مقالات

٨ نصائح لوقت الواجبات المدرسية مع طفلك

في , /بواسطة

وقت الواجبات المدرسية قد يكون متعباً للآباء والأمهات. ولكن عند البدء بتأسيس عادات دراسية جيدة في وقت مبكر من السنوات الابتدائية، فإن ذلك سيؤدي إلى الحد من التوتر وكذلك تعليم أطفالك المهارات التنظيمية الجيدة التي من شأنها أن تساعد في مراحل متقدمة من حياته.

وفيما يلي بعض الأفكار لتحسين الواجبات المنزلية ومهارات الدراسة:

  1. توفير مكان مخصص للدراسة: قومي بتخصيص مكان هادئ مع مصدر جيد للضوء للدراسة. قد تضعين مكتب صغير (مع الارتفاع والحجم المناسبين) لطفلك في غرفته مع توجيه مقدمته على الحائط لتقليل مصادر الإلهاء.
  2. تأكدي من أن المكتب مهيأ بكل المعدات اللازمة مثل: قلم رصاص، أقلام تحديد، ممحاة، مقص. . . إلخ
  3. تحديد وقت مخصص للواجبات المدرسية: من المهم جداً الحفاظ على روتين معين وموعد محدد للقيام بالواجبات المدرسية بشكل يومي. بعد أن يعتاد طفلك على الروتين، سيصبح البدء في الواجبات أقل صعوبة.
  1. استخدام قوائم المهام، التقويم السنوي وساعة للتوقيت: 
  • باستخدام الساعة سوف تعلمين طفلك تقدير المدة التي يحتاجها لإنهاء الواجبات المدرسية المحددة.
  • تقسيم المهام الطويلة إلى اجزاء أقصر لتسهيل الواجب.
  • اسمحي لطفلك بأخذ استراحات قصيرة بين الواجبات ليتحرك فيها وتأكدي من استخدام ساعة لمساعدة طفلك على الشعور في الوقت.
  • استخدام التقويم لتحديد أيام الأنشطة والمهام أو الواجبات المطلوبة بعد فترة.
  1. مساعدة طفلك على تطوير نظام لتتبع الأوراق الهامة:
  • يمكنكم استخدام نظام ترميز بالألوان عن طريق شراء ملفات ملونة مختلفة أو مجلد كبير مع فواصل وتحديد كل فاصل لموضوع معين.
  • يمكن استخدام مجلد مقسم إلى قسمين، تخصيص القسم الأول للمهام المنجزة والقسم الآخر للمهام الغير مكتملة.
  1. تأكدي من أن طفلك يستخدم الجدول المدرسي لتتبع ما عليه من واجبات. قد تحتاجين أيضاً إلى البقاء على اتصال مع معلم/ة طفلك أو زملائه الآخرين، خاصة عند شعورك أن طفلك لا يملك معلومات كافية عما لديه من مهام.
  1. تأكدي من أن طفلك يقوم بعمله الخاص:
  • قومي باختيار الواجبات البسيطة التي يمكن لطفلك إنجازها لوحده.
  • قومي بإضافة المزيد من المهام تدريجياً كلما أصبح طفلك أكثر استقلالية في حلها أو عملها.
  • بإمكانك استخدام أسلوب المكافآت لتشجيع طفلك على إكمال المهام بشكل مستقل.
  • قومي بمتابعة عمل طفلك وأعطيه بعض الوقت ليتمكن من الإجابة على الأسئلة عند الحاجة.
  1. وأخيراً، من الجيد أن يتعلم طفلك القراءة بهدف الفهم والاستيعاب بجانب الحفظ أيضاً. على سبيل المثال استخدام استراتيجية SQ3R:
  • التصفح (Scan/Survey): اطلبي من طفلك أن يتصفح أو أن يلقي نظرة على المواد قبل قراءتها بالتفصيل حتى يعرف ما الذي يجب عليه فعله.
  • سؤال(Question): قومي بتحويل العناوين إلى أسئلة حتى تجذبي اهتمام طفلك إلى القراءة.
  • القراءة والتحديد (Read and underline): قراءة المواد وتحديد الأفكار الرئيسية والنقاط المهمة بوضع خطوط تحتها.
  • التسميع/إعادة الرواية (Recite): توقفا بعد كل قسم أو فقرة واطلبي من طفلك إعادة شرحه أو روايته لك ليريك ما تعلمه للتو.
  • مراجعة (Review): مراجعة القسم بأكمله لمساعدة طفلك على تعلم ربط الأفكار.

من الصحيح أن تعليم الأطفال المهارات التنظيمية والدراسية يبدأ خلال السنوات الابتدائية، ولكن هذا لا يعني أن الوقت فات لمن لم يتعلمها في سنواته المدرسية الأولى؛ بل هناك وقت دائماً لمساعدة طفلك على تطوير هذه المهارات وتحسينها. تعليم الأطفال المهارات التنظيمية والدراسية يتطلب المراقبة والمتابعة المستمرة لكيفية اكتساب طفلك لهذه المهارات قبل أن يبدأ في تطبيقها لوحده بشكل تلقائي ومستقل.

7 طرق لتعليم أطفالنا عن الامتنان

في , /بواسطة

“الامتنان هو من أكثر المشاعر الإنسانية صحة. كلما أعربتم عن امتنانكم لما تملكون، فعلى الأرجح سوف تجدون أن هنالك الكثير من الأشياء التي تمتنون لوجودها.” زيغ زيغلار

كل فرد منا يريد من أطفاله أن يكبروا ليصبحوا أشخاصاً ممتنين، كرماء وبالغين يقدّرون كل ما حولهم من الأشياء. ومع ذلك، فالبعض منا يغرق أطفاله بالهدايا والألعاب، سواء أكان ذلك ضرورياً أم لا، معتقدين أنهم كلما أعطوا أكثر، كلما ازداد تقدير أولادهم لهم. في الواقع، هو العكس تماماً، إذا أردنا حقاً أن نربي أطفالاً شاكرين وممتنين لما يملكون، فنحن نحتاج أن نعطيهم أقل، وأن نعمل على زرع صفة قيمة فيهم وهي… الامتنان!

7 طرق لتعليم أطفالنا عن الامتنان

 

الهدف من تعليم أطفالنا مفهوم الامتنان، هو أن يكون وسيلة للبدء بتطوير طريقة تفكير جديدة وأن يصبح الامتنان عادة لديهم. فالامتنان هو أكثر من مجرد القول “أنا ممتن”، بل هو أن نشعر بالفعل أهمية الأشياء وقيمتها التي غالباً ما نأخذها كمسلّمات في حياتنا، وأن نركز على كل ما هو جيد فيها في الوقت الحالي، وليس الامتنان لما قد نحصل عليه في المستقبل، لأن التحدث بصيغة المستقبل يعطي رسالة خفية بعدم الاكتفاء.

 

فعلى سبيل المثال، إذا قال طفلك: “أنا ممتن للعبتي الجديدة”، هذه جملة تدل على الامتنان لاستخدامه الفعل المضارع، ولكن عندما يقول: “سأكون ممتناً عندما أحصل على لعبة فيديو جديدة” هذه الجملة لا تدل على الامتنان ولكن فيها رسالة خفية تقول “أنا غير مكتفي بما لدي “.

 

ممكن أن يسأل البعض، لما علينا التركيز على الامتنان؟

في حين أن العديد من المشاعر والصفات الشخصية هي مهمة لصحة كيان الفرد، إلا أن هناك أدلة تشير أن الامتنان مهم للغاية. حيث أظهرت مجموعة كبيرة من الأبحاث أنه عندما يعبر الأطفال عن امتنانهم، فإنه يمكن أن يولّد السعادة. الأشخاص الممتنين لديهم مستويات أعلى من الرفاه، هم أكثر سعادة، أكثر ارتياحاً مع حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية. كما أن لديهم طرقاً أكثر إيجابية للتعامل مع الصعوبات، ومستويات أعلى من النمو الشخصي وتقبل الذات.

وهناك فائدة إضافية للامتنان، حيث يعتبر وسيلة فعالة للتدريب الذاتي للابتعاد عن المزاج السيئ. جربيها بنفسك… في أي وقت كنت تشعرين فيه بالحزن أو الإحباط، ضعي قائمة مكونة من خمسة أشياء تمتنين لها وتابعي في التفكير بأشياء أخرى قد تمتنين لها حتى يبدأ شعورك بالتحسن.

7 طرق لتعليم أطفالنا عن الامتنان

لذلك، كيف يمكننا تعزيز مفهوم الامتنان في أطفالنا وجعلهم أشخاص ممتنين بالفعل؟

بما أن الامتنان أداة مهمة لخلق الطاقة الإيجابية وتحقيق السلام الداخلي، فاجعليها عادة يومية وابدئي كل صباح بتشجيع أطفالك بقول جملة تدل عليه مثل، “أنا ممتنة لأن لدي عيون تمكنني من القراءة”، “أنا ممتنة لأنني استيقظ في سرير دافئ”، “أنا سعيدة لحصولي على الفرصة للذهاب إلى المدرسة”، ” أنا أحب أن لدي عائلة جميلة “.

نحن نفهمك… تعليم الامتنان يحتاج صبراً وهو من أصعب المفاهيم التي يمكن أن نعلمها لأطفالنا – المعتقدين بأنهم مركز العالم- لكن ولشدة أهميته؛ فهو من أكثر القيم التي تستحق المحاولة! عند مساعدة أطفالك لتكون لديهم نظرة مليئة بالكمال والقناعة لعيش حياتهم، سوف يشعرون بالسعادة ويتمكنوا من جذب كل ما هو إيجابي وجيد لهم.

إليك 7 طرق لتعليم أطفالك عن الامتنان

  1. كوني نموذجاً – التعبير عن الامتنان من خلال الكلمات، الكتابة أو مواقف صغيرة تدل على المعاملة الحسنة، يعلّم أطفالنا في أن يصبحوا أشخاص ممتنين لكل ما يملكون.
  2. تحدثي عن المشاعر التي تنتابك عند مساعدتك للآخرين- من الجيد أن تشاركي أطفالك ما تشعرين به عند قيامك بأعمال خيرية وناقشي معهم عما قد تستطيعون فعله معاً لمساعدة المحتاجين.
  3. تدربي على قول “لا”- تذكري دائماً، لن يشعر أطفالنا بالامتنان إذا تمكنوا من الحصول على كل ما يريدون. لذلك، من الجيد أن نقول لهم “لا” في بعض الأحيان حتى يكون لكلمة “نعم” وقع أجمل على آذانهم.
  4. قومي بتعيين مهام منزلية مناسبة لفئات أعمار أطفالك- من الجيد أن تدفعي أطفالك للمشاركة في التدبير المنزلي بأنفسهم. من الجيد أن تتذكري، أنه كلما قمنا بالأشياء نيابة عنهم كلما قلّ انتباههم وتقديرهم لجهودنا.
  5. علًمي أطفالك قيمة المال- تواصلي مع أطفالك في جميع مراحل نموهم عن قيمة المال، وكيف من الممكن توفيره وصرفه بحكمة وتأني.

7 طرق لتعليم أطفالنا عن الامتنان

6. حاولي أن تكوني متفهمة- لحقيقة أن للأطفال طرقهم الخاصة للتعبير عن امتنانهم، حتى لو لم تناسب توقعاتك. فعلى سبيل المثال، قد يفضل أحد أطفالك قول “شكراً” على العناق. فعند تقبلك طريقة أطفالك الخاصة بهم في قول شكراً، سوف تساعديهم على تمييز أنهم أصبحوا أشخاص ممتنين يقدرون كل ما حولهم.

7. وأخيراً، اجعلي من الامتنان طقس من طقوس عائلتك- عن طريق مشاركة قائمتك الخاصة عن الأشياء التي تمتنين لوجودها لو لمرة واحدة في الأسبوع، هكذا سوف يصبح الامتنان نشاطاً عائلياً يتطلع له الجميع.

 

على الرغم من أننا نريد أن نعطي أطفالنا كل ما يطلبونه، إلا أن واحدة من أعظم الهدايا التي يمكن أن تعطى هي أن تعطي -حرفياً- أقل مما يريدون وأكثر مما يحتاجون إليه. فهذا سيساعدهم على اتخاذ القرارات، ويزيد من الوعي لخياراتهم الشخصية في الحياة ويولد لديهم شعور الامتنان.