مقالات

الثلث الثاني من الحمل وفحص الأشعة التفصيلية

5 تعليقات/في , /بواسطة

تشعر الأم دائما بالحماس للقاء مولودها الجنين حتى لو عن طريق جهاز الأشعة فوق الصوتية أو( الألترا ساوند)، كما تعتبر لحظات الحصول على الصور الأول للجنين من أكثر اللحظات جمالاً وحماساً للوالدين، ولا يتوقف الأمر عند ذلك بل يسعد كثير من الآباء بإرسال صور أطفالهم الأولى كبطاقات معايدة والاحتفاظ بها في ألبوم مخصص لطفلهم.

وتعتبر الأشعة فوق الصوتية أكثر الطرق شيوعاً لتصوير الجنين داخل رحم الحامل، كما أنها تستخدم في الثلث الأول من الحمل لتأكيد الحمل ولتحديد تاريخه حدوثه، كما وتستخدم في الثلث الثاني لمراقبة الجنين عن كثب للتاكد من نموه بشكلٍ طبيعي، وهذا ما يعرف بفحص الأشعة فوق الصوتية التفصيلية. وتعتبر الفترة الممتدة من الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع الثاني والعشرين (الشهر السادس) من الحمل أفضل فترة لإجراء هذا الفحص الذي تستغرق مدته عادةً ٢٠-٣٠ دقيقة.

يهتم الطبيب عادة بهذا الفحص ليقوم بمعاينة أمور مهمة لصحة الأم والجنين ، ومنها:

– رؤية حجم المشيمة وشكلها وتموضعها

– قياس كمية السوائل حول الجنين

– فحص رأس الطفل (دماغه والسائل داخل رأسه وكذلك عظام رأسه)

– فحص وجه الطفل (محجر العينين، والأنف، والحنك والشفتين والفك)

– فحص قلب الطفل (حجرات القلب ومخطط تدفق الدم)

–  فحص بطن الطفل (المعدة والكلى والوريد السري، موقع الحبل السري، المثانة)

– جنس الجنين

– أطراف الطفل (العظام الطويلة)

– العمود الفقري للجنين

ماذا سيحدث إن لاحظ الطبيب وجود مشكلةٍ في فحص الأشعة فوق الصوتية؟

إن لاحظ طبيبك وجود مشكلةٍ ما في فحص الأشعة فوق الصوتية، فإنه سيعود إلى طبيبٍ مختص في طب الأجنة، حيث سيقوم هذا الطبيب بالقيام بفحوصات أشعة فوق صوتية أكثر دقة ليقرر بناءً على نتائجها كيفية التعامل مع المشكلة بطريقة صحيحة.

كما يقوم الطبيب باستخدام جهاز التصوير ذوالأبعاد الثلاثية والأبعاد الرباعية للحصول على تفاصيل أكثر، وسيكون بإمكان الأب والأم رؤية طفلهما بشكل أوضح والتمتع بالتعرف على ملامحه الأولية الجميلة وربما التشاجر حول من يشبه هذا الملاك الصغير، أمه أم أباه؟