مقالات

٧ نصائح لمساعدة طفلك على التوقف عن تبليل فراشه

في , /بواسطة

تبليل الفراش أمر شائع جداً في مرحلة الطفولة، فحسب تقرير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ٢٠% من الأطفال في سن ٥ سنوات يبللون فراشهم و١٠ % من الاطفال في سن٧ سنوات و٥ % من الأطفال البالغين من العمر١٠ سنوات.

في معظم حالات تبليل الفراش يكون الجهاز العصبي والجهاز البولي في طور النمو والنضوج ولا داعي للتدخل قبل عمر الخمس سنوات. لذلك لا ينصح قبل هذا العمر بالتدخل لتدريب الطفل للوصول إلى الجفاف خلال الليل.

إضافة إلى كون جهاز الطفل البولي والعصبي للطفل في طور النمو، فإن هناك أسباب أخرى لتبليل الفراش خلال الليل، منها أسباب جينية أو بعض الحالات التي تستدعي التدخل الطبي. شرب كمية كبيرة من السوائل قبل موعد النوم قد يسبب تبليل الفراش ولكن غالباً لا يكون السبب الرئيسي لتكرار هذا السلوك.

تميل الكثير من الأمهات -قبل عمر الخمس سنوات وحين البدء بتدريب الطفل لدخول الحمام خلال اليوم -بإيقاظ أطفالهن عدة مرات للذهاب إلى الحمام، وهذه من أسوأ النصائح التي يمكن أن اتباعها في هذا العمر لعدة أسباب، منها:

  1. تؤدي هذه الطريقة إلى إرهاق الطفل، وتقليل جودة نومه، وقطع دورات النوم التي يمر بها الإنسان خلال الليل والتي تتحكم بالكثير من الوظائف الحيوية مثل النمو، الذاكرة والمناعة.
  2. هذه الخطوة قد تؤدي إلى التبول اللاإرادي، فحين نوقظ الطفل لعدة ليالي في وقت محدد للذهاب للحمام ويفوتنا إيقاظه في ليلة غالباً ما يحدث هو تبليل الطفل لفراشه في هذا الوقت.
  3. الأهم وهو أن الوصول للجفاف الليلي يحدث تلقائياً عند الطفل بعد ضبط التدريب خلال النهار وبعد اكتمال نمو الجهاز العصبي والبولي كما ذكرت سابقاً. تذكر الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن حوالي 90 % من الأطفال يتفوقون على ترطيب الفراش بمفردهم بحلول سن ٧ سنوات. لهذا السبب فإن معظم الأطباء لا يقترحون علاجات ترطيب الفراش، مثل منبه الرطوبة أو صرف الأدوية، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات.

عوضاً عن ذلك فأنا اقترح إجراءات روتينية تفيد سلوكيات النوم بشكل عام، والوصول إلى الجفاف الليلي بإذن الله:

  • تثبيت موعد النوم، إذ أنه من الملاحظ أن اضطراب مواعيد النوم، يؤدي بصورة أكبر لتبليل الفواش خلال الليل.
  • روتين مريح قبل النوم، ويحتوي على ثلاث إلى أربع خطوات نقوم بتكرارها كل يوم بنفس الترتيب.
  • تحديد كمية السؤال قبل موعد النوم فقط، مع مراعاة الحصول على كمية كافية منها خلال اليوم.
  • عدم لوم الطفل لتبليل الفراش، وعوضاً عن ذلك أخذ الاحتياطات مثل وضع غطاء يمنع تسرب البلل لمرتبة الطفل، وارتداء ملابس داخلية تمتص البلل فقط خلال الليل.
  • الانتظار إلى أن يصل الطفل للعمر المناسب للجفاف الليلي.
  • استشارة الطبيب حين ملاحظة أعراض أخرى أو عند الشعور بعدم الراحة أو الشك بالموضوع.

ولا بد لي من تذكيركم أنه لا بد من مراعاة البدء بالتدريب النهاري للحمام في العمر المناسب والذي غالباً وليس دائماً يكون بين عمر ٢٤ إلى ٣٦ شهر. بالإضافة إلى وجود العديد من الإشارات الذهنية والجسدية واللغوية المتعددة والتي لا يعني ذكرها الآن والتي تخبرنا أنه حان الوقت للبدء بتدريب الحمام.

بشكل عام، هذا الموضوع من أكثر الأمور التي تثير القلق والتحدي لدينا نحن الأمهات، وعلى الرغم من النصائح والبرامج العديدة المتوفرة لتسهيل هذه العملية إلا أنه وبلا شك موضوع يحتاج الكثير من الجهد والصبر. حظاً موفقاً لمن ينوي البدء بذلك، ولمن انتهى من تدريب أطفاله أقول… مبروك!

نوم الأطفال السيئ يؤثر على سلوكهم لاحقاً في حياتهم

في , /بواسطة

بناء على دراسة جديدة؛ الأطفال الذين لا ينالون على قسطٍ كافٍ من النوم، فعلى الأرجح سوف تتطور لديهم مشاكل في الانتباه والضبط العواطف.

بقلم: هولي أكتمان بيكر*

نوم الأطفال السيئ يؤثر على سلوكهم لاحقاً في حياتهم

Source: Elena Stepanova/Shutterstock

لم يكن أطفالي من الأطفال الصغار الذين ينامون جيداً في الليل، فإذا كان هذا الكلام صحيحاً، فأنا في مشكلة كبيرة. لأنه وفقاً لدراسة جديدة؛ الأطفال الذين لا يحصلون على قدر كاف من النوم وهم في مرحلة ما قبل المدرسة، فعلى الأرجح سوف يواجهون صعوبة في الانتباه والتحكم في عواطفهم، ومعالجة المعلومات في وقت لاحق في مرحلة الطفولة!

وكجزء من الدراسة، قامت أكثر من (١٠٠٠) أم بتعبئة استبيانات حول متوسط ساعات النوم الذي يحصل عليه أطفالهن في سن ٦ أشهر، ٣ سنوات و٧ سنوات. وبالإضافة إلى ذلك، طُلب من الأمهات والمعلمات تعبئة استبيانات أخرى لكل طفل بعمر ٧ سنوات؛ لتقييم الوظائف التنفيذية والقضايا السلوكية لهم – بما في ذلك تواصلهم العاطفي والمشاكل في السلوك أو علاقاتهم مع أقرانهم -.

النتائج؟ لوحظ وجود انخفاض في الأداء العقلي والعاطفي عند الأطفال الذين لا ينامون جيداً.

“لقد وجدنا أن الأطفال الذين يحصلون على كمية كافية من النوم في مرحلة ما قبل المدرسة وأوائل سن المدرسة لديهم خطر أكبر في ضعف الوظيفة السلوكية العصبية في حوالي سن السبع سنوات”، وأوضحت الباحثة الرئيسية الدكتورة إلسي تافيراس، التي أضافت أن الرابط بين الأداء الغير كفؤ والنوم، استمر حتى بعد تعديل عدة عوامل تؤثر على العلاقة. “إذا فكرتِ ملياً في الأمر، فسترين أن هذه هي الوظائف الأساسية لحياة الطفل، ولها تأثير على قدراتهم للقيام بأداء جيد في المدرسة والمنزل، وفي العلاقات مع أقرانهم”.

كلام منطقي. لطالما كانت ابنتي واحدة من هؤلاء الأطفال الذين لا يستطيعون القيام بأي شيء ويبدؤون بنوبات غضب إذا لم يحصلوا على ما يكفي من النوم ولو لليلة واحدة فقط. على الرغم من أن ابني، من ناحية أخرى، يمكن أن ينام لبضع ساعات في الأسبوع، ويبقى محافظاً على حيويته ونشاطه. لذلك، من الواضح أن هذا يعتمد على طبيعة الطفل. ولكن بشكل عام، قالت الدكتورة تافيراس أن الأطفال بعمر ٣ إلى ٤ سنوات يحتاجون إلى ١١ ساعة من النوم كل يوم، في حين أن الأطفال الأصغر سناً بحاجة لساعات أكثر والأطفال الأكبر سناً يحتاجون ساعات أقل.

 

*هولي أكتمان بيكر هي كاتبة مستقلة، مدونة، وأم لطفلين. تكتب عن الأبوة والأمومة وثقافة البوب. يمكنكم متابعتها على موقعها holleeactmanbecker.com أو على انستغرام وتويتر.

**صدر هذا المقال باللغة الإنجليزية في المجلة الإلكترونية Parents.com