحاجيات. فقمت بإيصال زوجي وابنتي ذات الأربعة أعوام إلى المنزل وأخذت طفلتي الرضيعة معي في حال أرادت أن أرضعها عندما تستيقظ.

الخمسة عشر دقيقة في الطريق إلى المتجر كانت هادئة، ولم أكن يوماً مع طفل في سيارة بدون أصوات ولمدة أعوام. كنت معتادة على أن الرحلة الهادئة تعني أنني لوحدي في السيارة. وبالفعل، لدى وصولي إلى المتجر، نزلت من السيارة وأغلقت الأبواب وتوجهت إلى المتجر، اخترت عربة التسوق وبدأت في جرها باتجاه الجهة الخلفية له حيث الحاجيات التي أردتها، وصلت إليها وأخذتها من على الرف، وما أن قمت بفتح مقعد الأطفال الموجود أعلى العربة حتى اضعها عليه، في تلك اللحظة فقط، فهمت ما قد فعلته!

توقف الزمن لجزء من الثانية، تركت عربة التسوق وركضت لكنني كنت أشعر أنني أركض على شيء لزج (كالدبس) واختفت الأصوات من حولي وأصبحت لا اسمع سوى دقات قلبي.

وصلت إلى السيارة، ارتعشت يداي وأنا اضع المفتاح في باب السيارة، وعندما فتحتها كانت ملاكي، طفلتي، هناك نائمة بسلام في كرسي السيارة. كان وقت الغروب، وكان ذلك المساء صيفي لطيف، فلم تكن السيارة ساخنة من الداخل، كما أنها بقيت لوحدها لمدة خمس دقائق على الأكثر.

لكنني تعلمت درساً قيماً ذلك اليوم.

أنا لست معصومة عن الخطأ، كنت وما زلت أماً مهتمة بتفاصيل حياة أطفالي وموجودة معهم دائماً. أطفالي هم عالمي. لكن، مجموعة من الظروف الصعبة وقلّة النوم أوصلاني لمثل هذه اللحظة – اللحظة التي لم أتخيل أبدأ أن أعيشهاً ولو لثانية واحدة.

قرأت الكثير من التعليقات على مثل هذه القصص، لذلك بإمكاني توقع ما قد يقوله الناس على ما حصل معي مثل أن يقولوا: “لا، آسفة لن يمكن أن أسمح لأي شيء أن يحدث حتى يحصل معي مثل هذا الموقف.” أو “لا يمكنني تصديق قصتك، إذا كان أطفالك هم أولوياتك وهذا الشيء الطبيعي، فعليك أن تكوني على علم بأماكنهم في جميع الأوقات.” أو “أفضل ما يمكنني قوله لك: “إذا كنت غائبة الذهن لدرجة أنك نسيت طفلتك فاعتقد أنه لا يجب أن يكون لديك أطفال!”.

رأيي وبصراحة، أن الأهل المتأكدين 100% من أنفسهم، أن لن يحصل معهم مثل هذا الموقف أبداً، والأشخاص الذين يعتقدون أنه من “السخيف” أن يحتاج أحد الوالدين إلى شيء ملموس لتفقد الكرسي الخلفي للسيارة، والذين يقومون بتأنيب الوالدين الذين مرا في حادثة بعيدة عن التصور، مأساوية ومرعبة ويقسون عليهم مع أنهم يعلمون أن عليهم العيش مع نتائج هذه الحادثة مدى الحياة، هؤلاء الناس الذين مهما قرأوا قصصاً مثل هذه ومهما صدرت دراسات تشرح كيف ولماذا تحصل هذه الحوادث مع أهل محبين لأطفالهم وطبيعيين، هم من يخيفونني أكثر من أي شخص آخر. لأنهم يصبحون أكثر عرضة لمثل هذه المواقف في لحظة مرورهم بظروف صعبة لا يمكن لهم توقعها.

لذلك وجد سبب للقول المأثور “Never Say Never” (الترجمة: أبداً لا تقل أبداً). مضى ثلاثة عشر عاماً على هذه التجربة، ودعوني أقول لكم أنها ليست المرة الوحيدة من السبعة عشر عاماً كأم توقفت عن قول “أبداً”. فهذا شيء يمكن أن يحصل حتى لو كنتِ أماً حضورها دائم واهتمامها بأطفالها ليس له مثيل. ففي الحقيقة، أن هذا الأمر شائع الحدوث أكثر مما تتخيلين ولكننا لا نسمع القصص لأن الأهل يخافون من الأحكام التي قد تطلق عليهم عند مشاركتهم لتجاربهم.

أنا لست خائفة من الأحكام، فأنا أعرف قلب الأمومة الذي أملك، وأعلم الحقيقة المرعبة بأن تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون النتيجة مأساوية. لا يمكنني أن أتخيل الألم الذي يعاني منه الأهل لمدى حياتهم عند فقدانهم لطفلهم بهذه الطريقة.

ولكنني على يقين الآن، أن إمكانية نسيان أحد أطفالنا في السيارة موجودة، سواء اعترفنا بذلك أم لا. وبعد أن مررت شخصياً بهذه التجربة، لن أقوم بالحكم على أي من الأهل الذين يجدون أنفسهم على ذلك الجانب من باب السيارة.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع ScaryMommy.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

في , , , , /بواسطة

بقلم: أريج عبيدات – أم لأربعة أطفال

كنت دائماً ما أقضي وقتاً طويلاً في البحث عن نشاطات ونوادٍ صيفية لأسجل فيها أطفالي، حتى لا يملّوا في المنزل، وأن يستمروا في اكتساب مهارات جديدة أو تطوير مهارات اكتسبوها مسبقاً. إلا أنه مع الوقت والتجارب العديدة، وجدت أنها بلا جدوى، خصوصاً عندما يكون القائمين عليها غير مؤهلين باعتبار أن الهدف من النادي الصيفي هو اللعب فقط. ولكن، بالنسبة إليّ اللعب هو من أفضل الوسائل لتربية وتعليم الأطفال. لذلك، بدأت بالتفكير بطريقة أخرى والبحث عن طرق جديدة لتسلية أطفالي وقضاء وقت ممتع معهم.

حتى الآن، نجحت في تطبيق العديد من أفكاري ولم أشعر كيف مضى صيفنا هذه السنة. لهذا السبب رأيت في أن أشارككن بعضاً منها، لتشجيعكن لاستغلال ما تبقى من وقت أطفالكن في العطلة الصيفية، بدون أن تكون عبء عليكم كأهل من الناحية الجسدية والمادية أيضاً.

  1. قمت بعقد ورشات فنية وتعليمية للأطفال في منزلي بالاستعانة مع أحد الخبراء في مجال نشاطات الأطفال، مع تقديم بعض المأكولات الخفيفة. كمثال على هذه الورشات، فقد قمت مؤخراً بجمع عشر بنات فوق عمر الـ ٨ سنوات في منزلي واستعنت بإخصائيين لفن الأوريغامي، حيث قاموا بتقديم ورشة تفاعلية مع التركيز على مفاهيم سلوكية مهمة مثل احترام الآخرين، النظافة ومهارات التقديم، وكانت ناجحة جداً. وبذلك تعلم الأطفال شيئاً جديداً في مكان آمن وممتع في نفس الوقت.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في أيام الصيف الحارة كنت أقوم بتعبئة مسبح منزلي بالماء وتوزيع بعض الألعاب المائية على الأطفال سواء في منزلي أو منزل أحد الأصدقاء أو الأقارب. كما كنا نقدم لهم بعض المرطبات والوجبات الخفيفة. وبهذا استطاع أطفالي وأصدقائهم تفريغ طاقاتهم من خلال اللعب بالماء مع ضمان نظافة الماء وعدم تكبد تكلفة مادية عالية.
  1. كنت أقوم بجمع بعض قصص الأطفال وتوزيعها على أطفالي، حيث يقوم كل منهم بقراءة قصته بصوت مسموع للآخرين ومن ثم أساعدهم في مناقشة فكرة وهدف القصة. وأعتقد أن هذه الفكرة ستصبح أكثر متعة إذا قمتِ بجمع عدد أكبر من الأطفال في بيت أو مكان واحد. وأنا في صدد تطبيق هذه الفكرة في الأيام المقبلة لما سيكون بها فائدة لجميع الأطفال.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في هذه العطلة الصيفية نقوم أنا ومجموعة من الجيران بالتجمع في كراج البناية مع توفير بعض الألعاب حيث نتداول أطراف الحديث فيما يقضي الأطفال وقتهم في اللعب بكرة القدم، كرة السلة، ركوب السكوتر والدراجات الهوائية. نقضي من ثلاث الى أربع ساعات من غير الشعور بالملل.
  1. أحاول قدر الإمكان التركيز على شراء ألعاب جماعية بحيث يقوم أطفالي باللعب سوياً والتشارك فيها مثل: الليجو المعقد، Jenga, spot it.
  1. بما أنني لم أر أي جدوى من النوادي الصيفية، كما ذكرت سابقاً، إلا أنني أحببت في المقابل فكرة الدورات المتخصصة مثل السباحة، الفنون، برمجة الألعاب فبحثت عن بعضها وسجلت أطفالي بها. حيث أصبحوا يتطلعون لأيام هذه الدورات ويعودون منها بكامل سعادتهم.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. زيارة متاحف للأطفال، من أهم النشاطات التي تشكل لنا متعة لا يضاهيها شيء، فأنا أحاول قدر استطاعتي على الاندماج بالنشاطات وأن أكون واعية تماماً، فأنا أشعر أن هذا الأمر من أهم العوامل اللازمة لإنجاح هذه الزيارات. لذلك، أنصحك في مشاركة أطفالك جميع الفعاليات التي قد تقام في الحديقة أو مراكز اللعب لما سيبعث في أطفالك شعور الرضا والسعادة لوجودك فقط.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

أتمنى أن أكون قد ساهمت في مساعدتكن للحصول على أمتع وأجمل الأوقات مع أطفالكن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير والقلق والتخطيط. صيف سعيد!

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

في , , /بواسطة

 

حتى الآن، قامت هذه الأم بالتبرع بأكثر من 600 غالون من حليب الثدي الخاص بها لمساعدة المئات من العائلات لتغذية أطفالهم.

تخصص إليزابيث أندرسون سييرا التي تبلغ من العمر 29 عاماً، عشر ساعات يومياً للقيام بما تسميه “وظيفة الحب”، وتقول إن هذا العمل يشبه أي وظيفة بدوام كامل.

إليزابيث، هي أم لطفلتين لديها حالة تسمى فرط إدرار حليب الثدي؛ مما يعني أنها تستطيع ضخ حوالي 1.75 غالون من حليب الثدي يومياً – ما يقارب 10 أضعاف المتوسط الذي يساوي 27 أونصة.

تستهلك ابنتها صوفيا البالغة من العمر ستة أشهر، 20 أونصة في اليوم فقط، وتتبرع بما يتبقى إلى لأمهات المحليين وبنك الحليب للأطفال الخدج.

 يتم تعبئة هذا السائل الثمين وتصنيفه وتخزينه في أربعة مجمدات ضخمة في المنزل الذي تعيش فيه إليزابيث مع ابنتيها وزوجها، ضابط الأمن العام ديفيد سييرا: البالغ من العمر 52 عاماً.

تقول إليزابيث أندرسون سييرا أنها تمكنت من توفير الغذاء ل “آلاف” الأطفال، أي ما يعادل 78000 أونصة – أكثر من 600 غالون- من حليب الثدي منذ أن حملت بابنتها الكبرى ذات العامين ونصف، إيزابيلا

حيث تقول ملازمة خفر السواحل الأمريكي السابقة في بإيفرتون (Beaverton) بولاية أوريغون (Oregon) أن إنتاج “السائل الذهبي هو “عمل الحب” بالنسبة إليها. “الذهب السائل” هو “عمل الحب”.

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

إليزابيث مع زوجها وابنتيها، صوفيا وإيزابيلا – المصدر: SWNS

وقالت: “أدركت أنني أنتج الكثير من الحليب منذ أن كنت حامل بطفلتي الأولى، لكن عندما أنجبت طفلتي الثانية، ازداد إفراز الحليب لدي بشكل ملحوظ. ومع أن طفلتي الصغيرة صوفي تبلغ الآن صوفي 6 أشهر من العمر. لا زلت أضخ خمس مرات باليوم، حالما استيقظ، بعد وجبة الإفطار، وبعد وجبة الغذاء وبعد العشاء ومرة أخرى في منتصف الليل”.

“من كل مرة أقوم بضخ الحليب أتمكن من تعبئة 70 إلى 80 أونصة من الحليب.”

“وبالتالي، فأنا أقضي حوالي خمس ساعات من اليوم فقط للضخ، وإذا أضفنا عليهم الوقت الذي أمضيه في التخزين، ووضع العلامات، والتعقيم، وما إلى ذلك، سوف يصل عدد الساعات وبكل بسهولة من 8 إلى 10 ساعات.  الضخ ليس متعة – إنه غير مريح ومؤلم- ولكنه عملي… “وظيفة الحب” خاصتي.

“لم أحظ على يوم عطلة منذ عامين ونصف. إنها أكثر من وظيفة بدوام كامل. ولكني أشعر بالرضا التام كلما رأيت أطفال الحي الذين شربوا حليبي يكبرون وينمون.”

“يمكن لحليبي أن يساعد آلاف الأطفال. فعندما أتبرع به إلى بنك الحليب، يقوم البنك بإعطائه لأطفال الخداج، حيث قد تكفي الأونصة الواحدة لإرضاع ثلاثة أو أربعة أطفال”.

“كما أنني أتبرع للأمهات الذين يضطرون إلى أخذ الأدوية بشكل يومي، والأمهات اللاتي أصبن بسرطان الثدي وخضعوا لعمليات لإزالته. مما يبعث في نفسي شعور جميل.”

عادة ما ترضع إليزابيث طفلتها في المنزل، ولكنها تقوم بالضح أيضاً في ً في المطاعم، أثناء القيادة وفي أماكن عامة أخرى..

حوالي نصف كمية الحليب التي تضخها إليزابيث في اليوم، يتم أخذها من منزلها من قبل الأمهات في مجتمعها المحلي حيث يقمن بإعطائها مبالغ رمزية كهدايا شكر على مجهودها، والنصف الآخر من حليبها تتبرع به بنك الحليب في كاليفورنيا برولاتكا للعلوم البيولوجية (California milk bank Prolacta Bioscience). حيث يحاول البنك بتعويضها عن طريق دفع دولار واحد لكل أونصة من حليبها. إلا أن هذه الأموال لا تعود على إليزابيث بالربح، لأنها عادة ما تنفقها على معدات التخزين والمواد الغذائية الإضافية التي تحتاجها لإفراز الحليب..

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

المصدر: SWNS

تقول إليزابيث: “أصبح التبرع جزءاً كبيراً من حياتي خلال السنوات القليلة الماضية. كان الأمر صعباً جدا في البداية، لأنه لا يوجد ثمن يعوضني عن المجهود الذي ابذله لإنجاز هذا العمل، كأنك تتخلى عن جزء من لوحة ثمينة… ساعات عمل لا تقدر بثمن.”

” بالطبع كانت تساورني بعض المخاوف، مثل لو أنني أعطيت كل الحليب الذي أفرزه ومن جفّ صدري! كيف لي أن أغذي طفلتي؟” “بنيت خوفي على قصص الرعب الكثيرة التي كنت أسمعها من الأمهات بأنه يمكن حدوث ذلك، فهو يحدث طوال الوقت!”

“تخطيت الأمر في نهاية المطاف، واستمررت في التبرع… لأنه يجعلني أشعر أنني أعطي شيئاً في المقابل لمجتمعي وأنني أقوم بعمل خيري إنساني طوال الوقت أشارك في الإنسانية”.

“أود أن أشجع الأمهات لزيادة التوعية في مجتمعاتهم عن هذا الأمر، وتشجعيهم على التبرع.. فكما هو معروف، حليب الأم يسمى ب “السائل الذهبي”، لا يجدر بنا هدره، هناك من هم بأمس الحاجة إليه.”

 

*صدرت هذه المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية New York Post.

*مصدر الصورة الرئيسية من SWNS.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

6 تعليقات/في , , , , /بواسطة

بقلم: لجين علي الشوملي

أنا لُجين أم لتوأم جميل، هما أول فرحتي، وأوّل خبرتي، أحتفل بنفسي لإنهائي رحلة الرضاعة الطبيعية، رحلة مليئة بالمطبات الهوائية، صعوداً ونزولاً، ساعات حزينة وساعات سعيدة، ولو أنّ في القلب غصّة خفيّة لعدم قدرتي على إكمال المزيد ..

بدأت في إحدى حصص تثقيف الأمهات الجدد، التي فتحت عقلي ونوّرت مداركي وشجعتني كثيراً على الرضاعة الطبيعية، حيث جهّزت على إثرها كل ما أحتاجه للرضاعة وراجعت معلوماتي التي دوّنتها يوم ولادتي، وبدا كل شيء جاهزاً بالنسبة لي.

إلا أن التجربة خير برهان، واجهت صعوبة في رضاعة ابني الأصغر لضعف عضلات الفك وثباته بالصدر، عندها لجأت إلى أخصائية رضاعة طبيعية، التي بدأت في مساعدتي منذ الزيارة الأولى لها والتي عدت منها إلى منزلي بقرار الرضاعة الطبيعية الخالصة لطفليّ.

وبدأت لا أخرج من الغرفة إلا إلى الحمام أو تناول وجبة سريعة، جاهدت نفسي كثيراً، وانصدم الجميع من إصراري وعنادي على الرضاعة الطبيعية، ولكني صمدت كثيراً أمام النصائح المزعجة التي حاصرتني من كل جهة من أول يوم أتى به توأمي على هذه الدنيا. حيث لم يكفّ الناس عن إزعاجي وإطلاقهم الأحكام عليّ، “حليبك قليل، لم تدر البركة!”، “تفضلين طفلاً على آخر”، “اعطيهم قنينة حتى يتوقفا عن البكاء ويسمنون”، لاحظت بكاءه؟ لم يشعر بالشبع!”، “لم تستخدمين اللهاية؟ دعيه يرضع كما يريد”، “قمت بإرضاع أولادي بحليب صناعي ورضاعة طبيعية ولم يفضلوا إحدى الطريقتين على أخرى”، “لاحظي صحة هذا الطفل، وكيف أن ابنائك قليلي الوزن وغير جميلين!” … إلخ. كل هذه التعليقات التي تزيد رضاعة طفل واحد صعوبة! فما بالكم لطفلين يريدان الرضاعة في نفس الوقت وأنا في أمس الحاجة إلى المساعدة والدعم!

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

Tired Mother Suffering From Post Natal Depression

انتهى كل هذا بفطامهما تدريجياً على عمر يقارب الثلاثة أشهر، كاد قلبي يتمزق كلّما رفضني ابني، وبقيت أحاول معه بالساعات إلى أن يقبلني، بقيت أعطيه الزجاجة وأحاول من جديد ولكنه أصر على رفضي… تعبت كثيراً وبدأت أنهار من قلة النوم المزمن وما صاحبه من تعليقات سلبية من حولي.

ولكني، قررت بعدها أن أبدأ مشوار الشفط! وأنني لن أتوقف عن إعطاء الفائدة لطفليّ. وكالعادة، لم يتركني الآخرين في حالي أيضًا، كانت المحادثات تدور كالآتي: “هل ترضعين أطفالك؟”، أجيب “لا، أقوم بسحب الحليب وأعطيهم إياه في زجاجة”، يكون الرد “لا يجوز، اجبريهم على تقبلك! كما أن سحب الحليب مؤلم ولا ينتج عنه كميات حليب تكفي لأطفالك.”، وما إلى ذلك من الكلام بلا معنى.

كنت أحاول دائماً أن أوضح لهم، أنني أريد فائدة الحليب الطبيعي التي لا تعوض، وليس دخول معركة مع أطفالي ليتقبلوا الرضاعة المباشرة!

بدآ بالاعتماد كلياً على حليبي ثم حصل ما لم أتوقعه؛ التهب صدري وجف حليبي ولم أستطع شفط سوى 50 مل في اليوم!
وهنا أدخلت الحليب الصناعي بشكل رسمي، لكن لم أكن راضية، فعقدت عزيمتي مجدداً للمحاولة من جديد وتعثرت كثيراً، ولم أستطع أن أعود الى ما كنت عليه. إلى أن قرأت فقرة من مقال أعادت لي الحماسة، شفطت أكثر، أخذت مكملات غذائية ومنشطات لهرمون الحليب، وكانت النتيجة مبهرة حيث أصبحت قادرة على توفير حصة وافية يومية من حليبي لهما، حتى وإن كانت قليلة.

مضت عدة أشهر من الحليب الطبيعي، الطاقة انتهت، وقررت ان المسير انتهى تباعًا. ولكن ما أريد قوله لكل أم:

  • أنتِ عظيمةوجهودك مباركة، وتعبك بإذن الله لن يضيع سدى، أنت قادرة لو أردتِ، وتلك المحبة الخالصة التي زرعها الله في قلبك لصغيرك هي أقوى الدوافع للعطاء والمزيد من العطاء، وهي أكبر من أن تشوبها أحكام الناس التي لن تسلمي منها على أية حال.

أنت يا من تُرضعين احمدي الله كثيراً وساندي تلك التي تعثّرت بلا لوم ولا أصابع موجّهة لها، وأنت التي تعثّرت اصمدي قليلا يوما آخر، شهراً آخر وخذي العلم الصحيح من مصادره الموثوقة ولن تخيبي إن شاء الله.”

  • الرضاعة المباشرة أفضل شعور وأسهل طريقة وأسرعها، لكن لا تسمحي لعدم قدرتك الحقيقية على الرضاعة من عدم اللجوء إلى ضخ الحليب “المنتظم” والالتزام به. لن أخف عليك الحقائق، بأنه سيكون مكلفاً بقدر الشفاط الكهربائي، ويكون متعباً من ناحية تنسيق مواعيده بغض النظر عن روتين نوم طفلك، أو عن مكانك سواءً أكنت في المنزل أو في الخارج أم السيارة. لكنك ستشعرين بالفخر مع كل قطرة سيشربها صغيرك من ذلك السائل الذهبي.وإن لم تستطيعي، فمجرد المحاولة تكفيك، أعطاك الله ولطفلك الصحة والعافية.
  • لا تقلقي الرضاعة الطبيعية تصبح أسهل، بالفعل! مع مرور الوقت ونمو الأطفال فإن نومهم يصبح أكثر تنظيماً، يبدؤون بالاستمتاع باللعب لوحدهم، وبالتالي تصبح الفترات بين الوجبات أطول ووقت الإرضاع أقصر.

نصائحي العامة لك:

  • استثمري في وسادة من الوسادات المصممة خصيصاً لإرضاع التوائم، لأنها سوف تسهل عليك إرضاع الطفلين في نفس الوقت. إذا لم تتمكني من شرائها لعدم توفرها هنالك طرق عديدة متوفرة على الانترنت تعطي إرشادات عن كيفية صنعها في المنزل أو تفصيلها.
  • قومي بتجربة وضعيات مختلفة للرضاعة حتى تجدي الوضعية التي تناسبك. بالنسبة إلي، كنت أفضل الجلوس على كرسي وإسناد ظهري بزاوية 90 درجة مع إبقاء قدمي على الأرض، بهذه الوضعية كنت أقي نفسي من أوجاع الظهر. أما الوضعية الأخرى، كانت مناسبة للأوقات التي أمضيها لوحدي مع طفلي؛ حيث كنت أجلس على السرير، وأحضر وسادة الرضاعة ثم أسند أحد الطفلين على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى، هكذا كنت أضمن أنهما في وضعية مريحة وآمنة.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

  • تأكدي من أن تضعي بجانبك أثناء الرضاعة بعض الوجبات الخفيفة مثل التمر، المكسرات وكأساً من الماء، وبالطبع هاتفك أو أي شيء من الممكن أن تستمتعي به.
  • من تجربتي، أنا أنصح الأمهات الجدد بأن يبذلن جهدهن للتركيز مع أطفالهن أثناء الرضاعة وخاصة في الشهر الأول منها؛ لأنهن مع الوقت سوف يصبحن على علم بعلامات الجوع والشبع لأطفالهن أو حتى تمييز كمية تدفق الحليب بالنسبة للطفل سواء أكانت بطيئة أم سريعة.
  • من الأفضل أن تتبعي أسلوب إرضاع طفليك التوأم بنفس الوقت، حتى تتمكني من أن تنالي قسطاً من الراحة فور نومهم. من الصحيح، أن أسلوب التناوب في الإرضاع يبدو أسهل، لكنك لن تستطيعي أن تحصلي على قدر كاف من النوم وخاصة أثناء الليل.
  • وعن اللهاية، أنا أشجع الأمهات وخاصة اللاتي يرزقن بتوائم باستخدامها ليحافظن على قواهن العقلية. فقد تكون الأم مشغولة أو في مكان عام بحيث لن تستطيع البدء بإرضاعهما معاً، ممكن أن تبدأ بواحد وتعطي اللهاية للآخر حتى تنتهي
    أما بالنسبة لطفلي؛ أحدهما يحب استخدامها حتى يغفو لأنه اعتاد أن ينام على صدري أثناء الرضاعة. كنت أتعب كثيراً، فقمت بإعطائه إياها وبات يستخدمها عند أوقات النوم والقيلولة فقط. وهذا أفضل شيء فهي لا تغني عن الرضاعة.
  • كنت أشعر بالتوتر أثناء فترات فورات النمو لطفلَي، كنت أعتقد أنهما جائعين طوال الوقت وأن حليبي ليس كافٍ، ثم علمت أن طلبهما الزائد للحليب لا يعني أنهما لا يشعران بالشبع بل مجرد وسيلة لإعطاء جسدي الإشارة بأنهما سوف يكبران ويحتاجان لكميات أكبر في الأيام القادمة حتى يقوم صدري بإفرازها. من الصحيح أنها متعبة ولكنها تستمر لأيام قليلة فلا تقلقي.

نصائحي عن ضخ الحليب:

  • أنصحك بشراء مضخة ثنائية لأنها توفر الوقت، ومن الممكن أن تشتري الحمالة الخاصة بها (Hands-free Bra)، لأنها ستسمح لك باستخدام يديك بحرية أثناء عملية الضخ. فإذا تتمكني من إيجاد واحدة في السوق، بإمكانك تصميمها لوحدك.
  • من أكثر النصائح التي أعجبتني والتي سوف أنقلها إليك؛ وهي على الأم أن تبدأ بعملية ضخ الحليب من أول أيام البدء بالرضاعة. لأنه من الجيد أن يكون لديك مخزون من الحليب تجدينه وقت الحاجة؛ إذا كنت مريضة، خارج المنزل… إلخ.
  • تأكدي من اختيار القياس الذي يناسب صدرك عند شراء المضخة، حيث أن اختيار القياس الخاطئ سواء أكان واسعاً أم ضيقاً سوف يؤثر على كمية الحليب الناتجة ولن تستطيعي تحفيز جسدك على إفراز المزيد.
  • تعلمت أن أقوم بتدليك صدري أثناء الضخ وكنت أنجح في إفراز المزيد في المضخة، وحتى أتجنب أي تشققات كنت استخدم دهون مرطب خاص للحلمة والرضاعة، أنا أشجعك على استخدامه دائماً.
  • تذكري ان الضخ على سرعة عالية لا يعني إفراز أكثر للحليب بعد تجربتي رأيت أن السرعة المتوسطة أكثر ما يناسبني.
  • لا تنتظري الوقت المناسب للبدء بالضخ بعد كل وجبة، لأن الوقت المناسب لن يأت أبداً. لذلك، من الجيد ان تضعي جدولاً للضخ والالتزام به، هكذا سوف يصبح الأمر أكثر سهولة وسوف تضمني حصول أطفالك على قدر كاف من الحليب في أي وقت.
  • نصحتني أخصائية الرضاعة بأن أقوم بضخ الحليب بين الساعة 1 إلى الساعة 4 فجراً؛ حيث يكون إفراز الحليب على أعلى مستوياته، حاولت ونجح الامر.
  • أنصحك باتباع طريقة الضخ لزيادة إدرار الحليب. اتبعت هذه الطريقة في حالتين، إما إذا قل حليبي أو لم ألتزم بموعد معين من جدول ضخ الوجبات. حاولت…ونجحت!

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

5 تعليقات/في , , /بواسطة

“إذا حلمت بشيء، يمكنك تحقيقه”* هذا ما فعتله لارا سماوي فبعد أن درست الهندسة المعمارية وعملت بها لسنوات، رأت في نفسها لارا الشيف التي تبحث عن كل ما هو جديد في عالم الطبخ والنكهات. ما حرّكها هو فضولها وشغفها، فلم تتوقف لارا عن الاستطلاع والبحث عن وصفات جديدة ومبتكرة في كتب الطبخ العالمية والمجلات، بل تخطت المسافات كلها وبدأت باختراع وصفاتها الخاصة.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا في سن الطفولة

ومن هنا ولدت مدونتها الخاصة Dates with Lara التي تنشر من خلالها وصفاتها الجديدة وما ورائها من قصص. حتى أنها احترفت تصوير الطعام حتى توصل لمتابعيها ما تراه وتشعر به بالضبط عند انتهائها من صنع إحدى ابتكاراتها.

ومن الجدير بالذكر، أن إتقان لارا لفنون الطهي أتى من دراسة ذاتية، فهي لم تدرس هذه المهنة في أي مدرسة أو حصلت على أي تدريب، إلا لمرة واحدة عندما حضرت دورة لتعليم فن تزيين الطعام لمدة يوم واحد في الأكاديمية الملكية لفنون الطهي في عمّان.

عندما يتعلق الأمر بالطعام والطبخ، فهي تحب جميع أصناف الطعام والمفضلة لديها هي التمر، المأكولات البحرية والشاي. نعم… لارا من محبي الشاي؛ تحب شربه بأنواعه ولديها مجموعة مذهلة من أصنافه قامت بتجميعها من أنحاء العالم. فهي لا تمل من تجربة وخلط أنواع مختلفة من الشاي مع بعضها البعض لتستمتع بنكهات متعددة وغريبة.

 

ما هي القصة وراء مدونتك للطعام؟

بقدر ما أحب الطبخ، أحب التقاط صور لطعامي ومشاركته مع الجميع. كنت دائما أفكر في إنشاء مدونتي الخاصة بي، التي سيكون بإمكاني أن أشارك وصفاتي عليها وأن تكون مرجع جيد لمن يستمتع بالطبخ ويحب تجربة أطباق جديدة. ولأنني بدوري أيضاً، أستمتع بتجربة وصفات جديدة قررت أن اسمي مدونتي باسم (Dates with Lara) – أي مواعيد مع لارا. لأنه يدل على أن هذه المدونة تعطي تجربة فردية ونوعية أتواصل فيها مع المتابعين. حيث نطبخ ونتذوق الطعام معاً، وطبعاً مع إبقاء الهوية للمدونة على أنها تأتي من خلفية شرق أوسطية.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا في المطبخ

ما هو مصدر إلهامك؟

السفر، التجوال في الأسواق، كتب الطبخ والمجلات الموثوقة. وقد أود إضافة شيء آخر، قد يبدو مضحكاً، وهو الأفلام. نعم، الأفلام تلهمني كثيراً! فمن منا لم يشاهد Big Night، Chocolat، The Hundred Foot Journey أو Julie & Julia ولم يرد أن يتوجه مباشرة إلى المطبخ وتحضير شيء لذيذ! كما أن أمي هي مصدر إلهام عظيم بالنسبة إلي، فهي أفضل طباخ أعرفه ومرجعي المعتاد عندما يتعلق الأمر بالطبخ.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

لارا مع أصدقائها

ما هي أكبر التحديات التي واجهتك عندما بدأت العمل على مدونتك؟

أن أواظب على اختراع الوصفات والأفكار الجديدة ونشرها على المدونة بشكل منتظم، بالإضافة إلى رغبتي في زيادة عدد المتابعين لها واستقطاب الجمهور المناسب، لأنني أحب نشر وصفاتي وأود يوماً أن أقوم بنشر كتاب طبخ باسم مدونتي.

تعرّفوا على مدونتنا: لارا سماوي

من المدونة Dates with Lara

ما هو مطبخك المفضل؟ ولماذا؟

المطبخ المفضل لدي بشكل عام، هو المطبخ العربي وخصوصاً المطبخ الأردني الذي ترعرعت عليه. في رأيي، المطبخ العربي، مطبخ صحي، لذيذ ومكمل لاحتوائه   على العناصر الغذائية الجيدة.

عند تذوقه لأول مرة، ستلاحظ أن المذاق رائع ومن السهل الوقوع في حبه.. كما أنني أحب بالدرجة الثانية والثالثة المطبخ التايلندي، والمطبخ الياباني. أنا من كبار المعجبين بالمأكولات البحرية والمكونات والتوابل الأسيوية. بالنسبة لي، هذه المأكولات الثلاث هم الأطعمة التي أستلذ بها وأشعر بالرضا بعد تناولها!

تريدين تجربة بعض وصفاتها؟

وصفة أرز القرنبيط

وصفة البراونيز بالتشيز كيك

وصفة بافلوفا التين والورد

*مقولة عن توم فيتزجيرالد