مقالات

٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

في , , , , , /بواسطة

منذ وقت طويل لم يكن هناك وعي كافٍ عن كيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا زالت المعاناة مستمرة للكثير من الأهالي لقلة تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجههم في مختلف المجالات. لذلك، قامت مجموعة من الأمهات بمشاركتنا تجاربهن في كيفية التصدي ومواجهة التحديات مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يلهمن غيرهن من الأمهات والعائلات. من المؤكد أن كل رحلة تختلف عن الأخرى، ولكن الهدف واحد وهو تربية أطفال سعداء وناجحين معتمدين على أنفسهم.

٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

دعاء حايك: “التحديات كثيرة، بدأت معنا من مرحلة التشخيص وعدم وجود جهات مختصة كافية له. فلم تكن رحلة تشخيص ابني “سيف” سهلة، بل كانت مدتها سنتين كاملتين قضيناهما بزيارات مستمرة للأطباء بمختلف تخصصاتهم؛ الأطفال، العيون، الأعصاب والدماغ، الأنف والأذن والحنجرة! وبعد أن تم تشخيص طفلي بالتوحد، واجهتنا تحديات أخرى والتي اعتبرها مهمة جداً، هي الدمج مع المجتمع والدمج في المدارس. أعتقد أن السبب وراء هذه المشكلة هو عدم نشر الوعي الكافي عن التوحد وطبيعته وطرق التعامل مع أطفال التوحد. فلا يوجد مكان أو مدرسة في الأردن يتوفر فيهم دمج حقيقي وفعال لأطفال التوحد.

من هذا المنطلق، اضطررت إلى التخلي عن مساعدة الأطباء والمدارس، لأنني مؤمنة بقدرات طفلي، عملت معه جاهدةً في تطوير مهاراته في كل ما يحب. من الصحيح أنها رحلة متعبة وشاقة، إلا أن تجاوز التحديات والصعوبات يكمن في القبول والرضا. ليس لدينا حلول إلا أن نكون أقوى من كل شيء حولنا. وأنا من جهتي وعدت سيف أن أكون عينه ويده ولسانه الذي لم ينطق… سيحب العالم طفلي لأني أنا من سينشر الحب والمشاعر الإيجابية من حوله.”


٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

تالا روحي هلسة: “كان التحدي الأكبر بالنسبة إلينا هو تقبل عائلاتنا لطبيعة ابننا. كان علينا أن نريهم كيفية التحدث والتصرف معه، وتوضيح جميع الجزئيات التي تتعلق بحالته مثل شرح مفهوم “الاضطرابات الحسية”. وأن عليهم تقبل أن هذه الحالات هي تحدي طويل الأمد ولا يمكن علاجها بالأدوية.”


٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

نانسي قعوار: ” بدأت رحلتنا مع التحديات بعد أن تم تشخيص ابني “زيد” على عمر يناهز السنتين وتسعة أشهر. تلك الفترة تملؤها ذكريات صعبة وأخرى حلوة، صعبة لأن كان عليّ التعامل معه بحزم مثل أن أجبره على الجلوس في مقعده واتباع الأوامر، وأن أحثه على النطق وصوت بكائه الذي كان يملأ المنزل، وحلوة لأنه بعد تعب ودموع داما لمدة سنة كاملة، تمكن زيد من مناداتي وقول “مم”. من بعدها بدأ زيد بالتحسن فأصبح يتقبل تعامل أشخاص آخرين معه غير أفراد العائلة. ولكن ما أن استمر في التطور إلا وكان ينتكس ويفشل في مرحلة من المراحل، كنت أشعر عندها بالإحباط لقناعتي بأن من وصل إلى هنا بإمكانه الوصول لمكان أكبر وأفضل. كان التحدي الأصعب عندما وصف الطبيب دواء لزيد يساعده على التطور وإنجاز المهام. للوهلة الأولى، رفضت أمر الدواء رفضاً تاماً ولكن بعد إصرار عائلتي في إقناعي بأنه قد يكون، بالفعل، أمر مفيد لزيد. وافقت…

من الصحيح أنني كنت أتعذب من الداخل كلما رأيته جالس بهدوء غريب فاقداً للحيوية والنشاط. إلا أنه تعلم الكثير في تلك الفترة؛ تعلم القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية وبعد ثلاث سنوات طوال، تخلصنا من الأدوية – الحمد لله.

أما نظرة المجتمع فهي بحد ذاتها تحدي… اضطررت لأن تكون ردود فعلي حادة مع كل من حاول التدخل بحالة طفلي إما لمجرد التحدث عنها أو إعطاء النصائح. اقتصرت إجاباتي على “شكراً أعرف ذلك!” أو “نعم أكيد!” أو “لا شكراً”. لم أكن لأسمح لأي شخص أن يتمادى بحدوده معنا. حتى أننا عانينا من طريقة تصرف المسؤولين عن نشاطات الأطفال، والتي لم تكن لطيفة، كنت أعرف من نظراتهم من أول خمس دقائق منذ بدئي بشرح حالة طفلي أنهم لن يتقبلوه ولن يتحملوا مسؤوليته!

وبناء على ما مررنا به، شعرت أن أهم تحدي هو بناء ثقة ابني بنفسه لأنني مؤمنة بقدراته ونجاحاته. فلطالما قلت وما زلت أقول إنني أم مثلي مثل غيري ولكن لدي مسؤوليات تختلف قليلاً عنهم. زيد هو بطل هذه الرحلة، هو الذي يعيش جميع هذه الضغوطات ويتحملها، ويحاول بجهد تحدي مشكلته وتسجيل نجاحاته في مجتمع لا يعرف الرحمة.

طريقنا ليست سهلة، كنت أُعرف بشخصيتي المرحة التي لا تكن وتحب العمل والخروج والتسلية. حتى أهلي لم يعتقدوا أنني سآخذ حالة ابني على محمل الجد! لا أعرف كيف تغيرت، أصبحت أماً وأصبحت الأخصائي الأول والأهم لزيد.. فأنا أرى أن الأم القوية هي من لا تستلم للصعوبات والمشاعر السلبية، هي التي تأخذ بزمام الأمور وتتحدى العالم وكل من حولها للوصول إلى أهدافها مع أطفالها… فكلما تغلبت على الصعاب كلما يعطيها ربنا قوة أكبر. والحمد لله أنني كنت موفقة بوجود نظام دعم لنا لا ينتهي؛ زوجي جوزيف “أبو زيد” مصدر الدعم الأساسي في حياتي، يمدني بالقوة ويدفعني دائماً إلى تحدي نفسي من أجل زيد، ومع حنان أبي وتعاطف أمي وتشجيع أختي وأخي لي وعمة زيد لينا وأعمامه تمكنت من تحدي العالم بزيد.”


٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

لمى جمجوم بركات: ” علمتني رحلتي مع ابني من ذوي الاحتياجات الخاصة أنه ليس هنالك خلطات سحرية! الصبر، الرضا والتقبل هم العلاج لي ولطفلي… رحلتي مع ابني وضعتني تحت العدسة المكبرة، التعرض لإطلاق الأحكام والاستغلال بسبب لجوئنا لتجارب عديدة للعلاج، لذلك كانت القوة خياري الوحيد حتى أكون المدافع الأول والأخير عن حقوق طفلي حتى يرتاح ويعيش في جو من الحب والاحترام. بالنسبة إليّ ومن تجربتي، مررت بأيام ملؤها الإحباط، وكأن الطريق مسدود، ولكن – سبحان الله – كانت تتيسر أمورنا وأبدأ اليوم التالي من جديد وبكل نشاط وكأن الإنسان يشعر أنه يريد تحدي كل الضغوطات فكلما كانت تزداد شدة كلما أردت العمل بجد أكبر. المحفز الرئيسي هو ابني وخاصة عندما أرى تقدمه وتطوره ولو بمقدار بسيط.
ساعدنا الكثير من الناس والأخصائيين. كان من المهم أن أتقبل المدخلات بصدر رحب. فهذا ما تعلمته من ابني، التوكل على الله والعمل الجاد وتقبل الآخرين. كما أن تبادل الخبرات بين الأمهات كان ولا يزال مصدر دعم وإلهام لي ولم أعد أشعر أنني لوحدي في هذا العالم.”


٦ أمهات يتحدثن عن حياتهن مع أطفالهن من ذوي الاحتياجات الخاصة

سناء عقيلة: ” بدأت أشعر أن ابني يعاني من مشكلة ما عندما بلغ سنة وشهرين من عمره. شاركت شكوكي ومخاوفي مع العائلة إلا أنهم لم يتفقوا معي عليها. ولكني اتبعت حدسي عندما أصبح عمره سنة وسبعة أشهر، عرضته على مركز لتقييم حالته. أسوأ أيام مررت بها هي الأيام التي كنت أنتظر بها نتائج الفحوصات…بكيت كثيراً. وبعد تشخيصه بدأت العمل معه لتدريبه وتعزيز مهاراته، نصحوني بأن أسجله في حضانة حتى يختلط مع الأطفال وأن أمنع عنه مشاهدة التلفاز. وبالفعل، سجلته في الحضانة وأخبرتهم عن أمر التلفاز. حتى تفاجأت في يوم حين أخبرتني إحدى المعلمات أنه وبمجرد إيصالي لابني إلى الحضانة يأخذونه ويضعونه أمام التلفاز لآخر ساعات الدوام! كانت صدمة، أحسست بالغش، أين الضمير في التعامل؟ للأسف لم أجده.

ومن هنا بدأت رحلتنا الطويلة من ليالٍ ملؤها البكاء والجهاد حتى استطاع تناول الطعام لوحده، وجلسات نطق وتدريب مستمر حتى تمكن من مناداتي بماما. صحيح أننا اضطررنا لتأخيره سنة مدرسية وكانت التحديات كبيرة لكن الأهم أنني تقبلت حالة طفلي وهي طيف توحد وأنا مؤمنة بقدراته وسعيدة بإنجازاته، فهو الآن في المدرسة في الصف الثاني الابتدائي، يتابع العلاج في مركز لتحسين سلوكه ومهاراته. لا يزال يتعلم اللغة العربية ولكنه يفهم اللغة الإنجليزية أكثر. وسأقف بجانبه لأساعده طوال هذه الرحلة وما بعدها وكلي شوق لليوم الذي سيعيش به سعيداً ومعتمداً على نفسه.”


أم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة(لم نذكر الاسم بطلب من الأم): “واجهتنا الكثير من الصعوبات… لم أكن أعرف بوجودها أصلاً إلا أن واجهتها، مثل عندما يبدأ ابني بإصدار أصوات غريبة في مكان عام وتبدأ نظرات الناس في التحديق أو إطلاق الأحكام “لماذا تتجاهل هذه الأم بكاء ابنها؟ لماذا لا تعطيه الذي يريده؟” أو عندما يتقرب من ابني بعض الناس لملاعبته والحديث معه ثم يلاحظوا أنه لا يتكلم وينظرون إليّ نظرة “مسكينة هذه الأم من الواضح أن طفلها يعاني من خطب ما… ماذا نقول لها؟ هل نقول لها أن الأطفال بهذا العمر يتكلمون؟” بعد التفكير يكون سؤالهم “ابنك لسه ما بحكي؟”. إجابتي في تلك اللحظة تعتمد على مزاجي “هل أريد أن أشرح لهم حالته أم لا؟” ليس لأن ردود أفعالهم لن تكون لطيفة، ولكن من كثرة هذه المواقف وحدوثها بشكل يومي، بات الأمر مزعجاً بالنسبة إليّ.

بالإضافة إلى التحدي الأكبر وهو توفير العلاج المناسب له. فنحن نواجه صعوبة مع هذا المجتمع ونحن نحاول إيجاد البيئة والعلاج المناسبين لأطفالنا. فكلما واجهنا مثل هذه العواقب أشعر وكأنني على مفرق طرق، ما الذي عليّ فعله؟ أتخلى عن كل المساعدات وأكرّس وقتي وجهدي وطاقتي كلها لعلاجه لوحدي وألا اهتم بنفسي وزواجي؟ والذي لا يساعد أن معظم الذين أعرفهم يحثونني على ألا أهمل نفسي وشكلي وأن أبحث عن وظيفة. كيف؟ فأنا لا أنام بالليل من كثرة قلقي على مستقبل ابني.. فكيف لي أن استمر بمسار حياتي الذي أردت بشكل طبيعي!

أجد نفسي دائماً أحوم في دوامة أفكاري، أرى أن التحدي الأصعب هو إيجاد التوازن والتوافق بين نفسي، ابني، عائلتي، زوجي، أحلامي، أطفالي الذين أخاف أن أنجبهم، دراسة ابني مادياّ ووظيفياّ… كل الأمور خارجة عن نطاقها الطبيعي ونحاول محاربة هذا الأمر بكل ما نملك.”


*تم نشر هذا المقال بالتعاون مع مجموعة مؤازرة أهالي الأطفال ذوي سمات طيف التوحد، التحديات الذهنية أو التعليمية.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

في , /بواسطة

بالنسبة للبعض منا، مشروبات الطاقة هي الطريقة الوحيدة التي تساعدنا على عيش أيام العمل المليئة بالمهام. إلا أن معظم الناس نادراً ما يفكرون بمدى تأثير كميات الكافيين والسكر هذه على الجسم. في أبريل / نيسان هذا العام، توفي مراهق في ولاية كارولينا الجنوبية فجأة من جرعة زائدة من الكافيين بسبب مشروبات الطاقة. والآن، والد جديد يدعى أوستن، الذي -ومن حسن حظه- نجى من تأثيرات هذه المشروبات، بأعجوبة، بعد الإفراط في شربها لمدة أشهر لتساعده على التأقلم مع جدول عمله الطويل.

زوجته، بريانا، التي كان يبعد موعد ولادتها لطفلهما الأول بضعة أسابيع في ذلك الوقت، قررت أن تشارك قصتهما المروعة عبر موقع الفيسبوك لتري العالم كيف كاد ينهار عالمها في ليلة وضحاها. ساعدتها سارة إندريس، مصورة فوتوغرافية من ساكرامنتو، كاليفورنيا، في تصوير سلسلة من صور مؤثرة لتوثيق الصراعات اليومية التي تواجه هذه الأسرة الشابة عقب ما حدث لأوستن في المستشفى.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

ما هي تفاصيل القصة؟

“مرحبا، أنا اسمي بريانا، وهذه هي قصتي…

لا يعرّف الحب بالأشياء الصغيرة. ليس بالمكالمات الهاتفية، ولا مواعيد الغرام أو حتى الذكريات. بل الحب أن تكون مستعداً للتضحية بأشياء لم تعتقد قط أنك ستضحي بها يوماً. الحب هو أن تفكر بغيرك وأن تكون معطاءً بلا حدود.

هل شعرت يوماً بأن حياتك تهتز من تحت أقدامك؟ هل صدمتك الحياة لدرجة أن اختلطت مشاعرك في داخلك لتترك تتخبط يميناً ويساراً؟ فأنا مررت بتجربة لم أعتقد يوماً أنني سأمر بها… كل هذا وأنا حامل بشهري التاسع بطفلي الأول.

كنا أنا وأوستن متحمسين جداً لمقابلة طفلنا، إحضاره معنا إلى بيتنا… وأن نكون عائلة.”

كان أوستن قد اعتاد على شرب مشروبات الطاقة ليتأقلم مع طبيعة عمله وطول ساعاته، ولم يكن ليتصور أنها ستدخله إلى المستشفى.

“لم أكن أتخيل أنني إن نمت تلك الليلة سأستيقظ وأرى أن عالمي وقد انقلب رأساً على عقب في غضون ساعات! أذكر صوت أم زوجي التي أيقظتني قائلة “تعرض أوستن لحادث”. كل ما عرفته أن زوجي في المستشفى! والأسوأ من ذلك أنني لم أعرف سبب دخوله.

بعد ساعتين من القيادة بالسيارة إلى المستشفى، علمت أن زوجي، والد طفلي، والذي أحبه من أعماق قلبي يعاني من نزيف في الدماغ. لماذا؟ استنتج الأطباء (بعد أجراء فحوصات السموم والمخدرات) أن سبب هذا الحدث الرهيب يرجع إلى استهلاكه المفرط من مشروب الطاقة التي اعتاد مؤخراً على شربها.

كان أوستن في غرفة العمليات… وبعد انتظار ٥ ساعات مؤلمة، استطعنا رؤيته. ولكن في حين كان تركيز الجميع على وجهه وجسده الممتلئان بالأنابيب والأجهزة، كل ما أمكنني رؤيته هو رد فعل والديه. رأيت الضوء يخفت من عيني أمه التي تراقب ابنها الراقد بلا حراك على سرير المستشفى ووالده الذي انهار بالبكاء متكئاً بزوجته، كلهم تساؤل إن كان ولدهم سيستيقظ!

مراقبة هذه العائلة – عائلتي الجديدة، التي أحبها وأصبحت جزءاً منها تنهار بهذا الشكل… هو من أسوأ المشاعر التي أحسست بها أكثر من أي وقت مضى.”

بعد نزيف الدماغ وعمليات جراحية متعددة، ترك أوستن مع حفرة في الجزء الأمامي من جمجمته لا يمكن إصلاحها، وزوجة على حافة ولادة طفلهم الأول.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“اليوم التالي كانت الجولة الثانية من عمليات جراحة الدماغ، تبعها سكتات دماغية، تشنجات، تورم وأشياء كثيرة لم نكن مستعدين لها.

عشت لحظات بجانب سريه وأنا أصلي أن يعود إلى صحته، وأردته أن يعرف أنني لن أتخلى عنه في أي يوم من الأيام مهما حصل.

بعد العيش لمدة أسبوعين في المستشفى والتساؤل إن كان سيبقى على قيد الحياة، عدنا إلى منزلنا. وحان وقت ولادة طفلي.”

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“لن أكذب، كان الموقف صعب جداً. كنت قد خططت على أن يكون أوستن جزءاً من هذه اللحظة الرائعة؛ يمسك بيدي، يقطع الحبل السري ويرحب بابننا عند مجيئه على هذا العلم. لم يبدو الأمر عادياً أبداً بالنسبة إلي!

 

ولكن، كانت معجزة حقيقية عندما استيقظ أوستن بعد ولادتي. مضى نحو أسبوع دون رؤيته وكنت أبكي كلما نظرت إلى طفلي الذي يشبه أباه تماماً. فلم أستطع الانتظار أكثر من أسبوع، هرعت إلى المستشفى لرؤيته. كان عليّ إخباره عن طفلنا وأننا في حاجته.”

كانت معجزة…استيقاظ اوستن من هذه الإصابة الصادمة بعد فترة وجيزة من الولادة، ولقائه لطفله بعد شهرين من الولادة.

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“مضت أسابيع عدة ونحن ننتقل من طبيب لآخر ومن عملية لأخرى. بحثت له عن كل فرص للعلاج.
بعد أن بلغ طفلنا شهرين وأكثر بقليل من العمر، التقى بوالده أخيراً. وبالفعل أتى اليوم الذي خفت ألا نعيشه أبداً. هذا هو اليوم الذي استعاد قلبي به بعضاً من سعادته.

نعمن حياتنا ليست طبيعية؛ هناك زيارات الأطباء ورحلات إلى المستشفى – الكثير منها بحيث لا يمكنني تعدادها.

ها نحن هنا نحارب.”

تمضي بريانا كل يوم الآن في رعاية طفلها الجديد وزوجها، وهو دور تقبلته بقوة شديدة

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“استيقظ كل يوم لرعاية صبي صغير جميل وزوجي. أقوم بإعداد وجبات الطعام، القيام بالعلاج الطبيعي، علاج النطق والعلاج الوظيفي. أساعده في نظافته الشخصية وأساعده على المشي. أساعده في كل جانب من جوانب حياته. ومن بين هذه المهام فأنا أقوم أيضاً برعاية طفل صغير يبلغ من العمر ثمانية أشهر، أنا متعبة ولكننا نحاول عيش حياتنا بكل ما نستطيع.”

قصتهم ليست ببسيطة، ولكنها مثال حيّ على الحب الحقيقي وحب العطاء بلا مقابل…

هذا ما فعله مشروب الطاقة بزوجها قبل أسابيع من ولادتها

Image credits: Endres Photography

“لم يعد أوستن نفس الرجل الذي أحببت، ولكني ما زلت أقع في حبه كل يوم. نحن نحاول جاهدين لمساعدته على التعافي ولجعل حياته أفضل. سنصل إلى هدفنا في يوم من الأيام.

حتى يحين ذلك الوقت، لن أتخلى عنه أبدأً. لأن الحب هو العطاء والإيثار، وأنا أحبه أكثر من الحياة نفسها. ”

هل ينبغي أن يأخذ الناس المخاطر الصحية لمشروبات الطاقة على محمل الجد؟ شاركونا آراءكم…

 

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع BoredPanda.

كيف لم تغير الرضاعة الطبيعية شكل جسدي…

في , , , , /بواسطة

لدي إيمان قوي بأن كل امرأة تستطيع أن تظهر بشكل مثير، وأن بإمكانها أن تبدو أكثر إثارة مما كانت عليه قبل أن تلد طفلاً. ولكن، إن أرادت أن تظهر بشكل جميل وأن تبدو بحالة جيدة؛ عليها أن تعمل بجد للوصول لتلك النتيجة لا أن تجلس وراء حاجز وأن تلقي اللوم على الرضاعة الطبيعية.

كوننا نعمل في تخصص الرضاعة ودعم النساء المرضعات، فعلينا أن نفهم أن هذه المسألة مهمة جداً للملايين من النساء وخصوصاً من الأجيال اليافعة. إذا كنت لا تهتمين إلى ترهل ثدييك أو أن شكل جسدك قد تغير؟ هذا أمر رائع بالنسبة إليك. ولكن هذه ليست حالة ملايين من النساء الأخريات. كلنا نختلف عن بعضنا البعض. لذلك، علينا أن نسمع المخاوف الحقيقية للأم إذا أردنا مساعدتها بالفعل وعدم مهاجمتها.

 

فهل بالفعل تسبب الرضاعة ترهل الثديين؟

بالتأكيد لا، بل الحمل يفعل ذلك.

 

ماذا أفعل لأمنع ترهل ثديي؟

بالنسبة للأمهات اللاتي لديهن اهتمام بشكل أجسامهن، أود أن أخبرهن -كأخصائية تغذية، أم أرضعت طفلها لعامين ولديها شعور رائع اتجاه جسدها ونفسها- عن بعض النصائح التي يمكن أن تساعدهن في تخطي هذه المخاوف:

 

  • حافظي على وزنك أثناء الحمل بحيث لا يزيد عن الوزن المقدر لك خلاله. لأنه في النهاية سوف يؤدي إلى ترهل الجلد بعد الولادة.
  • تناولي الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والزيتون، الأفوكادو، حبوب وزيت السمسم، حبوب الشيا، بذور الكتان، الجوز واللوز والسمك. لأن الدهون الصحية تساعد على زيادة مرونة الجلد. وهذه الأطعمة ترتبط دائماً بمظهر البشرة الصحي. ولكن لا تفرطي في تنالها حتى لا تسببي في بادة وزنك. من الأفضل أن تراجعي أخصائية التغذية إن كان لديك أية أسئلة أو شكوك حول هذا الأمر.
  • حافظي على أن يكون غذاؤك غنياً بالفيتامينات والمواد المضادة للأكسدة. وتأكدي دائماً من أن تحصلي على جميع المعادن والفيتامينات وخاصة فيتامين C، E، B. وابقي على تواصل مع أخصائية التغذية الخاصة بك لتعطيك نظام غذائي متكامل.
  • مارسي التمارين الرياضية لشد الصدر، وإذا كنت تقرئين هذا المقال قبل أن تصبحي حاملاً فابدئي من الآن بممارسة هذه التمارين، وحالما تضعين طفلك استمري بهذا لفترة أخرى. فهي بالفعل تحافظ على ثدييك من الترهل.
  • حاولي التقليل والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • أرضعي وأرضعي واستمري في الرضاعة الطبيعية. فإن الرضاعة تساعد كثيراً في تشكيل الثدي. هل تعلمين لماذا؟
    هل سبق لك أن رأيت كم لدى بعض الناس من الجلد المترهل خاصة بعد خضوعهم لعمليات جراحية لتخفيف الوزن؟ يعود ذلك لسبب فقدانهم لوزنهم بشكل سريع بحيث لم يكن للجلد الوقت الكافي ليعود لمرونته ومكانه الطبيعي بشكل صحيح. لذلك، كلما كان التغيير بشكل تدريجي كلما أعطينا الجلد الوقت الكافي ليشد. فعندما ترضع المرأة بعد الولادة فإن امتلاء الثديين لعدة أشهر يساعدهما في العودة تدريجياً إلى حجمهما قبل الحمل، بدلاً من أن يترهلا فجأة.
  • عندما ترغبين بفطام طفلك، فعليك أن تفعلي ذلك تدريجياً مهما كانت الأسباب وعليك أن تفقدي وزنك بالتدريج كذلك.

كنت مقتنعة أن الأهل الذين ينسون أطفالهم في السيارة أشخاص غير مباليين – حتى حصل ذلك معي!

في , , /بواسطة

بقلم: آني رينو

سمعت قصصاً فظيعة…عن ترك أحد الوالدين طفله في السيارة في يوم حار في لحظة نسيان أو انشغال، مما أدى لشيء لا يمكن تصوره. وكان لطالما رد فعلي مثل كثير من الناس “كيف لذلك أن يحصل؟!”

عندما رزقت بطفلي الأول، فهمت على الفور مدى قوة حب الأهل لأطفالهم، وكذلك قدر المسؤولية الكبيرة التي توازي هذا الحب.

أن تكوني أماً هو عمل بدوام كامل والأولوية الأولى لهذا العمل هو المحافظة على أطفالنا أحياء وآمنين. لذلك، إن أولى الأهل الاهتمام اللازم لأطفالهم وبقوا على اتصال مباشر معهم، فكيف لهم أن ينسوهم؟ كيف لهم أن يسمحوا بأن تحدث مأساة لا منطقية كان يمكنهم تفاديها بكل سهولة؟!

كنت على علم دائم عن مكان طفلتي وهي تحت رعايتي، كنت متأكدة أنه ليس بالإمكان أن أنسى أحد أبنائي أو أن اتركه في السيارة لوحده. كنت متأكدة من ذلك تماماً حتى حصل ذلك معي!

ابنتي الثانية كانت حديثة الولادة عمرها خمسة أو ستة أشهر، والكبرى عمرها أربعة سنوات. ومن لديه أطفال في سن قبل المدرسة يعلمون كم الضجيج والكلام الذي تحويه تلك المرحلة، حتى عندما كانت طفلتي الأولى طفلةً رضيعةً لم تعتد على النوم في السيارة. لذلك ولمدة ثلاث سنوات، كان هناك أصوات معي – الكثير منها- في السيارة في أي وقت نخرج فيه.

لكن في أحد الأيام، كنت مع عائلتي نقوم بقضاء بعض المهام، واقترب وقت الظهيرة أي وقت وجبة الغداء، مما عنى أن علينا تجهيز الطعام، إلا أنه كان يجب علي الذهاب إلى المتجر وشراء بعض الحاجيات. فقمت بإيصال زوجي وابنتي ذات الأربعة أعوام إلى المنزل وأخذت طفلتي الرضيعة معي في حال أرادت أن أرضعها عندما تستيقظ.

الخمسة عشر دقيقة في الطريق إلى المتجر كانت هادئة، ولم أكن يوماً مع طفل في سيارة بدون أصوات ولمدة أعوام. كنت معتادة على أن الرحلة الهادئة تعني أنني لوحدي في السيارة. وبالفعل، لدى وصولي إلى المتجر، نزلت من السيارة وأغلقت الأبواب وتوجهت إلى المتجر، اخترت عربة التسوق وبدأت في جرها باتجاه الجهة الخلفية له حيث الحاجيات التي أردتها، وصلت إليها وأخذتها من على الرف، وما أن قمت بفتح مقعد الأطفال الموجود أعلى العربة حتى اضعها عليه، في تلك اللحظة فقط، فهمت ما قد فعلته!

توقف الزمن لجزء من الثانية، تركت عربة التسوق وركضت لكنني كنت أشعر أنني أركض على شيء لزج (كالدبس) واختفت الأصوات من حولي وأصبحت لا اسمع سوى دقات قلبي.

وصلت إلى السيارة، ارتعشت يداي وأنا اضع المفتاح في باب السيارة، وعندما فتحتها كانت ملاكي، طفلتي، هناك نائمة بسلام في كرسي السيارة. كان وقت الغروب، وكان ذلك المساء صيفي لطيف، فلم تكن السيارة ساخنة من الداخل، كما أنها بقيت لوحدها لمدة خمس دقائق على الأكثر.

لكنني تعلمت درساً قيماً ذلك اليوم.

أنا لست معصومة عن الخطأ، كنت وما زلت أماً مهتمة بتفاصيل حياة أطفالي وموجودة معهم دائماً. أطفالي هم عالمي. لكن، مجموعة من الظروف الصعبة وقلّة النوم أوصلاني لمثل هذه اللحظة – اللحظة التي لم أتخيل أبدأ أن أعيشهاً ولو لثانية واحدة.

قرأت الكثير من التعليقات على مثل هذه القصص، لذلك بإمكاني توقع ما قد يقوله الناس على ما حصل معي مثل أن يقولوا: “لا، آسفة لن يمكن أن أسمح لأي شيء أن يحدث حتى يحصل معي مثل هذا الموقف.” أو “لا يمكنني تصديق قصتك، إذا كان أطفالك هم أولوياتك وهذا الشيء الطبيعي، فعليك أن تكوني على علم بأماكنهم في جميع الأوقات.” أو “أفضل ما يمكنني قوله لك: “إذا كنت غائبة الذهن لدرجة أنك نسيت طفلتك فاعتقد أنه لا يجب أن يكون لديك أطفال!”.

رأيي وبصراحة، أن الأهل المتأكدين 100% من أنفسهم، أن لن يحصل معهم مثل هذا الموقف أبداً، والأشخاص الذين يعتقدون أنه من “السخيف” أن يحتاج أحد الوالدين إلى شيء ملموس لتفقد الكرسي الخلفي للسيارة، والذين يقومون بتأنيب الوالدين الذين مرا في حادثة بعيدة عن التصور، مأساوية ومرعبة ويقسون عليهم مع أنهم يعلمون أن عليهم العيش مع نتائج هذه الحادثة مدى الحياة، هؤلاء الناس الذين مهما قرأوا قصصاً مثل هذه ومهما صدرت دراسات تشرح كيف ولماذا تحصل هذه الحوادث مع أهل محبين لأطفالهم وطبيعيين، هم من يخيفونني أكثر من أي شخص آخر. لأنهم يصبحون أكثر عرضة لمثل هذه المواقف في لحظة مرورهم بظروف صعبة لا يمكن لهم توقعها.

لذلك وجد سبب للقول المأثور “Never Say Never” (الترجمة: أبداً لا تقل أبداً). مضى ثلاثة عشر عاماً على هذه التجربة، ودعوني أقول لكم أنها ليست المرة الوحيدة من السبعة عشر عاماً كأم توقفت عن قول “أبداً”. فهذا شيء يمكن أن يحصل حتى لو كنتِ أماً حضورها دائم واهتمامها بأطفالها ليس له مثيل. ففي الحقيقة، أن هذا الأمر شائع الحدوث أكثر مما تتخيلين ولكننا لا نسمع القصص لأن الأهل يخافون من الأحكام التي قد تطلق عليهم عند مشاركتهم لتجاربهم.

أنا لست خائفة من الأحكام، فأنا أعرف قلب الأمومة الذي أملك، وأعلم الحقيقة المرعبة بأن تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون النتيجة مأساوية. لا يمكنني أن أتخيل الألم الذي يعاني منه الأهل لمدى حياتهم عند فقدانهم لطفلهم بهذه الطريقة.

ولكنني على يقين الآن، أن إمكانية نسيان أحد أطفالنا في السيارة موجودة، سواء اعترفنا بذلك أم لا. وبعد أن مررت شخصياً بهذه التجربة، لن أقوم بالحكم على أي من الأهل الذين يجدون أنفسهم على ذلك الجانب من باب السيارة.

*صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية على موقع ScaryMommy.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

في , , , , /بواسطة

بقلم: أريج عبيدات – أم لأربعة أطفال

كنت دائماً ما أقضي وقتاً طويلاً في البحث عن نشاطات ونوادٍ صيفية لأسجل فيها أطفالي، حتى لا يملّوا في المنزل، وأن يستمروا في اكتساب مهارات جديدة أو تطوير مهارات اكتسبوها مسبقاً. إلا أنه مع الوقت والتجارب العديدة، وجدت أنها بلا جدوى، خصوصاً عندما يكون القائمين عليها غير مؤهلين باعتبار أن الهدف من النادي الصيفي هو اللعب فقط. ولكن، بالنسبة إليّ اللعب هو من أفضل الوسائل لتربية وتعليم الأطفال. لذلك، بدأت بالتفكير بطريقة أخرى والبحث عن طرق جديدة لتسلية أطفالي وقضاء وقت ممتع معهم.

حتى الآن، نجحت في تطبيق العديد من أفكاري ولم أشعر كيف مضى صيفنا هذه السنة. لهذا السبب رأيت في أن أشارككن بعضاً منها، لتشجيعكن لاستغلال ما تبقى من وقت أطفالكن في العطلة الصيفية، بدون أن تكون عبء عليكم كأهل من الناحية الجسدية والمادية أيضاً.

  1. قمت بعقد ورشات فنية وتعليمية للأطفال في منزلي بالاستعانة مع أحد الخبراء في مجال نشاطات الأطفال، مع تقديم بعض المأكولات الخفيفة. كمثال على هذه الورشات، فقد قمت مؤخراً بجمع عشر بنات فوق عمر الـ ٨ سنوات في منزلي واستعنت بإخصائيين لفن الأوريغامي، حيث قاموا بتقديم ورشة تفاعلية مع التركيز على مفاهيم سلوكية مهمة مثل احترام الآخرين، النظافة ومهارات التقديم، وكانت ناجحة جداً. وبذلك تعلم الأطفال شيئاً جديداً في مكان آمن وممتع في نفس الوقت.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في أيام الصيف الحارة كنت أقوم بتعبئة مسبح منزلي بالماء وتوزيع بعض الألعاب المائية على الأطفال سواء في منزلي أو منزل أحد الأصدقاء أو الأقارب. كما كنا نقدم لهم بعض المرطبات والوجبات الخفيفة. وبهذا استطاع أطفالي وأصدقائهم تفريغ طاقاتهم من خلال اللعب بالماء مع ضمان نظافة الماء وعدم تكبد تكلفة مادية عالية.
  1. كنت أقوم بجمع بعض قصص الأطفال وتوزيعها على أطفالي، حيث يقوم كل منهم بقراءة قصته بصوت مسموع للآخرين ومن ثم أساعدهم في مناقشة فكرة وهدف القصة. وأعتقد أن هذه الفكرة ستصبح أكثر متعة إذا قمتِ بجمع عدد أكبر من الأطفال في بيت أو مكان واحد. وأنا في صدد تطبيق هذه الفكرة في الأيام المقبلة لما سيكون بها فائدة لجميع الأطفال.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. في هذه العطلة الصيفية نقوم أنا ومجموعة من الجيران بالتجمع في كراج البناية مع توفير بعض الألعاب حيث نتداول أطراف الحديث فيما يقضي الأطفال وقتهم في اللعب بكرة القدم، كرة السلة، ركوب السكوتر والدراجات الهوائية. نقضي من ثلاث الى أربع ساعات من غير الشعور بالملل.
  1. أحاول قدر الإمكان التركيز على شراء ألعاب جماعية بحيث يقوم أطفالي باللعب سوياً والتشارك فيها مثل: الليجو المعقد، Jenga, spot it.
  1. بما أنني لم أر أي جدوى من النوادي الصيفية، كما ذكرت سابقاً، إلا أنني أحببت في المقابل فكرة الدورات المتخصصة مثل السباحة، الفنون، برمجة الألعاب فبحثت عن بعضها وسجلت أطفالي بها. حيث أصبحوا يتطلعون لأيام هذه الدورات ويعودون منها بكامل سعادتهم.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

 

  1. زيارة متاحف للأطفال، من أهم النشاطات التي تشكل لنا متعة لا يضاهيها شيء، فأنا أحاول قدر استطاعتي على الاندماج بالنشاطات وأن أكون واعية تماماً، فأنا أشعر أن هذا الأمر من أهم العوامل اللازمة لإنجاح هذه الزيارات. لذلك، أنصحك في مشاركة أطفالك جميع الفعاليات التي قد تقام في الحديقة أو مراكز اللعب لما سيبعث في أطفالك شعور الرضا والسعادة لوجودك فقط.

تجربتي بصيف ممتع مع أطفالي دون الحاجة لنوادٍ صيفية

أتمنى أن أكون قد ساهمت في مساعدتكن للحصول على أمتع وأجمل الأوقات مع أطفالكن دون الحاجة إلى الكثير من التفكير والقلق والتخطيط. صيف سعيد!

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

في , , /بواسطة

 

حتى الآن، قامت هذه الأم بالتبرع بأكثر من 600 غالون من حليب الثدي الخاص بها لمساعدة المئات من العائلات لتغذية أطفالهم.

تخصص إليزابيث أندرسون سييرا التي تبلغ من العمر 29 عاماً، عشر ساعات يومياً للقيام بما تسميه “وظيفة الحب”، وتقول إن هذا العمل يشبه أي وظيفة بدوام كامل.

إليزابيث، هي أم لطفلتين لديها حالة تسمى فرط إدرار حليب الثدي؛ مما يعني أنها تستطيع ضخ حوالي 1.75 غالون من حليب الثدي يومياً – ما يقارب 10 أضعاف المتوسط الذي يساوي 27 أونصة.

تستهلك ابنتها صوفيا البالغة من العمر ستة أشهر، 20 أونصة في اليوم فقط، وتتبرع بما يتبقى إلى لأمهات المحليين وبنك الحليب للأطفال الخدج.

 يتم تعبئة هذا السائل الثمين وتصنيفه وتخزينه في أربعة مجمدات ضخمة في المنزل الذي تعيش فيه إليزابيث مع ابنتيها وزوجها، ضابط الأمن العام ديفيد سييرا: البالغ من العمر 52 عاماً.

تقول إليزابيث أندرسون سييرا أنها تمكنت من توفير الغذاء ل “آلاف” الأطفال، أي ما يعادل 78000 أونصة – أكثر من 600 غالون- من حليب الثدي منذ أن حملت بابنتها الكبرى ذات العامين ونصف، إيزابيلا

حيث تقول ملازمة خفر السواحل الأمريكي السابقة في بإيفرتون (Beaverton) بولاية أوريغون (Oregon) أن إنتاج “السائل الذهبي هو “عمل الحب” بالنسبة إليها. “الذهب السائل” هو “عمل الحب”.

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

إليزابيث مع زوجها وابنتيها، صوفيا وإيزابيلا – المصدر: SWNS

وقالت: “أدركت أنني أنتج الكثير من الحليب منذ أن كنت حامل بطفلتي الأولى، لكن عندما أنجبت طفلتي الثانية، ازداد إفراز الحليب لدي بشكل ملحوظ. ومع أن طفلتي الصغيرة صوفي تبلغ الآن صوفي 6 أشهر من العمر. لا زلت أضخ خمس مرات باليوم، حالما استيقظ، بعد وجبة الإفطار، وبعد وجبة الغذاء وبعد العشاء ومرة أخرى في منتصف الليل”.

“من كل مرة أقوم بضخ الحليب أتمكن من تعبئة 70 إلى 80 أونصة من الحليب.”

“وبالتالي، فأنا أقضي حوالي خمس ساعات من اليوم فقط للضخ، وإذا أضفنا عليهم الوقت الذي أمضيه في التخزين، ووضع العلامات، والتعقيم، وما إلى ذلك، سوف يصل عدد الساعات وبكل بسهولة من 8 إلى 10 ساعات.  الضخ ليس متعة – إنه غير مريح ومؤلم- ولكنه عملي… “وظيفة الحب” خاصتي.

“لم أحظ على يوم عطلة منذ عامين ونصف. إنها أكثر من وظيفة بدوام كامل. ولكني أشعر بالرضا التام كلما رأيت أطفال الحي الذين شربوا حليبي يكبرون وينمون.”

“يمكن لحليبي أن يساعد آلاف الأطفال. فعندما أتبرع به إلى بنك الحليب، يقوم البنك بإعطائه لأطفال الخداج، حيث قد تكفي الأونصة الواحدة لإرضاع ثلاثة أو أربعة أطفال”.

“كما أنني أتبرع للأمهات الذين يضطرون إلى أخذ الأدوية بشكل يومي، والأمهات اللاتي أصبن بسرطان الثدي وخضعوا لعمليات لإزالته. مما يبعث في نفسي شعور جميل.”

عادة ما ترضع إليزابيث طفلتها في المنزل، ولكنها تقوم بالضح أيضاً في ً في المطاعم، أثناء القيادة وفي أماكن عامة أخرى..

حوالي نصف كمية الحليب التي تضخها إليزابيث في اليوم، يتم أخذها من منزلها من قبل الأمهات في مجتمعها المحلي حيث يقمن بإعطائها مبالغ رمزية كهدايا شكر على مجهودها، والنصف الآخر من حليبها تتبرع به بنك الحليب في كاليفورنيا برولاتكا للعلوم البيولوجية (California milk bank Prolacta Bioscience). حيث يحاول البنك بتعويضها عن طريق دفع دولار واحد لكل أونصة من حليبها. إلا أن هذه الأموال لا تعود على إليزابيث بالربح، لأنها عادة ما تنفقها على معدات التخزين والمواد الغذائية الإضافية التي تحتاجها لإفراز الحليب..

أم تقوم بضخ حليبها لمدة عشر ساعات يومياً لأطفال أناس آخرين

المصدر: SWNS

تقول إليزابيث: “أصبح التبرع جزءاً كبيراً من حياتي خلال السنوات القليلة الماضية. كان الأمر صعباً جدا في البداية، لأنه لا يوجد ثمن يعوضني عن المجهود الذي ابذله لإنجاز هذا العمل، كأنك تتخلى عن جزء من لوحة ثمينة… ساعات عمل لا تقدر بثمن.”

” بالطبع كانت تساورني بعض المخاوف، مثل لو أنني أعطيت كل الحليب الذي أفرزه ومن جفّ صدري! كيف لي أن أغذي طفلتي؟” “بنيت خوفي على قصص الرعب الكثيرة التي كنت أسمعها من الأمهات بأنه يمكن حدوث ذلك، فهو يحدث طوال الوقت!”

“تخطيت الأمر في نهاية المطاف، واستمررت في التبرع… لأنه يجعلني أشعر أنني أعطي شيئاً في المقابل لمجتمعي وأنني أقوم بعمل خيري إنساني طوال الوقت أشارك في الإنسانية”.

“أود أن أشجع الأمهات لزيادة التوعية في مجتمعاتهم عن هذا الأمر، وتشجعيهم على التبرع.. فكما هو معروف، حليب الأم يسمى ب “السائل الذهبي”، لا يجدر بنا هدره، هناك من هم بأمس الحاجة إليه.”

 

*صدرت هذه المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية New York Post.

*مصدر الصورة الرئيسية من SWNS.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

6 تعليقات/في , , , , /بواسطة

بقلم: لجين علي الشوملي

أنا لُجين أم لتوأم جميل، هما أول فرحتي، وأوّل خبرتي، أحتفل بنفسي لإنهائي رحلة الرضاعة الطبيعية، رحلة مليئة بالمطبات الهوائية، صعوداً ونزولاً، ساعات حزينة وساعات سعيدة، ولو أنّ في القلب غصّة خفيّة لعدم قدرتي على إكمال المزيد ..

بدأت في إحدى حصص تثقيف الأمهات الجدد، التي فتحت عقلي ونوّرت مداركي وشجعتني كثيراً على الرضاعة الطبيعية، حيث جهّزت على إثرها كل ما أحتاجه للرضاعة وراجعت معلوماتي التي دوّنتها يوم ولادتي، وبدا كل شيء جاهزاً بالنسبة لي.

إلا أن التجربة خير برهان، واجهت صعوبة في رضاعة ابني الأصغر لضعف عضلات الفك وثباته بالصدر، عندها لجأت إلى أخصائية رضاعة طبيعية، التي بدأت في مساعدتي منذ الزيارة الأولى لها والتي عدت منها إلى منزلي بقرار الرضاعة الطبيعية الخالصة لطفليّ.

وبدأت لا أخرج من الغرفة إلا إلى الحمام أو تناول وجبة سريعة، جاهدت نفسي كثيراً، وانصدم الجميع من إصراري وعنادي على الرضاعة الطبيعية، ولكني صمدت كثيراً أمام النصائح المزعجة التي حاصرتني من كل جهة من أول يوم أتى به توأمي على هذه الدنيا. حيث لم يكفّ الناس عن إزعاجي وإطلاقهم الأحكام عليّ، “حليبك قليل، لم تدر البركة!”، “تفضلين طفلاً على آخر”، “اعطيهم قنينة حتى يتوقفا عن البكاء ويسمنون”، لاحظت بكاءه؟ لم يشعر بالشبع!”، “لم تستخدمين اللهاية؟ دعيه يرضع كما يريد”، “قمت بإرضاع أولادي بحليب صناعي ورضاعة طبيعية ولم يفضلوا إحدى الطريقتين على أخرى”، “لاحظي صحة هذا الطفل، وكيف أن ابنائك قليلي الوزن وغير جميلين!” … إلخ. كل هذه التعليقات التي تزيد رضاعة طفل واحد صعوبة! فما بالكم لطفلين يريدان الرضاعة في نفس الوقت وأنا في أمس الحاجة إلى المساعدة والدعم!

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

Tired Mother Suffering From Post Natal Depression

انتهى كل هذا بفطامهما تدريجياً على عمر يقارب الثلاثة أشهر، كاد قلبي يتمزق كلّما رفضني ابني، وبقيت أحاول معه بالساعات إلى أن يقبلني، بقيت أعطيه الزجاجة وأحاول من جديد ولكنه أصر على رفضي… تعبت كثيراً وبدأت أنهار من قلة النوم المزمن وما صاحبه من تعليقات سلبية من حولي.

ولكني، قررت بعدها أن أبدأ مشوار الشفط! وأنني لن أتوقف عن إعطاء الفائدة لطفليّ. وكالعادة، لم يتركني الآخرين في حالي أيضًا، كانت المحادثات تدور كالآتي: “هل ترضعين أطفالك؟”، أجيب “لا، أقوم بسحب الحليب وأعطيهم إياه في زجاجة”، يكون الرد “لا يجوز، اجبريهم على تقبلك! كما أن سحب الحليب مؤلم ولا ينتج عنه كميات حليب تكفي لأطفالك.”، وما إلى ذلك من الكلام بلا معنى.

كنت أحاول دائماً أن أوضح لهم، أنني أريد فائدة الحليب الطبيعي التي لا تعوض، وليس دخول معركة مع أطفالي ليتقبلوا الرضاعة المباشرة!

بدآ بالاعتماد كلياً على حليبي ثم حصل ما لم أتوقعه؛ التهب صدري وجف حليبي ولم أستطع شفط سوى 50 مل في اليوم!
وهنا أدخلت الحليب الصناعي بشكل رسمي، لكن لم أكن راضية، فعقدت عزيمتي مجدداً للمحاولة من جديد وتعثرت كثيراً، ولم أستطع أن أعود الى ما كنت عليه. إلى أن قرأت فقرة من مقال أعادت لي الحماسة، شفطت أكثر، أخذت مكملات غذائية ومنشطات لهرمون الحليب، وكانت النتيجة مبهرة حيث أصبحت قادرة على توفير حصة وافية يومية من حليبي لهما، حتى وإن كانت قليلة.

مضت عدة أشهر من الحليب الطبيعي، الطاقة انتهت، وقررت ان المسير انتهى تباعًا. ولكن ما أريد قوله لكل أم:

  • أنتِ عظيمةوجهودك مباركة، وتعبك بإذن الله لن يضيع سدى، أنت قادرة لو أردتِ، وتلك المحبة الخالصة التي زرعها الله في قلبك لصغيرك هي أقوى الدوافع للعطاء والمزيد من العطاء، وهي أكبر من أن تشوبها أحكام الناس التي لن تسلمي منها على أية حال.

أنت يا من تُرضعين احمدي الله كثيراً وساندي تلك التي تعثّرت بلا لوم ولا أصابع موجّهة لها، وأنت التي تعثّرت اصمدي قليلا يوما آخر، شهراً آخر وخذي العلم الصحيح من مصادره الموثوقة ولن تخيبي إن شاء الله.”

  • الرضاعة المباشرة أفضل شعور وأسهل طريقة وأسرعها، لكن لا تسمحي لعدم قدرتك الحقيقية على الرضاعة من عدم اللجوء إلى ضخ الحليب “المنتظم” والالتزام به. لن أخف عليك الحقائق، بأنه سيكون مكلفاً بقدر الشفاط الكهربائي، ويكون متعباً من ناحية تنسيق مواعيده بغض النظر عن روتين نوم طفلك، أو عن مكانك سواءً أكنت في المنزل أو في الخارج أم السيارة. لكنك ستشعرين بالفخر مع كل قطرة سيشربها صغيرك من ذلك السائل الذهبي.وإن لم تستطيعي، فمجرد المحاولة تكفيك، أعطاك الله ولطفلك الصحة والعافية.
  • لا تقلقي الرضاعة الطبيعية تصبح أسهل، بالفعل! مع مرور الوقت ونمو الأطفال فإن نومهم يصبح أكثر تنظيماً، يبدؤون بالاستمتاع باللعب لوحدهم، وبالتالي تصبح الفترات بين الوجبات أطول ووقت الإرضاع أقصر.

نصائحي العامة لك:

  • استثمري في وسادة من الوسادات المصممة خصيصاً لإرضاع التوائم، لأنها سوف تسهل عليك إرضاع الطفلين في نفس الوقت. إذا لم تتمكني من شرائها لعدم توفرها هنالك طرق عديدة متوفرة على الانترنت تعطي إرشادات عن كيفية صنعها في المنزل أو تفصيلها.
  • قومي بتجربة وضعيات مختلفة للرضاعة حتى تجدي الوضعية التي تناسبك. بالنسبة إلي، كنت أفضل الجلوس على كرسي وإسناد ظهري بزاوية 90 درجة مع إبقاء قدمي على الأرض، بهذه الوضعية كنت أقي نفسي من أوجاع الظهر. أما الوضعية الأخرى، كانت مناسبة للأوقات التي أمضيها لوحدي مع طفلي؛ حيث كنت أجلس على السرير، وأحضر وسادة الرضاعة ثم أسند أحد الطفلين على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى، هكذا كنت أضمن أنهما في وضعية مريحة وآمنة.

لجين: تجربتي في إرضاع طفلي التوأم رضاعة طبيعية

  • تأكدي من أن تضعي بجانبك أثناء الرضاعة بعض الوجبات الخفيفة مثل التمر، المكسرات وكأساً من الماء، وبالطبع هاتفك أو أي شيء من الممكن أن تستمتعي به.
  • من تجربتي، أنا أنصح الأمهات الجدد بأن يبذلن جهدهن للتركيز مع أطفالهن أثناء الرضاعة وخاصة في الشهر الأول منها؛ لأنهن مع الوقت سوف يصبحن على علم بعلامات الجوع والشبع لأطفالهن أو حتى تمييز كمية تدفق الحليب بالنسبة للطفل سواء أكانت بطيئة أم سريعة.
  • من الأفضل أن تتبعي أسلوب إرضاع طفليك التوأم بنفس الوقت، حتى تتمكني من أن تنالي قسطاً من الراحة فور نومهم. من الصحيح، أن أسلوب التناوب في الإرضاع يبدو أسهل، لكنك لن تستطيعي أن تحصلي على قدر كاف من النوم وخاصة أثناء الليل.
  • وعن اللهاية، أنا أشجع الأمهات وخاصة اللاتي يرزقن بتوائم باستخدامها ليحافظن على قواهن العقلية. فقد تكون الأم مشغولة أو في مكان عام بحيث لن تستطيع البدء بإرضاعهما معاً، ممكن أن تبدأ بواحد وتعطي اللهاية للآخر حتى تنتهي
    أما بالنسبة لطفلي؛ أحدهما يحب استخدامها حتى يغفو لأنه اعتاد أن ينام على صدري أثناء الرضاعة. كنت أتعب كثيراً، فقمت بإعطائه إياها وبات يستخدمها عند أوقات النوم والقيلولة فقط. وهذا أفضل شيء فهي لا تغني عن الرضاعة.
  • كنت أشعر بالتوتر أثناء فترات فورات النمو لطفلَي، كنت أعتقد أنهما جائعين طوال الوقت وأن حليبي ليس كافٍ، ثم علمت أن طلبهما الزائد للحليب لا يعني أنهما لا يشعران بالشبع بل مجرد وسيلة لإعطاء جسدي الإشارة بأنهما سوف يكبران ويحتاجان لكميات أكبر في الأيام القادمة حتى يقوم صدري بإفرازها. من الصحيح أنها متعبة ولكنها تستمر لأيام قليلة فلا تقلقي.

نصائحي عن ضخ الحليب:

  • أنصحك بشراء مضخة ثنائية لأنها توفر الوقت، ومن الممكن أن تشتري الحمالة الخاصة بها (Hands-free Bra)، لأنها ستسمح لك باستخدام يديك بحرية أثناء عملية الضخ. فإذا تتمكني من إيجاد واحدة في السوق، بإمكانك تصميمها لوحدك.
  • من أكثر النصائح التي أعجبتني والتي سوف أنقلها إليك؛ وهي على الأم أن تبدأ بعملية ضخ الحليب من أول أيام البدء بالرضاعة. لأنه من الجيد أن يكون لديك مخزون من الحليب تجدينه وقت الحاجة؛ إذا كنت مريضة، خارج المنزل… إلخ.
  • تأكدي من اختيار القياس الذي يناسب صدرك عند شراء المضخة، حيث أن اختيار القياس الخاطئ سواء أكان واسعاً أم ضيقاً سوف يؤثر على كمية الحليب الناتجة ولن تستطيعي تحفيز جسدك على إفراز المزيد.
  • تعلمت أن أقوم بتدليك صدري أثناء الضخ وكنت أنجح في إفراز المزيد في المضخة، وحتى أتجنب أي تشققات كنت استخدم دهون مرطب خاص للحلمة والرضاعة، أنا أشجعك على استخدامه دائماً.
  • تذكري ان الضخ على سرعة عالية لا يعني إفراز أكثر للحليب بعد تجربتي رأيت أن السرعة المتوسطة أكثر ما يناسبني.
  • لا تنتظري الوقت المناسب للبدء بالضخ بعد كل وجبة، لأن الوقت المناسب لن يأت أبداً. لذلك، من الجيد ان تضعي جدولاً للضخ والالتزام به، هكذا سوف يصبح الأمر أكثر سهولة وسوف تضمني حصول أطفالك على قدر كاف من الحليب في أي وقت.
  • نصحتني أخصائية الرضاعة بأن أقوم بضخ الحليب بين الساعة 1 إلى الساعة 4 فجراً؛ حيث يكون إفراز الحليب على أعلى مستوياته، حاولت ونجح الامر.
  • أنصحك باتباع طريقة الضخ لزيادة إدرار الحليب. اتبعت هذه الطريقة في حالتين، إما إذا قل حليبي أو لم ألتزم بموعد معين من جدول ضخ الوجبات. حاولت…ونجحت!