شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

يَرى مُعظَم الأهالي بأنَّ التعليم واحدٌ مِنْ أفضل الاستِثمارات التي يُمكنُ تَحقيقها في الحياة. لذلك تَتزايدُ الحاجةُ إلى التدريسِ الخصوصي، لِدرجة أن يكونَ أولويةً أساسية لدى العديدِ مِنَ العائلات وحتى لأصحاب الدخل المُتوسِط. كلُّ ذلك في محاولةٍ لمساعدةِ طفلهم في مواصلةِ دراسَتهِ بِنجاح. على مرِّ السنين، قابلتُ العديدَ من الآباء والأمهات يطلبون مساعدتي لترشيح معلِّم خاص لِطفلهم لأسبابٍ كثيرة ومختلفة. يَشعرُ البعض منهم بحاجةِ طفلِهم إلى التدريس الفردي نظراً لانخفاضِ تحصيلهِ الدراسي. بينما يستثمرُ البعضُ الآخر في الدروسِ الخصوصية للتغلبِ على أيّةِ صُعوبات في الشرح خلال الفصل الدراسي أو لإعطاء طِفلهم فرصةً كبيرة للحصولِ على مقعد في مدرسةٍ تنافسية. ويعتقدُ آخرون أنَّهُ عامل أساسي في تفوق طفلهم الأكاديمي، فيعلنون حالة الطوارئ في بداية العام الدراسي الجديد، ويعينون مُدرِّس خصوصي سواء احتاجهُ الابن أم لا، وما إذا كانَ بإمكانِهِم تَحمُّل مصاريف مالية إضافية أم لا. ويتساءل العديد من الآباء الآخرين عمَّا إذا كان طفلهم يحتاجُ حقاً المُدرِّس الخصوصي...
يجبُ عليَّ أن أُوضِحَ هُنا، أنهُ لا تُوجَد إجابة عامة، واحدة تناسبُ الجميع! باختصار، أنا اتفق على أنَّ التدريس الخصوصي يُمكِن أن يُحدِثَ فرقاً وتحولاً ملحوظاً في الأداء الأكاديمي للطفل في بعضِ الأحيان، وقد يُؤدي إلى زيادةِ ثِقتةِ بنفسه، وتحسُّن في درجات الاختبار وإعطاءه فرصة أفضل للاستيعاب ولطرح جميع الاسئلة التي يحتاجُ إليها.
مِن ناحيةٍ أُخرى، قد يكون للدروس الخصوصية مضار بعيدة الأثَر. حيثُ أنَّها تُعلِّمُ الطفل أن يبقى مُتّكلاً على الغيرِ حتى في المَهام البسيطة للتفكير النقدي أو حل المُشكلات، وتضُعف عنده أهمية تحمُّل المسؤولية في تحصيل درجاتِه، كما أنَّها قد تسببُ له التوتر والقَلق بسببِ ساعاتِ الدراسة الطويلة وتؤثِّرَ سلباً على الأنشطةِ اللامنهجية. لِذلك، مِنَ المُهِم جداً السعي للحصول على الدروس الخصوصية لأسبابٍ صحيحةٍ، وَذلِكَ لأنها تتطلبُ الجهدَ والوقتَ والالتزام والمال. لمُساعدتكِ في الحصولِ على رؤية أوضح واكتشاف ما إذا كان التدريسُ هو حقاً أفضل وسيلة لمُساعدةِ طفلِك في دراسَتهِ، بِبساطة أجيبي عن الأسئلةِ السَبعة التالية: ١. هل يواجه ابني صعوبات حقيقيه في دراسَتِهِ أم أنَّها مُجرَّد صعوبات عاديه ومؤقته؟ ٢. هل أعطيتُ طفلي الوقت الكافي للتغلّب على صعوباتهِ من تلقاءِ نفسِه؟ ٣. هل استعانَ طِفلي بالموارد المُتاحة في مدرستِهِ؟ ٤.ھل هوَ قراري أم قرارُ طِفلي وهل يمكنهُ أن يتحمّل ضغط ساعات الدراسة الطويلة؟ ٥. هل يُمكِنُني تحمُّل نَفقات التدريس الخصوصي؟ ٦.هل ستؤثرُ على الأنشطة اللامَنهجية الأُخرى؟ ٧. ما هي توقعاتي من الدروسِ الخُصوصية؟ هل لتلقين طفلي فقط أو لتحفيزه و توجيهه و مساعدته. فِي النهاية... وَكما يُقال، هُناك دائماً وِجهان لعملَة واحِدة! لِذلك، فالتدريس الخصوصي لهُ فوائِدُهُ ومضاره. ولكِن الحِكمة تَكمُنُ في اتخاذ قرارٍ صحيح ومُستَنير لِصالح الطفل، حتى لا تَتولد لديهِ مشاعر مِن الكراهية للدِراسة والتعلُّم بل تنمي عنده حبا لها فيتابعها بمُتعة وفائِدة.

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.