شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

أولياء الأمور غالباً ما يعانون من مشاكسات أطفالهم في لحظات معينة أو حتى بشكل يومي، وأنا كأم لتوأم، أواجه هذا الأمر أيضاً! بينما قد تجعلك تصرفات طفلك تشعرين بالعجز أو الإحباط أو الانزعاج أوالتعب، أو حتى الخوف. هناك طرق يُمكنكِ استخدامها للتعامل مع هذه المشكلة بحيث تكونين قادرة على التعامل معها بشكل فعَّال حتى عندما يتكرر حدوثها.
هناك العديد من الأسباب التي تجعل الأطفال يتصرفون بطريقة غير محببة. والخطوة الأولى والأهم في التعامل مع سوء التصرف لدى الطفل هي فهم الأسباب وراء ذلك.
المناطق المسؤولة في الدماغ عن ضبط النفس تكون غير ناضجة منذ الولادة ولا تنضج تماماً حتى نهاية مرحلة سن المراهقة، وهذا يفسِّر لماذا يكون الأطفال غير قادرين على السيطرة على أنفسهم والتصرف بشكل غير عقلاني. عندما نتفهم أنَّ أطفالنا لا يُمكنهم السيطرة دوماً على اندفاعاتهم، عندها ستكون ردود أفعالنا تجاه سوء سلوكهم أكثر لطفاً واستيعاباً.
يتأثر الأطفال بشكل أكبر من البالغين في الظروف الفيزيولوجية مثل الشعور بالتعب أو الجوع أو العطش أو المرض. لذا علينا أن نكون واقعيين، فمثلاً عند أخذ الطفل إلى مركز التسوق التجاري عندما يكون تعباً أو يشعر بالنعس هو بالتأكيد سيعبر عن نفسه إما بالبكاء أو بنوبات غضب. كما أن تعريض الأطفال إلى العديد من الأنشطة والاختيارات والألعاب، يؤدي إلى تحفيزهم بشكل مفرط. فالأطفال يحتاجون إلى الكثير من الهدوء والسكون لتحقيق التوازن في وقت النشاط واللعب، لذلك من المهم أن نقدم لأطفالنا وقت كافي من الهدوء، والراحة بدون لعب لتجنُّب تولُّد سوء السلوك.
يمتلك الأطفال حاجة تطورية للحركة وقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق. لِذا لتجنُّب سوء السلوك، من المُهم حقاً تنظيم وقت للعب الحر حيث يُمكنهم الركض وتفريغ بعض الطاقة المختزنة داخلهم.
لا شك أنه من المزعج عندما يقاوم الطفل أو يُصِّر على القيام بتصرف ما، إلَّا أنَّه يفعلون ما يُفترض عليه فعله بالضبط ليصبح شخصاً مستقلاً. حينما نُدرِك أنَّ هذهِ السلوكيات الغير مرغوب بها هي في الواقع ما يشكِّل شخصية الطفل ونقاط القوة لديه، بالتالي يُساعدنا على الاستجابة بمزيد من التَّفهم.
عليكِ أن تدركي بأنَّ الطفل قد يستخدم نوبة الغضب كوسيلة للحصول على الاهتمام، حتى لو كان الاهتمام سلبي. حاولي أن تُعطي طفلك اهتماماً إيجابياً بشكل منتظم حتى لو كنتِ مشغولة، فالأمر يستغرق دقيقة واحدة فقط لتقديم فعل إيجابي يُعزِّز سلوكهم الإيجابي.
يتأثر الأطفال تبعاً لحالتنا المزاجية. في حال كنا في تشتت ذهني، نشعر بالغضب، الحزن، أو في حالة من التوتر بشكل دائم، يقتبس الأطفال هذه المزاجية. عندما نشعر بالهدوء والرضا، يتَّبع الأطفال هذا النموذج ونوعية المزاج.
التقلُّب في وضع الحدود - يوم نقول نعم ويوم آخر نقول لا – يؤدي الى شكوى الطفل واحتجاجه إما بالغضب، والبكاء، أو الصراخ. يحتاج الأطفال تماماً مثل البالغين إلى معرفة ما يمكن توقعه.
لذلك، يعد فهم الأسباب الكامنة وراء سوء سلوكهم هو المفتاح وكما ذكرتُ سابقاً هو الخطوة الأولى لحل أي موقف غير سار. أما الخطوات الأخرى سأقوم بذكرها في مقالي القادم "٥ خطوات تساعدك على التعامل مع سلوك طفلك الخاطىء" والتي ستساعدك على وضع منهجية محددة وبسيطة للتعامل مع طفلك في المواقف الصعبة وفي أي مكان.
اقرئي أيضاً:

"أنا أستطيع" مؤسسة لتطوير الذات عند الأطفال. هدفنا تمكين الأطفال ومساعدتهم على التغلب على مشاكلهم، التعرف على نقاط قوتهم، تعلم مهارات الحياة الأساسية وتعلم خلق حياة ناجحة من خلال التحلي بثقة عالية في النفس وإحترام عال للذات .
نحن نساعد الأطفال على التغلب على تحديات عديده مثل الخوف والقلق ،المشاكل المدرسية والاختبارات، ظاهرة التنمّر، الخجل، الصعوبات الأسرية و تنافس الاخوه، كما ونمدهم بمهارات تساعدهم على التكيف، بناء الصداقات، احترام الذات وبناء الثقة، وادارة الضغوطات وغيرها الكثير من المهارات.
لقد صممت كافة برامجنا لتكون سهلة و فعاله، مسلية ولخلق تغيير ايجابي طويل المدى. ويتم عرض برامجنا من خلال مجموعة من الاساليب والتي تتضمن ، التعليم، التدريب، سرد القصص والأنشطة المسلية.
تقدم "أنا أستطيع"برامج معترف بها من قبل الإتحاد الدولي للتدريب على الحياة والتي يتم إستخدامها من قبل 30 دولة على مستوى العالم.
وتشمل الخدمات التي نقدمها:
جلسات تدريب خاصه للأطفال و الاهل.
ورش عمل وبرامج للأطفال 8-12 سنه
ورش عمل للمعلمين.
ورش عمل للاباء و الامهات.
ورش عمل للمعلمين.
السيرة الذاتيه :
دانا بارطو
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
دانا مدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات، و البرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. دانا حاصلة على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة سيدني، أستراليا. كما انها عملت في عدة شركات في مجال التدريب على الاداره والاستشارات، ثم اختارت تحويل حياتها المهنية لتدريب الاطفال لتنمية قدراتهم الفكريه بشكل سليم والتواصل معهم لمساعدتهم على النمو والارتقاء الفكري والثقه بالنفس، وتحويلهم الى افراد مسؤولين ومعتدين بانفسهم. وكون دانا ام لتوأم فهي تقدر الصعوبات التي يواجهها الاهل في تربية اطفالهم، ولذلك فان رسالتها هي ضمان حق الاطفال بتعلم مهارات الحياة الاساسيه لتحقيق النجاح والتقدم في حياتهم وعلاقاتهم الاجتماعيه. خبرتها تكمن في التدريب والتسويق ومهارات تطوير الذات ومهارات الاتصال، والبرمجة اللغوية العصبية.
روان عطية
مؤسس مشارك ومدرب أول لشركة "انا استطيع لتطوير الذات للاطفال"
روان مدربة معتمدة عالميا لتطويرالذات، والبرمجة اللغوية العصبية، ومدربة معتمدة عالميا لتطوير الذات للاطفال. حاصلة على درجة الماجستير في الإرشاد النفسي والتربوي .عملت كمستشارة تربوية واجتماعية لمدة 15 عاما في مدارس دولية عدّة في منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية . تطوير الذات من اكبر اهتماماتها حيث تركز روان من خلال عملها و كأم لثلاثة أطفال على تمكين الأطفال والكبارعلى التعامل الفعال داخل مجتمعهم و اتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على تنمية ثقتهم بانفسهم، تعزيز قدراتهم و تحقيق إمكاناتهم الكاملة. خبرتها تكمن في التدريب ومهارات الاتصال وتطوير الفعالية الشخصية و الوعي الذاتي، وتحقيق التوازن في الحياة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي. ، عندها شغف للتعلم والتطور الدائم ومن أشد المؤمنين بأن حياتنا هي نتاج خياراتنا وأن كل يوم هو فرصة أخرى لتغيير حياتنا.