شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

تعد المراهقة مرحلة طبيعية في حياة الإنسان، ويقصد بها التدرج في النمو: الجسمي والعقلي والانفعالي، وتقسم إلى ثلاث مراحل: المبكرة والمتوسطة والمتأخرة، وقد تترافق عند بعض المراهقين مع صفة العناد.
ويعرف العناد على أنه تعبير الطفل عن رفضه للقيام بعمل ما وإن كان هذا العمل مفيداً، مع الإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه والإجبار، ويبقى الطفل محتفظاً برأيه وموقفه ولو داخلياً. وهو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل وطموحاته وأوامر الكبار ونواهيهم.
يعتبر العناد أحياناً دليلاً على قوة الشخصية وليس مشكلة لها آثارها السلبية على الطفل وعلاقاته، ولكنه دائماً يستدعي من الأهل البحث لأجل إيجاد الطرق الصحيحة الفعالة في التعامل مع أطفالهم المراهقين.

أخصائي نفسي حاصل على العديد من الشهادات في مجال الإرشاد النفسي والتربوي والذكاء العاطفي والبرمجة اللغوية والعصبية، إضافة إلى شهادة موظف معتمد من الجمعية البريطانية لتطوير الأفراد، وشهادة إعداد مدرب محترف من ذات الجمعية، عمل كأخصائي أسري ومحاضر في العلاقات الأسرية في مركز الخطوة لتنمية الموارد البشرية، ومدرب مادة بناء الشخصية وأخلاقيات العمل في المعهد العالي السعودي الياباني للسيارات في السعودية، ثم كأخصائي نفسي في المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة، وهو محاضر ومستشار نفسي في عدة مواقع إلكترونية.
وقد قام بإعطاء الكثير من الدورات في مراكز عديدة في مواضيع البرمجة اللغوية والعصبية، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وبناء شخصية الطفل، والإرشاد المهني، وإدارة الذات، وفن التعامل مع المراهق ومشكلات الطفولة، والتنويم الإيحائي، وإدارة الوقت، وغيرها.