أخبار حول العالم

صورة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي لأب وطفلته من غزة

آب 18 , 2020

للأبوة في غزة طعم آخر..

وكغيرها من المعاني الباقية استطاعت أن تصمد في وجه كل الحروب والآلام التي مرت على القطاع وأهله.

فكانت الصورة التي خلدتها كاميرا المصور الفلسطيني "مروان داوود" أول الخبر عن قصة فتاة ووالدها من وسط القطاع.

حيث التقط المصور العديد من الصور لمظاهر العودة إلى المدرسة في فلسطين بعد أيام من الحظر بسبب كورونا، فكانت هذه الصورة إحداها.

 

 

فتاة صغيرة تسرح شعرها وتحمل كامل أناقتها، وفي طريق ذهابها إلى المدرسة يرافقها والدها الذي تسبقه ابتسامته.. يمسك يدها الصغيرة ويحمل لها حقيبتها بحب وكأنها كنزه الثمين وعالمه الذي لم يحلم بغيره.  

هذا الأب يدعى "أحمد حماد" وهو بائع ترمس من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، تبين أن بيته قد تعرض للقصف الإسرائيلي في العدوان الإسرائيلي الأخير مما أدى إلى وفاة زوجته وباقي أبنائه، باستثناء طفلته هذه التي كُتبت لها النجاة فوق أنقاض المنزل وأثاثه.

لم يكن يعرف المصور أن وراء الصورة التي التقطها قصة لأب عظيم أخرج طفلته من الركام وبرغم كل آلامه استطاع أن يكون إلى جانبها في أول مشوارها التعليمي.

فكان ما كتبه المصور في صفحته عن الصورة بعد أن لاقت انتشاراً واسعاً جداً على مواقع التواصل الاجتماعي: "لم أكن أعرف أن عدستي ستلتقط صورة لطفلة خرجت من بين ركام منزلها المقصوف لتعيد لوالدها الأمل في الحياة".

 

*مصدر الصورة الرئيسية من صفحة المصور الفلسطيني مروان داوود في فيسبوك