شارك المقال

أنتم لستم وحدكم، نحن معكم في كل خطوة.
حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

حمّلوا تطبيق 360Moms وانضموا إلى مجتمع يضم أكثر من 100,000 عائلة، لدعمكم في رحلة الأبوة والأمومة.

طيف التوحد أصبح أحد الاضطرابات التي بدأنا نسمع عنها أكثر في السنوات الأخيرة. بغض النظر عن سبب الازدياد في نسب التوحد مؤخراً، أصبح الأهل في قلق دائم عما إذا كان تأخر النطق لدى طفلهم دليلٌ على إصابته بطيف التوحد.
من المهم جداُ عزيزتي الأم أن تعلمي أن وجود صعوبة في التواصل هو أحد مؤشرات اضطراب طيف التوحد، لكن ليس بالضرورة أن يكون كل تأخر لغوي مؤشر للتوحد!
هو اضطراب نمائي يؤثر على تفاعل وتواصل الشخص مع المجتمع. في الواقع، كثرت الشائعات عن أن اللقاحات تسبب التوحد ولكن الدراسات تؤكد عدم صحة هذا الموضوع.
أيضا، تجدر الإشارة إلى أن السبب الرئيسي لهذا الاضطراب ما زال غير محدد. بالرغم من ذلك، اكتشف الباحثون عوامل خطر تزيد من احتمالية إصابة الطفل بالتوحد.
قد تختلف علاماته من طفل لآخر وتظهر عادة خلال السنة الأولى من حياة الطفل، منها أن:
هناك عدة علاجات متوفرة للتوحد، من ضمنها العلاج اللغوي الذي يهدف إلى تحسين مهارات التواصل الاجتماعية و المهارات اللغوية عند الطفل.
أما العلاجات الأخرى فقد تتضمن أيضا العلاج الانشغالي و/أو التحليل السلوكي-التطبيقي وغيرها. وبما أن العلامات تختلف من طفل لآخر، فإن نوع العلاجات التي يتلقاها الطفل أيضا تختلف وفقا للصعوبات.
للمعالج اللغوي دور مهم مع أطفال التوحد، فهو يقيم مهارات التواصل الاجتماعي والمهارات اللغوية لدى الطفل، من ثم يضع خطة علاجية محددة بناءً على نتائج التقييم. أيضا يقدم النصائح والإرشادات للأهل حول كيفية التعامل مع صعوبات اللغة لدى الطفل.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن التعاون المستمر بين الأهل والاختصاصيين والمعلمين ضمن الفريق المتعدد الاختصاصات أمر بالغ الأهمية، حيث يساهم كل عضو ضمن هذا الفريق بخبراته ومهاراته لمصلحة الطفل وتطوير قدراته وفق الخطة العلاجية المقترحة.
في حال انزعاج الطفل من المثيرات الحسية في البيئة المحيطة به، قوموا بتعديلها. مثل الأصوات، الضوء، الحرارة...
في النهاية، نصيحتي الأخيرة لكم هي باستشارة الطبيب والاختصاصيين المناسبين فور ملاحظة أي علامات تأخر في نمو مهارات الطفل ومن ضمنها النمو اللغوي.
فالدراسات أثبتت أهمية التدخل المبكر وآثاره الإيجايبة على تطور مهارات الأطفال الذين يعانون من طيف التوحد.

اختصاصية متمرسة في علاج النطق واللغة. خضعت للعديد من التدريبات التي تنطوي على مجموعة من الاضطرابات، من بينها ضعف اللغة، واضطرابات التواصل، وصعوبات التعلم، واضطرابات البلع.
خلال ممارستها عملها، عاينت المرضى الذين يعانون من متلازمات وراثية (مثل متلازمة داون)، واضطرابات طيف التوحد، وضعف السمع، واضطرابات البلع، وصعوبات التعلم، والتلعثم.
تقدم خدمات الفحص والتقييم والعلاج للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مختلفة في النطق واللغة ، والذين تتراوح أعمارهم من سن الطفولة إلى كبار السن.
تؤمن كاثرين بأن التعليم عملية مستمرة بلا حدود! وهي تشارك باستمرار في تدريبات وورش عمل جديدة ، محلياً وعبر الإنترنت، لتحديث معرفتها في هذا المجال.
حضرت العديد من المؤتمرات التي عقدتها في لبنان مؤسسات مرموقة (مثل الجامعة الأمريكية في بيروت)، بالإضافة إلى دورات تدريبية وورش عمل أخرى معتمدة من الجمعية الأردنية للسمع والنطق، والكلية الدولية في لندن (ICL)
خلال سنواتها الأولى في التخصص، فوجئت بالمفاهيم الخاطئة المنتشرة في المجتمع المتعلقة باضطرابات النطق واللغة، خاصة بين الأطفال.
وهكذا ، أدركت أهمية القضاء على هذه الأساطير والمفاهيم الخاطئة من خلال نشر الوعي حول الموضوعات الشائعة في هذا المجال . وذلك عن طريق تزويد أولياء الأمور بالمعلومات التي يحتاجونها فيما يتعلق بتطوير لغة أطفالهم من خلال منصات الانترنت. حيث أطلقت منصتين رئيسيتين على الإنترنت في Instagram هي @speech.clinica وعلى Facebook وهي“Speech Clinica” ، حيث تتحدث في مواضيع يومية في علاج النطق.