شارك المقال

انت لست وحدك ، نحن معك خطوة بخطوة.
حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

حمّلي التطبيق الآن وانضمي إلى مجتمع يضم أكثر من 500,000 أم، ليكنّ سندك ودعمك في رحلة الأمومة.

بقلم: رشا علاونة، أم لطفل
بدأت قصتي بوجودنا في بلدٍ عربي أغلبية سكانه من الوافدين. فكانت لغة التواصل الأسهل هي اللغة الإنجليزية، وعندما بلغ ابني فارس سن الدخول الى الروضة قمنا بتسجيله في روضة بريطانية وهذا ما عزز لديه سهولة استخدام اللغة الإنجليزية كلغة تواصل، وفي سن المدرسة بحثنا له عن مدرسة ثنائية اللغة وذلك لتعزيز اللغة العربية لديه، وبحمد الله كانت درجاته في اللغة العربية ممتازة جداً.
لكن في إحدى المرات وعند زيارتنا لمعرض الكتاب لاحظت بأن طفلي يميل إلى اختيار الكتب باللغة الإنجليزية ويرفض غيرها من الكتب العربية بحجة صعوبة قراءتها وأنه "يتعب " عند القراءة باللغة العربية.
وفي هذه السنة تبدَّل معلِّموه في المدرسة وتواصل معي أستاذ اللغة العربية ليخبرني أن فارس ينجز فروضه ويحلُّ الاسئلة في الصف لكنه يجد صعوبة في قراءة الأسئلة.
بدأت بالمتابعة مع فارس مستخدمةً كتابه للغة العربية، وكنت أطلب منه قراءة الأسئلة بنفسه فكان يغضب ويتململ ويتملَّص ويطلب مني قراءتها له.
بدأت بالتفكير وقمت باستشارة من حولي، كيف أحسِّن من مهارة طفلي في قراءة اللغة العربية بطريقة ممتعة، وتوصلت إلى النشاطات التالية التي ساهمت في تحسين قراءته بشكلٍ كبير، إليكم بعض هذه الأنشطة التي طبقتها مع فارس تحت شعار "شهر اللغة العربية في بيتنا":


لاحظت بعد فترة بأن قراءة فارس تحسَّنت كثيراً ولم يعد يشعر بالصعوبة والغضب الذي كان يشعر به سابقاً، وأنه استبدل كل ذلك بشعور التحدي والاستمتاع.
الحمد لله استلمنا درجات فارس للربع الثاني من السنة الدراسية بعلامة ممتازة باللغة العربية.
المساعد الذكي يستخدم معلومات من أكثر من 250 طبيب واخصائي للإجابة على أسئلتك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي