شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

"قلت لك للمرة الألف لا ترمي الألعاب في المرحاض!"
"لاااااااااااااااااااا!"
"يكفي.. لم أعد أحتمل.. اذهبوا إلى غرفتكم حالاً!"
حسناً.. مهما حاولت الأم منا أن تتمالك أعصابها فلا بد لها أن تفقدها يوماً ما، في تلك لحظة التي تشعر فيها أنه لم يعد باستطاعتها أن تتحمل المزيد، لتجد نفسها تصرخ وتصرخ، خصوصاً لو تكرر السلوك الذي نهت طفلها عنه، ولكن ماذا لو كان الصراخ أحد أسباب تكرار ذلك السلوك؟! تُرى ما فائدة الصراخ؟
دعينا نلقي نظرة واقعية على الصراخ وآثاره عليكِ وعلى طفلكِ، وبعد ذلك، سنفرد مقالاً لطرق التعامل البديلة عن الصراخ. من المؤكد أن التغيير لن يتحقق بين يوم وليلة، لكن مرة بعد مرة، بالممارسة وبفهم الآثار المترتبة على الصراخ والتدرب على استخدام الطرق البديلة له ستصبح تلك الطرق جزءاً من عاداتك، ولن تحتاجي إلى بذل كثيرٍ من الجهد للقيام بها.
لنفكر أولاً في تبعات الصراخ على الأطفال:
انتبهي لما تغرسينه في طفلك، فأنتِ قدوته الأساسية في المنزل.
وربما تحتاجين إلى البحث عن وسائل أخرى للتعامل مع مشاعرك أو الحصول على مساعدة متخصصة لتتمكني من فهم نفسكِ ودوافعك الخاصة. أما الشعور بالذنب هنا فهو صحي ويساعدك في التفكر والبحث عن طرق بديلة للتعامل مع أبنائك.
في المقال القادم إن شاء الله سنتحدث عن طرق بديلة يمكنكِ اللجوء إليها عندما تشعرين بأنكِ على وشك فقدان أعصابك والصراخ. إلى ذلك الحين، يمكنكِ الاطلاع على مقالي السابق بعنوان: حين تجدين نفسك تقولين: "أنا أم سيئة".
اقرئي أيضاً:
كيف نتصرف تجاه أخطاء أبناءنا؟
هل تعتقد أن حماية طفلك من المشاعر السلبية هو واجبك كأب أو أم؟
ثورات الغضب عند الأطفال.. لماذا كل هذا؟!
١٤ عبارة لتهدئة الطفل الغاضب
حين تجدين نفسكِ تقولين: "أنا أم سيئة"
ماذا أفعل لو ضربني طفلي؟!
أتمت حنان الماجستير من الجامعة الأردنية عام ٢٠٠٥، حيث كان موضوع رسالتها التي أعدتها لنيل الماجستير يتناول التعلق لدى المراهقين وعلاقته بتقدير الضغوط النفيسة وتدبرها. ونظراً لحبها الكبير للغة العربية، فقد قد عملت في أثناء الدراسة الدراسة وبعد التخرج على الترجمة النفسية المتخصصة لعدة كتب، إضافة إلى ترجمة مختلف المواد والتدريبات النفسية في ميدان اختصاصها مع عدة منظمات دولية.
عملت حنان مع مراكز علاجية وتدريبية وجامعات مختلفة، وتلقت العديد من الدورات المتنوعة في اختصاصها وخارجه. وهي تقيم حالياً في بريطانيا، وتعمل بشكل مستقل من المنزل، وتركز على التعليم المنزلي لابنتها، وتمارس هواياتها المختلفة أيضاً من أعمال فنية مختلفة، والقراءة، والتنزه في الطبيعة، والتدرب على الخط العربي، والأشغال اليدوية والديكورات، وغير ذلك من اهتمامات تجد أنها تزيد من توازن الحياة.
من اهتماماتها العلمية الحالية التي تركز عليها في قراءتها ومقالاتها: المواضيع الخاصة بالعلاقات بمختلف أشكالها، والأشخاص ذوو الحساسية العالية، ونظرية التعلق وتطبيقاتها، وتربية الأبناء، والتعليم المنزلي، والتطوير والوعي الذاتي بشكل عام.