شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

أطفالنا مرآتنا وما يفعلونه هو انعكاس لنا قبل أي شيء!
كلُ تصرف صغير لنا يؤثر فيهم وينعكس في شخصياتهم بصورةٍ ما، فهذه العقول الصغيرة لها قدرة هائلة على تخزين كل كلمة.. كل همسة وكل حركة، واستيعاب كل المشاعر مهما اختلفت وإن لم يظهروها في نفس الوقت، فنتفاجأ باستحضارهم لمواقف وأشياء كنا قد قلناها أو قمنا بها دون أن نُلقِ لها بالاً وربما نكون قد نسيناها تماماً، إلا أنها انطبعت في دواخلهم ليأتوا بها الآن.
فأنتِ إذا أردتِ أن يكون طفلكِ مسؤولاً عليك أن تعامليه كذلك!
نعم، نحن من نصنع أطفالنا، فإما صغاراً مسؤولين أو صغاراً مُتطلبين اتكاليين أنانيين في كل شيء!
بالأمس كانت عيني تؤلمني كثيراً، فلم أستطع تجهيز طفلي ليذهب إلى المدرسة، لذا عندما استيقظ بدأ يضع خططاً عريضة لما يظنها إجازة، فهو يريدُ التنزه أو الذهاب للعب مع جدته وما إلى ذلك، وعندما رفضت بدأ بالتذمر والبكاء، فنزلت إلى مستوى بصره وأمسكت يده ونظرت إلى عينيه بحزم، وأخبرته أني أتفهم حاجته إلى كل تلك الخطط لقضاء إجازته، ولكنها ليست إجازة، فأنا مريضة وأحتاجه ليعتني بي لأني أخشى البقاء بمفردي وأنا في هذه الحالة.
فقط حينها توقفت نوبة الغضب وبدأ التصرف بمسؤولية شديدة، بالطبع تخللها بعض نوبات الغضب والطلبات المعتادة، لكن كانت الأمور تحت السيطرة، وكنت أشكره كل حين على مساعدته واعتنائه بي، وأراقب الفرح والفخر لامعاً في عينيه..
في النهاية.. كما قلت طفلك مرآتك، فانظري ماذا تريدين أن تري فيها، ولا تتعجلي النتائج ولا تيأسي فالتربية صبر ومثابرة..
ماذا عنكم؟ هل تُكلفون صغاركم بالمهام؟ هل لهم مهام ثابته في المنزل؟
اقرئي أيضاً:
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي