شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

بقلم: المدربة دانة داوود
لا أعرف أماً أو أباً لا يدخل أولادهم في شجار وعراك دائمين وفي نقاشات وجدالات لا تنتهي بشكل يومي داخل المنزل.
فجميعنا عندما كنا أطفالاً كانت لدينا شقاوتنا وشجاراتنا الخاصة بنا مع أشقائنا، واليوم بعد أن صرنا أمهاتٍ وآباء صرنا نرى حجم الفوضى والإزعاج الذي يحدثه الأطفال وكم أن هذا الأمر يعتبر متعباً ومرهقاً ومضيعة للوقت بالنسبة لنا.
خاصة أثناء أيام الحظر حيث يجلس أطفالنا في المنازل طيلة الوقت، فلا يجدون متنفساً غير الشجار فيما بينهم.
لكن، ما الحل؟ ما الذي يمكننا فعله لكيلا نفقد عقولنا ونحصل على راحة بالنا وسط هذا كله؟!
لكل مشكلة هناك دائماً حلان، الحل السريع، كأن يقوم زوجك بإصلاح تسريب في الحمام بشريط لاصق، وهناك أيضاً الحل طويل الأمد.
الحل السريع هو حل آني، أي أنه ينهي المشكلة الآن لكنها تعود لتحدث مرة أخرى في المستقبل وربما كان ذلك بعد 5 دقائق فقط! تعرفون تماماً ما هو هذا الحل الذي أتحدث عنه!
لكن الحل طويل الأمد يمتاز من اسمه بالديمومة، واليوم سأشارككم أهم الأسرار التي أقدمها للأهالي الذين يطلبون مشورتي في التعامل مع شجارات أبنائهم، وبناء علاقة قوية بينهم خلال الحظر وفي الأيام العادية أيضاً.
خصصي بعض الوقت لكل طفل على حدا، العبي معه وحاوريه واطلبي منه أن يساعدك في الأعمال المنزلية مثلاً.
وليس من الضروري أن يكون هذا الوقت الذي تقضينه معه طويلاً، فتكون 10 دقائق من الاهتمام كافية لإشباع حاجة الطفل العاطفية.
وإذا كان يومهم سيئاً، حاولي إشراكهم معاً في نشاط يحبونه مثل مشاهدة فيديوهات مضحكة أو تحضير الكوكيز وممارسة التمارين وغير ذلك من نشاطات.
إن تعاملك مع طريقة التنافس بين أطفالك هو ما يحدد الطريقة التي ستعامل بها الأطفال مع بعضهم، فإذا عاقبتهم سيعاقبون بعضهم، أما إذا كان نهجك هو العمل على حل المشكلة بطريقة سليمة فسيتبعون ذات النهج.
وتذكري دائماً أنك لست مضطرة للانحياز لأحدهم، فقط ألزمي نفسك بتقديم ما يحتاجه كل طفل لوحده، بالطبع سيحصل أطفالك على المزيد لأنه بحاجة إلى المزيد، ولكن الأهم أن كل طفل يشعر بالأمان عندما يدرك أنه سيحصل دائماً على ما يحتاجه نفسياً وعاطفياً.
اقرئي أيضاً:
كي لا تتحول شجارات الأبناء إلى حرب شوارع!
دراسة جديدة تثبت أن الأخ الأصغر عادة ما يكون الأكثر مرحاً!
مذكرات آدم: بيوت مطمئنة
لماذا يتحدث طفلك إليك ويلتزم الصمت أمام أشخاص آخرين؟
لماذا تعتبر أختك الكبرى من أهم الأشخاص في حياتك؟
كيف يمكننا بناء علاقات مميزة مع أطفالنا؟

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.