شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تحدثنا في المقال السابق "حماية الأطفال من التحرش: التوعية مسبقاً" حول أهمية بناء علاقة آمنة مع الطفل، وتوجيهه لحماية نفسه وإخبارك في حال حدث أي أمر يضايقه.
وفي هذا المقال سنتحدث عن بعض العلامات عند الأطفال التي قد تشير إلى وجود التحرش. وكيفية التعامل مع الموقف لو أبلغكِ طفلك أو طفلتك بأن هنالك من تحرش به.
أنتِ أدرى بطفلك وبطباعه وبمن يحبهم وبطريقة تصرُّفه المعتادة، لذا فإن أي تغيير مفاجئ يستوجب منكِ الانتباه والبحث: فقدان الشهية فجأة، الانطواء والصمت، عدم الرغبة في الذهاب إلى مكان معين أو محادثة أشخاص معينين، أو حتى التمارض لتجنب مواقف معينة. كل هذا يستدعي منكِ الجلوس بهدوء مع الطفل وسؤاله عما تغيَّر عليه.
أحياناً قد لا يتحدث الطفل إليكِ مباشرة، بل إلى ألعابه ويبدأ بإخبارها عما حدث له، أو يسألك وكأن صديقاً له تعرَّض لمثل هذا الموقف ليجس نبضك ورد فعلكِ. وفي حالاتٍ أخرى، قد يأتي الطفل نفسه ليخبركِ، سواءً بهدوء متسم بالخجل والشعور بالعار أو بخوف وألم مما حل به، وهنا، من الضروري مراعاة ما يلي:
إن هذه المحنة من أصعب المحن التي يمكن أن تمر بها الأسرة، ومن الضروري العمل على حلّها بطريقة مناسبة حتى لا يفلت المعتدي بفعلته فينتهك براءة أطفال آخرين في محيطه. مرة أخرى، أؤكد على ضرورة بناء علاقة تتسم بالثقة مع الابن أولاً، وتوعيته بطرق لحماية نفسه كما أسلفنا في المقال السابق، وألا نستبعد أي شيء.
مع أمنياتي لأولادنا جميعاً بالسلامة والأمان في كل وقت.
اقرئي أيضاً:
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.