شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بقلم: زينة يسري طهبوب - موجهة تربوية معتمدة مختصة في الهوية التربوية وعافية الأمهات ومدربة تطوير الذات
"الشغل النظيف بدو وقت" جملة يرددها الصنائعيون في الأردن عندما تسألهم " متى سينتهي الشغل؟" يقولها الصنائعي بصوت واثق ونظرة ثاقبة ويتلوها لحظة صمت. وكذلك هي صناعة الأجيال، تحتاج وقتاً حتى ننتج منتجاً نظيفاً (أي عالي الجودة) نضاهي به العالم.
ما نحتاجه هو التركيز على الصورة النهائية ألا وهي: جيل متمكن فخور بهويته يمتلك رؤوس الأموال لشركات تنتج ما نستهلكه وتعود عوائدها على أشخاص يشاركوننا القيم والأهداف.
جيل عاد ليستثمر في أرضه وبذوره، قمحه من إنتاجه، لا ينتظر شحنة خارجية قد تكون ملوّثةً أو مضطراً لشراء بذور عقيمة ليظل أسير قوت يومه.
جيل يصنع ويمتلك وسائل الإعلام والمنصات، يؤثر بالرأي العام بما يخدم قضايا المستضعفين في الأرض وليس لديه انتقائية في مناصرة حقوق الإنسان حسب اللون والدين والعرق.
لنصل إلى هذه الصورة، نحتاج أن نركز على الهدف والهدف وحده!! وعلى الخطوات الصغيرة التي ستقودنا إلى هذا الهدف. ولكن ما دور المربّين في عملية صناعة الهدف أو صناعة الأحلام؟
إليك بعض الأفكار سهلة الدمج مع برنامجك اليومي:
نحتاج إلى برمجة عقول الجيل القادم للتركيز على دعم من يدعمنا والترفع عما يشتت طاقتنا حتى تقوى مناعتنا ونكون أكثر متانة، أقوى سلطة والأكثر تقدما في الزراعة والصناعة والتعليم والصحة وحتى الرياضة.
الصحوة في طور النمو. نحن على الطريق بس " الشغل النظيف بدو وقت".
حساب الخبيرة زينة طهبوب على انستغرام
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي